{إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلَّذِينَ يُقَٰتِلُونَ فِى سَبِيلِهِۦ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَٰنٌ مَّرْصُوصٌ}
إبراهيم رفيق الطويل
{إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلَّذِينَ يُقَٰتِلُونَ فِى سَبِيلِهِۦ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَٰنٌ مَّرْصُوصٌ}
إبراهيم رفيق الطويلوما زال حديثنا في سورة الصف وهذه الصورة لعلها مناسبة للظرف الذي نمر به الان صورة الصف ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كانهم بنيان مرصوص هذه الصورة العظيمة بكل معانيها
نحن الان في ظرف من ظروف تطبيقها وتنزيلها حتى لا يبقى القرآن فقط في الاذهان وانما القرآن يكون في واقع الامة نابضا في حياته. هكذا نشعر بمعاني القرآن تتجلى يا ايها الذين امنوا لم تقولون
ما لا تفعلون كبر وقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون. الايات يعني عظيمة في معانيها وفي اسقاطاتها وفي تنزيلها فنسأل الله سبحانه وتعالى ان يبرم لهذه الامة امر رشد
وعز فيه اهل طاعته ويذل فيه اهل معصيته نسأل الله سبحانه وتعالى ان يربط على قلوب اخواننا المرابطين في غزة نسأل الله سبحانه وتعالى ان يثبتهم ان يسدد رميهم. نسأله سبحانه وتعالى ان يسدد رميهم وان يقوي شكيمتهم. وان يثبت اقدامهم وان يزلزل الارض
اقدام اليهود تسأله سبحانه وتعالى ان يرحم النساء الضعاف والاطفال الرضع والشيوخ الركع نسأله سبحانه وتعالى في هذا في ساعة مباركة وفي هذا المجلس الطيب المبارك ونحن نتدارس كلام ربنا عز وجل ان يهيئ لهم من جند السماء ما يثبتهم
ما يخفف عنهم وان يفتح عليهم فتحا عظيما مؤزرا. نعم احبابي الكرام يقول ربنا سبحانه ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص. وقلنا هذه الاية تدل على ان الله سبحانه وتعالى يحب من هذه الامة ان تتوحد. يحب ان
توحد ليس في ظاهرها بل حتى في مشاعرها توحد الجروح ان تتوحد المشاعر وان يكون الانسان مع اخوانه قلبا وقالبا حتى ولو لم يستطع الوصول اليهم بجسده لا اقل من ان
اشعر بهم ان تدعو لهم آآ ان تساعدهم بما اتاك الله سبحانه وتعالى من كل وسائل الدعم. هنا احبابي تتجلى صفا كأنه بنيان بخصوص ايضا الا تزعزع الامور وان لا تنشر القلاقل والفتن. الا تبدأ تشغب على اخوانك من المرابطين الذين فعلوا ما فعلوا
تبدأ تطرح الاطروحات ولو انهم ما فعلوا ولو انهم ولو ونحو ذلك من بعض الاناس الذين ليس لهم عمل كبير الا الاعتراض يعني قبل ان يحدث شيء لم يفعلوا شيئا ولم يقدموا. واذا وقع شيء انما شغلهم الشاغل للانتقاد وبيان الحكمة ويتصنع بالحكمة والفهم
وهو بعيد غاية البعد عن ذلك والله. حتى ولو تدثر باندثار اهل العلم ولو لبس لبوسهم لكنه يعني سهل ان تتكلم سهل ان تتكلم بعبارات المصلحة والمفسد هذا سهل ان تتشدق بكلماتي اكبر من حجمك العلمي. سهل جدا ان تطرح يعني باساليب وقال العلامة فلان وقال فلان. وتبدأ تتظاهر بانك
اتكلم بكلام العلماء لكنك تكون بعيدا غاية البعد عن فهم واقع الصراع الذي تعيشه الامة اليوم عندما تكون بعيدا غاية البعد ولست من اهل الدراية ولست من اهل الواقع ولست عارفا بتفاصيل الامور. بعضهم يكون
طيبا تماما تماما فاذا وقع شيء ممن قد يخالفهم في بعض التوجهات يستيقظ ويبدأ يتكلم وينظر. السؤال يا اخي قبل ان يحدث ما حدث. اين كنت ماذا قدمت لهم؟ ماذا هل خدمت دين الله سبحانه وتعالى؟ هل وقفت معهم في جانب من الجوانب بحيث اذا هم خرجوا عنك ولم يتبعوا
وامرك تقول كنت فعلت لكم وانتم خالفتموني. المشكلة انك نائم وفي سبات عميق ثم تستيقظ في لحظة ما هكذا فترى هو من قد لا توافقهم في بعض السلوك فتبدأ تنتقد. اه نعم هذا يدل انك لا تعرف طبيعة هذا الدين ولا تعرف حركة التاريخ
طبيعة الصراع وفلسفة قيام الامم ونزولا ايضا احبابي الكرام مما نستفيده من هذا الواقع وهو ان ما اخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة والحياة يعني ما لما تؤخذ الاراضي غصبا لا
يسترد بالورود عندما تؤخذ الاراضي غصبا لا تسترد بالورود وبالتنظير ولا بالكلام الفارغ وانما لابد مما فعله هؤلاء الاخوة من الرباط والثبات وهذا الثبات بطبيعته فيه تضحيات. من الذي قال انه لن يكون هناك تضحيات؟ نعم لابد ان تكون هناك امور محسوبة وتضحيات معقولة. هذا اكيد في
من مقاصد الشريعة واضح لكن الذين يضحون الان هم الذين سيخسرون ابناءهم وارواحهم دماء زوجاتهم يعني ليسوا هم اناس ادخلوا اخوانهم في شيء وهم خرجوا منه. هم الذين سيدفعون الثمن. هم انفسهم. سيدفعون الثمن من زوجاتهم من ابنائهم. من ابائهم من اعمامهم من
كما قال الشاعر اما يعني ان تسد المكان الذي سده هؤلاء او تصمت تمام واما ان تأتي في وقت هم في اشد الحاجة لوقوفك معهم ولثباتك على الاقل الركود المعنوي
وان ترفع من شكيمتهم فثبتوا الذين امنوا تأتي في هذه اللحظات تزعزع الصفوف وتقلقل المشاعر فهذا دلالة مرض في ربك نعم قد لا تتفق معهم في بعض الامور لكن الان الان وهم يقصفون والان الان والدماء تسفك. لا مجال للعتاب
بغض النظر ايش وجهة نظرك في الموضوع؟ بغض النظر تحليلك السياسي والاقتصادي انتم تعرفون امتنا ما شاء الله. كلهم محللون. السياسة والاقتصاد والاجتماع وكل واحد لابد يبني رأيه ويحلل ولو فعل وطرده وقدموا الى
وهكذا يهرفون بما لا يعرفون. تمام؟ واهل الميدان هم ادرى بما فعلوا. وهم قد درسوا ما فعلوا. هذا ما نحسبه والله حسيبه لكن الفكرة العامة التي يوجه اليها بعض طلبة العلم ممن ابتلي بشيخ قد انحرفت عنده البوصلة
ان اقول له اخي الكريم حتى حتى يعني في الفرض الاسلامي والتصوري حتى لو كنت مخالفا لهم فيما فعل حتى لو كنت. تمام؟ هذي وجهة نظرك. دبر نفسك فيها. لكن
الان الان ليس وقت الكلام وليس وقت اللون. الان الان وقت ان تكثف لهم الدعاء وان تعينهم فان الارواح تزهق. وان الدماء تسفك وان توضع في الارض الان عليك ان تلتزم الصمت يا رعاك الله
واذا لم تستطع ان تكفف لهم الدعاء ولا ان تدعمهم بما اتاك الله من مال وان توجه اليهم. وان تحرك ما تحرك ودعهم هم بالمهم ومشاعرهم فالله يتكفل بهم. اليوم كثير كما قلنا ممن يتشدق بالعلم او يتصنع بالعلم يكون فتانا في هذه
النبي صلى الله عليه وسلم قال يا معاذ فتان انت على مجرد ركعات اطال فيها القراءة. ايش قال له؟ اتا من انت يا معاذ؟ فما بالك ببعض والعمائم التي تخرج لتنظر فيما ليس من شأنها. ولا من بابها وانما يتكلمون بكلام وهم في بروج عاجية. وكلامهم لا يعرفون
برضو تسمعهم حقيقة او تضحك او تبكي لا والله ماذا تضحك او تبكي وكانه لا يعرف شيئا عن حال هذه الامة المكلومة. هؤلاء اخوة يعني حوصروا اكثر من عشرين عاما ومنعوا الطعام
الشراب يقتل منهم يوميا الاثنين والثلاث والاربع والخمس والعشر. وانت لا تعد حضرتك يا من تتكلم. لا تعد هذا الامر. ولو جمعت ما كتب ربما خلال اشهر ستجد وصل الى ما قتل اليوم. يعني يقتل منهم يوميا وتسفك دماؤهم وتنتهك بيوتهم وحرماتهم. فهو لما خطى هذه الخطوة ما
الا من الالم الشديد. ما خطاه الا وهو يعلم انه ما عاد الامر يحتمل. فعندما يكون هؤلاء يدافعون عن شرف الامة وعن اقصاهم اه عن مسرى النبي صلى الله عليه وسلم يبذلون ما يبذلون ادعوا لهم. سل الله سبحانه وتعالى ان يوفقهم. تجتمع الامة معهم قلبا واحد
هكذا المسلم المسلم واياك ان تظن ان هناك مجال لكلام اخر سوى هذا اذا وافقتهم اهدى الله قلبك. اذا لم توافقهم هذا رأيك لكن مهما كان اياك ان تخذل مهما كان اياك ان تتكلم الان. الان
بعد ان قطع عنهم الماء والكهرباء والطعام مش وقت حديثك وقت حديثك مهما كان الأمر. الآن وقت ان تدعمهم وان تساعد وان تفكر وان تحلل. كيف يمكن ان ينصر هؤلاء تحت القصف تحت آلة القصف الصهيوني
يعني من الله ما يستحقون. هنا ترفع الايادي الى السماء يجعل الى الله سبحانه وتعالى بالدعاء لهم. من كان عن طريق صحيح يستطيع ايصال المال عام للشراب لاي شيء يفعل فهؤلاء بامس الحاجة لمثل هذه الامور. هكذا اعتقد المسلم وهكذا تعلمنا سورة الصف. عندما نقول صف
كانهم بنيان مرصوص
سجّل الدخول لاستخدام الكُنَّاشة
تسجيل الدخولسجّل الدخول لبدء تدوين الملاحظات
تسجيل الدخولسجّل الدخول لحفظ الإشارات المرجعية
تسجيل الدخول