الجواب الكافي(4) / تصورات خاطئة عن الدعاء + هل الإنسان مسير أو مخير؟
إبراهيم رفيق الطويل
الجواب الكافي(4) / تصورات خاطئة عن الدعاء + هل الإنسان مسير أو مخير؟
إبراهيم رفيق الطويلبسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم احمده سبحانه وتعالى حمد الذاكرين الشاكرين واصلي واسلم على المبعوث رحمة للعالمين ومحجة للسالكين نبينا وحبيبنا وقرة اعيننا محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا مباركا الى يوم الدين اللهم
ان ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وارزقنا علما نافعا يا اكرم الاكرمين احبائي الكرام قبل ان ارج في موضوع اليوم مع ابن القيم رحمة الله تعالى عليه احب ان اذكركم وان اذكر نفسي ابتداء بشيء مهم في حياة المسلم
اخواني الكرام ان هذه القلوب حالها حال الابدان ان هذه القلوب حالها حال الابدان. في ماذا كما ان البدن احبائي الله سبحانه وتعالى خلق له غذاء نافعا ينتفع به فاذا انصرف الانسان
عن الغذاء النافع لهذا البدن وبدأ يتناول الاغذية المسمومة والاطعمة الكاسدة والوجبات السريعة كما يقولون والاطعمة المليئة بالمضرات. ماذا سيحدث بهذا البدن؟ هذا البدن سيذبل ولابد. هذا البدن يذبل ولا بد
ويبدأ يظهر الضعف على الانسان مع مرور الحياة. لاحظوا في انفسكم وفي كثير ممن حولكم. كيف لما اعتادوا ان يأكلوا الاغذية الضارة؟ ماذا حدث بابدانهم؟ كيف هذه الابدان والانسان وهو في بداية الثلاثين وقبل الاربعين يبدأ يضعف ويصيب الهزال لكن تجد شخص اخر اخذ الاغذية النافعة
وتناول الاطعمة المفيدة فنجد ما شاء الله في السبعينات من العمر وفي الستينات وبدنه وصحته قوية هكذا فلسفة البدن فلسفة الظاهر. وكذلك الباطن احبائي هذا القلب حاله حال البدن الله سبحانه وتعالى خلق له اغذية نافعة
هذه الاغذية النافعة هو ان تعمر هذا القلب بذكر الله سبحانه وتعالى وبحبه وبالشوق اليه وبالانس بمناجاته والاقبال عليه. ان تعمر هذا القلب بالقرآن. ان تعمر هذا القلب بحقائق الايمان. ان تعمر هذا القلب بالاعمال
نافعة المفيدة التي تقربك من الله سبحانه وتعالى. هذا هو غذاء القلب. ومن جميل ما ذكره ابو العباس ابن تيمية في قوله تعالى وهو يطعم ولا يطعم. يقول ابو العباس هذه الاية تشمل طعام البدن وطعام القلوب. فيقول ان الله سبحانه وتعالى هو الذي
الانسان طعام البدن الظاهر وهو الذي يطعم القلوب غذائها وقوتها. اذا هذه القلوب لها طعام هذه القلوب لها قوت بكلام العارفين بالله سبحانه وتعالى. لها قوت نافع ولها قوت ضار
قوتها النافع كما ذكرته لكم الذكر والقرآن وطلب العلم والاقبال على الله سبحانه واشغال اللسان بذكره ليصل هذا الذكر الى القلب يكون هذا القلب بالله ومع الله ومحبا لله منشغلا اليه مقبلا اليه بكليته. مقبلا اليه بكليته
وفي المقابل يعني الان هذا القلب الذي اخذ غذاءه النافع يصلح ويحيا صاحبه حياة مطمئنة هادئة مستقرة لا يفزع ولا يخاف الا من الله سبحانه وتعالى. لا يشعر التراب حين يضطرب الناس لا يشعر بالقلق حين يقلق الناس. لا يشعر بالخوف حين يخاف الناس. يشعر بالهدوء والطمأنينة بربه سبحانه وتعالى
اما الذي يغذي هذا القلب ويقود هذا البدن دعونا الان من البدن الذي يغذي هذا القلب وهذه الروح بالاغذية السيئة وهي كل علاقة تنشئها في قلبك بعيدة عن رضا الله سبحانه وتعالى. الذي يغذي قلبه بعلاقات محرمة. الذي يغذي قلبه بالصور المسمومة. الذي يغذي
قلبه بالكلام الذي يغضب الله سبحانه وتعالى بالغيبة والنميمة. الذي يغذي قلبه بالدنيا وزخرفها ولهوها وعبثها فيقبل على هذه الدنيا ويجعلها بقلبه. هذا الانسان غذى قلبه بغذاء مسموم. هذا الانسان
قذى قلبه بغذاء مسموم. وهذا الغذاء المسموم سيؤثر على هذا القلب ولا بت هذا الغذاء المسموم سيؤثر على قلبك ولابد كما ان الغذاء المسموم اثر على بدنك فان الغذاء المسموم سيؤثر على قلبك فتبدأ تشعر بانك
زهرة الايمان بدأت تذبل في هذا القلب تبدأ تشعر ان هذا القلب بدأ يضعف مع مرور الاوقات عن المقاومة كثير من الناس بل حتى في الاسبوع الماضي جاءني شاب يشكو لي ضعف ايمانه يشكو لي انه دخل في علاقات محرمة بعيدة بعيدة عن الله سبحانه وتعالى
قلبه انهك القلب منهك لان هذا القلب اقتات على معصية الله سبحانه وتعالى. تغذى على النظر الحرام وسمع الحرام والكلام المحرم العلاقات المحرمة فانهك هذا القلب انهاكا فذبل وبدأ يشعر هذا الانسان بالضعف الداخلي والضعف الداخلي وضعف القلوب والارواح احبائي من طبيعته انه ينعكس
على الجوارح والاعضاء. لذلك النبي صلى الله عليه وسلم لما قال الاوان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله. واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب. اذا فساد الباطن فساد القلب. ضعف القلوب. ببولها هذا يؤثر ايضا
وعلى اعضائك الظاهرة لكن هذا لا يهمني الان انا يهمني ان اركز على فكرة ان القلوب لها غذاء ولها قوت. فعليك ان تطعمها القوت الصالح النافع الذي يجعلك عبد الله تحيا حياة طيبة
هادئة مستقرة عامرة. واما اذا هذا القلب اقتات على معصية الله واقتات على النظر المحرم وعلى العلاقات وعلى ما يغضب الرب سبحانه وتعالى فلا ساعة من دم. انت انت الذي ستدفع الضريبة. ستحيا حياة قلقة حياة
مضطربة دائما اعصابك مشدودة دائما لا تحسن اه اختيار التصرفات لا تحسن اختيار الاعمال لست حكيما في التعامل مع من حولك لست حكيما اه في التعامل مع والديك لست حكيما في اختيار ماذا تريد ان تفعله. تشعر انك في ظلمات في تيه في حيرة. نعم الشيطان
ربما يغريك بانه هذه اللذات المحرمة اه انت تستمتع بها وتستلذ بها. فاذا انت بعدما تأخذ نصيبا من اللذة المحرمة تشعر بان القلب ضعف ويضعف ثم بعد ذلك الشيطان يقول لك لا عد مرة اخرى خذ شيئا من اللذة المحرمة. فتذهب تأخذ شيئا من اللذة المحرمة. فاذا انت تكتشف ان القلب يضعف ويضعف. وهكذا
انت مسكين الشيطان يغرك الشيطان يغرك والشيطان لما يأتي يوم القيامة ايش يقول لمن اطاعه؟ يقول ان الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فاخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان الا ان دعوتكم فاستجبتم لي. فلا تلوموني ولوموا انفسكم. الشيطان سيكون صريح يوم القيامة سيكون
انا وعدتكم ان هذه اللذات المحرمة وهذه الاكوات الفاسدة التي تقتاتون بها في قلوبكم وعدتكم انها انكم ستشعرون معها باللذة والاستمتاع لكنني انا اخلفت انا وعدتكم واخلفتكم. فاذا هذه القلوب تزداد مرضا تزداد ضعفا تزداد حيرة تزداد بعدا. عن الله سبحانه وتعالى. ووعدتكم فاخلفتكم
وما كان لي عليكم من سلطان الا ان دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا انفسكم ما انا بمصرخكم وما دمتم بمصر خير. اذا اخواني علينا جميعا ان نعيد النظر في هذا الامر كثيرا مرارا وتكرارا
قضية ما الذي تقتات عليه قلوبنا في كل يوم وليلة هل نحن حريصون على ان هذه القلوب تقتات بحب الله سبحانه وبالشوق اليه وان تعمر هذه القلوب بالقرآن والاقبال على الله عز وجل وطلب العلم
مال نافعة والمشاركة في الامور الخيرة ام اننا اعتدنا ان نجعل قوت قلوبنا المناظر التي تغضب الرب سبحانه وان نجلس مجالس اللهو واللغو التي تبعدنا عن الله سبحانه وان نقرأ
ما لا ينفع وان نهجر القرآن وان وان انت نفسك لابد تقيم نفسك في كل يوم. ما الذي تقتات به؟ لذلك يعني انا اذكر ايضا مما ذكره ابن القيم عن شيخ الاسلام انه كان في كل صباح يدمن قول
يا حي يا قيوم لا اله الا انت برحمتك استغيث ويجلس يذكر هذا الذكر الى ما بعد شروق الشمس ثم يلتفت الى تلاميذه يقول هذا قوت يومي هذه غدوتي انظروا العارف بالله سبحانه وتعالى يجلس يذكر يا حي يا قيوم لا اله الا انت برحمتك استغيث الى ما بعد
شروق الشمس ثم يلتفت الى تلاميذه ويقول لابن القيم هذه غدوتي هذا طعامي. هذا قوت يومي. اذا انا ما استيقظت من الفجر وجلست اذكر الله سبحانه وتعالى واعمر وقتي وقت الشروق ووقت الصباح بالذكر انا ساضعف هذا اليوم ساذبل. لذلك البعض يتعجب كانوا
جابون تلاميذ ابو العبد تلاميذ ابي العباس ابن تيمية يتعجبون من كثرة ما يكتب في اليوم والليلة من كان يكتب يعني المجلدات يمكن ان يكتب مجلدا كاملا في يوم واحد. فيتعجبون من سرعة كتابته وحضور بديهته وحجم الكتابة التي
اكتبوها مع انه يعني في كثير من اوقاته اما في صلاة واما في مسجد واما في ذكر فعرفوا ان هذا بركة الذكر حينما داوم على ذكر الله سبحانه وتعالى حين ادام الاقبال على الله سبحانه كان قلبه نابضا بالحياة. كان قلبه حيا حاضرا سريعا
فكان عنده من الهمة ومن النشاط ومن الطمأنينة ومن الهدوء ومن راحة النفس ما يسمح له ان ينجز اعمال كثيرة. كثير من الناس احبابي يشكو اه عدم الانجاز في يومه وليلته. يشكو من ضيق الوقت وعدم البركة في الحياة. فاقول لهذا النوع الذي يشكو انا ما بنجز انا
ما بحقق اه امالي وطموحاتي. برسم خطة لكن هذه الخطة لا احقق الا ربعها خمسها. ما السبب يا شيخ؟ اقول اخي الكريم انظر الى هؤلاء الائمة العارفين بالله سبحانه وتعالى. كيف كانوا لما عمروا وقتهم بذكر الله سبحانه وكانوا يقتاتون على هذا الذكر وعلى هذا القرآن
وعلى قيام الليل لما اقتاتوا على هذه الامور اعطى الله سبحانه وتعالى ابدانهم وارواحهم وهممهم قوة عالية جدا استطاعوا ان ينجزوا بها الكثير الكثير في سنوات معدودة. لكن انت انظر في قلبك ماذا عمرته؟ هل انت ممن يذكر الله سبحانه وتعالى؟ هل انت ممن يقوم الليل؟ هل انت ممن يجلس مع كتاب ربه سبحانه وتعالى؟ المعادلة
في الحياة ليست مجرد انك تخطط للحياة. القضية ليست انه عندك برنامج او عندك شيخ يأخذ بيدك ثم ستنجز. لا لا. ونأ الانجاز يتوقف على شيء قبل قبل التخطيط وقبل وجود الاستاذ والمعلم وقبل وجود الامكانيات المادية الانجاز في الحياة يتوقف ابتداء على
قوة القلب وقوة القلب والبدن والروح يعني قوة الظاهر والباطن. انما تتوقف على ذكر الله سبحانه وتعالى. وعلى ان تعمر هذه النفس وهذه الروح بالقوة النافع اخي الكريم جرب ولن تخسر
جرب وعود نفسك ان يكون قوتها التسبيح هو التحميد والاقبال على الله وقراءة القرآن وانظر كيف ان الله سبحانه وتعالى عليك العجب العجاب ستنظر كحجم الانجازات حجم العمل المجهودات الكبيرة ستنظر في حياتك تجد في نفسك قوة ما في فتور
هذه قضية الفتور في حياة طالب العلم اليوم. قضية الفتور في العمل الاسلامي. قضية فتور عند كثير من الشباب من الفتيات. قضية الفتور عن التدين. احنا بديش اتكلم فتور في
بالعلم خلينا نرجع الفتور عن التدين ان الانسان يستمر في خط التدين خمس ست سبع سنوات بعد ذلك بقول يا شيخ انا اشعر بالملل. اشعر ما عندي رغبة قراءة القرآن. كنت في بداية التزامي وتديني اشعر بالرغبة. الان فترة الهمة. كنت اشعر انني احب قيام الليل. الان لا اجد في هناك فتور
واحباط وشعور اه بالنفور عن طريق التدين. اقول له لانك اخي الكريم خلال مدة التدين هذه السابقة او مدة التزامك آآ قلبك لم يكن يقتاد بالشكل الصحيح. واضح انه كان عندك مشكلة. واضح انك لم تفهم التدين بالشكل الصحيح. لربما البعض صور لك التدين انه مجرد عمرو
الظاهر تذهب للمسجد وتعود. مجرد المشاركة في مراكز التحفيظ مجرد اه ان تذهبي مع اختك الصالحة تحضري درسا فتعودين مجرد هذه الاعمى طبعا هذه امور مهمة. لكن انا اقصد ان هناك بالالتزام ما هو ابعد من ذلك. وهو ان تعمر قلبك
اكيد عمران الظاهر لعله هو الطريق الذي يشق نحو الباطن. لكن لابد ان نعلم الناس حقيقة الاقبال على الله. حقيقة ان الالتزام عبدالله ان التدين سلوك درب الاستقامة ليس مجرد مراسم الظاهر
بل عليك ان تهتم يوميا يوميا بمراسم الباطن. عليك ان تهتم يوميا بقلبك وروحك وان تعرف على ماذا تتغذى هذه القلب وعلى ماذا يتغذى الروح؟ لانني لربما في يوم من الايام افطر اذا لم اكن اخذ العلاج الصحيح والدواء الصحيح. فهذه امور يغفل عنها كثير من السائرون من
سائلين الى الله سبحانه وتعالى فيصيبهم كما قلنا الفتور والكسل والعجز سواء عن التدين او عن الالتزام او سواء عن طلب العلم او عن عمل صالح شرع فيه يرعاكم الله لهذه القضية وهي خلاصتها الاهتمام باقوات القلوب
اليوم نبدأ ان شاء الله الان او مع ابن القيم فيما انتهينا اليه اين انتهينا احبائي مع ابن القيم انا هذا سؤال لكم لنعرف من الذي يقرأ ومن الذي لا يقرأ؟ اين انتهينا
مع ابن القيم رحمة الله عليه في الجواب الكافي اسرعكم اجابة اما الجمهور يكتفي فقط بالسماعة السماع والاستماع يعني حتى نحسن الظن من ظروف الدعاء احسنت يا شيخ محمد الله يكرمك
اه صوت اه واضح احبائي اه اكمل لان البعض كانه اشتكى من ضعف الصوت الصوت واضح ولا منخفض يا ارحم الراحمين تتجاوز قضية الهدا صوت واضح. نعم خلص الاخت اجابت ان شا الله انه الصوت واضح
الشيخ انس سمرين يقول الصوت منخفض انا لا ادري يعني في الحقيقة الاشكالية عندي بما انه يعني واضح عند البعض منخفض عند البعض انا اخشى ان تكون الاشكالية عند نفس الاخ فانتبه يا رعاك الله. اذا ظروف الدعاء. في هذا الفصل ابن القيم رحمة الله عليه انتم عرفتم انه ما زال يدندن حول قضية الدعاء
وآآ القرآن ومحورية الدعاء والقرآن لتحقيق شفاء القلوب محورية القرآن والدعاء في تحقيق شفاء القلوب من امراضها. يعني اذا كنت انت عبد الله ممن اقتات على اغذية مسمومة. جيد؟ فتقول يا شيخ انا
عشت فترة طويلة اقتات على اغذية مسمومة في قلبي. العلاقات المحرمة. فكيف اعيد هذا القلب الى الجادة وابدأ اخذ الاغذية اقول لك بالتأكيد الاغذية النافعة قبل ان تأخذها عليك بماذا بتطهير هذا القلب؟ عليك بان تقوم بغسيل هذه الروح وان تغسل هذا القلب
ما علق به من الادران ومن هذه الاقوات الفاسدة. واساس الشفاء واساس العلاج ان تبدأ بماذا؟ بالدعاء بالقرآن وهذا ما يركز عليه ابن القيم في طرف كبير من كتابه انه كثير من الناس يسألون
اه يا شيخ انا في علاقة محرمة انا عملت خطأ انا عملت معصية ايش اعمل ايش اسوي ايش اول الخطوات فبدنا نقيم بقول لكم ابتداء عليك ان تلتجئ الى الله فتفزع
الى ذكر الله والى الدعاء والى القرآن. هذه ليست مجرد موعظة هذه حقيقة هذه حقيقة لكن هذه الحقيقة كثير من الناس لا يؤمن بها ليست راسخة في قلوب كثير من الناس. ومن رسخت في كثير منهم لا يعرف كيف
يوظف القرآن ويوظف الدعاء بالشكل الصحيح. فاهتم ابن القيم بتوضيح هذه المفاهيم. ما هو الدعاء الصحيح الذي ينتج؟ الذي يثمر. فتكلم عن قضية شروط الدعاء وموانع الاجابة. تكلم. وهذه طبعا شروط الدعاء وموانع الاجابة كما تطبقها على الدعاء. تطبقها على القرآن
فان تفهم كيف تعالج نفسك بالقرآن وبالدعاء اظنها قضية عظيمة جدا وان كان البعض يعني بقول خلص الموضوع واضح. لكنني اظن وانه ليس واضحا بكفاية عند كثير منا. حتى عند كثير من طلبة العلم
الغفلة في الدعاء الغفلة عن القرآن ان يقرأ القرآن هذا عدم الجلوس مع القرآن جلسة تدبر جلسة وعي جلسة تفهم ولا كيف ستستشفي بذا القرآن مجرد القراءة من دون ان تفهم وتتدبر وتعي ما تقرأ فهناك اشكاليات كثيرة. الان في هذا الفصل يتكلم ابن القيم رحمة الله عليه عن قضية مهمة علينا ان
انتبه اليها يرعاكم الله. فقال وكثيرا ما نجد ادعية دعا بها قوم فاستجيب لهم فيكون قد اقترن بالدعاء ضرورة صاحبه فيكون قد اقترن بالدعاء ضرورة صاحبه او ضرورة اي فاعل اقترن فيكون قد اقترن بالدعاء ضرورة صاحبه واقباله على الله سبحانه يعني اقترنت
ضرورة صاحبه واقباله بالدعاء جيد؟ فيكون اذا قد اقترن بالدعاء ضرورة صاحبه واقباله على الله. او حسنة تقدمت منه او حسنة تقدمت منه جعل الله سبحانه وتعالى اجابة دعوته شكرا لهذه الحسنة. او صادف الدعاء وقت اجابة ونحو ذلك فاجيبت دعوته. ثم يقول
فيظن الظان ان السر في لفظ ذلك الدعاء فيأخذه مجردا عن تلك الامور التي قارنته من ذلك الداعي الان ما هي الفكرة التي يدندن حولها ابن القيم رحمة الله تعالى عليه
ابن القيم يتكلم هنا عن مسألة وهي ان بعض الناس احبائي يقع في ضرورة وحاجة ملحة من حاجات الحياة ويفقد كل الناس من حوله فلا يجد سبيلا الا ان يقرع باب السماء
في رفع يديه الى الله سبحانه وتعالى وهو مضطر امن يجيب المضطر اذا دعاه يرفع يديه الى الله سبحانه وتعالى. وهو في حالة اضطرار شديد جدا وقد فقد الناصر والمعين من اهل الارض
فيدعو الله سبحانه وتعالى بدعاء معين. لربما ان يكونه من عثرات اللسان كما يقولون. دعا الله بدعاء لكن دعاء خرج من القلب دعاء خرج من انسان مضطر فيستجيب الله سبحانه وتعالى له هذا الدعاء. ويكشف عنه هذا الكرب
فيظن هذا الانسان اه بعد ان فرج عنه هذا الكار يظن هذا الانسان ان سبب تفريج الله عز وجل عنه هذا الكرب والفاظ الدعاء التي استعملها. الفاظ الدعاء التي استعملها فقط انه اه انا استعملت اكيد الفاظ يعني عالية جدا
تبا بها الله سبحانه وتعالى استجاب دعائي فيبدأ ينشر بين الناس ويقول لهم ايها الناس ترى في يوم من الايام وفي سنة من السنوات وقعت في حاجة ملحة فدعوت الله بدعاء معين لفظه كذا وكذا فاستجيب لي
هو المسكين بقلة علمه ظن ان سبب الاستجابة هي الفاظ ذلك الدعاء مع انه قد يكون دعاؤه بسيط جدا وانما الله استجاب للاضطرار والحاجة التي وقع فيها. فيبدأ كما قلنا ينشر بين الناس ان ايها الناس من قال هذا الدعاء كذا وكذا وكذا. فان الله سيفرج
انهو كربه وينشرها على وسائل التواصل وينشرها على من رسائل الواتساب وغير ذلك من الامور فتصلك انت رسالة اه انه من دعا بكذا كذا فرج الله همه وهذا شيء مجرب جربه فلان وكشف الله كربه. فينتقل فينتقل هذا الدعاء بين الناس ويتوزع بينهم
ويبدأ الناس يدعون بهذا الدعاء. يأتي شخص اخر فيدعو بهذا الدعاء عند حاجة معينة. فلا يستجاب له فيقول طيب اذا هذا الدعاء اذا بالتأكيد لا قيمة له. اي انا جربت هذا الدعاء ودعوت الله به فلم يستجب لي
اه هنا تصبح اشكالية عند الناس يريد ان ابن القيم ان يبينها. فيقول الفاظ الدعاء المجردة المجردة ليست هي السبب في اجابة الدعاء فقط. عليكم ان تفهموا هذه القضية ايها الناس
الشخص الاول الذي جرب هذا الدعاء فانتفع به واستجاب الله سبحانه وتعالى لدعائه. اقترن بهذه الالفاظ اضطرار النفس والمخمصة والضيق والحرج الذي وقع فيه. فالله سبحانه وتعالى لم يستجب ذاك الدعاء لمجرد الالفاظ
الله استجاب ذلك الدعاء لما احتف به من الامور. احتف به من حاجة ذاك الانسان وصدق ذاك الانسان وفعلا انذاك الانسان في لحظة صفاء دعا الله عز وجل بهذه الالفاظ. او في ساعة من ساعات الاجابة التي مرت معنا. او هذا الانسان الذي دعا كان عنده
طين سابق من اعمال صالحة. الله سبحانه وتعالى كافأه وشكره على اعماله جعل هذا الدعاء سببا في تفريج همه. فباختصار لا تأخذ الفاظ الدعاء مجردة عن الظروف التي احتاطت بها. او احاطت بها. وتقول والله هذا الدعاء من دعا به اجيب
له ونقطة لا لا مش صحيح. هاي الفكرة انه هذا الدعاء منختار هذه الالفاظ ودعا بها سيستجاب له انك تعرض الفكرة بهذه الصورة المختصرة المختزلة هذا الكلام ليس بدقيق بل عليك ان تعرف ان السر ليس فقط في الفاظ الدعاء. بل عليك ان تنظر في الفاظ الدعاء وما يحتف بها من احوال. فتنظر في قلبك
واقباله على الله سبحانه حين دعا. تنظر هل انت قصدت بهذا الدعاء مقاتل اجابة؟ هل عندك رصيد سابق من الاعمال الصالحة يجعل هذا الدعاء سريع الارتفاع الى الله سبحانه وتعالى. فاذا ابن القيم يقول لك فيظن الظان ان السر في لفظ ذلك الدعاء
فيأخذ هذا اللفظ مجردا عن تلك الامور التي قارنته من ذلك الداعي. فاذا شيخ من الشيوخ او داعي من الدعاة الصالحين قال لكم يوما يا ايها الطلبة يا ايها الاحبة انا في يوم من الايام وقعت في حاجة
فدعوت بدعاء كذا وكذا هذه الفاظه فكشف الله عني هذا الكرب فادعوا الله بهذا الدعاء. اه بدي اياكم تستوعبوا قضية انه ما تفكروا مجرد ما تأخذوا دعاء هذا الشيخ وتدعو الله به
ستكشف لكم الكربات وتنفتح امامكم الامور وبعد ذلك اذا احدكم دعا به ولم تنكشف كربته يعود على الشيخ فيتهم ويقول والله يا شيخ امورك يعني انت قلت انا ادعو بهذا الدعاء ولم يستجب لي. لأ. بدكم تفهموا ان ذلك الرجل الصالح او ذلك العبد
نعم استجيب له بهذا الدعاء لكن ليس لمجرد الالفاظ. بل لما احتف بهذه الالفاظ من حقائق او حقائق الايمان في قلب هذا الشيخ وما احتف به من الحاجة والاضطرار والصدق والاقبال على الله. وان هذا الشيخ كان عنده من العزيمة والصدق في هذا الدعاء. ما جعل هذا الدعاء فعلا يصلح
معه في كشف كربته. فانت حينما تأخذ هذا الدعاء من الشيخ عليك ان تأخذ ايضا الاحوال التي احتفت بهذا الدعاء فتدرك انه مجرد مجرد الالفاظ ربما لا تحقق لي مقصودي او حاجتي كما حققت للشيخ الا اذا احتفت بي
من الاحوال من قوة الايمان وقوة اليقين والاقبال على الله. وان التزم باداب الدعاء الى غير ذلك مما ذكره ابن القيم رحمة الله عليه. من شروط استجابة الدعاء وصرف الموانع. فهذه قضية يعني انتبهوا لها حتى لا يخطئ الانسان في فهم هذه الامور. وحتى تعلم العامة كيف يفكرون فيها. ان كثيرا
من العمى يخطئ في هذا الباب فيصيبه نوع من النفور من الدعاء. لما يجي الدعاء والله نفع من فلان ما نفعش معي. اه شو المشكلة؟ لأ اكيد في لأ بدكم تفهموا الناس هذي
هي قضايا ان القضية ليست بمجرد الانفاظ بل بما احتف بها من قراء واحوال للداعي جيد قال وهذا كما اذا استعمل رجل دواء نافعا. في الوقت الذي ينبغي فانتفع به
فظن غيره ان استعمال هذا الدواء مجردة كاف في حصول المطلوب. فانه يكون بذلك غالطا. اه ايش معنى هذه القضية هو الان يقيس لك الدعاء على الدواء. الان احبابي تخيلوا ان هذا دواء
لان هذا الدواء وفيه نفع اكيد لكن النفع ليس بمجرد الدواء بل الدواء وبما يحتف به من احوال. ايش يعني يحتف به من احوال؟ انه لازم اخد الدواء في الوقت الصحيح
فاذا مثلا الدكتور او الطبيب قال لي يا شيخ خذ هذا الدواء بعد الطعام فانا خالفت الطبيب اخذت الدواء قبل الطعام. فانا لن انتفع به بينما ذاك الشخص الذي اخذ هذا الدواء بعد الطعام انتفع به. هل يحق لي ان اقول؟ والله هذا الدواء ما فيه نفع ما فيه خير. والله جربته
كيني ما اصطفت لا يحق لي ذلك لاني اخذت الدواء مجردا عن الشروط التي ينبغي ان يؤخذ بها بينما ذاك الشخص اخذ نفس الدواء لكن بالشروط والاحوال والقرائن التي ينبغي ان يؤخذ بها. فبالتأكيد ذاك انتفع بالدواء وانا لم انتفع
دواء نافع على كل حال لكن اذا اخذ بظروفه واحواله وشروطه وانتفت الموانع صحيح هي نفس الدواء نفس فكرة الدواء هي نفس فكرة الدعاء. الدعاء نافع قطعا. الدعاء نافع قطعا لكن عليك ان تأخذه بشروطه وان تصرف عنه موانعه. اذا اخذت انت الدعاء مجرد الفاظ من دون شروط
بها ونفي موانعها يعني هو الدعاء نافع لكن انت ما است وفيت الشروط لم تحقق الامور التي ينبغي ان تحقق حتى يؤدي هذا الدعاء مفعوله. هذه هي الفكرة باختصار فلذلك يقول كما اذا استعمل رجل دواء نافعا في الوقت الذي ينبغي يعني في الوقت المناسب فانتفع به فيأتي الشخص فيظن ان هذا الدواء ينفع
باي طريقة اخذ فيبدأ يأخذ هذا الدواء فلا ينتفع به. فيبدأ المسكين يتهم هذا الدواء ويقول والله هذا دواء مش صحيح وانا جربته واخذته وهذا طرح الكثير من الناس سبحان الله حتى في امور الحياة. بقل لك انا عملت هذه الشغلة والله ما استفدت منها. انا استغرب انه فلان استفاد منها. والمسكين لا يعرف ان فلان لماذا استفاد
من هذا الشيء لانه اخذه بشروطه وضوابطه وما احتف به. وانت اخذته بطريقة اخرى مخالفة فلن ينجح معك. فكثير من الناس تنفي الخير عن الشيء مجرد انه لم ينفع معها وان كان قد نفعها وصلح مع غيرها. فالانسان لا يستعجل احبابي في هذه القضايا بل عليه ان يعرف ان كثير من الامور انما نجاحها
زرعتها انما تكون اذا اخذت بما يحتف بها من قرائن وشروط وموانع وليست بمجرد الاخذ الظاهر. ثم نبه ابن القيم على قضية انظروا ايش قال؟ قالوا ومن ومن هذا قد يتفق على هذه قضية لسا قاعدة من الكلام السابق. القضية اخطر لاحظوا القضية الخطيرة ينبئ اليها. قالوا ومن هذا قد يتفق من يدعو دعاء
باضطرار عند قبر من القبور عند قبر الولي الفلاني البدوي او عند قبر اه احد الاولياء. المهم ياتي شخص يتفق انه دعا بدعاء باضطرار وحاجة عند قبر فيجاب له فيظن ذلك الجاهل المسكين ان الله استجاب له لماذا؟ لانه دعا عند القبر
ان السر في القبر ولم يعلم ان السر كان في الاضطرار وصدق اللجأ الى الله. فاذا حصل ذلك في بيت من بيوت الله كان افضل واحب الى الله سبحانه. انظروا القضية الخطيرة اللي بيتكلم عنها ابن القيم ويقع فيها كثير من الغلال يومه. قضية الدعاء عند القبور
يقول لك ابن القيم بعض الناس لجهله يذهب عند قبر من القبور فيقول والله اريد ان ادعو الله عند قبر الولي الفلاني عند قبر الوادي الفلاني ويعتقد انه هذا سبب في استجابة دعائه. ان يدعو الله عند قبر ذاك الولي او ما شابه ذلك
فيذهب عند قبر احد اولياؤه الذي يعني يعتقد فيهم وقد يكون طبعا المتوفى قد يكون وليا حقا وقد يكون ليس له علاقة بالولاية مع الله. لكن انا ما يهمني هذا التفصيل. يهمني ان هذا الانسان ذهب الى قبر هذا الشخص الذي يعتقد فيه الولاية
وكان هذا الانسان فعلا فعلا في ضائقة وفي شدة وفي كرب لا يعلم به الا الله سبحانه وتعالى فذهب هذا الشخص عند هذا القبر ودعا الله سبحانه وتعالى دعاء مضطر محتاج مكروب ملهو
وفين يعني هو شاعر ان الدنيا ضاقت وضاقت عليه الارض وضاقت عليه نفسه. وكان يعتقد ان الدعاء عند القبور هو اقرب للاجابة. فالمسكين ذهب ودعا عند القبر فالله سبحانه وتعالى استجاب له دعاءه
لكن لماذا استجاب الدعاء هل لان هذا القبر له تأثير في استجابة الدعاء كلا استجاب الله دعاءه لحاجته واضطراره وهذا من سعة رحمة الله سبحانه. اذا كان الله يجيب دعاء المشركين المشركين
وهم في الكروبات هو الذي يسيركم في البر والبحر حتى اذا كنتم في الفلك وجرينا بهم بريح طيبة وفرحوا بها جاءتها ريح عاصف وجاءهم الموج من كل مكان وظنوا وانه محيط بهم دعوا الله مخلصين له الدين. فان انجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين فلما انجاهم. اذا هذه الاية في المشركين الذين يعبدون
الاصنام يعبدون الاوثان وما شابه ذلك. اذا كانوا في لجة البحر وفي لحظة من اللحظات افتكوا عن اصنامهم وصدقوا اللجأ الى الله مع انهم ما زالوا مشركيها لم يتشهدوا بالشهادة. لكن خلص انسان في لحظة الفزع والضيق والكرب قد
كل الاصنام وكل الاوثان وكل طغاة الارض ويلتجأ الى الله. ومن سعة رحمة الله انه يمهل هذا الانسان ويعطيه وجدك اخلصت في لحظة كرب فاعطاك لكن كثير من الناس اذا مس الانسان الضر دعا ربه من ايمان اليه ثم اذا خوله نعمة منه نسي ما كان يدعو اليه من قبل. كثير من الناس حينما يستيقظ من البلاء يعود للشرك
الا والعياذ بالله والابتداع والبعد عن منهج الاستقامة. المهم هذا الرجل كما قلنا ذهب الى القبر وهو في اشد الحاجة وهو في الضيق والكرب فدعا الله عند القبر وهو في ضيق وحاجة وكرب
فاستجاب الله الدعاء شفقة به ورأفة به ورحمة به. فلما زال هذا الكرب عن هذا الجاهل المسكين بدأ ينشر بين الناس ايها الناس انا دعوت الله عند قبر سيد فلان ولا الولي الفلاني ولا كذا واستجيب لي فهذا هو الترياق المجرب. اذهبوا
الى قبور الصالحين والاولياء والانبياء والصحابة وادعوا الله عندها فانه يستجاب لكم. انظروا كيف ان هذا الرجل يعني لم يعي عن الله سبحانه وتعالى ولم يتفهم مراد الله منه. وعاد الى الابتداع. وعاد الى الانحراف عن منهج الاستقامة. واصبح يحث
الناس على دعاء الله عند القبور والمسكين هو مسكين في النهاية هو يظن انه سبب الاستجابة ان الدعاء حصل عند القبر ولم يعرف ان سبب الاستجابة انما هو رأفة ورحمة من الله سبحانه وتعالى رحم بها هذا الشخص لشدة حاجته. فلو ان هذا الدعاء
وقع في بيت من بيوت الله في المسجد او وقع في جوف الليل بينك وبين الله فانه سيكون اقرب للاستجابة من دعائك عند القبر. وسيكون احب الى الله سبحانه وتعالى من دعائك عند القبر. لان الله
لما استجاب لك عند القبر استجاب لك لحاجتك. مع انه سبحانه يبغض هذه الطريقة في الدعاء وهذا الاسلوب الذهاب للقبور يبغضها لكن استجاب لك رأفة بك ورحمة فقط لحاجتك وهو الرحيم سبحانه. لكنك لو دعوت الله في بيت من بيوته او دعوت الله سبحانه وتعالى او دعوت
الله سبحانه في خلوة الليل في قيام الليل وانت ساجد مقبل لم تتعلق الا به محققا للتوحيد الخالص له. فانك هنا ستثاب على هذا الدعاء لانك كنت موحدا لله. مجتنبا الطرق التي لا ترضيه
وسيستجاب لك بما هو اكمل واشمل وانفع باذن الله. فهذه انتبهوا لها ان كثيرا من الناس يخطئ. فاذا قيل له ان فلان دعا عند القبر تجيب له بعض اخوانا جزاهم الله خير من طالبة العلم ينفي ذلك ويقول مستحيل ان الله استجاب لهما انه دعا عند القبر لا اخي مش مستحيل يمكن يكون دعا
عند القبر واستجيب له بان الله رحم حاله اخواني احيانا الانسان بنظر في بعض المقاطع يجد امرأة عجوز من قرية من القرى وبادية من البوادي يعني اتاها اناس ليسوا على درب الاستقامة وعلى منهج الصلاح فعلموها الدعاء عند القبور. علموها ان تدعوا الله عند القبور. فالحج الى مسكينة ابتليت بفقد
او بمرض عضال فسمعت من الشيخ ان الدعاء عند القبر يعني هو اقرب للاستجابة فذهبت فدعت الله وش دعت الولي؟ انه دعاء الولي هذا شرك لكننا نقول دعت الله عند القبر. فالله سبحانه رأف رأف بحال هذه المرأة العجوز. هذه المرأة المسكينة التي جهلت وضللت من رؤوس ضلال
فبعث الله بدعاء ملهوف فزع. دعاء انسان مضطر. فالله سبحانه يا اخواني يعني ما اننا نخطئ ونجهل مقام الله ونجهل توحيد الله في كثير من تفاصيله. لكن الله سبحانه يعامل برحمته اي والله
فالله سبحانه يستجيب لهذه المرأة يستجيب لها ويرحمها ويكرمها ويساعدها على حل معضلتها. هذه المرأة عجوز في النهاية وامس اه غفلت فتظن ان القضية حدثت في القبر يعني او انه
القبر له علاقة في الموضوع. فتبدأ تنشر بين الناس وهكذا تتسع دائرة الابتداع في دين الله سبحانه فيأتي دور الصالحين من امثالكم ومن طلبة العلم ان نوعي يا اخوان القضية والله ليس لها علاقة
فان الصحابة والتابعين وتابعي التابعين والاجيال المفضلة لم ينقل عن رجل ثقة باسناد صحيح ثابت انه وكان يقصد القبول ليدعو الله سبحانه وتعالى عندها. فلن نكون والله احرص على الخير منهم ولن نكون اعرف بسبل الاجابة وطرق القرب من الله سبحانه وتعالى منهم
فالله الله في سلوك درب الاوائل الله الله في التمسك بما كان عليه الجيل الاول. رضوان الله تعالى عليهم. ولكن دائما كما قلت لكم الهدوء والاتزان في فهم الامور واه
ان يكون عندنا رحمة مع الناس. خاصة عندما يكون انسان جاهل. ما عنده معرفة بهذه الامور. فضلل في هذا. الاصل ان يرحم بعضنا بعضا وان يرشد بعضنا بعضا وان يأخذ بعضنا بيد بعض نحو هذا الخير نحو درب الاستقامة. ونتعلم اداب الدعاء
والطرق الصحيحة والمنهج الصحيح وان نكون رحيمين بالناس. كما كان صلى الله عليه وسلم بالمؤمنين رؤوف رحيم. فهذه اذا الفكرة اراد ابن القيم ان يرسخها هي الفكرة العامة لهذا الفصل فكرة ان الدعاء اياك ان تأخذه من دون ما احتف به من القرائن
اياك ان تأخذ الدعاء من دون ما احتف به من القرائن ومن الاحوال فان هذه القرائن وهذه الاحوال لها اثر اساسي في استجابة كالدعاء ثم بعد ذلك عاد ابن القيم ونلاحظ ان هناك شيء من التكرار في بعض الفصول لما قال شروط الدعاء المستجاب هذا تكرار لما سبق فقال والادعية
والتعوذات. انظروا هذه الامثلة البديعة التي يأتي بها ابن القيم فقال والادعية والتعوذات بمنزلة السلاح هذه الادعية وقراءة القرآن والاستشفاء بالقرآن واستعمال المعوذات واذكار الصباح واذكار المساء. كل هذه الاذكار والاوراد والادعية
والرقى وقراءة القرآن هي سلاح. جيد والسلاح ليس بمجرده يكون فتاكا صح يعني انا لو معي مدفعية اخواني ما شاء الله بتقصف وترمي لكنني انا كانسان لا استطيع ان استعملها ولا اعرف كيفية التحكم بها. هل سانتفع بهذا السلاح الفتاك
من انتفع يقول لك ابن القيم هكذا نفس الفكرة. الادعية والرقى والقرآن سلاح. والسلاح بضاربه. يعني السلاح مش بمجرد انه سلاح بل يحتاج الى يد قوية. تمسك به وتحسن الضرب وتحسن التعامل معه
كيف توجهه؟ فالسلاح بضاربه لا بحده فقط. ليس فقط بحده السيف. السيف بماسح انسان قد يكون معه سيف من اجود انواع السيوف الهندية كما يقولون. لكنه لا يحسن الضرب به فلا ينتفع. لا ينتفع
بينما في المقابل قد يكون الانسان معه سيف متواضع لكنه ما شاء الله جسم ويد قوية تمسك السيف بمقبض قوي وتحسن الضرب به في نحور الاعداء فينتفع بهذا السيف وان كان ضعيفا. فهكذا الفكرة. يقول فمتى كان السلاح؟ هذه قاعدة. متى كان السلاح
سلاحا تاما لا افة به. عليك اذن ان تحسن اختيار السلاح. وهو ما ذكرته مرارا وتكرارا حسن اختيار السلاح هو ان تختار الدعاء المشروع الذي يرضي الله الخالي من الاستغاثات التي تغضب الله ومن التوسلات التي ليست على منهج الاستقامة
يكون بالفاظ شرعية اه والله اذا انا اخترت ان سلاحي باحكام اتيت بدعاء ممتاز خالي من كل ما يغضب الرب سبحانه وفيه من تمجيد الله وتعظيمه والصلاة على نبيه صلى الله عليه وسلم ما فيه نفع عظيم. اذا اخترت
سلاح ممتاز. بعد ذلك بدك تختار قال اه فمتى كان السلاح سلاحا تاما لافة به؟ والساعد ساعدا قويا. اه بعد ذلك بدك تنظر في ساعد اليد التي ستمسك هذا السلاح. يعني انظر في نفسك ايها الداعي. بعد ما تختار الدعاء
تنظر في قلبك لما تدعو هذا الدعاء تدعو بقوة بيقين باقبال على الله بعزيمة. اما اذا اتيت باجود اجود انواع الادعية وانت قلبك لاه غافل او لا تملك يقينا ان الله يستجيب لك ويرحمك ويشفي قلبك. ايش فائدة هذا الدعاء العظيم الذي اخترته
واتيت به بقلب هزيل ضعيف. بده يقول لك ابن القيم اختر الدعاء ثم اختر القلب الذي ستدعو به هذا الدعاء اختر القلب الذي ستدعو به هذا الدعاء وانظر في هذا القلب هل هو مستعد للتوجه بهذا الدعاء الى الله؟ قال والمانع مفقودا. لانه قد يكون الانسان عنده سلاح
وعنده يد يضرب بها لكن هناك مانع يمنعه من استعمال هذا السلاح هناك مانع يمنعه من استعمال هذا السلاح ومن توظيفه. فعليك اذا ان تهتم ايضا بنفي الموانع الخارجية التي قد تحول بينك وبين
اعمال السلاح وهذا هو يقصد بهذا الموانع هنا موانع اجابة الدعاء. فاختر دعاءك واختر قلبك الذي ستدعو به ثم احرص على ان تنفي كل موانع من المعاصي من الذنوب من اكل الحرام من الغفلة من تفرق القلب كل هذه الموانع ازحة ثم توجه الى ميدان المعركة
وستجد الله سبحانه وتعالى لذلك قال فمتى كان السلاح سلاحا تاما لا افة به والساعد ساعدا قويا والمانع مفقودا حسد به النكاية في العدو ومتى تخلف واحد من هذه الثلاثة تخلف التأثير فان كان في نفسه غير صالح او كان الداعي لم يجمع بين قلبه
ولسانه او كان هناك مانع من الاجابة لم يحصل الاثر. يعني متى تخلف واحد من هذه الشروط الثلاث انك اخترت سلاحا ضعيفا او اخترت قلبا ضعيفا او كان هناك موانع فلا تلومن الا نفسك في عدم تحقق الاستجابة
تمام بسم الله الحمد لله طبعا اخواني هذي جهة اليمين رضي الله عنكم ولو انهم اذ ظلموا انفسهم جاؤوك فاستغفروا الله ها استغفر اتوا الى النبي صلى الله عليه وسلم في حياته
فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول وهذا فيه مشروعية ان يسأل الانسان اه من الصالحين الدعاء من الصالحين الاحياء ولسنا نحن باعلم من الصحابة رضوان الله تعالى عليهم بفهم هذه الاية
فالصحابة الذين قرأوا هذه الاية والتابعون والائمة الكبار ابو حنيفة ومالك والشافعي واحمد وائمة الحديث رضوان الله تعالى عليهم قرأوا هذه الاية مرارا وتكرارا ولم نجد احدا منهم ذكر بلسانه لاحد لاحد من الناس
ان يقصد النبي صلى الله عليه وسلم عند قبره ويقول له ادع النبي صلى الله عليه وسلم عند قبره فانك ستفلح. ما احد قال ذلك فهذه الاية قد يستدل بها البعض على جواز الذهاب الى قبر المصطفى صلى الله عليه وسلم وان تذهب الى النبي صلى الله عليه وسلم تطلب منه ان يدعو الله لك
ولكن هذا استدلال باطن فاسد لم يقل به احد من القرون المفضلة. الان بعد القرون المفضلة عندما انتشرت البدع والفرق المباينة لمنهج الاستقامة هذا دأبها يعني هذا موضوع اخر لكن نقول
الذين ورد عنهم من الصحابة والتابعين وتابعي التابعين. ورد عنهم دعاء الله سبحانه وتعالى الالتجاء الى الله عز وجل. سؤال الله في المساجد ان يسأل الانسان الله سبحانه وتعالى في خلوته في ظلمة الليل هكذا كانوا يفعلون
ولا نجد اثرا صحيحا ثابتا على اعن الصحابة ولا عن التابعين انهم استدلوا بهذه الاية على جواز الذهاب الى قبر النبي صلى الله عليه وسلم. وان يدعو الانسان النبي صلى الله عليه وسلم او يتوجه الى قبره ويدعو الله سبحانه. بل الائمة الكبار حتى المالكية رضوان الله تعالى عليهم. كانوا يقولون اذا سلم
على قبر النبي صلى الله عليه وسلم فانه يجتازه ويذهب ويتجه نحو القبلة ويدعو الله سبحانه وتعالى. هذا هو الوارد عن عن السلف. هذا هو الوارد عن الصحابة والتابعين وتابعيهم. اما
ما ينقل بعد ذلك من قصة العتبي وانه خرجت له يد النبي صلى الله عليه وسلم من القبر وانه تناوله ودعا فهذا كله اسانيد باطلة مجهولة لا اثبت عن الائمة الكبار فالانسان انما يبني دينه على الاتباع ولا يبني دينه على الابتداع لا يبني دينه على الاسانيد المبتورة لا يبني دينه على افكار
لا يبني دينه الا على ما عاش عليه ابو بكر وعمر وعثمان وعلي والزبير وعمرو بن العاص وعبد الله بن عمر وابو سعيد الخضري ثم من بعدهم من عطاء وبن
وسفيان الثوري وسفيان ابن عيينة والبخاري ومسلم وابو داوود واحمد والشافعي على هؤلاء نعقد ديننا. على الذين مدحهم النبي صلى الله عليه وسلم لقوله خيركم قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم بعد ذلك ستخترق الامة يا اخواني سيحدث الافتراق وتنشأ الفرق وكل
فرقة تحاول ان تؤصل ان طريقتها في الدعاء والذهاب للقبور والاستغاثة بها. وكل فرقة لها ايات متشابهة يعني خذوها اخواني مما قرره علماء العقائد ان كل الفرق تأتي بايات متشابهة من القرآن. هذه اليد المتشابهة لا تردها الى المحكم. فتجد هذه الفرقة في الاية المتشابهة يعني
شبهة يمكن ان يستدلوا بها على باطلهم. مع انك اذا اخذت هذه الاية بمجموع الايات الاخرى ستعرف ما المراد بهذه الاية حقا ولو اخذتها بسبب نزولها وورودها ولو اخذت كيف تعامل الصحابة رضوان الله تعالى عليهم معها لن تشكل عليك والله. لكن المشكلة في من يأخذ النص
قطعا ويريد ان يحرف ويلوي اعناق النصوص لتتفق مع شبهته وشهوته. لانه الناس تحب الابتداع والنفس يصعب عليها الاتباع. يعني لو لو اننا لو اننا هذا السؤال لو اننا عشنا على ما عاش عليه الصحابة. اعطني صحابيا واحدا كان يذهب الى قبر
رسول الله صلى الله عليه وسلم ويبدأ يدعو النبي صلى الله عليه وسلم عند قبره. اعطني اماما من التابعين حتى يكون لك يعني شيء من الاكتساء اما ان تكون مبتورا تماما وتأتي بقصص مجهولة وباسانيد لا قيمة لها. ثم نبدأ نبتدع للناس ولا نتبع ونبدأ نخرج
انفسنا تأويلات حتى نروج الباطل. فنقول الصحابة كانوا على درجة عالية من الايمان. فلم يحتاجوا الى الذهاب الى قبره صلى الله عليه وسلم اما نحن فايماننا ليس كايمان الصحابة فلا حرج ان نذهب الى قبره. يعني يبدأ الانسان يخترع افكار حتى يروج البدعة. انا يعني كثير ما اسمع بعض الناس لما
يعني يعلم ان هذا ليس منهج الصحابة ولا التابعين. فيبدأ لينصر بدعته يقول لك يقول يعني يبدأ يظهر لك ان هؤلاء اولياء اتقياء الصحابة ونحن اضعف من ذلك. اه طيب ماذا تريد من ذلك؟ يعني هذا بالعكس داعي الى انك تتبعهم بما انهم الاولياء الانقياء. تتبعهم في منهجهم وفي مسلكهم
كيقولك لا حنا اذن نبتدع بعض الامور الى انها تكون اصلح لنا في واقعنا. اخي الكريم يعني جزاك الله خير. لو انك حرصت على الاتباع واكتفيت بما في الكتاب والسنة وطبقت وصدقني سيطمئن قلبك
سيطمئن وترتاح. لا تشغل نفسك بمناحي الابتداع. يعني هل انتهيت يا رعاك الله؟ هل انتهيت من فعل كل ما ورد في سنة النبي صلى الله عليه وسلم هل انتهيت من كل ما ورد من سنة النبي صلى الله عليه وسلم فحافظت على اذكار الصباح والمساء والاوراد والافعال التي امر بها النبي صلى الله عليه وسلم
لم يبقى شيء الا وانتهيت منه. والان اكتفيت فجاء دور الابتداع. المشكلة يا احبابي لما يكون الانسان مقصر في اتباع السنة. وحريص على الابتداع. هذا يؤلم والله. تجد انسان مفرط في قيام الليل. مفرط في قراءة القرآن. مفرط في الذكر. مفرط في الاوراد. مفرط في اتباع السنة. ثم بعد ذلك يبدأ يجادل
انا الدعاء عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم والذهاب الى قبر الولي الفلاني يعني يا اخي الكريمة لو انك تمسكت بهدي النبي صلى الله عليه وسلم. يعني انا لا اريد ان اناقشك الان في
قضية هذا التصرف بحد ذاته. انا اناقشك انك تجمع نفسك وقلبك على الاتباع. وان توطن هذا القلب على ان يسير على حذو الصحابة الكرام اين وضعوا اقدامهم؟ اضع قدمي. يا اخي اذا المكان الذي لم يضع فيه الصحابة اقدامهم. اعتبروا مكان محتمل. يعني اعتبره زاوية
لا ادري هل هي صواب او خطأ. فالعقل يقول اني لا اضع قدمي فيها. بما ان غرز الصحابة واضح وغرز التابعين واضح. لماذا انا احب ان ان اضع غرزا جديدا بجانبهم. لماذا احب ان اؤلف واخترع اشياء جديدة
سر على غرز القوم فوالله ستصل. كما قال عمر بن عبدالعزيز قف حيث وقف القوم. شف الفهم العالي. شف الرقي عند هؤلاء الكبار الخليفة الاموي عمر بن عبدالعزيز يقول لك قف حيث وقف القوم فانهم عن بصر كفوا
يعني الجماعة عارفين وين حطوا اقدامهم. فانت ضع قدمك حيث وضع القوم واقدامهم يا رعاك الله. دعك من المجادلة بالباطل ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير. يبدأ يجادل. طب لو دعونا عند القبر ليش انتم معتبرين هالتشدد ولماذا؟ طب يا اخي الكريمات
انا ما بدي اناقشك يعني هل انت انتهيت من فعل الصالحات التي حث عليها الاسلام وحث عليها النبي صلى الله عليه وسلم بالنصوص الصريحة الصحيحة؟ هل خلصت من هذا الباب حتى
تبدأ تناقش في هذه البدعيات والاشياء الجديدة التي اخترعتها او اخترعها اشياؤك او اسيادك او اقطابك. يعني هل انت خلصت من كل هذه الامور؟ ما بقي عندنا في دين الله الا ان ندعو الله عند القبور
هل هذه المشكلة العظمى التي بقيت علينا في دين الله هذي مشكلتنا يا اخواني اننا مع البطالة والفراغ وتزييف الشيطان على قلوبنا نحب ان ننحرف عن منهج الاستقامة. الشيطان يلذذ لنا الابتداع. يلذذ لنا اختراع اشياء جديدة والذهاب الى هنا وهناك
ويزهدنا في السنة ويزهدنا في السنة والله. وهذا هو الانحراف صدقوني احبابي لن تجدوا انسانا حريصا على سنة النبي صلى الله عليه وسلم. حريصا على الاتباع. حريصا على ان يعرف اقواله عليه الصلاة والسلام
افعاله وان يعرف افعال الصحابة والتابعين لن تجدوا انسان هذا همه وهذا دأبه وهذا نهجه وهذه غيرته لن تجد انسانا هكذا ننشأ في الحياة فيدعو عند القبور او يفعل هذه المبتدعات. وانما الانسان يعني انا يعني من غريب ومن طريف ما الاحظه ان بعض الناس
ممن يتصدرون باسم العلم وانهم شيوخ علم يحلقون لحاهم تماما او يخففها على القشرة كما يقولون. ثم يبدأ يتكلم عن مثلا الابتداء بالتوسل بقبور الاولياء والذهاب لقبر فلان والدعاء عند قبر فلان وانتم المخالفون متشددون. طب يا اخي انا ما
اناقشك في اي قضية. اريد اناقشك في هذه اللحية التي سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول فيها وفروا اللحى. وارخوا اللحى وانت ما شاء الله حلقتها بالكامل. يا شيخ هو تربيت اللحية في قوله
عند الشافعية انه يعني مكروه حالقها. طب اذا جزاك الله خير انت يا من تصدرت للكلام عن التوسل بقبور الصالحين ولا غير ذلك من البدع الجديدة هذي انت يا من تصدرت اذا انت نفسك لا تستطيع تتمسك بالسنة. اذا انت نفسك لا تساعدك هذه النفس على ان تطلق اللحية كما امرك حبيبك صلى الله عليه وسلم
هذا الامر اعتبر حلق اللحية مكروه. على قول الشافعية. اعتبره مكروه على احد الاقوال عندهم وان يصححوا النووي اليس الافضل والاكمل بالعالم وبالداعية وبالمتصدر وبالموجه ان يطبق سنة النبي صلى الله عليه وسلم؟ اعتبرها سنة. فرضا
ليس هذا هو الاكمل وهذا هو الحق وهذا هو الصواب. اما ان انت ما شاء الله زاهد في سنة النبي صلى الله عليه وسلم زاد في اوامره زاد في احكامه. وتبدأ
تنظر على الناس وتجادل وتعاطس في المسائل التي ليس فيها لا كتاب ولا اثر عن صحابي ولا من فعل التابعين وانما من فعل المتأخرين هذا نسميه انا انحراف البوصلة. انحراف الرؤية انه انت منهزم امام السنة لا تستطيع ان تتمسك بها. وان تعض عليها بالنواجذ ثم انت سريع
في الابتداع سريع في هوى النفس سريع في تربية الاشياء الجديدة. هنا اعرف انك مخذول وان الشيطان استطاع ان بعقلك وان يحلف بوصلتك تماما جعلك سريعا في الابتداع بطيئا عن الاتباع
فيا عبد الله ونحن نقول هذا لاحبائنا بكل حب وبكل حرص نقول ذلك لهم لننقذ انفسنا وننقذهم ونأخذ بايدي الامة جميعا الى درب الصلاح والى درب الفلاح. مثل هذه المسائل وانا هذه اقولها لاخواننا
لا يعني لما تناقشوا بها ناقشوا بها بعلم وهدوء لان الواقع مؤلم وحجم الشبهات كثيرة فانت حينما تتعامل مع الطرف الاخر الذي يخالفك ويبتدع بطريقة منفرة بطريقة انك يعني خلص انه هو سيذهب الى جهنم او ان الموضوع انت خالفت فيه يعني معتقدات الدين الكبرى وستهلك يعني باختصار
الناس في واقع صعب ومؤلم والشبهات كثيرة وشيوخ الضلال كثر والفرق متباينة والامة للاسف متفرقة. فلذلك ارحموا الناس عباد الله يا طلبة العلم ارحموا الناس. فانما بعثكم الله سبحانه لهذه الامة لاصلاحها ولتأخذوا بايدي هؤلاء الضعفاء. تأخذوا بايديهم
لهم الحق برفق ولين ورحمة وشفقة وليس بالغلظة والتنفير واشعار الناس الذين يخالفون انهم كلهم يعني سيهلكون وانهم كلهم خرجوا من دين الاسلام وانه اي خطأ في الاعتقاد عندهم سيكون نهاية الامر لا لا عبد الله
الله سبحانه وتعالى رحيم. اذا كان يستجيب لهذا الرجل الذي دعا عند القبر رحمة به. وان كان دعاؤه عند القبر خطأ. فانت خذ هذا النهج نهج الرحمة ها والرأفة والرفق في دعوة الناس سبحانه لله سبحانه وتعالى. نعم الانسان لا يشوه عقيدته. انه بعض الناس ما بيعرف اخواني
يضع قدمه بالمكان الصحيح. يعني يا اما مميع مميء يا اما اخونا جزاه الله خير شاهد كثير كثير كثير بصورة منفرة. والحق في دين الله سبحانه ان الانسان على عقيدته
وينصرها ويبين ما كان عليه الصحابة والتابعون. ويسعى ان يسير على غرزهم. لكن ها لكن هذا لا يمنعك ان تكون حسن الخلق حسن الدعوة حسن البيان خاصة في مثل هذه المسائل التي كثر فيها القيل والقال. والقيل والقال ليس في زمننا بل من قرون متطاولة
والقال في هذه المساء المنتشر ويعني وهذه المسائل يعني للاسف نقول التي فيها شيء من الابتداع نصرها علماء عبر التاريخ يعني لم يسيروا على بالصحابة في بعض المسائل نصارها ناس كبار. فانا اعلم انه مثل هذه المسائل لما يخطئ بها بعض المعاصرين هم ليسوا اول من اخطأ بها. بل هناك في التاريخ من هم مثلا
من علماء اصول الفقه او من علماء النظر او من علماء الكلام او او ما شابه ذلك. ناس كبار اخطأت هذا الخطأ وروجت له ونصرت وحدثت معاركات فنحن في النهاية نبين ما نؤمن انه دين الله سبحانه. وندعو الناس للاتباع ودعونا نتفق على كلمة الاتباع وعلى ملازمة غرس
حتى نوعا ما تلتئم الكلمة. الافتراق كتب على هذه الامة لكن في النهاية ادعوا الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم التي هي احسن آآ الان يعني انا سانتقل لفكرة عن هذا الاخ
اخذني بعيدا في مسألة لكنني ساعود الى الفكرة التي ادندن حولها اه الان ابن القيم عقد فصلا في قضية اه الدعاء والقدر قضية الدعاء والقدر. وهذا الفصل يعني هو في الحقيقة نتكلم ايضا عن مشكلة عقدية سبحان الله. الشيء بالشيء. يتكلم عن مسألة عقائدية
مهمة خطيرة تؤثر في واقع كثير من الناس وهي مسألة هل الدعاء ينفع اذا كان القدر مكتوب هذا هو السؤال هل الدعاء ينفع اذا كان القدر مكتوب ربما اشرت اليها سابقا في المجلس السابق والذي قبله. لكن اليوم سنبدأ نتعمق قليلا وسامحوني مسألة عقدية دقيقة. تحتاج الى شيء من التركيز. هذه المسألة
باقي مسألة هل الدعاء ينفع اذا كان القدر مكتوب وفرغ منه؟ لها ارتباط بمسألة كبرى يعني هي فرع عن اصل ومسألة كبرى مسألة هل الانسان مسير ام مخير تمام؟ هناك مسألة وجدلية كبرى هي هل الانسان مسير
في هذه الحياة مسير يعني مجبر مكره على اعماله لا يعمل شيء باختياره هذا معنى مسير. هل الانسان مسير مجبر على تصرفاته ام الانسان مخير في تصرفاته فهو يفعل باختياره من دون شيء يفرض عليه هذه الاعمال التي يعملوها
الان لماذا هناك اشكال؟ يعني ما مورد الاشكال في هذه المسألة؟ لماذا الناس تحتار؟ هل الانسان مسير مكره؟ ام يمتلك ارادة حرة. ما موطن الاشكال؟ ولماذا الناس تحتار في هذه القضية يا رعاكم الله؟
الناس تحتار في هذه القضية لان العبد اذا نظر الى جهة ان الله سبحانه وتعالى قد قدر كل شيء على الانسان منذ ولادته الى قبض روحه والى ما بعد ذلك
واذا نظر الى ان الله كتب مقادير هذا الانسان في اللوح المحفوظ قبل ان يخلقه بخمسين الف سنة. كما جاءت في ذلك الاحاديث حينما ينظر العبد لهذه الفكرة فكرة ان
كل شيء سيفعله في قدر الله وكل شيء سيفعل كتبه الله عندما ينظر الى هذا يشعر ويأتي في خاطره انه مسير مجبر مكره. بقول لك اذا كل شيء مكتوب قبل ما اخلق
وكل شيء مقدر قبل ان اخلق. اذا انا انسان مسير مجبر على اعمالي في الحياة ثم بعد ذلك اذا نظر الى الزاوية الاخرى فنظر في نفسه فوجد انه يمتلك ارادة حرة
بها يختار اختياراته ويرسم خططه ويبني طموحاته. يمتلك ارادة حرة يعني هذا شيء اجده في فطرتي في نفسي لا استطيع ان اجحده. انني امتلك ارادة حرة اختار بها اختيارات الحياة. فاختار الان ان امسك هذا الكأس. واذا اخترت انزله. واختار الان ان ارفع هذا الكتاب. انا الان
اخترت وانا الان انزله اذا هناك ايضا في الجانب الاخر اشعر في فطرتي وفي داخلي انني امتلك ارادة حرة اختار بها اختيارات تي ولا يستطيع عاقل ان يجحد هذه الارادة الحرة. جحد هذه الارادة الحرة التي امتلكها وجحد للضروريات
كيف لما تقول لواحد مثلا هل الكل اكبر من الجزء؟ فقال لك لا لا مش صحيح. الجزء اكبر من الكل. تقول له اذا قلت الجزء اكبر من الكل انت تجحد الضرورية
كيف الجزء اكبر من الكل؟ معلوم عقلا في فطرة الانسان ان الكل اكبر من الجزء. تمام؟ فاذا الضروريات يصعب جحدها. واذا الانسان نازع فيها فهذه تسمى في علم المنطق عندنا سفسطة
انك تنازع في ضروري من الضروريات لا يلتفت اليك اصلا. فاي انسان بيقول لك لا لا احنا ما بنمتلك ارادة حرة. هذا لا يناقش لانه يسفسط لانه يرد ما في باطنه وما يشعر به هو. يعني هذا الرجل الذي يجحد الارادة الحرة يعني قل له اذا انت لا تأكل هذا الطعام باختيارك. لا تشرب
هذا الكأس باختيارك هو في باطنه اذا قال لا لا اشربه باختياري ولا اعمل باختياري هو يكذب بانه كل شخص فينا في وجدانه يعلم انه والله انا افضل هذا الطعام ليس هذا الطعام. فباختياري اكل هذا الطعام لما تذهب تتزوج تجد عندك
خيارات انت باختيارك وبارادتك الحرة تختار هذه الفتاة عن غيرها. ما في اشي اجبرك صح؟ لا تشعر بان هناك على النفس جبر اني اختار هذه الفتاة. بحاول اختار غيرها لكن والله يا شيخ ماني قادر في طاقة جبرية توجهني
في هذه دون هذه ما في انسان في نهي. كل انسان فينا يعلم انه يمتلك ارادة حرة بها يخطط. وهذه الارادة الحرة شيء خلقه الله في الانسان. وهو من نعمة الله بنا
من دون ارادة حرة احبابي لن نخطط للمستقبل. لن نخطط ليومنا ولا لشهرنا ولا لسنتنا لن تكون هناك امال وطموحات عند الانسان. فالامال والتخطيطات وما شابه ذلك هذا كله هو من ثمرة الارادة الحرة. اذا بلملم اموري وبقول الانسان اذا نظر للجهة الاخرى الى جهة
يمتلك ارادة حرة بها يختار ما يريد ان يفعل وما يريد ان يترك. اذا نظر بهذه الزاوية بقول اه والله يا شيخ انا امتلك حرة انا مخير انا اختار تماما ما اريد وليس هناك شيء يسيرني خارج عني. فيبدأ الانسان يشعر بماذا؟ الانسان المسلم. يبدأ يشعر بالحيرة. اذا نظر
الى زاوية القدر اعتقد انه مسير مكره ثم اذا التفت الى زاوية الارادة الحرة وانه يختار ما يريد ان يفعله قال انا مخير ولست مسيرا. فيقع في حيرة وهذه خطيرة اذا لم يجد الانسان لها حل واطمئنان. ولها اثر كبير في حياة كثير من الناس. هذه الحيرة لها اثر كبير
في حياة كثير من الناس اثر سلبي لماذا لان اخواني من التفت الى جانب واحد وهذا للاسف وقعت فيه بعض الفرق الاسلامية. من التفت الى جانب واحد الى جانب انه مسير
وان القدر قد فرغ منه. وان الامور قد كتبت ولم ينظر الى جانب ارادته الحرة والغاها عاد للاسف خطأ كبير وقع فيه البعض عبر التاريخ. ماذا سيحدث له برأيكم؟ الانسان لما يقول انا
مسير. انا بكرة مش بار. ما في اشي اسمه ارادة حرة. هذه النظرة الاخرى لا اؤمن بها. ماذا سيحدث له عبدالله سيصبح عنده تواكل واحباط وترك للعمل وترك الاخذ بالاسباب. و بقول لك خلص كل اشي مسير
كل اشي مكتوب وانا ما عندي ارادة حرة نسي الزاوية الاخرى. فاذا انا سابقى جالسا نائما خمولا كسولا كل شيء مفروغ منه منتهي. فكل شيء سيحدث وفق ما كتب وفق ما قدر. وانا انتظر فقط حدوث ما قدر وما كتب. انظروا الى هذه النظرة السلبية
كيف تؤدي الى فشل الانسان في عمارة الارض؟ كيف تجعله كسولا خمولا متعاجزا محبطا؟ لا يأخذ بالاسباب ولا يعمل بالاعمال ولا يبحث عن مواطن الخير ليعمل بها ولا مواطن الشر. ليجتنبها خلص هو لا يؤمن باي شيء يفعله. ويؤمن ان هناك قدر وان هناك تسيير فلا
لا خيار لي في هذه الحياة فدعوني اذا نائم متواكل عاجز كسول نعوذ بالله من العجز والكسل وفي الجانب الاخر انظروا الخطر المقابل. الخطر المقابل انه في ناس تؤمن فقط بالارادة الحرة. ولا تؤمن ان هناك قدر. هؤلاء ماذا سيكون اثر هذه النظرة عليهم؟ سيكون اثر معاكس تماما
وهذا حدث عند بعض الفرق للاسف انهم قالوا الانسان يمتلك ارادة حرة وما في شيء اسمه قدر سابق ولا كتابة سابقة هذه من هرطقات اهل الحديث وكل هذه الاحاديث التي يرونا لا نقبلها انا امتلك ارادة حرة انا الذي افعل انا الذي اختار والله يعلم
اختياري بعد ان افعل اه فهؤلاء اخواني وقعوا في طامة من الطوام وهو انهم نفوا عند الله المسبق باختياراتهم. جعلوا الله كانه فرد من افراد العالم. الان الناس اه متى بتعرف اختيار
ما الذي تريد ان تفعله الناس بتعرف ماذا تريد ان تفعل وبعد ان تفعلوا. صح؟ الناس ما بتعرف ما في قلبك ثم هؤلاء جعلوا الله مثله مثل البشر فالله عندهم لا يعلم ماذا سافعل؟ وماذا ساقرر الا بعد ان افعل وان اقرر؟ ليه؟ لانهم قالوا نحن نمتلك ارادة حرة
وما في شيء اسمه قدر ولا شيء كتابة سابقة هذه كلها لا اصل لها نحن نعمل ونختار والله يعلم بعد ان نفعل اما ان الله يعلم ما نريد وما نفعل قبل ان نفعل هذا ليس بصحيح. فهؤلاء وقعوا في طامة كبرى انهم نفوا علم الله سبحانه وتعالى المسبق. ولذلك
حكم الائمة الاقدمون على من يؤمن بهذه النظرية الثانية حكموا ان هذا القول كفر بانك وصمت الله بالجهل اذا نفيت ان الله المسبق باعمالك وان الله كان جاهل ماذا كنت سافعل حتى فعلت؟ حاشاه سبحانه وتعالى. اذا انت وصمت ربك بالنقص. وهذا الكلام
يعني خطير جدا وحكم عليه العلم انه كلام كفر. المهم اذا الناس اذا اخطأت في اجابة هذا السؤال اما ان تكون مع الفرقة الاولى التي ترى انها مسيرة فقط. وبالتالي تترك العمل بالكلية ويصيبها الاحباط
والتواكل وهذا للاسف وقع عند كثير من غلاة الصوفية. والجانب المقابل الذي يمتلك يقول انا امتلك ارادة حرة وما في اشي اسمه قدر سابق. هذا يصل الى وصف الله بالجهل
والله عز وجل وسع كل شيء علما. طيب يا شيخ اذا ما هو الجواب هل نحن مسيرون؟ ام نحن مخيرون؟ ما لازم تعطينا جواب يقول لك اخي النبي صلى الله عليه وسلم والسنة مليئة باجابة هذا السؤال. لانه هذا السؤال انا اعتبره من الاسئلة التي اسميها ان الاسئلة الفطرية التي
دوروا في خلد كل واحد منا. هل انا مخير ام مسير؟ والنبي صلى الله عليه وسلم اتى لبيان هذا الدين. فلا يمكن ان يكون عليه الصلاة والسلام عن بيان هذه النقطة
فكيف اجاب عنها؟ النبي عليه الصلاة والسلام في يوم من الايام كان جالس مع اصحابه وكان في يده عصا يمكث في الارض فقال لاصحابه ما منكم من احد الا وقد كتب مقعده من النار ومقعده من الجنة
الصحابة فزعوا لاحظوا الصحابة فزعوا فقال رجل يا رسول الله اذا الا نتكل وفي رواية على ماذا العمل؟ يعني النبي صلى الله عليه وسلم بيقول للصحابة انه كل واحد فيكم ربنا كتب له في سابق علمه مقعده من النار ولا مقعده من
يعني انت من اهل النار ولا انت من اهل الجنة اللي هو القدر السابق فواحد من الصحابة خطر في باله هذا السؤال. سؤال هل انا مخير ام مسير فقالوا يا رسول الله اذا
على من عمل يعني اذا كان كل شي مكتوب ومنتهي منه يا رسول الله؟ لماذا نعمل؟ او الا نتكل؟ خلص نتكل على القدر السابق. ونجلس وننتظر في النهاية انا اذا كنت
من اهل الجنة سيذهب الى اهل الجنة. واسأل الله اذا كان شخص من اهل النار سيذهب الى اهل النار فلماذا العمل فانظروا الجواب فقال النبي صلى الله عليه وسلم فقال له الرجل يا رسول الله افلا نتكل
فقال لا جواب حاسم قال لا اعملوا فكل ميسر لما خلق له انظروا الى الاجابة الرائعة التي استطاعت ان تجمع بين المشهدين. بين مشهد الارادة الحرة وبين مشهد القدر السابق
وكأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول لهذا الصحابي وللامة ارادتك الحرة وهي قول اعملوا اعملوا يعني اشتغل بارادتك الحرة. اعملوا ارادتك الحرة ستكشف لك ما كتب لك ارادتك الحرة ستقودك ولابد لما كتب لك. ارادتك الحرة ستعرفك ما الذي خبأه الله سبحانه وتعالى
في اللوح المحفوظ عنك. لانك عندما تعمل بارادتك الحرة عملا فبعد ان تعمله ستعرف ان الله قد كتب لي ان اعمل هذا العمل وعندما بارادتك الحرة تختار رفع هذا الكأس
ستعلم ان الله في سابق امره كتب انك سترفع هذا الكأس. عندما تعمل بارادتك الحرة هذا العمل الصالح وتفرغ منه حينئذ ستعرف ان الله سبحانه وتعالى كتب لك انك تعمل هذا العمل. فارادتك الحرة هي التي ستقودك نحو معرفة ما كتب. هي التي
تقودك نحو كشف اقدارك هي التي ستقودك نحو معرفة ماذا ستكون فهناك اجتماع عجيب بين الارادة الحرة وبين ان تكون مسيرا او بين اقول مشهد القدر. هناك اذا مشهدان هناك مقامات. هنا المقام الاول مقام
السابق والكتاب السابقة. وهناك مقام ثان وهو مقام الارادة الحرة هناك مقام القدر السابق وهناك مقام الارادة الحرة. مقام القدر السابق احبابي والكتابة السابقة هذا شيء كتبه الله في اللوح المحفوظ عن كل اعمالك
وطوى الله عز وجل علمه عنك صح فانت ما بتعرف ابتداء القدر السابق والكتابة السابقة ما الذي خبأته لك؟ فالله اذا كتب كل شيء وقدر كل شيء لكن اخفى ذاك سبحانه وتعالى عنك في
المحفوظ وطلب منك سبحانه الا تنشغل بتفاصيل ما كتب لك ما الك علاقة بالذي كتب لك في اللوح المحفوظ. طلب بي الا تحتج باللوح المحفوظ وما كتب لك فيه على اخطائك وذنوبك وتقصيرك. طلب منك فقط المطلوب منك
ان تؤمن ان هناك شيء اسمه اللوح المحفوظ مكتوب في تفاصيله غير هيك ليس للانسان عمل فيما في اللوح المحفوظ. ليس لك شغل في ذاك الميدان طيب ذاكر ميدان اذا لماذا اؤمن به؟ لانه ايمانك باللوح المحفوظ هو ايمانك بكمال الله
لانك تؤمن بكمال علم الله سبحانه. لما تؤمن ان الله قدر وكتب سابقا انت تؤمن ان علم الله محيط. وهذا لابد ان اثبته لله سبحانه فلا بد ان اؤمن ان الله قدر مسبقا وكتب مسبقا لاكون حققت الايمان التام بصفة العلم لله سبحانه. واثبت هذا
الجمال الالهي له. ثم بعد ذلك لا يعنيني لا شغل لي بما في اللوح المحفوظ من التفاصيل. طب اين شغلي انا؟ شغلي انا كانسان في هذه الحياة الدنيا انما هو في الارادة الحرة
فانا شغلي وعملي في الارادة الحرة التي منحتها. ان اعمل على ضوئها وهي التي ستكشف لي رويدا رويدا كلما عملا سينكشف لي ان هذا العمل قد كتب لي. وكلما انجزت عملا اخر سينكشف لي ان هذا العمل قد كتب لي. فالواقع العملي
والشيء العاقلاني خلينا نقول انني اشتغل بما في يدي وهي الارادة الحرة ان ابدأ اشتغل وكلما عملت شيئا اكتشفت ما الذي قدر؟ وكلما عملت شيئا اكتشفت ما الذي قدر سابقا. جميل
ولذلك احبائي القرآن والسنة من بدايتها الى نهايتها انما بين الله سبحانه وتعالى فيها للانسان طريق الخير وطريق الشر اسباب السعادة واسباب الشقاء. الاسباب الكونية والاسباب الدينية. القرآن والسنة من اولها الى اخرها. من عمل كذا فله كذا. من عمل صالحا من ذكر
وهو مؤمن فلنحيينه من عبد. تجد ان القرآن شغله الشاغل ان يشغل الانسان بارادته الحرة. وان يقول له هذا يقود بك الى هذا وهذا يفعل بك هذا فتجد النبي صلى الله عليه وسلم وكتاب ربنا ينضح مليء جدا ببيان اسباب السعادة والشقاء وهديناه النجدين حتى
فانت بارادتك الحرة تبدأ تختار وتفكر اختار هذا العمل ولا هذا العمل اختار هذا الدرب ولا هذا الدرب هذا هو الشيء النافع لك بالتالي احبائي لو سئلت ما هو الموقف العاقل العقلاني؟ ما بدي مجرد اتكلم عن الموقف الشرعي. ما هو الموقف العقلاني للانسان في هذه الحياة
هل الموقف العقلاني اني انتظر ما الذي ادخر وكتب في اللوح المحفوظ؟ ام انني اعمل بما هو في يدي متاح من الارادة الحرة والارادة الحرة هي التي ستنبئني ما الذي اعمله؟ وهذا سر
اعملوا فكل ميسر لما خلق له اعملوا فكل ميسر. العمل الارادة الحرة ما تنجز بها ستقودك الى القدر الذي كتب عليك. هي هكذا الحياة. ستعرفك بكل شيء كتب لك بالتفاصيل. كلما انجزت عملا بارادتك ستعرف انه قد كتب لك. لذلك الموقف العقلاني ان الانسان لا
ينشغل بصندوق مغلق. اغلق عنه علمه عند الله سبحانه. لا يلقي كل فشله ومعاصيه وتقصيره في هذه الحياة الدنيا يلقيها على الصندوق المغلق كما فعل المشركون. كل ما يخطئ والله يا شيخ قدر ليها. القدر خلاص يا شيخ عصيت. يعني فلان زنا يا شيخ خلص قدر لي هذا
زنينا وهذا شيء قدر. لا لا اخي. اياك ان تلقي فشلك معاصيك ذنوبك. تقصيرك على صندوق المغلق اللي هو بسميه انا صندوق القدر لماذا المشركون فعلوا هذا فايش قال الله لهم؟ سيقول الذين اشركوا لو شاء الله ما اشركنا ولا اباء
ولا حرمنا من شيء كذلك شوفو دواب الله لهم. كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسنا. قل هل عندكم من علم اتخرجوه لنا هل عندكم من علم؟ يعني انتم لما دخلتوا في الشرك واقتحمتوه هل كان عندكم علم مسبق؟ ان الله كتب عليكم الشرك فاقتحمتم ميدان الشرك
بعلم مسبق انه هذا الذي كتب لكم ام اقتحمتموه بارادتكم الحرة هذا السؤال علمي جدا. انه انت لما تعصي ربنا وبعد ذلك تقول ما هو قدر علي ذلك. هل انت حينما عزمت على فعل المعصية؟ هل كنت تعلم انه قدر ولا لا
لا تغالط نفسك انت ما كنت تعلم. اذا لما اخترتها انت اخترتها بارادتك. ما اخترتها عن علم مسبق بانها كتبت عليك. فبعد ان تنجزها من قلة الادب ومن سوء الاحترام مع الله انك تبدأ تقول ما هو انت يا ربنا كتبت علي. فالله يقول قل هل عندكم من علمه فتخرجوه لنا؟ ان تتبعونا
وين انتم الا تخلصون؟ لما تقولوا لي بعد ما اشركتوا انه انت كتبت علينا الشرك اقول لكم كذبتم هذا كذب الكذب هو ماذا؟ الكذب هو انكم زعمتم انكم دخلتم في الشرك لانني كتبت عليكم الشرك. هذا كذب
انتم دخلتم في الشرك لانكم اردتم بارادتكم الحرة. انتم ما دخلتم لانكم علمتم انني كتبت عليكم. انتم دخلتم لان شهوتكم وهواكم وارادتكم الحرة اختارت هذا الميدان ثم بعد ان سقطتم ووقعتم فيه بدأتم تحتجون. فالله كذب هذه الدعوة. فالانسان العاقل اذا اخواني لا ينشغل طوال عمره بالصندوق المغلق
وانا ايش ربنا كتب لي فيه؟ ولعلي من اهله ولعلي من اهل يبدأ يشتغل هذا امر لا. لن تستفيد من غير مثمر لا يعطي اي شيء بالنسبة لك على الواقع قضية انتظارك ونظرك الى زاوية الصندوق المغلق. انت نظرك وعملك وشغلك بارادتك الحرة. اعمل اعمل
فكل ميسر لما خلق له. ومن هنا كان فقه الصحابي الجليل عمر بن الخطاب. عمر بن الخطاب يقول اني بالنسبة للدعاء هذا حتى يتعلق. اني لا احمل هم الاجابة وانما احمل هم الدعاء
يا الله ما اجمل هذا الكلام يقول عمر بن الخطاب انا لا احمل هم الاجابة انا مش مستعجل وحامل هم انه متى ربنا يستجيب دعائي. انا احمل هم الدعاء هم الدعاء والسؤال. يعني انا بحمل هم ان الله
يوفقني اني ارفع يدي بين يديه وان ادعوه وان ادعوه. ليه ليش كان هيك يفكر؟ لانه هو فاهم سيدنا عمر ابن الخطاب انه اذا رفع يديه ودعا والتجأ الى الله
ها شفت انا عملت هذا العمل. رفعت الي والتجأت ودعوت الله. اذا الله كتب لي سابقا في القدر السابق انني سارفع وسادعو والتجأ اليه. وبما انه كتب لي انني سارفع يدي اذا هو كتب لي انه سيجيب
ربنا قال ادعوني استجب لكم. فبما انني وفقت لرفع الايدي اذا هو كتب لي سابقا انني سارفع الايدي. وبما انه كتب لي لانني سارفع الايدي اذا مائة بالمائة هو كتب لي انه سيجيب
شوفوا الفهم العالي فهم رائع جدا وهذه من اكثر الامور التي تجلب السعادة للانسان. انه انا اعمل عمل صالح وبعد ما اعمل عمل صالح انبسط. واشعر بالسرور انه عملتو اه اذا ربنا كتبه ليه
اذا هذا يدل ان الله رعاني في القدر السابق وكتب لي سابقا اني ساعمل. مشان هيك يلا بدي اعمل عمل اخر صالح. فبروح اعمل عمل اخر صالح وبعد انجز واشعر بسرور جديد. واني انجزته. اذا الله سبحانه وتعالى كتبه لي. ويبقى الانسان المؤمن بهذه النظرة العالية يبقى يسارع في الطاعات
وكلما انجز طاعة شعر بالسرور. ليه؟ لانه اذا انجزت معناتها ربنا كتبها. واذا ربنا كتبها معناته الله تولاني. فيا عبد الله شوف هذه النظرة هي نظرة سيدنا عمر ونظرة الصحابة والنظرة العاقلة التي تعلمناها من النبي صلى الله عليه وسلم. انه اعمل فكل ما عملت عمل صالح
معناه طلبنا كتبه. فانت فكر كيف انا اعمل كما قال عمر انما احمل هم السؤال هم الدعاء. انه انا حامل هم. انه ارفع ايدي. هذا تفكر فيه. مش حامل هم متى سيستجاب لي. لانه اذا انا رفعت ايدي معناته وكتب انني رفعت او انني سارفع فلما كتب ذلك اذا هو
وكتب انه سيجيب لانه قال ادعوني استجب لكم. فانا دعوت اذا هو كتب انني سادعو. اذا هو سيجيب هذه الفلسفة مريحة جدا تبعث الطمأنينة والراحة. انا اعمل كلما انجزت عملا اشعر بالسعادة افرح
قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون. الفرح احبائي الفرح الرائع وان تفرح ان الله سبحانه وتعالى جعلك تعمل عبادة. لانه اذا عملتها يعني هو كتبها سابقا. اذا هو كتبها سابقا يعني هو ما نساك
ما نساك سبحانه وبالتالي هذا يدفعني انا كمسلم اني ابقى اكثر من الاعمال الصالحة واواظب على هذا الميدان وكلما انجزت عملا قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا. ثم انجز عملا اخر. قل بفضل الله وبرحمته. فبذلك فليفرحوا ثم عمل صالح
ورابع وخامس وسادس وسابع. وتبقى كل ما انجزت عملا لذلك تكشف شيئا من سر القدر. وكلما انجزت عملا تكشف شيئا اخر من سر القدر. فيبقى الانسان يكشف ما كتب له في ذاك القدر السابق مع كثرة الاعمال الصالحة. واما الانسان
مسكين هو الذي يجني الاعمال السيئة. فكلما جنيت سيئا. طبعا لا تحتاج بالقدر. لانه انت لما اقتحمته انت اقتحمته بارادتك ثم بعد ان فرغ منك عرفت اه عرفت ان الله سبحانه وتعالى كتبه عليك فانت ابتداء اقتحمته بارادتك. ثم عرفت بعد ذلك ان الله كتبه عليك فتشعر بالحزن. شعرت
من الله سبحانه وتعالى خذلني في لحظة تركني في لحظة وهذا شيء محزن للانسان المؤمن انه اه عملت معصية اذا خذلت في لحظة فيجعلك هذا تخاف. طبعا الله سبحانه هو لن
ليحاسبك على ما كتب لنا. هو سيحاسبك على ارادتك الحرة المسبقة. اللي انت اخترت فيها هذه المعصية قبل ما تعرف انها كتبت عليك ولا لا فانت بارادتك الحرة ها فانت بارادتك الحرة اخترت
هذه الارادة هي اللي هتتحاسب عليها بعد ما خلصت انت اكتشفت انه هذا قدر سابق ما اكتشفت هذا قضية اخرى وانتبهتش هذي قضية اخرى. ولن يحاسبك على ما كتب. وسيحاسبك على الارادة اللي صدرت منك
في اللحظة التي انت لم تكن عارف فيها من هو المكتوب فاخترت بارادتك ان تعصيه. هنا سيكون الحساب هنا سيكون الحساب. فاذا فعلت معصية اندم وابدأ حساباتك من جديد انه طب خليني اعمل العمل صالح. لاني اذا عملت هسا عمل صالح. اذا اكيد راح اكتشف ان الله كتبه في سابقا. شوفوا هذا الطريقة وفي التفكير جميلة. مريحة هادئة
انا سامحوني يعني اطلت ساعة ونصف اخي اه ميزر انا عارف انا وضعتك على هذا الميدان. لكن سامعني حتى لا تنقطع حبل افكاري فيها هذه الفكرة مهمة جدا لشعور الانسان بالراحة والطمأنينة
اذا عملت معصية عبدالله فمباشر اتبعها بالحسنة لانك اذا فعلت حسنة معناتها برضه ربي كتبها لك واعمل حسنة بعديها واشعر بالفرح والسرور. يعني انت معك مجال مفتوح للفرح والسرور يوميا انك تشعر ان الله تولاك في الكتابة السابقة وفي القدر السابق. فكلما عملت عملا صالحا ستشعر بالفرح والسرور
كتبني صالحا بينما في وقت هناك كثير من الناس الله كتبهم اليوم في معاصي في مقاهي في علاقات محرمة في كفار يموت هذا فاسق يموت بينما ان الله جعلني اصلي. اذا كتب لي صلاة هذا اليوم الحمد لله. والله الان قمت الليل. اذا الله كتبني قبل خمسين الف سنة انه في هذي الليلة
الفلاني راح يقوم الليل يا الله ما اجمل هذا القدر! يا الله ما اروع هذه السعادة! ان يكون الله قبل خمسين الف سنة من خلق السماوات والارض. كان قد كتب
ممن سيقوم الليل ليلة السبت شيء يفتخر به الانسان ويعتز شيء يشعر به الانسان بالراحة والطمأنينة. انه الله ما بخليني. كلما دعوت الله كلما قمت ليلا كلما قرأت صفحة كلما حضرت مجلس
علم نعم احنا بنطول عليكم سامحونا لكن كلما حضرت مجلس علم الله يعني الان انت حضرت مجلس العلم رح نسكر الان كل واحد فينا يذهب الى طريقه لكن الجميل ان الله وفقني لاكون بين ايديكم. ووفقكم لان تحضروا ونسمع هذا الكلام معا. لعلنا في يوم من الايام لما اه نقبل
على الله سبحانه وتعالى في الجنة ونجلس مع بعضنا البعض لعلنا نتذاكر واقبل بعضهم على بعض يتساءلون. قالوا انا كنا قبل في اهل مشفقين فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم. انا كنا من قبل ندعو
انا كنا نتذكر انا كنا من قبل ندعوه انه هو البر الرحيم. بنصير نحكي يا الله ربنا وفقنا لمجلس العلم ولمجلس الموعظة وللدعاء ولمجالسة الصالحين ولكذا ولكذا ولكذا فهو يسر لنا هذه الامور. اذا هو سبحانه كتب لنا في القدر السابق وفي الكتابة
سابقة اننا من اهل السعادة وحينما باذن الواحد الاحد ونحن عندنا حسن ظن بربنا حينما نجتمع في الجنة اخواني ستدركون ما معنى قوله صلى الله عليه وسلم اعملوا فكل ميسر لما خلق له. ستدركون ان ما فعلتموه من الاعمال الصالحة. في النهاية سيكشف لكم ما الذي خبئ لكم بعد ان
انتهوا منها. طبعا هذا جزء من حديث حقيقي يعني حقيقة هذا جزء من حديثي انا لسا ما اكملت الفكرة. لانه بدي اتكلم عن عن فكرة الدعاء وهي بحد ذاته هي موطن الكلام. لكنني اردت ان اجمل لكم موضوع
اه العبد مخير او مسير وكيف يتعامل الانسان بايجابية مع هذه المسألة ولا يكون يعني خائف منها او مسألة منفرة انا بالعكس تنظر اليها انها مسألة رائعة جميلة. اه تبعث الطمأنينة لكن في من يحسن التعامل معها وليس في من يعني يذهب الى مسالك مخالف
لطريقة اهل السنة والجماعة يا رعاكم الله طيب نسأل الله ان نكون حليمين على بعضنا اخي الكريم. نعم. نسأل الله ان يجمعنا جميعا في جنات النعيم. وان اه يصدق فينا
انا ما في صدورهم من غل اخوانا على سرر متقابلين. والله يا اخواني هذا ما اطمح اليه اننا مع اخواننا مع من خالفناهم في هذه الحياة الدنيا وجمعتنا دائرة الاسلام العظيم
نتمنى ان ندخل الى جنات النعيم وان يأخذ بعضنا بايدي بعض ونقول يا ربنا اغفر لاخينا واغفر لمن اخطأ معنا واغفر لمن ضل واوزاغ او كذا وخذ بيدنا جميعا لنلتقي في جنات النعيم. في مقعد صدق
كان عند مليك مقتدر ونقول ونزعنا ما في صدورهم من غل اخوانا على سور متقابلين. الخلاف سنة. من سنن الحياة كتبها الله عز وجل علينا ونحن نسعى نقلل الخلاف وان نضيق الدائرة لكن الانسان يعني اللهم لا حول لنا ولا قوة الا بك. الفكرة اذا ساقف عند هذه النقطة هنا
في المحاضرة القادمة باذن الله سابني على هذه الفكرة ما اراده ابن القيم هنا في قضية الدعاء والقدر واللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وارزقنا علما نافعا يا ارحم الراحمين
سجّل الدخول لاستخدام الكُنَّاشة
تسجيل الدخولسجّل الدخول لبدء تدوين الملاحظات
تسجيل الدخولسجّل الدخول لحفظ الإشارات المرجعية
تسجيل الدخول