الانتقال إلى المحتوى

تعليق القس محسن نعيم على شهادة الجموع بنبوته #منقذ_السقار #مدارس_السبت #المسيح

التعليقات

عدد التعليقات المعروضة: 10
@alsmadi82

بارك الله فيك دكتور

@مقتطفات_1187

اللهم اشف مرضى المسلمين وعاف مبتلاهم وارحم موتاهم وحرر أسراهم

@مقتطفات_1187

ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار

@مقتطفات_1187

اجعلوا لأنفسكم مشروعا دعويا تدعون به إلى الله ولو لساعة واحدة في اليوم

@emamemam2834

لا إله إلا الله محمد رسول الله

@BoucelMil

بارك الله فيك يا دكتور منقذ السقار

@مقتطفات_1187

يجب علينا أن نقاطع منتجات الغرب الفكرية والثقافية من أفكار نسوية وأفلام ومسلسلات كما قاطعنا المنتجات المادية بل و نستغني عنها، فالله أنعم علينا بالإسلام الذي لن تكون لنا العزة إلا به، ولن نقاطع شيئا حتى نعلم أننا نستهلكه، فكم توجد من هي متأثرة بأفكار نسوية وتعيش بها وهي لا تنتسب إليها، وكم يوجد من يتبنى مبادئ لا يعلم بأن الغرب أدخلها علينا وفرّق أمتنا بها، وكم من شخص يعلم بفساد أفكار الغرب لكنه يفتن بلاعبيهم ومشاهريهم بل ويتابعهم على صفحات التواصل ويضع إعجابات وتعليقات وينشر وهذا يشكل دعما لهم ليصل محتواهم التافه والفاحش إلى المسلمين لا تنسوا المسلمين من صالح دعواتكم

@CheckYa

إضلال ربّ الكتاب المكدس ليس للأشْرار فحسب بل للأَنبياء! "فَإِذَا ضَلَّ النَّبِيُّ وَتَكَلَّمَ كَلاَمًا، فَأَنَا الرَّبَّ قَدْ أَضْلَلْتُ ذلِكَ النَّبِيَّ، وَسَأَمُدُّ يَدِي عَلَيْهِ وَأُبِيدُهُ مِنْ وَسْطِ شَعْبِي إِسْرَائِيلَ." (حزقيال 14: 9).

@CheckYa

عينة من الكلام المكدس في الكتاب المحرف: زَمَّرْنَا لَكُمْ فَلَمْ تَرْقُصُوا! نُحْنَا لَكُمْ فَلَمْ تَلْطِمُوا! (متى 11: 17)

@مقتطفات_1187

في البدء كانت الإبرة! الحرب على الإسلام ليست جبهة واحدة، بل جبهات كثيرة: من الإلحاد واللادينية، إلى العالمانية، والاستشراق، والتنصير، والإباحية، والشحرورية، وغيرها. ولو أراد المرء أن يتناول كل جبهة منها بالبحث والنقد المفصّلين، لما وسعه العمر. لذا وضعت لنفسي خطة: ما وجدت له وقتًا وجهدًا، تناولته بالتفصيل، وما لم أجد له فسحة، اكتفيت فيه بما أسمّيه "خطة الإبرة". فما هي خطة الإبرة؟ هي أن تقف أمام مشروع معادٍ للإسلام، مشروع متضخم ومنتفخ بالزيف، فتغرس فيه إبرة. قد لا ينفجر البالون من أول وخزة، وقد لا يفرغ الهواء دفعة واحدة، لكنك بوخزة الإبرة نبّهت الناس إلى أن هذا كيان هشّ، قائم على هواء، وقد بدأت أولى خطوات إسقاطه. الخطر الحقيقي أن نترك هذه المشاريع الزائفة تعمل وتتزين بالألوان الزاهية، فتغوي العاقل الغافل، وتخدع القارئ المتسرع، وتشد المتعطش لكل جديد، دون أن ينتبه لمآلات الخطاب وخلفياته. في البدء كانت الإبرة، حتى لا ننشغل عن مشاريع الباطل، لا سيما تلك التي تُضخّ فيها أموال السوء وتُسند بالدرهم الحرام.

لا يتوفر تفريغ لهذه المادة حاليًا.

    ثبّت تطبيق فقيه

    أضِف التطبيق إلى شاشتك الرئيسية للوصول السريع بملء الشاشة.

    مشاركة

    يمكن لأي شخص لديه هذا الرابط فتحه.