الانتقال إلى المحتوى

هدف البرنامج هو صناعة النواة التي تنشأ عليها أمة مستقلة | مقدمات برنامج أين الطريق 🔴

التعليقات

عدد التعليقات المعروضة: 10
@Keramn.Studio

🔸 في برنامج أين الطريق يتحرّى العالم المُسلم حازم أبو إسماعيل - فرج الله عنه - المنهج النبوي في إخراج النفوس والمجتمعات من الظلمات إلى النور، ويسلُـك بالمسلم المريد لله إلى معارج الرضوان والتمكين في الدنيا والآخرة خطوةً وراء خطوة. 🔸 ولأن طرحه انطلق من تشبعٍ بمنطق الوحي ومعايشةِ أصوليةٍ للمنهج النبوي، فإنك في أثناء رحلة أين الطريق ستلاحظ أن الأستاذ الشيخ استطاع تجنّب التضخمات الثلاثة التي نعاني منها في الخطابات المنتسبة للإسلام اليوم: 1⃣ الأول هو خطاب التضخم النفسي: الذي يُـضخّم للناس أمر أنفسهم، ويعزز أنانيتهم ويتماهى مع فردانيتهم، ويعزلهم عن سبب خيريتهم، وعن واجبهم في بناء الأمة وتحقيق قيم الإسلام في الواقع الاجتماعي، متناسيًا أن نجاة النفوس كما تكون بالأحوال الفردية النفسية والأخلاقية والفكرية فإنها تكون كذلك بالمقامات العبادية الجماعية. 2⃣ الثاني هو خطاب التضخم السياسي: وهو الوجه المتطرف من التضخم النفسي ولكن في الاتجاه المعاكس، فهو يُغرق الناس في تفاصيل الشأن العام بعيدًا عن أنفسهم وأحوالها وما يتوجب منها وعليها، ويجعل كل مآسينا ومشاكلنا مصدرها ومنبعها أهل السلطة والحكّام، وكأن الحكام خرجوا من خارج السياق الاجتماعي! أو كأنهم إن تغيرت شخوصهم فسيتغيّر كل شيء بعد ذلك! فتكون نتيجة هذا الخطاب أنه يُـزيّن للناس أحوال أنفسهم، وينزع عنهم كل مسؤولية، ويجعلهم يستشرفون حقوقهم قبل أن ينهضوا بالواجبات التي عليهم، فتدور الأيام دون أن يصنع في الناس سوى نفوس ملولة يائسة محبطة، لا تسمو بروح، ولا تُبادر لفعل، ولا تُقيم على ثغر، ولا تصبر على سبيل. 3⃣ الثالث وهو خطاب التضخم المعرفي: وهو الخطاب الذي يطلب من الناس جميعًا الدخول في برامج علمية، والاستزادة من المعلومات، وقطع مرحلة وراء مرحلة، كوسيلة معتبرة للهداية والالتزام، متجاهلًا الحقيقة القرآنية الأكثر تكرارًا وهي أن ما يصيغ وجدان الناس وعقولهم ويتسبب في انحرافات أفكارهم أو اهتدائها هي تربيتهم القلبية والنفسية، وليس مقدار المعلومات في أذهانهم. ومتغافلًا عن دور الواقع نفسه ومؤسساته الاجتماعية وموازين القوى السياسية في صناعة أحوال الناس وتشكيل انحيازاتهم وحسم مسارات حياتهم. ومتناسيًا كذلك أن التخصص العلمي على هذا النحو هو فرضٌ كفائي على نخبةٍ من المسلمين، أما ما يلزم كل المسلمين من تعلّم الارتباط بالله واليوم الآخر والكتاب والنبيين، وما يجب أن يفعلوه في أنفسهم ونفوس أولادهم وعائلاتهم وأصحابهم من تربيةٍ وتزكية، وما يتوجب عليهم من واجباتٍ خاصة في أنفسهم، أو عامة لإقامة أمتهم المستقلة القوية التي تمثل قيمهم ويأمنون فيها على دينهم وأنفسهم وأموالهم وعائلاتهم، فهي أمور عينية، وبثّها أولى وأوجب من بثّ غيرها إن كنّا صادقين في اتباع النبوة، وفي تعلّم ما ورثتنا إياه النبوة. 🔸 في برنامج أين الطريق .. يُـجدد الأستاذ الشيخ مفهوم السنّة النبوية ويزيح عنها تشوهات المناهج الجزئية الاختزالية، ويتناولها كما هي في مفهومها اللغوي، (السنة = الطريقة) طريقة النبي صلى الله عليه وسلم في هداية النفوس والمجتمعات في كل زمان ومكان، وطريقة التطبيق العملي لمبادىء القرآن وقيمه وأحكامه في كل زمان ومكان. 🔸 لذلك ستجد - وأنت في رحلة برنامج أين الطريق - الأستاذ الفقيه الشيخ يضع المعاني النفسية المعرفية والتربية والسياسية والقت.الية في أماكنها الصحيحة كما فهمها عن رسول الله دون تضخم، فكلها أنشطة إنسانية مهمة في حياة الناس والمجتمعات، وكلها لها مواقيتها وموازينها التي دلّنا عليها منهج النبي صلى الله عليه وسلم في حياته. ولكن لا يعرف ذلك إلا من يتعلمها، وإلا من يتواضع للأئمة والعلماء الحقيقين القادرين على استنباط ذلك المنهج النبوي ليتلقّى منهم ذلك وليستضيء بالحضرة النبوية الشريفة في كل زمانه ومكانه، فالعلماء الراسخون الصادقون الفقهاء هم ورثة الأنبياء، وهم وحدهم أولياء الأمور. ونحن جميعًا علينا ان نتلقى قبل أن نتكلم .. وأن نتعلّم قبل أن نستشرف إجابة سؤال .. لاسيما إن كان ما سنتكلم فيه أو سنحاول حله هي قضايا كبيرة مثل أصول فهم الدين وحقائقه الكبرى، او منهج التعامل مع الواقع المعاصر المعقد، أو تطبيق الدين في الواقع، أو تحديد سبل التغيير في هذا الواقع .. إلخ. وهذا ماستجد بعضه ان شاء الله في برنامج أين الطريق. رابط المقطع: https://youtu.be/iXv7HMmB8u0 🔴 بإمكانك الالتحاق بالدفعة الرابعة من برنامج أين الطريق والتي فتح التسجيل فيها اليوم على التليغرام؛ فعلى من يرغب الانضمام آن يملأ استمارة التسجيل في الصفحة الرسمية للبرنامج على التليغرام: https://t.me/WhereIsTheRoad للتعرف على برنامج أين الطريق، وأخد جولة في مواضيعه قبل أخذ قرار الاشتراك، أو دعوة صديق للتعرف عليه، يمكنكم الاعتماد على قائمة التشغيل التالية https://youtube.com/playlist?list=PLKd_OPEHWrqjT7MXpNGEaH3TuBrxMtchZ

@we_are_on_ship

*تلخيص | **#هدف_البرنامج** 🌺* هو صناعة النواة التي تتشأ عليها أمة مستقلة فترة التية لبني إسرائيل توفى فيها سيدنا موسى، وكان هدفه في هذه الفترة أن يستخرج جيلا آخرا مختلفا لا يسجد ولا يركع إلا الله، فجاء طالوت وداوود وسليمان من بعد موسى فكان هذا الجيل هو صنيعة التأسيس. وكذلك فعل الرسول: أسس جيلا جديدا "نواة" وهي من تتشكل منها الأمة فيما بعد.

@sarafl1026

افلا من قال لاإله إلا الله ❤

@imzoure1438

فك الله اسر الشيخ حازم صلاح

@sitayebbenali385

اللهم فك أسر شيخنا الفاضل بالعز الدفعة السابعة |أين الطريق ❤

@hagaribrahim8127

مر من هنا طلاب الدفعه الرابعه♥️

@rabahharoune5793

صناعة النواة التي تحمل هم الإسلام هو أهم شيء لإقامة الدين

@أمين-ز3ش

اللهم أبرم لأمتنا أمر رشد اللهم عجل بأخذ الظالمين

@Ali-he9mh

اللهم لا سهلَ إلا ما جعلتَه سهلاً، وأنت تجعل الحزنَ إذا شئتَ سهلاً اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

@globaltranslator

فك الله اسرك يا بطل

تحميل التفريغ

اختر صيغة ملف التفريغ

هو لا شك انه الفكرة الرئيسية يعني اللي لازم الواحد يضعها في الحسبان انه الفكرة الاساسية في الفكر الاسلامي هي صناعة الكتيبة التي يبنى عليها شأن الامة يعني جيل الصحابة او كلمة مصابيح الهدى اه اه هي انه صناعة النواة الاساسية يعني انا متذكر ان انا تعجبت جدا

لما وجدت انه سيرة سيدنا موسى عليه السلام بالكامل بالكامل كانت في مرحلة التوهان مرحلة التيه سيدنا موسى ارسل الى فرعون. وقال لفرعون اسلم. وارسل معي بني اسرائيل وو فرعون رفض خرج موسى ببني اسرائيل وظل اربعين سنة او ظل بنو اسرائيل اربعين سنة في التيه

في الاربعين سنة دول لما قربوا يخلصوا توفي سيدنا هارون اولا ثم توفي سيدنا موسى بعده ما تستغرب الله ده سيدنا موسى خرج بهم مطاردا او هم كلهم مطاردين وبعدين قبل ان يخرج من التيتو في اومال كان بيعمل ايه؟ عاش حياته رسالته كلها في التيه

فاذا بالرسالة ان هو كان يستخرج من الامة التي تعودت السجود والركوع بين يدي فرعون يستخرج جيل اخر مختلف لا يسجد ولا يركع الا لله رب العالمين لما تحققت هذه الفكرة فكرة النواة التي يقوم عليها شأن الاسلام شأن الاسلام والاسلام دعوة موسى. آآ

كما قال كما جاء في آآ القرآن الكريم ولعلي ذكرت هذا اكثر من مرة. آآ اول ما حصل ده توفي سيدنا موسى والجيل الذي صنعه ورباه هو الذي تولى دخول الارض المقدسة جاء العصر الذهبي لبني اسرائيل اللي هو في داوود اتاه الله الملك والحكمة اللي هو النبوة مع الملك لاول مرة يجتمعوا

وفي الجيل الذي جاء من بعد موسى يبقى المؤسس صنع الكتيبة الاولى والكتيبة صنعت نفس الكلام صنعه النبي عليه الصلاة والسلام. لما تيجي تشوف حياة الرسول عليه الصلاة والسلام كاملة. ولا نبي بعده لغاية يوم القيامة ما فيش نبي تاني

لما مات الرسول عليه الصلاة والسلام تجد ان الدعوة كانت محصورة في نطاق دولة واحدة اللي هي النهاردة اسمها السعودية مثلا اللي هي الجزيرة عربية حتى لو ضميت اليها دول الخليج عشان تقول شبه الجزيرة العربية واليمن والبحرين يعني قطر والامارات الجزيرة

هي العربية انما فين اوروبا؟ فين افريقيا؟ فين اسيا؟ فين الامريكاتين؟ فين العالم كله؟ لم تكن الدعوة الاسلامية قد وصلت ايه دي! فتقول غريبة! نبي مرسل الى الناس كافة. قل يا ايها الناس اني رسول الله اليكم جميعا

الى البشر الى الثقلين البشر والجن الى الناس كافة انا ارسلناك كافة للناس بشيرا ونذيرا. ومع ذلك كله عندما يموت لا تكون قد جاوز مكانيا وجغرافيا بقعة صغيرة لكن في الحقيقة هو ايضا صنع الامة النواة

المجموعة التي تتشكل منها امة اخرجت للناس ثم هي التي انطلقت في البناء نعم. التأسيس. نعم. ولذلك كان مخاوف النبي عليه الصلاة والسلام في غزوة بدر اللي هي اللهم ان تهلك هذه العصابة فلن تعبد بعد ذلك في الارض ابدا. يبقى الفئة اللي خمستاشر سنة قبل غزوة بدر

تحصلت فيها ان هي الفئة القائمة بامر الله هو ده في الحقيقة اللي عايز اقول يعني الرصيد الحقيقي للامة الاسلامية وللدعوة الاسلامية. انا لما اشوف الكلمة دي اللي هي اللهم ان تهلك هذه العصابة فلن تعبد بعد ذلك في الارض ابدا. اقول غريبة ده غزوة

بدر دي صغيرة قوي تلتميت واحد ضد الف واحد في قرية صغيرة بين مكة والمدينة قريتين صغيرين واحنا بنتكلم عن غزوات جت بعد كده كان فيها الرومان ميت الف والفرس ميت الف

يعني حاجة صغيرة لكن ربنا جعل هذه الواقعة الصغيرة هي اهم واقعة لدرجة انه لعل الله اطلع على من شهدها اعملوا ما شئتم فاني لانها كانت واقعة تحصيل لاول مرة يقوم عليها شأن الامة الاسلامية

    ثبّت تطبيق فقيه

    دروس العلماء والتفريغات وأدوات المدارسة، بلمسة من شاشتك الرئيسية.

    مشاركة

    يمكن لأي شخص لديه هذا الرابط فتحه.