مصارع العشاق / نصرة لأهل غزة - إبراهيم رفيق
إبراهيم رفيق الطويل
مصارع العشاق / نصرة لأهل غزة - إبراهيم رفيق
إبراهيم رفيق الطويلبسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي علم بالقلم سبحانه وحد الذاكرين الشاكرين صلي وسلم على نبينا وحبيبنا وقرة اعيننا محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا مباركا
الى يوم الدين اللهم ادمنا ما ينفعنا وامتعنا بما علمتنا وارزقنا علم النافع يا ارحم الراحمين والاعمال والاهواء والاهواء انا كنا من الظالمين. حياكم الله الإخوة والأخوات في مجلس يتجدد
لكنه يتجدد في واقع صعب مؤلم لهذه الامة فيما يستوجب علينا ان نتحدث ابتداء في واقع الامة قبل ان نشرع فيما نحن فيه ايها الاحبة الكرام عندما نتكلم عن مليونين ونصف من اخواننا من اهل الايمان
والاسلام يصارعون الموت في هذه اللحظات بعد ان منع عنهم شريان الحياة كالماء بل حتى لو استطاع الصهاينة عليهم لعنة الله امنعوا الهواء لمنعوه. يريدون ان يغيروا في هذه البلاد يريدون ان يهجروا وان يقتلوا
وما اشهده في واقعنا والله مؤلم وصلنا الى مرحلة اننا نرى اخواننا يموتون ولا نفعل شيئا والنبي اعظم صلوات ربي وسلامه عليه يقول المسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يسلمه
يسلمها اي لا يسلمه لمن يؤذيه. هذا هذه معامد عقيدة هذه معاني الايمان التي تعلمناها على مائدة النبي صلى الله عليه وسلم على مائدة الاسلام والذي يحدث الان حدث رهيب
حدث جلل حدث عظيم على امة الاسلام ينبغي للمؤمن ان يكون متيقظا لما هو قادم وان يكون منتبها لما يحدث ولما يسطر في هذه الساعات وهذا المنكر العظيم الذي يحدث الان في هذه الساعات
وهو ان الاطفال يموتون عطشا وجوعا والامة تنظر اليهم عبر شاشات التلفاز هذه من اعظم المنكرات عند الله سبحانه وتعالى. اذا كان الله عز وجل يهلك الصالح والطالح اذا انتشر منكر في بلد ولم ينكروه
فما بالكم بهذا المنكر العظيم الذي يحدث امام مرأى العالم هؤلاء الاطفال وهؤلاء النساء يقتلون تسفك الدماء باقل القليل من بني اسرائيل. ويموت الاطفال عطشا. يموت الاطفال بكافة اشكال القتل. ونحن فقط نشاهد. هذا المنكر العظيم
سيغضب من اجله الجبار. واذا غضب الجبار سينتقم. سينتقم من كل من كان يستطيع ان يقف مع هؤلاء بماله بجهده بلسانه بقلمه ولم يقف معهم. عندما يموت هؤلاء الاطفال عطشا وجوعا سينتقم الله
وتعالى ليس فقط من بني اسرائيل. بل سينتقم من كل من عاون ومن كل من خان. ومن كل من ثبت ومن كل من ابتعد من كل انسان كان يستطيع ان يبذل درهمه لهؤلاء الناس وهو الى الان يشح بماله ودرهمه عن دعمهم والوقوف معهم في هذا
الجلل وفي هذه الحالة الصعبة التي تمر بها الامة الان ايها الاحبة المسلم ليس فقط همه المشاهدة وانكسار القلب. الان الان يجب بذل الاموال رخيصة لهؤلاء الناس. واذا لم تبذل مالك فانت تعاني من النفاق
انا لا اتكلم الان عن قضية اختيارية او استحباب بذل المال الان هو فرض الوقت. لمن لا يستطيع ان يفعل اكثر من ذلك بذل المال الان هو فرض الوقت. ومن لا يبذل
قاله ويضن به عن هؤلاء القوم فهذا فيه نفاق والعياذ بالله. وهذا على عتبة الاستبدال. ان يستبدله الله سبحانه وان يهلكه مع كل ظالم عاون بني اسرائيل. سيستبدلك الله عز وجل سيهلكك
لانك ظننت بمالك عن اخوان لك الان ربما يضطرون ان يشتروا الماء من يعرف عبث بني اسرائيل يمكن بعضهم يهرب شيء من الماء لكن باضعاف مضاعفة. من المال واي انسان يستطيع الان ان يوصل ما له وان يقاسم لقمة عيشه لهؤلاء القوم لاهلنا ولاحبابنا
ولاخواننا واخواتنا فهذا واجب علي ومن لم يفعل ذلك فانه سيأذن بسخط من الله سبحانه. المال الذي تصرفه على عائلتك في هذا الشهر عليك ان تأخذ نصف فهو لاهل غزة
نحن الان لا نتكلم اخواني واخواتي عن قضية تطوعية واستحباب او عمل تطوعي ايماني. نحن نتكلم الان عن اناس سيموتون عطشا خلال ساعات محدودة في حال لم يتم استدراك الوقت في اخر شيء سمعته احد المسؤولين الكبار يقول منذ ساعتين وانا ابحث عن الماء للعائلة حتى
تظافرت بشيء من الماء هذا مسؤول قطاع غزة يتكلم ساعتين يبحث عن شربة ماء لم يجدها القضية الان ما عادت قضية وعظية القضية عفوا ان الانسان يسجل مواقف له او لاخوانه عبر شاشات وسائل التواصل. الان القضية اصبحت قضية امة
وقضية انك تثبت امام الله سبحانه وتعالى انك تشارك اخوانك في هذه القضية تشاركهم بمالك وجهدك واما ان تبقى متفرجا وانت تبعث. بعض الناس جيد يعني هو متأثر نفسيا لكنه الى الان لم يبعث دينارا ولا درهما ولا يفكر بهذا
يعني يظن بماله عن اخوانه. وهذا والله نفاق الان ايها الاحبة. هذا والله دلالة ضعف الايمان الشديد جدا والله وتعالى يقول من يبخل فانما يبخل عن نفسه. والله الغني وانتم الفقراء. وان تتولوا الان الان في هذه اللحظات من يتولى عن
خذ للمال لاخوانه يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا امثالكم. نحن لا نريد فقط عاطفة جياشة لا اريدك ان تبكي يا ماما شاشات التلفاز متل النساء وانما اريدك ايها المسلم. وما يريده الله منا جميعا ان يبدل المال. ما دامت هذه الطاقة نعم الدعاء
سنتكلم عن مجموعة من الامور يجب ان نبذلها لكن المهم الان ايصال المال بشتى الطرق. واليوم هناك البتكوين وهناك الطرق الالكترونية لايصال هذا ربما بعض الاخوة الاقتصاديين يستطيعون ان يعاونوا ان يفتحوا المجال والافكار لايصال المال بالشكل الصحيح لكن عليك ان تفكر. عليك ان
ما ستأكله حاول ان تخفض نسبة طعامك وشرابك. هذا الشهر مقابل ان يحيا اهل غزة. مقابل ان تبقى هذه الامة فيها رح والتعاون والتعاضد والا والله ايها الاحبة اذا غضب الجبار
فان غضبه لن يقف في وجهه شيء اذا رأى الله هذه الامة وهذه الشعوب تسلم اهل غزة هكذا على موائد الصهاينة وعلى موائد من يحالفهم من اعداء الامة الذين قالوا ان غضب الجبار سبحانه وتعالى لن يسلم منه احد
علينا ان ننتبه كمسلمين وكطلبة علم لهذه القضية فانتم طلبة العلم الصف الاول من هذه الامة. تذكروا الناس في مجالسهم ومشاهدهم. ومع حافرهم باهمية الوقوف الان. الان ليس وحد اخي الكريم ان تعطي محاضرة في احكام فقهية يمكن ان تؤجل لما بعد حين. ليس وقت ان تدخل في بعض المتون
برنامجك العلمي او الاصلاحي او الخيري استمر فيه فهو ثغر من ثغور الامة يجب ان يستمر. لكن تبقى عين لك اخرى تطرف لاهل غزة تراقب يوما بعد يوم. ما الذي يحدث مع اخوانك؟ اما هذه النفس البليدة، النفس التي في النهار تشاهد شيء من الاخبار ثم في الليل تأوي الى
عاصي والذنوب والا مشاهدة مباراة كرة قدم والا الخروج من اجل الفرجة والطعام والشراب. واخوان لك الان. نحن لا نتكلم عن شيء مستقبلي. اخوان لك الان الان يعني باقدر وسائل القتل وابشعها يذبحون ويقتلون هذا الذي اراد العدو خلال هذه السنوات الطويلة
ان يزرعه في قلوب الشباب وان يزرعه في قلوب الامة بل حتى للاسف في قلوب بعض طلبة العلم الذين لا تتحرك قلوبهم في قلوب بعض من ينسب نفسه انه من حملة الشريعة ووالله ليس لها باهل
هؤلاء الذين لا تتحرك قلوبهم. يقول لك انا اشعر معهم. يا اخي شعورك لن ينفعهم الان. هم لا يبحثون عن مجرد مشاعرهم لا يعلمون بهذه المشاعر في قلبك ولا تبقى عاجزا تقول ماذا افعل؟ اقل القليل عبدالله مالت الان
الله عز وجل في ايات كثيرة كما ذكرنا في سورة الصف. يقول وجاهدوا باموالكم وانفسكم. الله عز وجل قدم الجهاد بالمال وبذله رخيصة في سبيل الله. فاذا لم يكن الان الجهاد بالمال حاضرا. بالله عليك متى ستدفع المال
متى تتصور ان تحقق هذه الفريضة العظيمة في حياة الامة؟ اذا عباد الله هذه القضية هي اولى اولويات طلبة العلم والمشايخ والدعاة والمسلمين عموما رجالا ونساء هذا المال الذي لهذا الشهر يجب ان يقتطع نصفه لاهل غزة
يجب ان يذهب لاخوانك حتى تعيش تلك المناطق فثباتهم ثبات لنا. ونصرتهم نصرة لنا واذا هزم القوم او حل بهم ما حل. ومات الاطفال والنساء ونحن نشاهد فانني لا اضمن على نفسي ولا على غيري ان يهلكنا الله بصاعقة من عنده
او ان يهلكنا الله بتسليط عدونا علينا. نعم انتم في امان. والانسان تحت الامان وفي هذه الاجواء لا يشعر كثيرا بما يمر به الخائف لكن صدقوني ايها الاحبة كل شيء يتغير
كل شيء يتغير وهذه المهانة وهذا الذل الذي نحن فيه. اذا لم نستطع ان ننفض الغبار وان ننصر اهلنا في غزة فاعلموا ايها الاحبة ان الاستبدال قادم. واعلموا ان الله سبحانه وتعالى يؤذن بالهلاك لهؤلاء الذين قصارى امرهم ان يصلوا في المساجد
وان يسبحوا هذا الجيد فيهم. لكن عندما يرى اخاه تنتهك حرمته ويقتل لا يحرك شيئا لا يستعد ان يقدم على الاقل لان كثير من الناس ماذا افعل؟ يا اخي مالك
ولا تقم لي هناك مئات الطرق تستطيع ان تعرف وتبحث لو انك اردت وجبة طعام او اردت تشتري سيارة حديثة لو اردت تشتري جوال صدقني ستبحث وستتعب من اجل ان تصل الى الجوال الذي تريد شراؤه. لو اردت ان تخطب فتاة ستجد نفسك اياما واياما تشد الرحال من بيت الى بيت
عما يوافقك. الا يستحق هؤلاء الاطفال والرجال والنساء. هؤلاء الصامدون هؤلاء الذين ازالوا هو لم يزيلوا بعد لكنهم بذلوا ما عندهم من اجل ان يرفعوا شعار هذه الامة اردت ان اقول ازالوا العار عنا لكن والله العار لابسنا ايها الاحبة. فقضية ازان العار عنا هذه كلمة عالية جدا فالعار
ما زال ملتبسا بنا نحن الشعوب. لكنهم بذلوا طاقتهم وما في وسعهم من اجل ان يتقنوا في اعداء الله. ان يتقنوا في اليهود الغاصبين وهم الان ينتظرونكم. هم الان ينتظرونكم ماذا تستطيعون ان تقدموا
ولا تبقى متفرجا. القضية الاخرى التي يريد ان يتكلم عنها في هذا المجلس قضية ايمانية تتعلق بسؤال يسأله الكثيرون. وهو لماذا يتأخر نصر الله سبحانه وتعالى عن اخواننا في غزة
سؤال حتى يرد عند بعض الناس الذين عندهم شبهات في العقائد يقولون ليس الله سبحانه وتعالى يرى ما يحدث الان باخواننا في غزة وما يحدث من القتل والة الدمار التي تحدث بهم؟ لماذا لا ينقذهم الله سبحانه وتعالى؟
اليس اهل غزة قد بذلوا ما بوسعهم من اعداد العدة لقتال اليهود الغاصبين وبذلوا المهد والارواح خلال السنين؟ لماذا لا يأتي نصر الله سبحانه وتعالى وتنتهي القضية وتأتي الملائكة وجند السماء لينصرهم. هذا سؤال يرد في قلوب كثير من الناس الذين يتابعون يقولون ماذا ينتظر
ماذا ينتظر بعد؟ الا يكفي هذا؟ هذا حقيقة السؤال خطير هذا السؤال ايها الاحبة خطير وبسببه تتزعزع كثير من العقائد وبسببه يدخل الاحباط واليأس على كثير من النفوس. وبسببه يحدث ثبور في الهمم وهلاك بها. فالاجابة عن هذا السؤال
في غاية الاهمية في هذه اللحظة. لانه تثبيت لايمان المؤمنين. الاجابة عن هذا السؤال هو تثبيت. الله اعلم ماذا تخبئ الساعات القادمة اليوم وغدا ماذا ستخبأ من موت او هلاك او بانتصار؟ نسأل الله ان يفرج عن الهم عن اخواننا في غزة. الله اعلم ماذا ستخبئ الساعات فالاجابة الان مهمة
قبل ان تتزعزع العقائد وقبل ان يزول ايمان كثير من الناس ويشك بالواحد الديان جل في علاه سبحانه وتعالى. الان من مهمات طلاب العلم واهل الخير والصلاح اقل القليل في المجاهدة في هذا الموطن هو تثبيت ايمان الناس. تثبيت ايمان
الناس حتى تبقى العقيدة عالية وحتى يبقى حسن الظن بالله سبحانه وتعالى عاليا فان كثيرا من الناس يسيئون الظن الله عز وجل في هذه المواطن ويقولون والعياذ بالله كما قال المنافقون ما وعدنا الله ورسوله
الا غرورة هادي كلمة خطيرة من قالها ابتداء قالها المنافقون والذين في قلوبهم مرض في غزوة الاحزاب لما اشتد الخناق والحصار عن الصحابة الكرام. ليس فقط المنافقون من قال هذه العبارة انتبه. الذي قالها صنف اخر ايضا
الذين في قلوبهم مرض وهؤلاء مؤمنون لكنهم ضعاف الايمان. لما رأوا الاحزاب وقد تداعت على هذه الامة وحاصروا المدينة النبوية من شدة الحصار. قال منافقون وضعاف الايمان ما وعدنا الله ورسوله
الا غرورا. واما موقف اهل الايمان الحق الثابتين على خطى العقيدة الراسخين في معرفتهم بمراد الله ماذا قالوا لما رأوا الاحزاب تداعت عليهم من كل مكان كما تتداعى الاحزاب اليوم على اخواننا في غزة والبارجات والطائرات تأتي من كل مكان
فلما رأى المؤمنون الاحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم الا ايمانا وتسليما. نعم موقفان في نفس الغزوة في غزوة الاحزاب موقف من كان في قلبه مرض وموقف اهل
ايمان الراسخ من في قلبه مرض من ضعاف الايمان شكوا واساءوا الظن بالله. قالوا ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا. واما اهل الايمان قالوا هذا ما وعدنا الله. لاحظوا لما رأوا البلاء قالوا هذا ما وعدنا الله. ماذا قصدوا هذا ما وعدنا الله؟ نعم هم يعرفون
سنة الله سبحانه وتعالى في النصر. يعرفون ان النصر لا يأتي الا بعد البلاء الشديد. فلما رأوا البلاء الشديد قد ولما رأوا الخطب اشتد عليهم واحلكت الدنيا عرفوا انه في قمة الاشتداد سيأتي الفرج. عرفوا انه في اللحظة
التي يزول فيها اي تعلق بغير الله سيأتي الفرج. فلما رأوا البلاء قالوا هذا ما وعدنا الله. وعدنا في لحظة اشتداد البلاء وادلهمت الخطوب انه سيفتح علينا فرجا من عنده. فرق بين هذه القلوب وبين هذه القلوب. تلك قلوب قلوب المنافقين. الذين
تتزعزع بنصر الله وتلك القلوب الاخرى قلوب اهل الايمان الذين ثبتوا وثبتوا اخوانهم في مقارعة الاحزاب حتى جاء نصر الله عز وجل امرنا في كتابه فقال فثبتوا الذين امنوا. الله عز وجل ماذا يقول في كتابه؟ فثبتوا الذين امنوا تثبيت اهل
ايها الاحبة ليس فقط في ميدان المعارك بل هو تثبيت للعقائد. قبل ان يكون تثبيتا للسلاح. تثبيت العقائد والقلوب على حسن الظن بالله وعدم القنوط من رحمة الله سبحانه. وانه قادر عز وجل ان ينزل بهؤلاء القوم الظالمين ما ينزل. لكن السؤال الذي يجول في خاطر الكثيرين
متى يأتي هذا الموعد؟ متى يقرر الله او متى يأذن الله سبحانه وتعالى؟ متى يأذن الله سبحانه وتعالى بنزول النصر على هؤلاء الضعاف. اقول ايها الاحبة يجب ان نفهم هذه القضية
من قرأ القرآن وفهمه وتعقله كلية ثم نظر في سير الانبياء والصالحين وسيرة النبي الاعظم صلوات ربي وسلامه عليه يعلم مراد الله سبحانه وتعالى في تحديد وقت النصر الذي يقرأ القرآن لن تضيع بوصلته
الذي يفهم القرآن ويعيش بين افياء اياته لن يتزعزع ايمانه. وهذا هي قيمة القرآن. قيمة القرآن ليس فقط ان تحفظه عبد الله في وتأخذ عليه جائزة ليس ان تشارك في مسابقات تحفيظ القرآن وان تصبح المركز الاول او الثاني. هذه كلها امور على هامش قضية حفظ القرآن
القرآن يجب ان يتحرك الان في القلوب والشعوب والنفوس. من يقرأ القرآن لن يتزعزع. سيفهم ان الله سبحانه وتعالى يحدد موعد النصر من اجل استخلاص مجموعة من العبوديات لا اخلصوا ايها الاحبة الا تحت رحم البلاء
هذه القاعدة العامة التي فهمناها من كلام ربنا سبحانه وتعالى. ومن نظرنا في سيرة الصالحين والانبياء والاولياء ان لله سبحانه وتعالى عبوديات لابد وان تستخلص من اهل الايمان تحصيل هذه العبوديات يكون احب الى الله سبحانه وتعالى من تعجيل النصر في لحظة ما
وتحديد ساعة النصر ليس لي ولا لك. ولو فعلت ما فعلت تحديد ساعة النصر هذا سيكون لله الواحد الديان. سبحانه وتعالى لكن ما الذي يجب علينا ان نفعله؟ هو ان نسارع في استخلاص هذه العبوديات من انفسنا
لاننا كلما عجلنا في تحقيق هذه العبوديات التي يريد الله سبحانه وتعالى ان تتحقق كلما اقتربنا من النصر بخطوة تلو الخطوة. وما دمنا بعيدين ايها الاحبة عن تحقيق هذه العبوديات فاقول ما زلنا بعيدين عن النصر
طبعا هنا اتكلم احبابي عن النصر الشام لان كثير من الناس يريدون نصرا شاملا سريعا عاجلا. اليس كذلك؟ نعم الانسان فطرة انسانية طبيعية ان الانسان يحب ان يعجل له في النصر. اليس كذلك؟ خباب ابن الارت الم يأت الى النبي صلى الله عليه وسلم؟ والنبي صلى الله عليه وسلم يتوسد رداءه
في ظل الكعبة فقال يا رسول الله من شدة العذاب من شدة البلاء الذي وقع على خباب والصحابة في في مكة اتوا الى النبي صلى الله عليه وسلم قبل الهجرة
فقالوا يا رسول الله الا تستنصر لنا يعني يا رسول الله ادعو لنا بالنصر. تعبنا يا رسول الله. فنهض النبي صلى الله عليه وسلم واعطاه درسا الى يوم القيامة. اعطاه درسا
واخبره انكم تستعجلون النصر. قال ولكنكم تستعجلون واخبره بسير الاوائل. كان من كان قبلكم يوضع في الارض فيوضع المفرق او المنشار على مفرق رأسه. فيفصل بين رأسه وجسده لا يصده ذلك عن دينه. وكان من كان قبلكم
يمشط بامشاط الحديد ما بين لحمه وعظمه. حتى يرجع عن دينه لا يصده ذلك. قال لكنكم تستعجلون. تستعجلون موعد النصر والله يريد تحصيل العبوديات من اهل الايمان قبل ان يأتي ذاك الموعد. النصر احبابي سيأتي في لحظة
وينتهي وتسر القلوب باذن الله. واخرى تحبونها. لكن قبل ان يأتي هذا نحن فهمنا عن الله. وقرأنا القرآن وتعقلنا مراده الله هناك عبوديات لابد ان تحصل مني ومنكم ومن هذه الشعوب قبل ان تسأل متى نصر الله
قبل ان تسأل هذا السؤال دعونا ننظر في القرآن نظرة متفحص لنفهم ما هي العبوديات التي اسميها عبوديات النصر فاستخلصتوا حقيقة مجموعة من العبوديات ولعلكم تستخلصون ما هو اكثر لكن لابد ان نتكلم عن هذه العبوديات لننظر واقعنا في انفسنا وفي من
حولنا العبودية الاولى التي يريد الله ان تستخلص منا قبل ان ينزل النصر على هذه الامة اولا عبودية الصبر والمثابرة والمرابطة في معاني الايمان وفي سبيل الديان. سبحانه وتعالى هذه عبودية لابد وان يشاهدها الله حقا في اهل الايمان
لابد ان يشاهدها قبل ان ينزل علي وعليك النصر سيريد الله ان يرى صبرك ومصابرتك ومرابطتك على تحقيق ما عام الايمان في النفس في تحقيق معاني الايمان في عائلتك. في تحقيق معاني الايمان في من حولك. في تحقيق معاني الصبر والجهاد في سبيل الله منا
ومن حولك اذا رأى الله صبرا وليس فقط صبرا. وقال في سورة ال عمران يا ايها الذين امنوا اصبروا وصابروا ورابطوا اذا هو سبحانه وتعالى لا يريد فقط مشهد سريع وينتهي. يريد صبرا والصبر مر ايها الاحبة. الصبر فيه عناء وفيه الام
وفيه اتعاب لكنها ارادة الله لكنها ارادة الله. اراد الله ان يحقق وان يستخلص منا صبرا. لذلك قال سبحانه في سورة العنكبوت الف لام ميم احسب الناس ان يتركوا يقولوا امنا وهم لا يفتنون. تظن كلمة الايمان والاسلام هو شيء سهل
الله عز وجل يقول احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون. ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين ايها الاحبة كثير من ممن يعيشون بيننا. بل قد نكون نحن منهم فقط معافون من البلاء والا والعياذ بالله لو جاء البلاء
وهتكت الاستار سيكتشف النفاق في نفسه. سيكتشف انه اضعف مما يقول وانه اضعف من كثير من كثير مما يحسبه في نفسه يسطره ابطال غزة الان تحت رحم تحت جبروت الطائرات وتحت غطرسة بني اسرائيل مما يثبتونه من لحظات الايمان
رضا بالقضاء والقدر تجد الرجل فقد عائلته بالكامل. ويحتسبها عند الله صابرا محتسبا. متوعدا لبني صهيون. تجد الرجل فقط كل شيء ويقول سمعتها قبل يوم من احدهم يقول ما جاء من الله ما احلاه
شف ما اجمل هذه العبارة لم يبق شيء يقول ما جاء من الله هذه عبودية الصبر عبودية الثبات عبودية الرسوخ الذي يحمل طفله وقد قتل بين جنبيه ويتوعد بني اسرائيل انني
قادم اليكم. هذا الثبات هذا انما تولد لاهل غزة ايها الاحبة من اين؟ من رحم البلاء المتكرر. من رحم الثبات الصمود على مدار هذه السنوات. على مدار هذه الحروب انجبت غزة امثال هؤلاء من اهل الايمان. من اهل الصبر من اهل الرضا عن الله من
هل التحمل ونحن كم نحتاج حتى نصل الى هذه المراتب العظيمة في الايمان التي وصل اليها هؤلاء القوم احبابي الكرام الصبر والمصابرة والمرابطة. هذا لا يأتي الا تحت رحم البلاء
يعني وانت جالس تأكل يوميا من افخم المطاعم وجالس تفتح على ما تريد. وعندك سياحة الى اي بلد تريد ومالك وحياتك رغيدة صعب جدا ان تستخلص منك هذه العبوديات هذه عبودية بطبيعتها وفلسفتها لا تكون الا في البلاء الشديد. والظرف الصعب العسير. فهذه امور ينتظرها
الله سبحانه وتعالى ان تتحقق ليس فقط من اهل غزة يجب ان تتحقق في الامة ايها الاحبة اهل غزة انتصروا ايها الاحبة عندما انتصرت مبادئهم انتصروا عندما جاهدوا عدوهم انتصروا
عندما افخموا في بني اسرائيل وبذلوا ما عليهم من اعداد العدة والعتاد حتى حققوا ما حققوا. فهم جزاهم الله عن الاسلام والمسلمين الجزاء لكن السؤال عني وعنك نحن المساكين. الذين لا نصبر على دفع ربما مائة دينار نصرة لهم. لا نصبر حتى على الدعاء. لا نصبر حتى
على النظر في احوالهم والسؤال عن اخبارهم. والطمأنينة عليهم لا نصبر على اقل القليل من اجل ان نقدمه. فاذا لا تستعجل النصر كثيرا ما دمت ايها المسلم ايتها المسلمة ما زلت لن تصبر على معصية
لا تريد تركها الى الان لا تريد تركها الى الان وما زلت تشاور نفسك. فهذه العبودية الكبرى واضحة ايها الاحبة. النبي صلى الله عليه وسلم صبر الصحابة الكرام في مكة. ولم يعدهم بالنصر في مكة. بل حتى كما ذكرنا في سورة الصف
النبي عليه الصلاة والسلام لما كان يبايع الصحابة في بيعة العقبة الاولى والثانية. على ماذا كان يبايعهم؟ هل كان يبايعهم على النصر في الدنيا كلا والله انما بايعهم عن الجنة
قالوا يا رسول الله في بيعة العقبة الثانية لما بايعوا الانصار قالوا يا رسول الله ما لنا؟ ماذا قال؟ ما قال لكم ملك الارض او لكم الانتصار والعلياء في ارض مع انهم انتصروا وفتحوا فارس والروم بعد سنوات. لكن اراد ان يربيهم ان المطلوب منكم الصبر والثبات وانتظار الثواب من الله. سبحان
وتعالى. واما النصر في الدنيا فهذا يأتي في الوقت الذي يحدده الله وليس ما نحن من نحدده. فاذا قال لكم الجنة فاذا عبد الله وامة الله عليك ان توطن نفسك على هذه العبودية. واجعلنا منهم ائمة يهدون بامرنا لما صبروا
ما فيها هي سنة الله سبحانه وتعالى علينا ان نحققها ام حسبتم ان تدخلوا الجنة. ولما يأتيكم مثل الذين خلوا من ترى هذا الخطاب خطاب لي ولكم ليس خطاب فقط للصحابة. ام حسبتم ان تدخلوا الجنة؟ تظنون مهر الجنة سهل؟ ولما يأتيكم مثل الذين خلوا من قبلكم
قصتهم البأساء والضراء قيل البأساء في الاموال والضراء في الابدان. مستهم البأساء والضرار والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين امنوا معه متى نصر الله؟ انت تتخيل الرسول الذي هو اعلى الامة ديانة وثقة وطمأنينة بوعد الله وصل لمرحلة يقول ماذا
متى نصر الله؟ وصل به الحال الى هذه المرحلة. اذا متى يأتي النصر؟ جاءهم الجواب الا ان نصر الله قريب. انما النصر صبر اصبر وصابروا ورابطوا يا ايها الانبياء ويا ورثة الانبياء واعلموا ان نصر الله قريب لكن لابد وان تمسكوا
البأساء والضراء ولابد وان يحدث الزلزال في هذه القلوب. لماذا ما سيأتي معنا في العبودية الثانية عبودية امتياز لابد وان يرى الله الصادق من الكاذب القضية يا اخوان ليس مجرد دعوة باللسان. اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله. القضية قضية فعال على الميدان. قضية قضية واقع عملي
قضية تنظير. نعم انا اقول لك وانا اتكلم الكلام سهل. ونسأل الله ان يثبتنا في تلك اللحظات. الكلام سهل لكن على سهولته لابد وان يذكر بعضنا بعضا به على سهولة التنظير لكن لابد وان نتذاكر هذا الكلام. الله سبحانه وتعالى يريد ان يميز الخبيث من الطيب. ولابد
وان تظهر معادن اهل الايمان. ولن تظهر هذه بوضع الحال وانت مرتاح لن تظهر وانت نائم في بيتك على فراشك عندك اي مطعم تستطيع ان تطلبه على جوالك وكل الامور رغيدة. بهذه الطريقة لن يحصل
في الصفوف. فهذه عبودية اولى. يجب علينا ان نفهمها وان نحققها قبل ان نقول متى نصر الله دعونا ننتقل الى عبودية اخرى. عبودية مهمة جدا وهي عبودية حسن الظن بالله سبحانه وتعالى. الله عز وجل يأتينا بالبلاء
الشديد الذي ترجف منه القلوب حتى يختبر مدى حسن ظننا به سبحانه وتعالى فان كثيرا من القلوب يحصل بها ما باهل النفاق. ايش قالوا؟ ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا. باقي الوعود التي تعدون بها بالنصر ونزول الملائكة. هذا كله
تخدعوننا به. اه الله بده يختبر. وهذا الاختبار لا يأتي الا بعد طول البلاء. والشدة والمحناء وفقد راح وذهاب اه كثير من الناس نعم يختبر ربنا سبحانه وتعالى قلوب المؤمنين. هل ما زال عندهم حسن
ظن بالله سبحانه. بالله عليك كيف يأتي حسن الظن بالله وانت غير مبتلى؟ وانت غير مبتلى معك مالك وزوجتك وبيتك. انت ما شاء الله بالتأكيد نحسن الظن بالله. لان النعم حاضرة بين يديك. لكن عبودية حسن الظن بالله ايها الكرام. انما تأتي في البلاء الشديد
عندما عندما تأتي عندما ترى الاحزاب قد اجتمعوا عليه وبلغت القلوب الحناجر. وتظنون بالله الظنون ابتلي المؤمنون. هنالك البلاء ايها الاحبة. ويعرف من هو المؤمن بالله حق الايمان. الذي يوقن بوجود الاله المتصرف
في هذا الكون ويوقن ان هذا الاله يراقب المشهد اكثر من كل استخبارات العالم يعرف كل شيء يحدث عز وجل لكن انه ينتظر الله ينتظر ان تخرج هذه العبوديات من هذه النفوس الطاهرة المؤمنة. وهو سيحدد ساعة الحسم. وهو سيحدد ساعة
النصر بل هي محددة مسبقا في قدر الله سبحانه وتعالى لكن بالنسبة لنا اقول هو الذي سينزل ساعة النصر في اللحظة التي يشاء عز وسيخفف البلاء وسيرفع اللأواء. لكنه يشاهد عز وجل منا هذه العبوديات. هؤلاء الابطال الذين في ميدان المعركة
وما زال العدو يقصفهم ليلا ونهارا باعتى انواع الصواريخ وهم ما زالوا يقولون نحن ثابتون وان نصر الله قريب هذه الكلمات سامحوني لست انا من اقولها وانا تحت هذا المكيف. هذا سهل. لكن من يقولها ومن احق بها هم رجالها. هم رجال الميدان
واهل المعركة هم من يقولون ان نصر الله قريب. لانهم بذلوا من اجله وضحوا بالغالي والنفيس. نعم هم الان يحققون هذه العبودية لانهم هم من يصلون بالنار الان. هم من ايديهم تحت القصف. الان هم من تموت اطفالهم وتقتل نساؤهم وما زالوا يكررون ان نصر الله قريب
هؤلاء ايها الاحبة من يحق لهم ان يسروا بعبوديتهم لله سبحانه وتعالى. هم الان يمارسون اعظم اشكال العبودية هم الان نعم نحن نحزن عليهم والقلوب تتفطر على الاطفال والنساء ومشاهد القصف والتقتيل. لكن في ميزان الله سبحانه وتعالى وفي
ما يريده الله اهل غزة ايها الاحبة الان يسطرون اجمل واعظم صور العبودية لله سبحانه وتعالى احدنا ما زال يصارع نفسه على صلاة الفجر في المسجد هم الان يصارعون عدوهم. واحدنا ما زال يصارع نفسه على صورة على جوال يتركها ويغض طرفه عن الحرام
على مباراة كرة قدم لاعدائنا لا يشاهدها هم الان يدفعون دماءهم وارواحهم رخيصة لهذه الامة. فعبودية حسن الظن بالله جزاهم الله عنا خيرا هم يحققونها. لكن بقي علي انا وانت ان نحققها. واذا اراد الله سبحانه وتعالى تحقيقها فينا لا ادري ما
ماذا سيكون البلاء؟ فانني لا اعرف ماذا سيكون البلاء لكن نسأل الله سبحانه وتعالى. النبي صلى الله عليه وسلم علمنا لا تتمنوا لقاء العدو. واسألوا الله العافية. لكن قال واذا لقيتموه
فاصبروا واحسنوا الظن بالله سبحانه وتعالى. فهذه عبودية مهمة جدا وتلك الايام نداولها بين الناس يعلم الله الذين امنوا. اخبرنا الله لماذا تحن الجراح؟ لماذا تحل الالام؟ لماذا يسلط اعدائنا علينا؟ قال وتلك الايام
نداولها بين الناس وليعلم الله الذين امنوا. يعني امنوا بنصر الله واحسنوا الظن بالله وامنوا ان الله يأتي بالوعد من لكن هذه عبودية لازم تتحقق ايها الاحبة في حياة الامة
واعلموا كما ذكر علماؤنا ان هناك عبودية يتكلم عنها علماء السلوك اسمه عبودية انتظار الفرج تمام وجاء حديث ان كان فيه ضعف انتظار الفرج عبادة. حديث رواه الحاكم وغيره لكن فيه ضعف من الناحية الاسنادية ويقال هنا في فضائل الاعمال ان ينتظر
الانسان الفرج مع تيقنه بقدومه وبذله الاسباب لتحصيله. هاي قضية انتبهوا لها. انتظارك للفرج عن هذه الامة مع يقينك ان الله سيأتي به. وبذلك الاسباب قدر المستطاع لانه ما بنفع. بتقول لي انا بنتظر الفرج وانا نائم
انتظار الفرج يكون بالبذل والعطاء وانتظار الفرج. انتظار الفرج. مع تيقنك بقدومه وبذلك الاسباب في تحصيله من اعظم العبوديات التي يريد الله ان تتحقق قبل ان يأتي بالنصر من عنده. هي عبادة
انني اجلس وانتظر الفرج وانا ابذل اسبابه واقدم له وقتي نهارا وليلا واحاول يمينا وشمالا ان اسدد هذه عبودية لله وتعالى لانه خلال هذه العبادة ترتفع المعنويات احيانا وتنخفض احيانا تأتيك مراحل من اليأس مراحل من الاحباط
مراحل من الالم خلص لكن تقوي ايمانك لا سيأتي النصر باذن الله علي ان ابذل علي ان اقدم علي ان اتحمل في جراح في الام هذا مشهد وانت تصارع في انتظار الفرج وفي انتظار الثبات هذا مشهد عظيم جدا عند الله سبحانه وتعالى. ايها الاحبة الذي يرسم
هذا الكون هو الله. ليس امريكا ولا بنو اسرائيل ولا كل هؤلاء الصهاينة ولا من يتعاون معهم. الذي يرسم المشهد في هذا الكون هو الله جل في علاه خالق الاكوان عز وجل خالق الانسان خلق المؤمن والكافر. الله عز وجل المطلع على كل ما يحدث الان هو سبحانه وتعالى
من يبين المشهد وهو سبحانه من يصرف المشهد. وهو سبحانه وتعالى من يخبر الناس ويعلمهم. ما الذي يحدث الان؟ لكنه سبحانه وتعالى ما اقول واكرر لتبقى عالقة في ذهني وذهنكم. هو يشاهد العبوديات التي تظهر من اهل الايمان الان
وتسجل في ديوان العز في ديوان الله سبحانه وتعالى. هذه عبوديات عظمى ايها الاحبة احب الى الله سبحانه وتعالى من مجرد ان يتحقق النصر. علينا ان نفهم عن الله علينا ان نفهم مراد الله ايها الاحبة. النصر هذا مكسب دنيوي لنا ولكم. لذلك تذكروا ماذا قال النسفي في تعليقه على قوله واخرى
تحبونها ماذا قال؟ من يتذكر قال فيها عتاب انه انتم قصارى همكم ان يأتيت ساعة النصر ستأتي وانما نظر الاله سبحانه وتعالى ليس على ساعة النصر الان. نظره الى العبوديات التي ينبغي ان تتجلى في حياة الامة وفي حياة الافراد
وفي حياة الشعوب هذه العبوديات هي التي ينتظرها الله. واما ساعة النصر هي ساعة سريعة في ومضة عينا ايها الاحبة الله ينهي بني اسرائيل وينهي كل هذه هذا الظلم وهذا الكفر وهذا الفجور. الله قادر. الله سبحانه وتعالى قادر ولا يشك في الله الا انسان كافر. من
يشك في الله شك في قدرة الله ليس كفر لا يشك مؤمن بالله سبحانه وتعالى لكنه يعرف ان هناك نقص وخلل في حياته في تحصيل العديد من العبوديات. انا اقدم هذه العبوديات لله
لانه يحبها ويرتقبها وينتظرها. متى تحققها الشعوب المسلمة جميعا؟ الله اعلم. لكن انا وانت علينا ان نحقق هذه العبوديات في انفسنا وفيمن نحن مسؤولون عنه من ذرياتنا وازواجنا ومن ننصحهم من اخواننا واحبائنا. ايضا انتقل الى عبودية ثالثة
الله عز وجل يريد ان يشاهدها. عبودية الغيرة ايها الاحبة ان يغار الانسان على دين الله وعلى المقدسات وعلى اخوانه واخواته من المسلمين والمسلمات والحرمات تنتهك احبك كثير من الخطابات للاسف التي حتى بعضها قد يكون عنده خطابات شرعية يزعم. اماتت هذه الغيرة في قلوب الشعوب المسلمة
ماتت هذه الغيرة في قلوب حتى طلاب العلم والمشايخ. ان يكون الانسان ايها الاحبة يغار من قلب الغيرة احبابي ليس هو بوست بتنزلي اياه عالفيسبوك ليس خطبة هكذا تصور لي نفسك وانت تدعو بالقنوط حتى تقول للناس هيني دعوت انت لا تسجل مواقف. وهذي انصح بها اخواني واخواتي. الله يكرمكم ايها الاحبة نحن الان لا
مواقف امام الناس دعك من انك تعمل قنوت وتكون امام في مسجد وتسجل لي قنوتك انت. انا لا احتاج ان اسمعه الذي يحتاج ان يراق في ذلك اخواننا في غزة
كون هذا الدعم المعنوي وتحتاج ان يتقبل الله منك فقط اما ان تصور نفسك وانت تدعم وانت تقول وانت تفعل احذر من النفاق الان وتسجيل المواقف العابثة. المواقف تسجل بينك وبين الله سبحانه
وتعالى وليس على وسائل التواصل الاجتماعي في الخطب الرنانة والكلام يعني انا عارف البعض بتفشش جيد يعني هو التفشش هو وسائل التواصل بخفف شوية ضغط لكن لا تجعل قصارى جهدك انه اي كلمة لازم اقولها اجعل بينك وبين الله خلوات في نصرة اخوانك. اجعل بينك وبين الله خلوات
في نصرة اخوانك. فهذه العبودية ايها الاحبة عبودية الغيرة على دين الله وعلى المقدسات على الاقصى وفلسطين وبلاد الاسلام. عموما والغيرة على اخوانك واخواتك واطفال المسلمين. الذين الان يعني بينهم وبين الموت عند كثير منهم الا ان يأذن الله بالفرج من عنده. هذه الغيرة اذا لم تكن في قلبك فحاول ان تبحث عن قلب اخر. اعلم ان النفاق
ان المعاصي قد وطنت قلبك فما عد ترى هذه الجراح في هذه الامة. او انك تتعامل معها ببلادة. او انها يعني قضية من القضايا الله ينصر الله يفرج عنهم. لو كنت انت في موقف اهل غزة الان واطفالك يموتون امام عينيك وهم ينظرون يعني يرتقون
كأس ماء انت الان الذي ربما الماء عندنا في بلادنا يذهب عبثا هكذا ولربما اسراف في استعماله بشتى الطرق والطعام والشراب. اهل غزة الان شربة ماء. انظروا ايها الاحبة الى اي درجهن على الله سبحانه وتعالى. لا نستطيع ان ندعم اخواننا بشربة ماء
لا نستطيع ان نوصل اليهم شيء من الطعام والشراب من اجل فقط ان يستمر شريان الحياة. اليس هذا من الهوان؟ على الله سبحانه وتعالى حتى نحن لا تبقى تقول اين هؤلاء؟ تعرف الناس
يرمون دائما على غيرهم من هو اعلى منهم. وهم مسؤولون امام الله ورقابهم عند الله وحسابهم شديد. لكن كلامي عن نفسي وعن نفسك. الان اخي الكريم فكر هذه الغيرة كيف اترجمها لمساعدة اخواني وايصال المال لهم هكذا اكون مثل المجنون ابحث عن اي طريقة لاوصل المال
ليشتروا هذا الماء باي سبيل من السبل وباي طريقة من الطرق. الان ان تضغط ان يضغط الانسان بكل الكلام. لذلك قلت لكم احيانا حتى الضغط بالمسيرات جيد جيد. لعلها تحرك قلبا. لعلها اقول لعلها تحرك قلبا من هذه القلوب التي ماتت وزالت من عندها
من قلبها الغيرة. النبي صلى الله عليه وسلم يقول مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد اذا اشتكى منه عضوا تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى تفهمون ما معنى بالسهر والحمى؟ يعني الاصل المسلم في اندونيسيا وفي ماليزيا والمسلم في المغرب لا يعرف ينام في هذه اللحظات
لان هناك عضو من اعضاء الامة يعاني الالم ويقاسي الجراح. هذا معنى يتداعى له سائر الجسد بماذا؟ بالسهر يتداعى له سائر الجسد بالسهر ايها الاحبة تسهر وانت تفكر كيف تخدم اخوانك في هذه البقعة تحت هذا
الوضع الشديد. لا تصنع فقط الدعاء وان كان الدعاء من اعظم الاسلحة ومن اقواها. ويجب الا يفتر لسانك عنه. لكن لا تقل ما في حيلتي الدعاء بل تستطيع ان تقدم اكثر من الدعاء. تستطيع ان تبذل مالك رخيصة. تستطيع ان تحرك قلمك. بعض الاخوة في مجال التكنولوجيا ممكن يهكروا صفحات
العدو للصهاينة اعوان الصهاينة هناك حلول وافكار. فكر عبد الله كيف تنصر دين الله سبحانه وتعالى ولا ترى اخوانك يموتون وانت تتفرج هذه قضية الغيرة ايها الاحبة. يجب ان تنتفض في قلوبنا ولا يبقى الانسان هكذا جاف في المشاعر. بعض القلوب حتى والله طلاب العلم او بعض حتى من ينسب
معلم ماتت. ما عنده شيء. لا يقدم شيئا له. لا يشعر بالغيرة. ماذا بقي من علمك؟ وماذا بقي من تدريسك الخير اذا تزعم انك اذا لم تقف في هذه اللحظة مع اخوانك. لا اريدك ولا اريد علمك. اذهب وفتش في مكان اخر تبذل فيه هذا. اما الان فكر في واقع الامة
على الم الامة اسهر على واقع الامة حتى تكون مسلما حقا كما يريد الله سبحانه. ودعونا نخرج من حيز التنظير والكلام الى ننظر فعلا في واقع عملي نستطيع به ان نخدم اخواننا في هذه اللحظات. هذه عبودية. الله عز وجل يريد ان يرى غيرتكم. الله عز وجل يريد ان
ماذا ستقدمون لهذه الامة؟ هذه الغيرة الله عز وجل يحبها وعبودية عظمى. اذا لم تتحقق سيتباطأ النصر ايها الاحبة وكلما تحققت اكثر واكثر نحن نعجل بالنصر اكثر واكثر. ايضا العبودية الرابعة التي ينتظرها الله سبحانه وتعالى منا
الاصطفاف تحت لواء الله سبحانه وتعالى. عبودية الاصطفاف تحت لواء الله سبحانه وتعالى. ولرسوله وللمؤمنين انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا. احبابي الكرام الصفوف لا تمتاز الا تحت البلاء. تحت قصف الطائرات تحت هذه المدافع. هنا
تمتاز الصفوف ليميز الله الخبيث من الطيب قال سبحانه ما كان الله ليذر المؤمنين على ما انتم عليه. باختصار لن تستمروا الامور هكذا على ما نحن عليه. ما كان الله ليذر
المؤمنين على ما انتم عليه. حتى يميز الخبيث من الطيب لن تستمر الامور على هذا المنوال الذي نحن فيه صدقوني. ستأتي المحن وستأتي البلايا حتى يعرف الله سبحانه من الصادق فينا
من الكاذب؟ من الانسان الذي كان مجرد مواقف هكذا عمياء مواقف ليست صادقة مخلصة من قلبه. فقط بده يسجل مواقف على وسائل التواصل الاجتماعي ومن الذي كان قلبه يحترق فعلا على اخوانه وعلى دين الله سبحانه وتعالى. فعبودية الاصطفاف
الله ورسوله عبودية مهمة ترى كثير من الناس وهذا ينظروا لها القضية تجدونها في الاعلام كثير. كثير من الناس عندما يتكلمون عن اهل غزة ويبدون تعاطفهم معهم هو ليس تعاطفا عنوانه الولاء لله ولرسوله وللمؤمنين. كثير من الناس هو مجرد تعاطف انساني
مجرد تعاطف انساني وهؤلاء تحت قصف مساكين اطفال يموتون لكنه ليس تعاطف مع الدين ليس تعاطف عنوانه انني مع اهل الايمان. لذلك هؤلاء كثير منهم تجده ما زال محبا للغرب ولكفرهم. ويلبس لبوسهم فكرا وسلوكا ويدافع عن المنظمات
وعن الحياة في الغرب ويبتهج بها ولا يرى اشكال انه يقول اه فعلا والله اهل غزة يموتون مساكين اعانهم الله. اذا انت اصطفافك مع غزة ليس لله ليس اصطفاف ايماني انما هو مجرد شعور انساني قد يوجد حتى من بعض الكفار اكثر منك
بعض المنظمات الاغاثية بعض الناس تجدون طبيب نرويج الان في غزة يدافع تجدون اطباء يعني لا يملكون ايمان ولا عقيدة يقاومون اجلها. عندهم تعاطف تمام فكثير من الناس حتى في بلادنا هو تعاطفهم مع هذه القضايا هو فقط انسانية بدليل ما هو يلعب بها انهم لا يتعاطون
مثلا مع اخواننا في ادلب وهم يقصفون الان تحت ايد النصيرية والروافض. لا يتعاطفون معهم ولا يحركون ولا تسجل مواقف هناك. ليه؟ لانه قضية قضية عفا عليها الزمن قضية الشام البيت رب يحميه. اما قضية فلسطين قضية انسانية عالمية تحاول بعض المؤسسات ان تظهر القضية
لا يا اخوان نحن قضيتنا هنا ليست قضية انسانية ولا نحن قضيتنا الولاء لله ولرسوله وللمؤمنين هذا الذي يربطنا باخواننا في كل البقاع وفي كل العالم. واذا بقيت الصفوف متداخلة واذا بقي الدخن في الصفوف سيتأخر النصر
اذا لم يمتاز اهل الايمان من المنافقين اذا لم يظهر من ولاؤه لله والمؤمنين ممن مجرد هو انسانوي وعالمي ولم تزال الصفوف صدقوني ايها الاحبة هذا يؤخر النصر عن هذه الامة. الله يريد ان يظهر التمايز
وتمايزوا في اقوالكم وافعالكم ولا نريد عبر وسائل الاعلام ان نتداعى للغرب ونسترضي هؤلاء الفجرة من اجل ان يقفوا معنا لا نريد او ننتظر الروافض من الملاعين هؤلاء ايران ولحزب الله ان يتدخلوا في الصراع. وان كنت لا اعلم ما هي ما تحت الطاولة. لكن اسأل الله سبحانه
وتعالى رد كيدهم. فهؤلاء الذين ترقبونهم او يرقبهم البعض ليعاجلوا نصر اخواننا في غزة هم الان يقصفون الاطفال في ادلب. هم الذين ذبحوا الاطفال في الشام بايديهم وهتكوا اعراض النساء. فاياكم ثم اياكم ان تختلط القلوب. واياكم ان تنتظروا من الروافض خيرا
ان الروافض شر من وطئ الثرى. ممن ينتسب الى الاسلام. شر من وطأ الثرى. فالمسلم دائما يكون واضح في عقيدته. ان يسمع الناس كثيرا متى يتدخل هؤلاء الملاعين؟ يا اخي لا نريد تدخلهم. اذا كان تدخلهم فتنة على ايمانك والله عدم تدخلهم خير. الان كيف يستعملهم الله من اجل ان
خفف عن اخواننا في غزة ارادة الله وشأن الله. لكن انا اقول كايمان وكعقيدة اياك ان ترتقب ممن هتك اعراض النساء في ومن ذبح الاطفال في الشام بالسكاكين ولم يرحمهم اياك ان تنتظر منهم نصرة لهذه الامة. اياك ان ترقب منهم شيئا
اعلم انهم ما وضعوا ايديهم في شيء الا لمصالحهم. والا فايديهم على الزناد تجاه ارواح اهل السنة ونسائهم واعراضهم. فاياك ثم اياك تمايز الصفوف الان مهم. نعم يصبر اهل غزة ونصبر على اللأواء ونحاول ان نقدم ما يقدم ولا تذهب العقائد تحت ايدي الروافض. ولا
تذهب القلوب امام من يسب الصحابة الكرام وعائشة وامهات المؤمنين وتصبح المسائل العقدية المائعة. نحن نبحث عن مصر يريده الله. والله سيأتي بالنصر لمن هو على استقامة سيأتم اذا لا تقول لي اريد مصر يشارك فيه الروافض. دعك من هذا النص. لن يأتي النص باي الطريقة. وانما هي جولات. وانما هي جولات. اما النصر الذي
تبحثون عنه ان يزول بنو اسرائيل عن الوجود وتعود الديار والاراضي فهذا لن يكون فيه للروافد يد باذن الله. فان صلاح الدين الايوبي لمن لا يعرف التاريخ صلاح الدين الايوبي ايها الاحبة قبل ان يحرر بيت المقدس ماذا فعل
ذهب الى مصر فطهرها من الروافض ذهب الى مصر فطهرها من الروافض قبل ان يفكر بتحرير بيت المقدس لان الروافض عبر التاريخ كانوا طعنة في ظهر امة وخنجرا مسموما هم حتى لو دعموا او قدموا شيئا من العدة والعتاد لاخواننا. هم يخدمون مصالحهم ويخدمون مشاريعهم
التي قد نستغفل قد لا ندرك قد لا نفهم لكننا نعرف عموما من التاريخ ان الروافض واليهود وجهان لعملة واحدة نعرف انهم متواطؤون لقتل المسلمين ولهتك حرماتهم. وانهم اصحاب مشاريع تتعارض مصالحهم يمكن
تتعارض مصالحهم يقتتلون فيما بينهم روسيا تضرب بامريكا امريكا تضرب بروسيا تحالفات ونحن قطعة الشطرنج التي تلاعب بها هذا نفهمه ضمن اللعبة العالمية. لكن اياك ان تتزعزع عقيدتك في لحظة ما اذا دخل هؤلاء على الخط او فعلوا ما فعل
الو اياك ان تبدأ تقول يلا مش مشكلة مع نادين لازم ان نستوعب الروافض تحت لواءنا وهم بضلهم اخوان. هم جهال يا شيخ يعني ما دعك من ذلك ولا تكن مغفل
نحن نقول ذلك قبل ان يتدخلوا اذا هم يفكرون في التدخل. نقول ذلك قبل ان يتدخلوا لتثبتوا اهل الايمان وليبقى الولاء لله ورسوله. وصدقوني ايها الاحبة كلما عدنا الى نفس الخطأ التاريخي الذي ارتكبناه. في الفين وستة دخل حزب الله في حرب مع اليهود تذكرونها
او من كان منكم عايشها وتذكرون كيف كان للاسف كثير من اهل السنة تركوا كل شيء في العقائد على جنب واصبحنا نحن وهم يعني شيء وكانت الوسائل الاعلام التي تشاهدونها الان كانت لان لا يجب ان نميز الصفوف والروافض في الالفين وحداش بعد خمس سنوات
الروافض ذبحوا اهل السنة في سوريا الروافض قتلوا وشنعوا وفعلوا الافاعيل. بعد ذلك اصبحنا نلعنهم واصبحنا نقول لعنة الله عليهم. الان بتعرفوا المشكلة كثير من الناس عاطفة وليس عقدي. كثير من الشعوب ولا يمتلك عقيدة ويمتلك فقط مواقف انسانية. والله عز وجل لا يريد فقط انسان عنده مشاعر
وهذا جيد طبعا مؤمن النادي عنده مشاعر. افضل من المؤمن اللي ما عنده مشاعر. لكن الله يريد ولاء له. وللمفاهيم الصحيحة وللعقيدة والدين. وهذا يحتاج منك ان عن ماذا؟ عن النظرة الانسانوية للروافض وانهم يقفون معنا الان تمايز الصفوف الله الله فيها يساريين اشتراكيين
غدا البارحة كان في في ما حدث في عمان في المسيرات يهتفون لبشار الاسد يهتفون له على انه يعني هو المنقذ الذي ينتظرونه. هذا اخواني خذلان لله ورسوله. هذا سبب في تأخير النصر ان يهتف للنصيرية الذين اذا
المسلمين في الشام الويلات. واحدثوا بهم ما احدثوا. تهتفون له الان عندنا عاساس انه خط المقاومة والمحاورة. وانتم تعلمون انه من العن الناس ومن اسوأ الناس وانه رجل فتك باهل السنة وفعل باخوانك ما فعلوا. هنا احبابي تأتي قضية تمايز الصفوف. وتأتي قضية تخليط الاوراق عند بعض
اسلاميين اننا نريد نحشد. يلا مش مشكلة جيبوا يسار اشتراكي علماني كلنا نطلع لا اخي الكريم. لا لا نريد شيئا من ذلك. تريدها خالصة لله تريد تعمل مسيرة تخرج تهتف لله سبحانه وللمؤمنين ونصرة لاخوانك نعم. اما ان يكون هناك تواطؤ مع النصيرية والعلوية
مع الروافض وتقول لي بعد ذلك والله ينتظر النصر معناة النصر بيننا وبينه خطوات وخطوات حتى تمتاز القلوب وتفهم عقيدة اهل الايمان ايضا ايها الاحبة من العبوديات التي ينتظرها الله سبحانه وتعالى منا وهي عبودية طلب الشهادة
هذه عبودية اخبرنا الله سبحانه وتعالى عنها واضحا في كتابه. فقال سبحانه يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الايام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين امنوا ويتخذ منكم شهداء
اذا هو سبحانه هي ارادته. هو امره هو شأنه. صاحب الامر من قبل ومن بعد. هو يريد ان يتخذ شهداء. هذه الارواح التي تزهق في غزة وهذه الدماء التي تسفك نعم تعز علينا وموقفنا ان ننصرها. لكن انا انظر من منظور الشهادة الله يصطفي الله يختار فيا اهل
غزة انتم الان في قمة الاصطفاء الالهي. نحسبكم والله حسيبكم ولا نزكي على الله احدا. قمة الاصطفاء انكم الان يتخذ منكم شهداء كذلك لاهلنا في الشام في ادلب الذين يقصفون تحت ايدي الروافض والنصيرية. ويتخذ منكم شهداء. هذه
الدماء الزكية الله اراد اختارها واصطفاها. وهذا الاختيار اختيار رضا. اختيار قرب اختيار رفعة. اختيار عزة. من يبكي على نفسه يخشى الانسان ايها الاحبة على نفسه ان يفتن في دينه قبل ان يموت. من مات على الدين من مات مقبلا غير مدبر من مات
محبا لله ثابتا في ارض غزة فهذا والله سعيد سعيد. كما جاء في الحديث يوم القيامة عندما ينظر في ثواب اهل البلاء وماذا اعد الله لهم في الدار الاخرة؟ ليتمنين اقوام لو ان جدودهم قرضت بالمقاريض في الدنيا. يعني عندما نرى ما
اعده الله لهؤلاء الصابرين في غزة وفي غيرها من مناطق الاسلام. نحن حزنا عليهم فلذات القلوب تقطعت عليهم لكن هم الان باذن الله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم الا خوف عليهم
ولا هم يحزنون. اهل غزة الان من يموت هو يستبشر ان من سيأتي بعده سيلاقي ما يلاقي باذن الله. من الفرح والسرور والطمأنينة. مهما بقي من الحياة لهذه غزة. ماذا بقي ايها الاحبة للحياة لاهل غزة؟ هم يقاتلون ويدافعون عن شرف هذه الامة وعن دين الله سبحانه
كانوا يقفون في وجه اعتى قوة حذرنا الله منها في كتابه مرارا وتكرارا في وجه بني اسرائيل هم يصمدون ويقاتلون ويعلمون انه لم يبقى شيء اصلا يقاتلون عنه. يعني هل هم عفوا في حياة مرفهة؟ هل الحياة فتحت عليهم؟ هو لم يبقى امامهم الا الشهادة في سبيل الله واختارهم واصطفى
وصاهم الله سبحانه وتعالى لهذه المقامات الرفيعة. بهذه المقامات الرفيعة. اذا هي عبودية سيأخذ الله الله من دماء هذه الامة حتى يرضى وليس من شأني ولا من شأنك سيأخذ الله من دماء هذه الامة حتى يرضى وهي عبودية يباهي بها الله ملائكته واهل السماوات العلى. انظروا
الى عبادي في اعتى اللحظات ما زالوا يقاتلون ويصمدون امام هذا العدو الباغي. هؤلاء يفاخر بهم الله عز وجل الذين انغمسوا في بني اسرائيل وفعلوا بهم الافاعيل وقتلوا مقبلين غير مدبرين. هؤلاء ما اعظم ما نالهم. نحسبهم والله
فهو حسيبهم ولا نزكي على الله احدا. ما اعظم المقامات التي وصلوا اليها نصر الانسان لهذه المرحلة ان يقدم روحه في سبيل الله منغمسا في بني اسرائيل سبحان الله هذه نعمة عظيمة. هذه اذا من العبوديات التي يرتقبها الله سبحانه وتعالى. ايضا عبودية سادسة
من العبوديات التي نطالب بتحصيلها. عبودية الاقبال على الله بالكلية. وترك الذنوب والمعاصي. هذه عبودية ما زال بعض الناس كما قلنا يراوح قدميه مكانه فيها. لما نتكلم عن قضية يا اخي الكريم يا اختي الكريمة اترك ذنبك
اترك معصيتك ترى احنا ما نجامله وليست القضية قضية يعني هكذا خطاب وعظي لما نقول معصيتك جرح نازف في جسد الامة اليس خطاب وعظي؟ هذا خطاب حقيقي. ان المعاصي والذنوب التي تتكاثر في بلاد الاسلام والمسلمين هي من اشد الامور التي
تؤخر النصر اا ابدأ بنفسك يا اخي ابدأ بنفسك قبل ما تبدأ تقول عن الحكومات بعض الناس جيد هو يثير هذه الامور لكن هو شأنه يخاطب طب خاطب حكومة قلبك
حكومة قلبك الان التي انت تسير بها. ايش وضعها مع النساء والمحرمات حتى احبابي الكرام مشاهدة كرة القدم الان. يا اخي عيب رجل مثلك الان بلحيته وشكله عيب ان تتابع الان مباراة
على الاقل الان على الاقل الان اهجر هذه التوافه. وانظر الى هم الامة. انظر الى هم الامة. عيب الان ان يكون حالك تحضر مسلسل ولا تجلس في مقهى او تشاهد. عيب عيب ان يكون همك الان تشاهد مقطع حرام. يا اخي حتى لو ابتليت بادمان المحرمات. حتى لو ابتليت بادمان
المقاطع المحرمة. يا اخي نام حاول. انك تضع جوالك تبتعد عنه وتتخلى عنه. في هذه الفترة. استحياء من الله عز وجل. ان يراك الله انت تعصي وتذنب وتلبي شهوات نفسك واخوانك الان الان يسطرون ملاحم. يعني شف الفرق الهائل بينك وبينهم. انا اسطر مخازن
على جوالي وعلاقات محرمة وبنت تخرج متبرجة مشابهة ما زال يعاكس البنات وهذا يتواصل وهذا يفعل عيب ان اناس يسطرون ملاحم ويرتقبون نصر الله والامة في اشد واصعب لحظاتها وانت عبد الله ما زلت في مخازيك. وما زلت
في معاصيك وما زلت تراوح نفسك وصلي الفجر في المسجد او لا. والله مما يعزلني ان اجد شاب يقول اريد ان اصلي في المسجد الاقصى ويهتف واليوم نفسه في نفس اليوم صلى الفجر الساعة الثامنة. يا اخي انت بدك تصلي في المسجد الاقصى. الله يكرمك. وانت المسجد الذي بجانب بيتك ما انت مصلي فيه
تريد ان تصلي في المسجد الاقصى. وتريد ان تكون في طلائع الفجر لهذه الامة. وصلاة الفجر لم تصلى في وقتها. ولم تصلى في مسجد الحي يعني احيانا تعرف قضية يعني الادعاءات العريضة من وهن اصحابها. قبل ان تتكلم عن صلاة في المسجد الاقصى. تكلم عن صلاة في مسجد الحي
نتكلم عن معصية تتخلى عنها. تكلم عن تغيير جذري في حياتك. اخواني الكرام الامة ملت من هذه الهبات العاطفية التي تأتي كلما الحرب على اخواننا في غزة. تذكرون الحروب القديمة التي حصلت؟ اليس كذلك؟ تذكرون كم مشينا وكم سرنا؟ وكم علق الناس؟ ثم
بمجرد ان يقفل ملف الحرب وتعود الامور الى هدنة ماذا يحدث؟ هو نفسه نفسه نفس الشاب الذي كان يقول عن المسجد الاقصى وبدي اصلي فيه وينزل في المسيرات لبيك يا
هو نفسه الشاب يعود الى الحديث مع النساء في علاقات محرمة. نفسه يعود الى معاصي ومخازيه نفسه يعود الى كذا. يعود الى مشاهدة مباريات للاندية التي هي الان تحارب الله ورسوله بشعوبها يعود الان لمتابعتها. والله ايها الاحبة مما يدني مما يدمي القلب ان تشاهد بعض الناس
يضعون تغريدات هكذا للاعبين كفار او للاعبين. يعني عفوا لا يعرف عنهم شكل من اشكال الالتزام. انظروا فلان الفلاني وضع علم فلسطين. يا اخي دعك من هذا الحمق وهذا قدوة يعني حتى ينتظر من هذا اللاعب القذر. ان يضع علم فلسطين وهذا الذي اضعه امام ابنائي. احبابي هؤلاء يسجلون مواقف سامحني
هذا فقط يسجل موقف امام دعائي. واذا كان صادق بينه وبين الله هذا شيء يحاسبه الله عليه. لكن اياك ان تكون مغفلا وتجعل هؤلاء السقطة من اللاعبين الذين افسدوا عقول المسلمين وعقول الشباب. واصبح هدف الشاب انا اشجع فريق فلاني واشجع الفريق الفلاني وتضييع الساعات والاعمار. نعم اياك
كن مغفل وتصنع من هذا قدوة. هؤلاء ليسوا شيء هؤلاء توافه التاريخ. هؤلاء مهما بلغت اسماؤهم فيما يسمى بنجومية كرة القدم وهي ليست وانما عقول فارغة تركل باقدامها جلدة. يلحقون من ملعب الى ملعب. هذه العقول الفارغة. هؤلاء يجب ان ينساهم التاريخ اصلا. هؤلاء
ليسوا شيئا في الامة حتى ولو كان مسلما. ليسوا شيئا في جسد الامة. فلا تكن مغفلا تبحث عن اعلامي فاجر او فنانة راقصة او لاعب كرة قدم هامل لا يظهر علي اصلا وحياته تبهر طبعا. لما تبدأ تفتش عن حياة هذا اللاعب الذي يزعم انه مسلم
يعني للاسف يعني كنت اتتبع احيانا اخبار بعض هؤلاء علاقات محرمة جنسية مقاهي سكر وحياة بقمة القرف. ما الها علاقة باهل الاسلام اصلا. هو فقط مسلم جاي من دولة ولا من دولة؟ ولا ليس له علاقة باهل الاسلام في سمته ويحتفل مع النصارى في اعيادهم وحفلاتهم. تأتي الان ولا يضع علم فلسطين. وهذا
الاسلام واهله. يعني وعوا الناس دعوكم من هذه التفاهات ودعوكم من هذا الحمق. وهذا جزء من الاصطفاف للمعاني الشرعية. فهذه قضية ترك الذنوب والمعاصي الله الله بها. قضية ان الانسان ينفض الغبار عن قلبه ويجدد معاني الايمان في نفسه. استغل هذه الفرصة. استغل هذه المرحلة لتجدد
ايمانا ليس لحظيا. انا لا اريد ان تجدد ايمان لحظي وبعد ما تنتهي الحرب. اليوم الثاني اجدك تسقط امام صورة عالجوال ولا فلم. لا اريد هذا التجديد اللحظي هذا سعبنا من مررنا به كثيرا. نريد تجديدا دائما. نريد تجديدا دائما. الله عز وجل يحب اعطانا فرص. شهدنا حرب غزة الفين واربعتاش
شو الحرب اللي قبلها الفين الفين وستة الفين يعني كانت اكثر من حروب والله سبحانه كان يشاهد سلوكياتنا. صحيح؟ كان يشاهدنا ونحن ننتفض لغزة ثم بعد ان تنتهي الحرب نعود الى مكاننا. ثم ننتفض لغزة مرة اخرى وتجدهم هكذا يلبون ويكبرون. هم انفسهم بعد ان تنتهي الحرب يعودون لمقارنة الحرب
شوف الله شاهد كل شيء وعرف كل شيء ويعرف سلوكياتك فانت يعني لا تستهزئ بالله باختصار لا تكن مغفلا ولا تصنع نفسك كانك انسان هكذا يعني شغل هبات المؤمن ليس شغل صدمات كهربائية جاءه صدمة ينتفض ثم اذا تابعت الصدمة يعود الى مقارفة معاصيه. المؤمن دائما في سلوك
مستمر ليحيي هذه الامة. هذا طالب علم وهذا ينشغل بالدعوة الى الله. وهذا يهكر وهذا يفعل. ودائما في ماذا؟ يحمل معركة الامة عم الامة في قلبه. اما هذا الذي ينتفض لحظيا وسامحوني اكثر ما تشاهدونه الان وانا اعرف الواقع ولحظي
هذا الواقع يعني حتى ما تشاهدونه في مسيرات وكذا حتى نفهم الواقع لانني لا احب دائما ان ابقى اعيش في اماكن ليس مكاني يعني. احب ان افهم الواقع كما هو
اكثر من يشارك للاسف هي امور لحظية وعاطفة انية. الله يجزاه الخير قد يثاب عليها. اسأل الله يكرمه لكن عموما انا لا انتظر منه الكثير متى انتظر منه؟ عندما ارى سلوكه باستهداء الامور شوي. اه دعوني الان ارى سلوكك حتى تقنعني ان انتفاضتك هذه التي وقعت كان
غيرة لله ورسوله. وليست وطنية او قومية او كهذه المفاهيم الباطلة التي يعيش كثير من الناس من اجلها. سلوكك عندما تهدأ الامور هو الذي يعلمني عن سلوكك اثناء حدوث الامور. اما الان فلا اعول كثيرا لان النفوس مشحونة والقلوب مضغوطة وكل انسان
بدي اتفشش وكل انسان يحاول ان يقدم وهو شعور جيد. ترى انا لا اقلل منه لمن كان صادقا فيه. لكن العبرة ليست الان في حالة قمة العبرة عندما تهدأ الامور ان يبقى هم الامة في قلبك وانك تعلن يا رب هذه توبة من اليوم. خلاص انا قررت احمل هذه الامة يكفي
ضغط وقع على اخواننا في غزة. يكفي الهم الذي حملوه والبذل الذي بذلوه وهم الان يعني يقاتلون عن الامة جمعاء. في معركة شرسة جدا تعمل فيها الغرب بارجاتهم وطائراتهم وزوارقهم واستخباراتهم كل شيء الان كل شيء يستعمل الان لدك الحصون. هم الان يقاتلون بشرف. فانت متى
يأتي موعدك انت ماذا اعددت لهذه الامة؟ الله يكرمك حاول انك تستيقظ وتنتبه ويكفي عاطفة جوفاء. يكفي كلام يكفي مجرد هكذا تعطيني موعظة على مايك المسجد وانت امام مسجد. ثم بعد ذلك تعود الى عبثك وغيك. القضية اصبحت قضية
والصراع الان له ما بعده. من العبوديات ايضا ايها الاحبة التي ننتظرها وينتظرها او يريد الله سبحانه وتعالى ان يراها منا هي عبودية افتقار التام لله سبحانه وتعالى وترك ملاحظة المخلوقين. شف هاي الفكرة كثير ما يغني بها من
وهي الفكرة الصحيحة طبعا. كثير او ما يتكلم بها الصوفية قضية ترك ملاحظة المخلوقين. ترك ملاحظة المخلوقين. لكنهم يتكلمون بها في سياق ماذا؟ في سياق ايماني سلوك قلبي ان الانسان يعود نفسه على ماذا؟ على ان
احمد الله في حركاته وسلوكياته والا يعلق قلبه بالمخلوقين. وهي ليست فكرة صوفية طبعا. هي فكرة من صلب الايمان ومن عقيدة الايمان. لكن للاسف اهل التصوف يوظفونها في جانب واحد. جانب سلوكي شخصي بينك وبين الله. نحن نريد ان نوسع هذه الفكرة. قضية
الافتقار التام للواحد الديان. وترك ملاحظة المخلوقين واليأس منهم هذا ما يتجسد حاليا في غزة هذا ما يتجسد حاليا في غزة. هم نعم على الاعلام يناشدون المجتمع الدولي وكذا لكن هم يعلمون من تجاربهم السابقة انك
لقد اسمعت ان ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي. يعرفون ان الكفر الان لان اهل غزة هم الذين بادروا بالمعركة هذا الذي يختلف الان عن المعارك السابقة. لان اهل غزة هم الذين الان بادروا بالمعركة الان الكفر اجتمع عليهم
الكفر اجتمع عليهم بكل ملله وطوائفه ويريدون ان يلحقوا باهل غزة ما يلحقوا حتى يؤدبوهم لماذا اتخنوا في بني اسرائيل وتصبح الضحية التي منذ اكثر من خمسين ستين سنة وهي تحت آآ قصف الطائرات وتحت الذبح والقتل تصبح هي الجلاد ويصبح
المجرم الفاجر يصلحوه الضحية المسكين الذي نحتاج ان نتزاحم عليه رحمة به. اذا اخواني الكرام اهل غزة الان في عبودية الافتقار لله سبحانه وتعالى عبودية لماذا؟ انهم يأسوا من المخلوقين. الان تعرفوا اليوم في رفح كما شاهدتم الاخبار. وضعوا حواجز اسمنتية
ممنوع حدا يدخل على رفح. بينهم وبين مصر. الحوار الاسمنتية سكرت الحدود. اي اين يذهب القوم؟ والجهة المقابلة يعني العدو من ورائهم ومصر الاخرى من ورائهم سكرت ماذا يفعلون؟ اين يفرون
القضية الان هي يأس من المخلوقين تماما. هذا المشهد مشهد التضرع الى الله سبحانه وتعالى الذي يحدث معهم. وهو انهم يئسوا من كل مخلوقين وتوجهت القلوب الى الله سبحانه مشهد مهيب من مشاهد العبودية لله
مشهد مهيب من مشاهد العبودية وهي ان يتجرد الانسان من الثقة باي مخلوق لا ينتظرون من شعوب عربية ولا من ولا من دول لا ينتظرون شيئا ايها الاحبة هم يعرفون القص ويعرفون الحكاية. هم بينهم وبين الله سبحانه وتعالى سهام الدعاء. والله عز وجل باذن الله. نعم
منهم شهداء. غادي نتذكر العبودية السابق انه ما بصير تأخذ المشهد وحده. كل هذه العبوديات لازم تحدث. في عبودية ذكرناها قبل قليل. هو سبحانه اتخذوا منهم شهداء بالتأكيد وتحقيق هذه العبودية عبودية الافتقار لله. لا يعني ان الكل لن يستشهد او خلاص تنتهي الامور. لأ هي عبودية
الله عز وجل يراها ويراقبها. ولعل كل اهلها يموتون اخواني الكرام القرآن يعلمنا والله الكثير الله عز وجل لما ذكر لنا قصة اصحاب الاخدود ماذا قال؟ والسماء ذات البروج. واليوم الموعود وشاهد سبحانه
ومشهود قتل اصحاب الاخدود. اخواني اصحاب الاخدود خلص انقطعت علاقتهم بالمخلوقين اليس كذلك؟ وحفرت لهم الاخاديد والقوا في النار وارتقوا لله الواحد الديان جميعا لكن انتصروا في ماذا لماذا انتصروا
من يقول لماذا انتصر اصحاب الاخدود الثبات على العقيدة. ترى هذا النصر الاعظم الذي يحققه اهل غزة. الثبات على العقيدة. الثبات على الدفاع عن حرمات المسلمين. لو مات اهل جميعا
اسأل الله سبحانه وتعالى ان يفرج الكرب، لكن انا اقول هذا لتتعلم الاجيال اللاحقة. لو مات اهل غزة جميعا هم انتصروا. انتصروا لما قاتلوا العدو واعدوا وفكروا وخططوا واسخنوا بهم وهم الان تحفر لهم اخاديد
بشكل اخر يعني هم اخاديد منع الماء منع الطعام منع الوقود هي اخاديد من الامور المعنوية والدنيوية والمادية هي اخاديد قتل اصحاب الاخدود النار ذات الوقود. قصة اصحاب الوقود لازم لا تغيب عن مشهدنا. الان لكن افهموا ان الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات. ثم
تنمية وهذا في قصة اصحاب الاخدود فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق. لنشاركوا في فتنة المؤمنين والمؤمنات وشاركوا في هذا الحصار. وشاركوا وتواطؤوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق. كلمة مرعبة لو يسمعها هؤلاء. كلمة مرعبة لو يسمعها هؤلاء ثم اخبر عن الذين امنوا الذين قتلوا في اصحابهم
من اصحاب الاخدود. ماذا حدث لهم؟ قال ان الذين امنوا وعملوا الصالحات لهم جنات تجري من تحتها الانهار. ذلك الفوز الكبير. الله يعلمنا المفاهيم. نعم لو انهم ماتوا جميعا اهل غزة. اسأل الله ان يفرج الهم
لكنهم والله انتصروا. انتصروا عندما ثبتوا. انتصروا عندما قاتلوا. انتصروا عندما فعلوا ما يجب عليهم. والله يقول لهم ذلك الفوز الكبير. لا لا تقلقوا يا اهل غزة. فما انتم مقبلون عليه عند الله سبحانه وتعالى فوز كبير. وانتصار رهيب انتصار
للمبدأ وللعقيدة. انتصار الجهاد في سبيل الله ومقارعة بني صهيون هو انتصار رهيب. لكن نحن من يبكي على نفسه. نحن الذين نظن ان هؤلاء مساكين ونحن من سنبقى في الدنيا ما زلنا في نعيمها التافه. نحن من يبكي على نفسه لانه لا يعلم هل سيصطفيه الله كما اصطفى اهل غزة
هل سيختاره الله شهيدا مقبلا غير مدبر؟ كم اختار هؤلاء؟ هذا الذي يعيش من اجله الانسان. هذه المبادئ الشريفة وهذه الغايات العلية التي تفكر فيها الان واما فقط انت هكذا مسرور لانني هو شعور يعني ينتاب كثير من الناس ان الحمد لله امن والحمد لله فش قصف شوف اخوانا
هذا الشعور كشعور طبيعي افهم ان الانسان يحب الامان. هذا شعور انساني. لكن ان تبقى هكذا فقط اخوانك يقتلون وينكل بهم وانت فقط همك الشخصي ان ابقى انا في امان هذه الانانية هذه عدم الغيرة هذا سميها ما شئت. اه هذا الشعور الذي لا يريده الله
وتعالى ان يكون يجب ان يكون الهم واحد. يجب ان يكون المصاب واحد. يجب ان تكون القضية واحدة. هكذا يتجلى الايمان. ايها الاحبة. فهذه القضية مهمة جدا الله عز وجل بينها قضية ترك التعلق بالمخلوقين والافتقار لله. يقول سبحانه في وصف الانبياء ومن
الذي يجري معهم حتى اذا استيأس الرسل وظنوا انهم قد كذبوا جاءهم نصرنا. في اللحظة التي يتفرغ بها قلبك من التعلق جميع المخلوقين وتعلم انه لن ينصرك الا الله الواحد الاحد. هاي اللحظة عندما تتحقق في نفسك هي لحظة النصب
هي لحظة النصر. هي لحظة الفوز وهي لحظة الفرج. وهي لحظة الفرج. لذلك ما معنى هذه الاية؟ حتى اذا استيأس الرسل فظنوا انهم قد كذبوا. ما معنى هل تظن ان الرسل والانبياء يئسوا من الله؟ والعياذ بالله ليس هذا بالتأكيد والتفسير. ولا لم يكونوا رسلا لا
يستحقون مقام الرسل اذا كانوا يأسوا من الله هم يأسوا ممن من المخلوقين حتى اذا استيأس الرسل قالوا من نصرة اقوامهم لهم. وظنوا انهم قد كذبوا اي اعتقدوا انهم قد خذلوا من اقوامهم. فهنا تجردت قلوبهم عن مراقبة المخلوقين. ماذا قال الله
جاءهم نصفنا في هذه اللحظة التي فيها الرسل واتباع الرسل سيستيسوا من المخلوقين. والله لن تنفعنا لا الاونروا ولا المنظمات الدولية ولا هذه ولا هذا الكذب. لن تفوتنا هؤلاء. هؤلاء قوم فقط يعطون لغزة لقمة هكذا فقط حتى يبقون شيء من الحياة. وقد يفتحون قد
ولا اظن ذلك فيهم هذه المرة قد يفتحون شيء من المعابر من اجل ادخال لقمة ماء حتى لا تتدنس ما يزعمونه من انسانية في التراب. وهم عياذ بالله من افجر الناس واكفرهم
لو فتحوا لكن هو مجرد لقمة يعطونها. لكن اياكم ان تتعلقوا القلوب بهم. الله يريد ان يرى هذا المشهد. يريد ان يرى هذه القلوب وهي تتجرد من ملاحظة المخلوقين وتلاحظ ربها سبحانه وتعالى وتنتظر عندئذ نعم تنتظر ملائكة السماء
وينتظر جند السماء وينتظر من الله الفرج والعذاب الاليم على كل هؤلاء الكفرة الملاعين. ينتظر عندئذ في تلك اللحظة انه لا يمكن ايها الاحبة. لا يمكن ان تتجرد القلوب تماما عن الخلق وتتعلق بالخالق. والله عز وجل يقطع الحبل بينك وبينهم. لا يمكن ان الله يقطع الحبل بينك وبين
اعود فاقول ويتخذ منكم شهداء. فلما اقول لا يمكن يقطع الحبل قد يكون من امتداد الحبل لك ان يصطفيك شهيدا قد يكون من امتداد الحبل لك ان يخلصك من هذه الدنيا الافنة. ومن هذه العفونة التي تعيشها هذه المجتمعات المسلمة. هذا من مد الحبل لك
ان تموت موتى سهلة. المها الم القرصة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ولا الشهيد ماذا يشعر؟ هي الم القرص ايها الاحبة. الله عز لما يمد حباله هناك حبال كثيرة. حبال لمصر طائفة وحبال لاصطفاء طائفة. وهذه حبال الله سبحانه وتعالى
نشهد احبابي لن ينتهي الان. هل يفصل من فصوله لكن المشهد سينتهي يوم القيامة عندما نرى فصولنا اعد الله لهذه الالات من اهل غزة الذين ارتقوا الى الله سبحانه وتعالى. هناك ستكتمل الحلقة الاخيرة. وهناك عندما نرى رؤوس الكفر وعندما نرى الصهاينة وامريكا
واذنابهم وماذا يحدث بهم؟ ونرى اهل غزة وعزهم وما اكرمهم الله هناك سيحمد القوم السرى. سيحمد القوم ثبات وسيقولون الحمدلله الذي لم ننتظر المجتمعات الدولية. الحمدلله الذي اصطفانا شهداء من هذه الدنيا الافنة. الحمد لله
الذي اختارنا اليه شهداء وما يدري المؤمن من يعيش بعدهم ماذا اعد الله من الفتن. لا يعرف الانسان ايها الاحبة هل يموت مؤمنا ام يموت كافرا؟ اخواني ان تموت مؤمنا مقبلا غير مدبر، هذه قمة النجاح. هذه قمة الانتصار، هذه قمة الايمان
وان الدنيا والله غير مأسوف عليها. الدنيا التي تبكيك اياما وتضحكك يوما. الدنيا التي تسهل في يوم وتصعب في ايام وايام هذه الدنيا ليس مأسوفا عليها. هذه دروس نتعلمها من كلام ربنا. هذه الدنيا ليست شيئا عند الله. بل تؤثرون الحياة الدنيا
والاخرة خير وابقى. دعوكم من الدنيا. هكذا يقول الله لنا. دعوكم من الدنيا. الدنيا لا يؤسف عليها انما يؤسف على انسان مات كافرا مات مدبرا مات منافقا. انسان عاش من اجل شهوته. ومن اجل لذته ومن اجل حياة فاشلة لا قيمة لها
انسان فقط قصارى امره ان ينظر على شاشة التلفاز ويربط بين يديه ويقول ماذا افعل؟ هذا الذي يبكي على نفسه. اما من يقدمون دين الله سبحانه وتعالى مقبلين غير مدبرين. فهؤلاء مهما حدث
فكله نصر مهما حدث كله نصف الشهادة نصر في موازينهم. ايضا احبابي الكرام ولعلي اختم بهذه الفكرة عبودية وضوح المفاهيم. عبودية وضوح المفاهيم للجيل الصاعد من هؤلاء الشباب ومن هذه الثلة المؤمنة. ان تبقى المفاهيم العقدية واضحة هذا اهم ايها الاحبة من
مجرد نزول مصر المفاهيم فيه ماذا؟ مختلطة. احبابي كثير من الناس لما يتكلم في قضايا غزة ماذا يتكلمون عنها؟ ينظرون الى غزة ليس على انها جزء من صراع الحق مع الباطل. جزء من صراع اهل الايمان مع بني صهيون. الذين حذرنا الله منهم. ينظرون اليها على انها
مجرد قضية تحرير ارض هل هذه فعلا قضية غزة؟ هل هي مجرد قضية تحرير ارض؟ اخواني الفيتنام لما حاربوا اميركا هي كانت قضية تحرير ارض اليس كذلك؟ يعني لا مزية
اهل غزة في محاربة اليهود اذا كانت مجرد قضيتهم قضية تحرير ارض فان هذا يفعله الكفار حتى فيما بينهم. اوكرانيا وروسيا قضية ارض مش اوكرانيا تقول لك روسيا محتلة. تحرير ارض فلا مزية لاهل الاسلام في قضية
تحرير الارض فهذا يفعله الكفار فيما بينهم. وانما مزية اهل الاسلام في مفاهيمهم الكبرى. عندما يقاتلون اعداء عن الله سبحانه وتعالى وانها قضية مدافعة ومجاهدة ومصارعة بين الحق والباطل حتى يعلو دين الله سبحانه وتعالى وحتى يستعمل الانسان
في خدمة هذا الدين الشريف وحتى تعود المقدسات الى اماكنها والى حياضها. فقضية بقاء المفاهيم واضحة جلية قضية مهمة وقد يتأخر النصف اياما واياما ما دامت المفاهيم مغممة. ما دامت القضية قضية يعني انتم تلاحظون
سياق حتى القنوات الاعلامية وهي تغطي مثل هذه الامور كيف يحاولون اظهارها انها بعيدة عن سياق الصراع الدامي بين الحق والباطل لا يصورونها مجرد اقوام سلبت ارضهم ومحتاجين يستردوها. والله يعطيهم العافية
القضية اخواني اكبر من ذلك بكثير. ولن يعود لهذه الامة عز كامل. ولا مجد كامل حتى تعتقد المفاهيم الصحيحة. والعقيدة الواضحة التي ارادها الله سبحانه وتعالى ان تكون. هي المشكلة التي تحدث ان بعض من تبنى شيء من المفاهيم الصحيحة في المدافعة كان عنده غلو
وكان عنده ممارسات خاطئة. فهذا الغلو الذي تسببت به طوائف لهذه الامة. في ممارسة بعض المفاهيم اثر سلبا على ماذا؟ على الباقين فاصبح اذا اراد يتكلم بهذه المفاهيم يستحضر في ذهنه ماذا؟ تلك الطائفة من الغلاة الذين فعلوا ما فعلوه فيبقى مستحي هكذا تقول له انا بديش اتكلم بذاك
حتى اذا حتى اليهود البارحة ماذا تكلموا عن الاخوة الذين قاتلوهم من يشبهونهم بالغنا يشبهونهم بماذا؟ بالغلاة لماذا؟ لانهم يعرفون انه من خلال تلك الصنيعة التي صنعوها استطاعوا ان يشوهوا صورة المفاهيم الكبرى. لا اخي الكريم. لا تنطلي عليك هذه القضية
هناك مفاهيم شرعية ستبقى خالدة في جسد هذه الامة وفي عقيدة الجيل الصاعد. نعم الطريقة الخاطئة في والغلو في ممارستها واسقاطها. طبعا ذلك الغلو سببه ترك العلم. ترك مدارس التعلم. ترك مجالسة العلماء الصادقين
وطلبة العلم وانما الانسان الجاهل المندفع يتصرف تصرفات غير رشيدة ويلقي احكام في الكفر وما شابه ذلك بتعنت وعدم فهم ودراية نعم فيسفك الدماء ويسبب اخطاء. هذا الشيء نعرفه. لكن ليس لان هناك من اخطأ في استعمال او وظفها او عمل بها الشيء الخاطئ
اتخلى انا عن المفاهيم الصحيحة واستحي منها واخجل منها واشعر بالحزن او ودنيا اذا قلتها ساشبه مباشرة لأ هي مفاهيم عقدية صحيحة. هذي القرآن سننسخه يعني؟ ماذا ماذا ستفعل بالقرآن؟ ماذا ستفعل بسنة النبي صلى الله عليه وسلم؟ المفاهيم تبقى
فهيم ومن اخطأ في ممارسات هذه مشكلته انا احذر من خطأه لكنني ابقى منتميا لها واضحا فيها. انه دائما نحن نعاني من الطرف والطرف الاخر اما انسان يريد ان يغلو او انسان يريد ان يميع. وتضيع المفاهيم وتصبح الامور كما قلت لكم. يعني ضائعة والطاسة ضايعة وقضية اسلام قضية تحرير ارض قضية
كثير من الناس تضيع عنده الامور ومن وبسبب ذلك كما قلنا تجد اليسار والاشتراكي والعلماني كلها داخلة الحفلة والزفة وانت مش عارف في قضية صفت وين ؟ هي قضية ارض ولا قضية وطن ولا قضية اسلام ولا فالمفاهيم احبابي الله الله في وضوحها وتعليمها للاجيال. ابناؤكم وهم
بدون شاشات التلفاز وهم يرون ما يحدث علموهم ان صراعنا مع بني اسرائيل هو صناع وجود. صراع الحق مع الباطل. وان كل من يعاون بني اسرائيل هو خنجر في ظهر هذه الامة. اذا نحن لم نتكلم بهذا الكلام واستحيينا من بحجة وجود بعض من سيتكلم بهذا الكلام بالله عليك
ولمن تعيش هذه المفاهيم. اخواني الكرام اذا هذه عبوديات وهناك طبعا عبودية تاسعة لكن لا اطيل عليكم هي عبودية الدعاء. وهي عبودية اكثر ما تكون في لحظات الشدة والصعوبة لكن هذه العبودية عبودية الدعاء افعل ما تكون واعظم ما تكون اذا علقناها بالعبودية السابعة وهي عبودية ماذا
الافتقار لله. لان الانسان شف ما دام قلبه متعلق بالمخلوقين. انت بتدعو بس قلبك وين عند فلان وفلان ممكن يساعدوني. قمة الافتقار للدعاء لا تأتي الا متى ايها الاحبة لما او قمة الدعاء الذي يكون مستجابا سريع الاستجابة عندما تتجرد عن كل تعلقاتك بالمخلوقين وتتعلق بالله سبحانه
عندئذ يكون الدعاء مصيبا باذن الله. ويأتي في مكانه ويصيب في مرماه. يصيب في مرماه لكن ما دام هناك دعاء وقلبك تعلق بالبشر اعلم ان القضية صعبة. ما دام هناك دعاء وقلبك متعلق بالبشر اعلم ان القضية ماذا
صعبة وما زال هناك تعلق بغير الله سبحانه وتعالى. لا اطيل عليكم اكثر من ذلك. اسأل الله العظيم رب العرش العظيم باسمائه الحسنى وصفاته العلى اسأله عز وجل بكل اسم هو له. اسأله باسمه الجبار المنتقم. اسأله باسمه الجبار المنتقم. اسأله باسمه
المنتقب ان ينزل غضبه وسخطه وعذابه الاليم على بني اسرائيل ومن عاونهم. نسأله سبحانه وتعالى باسمه الجبار المنتقم. باسمه الحي القيوم نسأله بانه الواحد الاحد. الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد. نسأله عز وجل ان ينزل
الشديد على بني صهيون. ومن عاونهم ومن ازرهم ومن دار في فلكهم. ونسأله سبحانه باسمه الرحمن الرحيم. نسأله سبحانه وتعالى باسمه الرحمن الرحيم. ان يفرج عن اهلنا واحبابنا واخواننا واخواتنا واطفالنا في غزة العزة. نسأله
سبحانه وتعالى في هذه الساعة المباركة ان يجعل لهم من كل ضيق مخرجا. ومن كل هم فرجا ومن كل بلاء عافية. نسأله سبحانه ان ينزل جند السماء عليهم. نسأله ان يخرج لهم من بركات الارض. نسأله سبحانه وتعالى ان يثبت الارض من تحت اقدامهم
نسأله سبحانه ان يثبت الارض وان يؤمن روعاتهم. نسأله ان يثبت قلوب النساء وقلوب الاطفال وقلوب الرجال وقلوب الشيوخ نسأله سبحانه وتعالى ان يمدهم بمدد من عنده. اللهم اخرج لهم الماء من الارض. اللهم انزل عليهم مطر السماء. اللهم انزل
مطر السماء. اللهم انهم منعوا عنهم الماء والطعام. وانت صاحب الماء والطعام. اللهم نسألك ان تنزل عليهم ماء السماء اللهم انا اللهم ان النساء انهكت وان الاطفال قتلت وان الشيوخ ذبحت وانت الواحد الديان وانت مالك الامر من قبل
ومن بعد الهنا لا يغلب جندك. الهنا لا يغلب جندك. ولا يهزم اولياؤك. اللهم اننا نحسبهم والله حسيبهم بذلوا ما بذلوا. اللهم انهم اعدوا لعدوهم ما اعدوا واسخنوا في عدوهم ما افخنوا. اللهم لا تنظر الى تخبطنا لا
الى ضعفنا ولا تؤاخذهم بخذلاننا. ولكن يا رب عاملهم باحسانك. عاملهم باحسانك. عاملهم بفضلك وكرمك ولطفك وجودك يا ذا الجود والكرم يا ذا الطول والنعم. الهنا ان القوم افخنوا في عدوك وعدوهم. اللهم ان القوم
ما اسخنوا في عدوك وعدوهم. لا يقال انك تركتهم. لا يقال انك تركتهم. اللهم لا يقال من ضعاف القلوب لانك تركتهم وقد بذلوا ما بذلوا. اللهم بلغت القلوب الحناجر عند اهل غزة. اللهم بلغت القلوب الحناجر وزلزل
زلزالا شديدا. فيا ربنا عجل بفرجك على اخواننا. اللهم اننا وان لم نكن اهلا. فاللهم انا نسألك ان تنزل عليهم من الرحمات والخير والبركات. ما تخفف به عن الافئدة. ما تروي به القلوب الجائعة. اللهم يا ربنا
اللهم ان الاحزاب قد تداعت على اهل غزة. اللهم ان الاحزاب قد تداعت على اهل غزة. اللهم انا نسألك يا ربنا ان الامة والشعوب لنصرة اهل غزة. نسألك ان تعيد الشعوب والامم لنصرة اهل غزة. اللهم انا نسألك ان
وان تعيننا على نصرتهم. اللهم اننا نعوذ بك من الاستبدال. اللهم انك اصطفيت منهم شهداء. فاللهم اصطف من دماء حتى ترضى. اللهم اصطفي من دمائنا حتى ترضى. اللهم لا يكن القوم هم اسعد الناس بالشهادة. ونكون نحن المدبرين. اللهم
وانت راض عنا. يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك. لا ينقلب اهل اهل غزة بالنصر والشهادة والزفر وننقلب نحن بالنفاق والانقلاب على اعقابنا. اللهم اننا نبكي على انفسنا الا نثبت عند البلاء. اللهم اذا ثبت
اهل غزة فثبتنا. اللهم اننا نبكي على ضعف نفوسنا. نبكي على ضعف همتنا. نبكي على ضعف ايماننا. فاللهم كما ثبت اهل غزة فثبتنا ثبتنا اللهم عند اللقاء. نسألك اللهم ان تنزل نصرك الذي وعدت. نسألك اللهم ان تنزل نصرك الذي وعدت
ان نكون اللهم جندا من جنودك. اللهم هيء قلوبنا لنصرة دينك. اللهم هيء قلوبنا وعقولنا وافكارنا لنصرة دينك يا يا ارحم الراحمين. اللهم انا نسألك ان ترزقنا ان نعين اهلنا في غزة. بما استطعنا علمنا يا رب علمنا ووجهنا وافتح
وبصيرتنا لنعرف كيف ننصرهم. انك انت نعم المولى ونعم النصير. اللهم انا نستودعك اهل غزة نستودعك ارض شيبها وشبابها رجالها ونساءها نستودعك اهل غزة يا رب العالمين. اللهم نستودعك ارضها
وسماءها شيبها وشبابها نساءها واطفالها. فاللهم انت الله الواحد الاحد. اللهم لا يهزم جندك لا واحد وغزة. اللهم لا يهزم اهل غزة حسنا ظننا بك انت نعم المولى ونعم النصير. اذن للذين يقاتلون
بانهم ظلموا. وان الله على نصرهم لقدير. وان الله على نصرهم لقدير. الذين اخرجوا من ديارهم بغير حق الا ان يقولوا ربنا الله. اللهم يا ربنا كن لهم كن معهم هذا حسن ظننا بك. هذا
ورجاءنا. اللهم اغفر تقصيرنا. لا تهلكنا بضعف همتنا. لا تهلكنا بضعف همتنا. اللهم ابرم لهذه الامة يعز فيه اهل طاعتك ويدل فيه اهل معصيتك. ويؤمر فيه بالمعروف. وينهى فيه عن المنكر. اللهم هذا رجاؤنا
هذا دعاؤنا وانت املنا وسؤلنا. اللهم اقبض روحنا وانت راض عنا. لا اله الا انت سبحانك انا كنا من الظالمين اللهم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
سجّل الدخول لاستخدام الكُنَّاشة
تسجيل الدخولسجّل الدخول لبدء تدوين الملاحظات
تسجيل الدخولسجّل الدخول لحفظ الإشارات المرجعية
تسجيل الدخول