الانتقال إلى المحتوى

مسألة الاتصال والانقطاع في الأسانيد عند البخاري ومسلم | فضيلة الشيخ صالح آل الشيخ

التعليقات

عدد التعليقات المعروضة: 2
@MUHAMMEDMansory

جزاك الله خيرا وبارك في علمك وعمرك يارب العالمين

@4567Yy7

ولهذا الإمام مسلم، في حديث يفرح الله بتوبة عبده.. دون تقييد بالمؤمن. ومرة بالتقييد، وهكذا الإمام البخاري.. فجمع الروايات، المقيدة تارة لحكمة، والمطلقة دون تقييد لحكمة... والجمع بين التقييد، والإطلاق غير متعذر... بحمد الله.. وهو المناسب لقول الله تعالى (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) المؤمن والكافر . ويدخل حتى المؤمن ربوبية، والكافر ألوهية، فالله تعالى يفرح بتوبته من الكفر، ودخوله،. في الإيمان ألوهية، فلقد كان كفار قريش يؤمنون ربوبية، والقرآن أقر لهم بذلك.. وكفرهم، في الألوهية، التي عليها مدار، دعوة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، والأنبياء من، قبله. عليهم السلام. وعند البخاري مقيد بمؤمن...

لا يتوفر تفريغ لهذه المادة حاليًا.

    ثبّت تطبيق فقيه

    دروس العلماء والتفريغات وأدوات المدارسة، بلمسة من شاشتك الرئيسية.

    مشاركة

    يمكن لأي شخص لديه هذا الرابط فتحه.