يا طالب العلم ان ينقضي عمرك او ان تنقضي الحياة العلمية لك. وانت لم تقرأ هذه الكتب ولم تتشبع منها. ولم ترتوي من المعين العذب من حديث النبي صلى الله عليه وسلم اظن ان كثيرا منكم عرف قيمة هذه القراءة بعد ان قرأ. عرف ما معنى ان
تعيش مع النبي صلى الله عليه وسلم حياة كاملة وان يعكف اياما متوالية. وهو ينظر في هدي القائد الاعلى والنبي المعلم صلوات ربي وسلامه عليه. اصبحتم تعرفون ما معنى ان تنظروا الى ابتسامة النبي صلى الله عليه وسلم والى ضحكه في موقف
والى غضبه في اخر الى شدته في موقف والى لينه في اخر. الى محمد صلى الله عليه وسلم في الحرب الى محمد صلى الله عليه وسلم احنا في السلم الى محمد صلى الله عليه وسلم في البيت الزوج الى محمد صلى الله عليه وسلم الرفيق باصحابه. هذه المعالم وهذه
وهذه الاحاسيس وهذه المواقف هذه لا تؤخذ من كتب الفقه احبابي. هذه انما تؤخذ من كتب السنة. ومن النظر في احاديث البخاري مسلم واصحاب السنن فهؤلاء انما حملوها وتناقلتها الامة جيلا جيلا وعقدوا لها مجالس السماع من اجل ان تبقى
السنة حية في قلوب الرجال والنساء في قلوب عوام المسلمين. في قلوب الصغار والكبار. فهذا كما قلت في بداية المجلس معلم حضاري. هذه عزة الاسلام تتجلى في كتب ابي داوود والنسائي وابن ماجة والبخاري. ومسلم والبيهقي والدارقطني وهؤلاء ائمة
امتنا وسادتنا وكبراؤنا اولئك ابائي فجئني بمثلهم اذا جمعتنا يا جرير المجامع. هؤلاء هم انسابك هؤلاء هم اصلك هم معدن الاسلام ومعاقل التوحيد. هؤلاء سادتنا ومآثرنا. نعود اليهم ونرجع الى كتبهم ومصنفاتهم. ونسأل الله سبحانه وتعالى
على ان يترحمهم برحمته انه واسع غراس العلم. طريقك نحو علم شرعي راسخ
سجّل الدخول لاستخدام الكُنَّاشة
تسجيل الدخولسجّل الدخول لبدء تدوين الملاحظات
تسجيل الدخولسجّل الدخول لحفظ الإشارات المرجعية
تسجيل الدخول