الانتقال إلى المحتوى

مخالفة زي أهل البلد - فريد الأنصاري Farid alAnsari

تحميل التفريغ

اختر صيغة ملف التفريغ

يعني مروءات وهي التي ترجع اليها مكارم الاخلاق وكذلك الالبسة ايضا الالبسة ان يلبس الانسان شخص كما اذكر مرارا وتكرارا ها هنا مثلا لباسا خليجيا يضع الغترة والعقال على رأسه يعني

ولكن لو دخل علينا شخصنا الآن بهذه العيادة ان الكل ينظر اليه لما لغرابته في البيئة ولذلك ابو بكر بن العربي اخي فقيه المالكية الذي تعلمون منذ القديم اعتبر ذلك من خوارم المروءة ان يخالف الانسان زي بلده واهله

لا سيما يعني بشروط شروط اللباس فيه الشرع كون ماشي نتا واللباس ماشي نتا في غير شرف ولا بخيل ولكن على ان لا يعني يخالف البيئة العامة تعلمون مثلا في فيلم مشرقي هم يلبسون المعطر الفيستة يلبسون المعطاف فوق القميص يعني نحن هذا من يعني عندنا في عرفنا المغربي

اشياء غير مقبولة المقبوحة تدل على نوعين من يعني الاستهتار بالذات نوع من المثلة ايضا في اللباس لكنهم عندهم يعني هيئة مقبولة بل يعني كما يعبرون اليوم ارستقراطية فإذا يعني اشياء يعني تتعلق بالأذواق وتتعلق بالجمالات او الجمال كما في حديث رسول الله الصحيح الذي تعلمون

اينما سئل او سأله الرجل الرجل يكون يحب ان يكون نعله حسنة وثوبه حسنا فقال ان الله جميل يحب الجمال ويحب معالي الاخلاق لأن سياق ورود الحديث جاء في يعني تعريف الكبر حينما قال لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر فخشي

الرجل ان يكون متكبرا لأنه كان يحب ان يتأنق في لذاته وان يتنظف وان ينسق بين نعله وبين ثوبه وبين هيئته النبي صلى الله عليه وسلم بالعكس يعني يعني مداح هذا وقال ان ان الله جميل يحب الجمال لكن يعني يعني يريد ان يبين له ان الذي يعني كرهه وآآ

حرمه في الكبر انما هو هذا المعنى الآخر. الذي هو الكبر حقيقة اما اللباس فليس بكبر الا ان يقصد الانسان لذلك قصدا. فقال ويحب اتم الحديث يعني هكذا في وهو مخرج في صحيح الجامع الصغير ان الله جميل يحب الجمال ويحب معالي الاخلاق ويكره اي الكبر في الاخلاق

واقف يعني ان يحب الانسان ان يتألق في لباسه ليس من قبيل الكبر ولكن من قبيل ان يكون حسنا في مظهره وان يقبل الناس في الحديث والخطاب فهذا ايضا جعله في السياق كما يدل عليه في السياق ونفسه اللغوي من مكارم الاخلاق ومن معاني الاخلاق

وكان عليه الصلاة والسلام يكره ان يبقى الانسان اشعث اغبر كما يكره هذا. يعني ان يقصد الى ذلك اما ان شغله عمل او سفر فذلك معروف يعني كما في حديث رب اشعت اخبارنا واقسم على الله ابره ولكن يقابله الحديث الاخر يعني الرجل يثير السفر اشعث اغبارا

مطعمه حرام ومشربه حرام ومأكله حرام. يرفع يديه يقول يا رب يا رب انه يستجاب له. فيعني القصيدة الإنسان يعني الى اهانة نفسه و واهانة ثوبه واهانة هيئاته العامة على انه نوع من التقشف ونوع من اه التزهد فذلك باطل واضح جدا

لما؟ لان من مقاصد الشريعة الجمال. لما؟ لان من مقاصد الشريعة الجمال

    ثبّت تطبيق فقيه

    دروس العلماء والتفريغات وأدوات المدارسة، بلمسة من شاشتك الرئيسية.

    مشاركة

    يمكن لأي شخص لديه هذا الرابط فتحه.