اسئل الله الثبات لي ولكم جزيتم خيرً
تعذّر تحميل مشغّل يوتيوب. تحقّق من اتصالك ثم أعد المحاولة. تعذّر إكمال تحميل مشغّل يوتيوب. أعد تحميل الصفحة للمحاولة من الموضع نفسه.
التعليقات
عدد التعليقات المعروضة: 10بارككم ربى وحفظكم من كل شر واسعدنا واياكم برضاة
صلوا على سيدنا محمد 💝
بارك الله فيكم و نفع بكم
جزاكم الله خيرا
جزاك الله خيرا
بارك اللة فيك
فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلً
أود التنبيه أن العلماء غير مختلفين في وجوب تغطية وجه المرأة إنما هم مختلفين على علة التحريم هل بسبب أنها عورة أم من أجل الفتنة والشهوة واقرأوا هذا الكتاب https://www.alukah.net/library/0/120033/
مرحباً بك أخي يا ريت لو تعطي الرد المناسب على هاي الشبهات لأنها من شخص نصراني وبيقول أنها تثبت خطأ القرآن 1- ( لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ ) [ البقرة : 124 ] // هنا في هذه الاية نصب الفاعل !! فكان يفترض به ان يقول " الظالمون " . 2- ( إِنَّ رَحمَتَ اللَّـهِ قَريبٌ مِنَ المُحسِنينَ ) [ الاعراف : 56 ] // كان يجب ان يتبع خبر ان اسمها في التأنيث فيقول " قريبة " . 3- ( وَقَطَّعناهُمُ اثنَتَي عَشرَةَ أَسباطًا أُمَمًا ) [ الاعراف : 160 ] // الخطأ هنا قام بتأنيث العدد وجمع المعدود وكان يجب ان يذكر العدد ويأتي بمفرد المعدود فيقول : " اثني عشر سبطا " . 4- ( هَـذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ ) [ الحج : 19 ] // وكان يجب ان يثني الضمير العائد على المثنى فيقول : " خصمان اختصما في ربهم " , مثال ( هذان ولدان ذهبوا الى المدرسة ) !! والصحيح يجب ان نقول ( هذان ولدان ذهبا الى المدرسة ) . 5- ( وَخُضتُم كَالَّذي خاضوا ) [ التوبة : 69 ] // وكان يجب ان يجمع اسم الموصول العائد على ضمير الجمع فيقول : " وخضتم كالذين خاضوا " . 6- ( مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّـهُ بِنُورِهِمْ ) [ البقرة : 17 ] // وكان يجب ان يجعل الضمير العائد على المفرد مفردا فيقول : " استوقد ... ذهب الله بنوره " . 7- ( لَّـكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّـهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أُولَـئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا ) [ النساء : 162 ] // وكان يجب ان يرفع المعطوف على المرفوع فيقول : " والمقيمون الصلاة " , كما قال بعدها " والمؤتون الزكاة " . 8- ( لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَـٰكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّـهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ ) [ البقرة : 177 ] // وكان يجب ان يقول : " ولكن البر ان تؤمنوا بالله " لان البر هو الايمان لا المؤمن . 9- ( إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ اللَّـهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ ) [ آل عمران : 59 ] // كان يجب ان يعتبر المقام الذي يقتضي صيغة الماضي لا المضارع فيقول : " قال له كن فكان " . 10- ( إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا لِّتُؤْمِنُوا بِاللَّـهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ) [ الفتح : 8 و 9 ] // وهنا ترى اضطراب في المعنى بسبب الالتفاف من خطاب محمد الى خطاب غيره ولأن الضمير المنصوب في قوله " تعزروه وتوقروه " عائد على الرسول المذكور آخرا وفي قوله " تسبحوه " عائد على اسم الله المذكور أولا , هذا ما يقتضيه المعنى وليس في اللفظ ما يعينه تعيينا يزيل اللبس , فان كان القول " تعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصيلا " عائد على الرسول يكون كفرا لان التسبيح لله فقط وان كان القول " تعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصيلا " عائد على الله يكون كفرا لانه تعالى لا يحتاج لمن يعزره ويقويه .
لا يتوفر تفريغ لهذه المادة حاليًا.