طريق الهجرتين وباب السعادتين | برنامج رياض الجنة | المجلس الثاني
إبراهيم رفيق الطويل
طريق الهجرتين وباب السعادتين | برنامج رياض الجنة | المجلس الثاني
إبراهيم رفيق الطويلسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته حياكم الله الاخوة والاخوات في هذا الصباح الطيب المبارك نسأل الله سبحانه وتعالى ان يعينني واياكم على مرض الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى
وصلي وسلم على النبي المصطفى صلاة كثرة وعلى اله وصحبه ومن لا نهج اقتفى. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وارزقنا علما نافعا يا ارحم الراحمين. اللهم جنبنا منكرات الاخلاق والاعمال والاهواء والادواء
لا اله الا انت سبحانك انا كنا من الظالمين اللهم كل المستضعفين من عبادك في مشارق الارض وفي مغاربها عامة. كن لهم في غزة والسودان خاصة. اللهم اطعمهم من جوع ومنهم من خوف
وقهم هذا البلد القارس اللهم يا رب كل اهل الخيام اللهم اهم اللهم ارزقهم اللهم انزل عليهم الدفء يا ارحم الراحمين وعليك بعدوهم عدو الاسلام والمسلمين حياكم الله في مجلس جديد من مجالس المذاكرة والمدارسة لكتاب طريق الهجرتين
وباب السعادتين من الامام ابن القيم رحمة الله تعالى عليه مثل هذه المدارس ايها الكرام تزيد الايمان وترفع الهمة وتساعد الانسان على قطع الطريق الى الله سبحانه وتعالى فانما الحياة انفاس وانما الحياة اشواط
يحاول الانسان في كل شوط من اشواطها ان يجد ما يعينه على قطع هذا الطريق الى الله سبحانه وتعالى. فان المشتتات كثيرة وان المفاسد والفتن التي تحيط بالانسان المسلم في واقعنا
المعاصر مرعبة ومتعبة ومنهكة ولذلك يهدف الانسان من خلال قراءة مثل هذه الكتب ليس فقط يقول قرأت كتاب فليكن هذا اخر همك. ان تقل انك قرأت كتابا ليكن همك ونيتك في الجلوس حول هذه المائدة هو ان تجد في ثنايا هذا الكلام
كلمة تقودك الى الله سبحانه وتعالى تصلح قلبك تغير همتك نحو الافضل. اه تجعلك تترك ذنبا تجعلك تخطو خطوة اه تجعلك اه صاحب همة عالية ونفس ابية تحاول ان تصلح شيئا من امور القلوب ومن امور الجوارح. اجعل نيتك ان تتعرف على الطريق
الطريق الى الله سبحانه وتعالى كما فهمه العلماء الاكابر احيانا من المشاكل التي يعاني منها المسلم انه والى الان لم يفهم ما هو الطريق الى الله وكيف يكون المسير؟ او يعاني من اشكالات وتحديات في هذا الطريق وهو لا يعرف اين المشكلة لديه
تأتي مثل هذه الكتب التي يقول علماؤها اولا على جادة السلف في عقائدهم وفي اجارهم وتصوراتهم تأتي هذه الكتب من صاحب خبرة ومن صاحب رؤية ومن صاحب مسيرة كبيرة من رجل صاحب العلماء الاكابر. وتربى في محاضنهم
يعطيك خلاصة هذه التجربة التي عاشها. وحريبي هذه التجربة ان تقرأ وان تدرس. تجربة ابن القيم رحمة الله تعالى عليه. وهو نحسبه والله من علماء الذين تخصصوا في هذا المجال في مجال السلوك والزهديات ومعرفة افات القلوب وامراضها واسقامها وادوائها
فيسوقك الى الله سبحانه وتعالى وتستعين بما خطته تلك الانامل في سيرك. فنسأل الله سبحانه وتعالى ان ينفعنا بعلو ابن القيم وبهذا الكتاب مدرسي العلماء الصادقين انه ولي ذلك والقادر عليه. الخطوة الاولى كانت في السير الى الله سبحانه وتعالى كما ندندن دوما هي
بالفقر فلذلك كانت القاعدة الاولى في طريق السائرين هي ان يفهموا ما معنى الافتقار الى الله سبحانه وتعالى. وابن القيم لما ذكر اولا ان الفقر على نوعين هناك فقر اضطراري وهناك فقر اختياري. وان الفقر الاضطراري الكل ملجأ اليه. مسلما كان او كافرا. ذكر ان المزية انما هي في الفقر الاختياري
وهو فقد المتألهين فقر الالوهية وهو ان باختيارك تعترف بفقرك الى الله سبحانه وتعالى وحاجتك اليه فتقصده فتقصده وحده لا سواه. ثم لما بين ان الفقر الاختياري هو فقر السائرين الى الله عز وجل. اراد ان يعطيك ما هو هذا الفقر؟ اراد ان يعرف
ان هناك تعاريف كثيرة لهذا الفقر الاختياري وبدأ بالتعريف آآ المشهور وهو او التعريف او احد التعاريف المشهورة حتى نكون دقيقين وهو تعريف ابي اسماعيل الهروي الانصاري رحمة الله تعالى عليه
حب كتاب منازل السائرين حيث جعل الفقرة على ثلاث مراتب المرتبة الاولى من يتذكر لنا ايش طبيعة الفقر في منزلته الاولى؟ فقر الزهار. فقر الزهاد وهو خلاصته. استاذ اللسان احسنت كما قلت هو بالنسبة لما الدنيا لا تلتفت اليها قبضا ولا
آآ لا طلبا ولا قبضا فاذا كانت الدنيا لديك ولا تكن قابضا واذا كانت ليست لديك فلا تنشغل بطلبها وان تسكت اللسان عنها ذما او مدحا فهذا جعله فقر الزهاد
الا يكن لك انشغال بالدنيا لا من الناحية الايجابية ولا من الناحية السلبية. ومن الناحية السلبية انه ايش المشكلة اني اترك الدنيا من الناحية السلبية قال لك ان انشغالك بها ذما
وبحد ذاته او حتى انشغالك انك تارك لها هو بحد ذاته دليل على انها ذات خطر لديك. ذات اهمية لديك فعلك لها تماما. اغفالك لها تماما من سواء ذكرا او تركا مدحا او ذما هو اشارة الى انك اختطت الخطوة الاولى او مشيت في الخطوة الاولى في هذا
الطريق وهي ان الدنيا ما عادت ما عدت تراها شيئا ان الدنيا ما عدت تراها شيئا وان النظر كل النظر يتجه الى الله سبحانه وتعالى والى الدار الاخرة. ثم استثنى ابن القيم اذا تذكروا
المعينة يكون فيها ذم الدنيا مطلوبا تمام استثنى احوال معينة يكون فيها ذم الدنيا مطلوبا ليكون ذلك معينا على اعادة الهمم وبعثها من جديد فكلنا يترنح فيها هذا الطريق كلنا تأتينا تلك الايام التي لا يكون فيها ايمان الانسان او ايمانياته في اعلى مستوياتها. فيحتاج الى استحضار هذا الذم او هذا الترك
المرتبة الثانية هي التي شرعنا فيها وهي فقر ماذا هو كما قال ان تنظر آآ ان تعود الى السبق يعني كان قال ان تنظر الى القدر السابق ان يكون تطلعك الى القدر السابق وليس الى كونك سببا في حصول ماذا؟ هذا المسير وهذا الافتقاد الى الله سبحانه وتعالى. وهذا كثيرا ما
في دندن حوله علماء السلوك وهي ان الانسان يرى كل نعمة انعم الله عز وجل بها علي يراها من الله وينسى سببيته في ذلك. او يتغافل عن سببيته في ذلك
الله عز وجل هو المتفضل علينا بهذه النعم وبهذا الاعتراف به وبهذا الذهاب اليه هو المتفضل عليه. كلكم ضال الا من هديته لتتذكر انه انا عندما اهتديت الى طريق الصالحين او عندما التزمت او عندما دخلت في هذا السلك هذا ليس بذكائي ولا
قد يكون عفوا الذكاء وكذا اسباب ارضية. قد يكون له جزء لكن في النهاية هو سبب والذي وفق واختار واصطفى وجعلك من جملة اهل الاسلام ثم من اهل الاسلام دعا لك من المحافظين عموما على كليات هذا الدين والمهتمين بسلوك درب الصالحين الذي اختار
ذلك هو الله وربك يخلق ما يشاء ويختار. فيقول علماء السلوك بعد ان تتجاوز المرحلة الاولى من الفقر عليك ان تنتقل المرحلة الثانية وهي ان ان تشعر بفقرك الى توفيق الله لك. في القدر السابق. وهذا افتقار
ان تشعر بماذا بافتقارك الى ان يوفقك الله سبحانه وتعالى في القدر السابق فيما اختاره لك واصطفاك له والا تنظر الى نفسك كونها سببا في ذلك. ورب قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا. طيب
لذلك قال الرجوع الى السبق بمطالعة الفضل وهو يورث الخلاص من رؤية الاعمال عن انت لا ترى اعمالك الاسباب التي تقدمها شيئا ويقطع شهود الاحوال ويمحص من ادناس مطالعة المقامات. لا ينظر الانسان والله انا الحمد لله اصبحت والله طالب علم
اولا الحمد لله اصبحت والله من اه الذين يعملون لهذا الدين واللي باع كبير لا لا الذي يصل لهذه الدرجة من الافتقار الدرج الثاني يعرف ان كل هذا انما هو محض التوفيق والاختيار فلا ينشغل بالنظر انه ماذا اصبحت انا؟ انا قدمت شيء انا فعلت اشياء كثيرة
هذا يدنس يدنس هذا الطريق. اظن وصلنا واذا كان التلوث بسم الله بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمصنف وللسامعين. ونجي المستضعفين يلا الشيخ عمر يعيد
نعم. قال رحمه الله تعالى فصل واذا كان التلوث بالاعراض قيدا يقيد القلوب عن سفرها الى بلد حياتها ونعيمها الذي لا سكن لها غيره. ولا لا راحة لها الا فيه ولا سرور لها الا في منازله ولا امن لها الا بين اهله. فكذلك الذي قد باشر قلبه رح التأله وذاق طعم المحبة وانا سنرى المعرفة
له اعراض دقيقة حالية تقيد قلبه عن مكافحة صريح الحق. وصحة الاضطرار اليه. الاعراض اخواني هذا مصطلح من مصطلحات علم السلوك الاعراض هي الملوثات خلينا نقول ما يعرض ها اذا سميت اه ما يعرض
القلب احيانا من اه المعاصي والذنوب من مشاهدات النفس والشعور بالمنة على الله عز وجل الى غير ذلك من المشوهات لهذا القلب هذه الاعراض يا حاجب لتلك الانوار وهي مثقلة للانسان في سيره الى الله سبحانه وتعالى
لذلك يقول واذا كان التلوث بالاعراض قيدا يقيد القلوب نعم قال تقيد قلبه عن مكافحة صريح الحق. عن مكافحته يعني عن عن مواجهتي يواجه ويرى عيانا صريح الحق. نعم. قال وصحة الاضطرار اليه. ويرى صحة انه مضطر الى الله مفتقر الى
نعم والفناء التام به والبقاء الدائم بنوره الذي هو المطلوب من السير والسلوك. وهو الغاية الذي شمر اليها السالكون. قال والعلم الذي العابدون ودندن حوله العارفون. فجميع ما فجميع ما يحجب عنه او او ما يحجب عنه او يقل او يقيد القلب نظره
امه يكون حجابا يحجب الواصل ويوقف السالك. وينكس وينكس الطالب. فالزهد وينكس الطالب يعني جعلك ايها الطالب تنتكس انت طالب الى الله. طالب ان تصل الى نوره. ان تبقى في هذا النور. فالاعراض ايضا لها تسمية اخرى الحجب. ممكن تسميها ايضا الحجب التي
تثقلك عن هذا الطريق فتحجب الواصل. يعني الواصل يحجب. هذا الوصل والسالك يقف والطالب هو الذي ما زال في البداية. الطالب هو الذي يعني هو في الخطوة الاولى ينتكس فهذه الحجب هذه الاعراض التي تعرض للقلب تحدث كل هذه الانتكاسات في حياة السائرين الى الله. نعم. قال فالزهد فيه على اصحاب الهمم العلية
تعين تعين الواجب المعين الذي لا بد منه. وهو كزهد السالك الى الحج في الظلال والمياه الذي يمر بها في المنازل. نعم. خالف الاول مقيد الى الحق برؤية الاعراض والثاني مقيد عن النهايات برؤية الاحوال
فتقيد كل منهما عن الغاية المطلوبة. وترتب على هذا القيد عدم النفوذ وذلك مؤخر المخلف. واذا عرف العبد هذا كشف له علمه تعين عليه زهد في الاحوال والفقر منها. كما تعين عليه الزهد في المال والشرف وخلو قلبه منهما. طيب يقول فالاول
قيد عادي واذا كان التلوث بالاعراض قيدا يقيد القلوب عن سفرها الى آآ الى بلد حياتها ونعيمها اه فكذلك الذي قد باشر قلبه رح التأله ذاق طعم المحبة. وانس نار المعرفة له اعراض دقيقة حالية تقيد قلبه عن
صريح الحق. هاي الفقرة التي قررناها قبل قليل. قبل ما ندخل في الاول مقيد هي لانه قوله في الاول مقيد هي خلاصتها. انه يريد ان يخبرك انه الحالة الاولى من الفقر قلنا ما هو فقر الزهاد
فقر الزهاد هو نظر الى اعراض الدنيا. صحيح مسكن او قبضا او طلبا مدحا او ذما. فالاعراض في المرحلة الاولى ماذا كانت الاعراض في المرحلة الاولى كانت الاعراض الدنيوية. الاعراض الدنيوية من المال والمدح والذم وما شابه ذلك
ازا كان خلاصك او نجاحك في المرحلة الاولى في فقر الزهاد هو ان تخلص قلبك من ماذا؟ من الالتفات الى هذه الاعراض الدنيوية هيك انت بتجتاز المرحلة الاولى. يقول لك فكذلك لاحظ عند قوله
فكذلك الذي قد باشر قلبه رح التأله وذاق طعم المحبة. وانس نار المعرفة اللي هو ده بيتكلم عن اللي في المرتبة الثانية. حتى تنجح في المرتبة الثانية عليك ايضا ان تخلص قلبك من ماذا؟ من اعراض لكن هاي الاعراض الان
فاخر وهي اعراض مطالعة الفضل مطالعة النفس. شفت الحال انه انا ملتزم انا متدين. انا الحمد لله على طريق السالكين. طبعا الحمد لله هذي انه انت الان في سياق الشعور بالافتخار بالنفس. اذا هو يريد ان يقيلك. كما انك في المرتبة الاولى
كان التلوث بالاعراض يقيد القلب عن سفره الى بلد الحياة فكذلك الذي قد باشر قلبه رح التأله وذاق طعم المحبة له اعراض بسماها ايش ؟ دقيقة. هاي اعراض اللي في المرتبة الثانية. هذي اعراض نفسية. هذيك الاعراض المرتبة الاولى مادية واضحة
نوعا ما مكشوفة لصاحب البصيرة العامة. لكن هنا في المرتبة الثانية تصبح امراض النفوس دقيقة. والشيطان يمتلك خبرة عالية عند من يصل الى هذه المرتبة اللي في المرتبة الاولى يعني الشيطان بتعامل معه بالدنيا
بعطيه مال بعطيه ملذات بعطيه شهوات بعطيه. فبشتغل عليه في اعراض مادية واضحة حتى يصرفك. اذا رآك الشيطان اجتزت فقر الزهاد بنجاح وراك وصلت الى فقر بمرتبته الثانية وهي انك لا تريد ان ترى لنفسك اثرا. وانما فقط
المدح والثناء والحمد لله سبحانه وتعالى ان اختار ووفق. سيشتغل الشيطان هنا على نوع اخر من الاعراض. وهي اعراض دقيقة تحل في القلب وتحجبه ولذلك ماذا قال بعد ذلك؟ فالاول
مقيد عن الحقائق برؤية الاعراض والثاني مقيد عن النهايات برؤية الاحوال. طبعا كلمة الاحوال يعني احنا خلينا نوخذها بلغتنا العامية الايمانيات اللي عندك يعني ترى لنفسك حالا عبارات الصوفية بيقول لك المقامات والاحوال. طبعا بتقيم عنها بالتفصيل. هل هناك فرق بين الحال والمقام ولا هم نفس البعض؟ المهم
هي المنازل التي وصلت اليها في سيرك الى الله. فالاول مقيد عن الحقائق عن حقائق الايمان ايش الحقائق هنا المراد؟ حقائق الايمان في المرتبة الاولى مقيد عن مشاهدة حقائق الايمان لانه ايه ؟ قال برؤية الاعراض لانه ما زال يرى الاعراض مدحا او ذما مشان قلنا ما زال
في الدنيا الاعراض هنا هي الدنيا فصاحب المرتبة الاولى اللي عايش وبيصارع في مرتبة فخر الزهاد لانه ما زال يرى الاعراض ما زال يرى الدنيا فانها ستحجبك عن الحقائق لكن قال والثاني اللي هو صاحبنا الان اللي في المرتبة الثانية من مراتب الفقر. هو مقيد عن النهايات عن نهايات الطريق. انت تسير الى الله وبدك توصل لمين
ايش اللي بيقيد هذا الثاني عن الوصول الى نهايات الطريق؟ قال رؤية الاحوال اه هو انا موضوع ثاني انك طال الاحوال يعني ترى اه انك ملتزم زي ما حكينا. ترى انك والله انا من اصحاب قيام الليل. انا من اصحاب صيام الاثنين والخميس. انا من اصحاب اه طلب العلم. انا صرت كذا
وانا من الدعاء الى الله ترى ترى هذه الاحوال هذا ترى حاجب يعجبك ويجعلك تنسى ان كل هذا بتوفيق الله وفضله واحسانه. والا لولا ان الله امتن عليك بسابق قدره لكنت
طائعا حائرا حالك كحال هؤلاء الذين يعيشون في المقاهي ويعيشون في المباريات ويعيشون في دوامات من العبث واللهو بعيدا عن منهج الاستقامة والسير الى الله سبحانه وتعالى. قال فتقيد كل منهما عن الغاية المطلوبة. كل واحد فيهم تقيد. لكن الاول كما قلنا هو زي كانه في المرحلة الاعدادية
واحد الثانوية. الاول في المرحلة احول اساءة اساسية عفوا. الاول في المرحلة الاساسية للاساتذة وصف اول ثاني ثالث. تقيد من البداية. لكن الثاني الثاني هو قطع شوط عشان هيك في الثاني قال مقيد عن النهايات لانه هذا الثاني لأ مشى. وصار يعني في منتصف الطريق بل تجاوز المنتصف. لكن الذي سيحجبك
عن النهاية ويحول دون الوصول اليها ما هو؟ انك ترى احوال نفسك وترى وتعجب العجب بالتدين او العجب اه ما قدمته او ما بذلته فهذا بالنسبة لعلماء السلوك مشكل. طيب. قال وترتب على هذا القيد
عدم النفوذ انت لما تكون مقيد سواء في المرحلة الاولى او في المرحلة الثانية لن يكون هناك نفوذ. لم يكن هناك استمرارية في سيرك الى الله سبحانه وذلك مؤخر مخلف
سيؤخرك ويخلفك عن الركض. فاذا اردت ان تبقى في ركب السائلين مواصلا يقولون عليك ان تتجرد حتى من رؤية الاحوال. نعم قال واذا عرف العبد هذا وانكشف له علمه تعين عليه الزهد في الاحوال والفقر منها. كما تعين عليه الزهد في المال والشرف وخلو قلبه منهما. زي ما حكم
فاذا يتعين عليك ان تزهد في الاحوال. طبعا ما موجود في الاحوال اخواني. ومش في الاحوال انك ما تكون عندك لأ. الزوج في الاحوال يعني ان تزهد في مطالعتها هذا معناها. تعين عليه الزهد في الاحوال يعني تعين عليك هنا في دلالة اقتضاءها زي ما بحكوا الاصوليين بدك تقدر كلمة. تعين
ان تزهد في ماذا؟ في نظرك لاحوالك في نظرك لانك متدين وحافظ كما قلنا. كما ان اصحاب المرحلة الاولى كان يتعين عليهم الزهد في المال والشرف ومعنى الزهد في المال كما قلنا حتى ليس معناه ان لا يكون لديك مال
بل ان لا تكون ترى الملك لهذا المال. الشيخ عمران لا يرى الملك لهذا المال. نعم. قال وكما والشرف كذلك. فانه ما ذئبان جائعان افسد دين المرء من ماذا نعم من طلبه او نظره الى المال والشرف. الذي في حديث النبي عليه الصلاة والسلام انه ما ذئبان جائعان افسد لدين المرء من حبه للمال
والشرف او كما قال عليه الصلاة والسلام. انا بس اللي هي جابت قضية الشرف انه كيف الشرف يفسد الدين حب الانسان يكون مشهور الجمهور اه منافسات دنيا. حتى المنافسات في الحقول الدعوية هذه تفسد
تحبط وتجعل الانسان ينتكس. فلذلك يقول كما تعين عليه الزهد في المال والشرف وهما آآ من اكبر المفسدات للاديان نعم قال وكما كان موجب الدرجة الاولى من الفقر الرجوع الى الاخرة. فاوجب الاستغراق في هم الاخرة نفض اليدين من الدنيا ضبطا او طلبا. واسكات اللسان عنها مدحا
فكذلك كان موجب هذه الدرجة الثانية. الرجوع الى فضل الله عز وجل ومطالعة سبقه للاساب والوسائط. اذا فكل درجة لها ولها متطلبات. فكما كانت الدرجة الاولى وهي فقر الزهاد. يتطلب منك الاعراض عن الدنيا ذهنيا وفكريا
والانشغال بالاخرة. فكذلك موجب ما تتطلبه الدرجة الثانية من الفقر وان ترجع الى الله بمطالعة السبق. ان الله قدره سابق على وجود الاسباب وبفضل الله وبرحمته وجدت منهم الاحوال كل حال من احوال القلوب وكل صلاح في حياتك وكل خطوة اختطها انما وجدت بفضل الله سبحانه وتعالى. فبفضل الله برحمته
منهم الاحوال الشريفة والمقامات العادية وبفضله ورحمته وصلوا الى رضاه والى رحمته والى قربه وكرامته وموالاته. هذا كله بفضل الله فالحمد لله اولا واخيرا ذلك انت تقول دائما في بداية الصلاة الحمد لله
وكل الحمد لماذا الحمد هنا كما قالوا الاستغراقية؟ لماذا كل الحمد لله؟ بهذا المعنى ان الله يحمد اولا لذاته. ويحمد على افعاله واقداره. وانت كل قال وكل شيء صدر من الانسان لو حمد
كيف انما حمدك مجاز والا فالحمد لله حقيقة لانه كل شيء صدر منك فباعتبار السببية انك سبب. والا فالذي قدر هذا السبب سابقا هو الله سبحانه تعالى فهو المستحق لكل حمد حتى ما يحمد عليه المخلوق
حتى ما يحمد عليه المخلوق فالمحمود حقيقة والله لانه هو المقدر. نعم قال وكان سبحانه هو الاول في ذلك كله. كما انه الاول في كل شيء. بنتي ابن القيم سيحلق بك في معاني اسم الله الاول والاخر
الظاهر والباطن. الان كلام عظيم كبير في تدبر اسماء الله الحسنى واثارها على حياة الانسان. بسم الله الاول والاخر ظاهر والباطن كيف تعيش مع هذه الاسماء الاربع وترى اثارها في الوجود. قال مم. قال وكان هو الاخر في ذلك كما هو الاخر في كل
في شيء السابق على كل شيء وهو الاخر لان هو يريد ان يقول لك هو المقدر ابتداء والفاعل انتهاء. نعم. قال فمن عبده باسمه وللاخر حصل له حقيقة هذا الفقر. فان انضاف الى ذلك عبوديته باسمه الظاهر الباطن فهذا هو العارف الجامع لمتفرقات التعبد ظاهرا
فهذا هو العارف بالله. من عبد الله بهذه الاسماء الاربع واعطى كل اسم حقه. فالان سيفسر كيف؟ كيف اتعبد الله بهذه الاسماء؟ نعم. قال فعبودي باسمه الاول تقتضي التجرد من مطالعة الاسباب. والوقوف عندها والالتفات اليها. اذا فتعبدك بسم الله الاول يستلزم ماذا؟ كما قلنا
الا تنظر الى سببيتك وانما تنظر الى سابق تفضله عليك في القضاء السابق. نعم. قال وتجريد النظر الى مجرد سبق فضله ورحمته وانه هو المبتدأ بالاحسان من غير وسيلة من العبد. نعم الله لما اختارك ان تكون مسلما ملتزما من اهل الصلاح
هذا ليس هناك شيء قدمته لله فالله عز وجل كافأك عليه. انت لم تقدم وسيلة حتى تكون في القدر السابق من اهل الالتزام والتدين. وانما هو سبحانه تفضل عليك بسابق فضله. هذه نعمة عظيمة ان الله اختارك قبل ان
نسأل الله الثبات الى النهاية طبعا نسأل الله الثبات قد ينتكس الثبات على انك تكون من اهل الاسلام والتدين. نعم. قال اذ لا وسيلة له في العدم قبل وجوده. معدوم لما كنت معدوم هل انت فعلت شيئا
حتى استحققت ان يكتبك الله مسلما؟ انت كنت عدم. فاكيد لم تقدم شيئا. نعم. قال واي وسيلة كانت هناك؟ وانما هو عدم المحض؟ وقد اتى عليه حين من الدهر لم
لم يكن شيئا مذكورا فمنه الاعداد ومنه الامداد ومنه الامداد. هذي احفظها هو الذي اعدتك وهو الذي امدك. نعم. قال وفضله سابق على الوسائل والوسائل من مجرد فضله وجوده بمجرد فضله وجوده لم
بوسائل اخرى انما هي من مجرد فضل الله وجوده وليست بسبب وسائل اخرى سبقت من احد. نعم. قال فمن نزل اسمه الاول على هذا المعنى اوجب له ذلك فقرا خاصا وعبوديته خاصة
هكذا اسم الله الاول يعني دائما بقول لك اسم الله الاول لما تسمعه عليه ان يذكرك بفضل الله السابق هيك. كلما تذكرت ان الله هو الاول فتذكر اذا فضله السابق عليك ان اختارك لهذا الطريق. ثم قال
وعبوديته باسمه الاخر تقتضي ايضا عدم ركونه ووثوقه بالاسباب والوقوف معها. فانها تعدم لا محالة وتنقضي بالاخرية يبقى الدائم الباقي بعدها. فالتعلق بها تعلق بما يعدم وينقضي. والتعلق بالاخر سبحانه تعلق بالحي الذي لا يموت. ولا يزول بالتعلق به
ولا يزول. ولا يزول فالتعلق به حقيق الا يزول. اذا اسم الله الاخر يجعلك تفكر في ماذا ان كل الاسباب الدنيوية زائلة وان كل ما انت تتعامل معه وتباشره حتى ما تظن انه يعينك على الالتزام
حتى الاسباب والوسائل التي انت تظن انها تعينك على الالتزام كلها زائلة انما الله عز وجل هو الباقي بعده. هو الاخر كل ما يعينك ايش الذي يعينك على الالتزام والتدين؟
اه محاضرات علمية زائلة في يوم من الايام. مشايخ انت تدرس عندهم يزورون في يوم من الايام. اه الوالدان مثلا اللي كانوا سبب في التزام يزولان في يوم من الايام
كل هذه الاسباب اللي انت تراها سبب في التزامك او تدينك سيبقى اسمها والسبب قابل للزوال في اي لحظة. وانما يحاول الانسان ان يجعل قلبه متكئا ومعتمدا ومستندا الى ربه سبحانه وتعالى لانه
هو الاخر الذي لن يفنى في لحظة من اللحظات كل تعاملاتك الدنيوية مع من تحبهم في الله ومع من تتواصل بهم. تبقى على حجم محدد لها حجمها المحدد. ولا تعطيها الركون التام
حتى لا تتفاجأ في يوم من الايام انك فقدتها تنتكس بعض الناس لذلك لما اه مات النبي عليه الصلاة والسلام ماذا حصل في بعضهم الان طبعا اغلب الجزيرة ارتدت جزيرة العرب ارتدت ولم يبقى الا مكة والمدينة وجواثة في البحرين
ليه؟ لانه في اغلب الناس كانت مستندة في تدينها الى ملاحظة النبي صلى الله عليه وسلم فلما فقد عليه الصلاة والسلام انتكس لو كان في استناد حقيقي الى الله عز وجل ما لكن لما كان الصحابة ربوا ابتداء على معنى الاستناد التام على الله عز وجل
قام ابو بكر الصديق من كان يعبد محمدا فان محمدا قد مات. اللهم صل على سيدنا محمد ومن كان يعبد الله هذا هو نعبد الله ان الله حي لا يموت
اذا لاحظ كيف التربية الصحابة على ان يكون استنادك على الاخر وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل. افإن مات او قتل انقلبتم على اعقابكم هذا التدين الذي يقوم على ملاحظة اسباب معينة
بحيث اذا ذهب هذا السبب ذهب هذا الشيخ او ذهبت هذه الدعوة المعينة في منطقة ما او فنية. المرابطون في مكان ما او شيء. بصير فيه انتكاسات هذا ليس تدين حقيقي. هذا عبادة الله على حرف
التدين الحقيقي يقوم على ملاحظة اسم الله الاخر وان كل الدعوات ومن ثبت ورابط وقاتل وعلم ودرس انما هم اسباب. الله عز وجل يسخرها في لحظة ثم اذا شاء ان يذهبها تذهب في لحظة. ويأتي بعوض منها
فدائما المسلم يربي نفسه ويعد قلبه ان تعلقي واعتصامي والتجائي بسم الله سبحانه وتعالى الاخر وبالله عز وجل. نعم قالت التعلق به حقيق الا يزول ولا ينقطع. بخلاف التعلق بغيره مما له اخر يفنى. يفنى به كل اولئك يفنى. نعم
قال فكما نظر العارف اليه بسبق الاولية بحيث كان قبل الاسباب كلها فكذلك نظره اليه ببقاء الاخرية حيث يبقى بعد الاسباب كلها. اذا الله هو الاول قبل وجود الاسباب وهو الاخر
بعد الاسباب كلها. هذه معاني عظيمة اذا تربى الانسان عليها انس واطمئن ولم يعترض على الله في اقداره وافعاله وما يحدثه في هذا الكون من المشاهد والتقلبات والتغيرات ما بيصيبك فتنة ما بيصيبك تساؤلات
ان الله عز وجل عن منطقة معينة. لماذا لم ينصر الله عز وجل فلان وفلان؟ لماذا ضيق على دعوات؟ لماذا خلاص ما تعود ترى مثل هذه الامور مشكلة لان الله هو الاخر. وانما كل هذه الدعوات والرجالات انما هي اسباب يا اخوة. اسباب. الله عز
يمتحن بها. خلص واستعمل اناسا فطرا معينا. خلص ثم شاء ان يقبضهم اليه انتهت. انت دورك انت انت. انتبه لنفسك ومشاعرك ورؤيتك بسم الله الاول والاخر. نعم. قال فكان الله لم يكن شيء غيره. كل شيء هالك الا وجهه. كان الله ولم يكن شيء غيره. هذا اسم الله الاول
وكل شيء هالك الا وجهه اسم الله الاخر. نعم قال فتأمل عبودية هذين الاسمين وما يوجبانه من صحة الاضطرار الى الله وحده ودوام الفقر اليه دون كل شيء سواه. سبحانه. وان الامر ابتدأ منه واليه يرجع فهو المبتدأ
وبالفضل حيث لا سبب ولا وسيلة. واليه ينتهي واليه ينتهي الامر حيث تنتهي الاسباب والوسائل. فهو اول كل شيء واخره. وكما انه رب كل شيء وفاعله وخالقه وبارئه فهو الهه وغايته التي لا صلح له ولا فلاح ولا كمال الا بان يكون هو غايته وحده
ايضا كأنه اه لما اتى بسم الله الاول والاخر اتى هنا الى هذه الفكرة انه من معاني اسم الله الاول والاخر معاني الربوبية والالوهية فالربوبية تناسب معنى ايش ؟ الاول
والالوهية تناسب المعنى الاخر من جهة ان الرب الربوبية تعني الايجاد من العدم. صحيح؟ الايجاد من العدم والخلق وهذا معنى الربوبية والالوهية تقتضي ان بعد ذلك ان تنتهي حالك الى ان تعبده وحده وتقصده وحده. فمعنى اسم الله الاول والاخر ايضا
حسب معاني الربوبية التي تقتضي الاولية ومعاني الالوهية التي تقتضي ان يكون غايتك ومرجعك النهائي في عبودياتك الى الله سبحانه. نعم. قال كما انه لا وجود له الا بكون وحده وربه وخالقه. فكذلك لا كمال له ولا صلاح الا بكونه وحده هو ربه وخالقه. فكذلك لا كمال له ولا صلاح الا بكونه
تعالى وحده غايتك ونهاية مقصودك تمام فاذا من معاني اسم الله الاول والاخر ان اسم الله الاول يقودك الى الاعتراف بمقامات الربوبية وان الله عز وجل هو وحده الرب الخالق المدبر لامره
اسم الله الاخر يدل على معاني الالوهية وانه هو وحده الذي يستحق ان يكون المطلوب والمرجو والمقصود لذاته عز وجل. نعم. قال فهو الاول الذي ابتدأت منه المخلوقات والاخير الذي انتهت اليه عبودياتها وارادتها ومحبتها. فليس وراء الله شيء يقصد ويعبد ويتأله. كما انه ليس قبله شيء يخلق
ويبرأ فكما كان واحدا في ايجادك فاجعله واحدا في تألهك وعبوديتك. جميل. وكما ابتدأ وجودك وخلقك منه فاجعل نهاية حبك وارادتك وتألهك اليه لتصح لك عبوديته باسمه الاول والاخر. نعم. واكثر الخلق تعبدوا له باسمه الاول. وانما الشأن في التعبد له باسمه الاخر. جميل. هذه قاعدة
اكثر البشر تعبدوا الله باسمه الاول. لماذا لانهم اعترفوا بالربوبية حتى المشركون من قوم نوح وعاد وثمود ومن قوم آآ ومن بني اسرائيل ومن قوم آآ ومن كفار قريش هم تعبدوا الله باسمه الاول لانهم كانوا يعترفون عموما
ان الله هو مبدأ الخلق وان الله هو الذي اوجد هذا الكون من العدم. كان يعتنوا به المشركون. لكن اين اخفقوا التعبد بسم الله الاخر انهم ما جعلوا الله هو نهاية المقصود
ونهاية الغايات والمطلب الاعلى والاسمى ففشلوا في اسم الله في تطبيقه والعمل به. نعم. قال فهذه عبودية الرسل واتباعهم. التعبد باسم الله الاخر مع اسم الله الاول. يعوذية اتباع الرسل
الموحدون وهو رب العالمين واله المرسلين سبحانه وتعالى وبحمده نعم. قال واما قال فهو رب العالمين لانه كلهم اعترفوا به. لكن قال واله ايش المرسلين واتباع المرسلين تمام لانه هم الذين اتباع هم الذين وحدهم عبدوه
اما البشر لم يعبدوا. فهو رب العالمين لكنه طبعا. واله المرسلين هذا من حيث ايش؟ طبعا ركز من حيث الذي حصل واللي هو فا هو في الواقع يجب ان يكون معبود الجميع
كما هو رب الجميع. لكن كما يقول من حيث الواقع الذي حصل انما كان معبودا لمن؟ للمرسلين ولاتباع المرسلين. نعم. قال واما عبوديته باسمه طب خلينا نروح على اسم الله الظاهر والباطن قال قال كما فسره النبي صلى الله وانت الظاهر فليس فقط شيء وانت الباطن فليس دونك شيء. قال فاذا تحقق
حقق العبد علوه المطلق على كل شيء بذاته. وانه ليس شيء فوقه البتة وانه قاهر فوق عباده. يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه. صار لقلبه اماما. اما من يقصده
تمام يعني جهة يقصدها. نعم. قال وربنا يعبده والها يتوجه اليه. بخلاف من لا يدري اين ربه. فانه ضائع مشتت القلب. ليس لقلبه قبلة يتوجه نحو وها ولا معبود يتوجه اليه قاصد. طيب. فيقول اسم الله الظاهر يقتضي منك
ان تعترف بعلو الله اولا بذاته وانه فوق السماوات العلا على العرش استوى؟ ان توقن بالعلو الذاتي لله قال لان الذي لا يعرف اين ربه كما كان الجهم والصفوان يقول ان الله في كل مكان
وكما كان ابن عربي وجماعتهم يقول ان الله اتحد بهذا الكون وهو الوجود المطلق ليس له ذات منفصلة عن الكون وكما تقول الاشعرية والماتوريدية انه لا داخل العالم ولا خارج العالم
كل هذه الاقوال التي تجعلك تضيعا الاهك. هذه تبطل او تضعف عبوديتك بسم الله الظاهر. فعبوديتك بسم الله الظاهر اذا تقتضي ان تعرف وتعتقد بعقيدة اهل السنة والجماعة لان الله سبحانه وتعالى
بذاته بائن منفصل عن خلقه فوق سماواته عدا العرش استوى فاذا عرفت هذه المعاني اصبح لقلبك ام من يقصدهم شقان؟ صرت تعرف اين تتجه بمشاعرك وتفكيرك وقلبك؟ انني اتجه الى ما فوق السماوات
لانني اعلم ان الذات الالهية فوق تلك السماوات العلى بخلاف للذي لا يعفى ان ربه اين سيتجه بقلبه مش هذه الحجة التي حير فيها الهمذان الجويني لما سأله يعني الجبيني انت ذبحتنا بالحجج المنطقية والفلسفية لكن هناك حجة فطرية
وهو ان الانسان كلما دعا وجد قلبه يتجه الى السماوات العلى. يعني هذا فطرة يعني انت اين اذهب بقلبي؟ لما ادعو الله عز وجل فان قلبي لا يؤم الا من
هو فوق السماوات وقال حيرني الهمذاني حيرني الهمدان القصة المشهورة. انه هذه فطرة لا يمكن للانسان ان ينزعها وانت اه ولذلك لما نقول اخواني ضرورة ان تضبط عقيدتك على طريقة السلف
بعض الناس يقول لك يا اخوان لا تشغلونا بالخلافات العقدية وانا مش انني احب ان اشغلك لكن الواقع انه حتى سيرك الى الله سيتأثر جدا كلما تشوهت العقيدة لديك سيرك الى الله
سيضعف لكن هذه المعاني لن يعرفها الا من كان على طريقة ابن القيم. من يتعبد الله حقيقة بالاسماء الحسنى والصفات العلى. سيلحظ الاثر السيء لتشوه اي عقيدة من العقائد وانه هذا مش مجرد قضية نظرية. هذه المشكلة التي
توجد عند اصحاب الخطاب العصراني اليوم. انه هو لا يتعبد الله حقيقة بالاسماء الحسنى والصفات العلى فيرى ان الخلافات بين اهل الحديث وبين المتكلمين هي خلافات نظرية. يعني تكتيكية ديناميكية مش مؤثرة كتير يا جماعة. انتم لا تطولوهاش. تمام؟ ويرى ان احمد بن حنبل بالغ في قضية الدفاع عن قضية ان القرآن
كلام الله ليس مخلوق. وانه هاي القصة اللي عملوها البروباجاندا الكبيرة اللي طلعت ما كانش الها داعي كثير. بس انتم خلص حبيتوا تكبروا احمد بن حنبل لسبب. لانه هو لا يتعبد الله
حقيقة بهذه المعاني يعني لم يصل الى مستوى الائمة الكبار مثل ابن القيم وغيرهم. الذين يلحظون ان اي تشوه في مفهوم الاسماء والصفات سينعكس مباشرة على التعبد. لا تقل لي انه في هناك انفصال بين العقيدة والسلوك
احنا اللي فصلنا اليوم لانه ضعاف وليس لان الواقع فيه انفصال العقيدة هي اساس السلوك. وللصحابة لما تعلموا العقيدة ما اخذوها مثلنا يلا احكوا. قاعدة القاعدة الاولى في الاسماء والصفات كذا وكذا. اعمل لي بندرسها
هاي الطريقة وللاسف انه هاي الطريقة اذا كانت هي الطاغية والغالبة بتصير العقيدة نوع من الجمود والنظريات. الصحابة تعلموا العقيدة بالطريقة اللي بيتكلم فيها يا ابن القيم بسم الله الاول وما الذي ينبغي ان يلاحظ به واسم الله الاخر والظاهر والباطن. ما كان عندهم هاي الازمات اللي احنا بنعاني منها اليوم. بالتالي السلف
ائمة الجيل الاول والثاني والثالث كانوا يعرفون حساسية هذا الموضوع وانه اسم واحد من الاسماء الله الحسنى ان يحافظ على نقائه وان صفة من صفات الله العلى ان يحافظ على نقائها قضية تستحق ان تعلق
من اجلها الرقاب قضية تستحق ان يعلق من اجلها الرقاب. ولذلك كثير من العلماء في فتنة احمد بن حنبل والمحنة علقت رقابهم على ابواب بغداد من اجل الا يقول ان القرآن مخلوق
احنا الواحد منا لو عرض عليه ذلك لقلك يا اخي نحكي هالكلمة هذي وبندبر حالنا مشان نتعين في وزارة معينة بحط دائرة صح شو اللي بدكم اياه شو المشكلة بس خليني اتعين. يعني ما عندك مشكلة انك تشوه هذه المفاهيم وان تخضع لها من اجل تعيينات دنيوية. بينما في مقام السلف لا
مستعد ان تعلق رقبته ولا يقال في القرآن ما ليس فيه انهم يدركون ان هذا التشوه له اثار ما بعد ذلك. على قلوب الناس وعلى حياتهم وعلى افكارهم وعلى سلوكياتهم. ولكن كما قلت هو الضعف الذي نعاني منه جعلنا
انا افهم كيف يكون هذا الاثر؟ وكيف يكون هذا التشوه؟ فجزى الله علماءنا وسلفنا خير الجزاء ان سعوا الا ان تصل العقيدة الينا في القرن الخامس عشر الهجري عقيدة واضحة على الاقل نسمع ان كان السلف يدافعون عن الاسماء والصفات وعن هذه المفاهيم الكبرى. نعم. قال وصاحب
وهذه الحالة اذا سلك وتأله وتعبد طلب قلبه الها يسكن اليه ويتوجه اليه. وقد اعتقد انه ليس فوق العرش شيء الى العدم. وانه ليس العالم اله يعبد ويصلى له ويسجد. قال وصاحب هذه الحال؟ من صاحب هذه الحال؟ الذي لا يعرف اين ربه
هذا الشخص الذي لا يعرف ان الله بذاته فوق السماوات العلى ايش راح يصير معها حتى تعرف شو اثر العقيدة. يقول هذا الذي لا يعرف اين ربه. اذا سلك وتألى. يعني سلك يعني صار بده يكون من السالكين الى الله وتأله
يصير انسان عنده ايمانيات وروحانيات. وتعبد تلقائيا لابد ان يطلب قلبه الها يقصده. لابد ان يطلب هذا الاله حتى يسكن اليه ويتوجه اليه وقد اعتقد هذا المسكين انه ليس فوق العرش شيء الا العدم. قال لك ما في اشي اسمه ان الله استوى على العرش. وانما استوى بمعنى استولى
اما العرش ما حدا يعني استوى عليه وانه ليس فوق العالم اله يعبد ويصلى له ويسجد. وانما الله آآ عليك انك تعتقد انه لا داخل العالم ولا خارج العالم. طب كيف هذه خلص. احفظها مش ضروري تفهمها. هكذا اصبحنا
للاسف متل الكهنوت كيف اليوم العقيد النصرانية؟ انه في اشياء مش مفهومة. خلص بقل لك افهمها بهاي الطريقة لا داخل العالم ولا خارج العالم. طيب وانه ليس على العرش من يصعد اليه الكلم الطيب ولا يرفع اليه العمل الصالح
طيب قال جال قلبه في الوجود جميعه فوقع في الاتحاد ولا بد. فعندئذ هذا الى ماذا سيؤولك انا انسان سالك واريد ان اتعبد الها فاذا انا خلص لا اؤمن انه فوق السماوات العلى على العرش استوى. سيجول قلبك في هذا الوجود فتصل الى ما وصل اليه بالعربي وجماعته من المنحرفين انه
اذا هذا الوجود نفسه هو الله وتصبح تقول بعقيدة الاتحاد ان الله والكون شيء واحد ما في ذات الهية منفصلة عن الكون. لأ هو والكون شيء واحد. فتصل للكفر والعياذ بالله في بعض مآلاتها. نعم. قال وتعلق قلبه بالوجود المطلق
سالف المعينات تتخذه الى وتعلق قلبه بالوجود المطلق اللي هو هذا الكون وانك ترى ان الله هو مجرد وجود مطلق في كل الاشياء المعينات اللي هي ايش الاشياء المعينات ما هي؟ هي الاشياء في الكون. ان الله عز وجل موجود في الكتاب وموجود في الطاولة والعياذ بالله. وموجود في التليفون وموجود في الخشبة. لانه انت خلص انت ما تعرف اين الهك
فستتخيل ان كل شيء في الوجود هو نفس الله وكل المعينات والاثاث والامتعة الله حل فيها. وهذه هي النتائج الوخيمة لمثل هذه المعتقدات الفاسدة. نعم. قال وظن انه قد وصل الى عين الحقيقة
وانما بعتبره حالهم اللي بعقوله عقيدة الاتحاد انه ايش انكشف له ووصل الى عين اليقين وهو لم يصل الا الى ما اوحى اليه الشيطان قال وانما تأله وتعبد لمخلوق مثله. نعم لانك اذا كنت تعتقد ان الله في الطاولة والكنبة والكاسة الشاي وكذا. الدفع يا اصبحت تتعبد مخلوقات
ما عد تتعبد الله لانك ترى الله هو الكون والكون هو الله. وان كل الاثاث والامتعة الله فيها والله متحد معها. فانت اصبحت تعبد مخلوقات مثلك هذه هي نهاية حالك. نعم. قال او لخيال نحته بفكره واتخذه الها من دون الله او تعمل وهم يعني اللي فيهم يتنزه ويقول لك لا لا انا ما بعبد الكون
بسيرة يتوهم هيك وهم انه في اشي اسمه اله. في ذهنه وخياله. ينحتك صورة جميلة يريد ان يتعبد لها. والا فهو لا يعرف ذاته حقيقية منفصلة. نعم. قال واله رسل وراء ذلك كله. قال تعالى ان ربكم الله الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى
على العرش يدبر الامر ما منه. ثم استوى على العرش هكذا اسلوب القرآن يخبرك اين هو الاله تمام وان الله عز وجل مستو على عرشه. نعم يدبر الامر ما من شفيع الا من بعد اذنه. ذلكم الله ربكم فاعبدوه. افلا تذكرون. اليه مرجعكم جميعا. وعد الله
حقه انه يبدأ الخلق ثم يعيده ليجزي الذين امنوا وعملوا الصالحات بالقسط. والذين كفروا لهم شراب من حميم عذاب اليم بما كانوا يكفرون. وقال تعالى الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في ستة ايام ثم استوى على العرش. ثم استوى على العرش
هذا هو موطن الشاهد ولماذا يأتي بهذه الايات يخبرك كيف ان الله تعرف الينا لانه مستو على عرشه هذه الجمل لا تذكر في القرآن هكذا عبثا وانما تذكر لتعرف المخلوق بخالقه
ان خالقك مستو على العرش عليك ان تؤمن بهذا ولا تشوه هذا المفهوم. ولا تحاول انك تقنع نفسك ان الاية ليست على ظاهرها وان ظاهرها وتجسيم واشكال. وانه يجب ان
ان اهرب من هذا الظاهر. لو كان الله عز وجل يريد ان يعرفك بنفسه. هل يمكن يعرفك بنفسه بكلام ظاهره كفر غريب حال هؤلاء يعني هو سبحانه كان عاجز ان يقول لك بدل استوى على العرش استولى على العرش
ما كان عارزا وكتاب انزله الله ليعرف به وليكون بيانا للناس ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء معقول تكون في هذا الفخاخ الكبيرة يعني هذي فخ مش في موضوع عفوا يعني بعض الناس يقول لك وايات الصفات من الايات المتشابهات. حتى للاسف لو قاله بعض العلماء المتأثرين بالاشعرية والمفوضة
لكن هذا خلل كبير كيف يكون الله يريد ان يعرفنا على نفسه بايات متشابهات؟ يعني مشكل معناها ما عاد هذا تعريفا اصبح تعقيدا اصبح فخاخ في الطريق فهذه لماذا يعني كان احد مرتكزات عقيدة السلف فهو انه لا يمكن ان يكون ظاهر القرآن كفرا
لا يمكن ان يكون الله اعطانا ايات يتكلم فيها عن ذاته واسمائه وصفاته. ويكون ظاهرها يقتضي تجسيما واشياء وانه احنا علينا انه نروح نأولها ونشوف لها عالتصريفة فخلص استوى شو استولى او تحط لها اي معنى. المهم ما تكونش على ظاهرها. معناتها اصبح القرآن مشكلة ولم يكن حلا
اصبح القرآن معقد للمشهد وليس تبيانا لكل شيء. لذلك كانت عقيدة السلف تقوم على امروها كما جاءت بلا كيف. انه خلص اقرأ هذه الاية افهم ظاهر المعنى واعرف ان ربك فوق العرش ولا تدخل على كيف
ولا تدخل في جانب ايش؟ كيف لانه البعض يقول لك اعملوها كما جاء لانه خلص مش مفهوم لا مفهومة ايش فائدتها؟ وان الله عز وجل يذكر كلاما غير مفهوم خلص نقول هذا لله سبحانه احنا بس بنقرأه قراءة وتلاوة معناته نعود الى نفس المربع
انه هذا الكلام ما عاد تبيانا لكل شيء. لابد وان يكون قصد منه معنى يفهمه العقلاء باللسان العربي ولا يدخلون في تكييف فيه نعم لقد تعرف سبحانه الى عباده. بكلامه معرفة لا يجحدها الا من انكره سبحانه. وان وان زعم انه مقر به. نعم. والمقصود ان التعبد
باسم الظاهر يجمع القلب على المعبود ويجعل له ربه فاذا فقد تعرف الله سبحانه الى عباده بكلامه معرفة لا يجحدها الا من انكره سبحانه وان زعم انه مقر به الذين يرى ابن القيم ان الذي يقول ان الله في كل مكان او يقول ان الله هو الكون
وحتى ولو قال لك انا مقر بالله بلسانه لكن الواقع هو انت جاحد له منكر له لانه لا يمكن ان يكون الله متحدا بالكون. وان الله في كل مكان. فدعك من هذه الدعوة فانت لو اقررت بلسانك لكن هذه العقائد تجعلك في
المنكر والمقصود ان التعبد باسم الظاهر يجمع القلب على المعبود ويجعل له ربا يقصده وصمدا يصمد اليه في حوائجه وملجأ يلجأ اليه. فاذا استقر ذلك في قلبه عرف ربه باسمه الظاهر استقامت له عبوديته وصلى له وصار له معقل وموئل يلجأ اليه ويهرب اليه ويفر كل وقت اليه. خلاص طالع شوف الكلام الجميل
اعقل. اسألك ملجأ ذات الهية انت تقصدها ذات موجودة تؤمن بوجودها وتعلم هذه الذات اين هي تمام تعلم اين هي والله يسأل عنه اين الله؟ سأل النبي عليه الصلاة والسلام الجاهلية ولكن هذه الذات لا تحيط بها الابصار
ما تدركه الابصار وهو يدرك الابصار. نعم. قال واما تعبده باسمه الباطن فامر يضيق نطاق التعبير عن حقيقته. قال اما اسم الله الباطن فهذا كلام عال جدا وكلام قد تخونك فيه العبارة
تحاول ان تصفط الكلمات من اجل ان تعبر عن معنى اسم الله الباطن. ولعلك تصل الى ذلك. فيقول قال ويكل اللسان عن وصفه. يضعف اللسان. عن عن تعبير عن معنى اسم الله الباطن. نعم. قال وتستلم الاشارة اليه. نعم. وتشفوا العبارة عنه. فانه يستلزم معرفة بريئة من شوائب التعطيل
مخلصة من فرث التشبيه. جميل. قال فانه شف العبارات الجميلة هنا. قال فان فهمك لاسم الله الباطن يستلزم معرفة وفهما بريئا من اولا من ايش؟ من شوائب التعطيل. التعطيل هو الجحود للاسماء الحسنى والصفات العلى
لازم تكون انت انسان ما عندك جحود في الاسماء الحسنى والصفات العلى فتكون مقرا بها. وفي نفس الوقت مخلصة من فرثه التشبيه يعني لاحظوا استخدم اية ايش؟ من بين فرث ولد ابن يعني اللبن كيف اللبن يخرج لبنا صافيا من بين فرث ودم
خالصا سائغا للشاربين، كذلك فهم اسم الله الباطن يحتاج الى انسان ما عنده افكار المشبهين للخالق بالمخلوق وفي نفس الوقت ما عنده افكار المعطلين والجاحدين للاسماء والصفات. طب حاول ابن القيم معنا. لعلنا وعسى يعني ان نصل الى شيء. قال
افكار منزهة عن رجس الحلول والاتحاد. ايضا بدك تكون اه ما عندك نجاسة اه جماعة الحلول والاتحاد. جماعة ابن عربي الذين يقولون ان الله متحد بالمخلوق. او ان الله حل طبعا الاتحاد والحلول فيه نوع من الفرق بينهم. الاتحاد هو ان الكون هو الله والله هو الكون
الحلول لا انك تعتقد انه في كونه في الله لكن الله حل في داخل الكون. كما يقول النصارى والعياذ بالله ان الله حل في عيسى ابن مريم طبعا بالتفاصيل التي يذكرونها. فلابد ايضا ما يكون عندك هذه التلوثات
وعبارة مؤدية للمعنى فانه يستلزمه اذا حتى تفهم اسم الله الباطل. اولا بده يكون فكرك سوي قال فانه يستلزم اولا معرفة وهذي المعرفة بده تكون فش فيها لا تعطيل ولا تشبيه ولا افكار الحلوين والاتحاديين. وتحتاج ايضا ايش بعد المعرفة الى عبارة صحيحة
اذن نلتزم معرفة. اثنين عبارة صحيحة مؤدية للمعنى كاشفة له. ثلاثة اذا معرفة عبارة قل وذوق يحتاج انسان عنده ايش ايمانيات بيعرف يتذوق معاني الاسماء وهذا معنى جميل اخواني. وهي فكرة انه ليس كل شخص يحسن فهم معاني الاسماء الحسنى والصفات
وليس كل شخص يفتح له نافذة الى آآ العيش مع هذه الاسماء وفي ظلالها يعني نحن كثيرا ما نقرأ القرآن ونقرأ الاسماء والصفات. لكن لا تخطر في اذهاننا المعاني التي تقطف في ظهر ابن القيم
صح تقرأ الاسماء بسم الله الاول والاخر سمعته مرات ومرات. وفي صلوات التراويح والامام وختمت القرآن عشرات المرات. لكن لما تجي لكلام مثلا علماء الراسخين تسمع كيف يفهم اسم الله الاول وتجلياته في حياته
كيف يفهم اسم الله الاخر والتجليات؟ تجد انه اخي هذه المعاني يعني ليش ما بتقطر في ذهني؟ لماذا انا بعيد عن هذا الذوق الجميل اه ليس كل احد يفتح له باب الذوق
انت قد تأخذ من هذا الاسم او من هذه الصفة ملمح على قدر ذهنك مع فسألت اودية بقدرها. كل واحد يعني على حسب قدر واديه ومعرفته وتذوقه واهتمامه ايضا اهتمامه. ينفتح
لك باب في التذوق ولذلك لما نتكلم عن تدبر الاسماء الحسنى والصفات العلى. في من الناس احنا بدنا محاضرات الاسماء الحسنى والصفات العلى اللي بده يتكلم في هذا الباب بده يكون مبنى فاتح عليه ذوق
حتى يبدع حقيقة. مش كل انسان يستطيع ان يؤلف في هذا الباب اكثر المصنفات تجدها نظرية يعني خلص شرح معنى الاسم لغة اصطلاح عن كذا ومشى الحال جزاك الله خير هذا مهم ومطلوب لكن ما هو اهم ما هو هذا الذوق؟ الذي يجعل الانسان يحلق بهذا الاسم وتجلياته. فلذلك قال اذا يستلزم معرفة
تم نقية وعبارة مؤدية للمعنى وذوقا صحيحا. يعني وركز مش ذوق الصوفية او غلاة الصوفية الذوق البدعي لقى ذوقا صحيحا سليما من اذواق اهل الانحراف. يقصد جماعات بتكلموا في الذوقيات الشعراني وغيرهم
ضاع وشك في هذا الموضوع. نعم. قال فمن رزق هذا فهم معنى اسمه الباطن وصح له التعبد به. نعم. وسبحان الله كم زلت في ان هذه ممكن تضعها كشوط يعني شروط
آآ فهم الاسماء والصفات العلا ثلاثة المعرفة الصحيحة للعقيدة اثنين ان تستخدم العبارات المؤدية للمعنى ثلاثة ان يكون لديك ذوق وهو روحانيات صحيحة سليمة هذه ليست فقط لاسم الله الباطن بل هي شروط حقيقة للتعايش مع كل الاسماء الحسنى والصفات العلى. ثم عاد وسبحان الله كم ذلت في هذا المقام اقدام
بسم الله الباطن كثير من الانحرافات والتشوهات وظفت اسم الله الباطل تمام خاصة جماعة الحدود والاتحاد. كم موظفوا اسم الله الباطن ليؤكدوا معتقدهم؟ وسبحان الله كم زلت في هذا المقام اقدام وظلت فيه افهام
وتكلم فيه الزنديق بلسان الصديق يعني تجدوا سيدنا الشيخ الولي الاكبر ومحيي الملة وكلامه كلام الزنادقة في ذلك مشتبه فيه اخوان النصارى الذين يقولون بالحلول والاتحاد بالحلفاء المخلصين لماذا؟ لنبو الافهام عنه
نبيل فهمه ايش يعني شط شط شتى الفهم الصحيح ما وصل اليه وعزة تخلص الحق من الباطل فيه. اذا لنبو الافهام عن اي كثير من الافهام تشد فيه وتشطح قال وعزتي تخلص الحق من الباطل في النار. عزيز صعب شو يعني عزها هي؟ صعوبة اه ان تفهم الحق من الباطل وان
تتدبر اسم الله الباطن اسم الله الباطن لا يفهمه حقيقة الا شخص على طريقة السلف وله ذوق يحسن ان يجول بسم الله الباطل ليصل به الى المعاني والوجدانيات الصحيحة قال والتباس ما في الذهن
بما في الواقع الخارجي بما في الخارج. وقت كثير ما طبعا هذا كله ابنتمين استفادوا من شيخه. قضية ان الانسان قد يعني يختلط عليه الاشياء موجودة في الذهن مع الاشياء الموجودة في الخارج ويظن ان كل ما هو في الذهن
يمكن في الخارج دكتور اخر شي لما تكلمنا عن الامكان الذهني والامكان الخارجي في اخر كتاب الجواب الصحيح. المهم والتباس ما في الذهن بما في الخارج الا على من رزقه الله
بصيرتنا في الحق ونورا يميز به بين الهدى والضلال. وفرقانا يفرق به بين الحق والباطل. ورزق مع ذلك اطلاعا على اسباب الخطأ. بتعرف ايش اسباب الانحرافات واسباب البدع واسباب هنا ان شاء الله تصل
والاسباب الخطأ وتفرق الطرق ومثار الغلط. طبعا مسار الغلط قريب من اسباب الخطأ. فكان له بصيرة في الحق والباطل وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم وباب هذه المعرفة نعم. قال وباب هذه المعرفة والتعبد هو معرفة احاطة الرب تبارك وتعالى بالعالم وعظمته
قال وان العوالم كلها في قبضته. وان السماوات السبع والاراضين السبع في يده كخردلة في يد العبد. اذا اذا لا سيبدأ يحاول ان يقرب لك اسم الله يقول لك باب هذه المعرفة اذا اردت ان تفهم اسم الله الباطن عليك اولا ان تستحضر ان كل الكون في احاطة الله
ان كل هذا الوجود المخلوق في احاطة الله سبحانه وتعالى وان العوالم كلها في قبضته وان السماوات السبع والاراضين السبع في يده كخردلة في يد عبد. لا شيء نعم. قال تعالى واذ قلنا لك ان ربك احاط بالناس. وقال والله من ورائهم محيط. ولهذا يقرن سبحانه بين هذين الاسمين
الليل على هذين المعنيين قال ما هما الاسمان؟ قال اسمي العلو الدال على انه ظاهر وانه لا شيء فوقه. واسم العظمة الدال على الاحاطة وانه لا شيء دونه. اذا كانه يريد ان
ان اسم الله الباطن يدل على ماذا على الاحاطة التامة اسم الله الباطن هو اقرب ما يمكن ان نقول في التعبير عنه انه يدل على الاحاطة التامة. فلا يعزب عنه مثقال ذرة
من في السماوات والارض ولا اصغر من ذلك ولا اكبر عدم وما تسقط من ورقة الا يعلمها ولا حبة في ظلمات الارض ولا رطب ولا يابس بقول لك لماذا يقرن بين اسم الله الظاهر والباطن؟ لان اسم الله الظاهر يدل على العلو. علو الذات وانه بائن
عن خلقه منفصل الحمد لله حياكم الله تصبح لكم. واسم الله الباطن حتى لا يذهب ذهنك ان علوه على ذاته جعله بعيدا عن مخلوقاته ليس مطلعا على احوالهم. فيأتي اسم الله الباطل
يقول لك ومع انه بائن عن خلقه فوق سماواته ولكنه محيط بادق ادق التفاصيل في هذا الوجود ان ربك احاط بالناس. شف هذا التعبير ان ربك احاط بالناس والله من ورائهم محيط بكل تفاصيل حتى الانفاس حتى افكارك وخطراتك الله يعلمها
هذه الاحاطة التامة هي اسم الله الباطن. نعم. قال كما قال تعالى وهو العلي العظيم وقال وهو العلي الكبير وقال ولله والمغرب فانما تولوا فثم وجه الله ان الله واسع عليم. وهو تبارك وتعالى كما انه العالي على خلقه بذاته فليس فوقه شيء. فهو الباطن
في ذاته فليس دونه شيء بل ظهر على كل شيء وكان فوقه وبطن فكان اقرب الى كل شيء من نفسه. كيف؟ وبطن فكانت اقرب الى كل شيء من نفسه اقرب اليكم من حبل الوليد. نعم. قال هو محيط به حيث لا يحيط الشيء بنفسه. وكل شيء في قبضته وليس في قبضة نفسه. فهذا قرب الاحاطة العامة. واما القرب
المذكور في القرآن والسنة فقرب خاص من عابديه وسائله وداعيه. وهو من ثمرة التعبد باسمه الباطن. فالان الباطن دلالة انه قريب من كل شيء صحيح والقرب قربان. كما ان المعية معيتان. هناك قرب عام
وهو يسميه قرب الاحاطة وهو انه يعلم كل انسان مؤمن كافر فاسق صالح كيف يفكر ما هي افكاره خطراته انفاسه؟ هذا ما نسميه القرب عام من الجميع ثم قال وهناك قرب خاص
من الاولياء والصالحين وهو الذي عبر عنه في قوله تعالى واذا سألك عبادي عني فاني قريب هذا قرب خاص وهو قرب ماذا؟ الولاية والاعانة والنصرة والاغاثة للسائلين والعابدين والطالبين هذا قرب خاص كما ان المعية معي عم معية خاصة اكيد في العقيدة. كذلك القرب قرب عام من الجميع. المؤمن والكافر والصالح والطالح وقرب خاص من
الاولياء والصالحين وهذا قرب الخاص فيه معاني النصرة والاعانة والاغاثة. نعم. قال فهذا قربه من داعيه. وقال تعالى ان رحمة الله قريب من المحسنين. قال فذكر الخبر وهو قريب. تذكر
الخبر قال ان رحمة الله قريب. الان انت ممكن تقول مش الاصل نقول ان رحمة الله قريبة ما دام المبتدأ اسم ان مذكر الاصل يكون خبر اما مذكر. فيقول فذكر الخبر وهو قريب
عن لفظة الرحمة. نعم قال وهي مؤنثة ايزانا بقربه تعالى من المحسن. فكأنه قال ان الله برحمته قريب من المحسنين. ما فهمتوا ايش اللفتة يعني الايمانية التي اذا يقولها قال لماذا اتى به مذكرا
ما قال ان رحمة الله قريبة. قال ان رحمة الله قريب قال كأن في تذكير كلمة قريب اشارة الى انه هو قريب مع رحمته والله عز وجل لما تخبر عنه فانك تخبر عنه بالمذكر
الله لما يخبر عنه في القرآن يقال عنه بالمذكر. فيقول كانه ذكر الخبر ايذانا بماذا هيه موجود في الاصل فوحد وهو سهو لا لان هو عم تذكر انه عم بقارن بين كلمة ذكر وانث انه قال فذكر الخبر عن لفظ الرحمة وهي مؤنثة
ايذانا بماذا؟ بان القرئ لو قلت له شف لو قال ان رحمة الله قريبة من المحسنين لكانت القريبة يبغى وصف ليش؟ للرحمة وهذا ظاهر لكن اراد ان يعطيك معنى ادق واجمل
فقال ان رحمة الله قريب والقريب يصلح ان يكون مثل ما ذكر وصفا لله او اخبارا عن الله وليس عن الرحمة المؤنثة. كأنه يريد ان يقول ان رحمة الله قريب فهل قريبه هو الله مع رحمته
القريب هو الله مع رحمته. ايمانا بقربه تعالى من المحسن فكأنه قال ان الله برحمته قريب من المحسنين لكن اما نحن في علم اللغة نحو ماذا نقول اشنقوا في توجيهها نحويا طبعا
نقول في توجيه ان المضاعف يكتسب التذكير من المضاف اليه. المضاف اذا كان مؤنثا واضيف الى مذكر فهم يقولون في علم النحو ان المضاف يكتسي المضاف المؤنث يكتسب التذكير من المضاف اليه المذكر
اذا كان عندك مثلا كلمة شمس او غيرها من المؤنثات. واضفتها كانت المضافة اللي هي مذكر يجوز ان تخبر عنها عن الشمس بالمذكر. ليه؟ لان المضاف سيكتسب التذكير من المضاف اليه. فالرحمة لما اضيفت الى لفظ الجلالة
اكتسبت التذكير من اضافتها الى رفض الجلالة. هذا المرض. نعم قال وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد. وهذا قرب ايضا خاص. نعم. واقرب ما يكون العبد من اقرب ما يكون
من عبده في جوف الليل. نعم. قال فهذا قرب خاص غير قرب الاحاطة وقرب البطون. نعم. البطون اللي هو اسم الله الباطن بمعناه العام. نعم قال وفي الصحيح من حديث ابي موسى انهم كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فارتفعت اصواتهم بالتكبير فقال ايها الناس ارضعوا على ما هنا البطون ليس جمع بطن
مصدر تمام يعني هون بعض الطلاب مغرقة يربطونها يا جماعة بطن لأ هادا مش جمع البطون هنا سمعنا الظهور كيف ظهور وبطون ظهور مصدر ظهر ظهورا وبطن بطونا فبطون مصدر بطنا وليس جمعة بطن كما قد يتواهب. نعم
قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ايها الناس ارضعوا على انفسكم فانكم لا تدعون اصم ولا غاب. يعني خففوا اربع هذا الصحيح انها همزة قطع وليس همزة وصل اربع يعني خففوا على انفسكم. نعم
قال ان الذي تدعونه سميع قريب. قريب. قرب خاص ايضا. نعم. قال اقرب الى احدكم من عنق راحلته. نعم. قال فهذا قربه من داعيه وذاكره يعني فاي حاجة بكم الى رفع الاصوات؟ وهو لقربه يسمعها وان وان وان خفضت كما يسمعها كما اذا رفعت. يعني اذا وان خفضت صوتك
بانه يسمعه. كما انه يسمعه اذا رفعت فلا تتعب نفسك. نعم. فانه سميع قريب. قال وهذا القرب هو من لوازم المحبة. فكلما كان الحب. وهذا القرب هو القرب الخاص قرب من اوليائه ومن لوازم واثار محبة الله لاولياءه
نعم قال فكلما كان الحب اعظم كان القرب اكثر. وقد يستولي محبة المحبوب على قلب محبه بحيث يفنى بها عن غيره. ويغلب محبوبه على به حتى كأنه يراه ويشاهده. فان لم يكن عنده معرفة صحيحة بالله وما يجب له ويستحيل عليه. والا طرق باب الحلول اذا ان لم يلج. هو عيكب هذا استطراد من
وباب المحبة انت عبدت الله بالمحبة. يقول لك بعض الناس ايضا يدخل باب المحبة فبيضيع فيه. مسيري على عقيدة ابن عربي في الحدود او الاتحاد. يقول لك حتى محبة الله
الانسان يستولي على قلبه محبة الله سبحانه وتعالى فيفنى بمحبة الله عن كل شيء سواه تمام فيفنى بمحبة الله عكل شيء سواه تمام ايش كما كانت تقول رابعة والحياة مريرة وليتك ترضى والانام غضاب. وليت الذي بيني وبينك عامر وبيني وبين العالمين هراب اذا صح منك الود حب
الكل هين وكل من فوق التراب تراب. فهذا باب من التعبد بالحب لله لكن يقول بعض الناس خاصة اخوانا الصوفية بعضهم شتى في هذا جدا فوصل به الشعوب بالفناء الى عقيدة الحلول والاتحاد. يعني يقول لك يفنى عن مشاهدة كل هذا الكون
ويفنى بحب الله الى ان يضم ان الله حل في او انه حل في الله هذا الحكم هذا ما هو صحيح هذا. لكن انت ضيعت ولذلك مش كان يقول ابن الفارض والحلاج وهؤلاء ايش ضيعهم؟
هذه الامور المتعلقة بالحب ما في الجبة الا الله وغيرها الكلام اللي طلع منهم. وكفرهم عليه كثير من العلماء والبعض يعني تأوله انه هذا في حالة اصطلام وفناء لا يتكلم بعقله كما كان ابن القيم يعتذر احيانا لهم. انه هذا ضاع يعني. وان كان هذا ليس صحيحا
يعني بحد ذاته الكلام كفر لان يعذر صاحبه لا يعذر. هذا على حسب كل عالم ومساحة العذر لديه. لكن المهم يقود ابن القيم وقد يستولي محبة المحبوب على قلب محبه. بحيث يفنى بهذه المحبة عن غيره عن كل ما سوى الله
فيغلب محبوبه على قلبه حتى كأنه يرى الله ويشاهد الله فان لم يكن هذا اللي وصل لهاي المرحلة بقول لك هاي مرتبة الاحسان يا شيخ وشو مرتبة الاحسان ان تعبد الله
احنا للان ما عناش مشكلة. بس المشكلة ايش راح يصير بعدها قال فان لم يكن عنده اذا وصل لمرحلة ان يعبد الله كأنه يراه هونا بده يكون عندك عقيدة السلف
حتى لا تفصل لانه اللي ما عندوش عقيدة السلف ممكن يفصلهم. فيقول فاذا لم يكن عنده معرفة صحيحة بالله يعني عقيدة صحيحة عقيدة السلف وما يجب على الله الان في هناك ايش؟ شوفوا الواجبات العقلية والمستحيلات. في هناك واجبات عقلية. في هناك مستحيلات عقلية
الحلول والاتحاد من المستحيلات العقلية قال فاذا لم يكن لديه عقيدة السلف وفهم ما الامور التي تستحيل ان تكون والا طرق باب الحلول وضيع في العقيدة. وصار يظن ان الله حل فيه وانه حل في الله واندمجوا ما اندمجوا. ودخلنا في العقائد الفاسدة. وسبب ذلك قال ضعف تمييزه
ضعف تمييزه اللي هو ضعف العقائد وضعف ضعف الفهم والفكر. تمام؟ وقوة سلطان المحبة او ممكن يكون هناك سيضاعف تمييزه يعني ضعف حضور العقل ايضا في حالة هذا الفناء في المحبة
وسبب ضعف تمييزه وقوة سلطان المحبة واستيلاء المحبوب على قلبه. بحيث يغيب عن ملاحظة سوى نرجع منقول ابن القيم ابن تيمية حتى ابن تيمية تكلم عن ان هذا ان تصل لهذه الدرجات في المحبة ما عندنا مشكلة اذا بقيت سويا
في فهم الفرق بين الخالق والمخلوق تمام؟ بحيث اذا ان تشاهد الله ولا تشاهد ما سواه بمعنى انك ترى الله هو كل شيء هو الفاعل هو الخالق هو هو وان تكون حياتك وانفاسك ولا تفكير بالله
عز وجل يقول بشكل عام هذي مقامات عليا وهي قريبة من مقامات الاحسان ان تعبد الله كأنك تراه بس بشرط الا يحصل حلول ولا اتحاد اذا لم يحصل فانت انت يعني انت واصل لمرحلة عالية في الايمانيات. قال وفي مثل هذا الحال
شوف ايش يقول تصدر الشطحات ستجد بعضهم يقول سبحاني بعض الصوفية تمام؟ انه يقول سبحانك قال له كيف تقول سبحاني سبحان الله فقالوا هل انا الا الله وعلى الله الا انا؟ هو ايش وصل لمرحلة الفناء يعني؟
وافكر انه هذي قمة الحب لله انك ترى نفسك انه انا لو حسبحت نفسي فانا اسبح الله هذا قمة الحلول والاتحاد وادي كفر الكلام. وكذلك قول ابن ما في الجبة الا الله. الحلاج اظن هو الذي قال ما في الجبة الجبة اللي هو كان لابس جبة فسألوه عن
قال ما في الجبة الا الله باعتبار انه خلاص ان الله حل فيه وما شابه ذلك. قال ونحو هذه الشطحات ها شف ابن القيم ايش يقول؟ التي نهايتها بعد كلام دقيق هنا حتى يعطيك فكر ابن القيم في باب الاعذار
التي نهايتها ان تغفر له ويعذر لشكره وعدم تمييزه في تلك الحال يعني ابن القيم كانه هو لا يجزم بكفر الحلاج بناء على هاي الكلمة بقل لك انا اذا بدي اعذر شف هذا اعطيك اخواني بعطيك فهم في باب عفوا سامحوني التكفير
وانزال الاحكام على الناس. انه انت لست ملزما ان تكفر اذا انت في باب للعذر لست ملزما ان تكفر اذا في باب للعذر. احنا وصلنا لمرحلة مع كثير من الشباب المعاصرين انه هو لأ
وبده يسكر باب العذر ويفتح باب التكفير. هو يعني يعتبر هذا النوع من الذكاء ونوع من الدفاع عن الدين انه انا لازم اغلق باب الاعذار وافتح باب التكفير وهذي ليست طريقة العلماء. طريقة العلماء بالعكس
انه انا افتح باب الاعذار. مش اسكر باب الاعذار. يعني اذا في مجال ولو واحد بالمية ولو واحد بالمية انه اله عذر يا اخي قل لعل له لعل له ما يكون شعورك اه بالعزة والافتخار انه انا استطعت اني اغلق باب العذر على هذا العالم. وسكرته وكفرته
هذا مرض هذا مش يعني ليست ذكاء ولا شطارة ولا دلالة على انك من اهل التوحيد والناصرين للعقائد وامام من حملة كما يوهم لك بل هذا يدل على ماذا؟ على فساد في العقل وضعف في الفهم واستعجال في انزال الاحكام على الناس. والله
تحب العذر. ما من احد احب اليه العذر من الله فانت تكون مخالف لمراد الله ولست ناصرا لله عز وجل. كما تلقن وكما يوهم لك الحقيقة شيء غريب الذي ترى في بعض الناس من تعجل في اسقاط الاحكام. شف ابن القيم يقول لك انا ما عنديش مشكلة شخصية مع الحلاج. تمام؟ لو كان له عذر عند
قال لا هو قال ونحو هذه الشطعات التي نهايتها يعني ان لعل لعل وعسى ان تغفر له ويعذر بسبب ماذا؟ انه لما قالها كان في حالة سكر اللي بسموه الفناء في المحبة
في ما كانش مستوعب شو الكلمات اللي بتطلع منه. بقول لك الواحد في حال السكر عندهم بصير يحكي كلام مش فاهم شو هو ويقول لك انا اذا بدي اعذره بدي اعذره اقول لعله كان في مرحلة من هيكا الوجدانيات اللي اصبح يتكلم بكلام لو كان
انا في كامل عقله ما حكى لذلك هو ايش قبل قبل قليل؟ قال وسببه ضعف تمييزه. اذا هنا بدنا نحمل التمييز على حضور العقل ضعف التمييز وحالة بسموها استيلاء المحبة. قد تسبب لبعضهم ان يتكلم بكلام السكران. كيف لو واحد طلق زوجته
بسبب غلبة الغضب عليه. بمعنى طبعا ايش يعني غلبة الغضب عليه؟ الذي لا يكون الطلاق فيه سببا غلبة الغضب قالوا بحيث يتفوه بكلمة ومش عارف ايش اللي حكاه بعد ما يرجع له التركيز انت افلام طلقت لا لا ما حكيتش كذا
قال هذا الغضب اسمه الاغلاق هذا اذا طلق فيه الانسان لا يقع. قال انه لو قيل له انت طلقت قال انا انت قلت سمعناك والله ما اذكر نعرف انه هذا ايش؟ تكلم في حال سكره من الغضب. فكما ان الغضب قد يحدث اغلاق يكون كذلك المحبة. قد تحدث اغلاق
يتكلم بكلام لو رجع فيه بعد ان يستيقظ لا لا انا سامحوني هذا الكلام ما صدر مني. وبالتالي بقول ممكن هو انت مش شرط برجع اقول انت مش شرط انك تمشي مع ابن القيم بهاي الدرجة
هذي بس بقولوا هيك بريكات الاخيرة انه كثير من العلماء قالوا لا الحلاج كفر وطبقوا عليه احكام الكفر قالوا هذا الكلام ما يصلح هنا يعني اللي واصل مرحلة الحلاج يعني انه خلاف فيها سائغ صح ولا لأ؟ يعني من قال بكفره من العلماء حقيقة
وجهة نظر قوية يعني لانه الكلام يتكرر من شخص بهذه الحالة وله تصرفات يعني اصبحت واشعار وكذا بين الرجل لا في اشياء اخرى عند البعض البعض يعتبر قرائن اخرى لكن يبقى الامر في مساحة العلماء هم الذين يحكمون على هذه الشخصية. وانا ما بدي يعني اطيل في هذا الموضوع. قال في حدا بس رفع ايده كانه
اخطاء من شدة الفرح هي فكرة العذر عموما نعم مبنية على هذا الحديث وعديد من شك في قدرة الله وغير ذلك من التفاصيل. اللي هي بتعلم الانسان انه في اعذار. انه الشريعة تفتح
باب الاعذار وان باب الكفر باب دقيق ليس سهل كما يتصوره البعض خاصة طبعا لمن كان داخل الاسلام تريد ان تخرجه هذا بقى مش سهل خطير جدا. هسة الان الكافر اذا ندخل في الاسلام امر واضح. دنيوي النصراني الامر الواقع انه كافر انتهيت انت عمرك مش مشوش عليك
انت كانسان لكن هي قضية كيف يخرج الانسان من الاسلام؟ هذي قضية فيها دقة وليست سهلة البعض يريد ان يريه هنداما واضحا وبين ما قال لك انه دائما واضح وبينة
اظهار الامر بهذه الصورة انه دائما واضح وسهل وكذا. خلص حكى كذا خلص كفر الشيخ انتهى الموضوع. لا هي مش هيك القضية. من قال لك ذلك فقد خدعت. لا اريد يعني ان
اثقل الدرس في هذه القضايا خلينا في الايمانيات والروحانية اكيد. قال فالتعبد بهذا الاسم هو التعبد بخالص المحبة وصفو الوداد وان يكون الاله بهذا الاسم الله الباطن. نعم قال وان يكون الاله سبحانه اقرب اليه من كل شيء واقرب اليه من نفسه مع كونه ظاهرا ليس فوقه شيء. احسنت. فتبقى محافظ على حد انه هو صح انا احب الله
هذا قرب الخاص البطون بالمعنى الخاص. صح انا احب الله واشعر بقرب الله مني. لكن ما بصل لمرحلة انه هذا القرب اقول انه صار في حلول لأ بظلني منتبه انه هو مع كل هذا الحب الذي اشعر في قلبي تجاهه
وكل هذا القرب الذي احس به يبقى خط انه هو في النهاية فوق سماواته مستو على عرشه. هاي العقيدة لما تجتمع مع سلوك بتخليك تحصل المشهد الصحيح هذه فائدة من كان على عقيدة السلف واشتغل بعلم السلوك يعطيك مشهدا صحيحا. نعم
قال ومن كثف ذهنه وغلو طبعه عن فهم هذا فليضرب عنه صفحا الى ما هو اولى به. فقد قيل اذا لم تستطع شيئا فدعه وجاوزه الى ما تستطيع يقول لك يعني خلص اذا انت مش قادر تفهمها هاي خلص سيبك منه بقول لك هاي بدها واحد يعني ما يكونش بليد من كثر ذهنه يعني ايش بليد
اللي مش البليد اللي عقله ضعيف مش قادر يفهم. كيف قرب خاص واشعر ان الله قريب مع انه فوق سبع سماوات؟ خلص بقول لك اذا مش قادر تفهمها تجاوز كما كان الخليل ابن احمد يقول اذا لم تستطع شيئا فدعه وجوزه الى ما تستطيع. يا اخي مش كل مسألة
يستطيع العامة ان يفهموها. والله يعذر هل كل الناس مطلوب منهم ان يتعبدوا باسم الله الباطل بهذه الدرجة؟ خلاص يعني اتركها لاهلها لمن يحسن تذوقها. فمن لم يكن له ذوق
من قرب المحبة نعم. قال ومعرفة بقرب المحبوب من محبه غاية القرب وان كان بينهما غاية. غاية المسافة. نعم. ولا سيما اذا كانت المحبة من الطرفين الطرفين انك انت تحب الله وان تشعر ان الله يحبك. نعم
وهي محبة بريئة من العلل والشوائب والاعراض القادحة وهذه المحبة اللي بين الخالق والمخلوق ليست محبة العدل والشوائب اللي بتكون مثلا واحد بحب وحدة ولا وحدة بتحب واحد ولا واحد بحب واحد لمصلحة بينهم. لا لا المحبة اللي بينك وبين الله
حبة خالصة من العلل والشوائب والاعراض التي تكون في محبة المخلوقين لبعضهم البعض. نعم قال فان المحب كثيرا ما يستولي محبوبه على قلبه وذكره ويفنى عن غيره. ويرق قلبه وتتجرد نفسه فيجاهد محبوبه كالحاضر معه القريب
اليه وبينهما من البعد ما بينهما. نعم. قال وفي هذا الحال يكون في قلبه وجوده العلمي وفي لسانه وجوده اللفظي. فيستولي هذا الشهود عليه به. فيظن ان في عينه وجوده الخارجي. بغلبة حكم القلب والروح ركز لا ركز هون. الان احنا قلنا قبل قليل مش قال لك انه من المهم
لمن يريد ان يتدبر اسم الله الباطن انه ما يخلط بينما هو في الذهن بينما هو في الواقع صح؟ هاي الفقرة هي اللي بتشرح لك انه كيف انك اوعك تخربط بينما هو في الذهن وما هو في الواقع. الان يقول لك الانسان الذي وصل الى درجة عالية من المحبة
فان المحب كثيرا ما يستولي محبوبه على قلبه وفكره. صح؟ فيفنى بمحبوبه وذكر محبوبه والعيش مع محبوبه عن كل ما سواه ويرق قلبه وتتجرد نفسه فيعبد الله كأنه يرى. ها ان تعبد الله كأنك ترى مش هيك مرتبة الاحسان
فيرى وقال فيصل من شدة محبته لله كانه يشاهد الله كأنه كانه يشاهد محبوبه. كانك تراه وهذا تعبير النبي عليه الصلاة والسلام كانك تراه هذا التعبير ليس كانك تراه الحاضر معه
مع ان بينك وبين الله المسافات البعيدة من حيث الذات. لكنك تعبد الله من حيث استيلاء الحب على قلبك لله عز وجل اصبحت تعبد الله كأنك تراه يقول الذي يحصل هنا عند بعض من لم يحكم العقيدة ما هو في هذه الحالة بالتحديد؟ قال وفي هذه الحال في حال انك تعبد الله كأنك
اترى انتبه. يقول لك ابن القيم في هذه الحال الذي يكون في قلبك اه مش انك تراه هي رؤية قلبية ولا بصرية؟ هي رؤية قلبية بدي اقول لك ابن القيم انتبه
هذه الرؤية القلبية الذي قام في قلبك في هاي اللحظة لحظة الفناء والاستحضار الذي قام في قلبك ووجد فيه ليس هو الله وانما هو ماذا؟ الوجود العلمي. يعني ايش الوجود العلمي لله
معرفتك بالله علمك بالله استحضارك لله. فالذي قام في قلبك في هذه اللحظة هي ماذا؟ هي الوجود العلمي للاله المراد بالوجود العلمي كما قلنا هي ما وقر في قلبك من العلم بالله
والذي يكون على لسانك في حالة الفناء ما هو؟ الوجود اللفظي الوجود اللفظي يعني فقط انت تذكر اسم الله وليش بحكي هيك ؟ لانه اه الحلاج وغيرهم ممن وصل لمرحلة ما يسمى الفناء او يزعمون انه وصل الفناء. ويقول في مرحلة الفناء
يظن البعض انه تدخل في الحلول والاتحاد من هذا الخطأ التاريخي تمام ومن تظنه ان ما في الذهن وما في القلب هو نفسه الله الذي في الخارج. بقول لك لا انتبه
كانك تراه هو رؤية قلبية. فالذي تستشعره في قلبك في لحظة التجرد الذي تستشعره في قلبك ما هو هو الوجود العلمي يعني علمك بالله ولن وجود اللفظي وليس هو الله ذاته والا ذاته منفصلة. تمام؟
معرفة اظن الجواب محذوف يعني ضاع في هذا الباب عرفت بس انه يعني غريب انه عاد الجواب محذوف ويقول لك فمن لم يكن له ذوق من قرب المحبة ومعرفة بقرب المحبوب من محبه. غاية القرب وان كان بينهما غاية المسافة
قال فان المحب كثيرا ما يستولي على محبوبه على قلبه. ويفنى ويرق فيشاهد حبوبه كالحاضر. وفي هذه الحال يكون في قلب وجوده العلمي. هذا يكون محبوب وان قربت الابناء انا اعتقد انه
لا انا اعتقد في ان المحب كثيرا ما يستولي وفي هذه الحال هي تتم لهذه الجملة كيف تكون انا احيانا بدك تكون واحد داخل في الشرط بعدين بينتقل ذهنه لجملة
فبقول لك خلص يعني هذاك الجواب مش شرط مفهوم يعني. فمن لم يكن له ذوق من قرب المحبة وهذا بضيع. بس حتى ما يعطيك الجواب مباشرة شرح لك كيف بيضيع. فانت
اعتبر فان المحب كثيرا مضمون هيا جواب الشرط يعني مضمون هذا هو دواب الشرط الله يرضى عليك. بسم الله قال فيظن ان في عينه وجوده الخارجي بغلبة حكم القلب قال فيظن اذا هنا بقول لك المشكلة. قال فيظن
اما الذي ان في عينه وجوده الخارجي. الان هؤلاء اللي وصلوا لمرحلة الفناء بسموه الفناء. انه لا يرى الا الله في قلبه بيخربط ويصبح يظن ان ما وقر في قلبه
هو نفس عين الوجود الخارجي لله. لأ هو مش عين الوجود الخارجي لله. اوعاك تخربط الذي وقر في قلبك هو الوجود العلمي فاياك ان تخطئ بينما في الذهن وبينما في الخارج
لا يمكن ان تكون ذات الله حلت في قلبك. اوعك حتى تقول كما يقول الحلاق ما في الجبة الا الله. اوعك يبقى ما ما حصل في قلبك من المشاعر. والايمانيات هي الوجود العلمي
وجود الاستحضار وجود المحبة وجود اه هذه العلاقة هذا الذي وقر في قلبك. فلا تظن انه في بعينه اصبح ما في قلبه والوجود الخارجي. تمام؟ اذا قال فيظن هذا المسكين ان في عينه وجوده الخارجي او انه ربما العبارة فيها شوية يعني التصعيف
انه بعينه الذي في قلبه هو الوجود الخارجي لله وهذا ليس بصحيح ماذا قال لغلبة حكم القلب والروح هو ايش بصير يقول لك هذا اللي هيك بتدخل عنده الامور ببعضها. السبب هو ايش ؟ غلبة حكم العقل بدل حكم العقل
هو حكم القلب بدل حكم العقل؟ ضيع. طيب. كما قيل خيالك في عيني وذكرك في فمي ومثواك في قلبي فاين تغيب؟ الان مثل اين عبارات كثير بالتأكيد تسمع مثل هاي الاشعار خاصة في عند اه يعني جماعات السلوك والخيالك في عيني وذكرك في فمي
ومثواك في قلبي فاين تغيب؟ هسا هي شو يعني مثواك في قلبي؟ هذه الثالثة مسواك في قلبي ليس انك انت بذاتك سبحانك في قلبي. كذاك وانما الوجود العلمي ما عبر عنه ابن القيم انه ان
معرفتي بك معرفتي بك واشتياقي اليك وكل هذه هي التي في قلبي ويعبر عنها بايش ؟ باش نقول لك يجب ان يكون الله في قلب المؤمن. ما معنى ان يكون الله في قلب المؤمن؟
معرفته محبته وليس ذاته تكون في قلب المؤمن. نعم قال هذا ويكون ذلك المحبوب بعينه بينه وبين عدوه من البعد ما بينهما. وان قربت الابدان وتلاصقت الديار. والمقصود ان المثال العلمي غير الحقيقة
الخليجية وان كان مطابقا لها لكن المثال العلمي محله القلب والحقيقة الخارجية محلها الخارج. فمعرفة هذه الاسماء الاربعة وهي الاول والاخر والظاهر الباطن هي اركان العلم والمعرفة. حقيق بالعبد ان يبلغ في معرفتها الى حيث ينتهي به قواه وفهمه. واعلم ان لك انت بس هذا ويكون ذلك المحبوب
وبعينه بينه وبين بما عكس الحالة الاولى العدو هنا هذا ويكون ذلك المحبوب بعينه بينه وبينه بينه وبين عدوي انت في نسخة عدوة ها مم هذا ويكون ذلك المحبوب بعينه بينه
وبين عدوه من البعد ما بينهما اه فهمت عليه هو يريد ان يقول انه الان انت بتحكي هذا الشعر يكون عندك محبة لله عز وجل. لكن في الواقع الخارجي الواقع الخارجي
ما بين الله وبين عدو الله وما بين الله وبين محبوب الله نفس الاشي قال ويكون ذلك المحبوب وهو الله. المحبوب اذا اكتب فوقها الله يكون ذلك بعينه سبحانه وتعالى اي بذات بعينه يعني الله بذاته
بينه وبين اعدائه فرعون وابو جهل وو كما بين الله سبحانه وتعالى وبين ايش محمد صلى الله عليه وسلم الصحابة الكرام من حيث ماذا يقول؟ الخارج الحقيقة الخارجية من حيث البعد الخارجي. فيريد ان يقول لك اوعك تضيع بين القرب الايماني وبين القرب الخارجي
يقول لك ذات الله سبحانه وتعالى فوق السماوات العلى بين هذه الذات وبين اعدائها كما بين هذه الذات وبين احبابها من حيث ايش؟ الوجود الخارجي لكن من حيث القرب الخاص بالنصرة والاعانة والاغاثة والولاية والامداد
هذا قرب خاص معنوي ايماني قلبي لا يكون بين هذا هذا وما بين السماء والارض من الفرق هنا يقول ويكون ذلك المحبوب بعينه بينه وبين عدوه من البعد اكتب الخارجي
اللي في الخارج الواقع ما بينهما اي ما بين المحبوب وبين محبه الذي احبه الثاني ما بينهما اي بين المحبوب وبين محبه من الاولياء والصالحين. قال وان قربت الابدان وتلاصقت الديار. نعم
طالب المقصود وان قربت الابدان وتلاصقت الديار والمقصود ان المثال العلمي غير الحقيقة الخارجية وان كان مطابقا لها لكن المثال العلمي وهي المعرفة العلمية محله القلب والحقيقة خارجية محلها الخارج
نعم القريب منه لو كان مسافة بعيدة بين الانسان وعدوه قد يكون قريبين اه ويكون بينه وبين عدوه من البعد ما بينهما المحبوب هون. اه اه صحيح ويكون ذلك المحبوب بعينه
بينه وبين عدو من البعد ما بينهما وان قربت الديار وتراسقت صح. هذا كلامك صحيح. هو يريد ان يتكلم هنا اذا ما زال يتكلم عن القرب المعنوي صحيح كلامك. هذه العبارة يقصد بها
ويكون ذلك المحبوب بعينه بينه وبين عدوه من من البعد المعنوي اذا اذا نعدل البعد هنا ليس البعد الخارجي لا البعد هنا هو البعد المعنوي نعدل هو يريد ان يتكلم اذا عن البعد المعنوي ويكون ويكون ذلك المحبوب
يعني كيف انه في انسان يحب الله عز وجل فيشعر ان الله سبحانه وتعالى قريب منه جدا جدا. وان كان سبحانه وتعالى تأتي فوق السماوات العلى ممتاز وفي نفس الوقت
قد تكون شخص انت تكرهه؟ تمام ويكون عدو لك وتشعر ان بينك وبينه مسافات قلبية واسعة ما بينه وما بينهما. اذا هنا ما بينهما يعني عبارة التفخيم يعني فغشهم النبي ما غشيهم
يكون بينهم مسافات قلبية واسعة. وان كانت الابدان متلاصقة. وان قربت الابدان متلاصقة الديار. اذا نعيد الفكرة مرة اخرى يعيد يقول قد يكون هناك بينك وبين المحبوب مسافات شاسعة من حيث الواقع الخارجي لكنك تشعر كانك تراه
والعكس قد يكون بينك وبين شخص قرب في الديار وملاصقة في الابدان لكن من شدة كرهك له تكون بينك وبينه المسافات القلبية الواسعة جدا جدا. طيب احسنت قالوا ما المقصود اذا هنا ان المثال العلمي
المثال العلمي يعني ما وقر في قلبك من العلم بالله غير الحقيقة الخارجية؟ وان كان مطابقا لها. يعني وان كان ما في قلبك من الاسماء والتعرف على الله بالصفات هو مطابق لما في في الخارج من
اسماء الله وصفاته. لكن يبقى المثال العلمي محله القلب وتبقى الحقيقة الخارجية مع انها الخارج لا تخلط بينهم. نعم فمعرفة هذه الاذان خلاصة الكلام. قال خلاص يلملم اوراقه الان في هاي المرحلة. انه بعد ان انهى من التعرف باسم الله الاول والاخر والظاهر والباطن
قال فمعرفة هذه الاسماء الاربع وهي الاول والاخر والظاهر والباطن. هي اركان العلم والمعرفة بدك تسير الى الله؟ اركان السير الى الله في هذه الاسماء الاربع. فحقيق يعني جدير بالعبد
ان يبلغ في معرفتها الى حيث ينتهي به قواه وفهمه يعني وهاد يعطيك فكرة انه الاسماء والصفات بدك تضلك تحاول تفهم. حاول تاخذ معاني. تحاول ان تطرق الابواب فيها. وكل انسان كما قلنا على حسب ما فتحه الله له من
والمعرفة يتذوق في هذه الابواب طيب واعلم. قال واعلم ان لك انت اولا واخرا وباطنا وظاهرا. بل كل شيء فله اول واخر وظاهر وباطن. حتى الخطرة واللحظة والنفس وادنى من ذلك واكبر. فاولية الله حتى الخط راتب
ولحظاتك وانفاسك لها اول واخر وظاهر وباطن. كل شيء له اول واخر. نعم. قال فاولية الله عز وجل سابقة على اولية كل ما سواه واخريته ثابتة بعد اخرية كل من سواه. فاوليته فاوليته سبقه لكل شيء واخريته بقاؤه بعد كل شيء. وظاهريته سبحانه فوقيته علوه
وعلى كل شيء. ومعنى الظهور يقتضي يقتضي العلو. وظاهر الشيء هو ما علا منه واحاط بباطنه. وبطونه سبحانه احاطته بكل شيء. وبحيث يكون اقرب اليه وهذا قرب غير قرب المحب من حبيبه. هذا لون وهذا لون. نعم. قال فمدار هذه الاسماء الاربعة على الاحاطة قرب غير قرب
المحب من حبيبي اللي هو بدي اقول لك القرب العام والقرب الخاص زي ما قلنا. فهذا لون اللي هو القرب العام لون هذا لون القرب الخاص لون اخر. نعم. قال فمدار هذه الاسماء الاربعة على الاحاطة وهي احاطتان زمنية ومكانية
فاحاطت اوليته واخريته بالقبل والبعد فكل سابق انتهى الى اوليته وكل اخر انتهى الى اخريته. يعني في كل شيء قديم في النهاية لابد ان يصل الى الله عز وجل. فلا يوجد هناك شيء
قديم ازلا سوى الله لو رجعت الى اول اول مخلوق وفي النهاية هو مستند الى الله سبحانه فهو سابق زمنيا لكل شيء واخر زمنيا لكل شيء. فاسم الله الاول والاخر يتكلم عن الاحاطة الزمنية
شوف هذه الفائدة الجميلة. واسم الله الظاهر والباطن يتكلم عن الاحاطة المكانية صح الاول والاخر احاطة زمنية. الاول الذي ليس قبله شيء. والاخر الذي ليس بعده شيء. والظاهر والباطن يتكلم عن الاحاطة
نعم. قال فاحاطت اوليته واخريته بالاوائل والاواخر. واحاطت ظاهريته وباطنيته بكل ظاهر وباطن. فما من ظاهر الا الله وما من باطن الا والله دونه. ما من وما من اول الا والله قبله وما من اخر الا والله بعده. فالاول قدمه والاخر دوام
هو بقاؤه وظاهر علوه وعظمته والباطن كله ودنوه. اتفق كل شيء باوليته. وبقي بعد بعد كل شيء باخريته. وعلا على كل شيء ظهوره ودنا من كل شيء ببطونه. فلا تواري منه سماء سماء ولا ارض ارضى. ولا يحجب عنه ولا يحجب عنه ظاهر باطنا. بل الباطن له ظاهر
والغيب عنده شهادة والبعيد منه قريب والسير عنده علانية. فهذه الاسماء الاربعة تشتمل على اركان التوحيد. فهو الاول في اخريته والاخر في اوليته والظاهر في بطونه والباطن في ظهوره. معنى هذا الكلام يعني هو الاول في اخريته
تمام انه يجمع بين المتقابلات هو اول مع انه اخر واخر مع انه اول واخر مع انه باطل وباطن مع انه ظاهر. فانت عليك ان تستطيع ان تشاهد هذه المشاهدات الاربع. نعم. قال لم يزل اولا
اخرا وظاهرا وباطنا. والتعبد بهذه الاسماء له رتبتان. الرتبة الاولى ان يشهد الاولية منه تعالى في كل شيء والاخرية بعد كل شيء والعلو والفوقية كل شيء والقربى ودنو ودونه دون كل شيء. فالمخلوق يحجبه مثله عما هو دونه. فيصير الحاجب بينه وبين فيصير الحاجب بينه
وبين المحبوب. والرب جل جلاله ليس دونه. فيصير الحاجب بينه وبين المحدوب الرب جل جلاله ليس دونه شيء واقرب الى الخلق منه. نعم. والمرتبة الثانية من التعبد ان يعامل كل اسم بمقتضاه فيعامل سبقه تعالى باوليته لكل شيء. وسبقه
بفضله واحسانه الاسباب كلها بما يقتضيه ذلك من يعامل سبقه تعالى باوليته لكل شيء وسبقه بفضله واحسانه الاسباب كلها. نعم. بما يقتضيه ذلك من افراده وعدم الالتفات الى غيره. والوثوق بسواه والتوكل على غيره. نعم. فمن الذي
شفع لك في الازل حيث لم تكن شيئا مذكورا حتى سماك باسم الاسلام. وسمك بسمة الايمان وجعلك من اهل قبضة اليمين واقطعك في ذلك الغيبة عمالات المؤمنين. فعصمك عن العبادة للعبيد واعتقك من عن التزام الرق لمن له شكل ونديد. ثم وجه وجهة قلبك اليه تبارك وتعالى دون
تمام بس بالنسبة للرتبة الاولى حتى يكون الكلام مفهوم. ما معنى قوله في الرتبة الاولى المخلوق يعجبه مثله عما هو دونه فيصير الحاجب بينه وبين المحجوب. والرب جل جلاله ليس دونه شيء هو اقرب الى الخلق منه
تحية المعرفة. نعم. يحجب بين مخلوق مخلوق احسنت ان اكون في عالم المخلوقات انت كمخلوق قد يعجبك يا مخلوق اخر عن من هو دونه. تمام؟ يعني لو كان في مخلوق فوق
في مخلوق دونك يمكن اي شيء يقع في النص يعجب المخلوق اللي فوق عن المخلوق اللي تحت بمجرد اي حاجة بيجي في النص. صحيح؟ واما الله سبحانه فهو ان كان فوق كل شيء
لكن لا يوجد طبقات مخلوقين تحجب الله عز وجل عن الحبة التي في ظلمات الارض. شف هذه التراكمات لم تحجبه سبحانه ان يرى ويعلم كل ما في الارض وفي باطن الارض وفي الارض السابعة من دقائق الامور. ففرق بين الخالق والمخلوق في
احاطته وعلمه ومعرفته. نعم. قال فاضرع الى الذي عصمك من السجود للصنم وقضى لك بقدم صدق في القدم ان لك بقدم الصدق في القدم يعني وقضى لك بالاسلام او بقدم الصدق قدم الصدق
قدم الصدر تمام اللي هو القبول ان تكون من اهل هذا الخير. ان تكون صادقا تكون مسلما يعني عبر بما شئت هنا تمام وقضى لك بقدم الصدق في القدم. نعم
قال ان يتم عليك نعمة هو ابتدائها. وكانت اوليتها منه بلا سبب منك وكانت اوليتها منه يعني ان اه انه الله عز وجل لما ابتدأ بك هذا المعروف وجعل لك قدم صدق في الاسلام واعانك على الدخول
هذا بلا سبب ميت يعني انت قلت له ما انت كنت عدم ما فعلت شيئا. نعم. قال واسموا بهمتك عن ملاحظة الاغيار الاغيار كل ما سوى الله. يسمى غيرا فالاغيار
وجمع غير الاغيار جمع ايش غيرت يعني بقول لك نغير اغيار. فكل ما سوى الله هو غير. فقل لك اصموا بهمتك عن ملاحظة الاسباب وكأن هنا يكسب الاغيار الاسباب. يعني والله فلان كان سبب في التزامي. فلان كان سبب طبعا هو لا يقصد هنا طبعا انه اذا واحد قدم اليك معروف انك لا تشكره لا يشكر الله من
شكرا لكن هي الفكرة انه لا تبقى تلاحظ ان هذا هو هو وانه مصدر كل شيء. لاحظ ان البشر كل معروف اسدوه اليك فهم سبب والا فالذي ساق لك ذاك الرجل
ليعلمك او ليعطيك او ليساعدك هو الله يقول لك فاسمو بهمتك عن ملاحظة الاغيار وعن ملاحظة الاسباب وكن ملاحظا للخالق الوهاب سبحانه وتعالى. نعم. قال ولا تركن الى الرسوم والاثار. الرسوم والاثار اللي يحمي البشر. لا تركان الينا. احنا مجرد رسوم واثار. والا
فهو الحقيقة. نعم. قال ولا تقنع بالخسيس الدون. وعليك بالمطالب بالمطالب العالية والمراتب السامية التي لا تنال الا بطاعة الله. فان الله عز وجل قضى آآ ان لا ينال ما عنده الا بطاعته. ومن كان لله كما يريد كان الله له فوق ما يريد. فمن اقبل اليه تلقاه من بعيد ومن تصرف بحوله وقوته الان له الحديد
ومن ترك لاجله اعطاه فوق المزيد. ومن اراد مراده الديني اراد ما يريد. ومن اراد مراده الديني اي من اراد شريعة رب العالمين اراد ما يريد. تمام؟ ايش يعني اراد ما يريد؟
لا احنا في النهاية من تصرف بحول الله وقوته الله يريد لك الحديد. ومن ترك لاجله من ترك شيئا لله اعطاه الله فوق المزيد ومن اراد شريعة الله بدها تكون مكافأة صح؟
شو هو المكافأة؟ اراد سبحانه ما تريد انت نعم احسنت يعني ممكن تعبر عنها بالقبول. اراد ما يريد يعني اراد الشيء الذي تريده. انت طلبت شريعة رب العالمين من اجل ايش
انت طلبت مراده الديني من اجل ايش ؟ ان يقبلك ان يكتب لك السعادة، ان يعطيك الحياة الطيبة تمام؟ فاذا طلبت مراده الديني كانت ارادة الله ما تريده انت. كانه يريد ان يقول لك اراد الله لك ما تريد
بمعنى اعطاك القبول اعطاك الجنة اعطاك الرضا اعطاك الطمأنينة اعطاك السعادة. التي تبحث عنها لانك اردت مطالبه الدينية. نعم. قال ثم اسم بسرك الى المطلب بالاعلى واقصر حبك وتقربك على من سبق فضله واحسانه اليك كل سبب منك. بل هو الذي جال عليك بالاسباب وهيأها لك وصرف عنك موانعها واوصلك
الى غايتك المحمودة. فتوكل عليه وحده وعامله وحده واثر مرضاته وحده. واجعل حبه ومرضاه ومرضاته هو كعبة قلبك التي لا تزال طائلة التي لا تزال طائفا بها. اجعل محبتك له كالكعبة. تبقى تطوف بها. وهذه كعبة ايمانية
نية وطواف ايماني قلبي. نعم. قال مستلما لاركانها واقفا بملتزميها. جميل. شف كيف يستعير معنى الملتزم الاركان وهذي الكعبة الحسية استعارها للكعبة القلبية الايمانية. نعم. قال فيا فوزك ويا سعادتك ان اطلع سبحانه على ذلك من قلبك. ماذا يفيض
وعليك من من ملابس وخلع افضاله. الخلع هي العباءات الثواب التي كان السلاطين يعطونها للشعراء والمداحين عطاه خلعة يعني اعطاه ثوب وعباية وشي جميل كانت تعتبر. نعم. وخلع افضاله فجعل الافضال على سبيل الاستعارة
كأنها خلاع ترتدع. نعم. قال اللهم لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد. سبحانك وبحمدك. قال ثم اتعبد له باسمه اخر بان تجعله وحده غايتك التي لا غاية لك سواه. ولا مطلوب لك وراءه. فكما انتهت اليه الاواخر وكان بعد كل اخر. فكذلك اجعل نهايتك
اليه فان الى ربك المنتهى. اليه انتهت الاسباب والغايات فليس وراءه مرمى ينتهى اليه. تقدم التنبيه على ذلك وعلى تعبد اسمه الظاهر. نعم. واما التعبد باسمه الباطن فاذا شهدت احاطته بالعوالم. يعني هو الان هو نوع من التكرار هو يعترف بس هو لما اراد ان يخبرك ان التعبد بهذه الاسماء له مرتبة
اراد كأنه ان يعيد شيء من الشرح حتى تفهم اكثر واكثر قال فاذا شهدت احاطته بالعوالم وقرب البعيد منه وظهور الباطن له وبدو السرائر له وانه لا شيء بينه وبينها فعامله بمقتضى هذا الشهود وطهر له سريرتك فان
ها عنده علانية واصلح له غيبك. فانه عنده شهادة. وزكي له باطنك فانه عنده ظاهر قال فانظر كيف كانت هذه الاسماء الاربعة جماع المعرفة بالله. وجماع العبودية له. فهنا وقفت شهادة العبد مع فضله. اه انت وان وصلت
كيف كانت هذه الاسماء صحيح؟ طب بس بدي ارجع لقضية والتعبد بهذه الاسماء انه مرتبتان. الان مين يعطيني يعني هو ايش اراد ان يضيف في هاي في هاي الفقرة يعني ما هو ما هي المرتبتان في التعبد بالاسماء والصفات
ذكر مثالي انت الان هي الاول والاخر والظهر الباطن لكنه يريد ان يقول لك قال فالتعبد بهذه الاسماء له مرتبتان ايش الفرق بين المرتبة الاولى والمرتبة الثانية اذا بالتأكيد راح يتكلم عن شغلتين. فقال في المرتبة الاولى ان يشهد الاولية منه في كل شيء والاخرية العلو والفقهية والقرب والذنوب
والمرتبة الثانية ان يعامل كل اسم بمقتضاه و من افراده وايوة انت فاهم. انت فاهم عارف. اه بس تعبير الايش احسنت اللي هو المرتبة الاولى من التعبد بالاسماء والصفات هي اولا ان تعلم معناها
تمام؟ فاسم الله الاول كان هو اول كل قبل كل شيء. اسم الله الاخر. ايش معنى؟ فلذلك اول خطوة في وهذا بعطيك منهج ابن القيم الان يعني. هذه ممكن انت تأخذها منهج التدبر في
الاسماء الحسنى والصفات العلى. فالمرتبة الاولى ان تعرف ما معنى هذه الاسماء كعلم ما معنى انه اول؟ ما معنى انه اخر؟ ما معنى انه باطل؟ المرتبة الثانية بعد ذلك ما يقتضيه هذا الاسم من العمل
ولذلك قال والمرتبة الثانية من التعبد ان يعامل كل اسم بمقتضى. يعني ما يقتضيه هذا الاسم من ايش من العمل واذا عرفت ان الله عز وجل هو الاول الذي ليس قبله شيء
فماذا يقتضي هذا؟ قال فيستوجب هذا الافراد ان تفرده وحده والا تلتفت الى غيره. وان لا تثق بسواه وان تتوكل والا توكل على غيره فمن الذي شفع لك في الازل حيث لم تكن افمنت عليه؟ فهذا يقصد اذا المرتبة الاولى ان تفهم المعنى والمرتبة
ثانية ان تنظر ماذا يستوجب هذا المعنى مني من العمل السلوك الى الله سبحانه وتعالى. وما الذي يستحقه من موجبات التعبد؟ هذه قواعد مهمة في التعامل مع الاسماء والصفات. طيب فانظر كيف كان
هذه الاسماء الاربع او الاربعة قال جماع المعرفة بالله وجماع العبودية له. فهنا وقفت شهادة العبد مع فضل خالقه ومنته. فلا يرى لغيره شيئا الا به وبحوله وقواتي سبحانه وغاب بفضل مولاه الحق عن جميع ما منه هو مما كان يستند اليه او يتحلى به او يتخذه عقدة او يراه اليوم فاقته او
عليه من في مهمة من مهماته. اذا وغاب بفضل مولاه الحق عن جميع ما منه هو. يعني عن جميع اللي صور منك تغيب بفضل الله ومشاهدتك لهذا الفضل عن كل ما هو منك
عن كل هام. ايش معنى؟ عن جميع ما منه هو؟ عن جميع او نقول عن جميع ما منه هو ايضا ممكن ان تعود الى الله صح؟ ممكن تعود الى الله صحيح؟
الاسباب اللي هي منه هو ممكن ايضا تعود الى الله. الضمير هو وهنا النقاش. الضمير في ويعود على من على عليك ام على الله مم يعني شفت امين الان لأ انه يعود الى الله. وغاب بفضل مولاه
عن جميع ما هو اصلا من مولاه ان يغيب بمولاه عن جميع ما منه هو اصلا مما كنت انت تستند اليه من الاسباب الارضية. او تتحلى به او يتخذه عقدة او يراه ليوم فاقته
من الاموال اللي انت مدخرها بتخبيها لحتى يعني اليوم فاقتك. او يعتمد عليه في مهمة من مهماته. فكل ذلك الاستناد الى الاسباب والاعتقاد انها هي المؤثرة هذا كله من قصور نظره
وانعكاسك ايها العبد عن الحقائق والاصول الى الاسباب والفروع. انه انت تركت الاعتماد على الاصول والاصل هو الله. والتفت اصبحت الى الاسباب والفروع التي هي من الله فقط كما هو شأن الطبيعة والهوى هذا هكذا الطبيعة وهكذا الاهواء. تريد ان تريك المحسوس ولكن لا تريد ان تريك ما هو اصله. ومن الذي اتى به
وموجب الظلم والجهر والانسان ظلوم جهول. نعم. قال فمن جل الله سبحانه صدأ بصيرته وكمل فطرته واوقفه على مبادئ الامور وغاياتها قال ومصادرها ومواردها اصبح كالمفلس حقا من علومه واعماله واحواله واذواقه. نعم. يقول استغفر الله من علمي ومن عملي اي من انتسابي اليهما وغيبته
بهما عن فضل من ذكرني بهما. سبحان الله. ابتدأني باعطائهما من غير تقدم سبب مني يوجب ذلك. فهو لا يشهد غير فضل غير فضل مولاه. سبحانه. وسبق منته ودوامه قال فيثيبه مولاه على هذه الشهادة العالية بحقيقة الفقر الاوسط بين الفقرين الادنى والاعلى ثوابين
قال احدهما وهذا يريح الانسان يا اخوان هذه الايمانيات الانسان لا يجلس يعني ينافس الناس ولا يجلس يعني كأنه في حلبة مصارعة مع الاخرين لانه هو خلاص هو يشاهد فضل الله ويشاهد عطاؤه
ان ما عندهم من العلم وما عنده من العمل هو محض التوفيق الالهي. فيعينك هذا على التخلص من الحسد والتخلص من المنافسة في امور الدنيا والتخلص من التتاتع عليها. خلص تعرف انك كل انسان
كل ما هو فيه اصلا فضل من الله لذلك قالوا الحاسد معترض على قدر الله معترض على على الله فعليا في عطائه وتوزيع قسمته ولذلك يقول من غير تقدم سبب يوجب ذلك فهو لا يشهد غير فضل مولاه وسبق منتهي ودوامها فيثيب مولاه على هذه الشهادة العالية
ايش ؟ بحقيقة الفقر الاوسط. الفقر الاوسط رجعنا الان لتعريف ابي اسماعيل الهروي للفقر لانه احنا جعلنا الفقر ثلاث مراتب فقر الزهاد. بعدين الفقر الذي هو مطالعة السبق. فهنا اذا انت وصلت لهذا المقام وفهمته بهاي الطريقة حصلت
خرج الثاني من الفقر اللي اتكلم عنها ابو اسماعيل الهروي في تعريفه السابق بين الفقرين الادنى اللي هو فقر الزهاد. والفقر الاعلى وهو الفناء الذي سيأتي طيب فيثيبه مولاه على هذه الشهادة عالية على هذا الشهود ايش على هذه الشهادة العالية؟ على هذا الشهود الذي انت واستطعت ان تصل اليه
انك شهدت الله ولم تشاهد الاسباب على شهود عالي صراحة انت يعني انت انت يعني كما يقولون. من يصل الى هذا الشهود العالي ان يشاهد الله ولا يشاهد الاسباب حصلت الدرجة الثانية وهي الفقر الاوسط. طيب. فيثيبه الله عندئذ بثوابين
يثيبك الله على هذا الشهود العالي اللي بوصلك لمرتبة الفقر الاوسط يثيبك ايش؟ لا سيأتي الكلام. سيثيبك بثوابين. الاول قال الخلاص من رؤية الاعمال حيث كان يراها ويمتدح بها ويستكثرها فيستغرق بمطالعة الفضل غائبا عنها ذاهبا عنها فانيا عن رؤيته
اذا هذي اول جائزة ان الله عز وجل يخلصك من رؤية اعمالك كما قلنا هذه نعمة كلما ذكرك الناس بخير انك والله ما شاء الله عليك يا شيخ الله يفتح عليك. تقول يا جماعة انا مسكين انا يعني ايش فعلت انا هذا ما هو بعد فضل الله سبحانه
وهذه فائدة انه بعض الناس اه والله جزاكم الله خيرا. انا فعلا كما ذكرتم زيادة. تمام؟ هذا يطالع النفس ولا يطالع الفضل السابق عرفت بعض الناس يزعل اذا ما قلت عنه دكتور
صحيح واذا ما قلت للاستاذ دكتور اذا صار استاذ دكتور. هذا لا تقول لانه مشاهد يعني فيها مشكلة. انت لما يكون الانسان يعني يرى انه انا تعبت يا اخي حتى
الدكتور تعبت حتى صوت استاذ دكتور. طبعا انت كمقابل انت عامل الناس على قدر منازلهم. لكن انا بتكلم عن من هو صاحب الرتبة انه كيف انت بتكون مشاعرك لما مثلا انت تكون وصلت الى الدكترة او الى الاستاذ الدكترة او غيرها كيف بتكون مشاعرك تجاه نظرة الناس انك لو قالوا لك يا ابو فلان شو صار معك؟
شو ابو فلان؟ وانا تعبت سنين عمري جاي تقول ابو فلان ورحت عبريطانيا وجبت شهادة ورحت كذا. ابو فلان هذي ما بتزبط معي بزعل منك ويغضب عليك هذا طراد مطالعة للنفس هذا جزء من مطالعة النفس. انتهت الشهادات الدنيوية انما تسعى اليها للعلم والمعرفة. او يعني اه يعني الاصل انها تزيد
انك تحسن وضعك الاقتصادي يعني. اما ان تصبح تطالع النفس فيها انه انا كيف الناس تناديني باسمي وكيف ينسى يحط لي الالقاب قبل اسمي ولا يناديني. اذا هذا هو نفسه ما اسميه انا مطالعة النفس ومطالعة الاعمال. وانه
انا عملت فبدي منكم لكن الانسان الصادق مع الله عز وجل يعني الامام احمد بن حنبل كان يدخل عليه فيقال يا ابا عبدالله ايش تقول في هاي المسألة؟ ما كان يطلب من احد شيء لا يا شيخ
ولا امامنا ولا علامتنا ولا ما كانت هذه الالقاب اصلا في سياق السلف ربما بينهم الطلاب فيما بينهم بتلاقي هذه الاحترامات وهذا مطلوب. لكن يعني مع الشيخ لو حكى ابا عبدالله فلان ما فش مشكلة يعني. الامر
يستحق لانك ترى نفسك ضعيف امام عطاء الله وامام كرم الله وانه هذا العلم او هذي الشهادة او هذا هو محض وفضل الله يعني انا ما فعلت شيء في سابق القدر حتى استحق هذا العطاء. لكن الله تفضل واختار. فهذه جائزة فعلا ان تصل لمرحلة كما يقول لك ان يخلصك الله من
رؤية الاعمال عادت تفرق عندك الامور. ترتاح وتريح اللي حواليك في النفسية. انه بعض الناس يكون متعب للي حواليه نفسيا. الخلاص من رؤية الاعمال حيث كان يراك زمان كان شراها ويمتدح بها. يعني يرى انه انا فلان انا جبت شهادة انا حصلت. ويستكثرها. وشوف انا فعلت شيء كثير
انت الان ما عدت تراها شيئا هذه جائزة اولى الثواب الثاني قال ان يقطعه عن شهود الاحوال اي عن شهود نفسه فيها مكتفي. متكفرة فان الحال محله الصدر. وصدر بيت القلب والنفس. فان نزل العطاء في الصدر للقلب وثبت النفس لتأخذ نصيبها من
العطاء فتتمدح به وتذل به ايش الفرق بين الجائزة الاولى والجائزة الثانية الان في اعتقد يقول لك في جائزتين. الجائزة الاولى ان لا ترى الاعمال والمراد بالاعمال هنا الاعمال الخارجية
الجائزة الثانية ان لا ترى الاحوال والاحوال هي الامور القلبية فاذا ان تتخلص من رؤية الاعمال الجوارح وان تتخلص من رؤية احوال القلوب حتى احوال القلوب وهما وقر في قلبك من معاني المحبة ايضا لا ترى
وانما تشاهد تفضل الله عليك بان حل هذا المعنى وهذه الحال في قلبك مثلا واحد شاعر نفسه انه انا عندي توكل عالي الحمد لله لا تنظر انه انا من اصحاب التوكل العالي. تشاهد فضل الله
انه منحك هذا التوكل. اذا يقول ان يقطعه هذا الفقر عن شهود الاحوال القلبية اي عن شهود نفسه. قال فان الحال لحال اللي هي زي ما حكينا الاحوال القلبية هذه اعمال القلوب يا اخي. سميها برضه بزبط. فان هذه الاعمال
اين محلها الصدر. طب يقول لك والصدر الصدر يعني عندهم هو يقول بيت القلب والنفس من الصدر جاء داخله القلب والنفس قال فاذا نزل العطاء في الصدر للقلب الان عطاء الله
نزل على الصدر والصدر بعثه لجهة القلب. الان عندك كأنه صدر. هذا الصدر داخل في قلب وفي نفس فاذا نزل العطاء على الصدر والصدر اعطاني القلب النفس رح تزعل وستثب على القلب
نفس تمام نفس الامارة راح ستغضب وستثب على القلب تمام؟ قال وثبت النفس لتأخذ نصيبها من العطاء. فتتمدح به وتدل به على الله يعني تتفاخر به وتزهو وتستطيل وتقرر ان نيتها انا
النية ايش يعني انه انا هاي النفس اللي بدها تقول لك انه انت احكي عن حالك. وتقرر ان نيتها. لماذا؟ قال لان هذه النفس الامارة جاهلة ظالمة وهذا مقتضى الجهل والظل هو الاذلال والانية. هذا كله نتيجة الجهل
والظلم المغروس في هذه النفس. قال فاذا وصل الى القلب نور اذا فاذا وصل الى القلب نور صفة المنة يعني اه صفة المنة ان الله منان. نعم. فاذا وصل الى القلب نور اسم الله المنان ان هو صاحب المنة والفضل. فاذا وصل الى
قلبي نور صفة المنة لله وشهد معنا اسم الله المنان وتجلى سبحانه على قلب عبده بهذا الاسم مع اسمه الاول اللي اخذناه. بقول لك بدك تلاحظ اسم الله المنان مع اسم الله الاول. قال ذهل
القلب والنفس به. يعني الاثنين خلاص اقروا قرارا كاملا حتى النفس تخنع وبترضى وبتذل امام نور اسم الله المنان. وصفة المنة لله سبحانه وتعالى. وذهل القلب والنفس به العبد فقيرا الى مولاه بمطالعة سبق فضله الاول. فصار مقطوعا عن شهود امر عن شهود امر
وحال ينسبه الى نفسه. بحيث يكون بشهادته لحاله مفصوما مقطوعا عن رؤية عزة مولاه وفاطره وملاحظة صفاته سبحانه. فصاحب شهود الاحوال تعرضها. مش قلنا ان شهود الاحوال في بداية الدرس عارض من عوارض القلوب يا اخواني. مش قلنا هيك في بداية الدرس. قال فالذي يشاهد احوال قلبه
وشايف نفسه فيها انه انا عندي ايمانيات انه عندي روحانيات انا عندي توكلات انا عندي قال فالذي يشاهد احواله القلبية منقطع للاسف عن رؤية منة خالقه وفضله سبحانه وتعالى. ومشاهدة سبق الاولية على الاسباب
وغائب بمشاهدة هذا المسكين غائب بمشاهدة عزة نفسه عن مشاهدة عزة مولاه فينعكس هذا الامر في حق هذا العبد الفقير؟ وتشغله رؤية عزة مولاه. فالذي وصل مرتبة الفقر ينعكس الامر عنده
فتشغله رؤية عزة مولاه ومنة مولاه عن ومشاهدة سبقه بالاولية عن حال يعتز بها هو هذا العبد او يشرف بها. فيعني بقول لك الذي ينهي هذه المرتبة بنجاح ينعكس عنده الامر. فيصبح منشغل بمشاهدة عزة مولاه ومنة مولاه عن مشاهدة عزة نفسه وفضل نفسه. قال وكذلك الرجوع الى
ومطالعة الفضل يمحص من ادناس مطالعة المقامات المقام الان بعطيك كفرق دقيق عند الصوفية او علماء السلوك بين المقام والحال. وان كان كما قلت هذه التعاريف ليس متفقا عليها. لكن هو بده يقول لك ايش الفرق
في علم السلوك بين يقول لك مقامات القلوب واحوال القلوب. فيقول قال فالمقام ما كان راسخا فيه. والحال ما كان عارضا لا يدوم. واضح. ايش يقول لك؟ انه اعمال القلوب
اول ما ييجي العمل يسمى حالا لما يصبح عندك رياضة علي ومكنة منه يتحول من حال الى ايش؟ الى مقام. فالمقام درجة اعلى من الحال. الحال هو اول عروض اول مرة
عمل القلب الى قلبك. اني واحد والله عنده توكل بس عارض لما يصير التوكل دائم عندك ومنهج حياة منصير بنقول لك هذا مش حال. شو بصير اسمه؟ مقام فالمقام يطلق على اعمال القلوب عندما ترسخ فيها وتصبح عندك لياقة عليها. اما يعني واحد رفع اليوم على الجيم. اول مرة رفع له شوي بقول لك
انا صرت لاعب لأ وكل شوي شوي جزاك الله خير. يعني انت اليوم شحنت لك شوي رفعت لك شوية انا بس ما ما صرتش الرياضي الكبير. تمام؟ بتلاقي اول يوم
خلينا نشوف عضلات اول خمسة كيلو بده يصير عندك عضلات لكن بعد شهرين ثلاث بصير عندك مقام وبالتالي بتصير تتكلم اكثر واكثر يقول لك نفس الشيء اعمال القلوب. اول اشي تأتي عارضة
فتسمى حالا. فاذا رسخت وصار عندك لياقة عليها تصبح مقاما. فالمهم فكذلك يقول لك الرجوع الى الرجوع الى القدر بمطالعة فضل الله يمحصك من ادناس مطالعة مقامات نفسك المقام ما كان راسخا والحول ما كان عارضا. فمطالعة المقامات
وتشرفه بها انك شاعر بالشرف فيها. يعني انه انا من صاحب هذا المقام. وكونه يرى نفسه صاحب مقام قد حققه وكمله فاستحق ان ينسب اليه ان يقابل فلان من المتوكلين. فلان من المحبين. وهذي كلها مقامات انت تحب ان تنسب اليها
ويوصف به مثل ان يقال فلان الزاهد الصابر الخائف الراجي المحب الراضي. قال فكونه يرى نفسه مستحقا بان تضاف المقامات اليه وان يوصف بها على وجه الاستحقاق هو خروج من مرتبة الفقراء الى الغنى. اصبح عندك نوع من الغنى. فكأنك انتكست
هاي هاي المشاهدة انتكاسة. وشوفوا يا اخوان هذا كلام من الملتزمين وللشباب الدعوة والمصلحين انتبه يعني هذا الكلام ما توخدوش انه مفروغ منه احنا نعاني منه فيه نوع الانا هذي موجودة في الساحات الدعوية. في لذة يقال فلان
ولذة انه يشار اليك انك صاحب مقام. هذه موجودة في انفسنا ونحتاج لمجاهدة ان نتخلص منها. لا تظن انه القضية قد فرغ منها يعني. المشكلة لما تقرأ الكتاب وتظن اكيد يعني تجاوزت مرحلة مشاهدة المقامات
وتكون انت غارق فيها وتغضب اذا اه قيل عن غيرك ولم يقل عنك. وتغضب اذا حصل غيرك ولم تحصل انت تغضب اذا لم يعرفك الناس وعرفوا غيرك. وهذه كلياتها هي ما يسمى مشاهدة المقامات والاحوال
هذي حقيقتها ولذلك التعبد بهذا الذي الكلام الذي يقوله ابن القيم كما قلت ينقلك نقلة نوعية في مسيرتك الدعوية وحياتك. كيف كثير من الصحابة رضوان الله عليهم ماتوا ولم يعرفهم احد. صحيح؟ ولا تقرأ اسماء بعض الصحابة
تقول والله اول مرة اسمع به اراوي حديث يعني خاصة في هذه الكتب الغير مشهورة احيانا عند المستدرك ولا في الدارقطني. تجد بعض الاسماء صحابي او كانت له صحبة كما يقول
عبدالبر في الاستيعاب وغيره تستغرب من هاي الاسماء ما ضرها اننا ما عرفناها يكفي ان الله سبحانه وتعالى عرفها وجعلها واصطفاها من الصحابة. هذا لهذا مريح جدا تصبح عايش حياتك متوازن
هادئ. ما عندك صراعات نفسية؟ لماذا غيري وليس انا ولماذا يذكر فلان ولا اذكر انا معه فلا تعمل للاسلام واستعد ان تضحي للاسلام وتكون طاقة كبيرة للعمل دون ان تنتظر من الناس جزاء ولا شكورا. اولئك الذين قاتلوا في الانفاق وهؤلاء الذين دافعوا عن شرف الامة. لا نعرفهم احد. لا نعرف اسماؤهم ولا اشكالهم
تمام ولكن الله عز وجل يعرفهم صحيح هل ضرهم اننا ما عرفناهم؟ هل يعني حجبهم عن مقام معين انه احنا ما نذكر اسمائهم؟ والله ما احد الهم عن مقام وانما نحن المحجوبون
عندما لم يعني او عندما نكون نطالب الناس بان يذكرونا وان يلتفتوا الينا وان نشير اليهم دون اه ان ننظر الى مطالعة السبق الذي يتكلم عدو ابن القيم خاصة هذه حالة السوشيال ميديا وصناعة اليوتيوبرز وكذا تشعر كأنه في صراع دامي بين بعض المتصدرين. للاسف ممن يتكلم
باسم الدين صراع دامي انه عالمشاهدات مصراع دامي على اللايكات صراع دامي ان يدخل في هذه الحلبة. ونحن في معركة. وهذا مشاهداته اكثر وهذا اه وهذا قل جمهورنا هذا قلب يا اخي مساكين نحن. والله ابن القيم في عالم واتكلموا في جهة واحنا احيانا بنكون في عوالم اخرى نظن ان
لا نحسن صنعا وانما نفسد اكثر مما نصلح ونتعب انفسنا وننهكها. اكثر من اننا نتعبد حقا لله عز وجل على طريقة الصالحين نعم. قال فالرجوع الى السبق بمطالعة الفضل يستغرق همة العبد ويمحصه ويطهره من مثل هذه الادناس. فيصير مصفا بنور الله عن رذائل هذه
نرجس قال قوله والدرجة الثالثة صحة الاضطرار والوقوع في يد التقطع الوحداني والاحتباس في قيد التجريد وهذا فقر الصوفية. سينتقل للدرجة الثالثة من درجات الفقر قال والدرجة الثالثة صحة الاضطرار
والوقوع في يد التقطع الوحداني والاحتباس في قيد التجريد تمام وهذا فقر الصوفية يعني هذا الذي يدندن حوله علماء التصوف ويريدون الوصول اليه وهو اشرف انواع الافتقار لديهم. وهو ما يسمى بالفناء
يعني الفناء في مقام الافتقار ما يسمى بالفناء في مقام الافتقار. يشرح ابن القيم يقول قال هذه الدرجة فوق الدرجتين السابقتين عند ارباب السلوك وهي الغاية التي شمروا اليها وحاموا حولها
فان الفقر الاول فقر عن الاعراض الدنيوية. والفقر والفقر الثاني فقر عن رؤية المقامات والاحوال. وهذا الفقر الثالث فقر عن ملاحظة وجود الساتر للعبد عن مجاهدة الموجود. ايش هو؟ اذا هذه الجملة. هذا الفقر الثالث يقول هو فقر عن ملاحظة الوجود
الوجود هو الكون الوجود حتى وجودك انت يعني او انت من الكون انا طبعا. يعني مش الكون الخائن لأ وانت من الكون. ان لا تلاحظ شيء موجود سوى الله. مش اسمه الفناء
ايش الفناء؟ قالوا الا تلاحظ موجودا الا الله. هذا باختصار. فيقول فهذا الفقر الثالث هو فقر عن ملاحظته. فقر عن فقر عن ملاحظة الوجود الساتر للعبد عن مشاهدة الموجود سبحانه وتعالى. فالموجود هو الله
حتى ما تنساهاش. فالفقر الثالث هو انك تفتقر عن ملاحظة الوجود الذي يسترك ويعجبك يا ايها الانسان عن مشاهدة الموجود وهو الله عز وجل. هكذا يعني عباراتهم. وكأن هذا الكون
وهذا الوجود المخلوق كأنه حجاب يستروك عن ملاحظة الله سبحانه وتعالى. فبدك تصل مرحلة انه حتى هذا الوجود المخلوق اغيب عنه واذهل عنه فلا اشاهد الا الله سبحانه وتعالى. طب هل يمكن الانسان يصل لهذه المرتبة؟ خلينا نكمل. نعم. قال فيبقى الوجود الحادث في قبضة الوجود الحادث اللي هو الحدود المخلوق
نعم. قال في قبضة الحق عز وجل كالهباء المنثور في الهواء. نعم كالهباء. هذا الوجود المخلوق الحادث بالنسبة لوجود الله كالهباء اللي في الهوا اله قيمة تعرف الهباء لما تيجي اشعة للشمس بتشوفك اشياء خفيفة طائرة في الهواء
هذا وجود الحادث مقارنة بوجود القديم سبحانه وتعالى. نعم. قال يتقلب بتقليبه اياه ويصير في شاهد العبد كما هو في الخارج. فتمحو رؤية التوحيد عن العبد قال اذا فيبقى الوجود الحادث في قبضة الحق
الهباء المنطور في الهواء يتقلب بتقليده ويصير في شاهد العبد كما هو في ايش خارج يشاهد العبد يعني في قلبه في عينه كما هو في الواقع الخارجي الان في الواقع الخارجي الكون بالنسبة لله
هباء عليك ان تصل لمرحلة ان يكون هكذا هو في نظرك انه يكون هبأ لانه احنا في الواقع اكثرنا لا يرى انه هباء نتمسك به ونقاتل عليه. بل بعضنا يراه كل شيء وينسى الله
هذه المرتبة من الفقر هي عكس كل شيء في حياتك هو انك ترى هذا الوجود الحادث هباء هكذا تشاهده يبقى هو في الواقع هكذا سواء اقرت او لم تقر يعني. هو في الواقع هكذا
صحيح. فلذلك يقول لك فيصير هذا الوجود الحادث الوجود المخلوقات كالهباء في شاهد العين او في شاهد العبد عفوا في مشاهدتك في عينك كما هو في الواقع الخارجي هو هكذا. وان لم تدرك ذلك وان لم تحط انت بذلك. نعم. قال فتمحو رؤية التوحيد عن العبد شواهد استبداده واستقلاله بامر من الامور
فتمحو رؤية التوحيد هنا التوحيد يعني توحيد الوجود في الله هنا التوحيد احنا كما قلت انت بدك ترك كل شيء هباء وتوحد ان الوجود الحقيقي هو وجود الله فهذا التوحيد
يبدد او يمحو مشاهدة الانسان لاستبداده. استبداد هنا مش بالمعنى المذموم عموما. يعني الاستبداد هو القدراتك. استبدادك بشأن قدرتك عليه. فتمحو هذه المشاهد ان تشاهد ان الله هو الوجود الحقيقي
وان كل ما سوى الله من الوجود الحارث انما هو كالهباء. هذا التجريد وهذا التوحيد يلغي ويمحو مشاهدتك يا ايها الانسان لقدراتك. استبدادك بالشيء واستقلالك بامر من الامور وانك انت
تنجز الاشياء بنفسك ولو في النفس واللمحة والطرفة والهمة والخاطر حتى لمحيتك ونفسك وخاطرك كله تصبح تشعر انه لا شيء لا شيء والوسوسة كلها لا شيء الا بارادة المريد. الحق سبحانه
وتدبيره وتقديره ومشيئته. فيبقى العبد كالكرة بتصير الكرة. الملقاة بين لجانات صولجان كانه شيء يعني احسنت. يعني مثل اداء كانوا يضربون بها والكرات تذهب وتأتي. كيف القول في اليوم؟ تمام؟ فيبقى العبد كالكرة الملقى بين
ولجانات القضاء والقدر كانك شاعر حالك انه القضاء والقدر هكذا بحركها كيف بميلك هيك او الصولة جنحة ممكن يطلق كانه او على او على شكل قدر كذلك يطلق اظنه على شكل قدر
يعني كيف الكرة بتروح فيه وبتيجي تمام ايش قال؟ ورجيني اياه اشوفه اه بس لكن كان وعي ايضا احيانا شيخ انظر هل من معانيه صولجان القدر الواسع او السدر الواسع
هي فعلا سبحان الله. طيب فيقول فيبقى العبد كالكرة الملقاة بين صولجانات وان ارجع ما صوب جاناتنا هذه النوع من العصي لانه يقول ملقاة بينها فبالتالي الاصل تكون الوضع القضاء بضربك هون ولا انت رايح هون تلاقي ايه ؟ تتدحرج. اه القرى تتدحرج والعصي هذه هذا
يبقى العبد يستحضر نفسه كالكرة الملقاة بين صولجانات القضاء والقدر. تقلبها كيف شاءت صحة شهادة قيومية. من له الخلق والامر سبحانه وتفرده بذلك دون ما سواه. وهذا الامر نعم. لا يدرك بمجرد العلم ولا
الا من تحقق به او لاح له منه بارق. وربما ذهب صاحب هذا المشهد عن الشعور بوجوده لغلبة شهود وجود القيوم عليه. فهناك يصح من مثل هذا العبد الاضطرار الى الحي القيوم. اذا وهذا الامر يقول لك هذا لا يدرك بمجرد العلم. يعني ان تصل لمرحلة ان تشعر انك كالكرة الملقاة بين صولجان
القدر هذا ليس عفوا درس تأخذه يعني هذا مش انه انا اعطيك والله ترى انت كذا وكذا لا لا هذا لن تستطيع ان تتعايش معه الا اذا تحققت به هاي مش مجرد معلومة
مش درس هذا قال شيء يجب ان تتحقق به لتتذوقه. قال وهذا الامر لا يدرك بمجرد العلم. ولا يعرفه الا من تحقق به او لا له منه بارق. يعني على الاقل انك تحققت يا اخي بخمسة او ستة بالمية منه. قال وربما ذهل صاحب هذا المشهد
عن الشعور بوجوده هو لغلبة شهود وجود القيوم عليه يعني مش احنا ما قلنا هذا المشهد هو الا تشهد الوجود وتشهد خالق الوجود قال قد يصل صاحب هذا المشهد زي ما حكينا قبل انك تذهل عن وجودك حتى انت
يعني انت مش فقط ذهلت عن العالم الخارجي. بل ذهلت في مرحلة ما عن وجودك انت انت ونسيت وجودك لانشغالك بمشاهدة القيوم سبحانه القائم على امرك المدبر لك. هناك يصح من مثل هذا العبد
الاضطرار الى الحي القيوم ويشهد في كل ذرة من ذراته الظاهرة والباطنة فقرا تاما اليه. من جهة كونه سبحانه ربا ومن جهة كونه الها معبودا لا غنى له عنه. كما لا وجود له بغيره. فهذا هو الفقر الاعلى الذي دارت عليه رحى القوم. بل هو قطب
وتلك الرحى ان تصل الى هذه المشاهدة الى ما الى هذه المرتبة من التجريد وتوحيد كل الوجود بالله سبحانه وتعالى لكن هذا لا يعني كما قلنا الاتحاد لانه هايكون الخطر الذي سينبه عليه ابن القيم ابن تيمية. انه هذا المقام مقام يجب ان يفهم على طريقة السلف. وليس على طريقة انه اه تجريد الوجود
توحيد اذا اصبح الله هو الكون والكون. لا يا عمي انت هنا دخلت في ارجاس جماعة العلول والاتحاد. فانت في النهاية تفهم ان هناك موجودات لكن هو المراد اصبحت ترى فعل الله فيها. هذا المعنى اصبحت ترى فعل الله فيها اكثر من كونك تراها موجودات. نعم
وانما يصح له هذا بمعرفتين لابد منهما. قال بمعرفة حقيقة الربوبية والالهية ومعرفة حقيقة النفس والعبودية. فهنالك تتم له معرفة هذا الفقر. فان اعطى هاتين المعرفتين حقهما من العبودية اتصف بهذا الفقر حالا. فما اغناه حينئذ من فقير وما اعزه من ذليل
يعني هو فقير عفوا هو غني مع فقره. الذي وصل الى هذه المرتبة هو في قمة الغنى وهو الغنى الايماني والغنى القلبي. فما اغناه حينئذ من فقير وما اعزه من ذليل وما اقواه من ضعيف. وما انسه من وحيد. فهو الغني بلا مال. هذا العبد الذي وصل لهذه المرتبة
غني بالامان. قوي مع انه ليس له سلطان ولا مون. عزيز بلا عشيرة. المكفي بلا عتاد قد قرت عينه بالله. فقرت به كل عيب هذه نفس الجملة التي اخذناها في الدرس الماضي. واستغنى بالله
افتقر اليه الاغنياء والملوك الملوك الارض واغنياء الارض يفتقرون الى الجلوس بين يديك. تمام؟ وهكذا كان حال السلف لما كنت تسمع ان احدهم كان يأتي الخليفة في زمنه ليجلس بين يدي اعضاء. اجلس بين يدي فلان وفلان. ليه ؟ لانه لما كان غنيا بالله
افتقر اليه الملوك واحتاجوه. لكن اذا اصبحت تتسول على موائد الملوك وتنظر الى فتات الدنيا الذي يعطونك اياه. عندئذ خبت خسرت ولا يتم له ذلك الا بالبراءة. يرجعنا لنفس الفكرة من فرث الجبر ودمه
فانه انطلق الجبر ما هو الشعور او القول بانه لا ارادة للانسان وانما كل ما يحصل بالانسان بالجفر تعرف عقيدة الجبرية الذين ينفون ايش ؟ وجود الارادة الحرة للانسان. فبقول لك ابن القيم
الان انه لما جاب فكرة الكرة التي بين صولجانات القدر بقول لك بس هاي بدك تنتبه شوي اوعك توصلك فكرة انك كالكرة المدحرجة القدر الى ان تقوم بقول الجبرية من هنا دائما ابن القيم كان بيمشي بمشي بعدين برجعوا يحطوا بريكات. بمشي بيمشي بعدين برجعوا يحطوا بريكات لانه عارف ان الساحة الاسلامية في زمنه وفي كل زمان بعض الصحابة مليئة بالافكار
شوهت. فبخاف انك تفهم كلامه على غير صوابه. كما ان متأخري الصوفية فهموا كلام متقدمي الصوفية على غير وهذي كثير اشار اليها ابن القيم في الاستقامة ابن تيمية في الاستقامة لما كان يتكلم عن القشيري في الرسالة القشيرية كيف كان يستضيء بكلام الجنيد والسهل والتستري
فيقول هؤلاء فهموا كلام الاوائل على غير مقام على غير محله. ليه ؟ بتجد كلام عبدالقادر الجيلاني وكلام سهل الدستري والجنيد كلام مجمل. يعني كلام ما فش فيه البريكات المعطى ابن القيم
فهذا الكلام المجمل خلى بعض المتأخرين يفهم كلام الاوائل على غير محله ويظن انهم يتكلمون عن آآ الفناء الذي هو الجبر وانك لا ترى انك اي لك اثر في الوجود بمعنى انا لا امتلك ارادة
فتقول له من وين اخدته؟ بقول لك ما هو قال سيدنا عبد القادر الجيلاني وقال سيدنا الجمل قل له انت ما فهمت كلام سيدنا عبد القادر ولا فهمت كلام سيدنا الجنيد. بس هو كلام الجنيد كلام مجمل
فابن القيم هو فاهم هاي المعضلة فلذلك هو بيعطي الكلام الصحيح في السلوك بعدين برجع بضع كوابح وبنبه انه انتبه لما نقول انت كالكرة المدحرجة بين فصولجانات القدر اياك ان يسوقك هذا الى ان تقول بالجبر. وتظن ان الله لم يمنحك يا ايها الانسان مشيئة
او ارادة حرة تتخذ من خلالها القرارات وان كانت طبعا هي لا تخرج ما تشاء الا ان يشاء. الله رب العالمين. فيقول ولا يتم له ذلك. هذا المقام وهذه تعريف الا بالبراءة من فرث الجبر
بدك تتخلص من هاي العقيدة. فانه انطرق باب الجبر يعني اذا انت طرقت باب الجبر وتريد ان تفهم القضاء والقدر من خلال العقلية الجبرية انحل عنه نظام العبودية. ايش يعني
ستسقط العبودية كاملة. ليه ؟ لانك سترى ان كل ما يحصل جبر وبالتالي سترى المعاصي جبر وسترى الزنا والسارقين جبر. وسترى احتلال العدو لبلاد المسلمين. جبر. وهذا الذي وصل للاسف غلاة الصوفية
فانتكسوا وما عادوا يفعلون ولا يقاومون ولا يجاهدون القدر بالقدر بحجة انه ايش كل شيء بقضاء وقدر وانما نحن كالريشة في مهب الريح تحركن الريح كيف شاءت. فلاحظ كيف ان الشيطان يستغل ضعف الانسان اذا لم يستضئ بالوحي ويجعله ينتقل من
مقام جيد الى مقام سيء ومن عقيدة صحيحة الى عقيدة فاسدة. فيقول الذي يريد ان يطرق باب الجبر انحل عنه نظام العبودية. ايش يعني؟ فرط فرصت العبودية. لم خالصتها لن تمارس شيئا بحجة الاستسلام الى القدر. بل المشركون لما عبدوا الاصنام قالوا لو شاء الله ما اشركنا ولا اباؤنا
احتجوا بالقدر. فيقول وخلع ربقة الاسلام من عنقه. وشهد افعاله كلها الخير والشر اصبح يشاهد ان كل افعاله ايش طاعات للحكم القدري الكوني بحجة انني انما انا كالكرة في صوب جنات الله يكرمك. هذا الكلام
له مرتبة معينة في الشهود لا يجعلك تنسى ان الله منحك اختيار وارادة لتفكر من خلالها وتختار ما يريده الله. ففرق بين المشي الارادة الكونية وبين المراد الشرعي الديني. تمام؟ ولذلك كما قال يصل في بعض الصوفية الشطح الى ان يعني في هذه المقام الى ان يقول اصبحت منفعلا لما يختاره
ومني ففعلي كله طاعات وهاي الكارثة ففعلي كله طاعات ويقصد به الحلال والحرام وين وين شطح الزلمة ؟ قال ففعلي كله طاعات. الحلال والحرام طاعة. ليش طاعة؟ مش كله كالكرة بين سخول جنات القدر
وانا اشاهد مقام القدر. بالتالي ما حداش يحكي معي. واصبح هذا مدخل لاصحاب الشهوات والاهواء ان يدخلوا في سلك التصوف ويمارس الزنا ويمارس البغاء ويمارس ما يمارس من المحرمات. وما حدا يعترض عليه ترى انا واصل لمقام عالي. انه واصل لمقام شهود القدر
الفعلي كله طاعاته. فهمت كيف؟ الانسان يتسول من خلال هذه الامور. واذا قيل له يا اخي اتق الله ولا تعصه. يقول ان كنت عاصيا لامره الشرع فانا مطيع لحكمه القدري
شوف شوف الفلسفة هاي. زي هم المشركون لو شاء الله ما اشركنا ولا اباءنا. يعني لو زنا بقل لك انا صح عصيت شرعا لكني مطيع قدرا. طيب فهذا منسلخ من الشرائع. يقول لك ابن القيم هذا كفر. اللي بيعتقد هذا الكلام عقيدة هذا كفر. لانك تستحل المحرمات بريء من دعوة الرسل
شقيق لعدو الله ابليس. بل وظيفة الفقير في هذا الموضع اذا ما هو؟ وفي هذه الضرورة الضرورة هنا ان ان تشاهد قمة اضطرارك لله ما معنى الضرورة اللي صاروا بدندن فيها من البداية؟ هي
ان تشاهد الضرورة يعني شدة اضطرارك وافتقارك الى الله سبحانه وتعالى في كل شيء. فهذا معنى صحة الاضطرار. انني اضطر الى الله هذي مش اي شخص يشهد هذا الاضطرار تحتاج ان تصل لهذا المقام اذا اردت ان تصل الى صحته. بل وظيفة فقري وفي هذه مشاهدة الامر
الشرع كما تشاهد القضاء والقدر. يقول الا له الخلق والامر. في سورة الاعراف فكما تشاهد المشيئة الكونية عليك ان تشاهد امر الشرعي وان هناك ارادة دينية للحلال والحرام وارادة كونية للقضاء والقدر وتعرف كيف تتعامل مع الارادة الدينية ومع الارادة الكونية
طيب ورؤية قيامه بالافعال وصدورها منه ايوة قال كسبا واختيارا ان الله عز وجل منعك الاختيار فالافعال التي انت فعلتها انت اخترت معطيك ارادة حرة لا لا تخادع نفسك ولا تنازع فطرتك. فانك كل شيء انت بتفعله في يومك وليلتك انت اضطرارا تشعر انك تختاره
فش واحد فينا يشعر انه في اشي قهر على اعصابه هكذا خلقنا الله اننا نشعر بالاختيار ولولا هذا الشعور اصلا انت ما خططت شو بدك تشتغل بكرة وشو بدك تدرس في الجامعة ومين بدك تتزوج وشو كيف اين ستسكن
بتضحك عنفسك وتقول انا ما عندي اختيار؟ هؤلاء الذين ينفون الاختيار هؤلاء بعيشوا في وهم فقط مخادعة النفس فقط من اجل تصحيح معتقدات هم يعتقدوها والا هذه معتقدات تخالف الفطرة وتخالف الشعور الانساني الطبيعي انه انا مختار ليش اكذب على نفسي؟ لا بدي اقنع نفسي انه انا مش مختار
الكاسة انا مضطر. ليش انا بدي احاول وخادعي نفسي هاي المخادعة مشان اصحح عقيدة الجبر التي يدعو اليها الاشعرية ولا غيره النجم لست محتاجا الى هذا قال وتعلق الامر والنهي بها طلبا وتركا وترتب الذم والمدح به عليها شرعا وعقلا. وتعلق الثواب والعقاب بها اجرا وعاجلا. نعم. فمتى اجتمع له هذا الشهود
الى شهود الاضطرار في حركاته وسكناته والفقرة التامة الى مقلب الخلو ومن بيده ازمة الاختيار ومن اذا شاء وجب وجوده. واذا لم يشأ امتنع وجوده وانه لا هادي لمن اضله ولا مضل لمن هداه وانه هو الذي يحرك القلوب بالارادات والجوارح بالاعمال. وانها مدبرة كتسخيره مدللة تحت قهره وانها اعجز واضعف ان تتحرك بدون
وان مشيئته نافذة فيها كما هي نافذة في حركات الافلاك والمياه والاشجار وانه حرك كلا منها بسبب بسبب بسبب اقتضى تحريكه وهو خالق السبب المقتضي وخالق السبب وخالق السبب خالق للمسبب وخالق الارادة الحديثة التي هي سبب الحركة والفعل الاختياري خالق لهما وحدوث
الارادة بلا خالق. الله هو الذي خلق الارادة الحادثة. الموجودة فيك والتي هي سبب للحركة والفعل الاختياري خالق لهما. نعم. قال وحدوث الارادة بلا خالق محدث محال وحدوثها بالعبد بلا ارادة
محال وان كان بارادة فارادته للارادة كذلك. ويستحيلهن التسلسل فلابد من فاعل اوجد تلك الارادة التي هي سبب الفعل. وهنا يتحقق الفقر والفاقة والضرورة التامة الى ما لك الايرادات ورب القلوب ومصارفها كيف شاء. فما شاء ان فما شاء وان كان بارادة يعني اذا كانت ارادتك
هذه سببها ارادة سابقة فلا بد احكي لابد ان تصل الايرادات هذه الى نهاية. حتى لا يكون هناك تسلسل الى ما لا نهاية. يعني لو قال شخص ارادتي هذه سببها ارادة سابقة
فنقول لابد في الايرادات هذه المتتابعة ان تصل الى ارادة الله. لذلك قال وان كان هذا الفعل بارادة فارادته للارادة كذلك تمام؟ فارادته للارادة ان تريد الارادة ان تريد ان تكون مريدا
فكذلك من الذي خلق ان تريد ان تكون مريدا؟ الله سبحانه. قال ويستحيل هنا التسلسل ما بصير نتجه. طب مين المريد لان اريد الارادة تظن انها راح تضلها ماشية زي هيك الا ما لا نهاية. لأ لا بد وان تصل الى خالق الايرادات ومنشئيها
اه والله. قالوا فلابد من فاعل اوجد تلك الارادة التي هي سبب الفعل. وهنا يتحقق الفقر والفاقة والضرورة التامة الى ما لك الارادات. ورب بالقلوب ومصرفها كيف شاء سبحانه ومن شاء ان يزيغه منها ازاغه ومن شاء ان يقيمه منها اقامه ربنا لا تزغ قلوبنا
بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب. نقف اليوم عند هذا القد ونفضل ان شاء الله في المجلس القادم وصلي اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
حياكم الله
سجّل الدخول لاستخدام الكُنَّاشة
تسجيل الدخولسجّل الدخول لبدء تدوين الملاحظات
تسجيل الدخولسجّل الدخول لحفظ الإشارات المرجعية
تسجيل الدخول