تخطّي إلى المحتوى
التعليق على مصنفات شيخ الاسلام ابن تيمية | برنامج تراث

الجواب الصحيح لمن بدّل دين المسيح (16) | المجلس الثامن والثلاثون | برنامج تُراث

إبراهيم رفيق الطويل

تحميل التفريغ

اختر صيغة ملف التفريغ

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته حياكم الله الاخوة والاخوات في هذا الصباح طيب مبارك. نسأل الله سبحانه وتعالى ان يعينني واياكم على كل خير ليش ما نحول هذا علي؟ شوفوا اللابتوب نفسه

دكتور طارق والاخوة الافاضل جميعا ما شاء الله عليهم صوت جيد ها مشايخنا بسم الله طارق الحبيب كيف صحتك؟ صبحك الله بالخيرات والبركات صوت جيد يا ارحم الراحمين ابدأوا طيب

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى. واصلي واسلم على النبي المصطفى صلاة تترى وعلى اله وصحبه ومن لنهجه اختفى اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا. وارزقنا علما نافعا يا ارحم الراحمين. اللهم نج المستضعفين من عبادك. في مشارق الارض وفي مغاربها

عامة واكتبوا لاخواننا في غزة فرحا ونصرا وتأييدا اجبر كسرهم ضم جراحهم. عوضهم خيرا مما فقدوا واجعل لهم حياة طيبة مباركة لهم ولجميع المسلمين. نعم. حياكم الله في صبيحة يوم الخميس وفي مجلس جديد من مجالس التاريخ على تراث

عباس ابن تيمية الحفيد رحمة الله تعالى عليه وما زلنا نعيش في افياء هذا الكتاب؟ الجواب الصحيح. لمن بدل دينا؟ المسيح هو ابن تيمية يرد على ابن بطريق فيما يدعيه

في تأصيل نصرانيته وصلنا الى قوله صفحة مئتين وثلاثة وستين من المجلد الثالث قال سعيد بن البطريق نعم. بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اما بعد

لنا ولشيخنا وللسامعين ونجل المستضعفين من المؤمنين قال رحمه الله تعالى فصل قال سعيد بن بطريق وليس حلول كلمة الله الخالقة والتحامها بجوهر الناسوت عن انتقال ولا تغير ولا احتيال من واحد من

عن كثافة. فلا الالهي يحتال عن ان يكون الها خالقا ولا الناس يحتال عن ان يكون ناسيا مخلوقا. طبعا هو يقول وليس حلول كلمة الله الخالقة والتحامها بجوهر الناسوت ناتج عن انتقال ولا عن تغير ولا احتيال. احتيال هو الاستحالة. الاستحالة من صورة الى صورة

يعني يقول ان اختلاط باختصار اختلاط اللاهوت بالناسوت ليس اختلاطا يؤدي الى استحالة اللاهوت او استحالة في الناسوت والبقي اللاهوت لاهوتا. والناسوت ناسوتا مع انهما معنا اللاهوت قد حل داخل الناسوت

قال ولا احتيال من واحد من الجوهرين عن كثافة فان الالهية فرفل الالهي احتار يعني استحال تحول من ان يكون الها خالقا بقي كما هو ولا الناسية لو الناسوت احتاج يعني استحالة عن ان يكون ناسيا مخلوقا فبقي اللاهوت الها خالقا وبقي الناسوت جسدا مخلوقا. هيك بده يحكي

نعم. قال والاحتيال والتغير انما يلزم الخلطة اذا كانت من خلقين ثقيلين غليظين. هو يريد ان يقول ان الاختلاط متى يؤدي الى استحالة استحالة الخليطين وتغير اوصافهما اذا كان كل واحد منهم كثيف

اذا كان هذا كثيف وهذا كثيف واختلطا مع بعضهما البعض عن اختلاط الكثيف مع الكثيف يؤدي الى الاستحالة فمثلا اختلاط الخمر مع الماء يؤدي الى استحالة خصائص الخمر واستحالة خصائص الماء عند الخوطة. طبعا هذا على كلامه الان حيعطيك انواع

حتى للخوطة. قال مثل الماء والخمر او الماء والعسل السمن والعسل. هذه لانه كثيف مع كثيف لما يختلط مع بعضه. بالسم بتتغير خصائصه والعسل تتغير عند الاختلاط يحصل استحالة. طب والذهب والورق اللي هو الفضة والنحاس والرصاص وما اشبه ذلك؟ لانه ايوة. قال لان كله ثقيل غليم. وكل ثقل تخالطه

لا محالة يلزمه التغير حتى يصير الى ما كانت عليه الاثقال. فلا الخمر خمرا ولا الماء ماء بعد اختلاطهما. صحيح. ولكنهما احتالا جميعا عن جوهرهما ارى الى امر متغير ليس هو احدهما بعينه ولا احدهم ولا احدهما خالص من الفساد والاحتيال عن حاله. فما اذا كانت الخلطة عن خلق لطيف وخلق غليظ

لم يخالط تلك الخلطة تغير تغيير ولا احتياط واما اذا كانت خوطة لطيف مع كثيف لطيفة مش هيك التي غير مرئية خلينا نقول خطة لطيف مع كثيف من هذه الخطة لا ينتج عنها ايش؟ تغير في احدهما. فيبقى اللطيف لطيفا ويبقى الكثيف كثيفا. وان حل اللطيف في داخل الكثيف

وهذا هو الذي يريده في تصوير اتحاد اللاهوت بالناسوت. انه اتحاد لطيف في كثيف اللي هو الناسوت. فلا يؤدي هذا الى تغير في خصائص احدهما هكذا بحكي من البطارية طبعا. نعم

قال مثل خلطة النفس والجسد والجسد. النفس لطيف والجسد كثيف فاذا حلت النفس داخل الجسد تبقى النفس نفسا والجسد جسدا بخصائصه. هيك بحكي. نعم. قال احدهما يلتحم بالاخر من غير ان تكون النفس تغيرت واحتالت اي استحالت عن جوهرها ان تكون نفسا تعرفها بفعال

ولا الجسد تغير ولا احتال عن حاله وافعاله. ومثل ما كان ومثل ما كان مخالطة النار والحديد فالتحمان جميعا فيكونان جمرة واحدة منهم غير ان تكون النار قد تغيرت الى ان تكون حديدة ثقيلة تشج وتقطع. ولا الحديدة تغيرت واحتالت الى ان تكون نارا تحرق. نفس الاشي هذا مثال اخر على

لطيف وكثيف. النار والحديد. النار لطيف والحديد كثيف فاذا جمعت بينهما والتحما فيكونان جمرة واحدة من غير ان تكون النار قد تغيرت خصائصها ولا الحديثة قد تغيرت خصائصها هكذا يقول. طيب. قال فكذلك تفعل كل خلطة مؤلفة من شيئين مختلفين احدهما روحاني لطيف والاخر ثقلي غليظ. مثل النفس والجسد والنار والحديد

ومثل الشمس المخالطة للماء والطين وكل رطوبة وحمأة. فهي لا تتغير ولا تحتال عن نورها ونقائها وضوئها مع مخالطتها كل سواد وسخ ونتن ونجس. نعم. قال والخلطة تكون والخلطة تكون على ثلاثة اوجه. احدها خلطة باختلاط من الطبيعة من الطبيعتين الثقلي الثقيلتين واحتيال

وفسادهما. فالان بدون طريق بده يأصل لكم عند درس الفيزيا شوي مش مشكلة تتحمل. اللي هو انواع الخلطة. تمام؟ انواع الخلطة بين يقول اول نوع الان خلاصة انواع الاختلاط بين الاشياء اولا خلطة الكثيفين

تمام؟ قلنا خلاص القاعدة اذا كثيفين اختلطا كثيف مع كثيف. الاصل ان تحصل استحالة. قال غوطة باختلاط من الطبيعتين الثقيلتين واحتيالهما. اي استحالتهما وفسادهما. نعم فسادهما يعني فساد الحالة الاصلية ونتائج حالة جديدة هذا يقصد بالفساد. نعم. قال مثل خلطة الخمر والماء والخل والعسل. نعم. وذهب الوريق والرصاص والنحاس فان في ذلك كله وما اشبه

احتيالا فسادا. لان مزاد الخمر والماء ليس بخمر ولا ماء. احتيال كل لان مزاج يعني ان خلط الخمر بالماء المنتج الذي سيكون ليس خمرا ولا ماء مزاجا اذا مزجت الخمر مع الماء

ان المنتج النهائي هو ليس وليس منتج جديد. نعم. قال الاحتيال لكل واحد منهما عن طبعه واختلاطهما بفسادهما وتغيرهما عن حالهما. نعم. وكذلك خلطة والعسل قد صارت لا خلة ولا عسل لاحتيال كل واحد منهما. وخلطة الذهب والورق مثل على مثل ذلك حتى على مثل ذلك صارت على غير صحة لا من الذهب ولا من

وخلطة الورق والنحاس على غير صحة لا من الورق ولا من النحاس. فهذه وجوه من فهذا وجه من الوجوه الثلاثة. طيب. الوجه الثاني خلطة افتراق من الطبيعة من الطبيعتين الثقيلتين. النوع الثاني من الخوطة خلطة افتراق اللي هو بسموه الحنابلة

اللي هو مخالط غير ممازج هل هو مخالط غير ممازج اللي هو كثيف مع كثيف لكن لو عم حاولت تخلطهم مع بعضهم البعض بيبقى في حادس بينهم. كالزيت مع الماء

قال خلطة افتراقك سماها من الطبيعتين الثقيلتين. فهو كثيف مع كثيف لكن شو ما حاولت تخلط لن يكون هناك امتزاج. نعم. قال وقد تعرف تلك الخلطة من تلك الخلطة كل واحدة من الطبيعتين. ثابتة في الاخرى بقوامها ووجهها مثل الزيت والماء في قنديل واحد. المثل الزيت والماء. نعم. قال مثل الكتان

والقذف في ثوب واحد منسوج بكتان مضلع بقزف. مثل صنم نحاس رأسهم ذهب. وما اشبه ذلك مما لا ينبغي ان يسمى خلطة مع افتراق الطبيعتين والقوامين مثل ما لا ينبغي ان يكون بين الماء والقلة التي هو فيها خلطة. قال هذا هذه الصورة صورتها مثل ما داخل جارة

الان لو كانت ماء داخل جرة هل نقول اختلط الماء والجرة يعني عفوا عفوا الماء جوة هذه الكأس وبقول لك هذا اختلاط بس اختلاط ايش مع بقاء كل كثيف منفصل عن الاخر. فالماء حل داخل الكأس

الماء حل داخل الكأس. فهذا شكل من اشكال الخلطة لكنها خلطة يبقى فيها كل جوهر منفصل عن الاخر مفترق عنه ظاهرا بائنا لك. اه هاي الماء وهذا الكأس. تستطيع ان تشير الى كل واحد منهما. نعم. قال لان طبيعة

مثل ما لا ينبغي ان يكون بين الماء والقلة التي هو فيها خوطة. لا ينبغي ان يكون اللي هو الامتزاج. بحيث يحدث استحالة لا ينبغي ان يحصل استحالة بل يبقى الماء ماء والكأس كأسا دون ان يحصل استحالة بينهما. نعم. يعني ممكن قصد هو يكون خلطة اسم كان اسم

تكون خلطة بينهم مما لا ينبغي ان مثل ما لا ينبغي ان يكون. لا هو بيك عالاولى الاولى مم في السطر السابق بما لا ينبغي. نعم. قال لان طبيعة القلة فخار. قواها

من ما لا ينبغي ان يسمى قوطة من افتراق الطبيعتين. نعم. مثل ما لا ينبغي نعم ان يكون بين الماء والخلة التي هو فيها قوطة. كم؟ قال لان طبيعة القلة فخار. فخار القلة

اللي هي الجرة فخار وقوامها قوامها يعني شكلها قلة. نعم. قال وليس بينها وبين الماء خلطة بل اشد الفرقة. وكذلك الماء والزيت لولا ان وعاء قنديل الذي هما فيه ضم ضمهما ما اجتمعا. نعم. وكذلك الكتان والقز ليس بينهما خلطة وان كانا في ثوب واحد. ولا في الذهب والنحاس ولم يسبكا خلطة. وان

جمعهما صنم واحد فهاتان الخلطتان لا يكونان ابدا الا الا في اثقال في اثقال غليظة ايضا هذي قطط كثيف ما كثير. طيب. قال فان التحم بعضها بعض مثلما يذاب الذهب والنحاس ويفرغان جميعا وقعت في وجهه خلطة وهي وقعت في وجه خلطة خلطة الاحتيال خلطة نعم قال لان تلك

النقرة ليست من ذهب صحيح ولا بنحاس صحيح. نعم. فان لم تلحم والزم بعضها بعضا. مثل طوق يكون من نحاس وذهب وقعت من وجه من وجه خلطة الافتراق التي لا يحق لها ان تسمى خلطة. وفي هذين الوجهين وقع واشياعه فلزموا خلطة الاحتيال والفساد. فزعموا ان الطبيعة الالهية والطبيعة الناسية اختلط في المسيح الواحد

وذو قوام واحد بطبيعة واحدة مختلطة من ابن بطريق برد على طائفة من النصارى اخرى فهمت ان حلول اللاهوت بالناسوت حلول يؤدي الى ايش؟ الى استحالة يقول اه وفي هذين الوجهين

وقع نستورس واشياعه فلزموا خلطة الاحتيال والفساد تزعموا ان الطبيعة الالهية والطبيعة الناسوتية اختلط في المسيح الواحد. المسيح هو مجموع اللاهوت زائد الناسوت فهو ذو قوام واحد بطبيعة واحدة جديدة مختلطة من طبيعتين مختلفتين الهية

فاقروا انهما قد احتالا والاحتيال يعني الاستحالة موصولة الى صورة شكل من اشكال الفساد. نعم. قال الهية وناسية فاقروا انهما قد احتالا والاحتيال فساد. والزموا على هذا القول للكافر طبيعة الله المصائب والموت. وصيروا المسيح لا الها صحيحا ولا انسانا مثل نقرة الذهب والنحاس. نعم صار هيك هكذا طبيعة يعني اصبح الله عز وجل والعياذ

لا تجري عليه ما تجري على البشر. من المصائب والموت وصيروا المسيح لا هو اله صحيح صحيح ولا انسان صحيح صحيح. بس صار زي الدينار آآ المغشوش اللي فيه دهب وفيه نحاس. فلا هو دينار ذهبي ذهبي ولا هو نحاس نحاس. ودينار مغشوش. نعم. قال

الفرص واشياءه لزموا خلطة الفرقة والانقطاع. فزعموا ان المسيح الواحد ذو طبيعتين مختلفتين. الهية ونازية وذو قوامين معروفين الهين وناسي فسيروا الفرقة خلطة كالطوق الملون نصفين احدهما ذهب والاخر نحاس. والثوب المبطن ظاهره خزن وباطنه قطن. ليس بينهما خرطة في طبيعة ولا قوام. وليس

على هذا ان يؤمنوا بمسيح واحد لان الطوق الملون طوقان والثوب المبطن ثوبان. قال فالمسيح مثل ذلك مسيحان. واحد الهي بطبيعته وقوامه مثل قضية ذهب في الطوق الملون ومثل ظهارة الخزي في الثوب المبطن. والاخر ناسي. مثل قضيب النحاس في الطوق وبطانة القطن في الثوب. والعجب كل العجب كيف لم يعقل اهل

الخلاف والشقاق من الصنفين كلاهما ولم يفهموا ان هاتين الخلقتين انهما خلقتان ذوات اثقال جسمانية غليظة. ليس فيهما شيء من الخلق الروحاني اللطيف الخفيف لذلك لا تقدر الاثقال الغليظة على الخروج من هذين الوجهين من وجوه الخلطة لانهما ان اختلطا خلطة ملتحمة ممتزجة صارت الى احتيال الفساد وان قامت على حالها

لا تلتحم ولا ولا يمتزج بعضها ببعض فيها على وجه على وجه على وجه خلطة الافتراق. ومن قطيعة بعضها من بعض. وان جمعها صنم واحد او ثوب واحد فليس يوجد

كل شيء من الافكار الجسمانية وجه خلطة سوى هذين الوجهين ابدا. اما فساد واما انقطاع. الا ان تكون الخلطة فيه الخلطة اما فساد طبعا كلمة فساد ارجو انك تفهم المراد بالفساد هو الاستحالة

يقول لك الخلطة بين الكثيف والكثيف اما خلطة تؤدي الى استحالة واما خلطة لا استحالة فيها فيكون كل واحد محافظ على قوامه. نعم. قال الا ان تكون الخلطة في اثنين احدهما ثقيل اجمالي والاخر لطيف روحاني

الوجه الثالث. نعم. قال فان ذلك هو الوجه الثالث من الخلطة. هي خلطة الحلول بالاختلاط والاحتيال. ولا فساد ولا فرقة ولا انقطاع. لكنها نفاذ الطبيعة الروحانية في الطبيعة الثقيلة السفلية حتى تنتشر في جميعها وتحل بكلها. فلا يبقى موضع من الطبيعة الثقيلة السفلية خلوة من الطبيعة الروحانية. ولا احتيال من الثقيلة

عن طبيعتها الغليظة الثقيلة ولا تغير ولا فساد لاحداهما. مثل خلطة النفس والجسد ومثل خلطة الماء والحديد في قوام جمرة واحدة هي جمرة واحدة في طبيعة نار ملتحمة مخالطة لطبيعة الحديدة. فلا بلا فرقة بلا فرقة بلا فرقة من انقطاع. ولا تخليط احتيال الفساد. وقد انتشرت

وقد انتشرت النار في جميع الحديدة ولبستها وانالت النار الحديدة من قوامها وقوتها حتى انارت الحديدة واحرقت ولم تنل النار من ضعف الحديدة شيئا من السواد والبرودة. فعلى هذا الوجه من الخلطة دبرت كلمة الله الخالقة خلطتها للطبيعة البشرية. فهو مسيح واحد ابن الله الوحيد المولود من الاب

قبل الادهار كلها نور من نور اله حق من اله الحق. مولود ليس بمخلوق من سوس ابيه وجوهره وطبيعته. وهو اياه من مريم العذراء من مريم العذراء المولود المولود دي منها في اخر الزمان بقوام واحد قوام قوام ابن الله الوحيد الجامع للطبيعتين كلتيهما. الالهية التي لم تزل في البدء قبل كل بدء والناسية التي

التي كونت في اخر الزمان المقوم بالقوام الازلي. قال فهو مسيح واحد بقوام واحد ازلي ذو طبيعتين الهية لم تزل هلاسية خلقها له هو التحم بها من مريم العذراء. فقوامه ذلك قوام الطبيعة الالهية والطبيعة الناسية. جامعا لهما بلا اختلاط ولا فساد. ولا فرقة انقطاع. لم يزل قوام للطبيعة الالهية

ثم هو قوام الطبيعة النفسية. قد خلقها وكونها وقومها لقوامه الذي لم يزل يقيم الا به. ولم ولم يعرف الا ولم يعرف لا لا. لا لا. نعم. طيب والجواب عن هذا كان ابن تميس يبدأ الجواب عن تأصيل ابن البطريق لهذه القضايا. طيب. قال ما الجواب عن هذا الكلام بعد ان يقال؟ انه تناقض

جعلي هذا تارة اختلاطة وتارة يقول ليس هذا اختلاطا ان يقال انه اولا قد جعل هذا الحلول والالتحام اختلاطا. ويقول انه لا يكون فيه استحالة ولا تغير قال فاما اذا كانت من لطيف وكثيف لم يخالط تلك الخلطة تغير ولا احتيال اي استحالة. ويقول والخلطة تكون على ثلاثة اوجه احدها كالخمر والماء

كزيتون ماء والكتان والقزف ثم يقول ما اشبه ذلك مما لا ينبغي ان يسمى خلطة مع افتراق الطبيعتين فيجعله من اقسام الخلطة ثم يقول ولا ينبغي ان تجعل شيء من اقسام الخلطة

مع انه ليس خوطة هذا مشكلة يعني وان كانت الان فيها شيء من المناقشة اللفظية يعني مثل زي قضية الماء مع الكأس. هل نقول ان اذا وضعت ماء في كأس اختلط الماء في الكأس

هل هذا يسمى اختلاط ولا مجرد حلول لا اختلاط فيه فقلنا انه انت عم بتسمي هاي كل الاشياء شكل باشكال الخوطة لكن ما هي هذه الصور ما فش خوطة انما هو حلول للماء في الكأس بدون ان تسمى خوطة. طيب. قال وليس المقصود المنازعات هو حتى لا يقال انه ابن تيمية بنازع منازعات لفظية اما شيخ الاسلام خلص مشي له يعني واعتبرها اخوه

شو المشكلة يعني لو سمينا ان الماء اذا حل في الكأس خوطة فيقول ليس المقصود انه يقال انه انت عم بتنازع فقط يعني منازعة لفظية لا مشاعثة في الاصطلاح تقول بل نقول نعم قال بل نقول دعواه ان احد نوعي الاختلاط يكون عن تغير واستحالة بخلاف النوع الاخر الذي هو اختلاط لطيف وغليظ دعوة ممنوعة ولم يقم عليها

فيها دليلا بل نقول هي باطلة بل لا يكون الاختلاط بين شيئين الا مع تغير واستحالة. اذا ابن تيمية يقول الاختلاط اذا كان اختلاطا لا يكون الا عن تغير واستحالة

تمام هكذا يقول شيخ الاسلام. اي اختلاط لابد ان ينتج عنهما هذا شكل من اشكال التغير. اما اختلاط لم ينتج عنه تغير واستحالة في خصائص رئيس غليطين فلا يسمى هذا اختلاطا. نعم. قال ما ذكره من الامثال والشواهد فيه حجة عليه. لقوله فاما اذا كانت الخلطة من خلق لطيف وخلق غليظ لم يخالط تلك

الخلطة تتغير ولاحتيال مثل خلطة النفس والجسد انسانا واحدة. احدهما ملتحم بالاخر من غير ان تكون النفس تغيرت واحتمالت عن جوهرها. ان تكون نفسا تعرفها بفعلها ولا الجسد تغير واستحال عن حاله وفعاله. يقال هذا قول باطن ظاهر البطلان لكل ما تصوره فان الجسد اذا خلى عن النفس مثل ما مثل ما يكون قبل

الاخ الروحي فيه وما يكون بعد مفارقة الروح له بالموت قبل ادم عليه السلام ابو البشر خلق من تراب وماء وصار صلصالا كالفخار ثم نفخت فيه الروح فصار جسدا وهو هو لحم واحد

عظم وعصب ودم. فليقول عاقل ان ان جسد ادم قبل النفس وبعدها على صفة واحدة لم تتغير ولم تستحم. نعم هذه مناقشة شيخ الاسلام ابن تيمية له. هل فعلا اللطيف اذا خالط الكثيف

لا تحصل استحالة في خصائص اللطيف او خصائص الكفيف يعني اللي هو المثال اللي طرحه ابن البطريق اختلاط النفس بالجسد. هل فعلا الجسد لما اختلطت النفس فيه فكانت في ارجائه

لم يحصل لهذا الجسد اي تغير وبقي الجسد قبل وجود النفس كهو هو مع وجود النفس قل هذا غير صحيح الجسد مع وجود النفس فيه في حركة وبتشعر في دماء في العروق ماشية يعني في نوع من الاشياء توجد في لا توجد في حال عدم وجود النفس. فالقول ان الجسد

الكثيف لم يتغير سواء وجدت النفس فيه او لم توجد هذا ادعاء عريض لكنه غير دقيق. نعم. قال وذريته من بعده يخلق احدهم من نطفة ثم علقة ثم مضغة فيكون جسدا ميتا ثم ينفخ فيه الروح فيصير الجسد حيا بعد ان كان ميتا. واي تغيير اعظم من انتقال الجسد بالموت الى الحياة. معلوم

ومعلوما يعني بدك اعظم من هيك كان جسد لا يتحرك مع وجود النفس اصبح يتحرك. هذا اعظم تغيير واضح للجسد. نعم. قال معلوم بالحس العقل الفرق بين الحي والميت كما قال تعالى. وما يستوي الاحياء ولا الاموات. والجسد اذا لم ينفخ فيه الروح فهو مواة ليس له حس ولا حركة ارادية. ولا يسمع ولا يبصر ولا ينطق ولا

ولا يبطش ولا يأكل ولا يشرب ولا يملي ولا ينكح ولا يتفكر ولا يحبه ولا يبغض ولا يشتهي ولا يغضب. فاذا اتصلت به النفس تغيرت احواله واستحالت صفاته وصار حساسا متحركا

بالارادة. فكيف يقال مثل خلطة النفس والجسد انسانا واحدة؟ احدهما يلتحم بالاخر من غير ان تكون النفس تغيرت واستحالت عن جوهرها. ان تكون نفسا تعرفها بفعالها ولا هنا الجسد تغير والاستحالة عن حاله في حاله. هذا هو ينتقد هاي العبارة من ابن البطريق. نعم. قال فليقول عاقل يتصور ما يقول ان الجسد كان حاله وفعاله مع مفارقة النفس

كحاله وفعاله مع مخالطتها له هل يقول عاقل ان الجسد بعد موته ومفارقة النفس له حاله وفعاله كحاله وفعاله اذا كانت النفس مختلطة به وهو اذا مات كالجماد لا يسمع ولا يبصر ولا ينطق ولا

يبطشه ولا يمشي. قد جمد دمه واسود ولم يبق سائلا وتغيرت شحنته ولونه. وتغير الجسد بالحياة بعد الموت. وبالموت بعد الحياة. من اعظم التغييرات التغيرات استحالات. وكذلك النفس بان النفس عند اتصالها بالبدن تلتفذ بلذتها وتتألم بالمه. واذا اكل البدن وشربن ونكح واشتم التدت النفس. واذا ضرب البدن

رفع واهينا وحط الشوك على رأسه وبصق في وجهه تألمت النفس بذلك. نعم. فاذا شبهوا اتحاد الرب بالمسيح باتحاد النفس والبدن هم يقولون ان المسيح وكل احد اذا ضرب وصفع من صلب فتألم بدنه تألمت نفسه ايضا. فان كان الالم مع النفس والمسيح مع نفس المسيح وجسده كالنفس مع الجسد. وجب ان يكون الرب يتألم بتألمه

ويجوع بجوعه ويشبع بشبعه فان الم الجوع ولذة الشبع يحصل للنفس اذا جاع البدن وشبع. وايضا فالمسيح عندهم اله تام وانسان تام. والاله اله قبل اتحادي والانسان انسان قبل قبل الاتحاد. هم يقولون انهما بعد الاتحاد اله تام كما كان. وانسان تام كما كان. فنظير هذا ان يكون الانسان مركب من بدن ونفس نفسا

تامة وبدنا تامة. وان يكون الجمرة والحديدة المحماة حديدا تاما ونارا تاما. وخشبة تامة نارا تامة. وهذا باطل. بل الانسان مركب من نفس وبدن. والانسان اسم لمجموع ليس الانسان روحا والانسان بدنة. نعم صحيح. قال فلو كان الاتحاد حقا لوجب ان يقال ان المسيح نصفه لاهوت ونصفه ناسوت. هو مركب من هذا وهذا. لا

يقال ان المسيح نفسه انسان تام. ان المسيح نفسه انسان تام. والمسيح نفسه اله تام. والمسيح نفسه الى هنا. يعني هذا اصلا هذا التناقض. يعني انتم بتخلوا المسيح انسان تام

والمسيح اله تام وفي نفس الوقت المسيح عبارة عن مجموع الاله مع الانسان. يعني انت هيك حيرتني. والمسيح انسان تام واله تام وفي نفس الوقت هو مجموع الانسان مع الاله ما بظبطش. يعني كما تقول ان الانسان هو عبارة عن الجسد فقط

وهو عبارة عن الروح فقط. بعدين ترجع تقول الانسان عبارة ايضا عن الروح زائد الجسد. مهو انت هيكا دخلت المفاهيم في بعضها فيقول لك نعم. قال فان تصور هذا القول على الوجه التام يوجب العلم الضروري. حيث جعل المسيح الذي هو المبتدأ الموضوع المخبر عنه المحكوم عليه. هو انسان

يوجب يوجب ان يكون نفس الانسان هو نفس الاله. ولو قيل هذا في مخلوق في مخلوقين فقيل نفس الملك نفس البشر لكان ظاهر البطلان. فكيف اذا قيل في رب العالمين

لا سيما وكثير من النصارى لا يقولون ان جسد المسيح مخلوق. بل يصفون الجميع باللاهوتية. وهذا مقتضى قول قول ائمتهم بالقائلين ان المسيح اله تام. لكنهم تناقضوا قالوا مع ذلك وهو انسان تام. فكأنهم قالوا هو الخالق وليس هو الخالق. هو مخلوق وليس هو المخلوق. وهذا جمع بين النقيضين. وهذا حقيقة قول النصارى لا سيما واتحاد اللاهوت

في ناسوت المسيح عندهم اتحاد لازم. لم يفارقه البتة. فيكون ذلك ابلغ من الاتحاد العارض في في ان الرب كان متهدا بجسد لا روح فيه. وبالجسد مع النفخ مع نفخ الروح فيه ثم بالجسد بعد مفارقة الروح له. وحيث دفن في القبر ووضع التراب عليه. ومعلوما ان الانسان اذا كانت فيه النفس وجعلت في التراب معه تألمت النفس الما شديدا

ثم تفارق البدن من العجائب انهم يقولون ان المسيح صلب ومات ففارقته النفس الناطقة وصار الجسد لا رح فيه واللاهوت مع هذا متحد لم يفارقه. هو في القبر واللاهوت متحد

فيدعون اتحاده به ابلغ من اتحاد النفس بالبدن. والنفس عند اتصالها بالبدن تتغير وتتبدل صفاته واحوالها. ويصير لها من الصفات والافعال ما لم يكن بدون بدن. وعند الطاقة البدنية تتغير صفاتها افعالها فان كان تمثيله مطابقة لازما يكون الربو قد تغيرت صفاته وافعاله لما اختلط بالمسيح كما تتغير صفات النفس وافعالها ويكون الرب قبل

لهذا الاختلاط كالنفس المجردة التي لم تقترن ببدن. وايضا فالنفس والبدن شريكان في الاعمال الصالحة والفاسدة. لهما الثواب عليهم العقاب. والثواب والعقاب على النفس اكمل منه البدن. فان كان الرب كذلك كان جميع ما يفعله المسيح باختياره فعل الرب. كما ان جميع ما يفعله البدن باختياره فعل النفس. فالنفس هي التي تخاطب بالامر والنهي. فيقال لها

كلي واشربي وانكحي ولا تأكلي ولا تشربي ولا تنكحي. فان كان الرب مع المسود كذلك كان الرب هو المأمور والمنهي بما يأمر به المسيح. وكان الرب هو المصلي الصائم العابد الداعي

وبطل قولهم يخلق ويرزق بلاهوته ويأكل ويعبد بلا سوته. فان النفس هو البدل لما اتحد كانت جميع الافعال الاختيارية للنفس والبدن. فاذا صلى الانسان وصام ودعا النفس والبدن يوصفان بذلك جميعا. بل النفس اخص بذلك وكذلك اذا امر او نهى فكلاهما موصوف بذلك. وكذلك اذا ضرب فالم الضرب يصل اليهما كما تصل اليهما لذة الاكل

يا جماعة الابلغ من ذلك ان الجني اذا دخل في الانس وصرعه وتكلم على لسانه فان الانسية يتغير حتى يبقى الصوت والكلام الذي يسمع منه ليس هو صوته وكلامه او كلامه المعروف. يكون صوت الجني. نعم

قال واذا ضرب واذا ضرب بدن الانس فان الجني يتألم بالضرب ويصيح ويصرخ. ويخرج منه من الم الضرب كما قد جرب الناس من ذلك ما لا يحصى. ونحن قد فعلنا من ذلك ما يقول وصفه

قال فاذا كان الجني تتغير صفاته واحواله لحلوله بالانسي فكيف بنفس الانسان؟ وعندهم اتحاد اللاهوت بالناسوت اتم واكمل من اتحاد النفس والجسد. فليقول عاقل مع هذا الاتحادي انهما جوهران لكل منهما افعال اختيارية لا يشركه الاخر فيها. ويقولون مع قولهم بالاتحاد ان الذي كان يصلي ويصوم ويدعو ويتضرع ويتكلم ويتألم

طلب يطلبه نظير البدن والذي كان يأمر وينهى ويخلق ويرزقه نظير النفس. وهذا مع قول ابن مريم ولدت اللهوت مع الناسوت. وانه اتحد به مع كونه حيا وقبل حياته عندما

والجسد في ذلك كله كسائر اجساد ادميين. لم يظهر فيه شيء من خصائص الرب اصلا. بل ولا بعد اتيانه بالايات. فان تلك كان يجري مثلها واعظم منها على يدي فهذا اقرب امثالهم وقد ظهر فساده. ابعد منه هو اشد فسادا تمثيلهم تمثيلهم ذلك بالنار والحديد. معلوم عند كل من له خبرة ان النار اذا اتصلت بشيء من الاجسام الحيوانية

والنباتية المعدنية. مثل جسد الانسان وغيره مثل الخشب والقصب والقطن وغيره. مثل الحديد والذهب والفضة بانها تغير ذلك الجسد وتبدله وتبدل صفاته مكانة فتحريقه او تذيبه او تلينه كيف يقال ان النار ما اثرتش في الحديد ولم تغير شيئا منه؟ يعني كلام غير منطقي نعم. قال والنار المختلطة به لا تبقى نارا محضة بل

وتتغير ايضا. فقول هؤلاء مثل ما يختلط النار والحديد فيلتحمان جميعا فيكونان جمرة واحدة من غير ان تكون النار تغيرت الى ان تكون حديدة ثقيلة تشج وتقطع ولا الحديد تتغير واستحالت الى ان تكون نارا تحرق. كلام باطل ملبس. فان الجمرة ليست حديدة محضة ولا نارا محضة بل نوعا ثالثا. وقوله لن تتغير

النار الى تصير حديدة ولا ولا الحديدة استحالة. ولا الحديدة الى ان تصير نارا. تلبيس. فان الاختلاط لا يتضمن الاستحالة والتغير كاختلاط الكتفين الذي سلمه مثل الماء والخمر الماء والعسل والسمن والعسل والذهب ورق والنحاس والرصاص. قد قد قال فيه انه لا انه لا الخمر خمر ولا الماء ماء بعد اختلاطهما. ولكنهما استحالا جميعا عن جوهرهما. فصارا

الى امر متغير ليسه احدهما بعينه. ولا احدهما خالص من الفساد والاستحالة عن حاله. فيقال له فهذا الذي سلمت فيه الفساد والاستحالة. لم يصل الخمر فيه ماء ولا الماء خمرا

وكذلك مورد النزاع اذا لم تصل النار حديدة ولا حديدة نارا لم ينفعك هذا النفي. ولم يكن هذا مانع من الاستحالة الى نوع ثالث من استحالة والفساد. نعم فانت كما اقرت هذا في الخبر

اقر هذا في الحديد والنار انه ليست الحديدة اصبحت نارا ولا نار اصبحت حديدة وانما شيء ثالث. زي ما حكيت في الخمر والمائع اتكلم هنا. نعم. قال كما ذكرته في اختلاط

فانه معلوم ان ما خالطته النار واتحدت به غيرته واحالته وافسدت صورته الاولى والنار الملتحمة به ليست نارا محضا. ومعلوم ايضا ان الجمرة التي ضربت طلبتها مثلا للمسيح فقلت ان الله وعيسى اتحد كاتحاد النار والحديد حتى صار جمرة. معلوم ان الجمرة اذا ضربت بمطرقة او وضعت في الماء او مدت فان هذه الافعال

تقع بالمجموع لا تقع على الحادثة بلا نار ولا نار بلا حديدة. فيلزم من ذلك ان يكون ما حل بالمسيح من ضرب وبصاق في وجه في الوجه. وضع الشوك على الرأس ومن اكل وشرب وعبادة

بمشي وركوب ومن حمل وولادة وغير ذلك مما حل بالمسيح ومن موت اما متقدم واما متأخر اذا نزل الى الارض ومن صلب على قولهم ان يكون جميع ذلك حلال المسيح الذي هو

عندهم اله تام وانسان تام من غير فرق بين لاهوته وناسوته. كما كما يكون ما يحل بجمرة النار من حمل ووضع وطرق لمطرقة ومد وتصوير بشكل مخصوص قائم في الماء وغير ذلك حال حال من مجموع الجمرات. لا يقول عاقل ان ذلك يحل بالحديد دون النار. بل هو حال بالجمرة المستحيلة من من حديدة ونار. ومن

خشبة ونار وليست وليست حديدة محضة وليست حديدة محضة ولا نارا محضة ولا مجموع الحديد ولا مجموع حديد محض من غير محض بل جوهر ثالث مستحيل عن عن حديد المناق كسائر ما يستحيل بالاتحاد والاختلاط الى حقيقة ثالثة. فلا فرق في الشيئين اذا اتحدا واختلطا وصار شيئا واحدا من ان يكونا كتفين او يكون احدهما كفيفا واخر لطيف

ايها الخلاصة النظرية اللي وضعها ابن البطريق الفيزيائية انه كثيف مع الكثيف غير اللطيف مع الكثيف. يقول لك ابن تيمية غير صحيحة لابد في ذلك كله ان يحصل لكل منهما من التغير والاستحالة ما يوجب الاتحاد وان يكون المتحد المختلط المركب منهما شيئا وان يكون

متحد المختلط المركب منهما شيئا ثالثا ليس هو احدهما فقط ولا هو مجموعكم. نعم. قال فقولهم انه مع الاتحاد انسان تام واله تام. كلام معلوم الفساد بصريح العقل. وكلما ضربوا له مثلا كان المثل حجة على فساد قولهم بل مع الاتحاد ليس بانسان تام ولا اله تم. لكنه شيء ثالث مركب من انسان

حال وتغير ويراهن استحالة وتغير. اذا كان كل من هذين باطلة بل لانسانية المسيح باقية تامة. كما كانت لم تستح ولم تتغير. ورب العالمين باق بصفات كمال لم يستطع ولم يتصف بشيء من خصائص المخلوقات ولا استحالة عما كان له قبل ذلك. كان قولهم ظاهر الفساد. هذا مثلهم الثاني الذي ظلموه لله حيث يحبه الله مع

بالنفس مع المسد وشبهوه بالنار مع الحديدة وهذا المثل اشد فسادا واظهر. اما المثل الثالث وتمثيل ذلك بالشمس مع الماء والطين. وهذا المثل يقصد الثاني يعني تشويهه وبالنار مع الحديد

اشد فسادا واظهر. نعم. قال واما واما المثل الثالث هو تمثيل ذلك بالشمس مع الماء والطين فهو اشد فسادا فانهم قالوا كما تقدم. ومثل الشمس المخالطة للماء وكل رطوبة وحمأة فهي لا تتغير ولا تستحيل عن نورها وبقائها وضوئها. مع مخالطتها كل سواد ووسخ ونتن ونجس. فيقال اما جرم الشمس الذي في السماء

فلم يخالط شيئا من الماء والطين. ولا اتحد به ولا حل فيه وجه من الوجوه. بل بينهما من البعد ما لا يقدر قدره الا الله. والله تعالى اجل واعظم وابعد من مخالطة الانسان من الشمس للماء

للماء والطين. فاذا كانت الشمس نفسها لم تتحد ولم تختلط ولا حلت في الماء والطين. بل ولا بغيرها من مخلوقاته فرب العالمين اولى ان ينزه عن الاتحاد والاختلاط والحلول في شيء من المخلوقات ولكن شعاع الشمس حل بالماء والطين والهواء وغير ذلك مما يقوم به الشعاع. كما يحل شعاع النار في الارض والحيطان. وان كان نفس جرم النار القائم بنفسه الذي في ذو في ذبالة

هو جوهر قائم بنفسه لم تحل ذاته في شيء من تلك المواضع. ولفظ الضياء والنور ونحو ذلك يراد به الشيء القائم بنفسه المستنير كالشمس والقمر وكالنار. قال تعالى هو الذي جعل الشمس ضياءا والقمر نورا. وقال وجعلنا سراجا وهاجا. وسمى سبحانه الشمس سراجا وضياء. لان فيها مع الانارة والاشراق لتسخين

اشبه بخلاف القمر فانه ليس فيه مع الانارة للتسخين فلهذا قال هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا. والمقصود هنا ان لفظ الضياء والنور ونحو ذلك يراد به الشيء المستنير المضيء القائم بنفسه كالشمس والقمر والنار. ويراد به الشعاع الذي يحصل بسبب ذلك من الهواء والارض. وهذا الثاني عرض قائم بغيره ليس هو الاول

ولا صفة قائمة بالاول ولكنه حادث بسببه. هم. ليس قائما في الشمس، بل هو حادث بسببها. نعم. وانما يحل الشاع في الهواء. نعم قال فشعاع الذي هو ما هو الضوء والنور الحاصل على الماء والطين والهواء وغير ذلك هو عرض قائم بغيره وليس هو متحدا به البتة. فهذا المثل لو ضربته النستوريات الذين يقولون

ان الناسوت واللاهوت جوهرانيا بطبيعتين حل احدهما بالاخر لكان تمثيلا باطلا. فان الشمس لم تحل بغيرها ولا صارت مشيئتها ومشيئة غيرها واحدة كما تقول بل شعاعها شعاعها حل بغيره والشعاع حادث وكائن عنها. واذا قيل ان ما يكون عن الرب من نوره وروح قدسه وهداه ومعرفته يحل بقلوب انبيائه والمؤمنين

والمؤمنين من عباده مثل ذلك بحلول الشعاع بالارض كان اقرب الى العقول ولهذا قال تعالى الله نور السماوات والارض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة. قال ابن كعب مثل نوره في قلوب المؤمنين بهذا. وما جاء به وما جاء في بعض الكتب المتقدمة ان الله يحل في قلوب الصديقين فهذا معناه هو حلول معرفته والايمان به

هذه العلمية كما انبسط في غير هذا الموضع. نعم. وكذلك اذا قيل نوره او هداه او كلامه وسمى ذلك روحا يحل في قلوب في قلوب المؤمنين. هو بهذا فهو بهذا الاعتبار والله قد سمى ذلك

روحا فقال تعالى وكذلك اوحينا اليك روحا من امرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا وانك لتهدي الى صراط مستقيم. قال تعالى يلقي الروح من امره على من يشاء من عباده. وقال تعالى اولئك كتب في قلوبهم الايمان

ما جاء في الكتب المتقدمة من ان روح الله او روح القدس يحل في الانبياء والمؤمنين هو حق بهذا الاعتبار. اذا قيل كلام الله يحل في قلوب الفقارئين فهو حق

الاعتبار واما نفس ما يقوم بالرب فلا يتصور ان يقوم هو نفسه بغير رب. بل ما يقوم بل ما يقوم بالمخلوق من الصفات والاعراض. يمتنع ان يقوم هو نفسه بغيره

يمتنع في صفات الشمس القائمة بها من شكلها وسدارتها وما قام بها من نور او غيره ان يقوم بغيرها. وكذلك ما قام بجرم النار من حرارة الوضوء. فلا يقوم بغيرها بل اذا

جاورت النار هواء او غير هواء. حصل في ذلك المحل سخونة اخرى غير السخونة القائمة بنفس النار. تسخن الهواء الذي يجاورها كما تسخن القدر الذي يوقد تحتها النار فيسخن ثم يسخن الماء الذي فيها مع ان سخونة النار بقية فيها. وسخونة القدر بقية فيها. وسخونة الماء سخونة اخرى حصلت في الماء ليست واحدة من تينك. وان كانت حادثة

منعنها وجنس السخونة يجمع ذلك كله ولهذا ذكر الامام احمد عن السلف انهم كرهوا ان يتكلم في حلول كلام الله في العباد بنفي او اثبات. حلول يفض مجمل يراد به معنى باطل ويراد به معنى الحق

قد جاء في كلام الانبياء لفو الحلول بالمعنى الصحيح فتأوله من في قلبه زيغ كالنصارى واشباههم على المعنى الباطل. وقابلهم اخرون انكروا هذا الاسم بجميع معانيه. الحلول بكل اشكاله وادي غير صحيح

ان حلول معاني كلام الله مع حلول نور الله ادم ما في اشكال. نعم قال وقد قدمنا ان الناس يقولون انت في قلبي وهو ساكن في قلبي وانت حال في قلبي. ونحو ذلك هم لا يريدون ان ذاته حلت فيه ولكن يريدون ان ان تصوره وتمثله حبه وذكره حل في

كما تقدم نوائر ذلك والمقصود هنا ان الاسطورية لو شبه ما يدعونه من اتحاد وحلول بالشعاع مع الطين كان تمثيلهم باطنا فكيف بالملكية الذين هم اعظم باطلا وضلالا قولهم مثل الشمس المخالطة للطين والماء. وكل رطوبة وحمأة. تمثيل باطن من وجوه. منها ان الشمس نفسها لم تتحد ولم تحل بغيرها. بل ذلك شعاعها. ومنها ان شعاع نفسه لم

بالماء والطين ولكن حل حل به وقام به. منها ان ذلك عام في المخلوقات من وجه وبعباده. المؤمنين من وجه لا يختص لا يختص المسيح به. فالمخلوقات كلها مشتركة في ان مشتركة في ان الله خالق خلقها بمشيئته وقدرته وانه لا قوام لها الا به. فلا حول ولا قوة الا به وهي كلها مفتقرة اليه محتاجة اليه. مع مع

عنها ولهذا كانت من ايات ربوبيته وشواهد الهيته. من سماها مظاهر ومجال معنى ان ذاته نفسها تظهر فيها. فهو مفتر على الله. ونرضى بذلك انه ظهر بها بمشيئته وقدرته وعلمه وعلمه بها ولو انه ظهر بها مشيئته وقدرته وعلمه وحكمته فاراد بالمظاهر المجال ما يراد بالدلائل والشواهد قد اصاب. نعم اذا قيل ان

ان مثلا ان السماوات يظهر فيها الله ان الارض يظهر فيها الله نقول ماذا تقصد يظهر فيها الله اذا كنت تقصد انه يظهر فيها قدرة الله وحكمته وعلمه هذا اصاب صح

اذا قيل ان السماوات والارض هي مجالي مجالي يعني تجلي الاله ما معنى تجلي هنا؟ هاي عبارتك شوي مجبلة ممكن نستعملها حتى الصوفية. فيقول ابن تيمية اذا انها تجلي بمعنى انها دلائل

عليه تدل على حكمته وقدرته ما عنا مشكلة فقال فات اصاب. اما اذا قصدت ان الله يحل في سمائه وارضه فيتجلى من خلال السماء والارض وهذا يعني هو قول من عربي واو يعني غيرهم ممن يقول بقضية الحلول او الاتحاد. نعم. قال وكذلك اذا قال هي اثاره مقتضى اسمائه وصفاته. واما المؤمنون فان الايمان

بالله معرفته وحمى محبته ونوره وهداه يحل في قلوبهم. هو المثل الاعلى والمثال العلمي فهذا الحلول لا اشكال فيه. حلول معرفة الله في قلبك محبة الله في قلبك. هذا النوع من

الحلول لا اشكال فيها. فالاختصاص للمسيحي بهذا اذا قيل انه هذا هو الحلاب المسيحي بنقول هذا مش خاص بالمسيح. ان يحل نور الله في قلبه او محبة الله في قلبه هذا

في جميع المؤمنين وليس خاصا بالمسيح. وكذلك كلامه في قلوب عباده المؤمنين لا اختصاص للمسيح في ذلك. ومنها قال منها ان شعاع لم يخالط الماء بالطين. ومنها اي مما يدل

على فساد قولهم يعني تشبيه حلول الله في المسيح والعياذ بالله بتشبيه الشمس. في مخالطتها للطين والماء مما يدل على ذلك ان الشعاع لم يخالط الماء والطين. نعم. قال ولا يخالط شيء من الاعيان ولا ينفذ

ولا يتحد به بل يكون على سطحه الظاهر فقط. لكن الشعاع يسخن ما يحل فيه. فاذا سخن ذلك سخن جوفه بالمجاورة. كما يسخن الماء بسخونة القدل من غير ان تكون النار خارطة

الماء فان هذا من قولهم ان رب العالمين اتحد ابن امرأة فصار الها تاما وانسانا تاما. هل يقول عاقل ان الماء والطين صار شعاعا تاما وطينا تاما؟ من الطين طين ولكن لكن اثر ولكن اثر الشعاع فيه بتجفيفه. لم يتحد به شعاع ولا نفذ فيه ولا حل في باطنه. فهذا المثل ابعد عن مذهبهم من تمثيلهم بالنار مع الحديد

من تمثيلهم بالنفس مع الجسد فان هناك اتصالا بباطن الحديد والبدن وهنا وهنا لم يتصل الشعاع الا بظاهر الطين وغيره. وايضا فالنفس جوهر قائم بقائم بنفسه وشعاع وكذلك النار جوهر. فالشمس هنا لم تتحد ولم تحل بالطين. بل شعاعها بل ولا يوصف الطين باتحاده بالشعاع. ولا باختلاط الشعاع بباطنه ولا بحلول الشمس نفسها

وحينئذ فيقول القائل ان الشمس لم تتغير ولم تستح عن نورها ونقائها وضوئها مع مخالطتها كل وسخ ولتنهج ان اريد به نفس نفس الشمس او صفاتها القائمة بها فتلك لم

بغيرها ولا حلت فيه ولا قامت بغيرها. فاذا كانت الشمس كذلك ولله المثل الاعلى فهو اولى الا يتحد بغيره ولا يحل فيه ولا يقوم به. وان اريد شعاعها شعاعها ليس هو

الشمس فلا ينفعهم التمثيل به فانهم يقولون ان الله نفسه اتحد المسيح والمسيح والمسيح عندهم هو رب العالمين. مع انه انسان تام. هو عندهم اله تام انسان تام. والطين ليس بشعاع تام

والشعاع نفسه لا يخالط شيئا ولكن يقوم به وقيام العرض من محله غير مخالطته له فان المخالطة تكون باختلاط كل من الامرين بالاخر كاختلاط الماء بالطين ونحو ذلك. قيام الصفة بالمحل لا يسمى مخالطة

ان المخالطة تكون باختلاط كل من الامرين بالاخر تداخل الاثنين في بعضهما البعض. والصفة عندما تحل في الجوهر الجوهر لم يخالط الصفة. هي فقط صفة حلت في جوهر. فيقول لك الاختلاط تداخل بين امرين

واما حلول صفة في جوهر ما كأنه مثلا انت صفتك انك شجاع وهذا صفته انه كريم. هل نقول والله الشجاعة خالطت اسامة؟ يعني لأ ما بنقولش هذه مش خلطة اسمه

حلت صفة موجودة في اسامة. ولا نسمى هذه مخالطة. نعم. قال واما ما يقوم بالسطح الظاهري فلا يقال انه مخالط بجميع الاجزاء. فلا يقال للشعاع الذي هو الذي على اعلى الجبال والبحر انه مخالط لجميع الجبال والبحر ولا شعاع ولا شعاع النار انه مخالط للحيطان وداخل الارض

وقد تقدم انه قسموا هذا اللوبي ثلاثة اقسام احدهما اختلط شيئين اختلاط احد الشيئين بالاخر كالماء والخمر وثاني اتصال من غير اختلاط كالماء والزيت والاناء الذي بعضه فضة وبعضه ذهب. والقول ان هذا ينبغي

ان يتم اختلاطه نعم. نعم. قال مع اختراق الطباعتين والقوامين بل ما ينبغي ان يكون بين الماء والقلة التي هي فيه خلطة. لان طبيعة البخاري ليس بينها وبين وهذا فرق موجود في شعاع بالطين. بل بينهما من الفرق اشد ما مما بين الماء والقلة. فان الماء وقالوا ان هذا لا ينبغي ان يسمى اختلاطا مع

الطبيعتين مفوامين بل لا ينبغي شف حاشي رقم سبعة زي ما كانت في البداية في المتن قال بل لا ينبغي ان يكون بين الماء والقلة التي هي فيه خلطة بل

لا ينبغي ان يكون بين الماء والقلة التي هي فيه لا ينبغي ان تكون خلطة. هنا اداة النفي محذوفة قال مثل ما لا بل لا ينبغي ان يكون او بل ما ينبغي ان يكون. ممكن تصحنا اذا جعلناها ما نافية

شو بناء على النص السابق هناك ما لا ينبغي وهنا لذلك المحشي بيقول لك وهو ازهر. طيب لكن لو جعلنا ما ناكل برضه طول. نعم ان طبيعة الفخار ليس بينها وبين الماء خوطا. نعم

قالوا هذا فرق موجود في الشعاع والطين. بل بينهما من الفرق اشد مما بين الماء والقلة. ان الماء جرمه. هو يقول لك ابن الشعاع والطين هي صورتها مثل صورة الماء والقلة

تمام بل اشد ظهورا باعتبار ان ماذا؟ قال فان البينوة من الفرق اشد ما بين الماء والقلة فان الماء. جرم قائم بنفسه وهذا عرض قائم بغيره. والجسم بالجسم اشبه من الجسم والعرض. نعم

والاله عندهم مخالط لجميع ناسوت المسيح. لم يخلو جزء منه من الاتحاد الالهي به كيف تشبه الشعور؟ الشعاع لم يدخل الى داخل الطين وانما بقي على سطحه الشعاع عرض وهذا العرض فقط حلى بالسطح

ولم يدخل في الاعماق بينما انتم ترون ان الاله لاهوت دخل في اعماق الناسوت والتحم بكل جزء منه. وهو ليس الا وهو ايضا ليس عرضا جوهر فانتم تشويهكم اتحاد اللاهوت بالناسوت باتحادي الشعاع بالطين مختلف من كل الجهات متناقض. نعم. قالوا اذا قيل ان شعاع لم يستحي عن نوره

وضوئه مع مخالطته كل سواد وسخ ونتن ونجس لم يكن مثلا ويطابقه مع انه لم يخالط الشعاع الشعاع غيره. يعني فعليا الشعاع لم يخالط لم يدخل في هذه الامور نعم

قال ثم يقال ان اراد بما لم يتغير نفس نفس الشعاع القائم بالمحل فهذا ممنوع. فان الشعاع يتغير بتغير محله. فيرى في الاحمر احمر وفي الاسود اسود. وفي الازرق ازرق

حتى ان الزجاجة المختلفة الالوان اذا صار مطرحا للشعاع ظهر الشعاع متلونا بتلون الزجاج فيرى احمر وازرق واصفر. زي قوس القزح قال وقد ضرب اهل الالحاد القائلون بوحدة الوجود وان وجود الخلق هو وجود المخلوق لله امثالا باطلة شرا من امثال النصارى ولهم مثل السوء باله المثل الاعلى وكان مما ضربوه

فعلا شبهه بالشعاع في الزجاج. فالايام الثابتة اوه في العدم عندهم هي الممكنات. وجود الحق فاض عليها. فشبهوا فشبهوا وجوده بالشعاع. واعيانها بالزجاج وهذا باطل من الوجوه. هذا هي نظرية افلاطون

انهم جعلوا الاعيان اللي هي احنا الشمس والقمر اجرام كلياتها جعلوا عن نظرية افلاطون. انه هي قبل ان توجد في زمان العدم كانت عبارة كأنها مثل هذه المثل فاض عليها نور الله. تمام

او وجود الحق لانهم يقولون فاض عليها وجود الحق فاصبحت موجودة بذلك تمام فيقول في الاعيان الاعيان كما قلت هي الجواهر الموجودة في هذا الكون ثابتة في العدم لكنها كانت تسمى ايش ممكنات فالاعيان الثابتة في العدم

كانت عندهم في حيز الممكن يعني ممكن ان توجد فلما جاء وجود الحق ففاض عليها وجدت فشبهوا وجود الحق وفرضوا على هذه الاعيان ماذا قال؟ فشبهوا وجوده بالشعاع وهذه الاعيان بالزجاج الفارغ. لما جاء وجود الرب اللي هو شعاع فحل في هذه الزجاج الفارغ وجدت هذه

كان اللي انا واياكم الدنيا هادي. طب فيقول هذا طبعا هو الان سيبدأ يرد على جماعة ابن عربي. لان قولهم اسوأ من قول النصارى. قول ابن عربي اسوأ من قول النصارى في اتحاد اللاهوت بالناسوت فقال فتصويركم ان هذا الكون هكذا وجد انه كان معدوما لكنه كانت له مثل

فجاء وجود الحق كالشعاع الذي حل في هذه المثل فاصبح موجودا هذا الكون هذا باطل من وضوء منها. ما هي؟ منها ان القول بان اعيان الممكنات ثابتة في العدم قول باطل

اولا قضية اللي هي قضية نظرية افلاطون. نظرية وجود مثل سابقة كانت آآ قبل آآ ان اعيان الممكنات انه كل ما هو موجود الان كانت له مثل سابقة في العدم قول باطل. ثانيا قال منها ان قولهم انه ان وجود

هو عين وجود المخلوق اذا باطل. نعم. ومنها ان حلول الشعاع بالزجاج يقتضي حلول احدهما بالاخر. هم ينكرون الحلول ويقولون ويقولون الوجود واحد. اصلا يعني ابن عربي ينكر بل هو مصر على الاتحاد

فنقول لهم انتم يا جماعة ابن عربي تشبهونا ستقولون ان وجود الحق فاض على هذه الاعيان العدمية وهذا جعلتموه كعلاقة الشعاع بالزجاج. طب الشعاع حل في الزجاج. هل تقولون ان وجود الرب حل في الكون؟ نقول لا احنا ما بنقولش حل. بل نقول انه هو واحد

اتحاد وليس حلول. فنقول اذا حلول الشعاع بالزجاج لا يناسبكم ان تمثلوا به. لانه يقتضي الحلول احدهما بالاخر. حلول الشعاع كوصف داخل الزجاج. وانتم تنكرون الحلول يا جماعة ابن عربي وتقولون ما في حلول بل هو اتحاد والوجود واحد. نعم. قال ومنها ان الشعاع الذي

هي على نفس الزجاج ليس وجوده وجود الزجاج. وعند وجود الرب وجود الممكنات. هذه قضية اخرى. الشعاع الذي حل في الزجاج ليس وجود الشعاع هو بعينه وجود الزجاج وجود الشعاع شيء ووجود الزجاج شيء. وانتم على نظريتك ايمن عربي انت تعتقد لا ان وجود الرب هو هو نفسه وجود

الاعيان وهذا بالتالي يفارق. لانه يقيم ان هذا المثل لا يناسبكم اصلا. نعم. قال ومنها ان شعاع الحالة بهذا الزجاج ليس هو بعينه شعاع الحالة بزجاج اخر وان كان نظيره. هؤلاء عندهم ان الوجود واحد بالعين لا يتعدد. نعم الشعاع الذي يحل في هذا الكأس. ليس هو الشعاع الذي يحل في هذا الكأس. وان كان يشبه

وانتم عندكم ان الرب سبحانه وتعالى وجوده واحد في كل مخلوقاته وجوده واحد في كل مخلوقاته ليس وجود الرب في زيد يختلف عن وجوده في عام. هو وجود واحد. فهو يقودهم تشبيهكم هاي النظرية

نظرية اتحاد الرب العالم. بنظرية الشعاع مع الزجاج قياس فاسد. غير انه اصلا قولهم فاسد كله يعني. نعم. قال ومنها ان شعاع مفتقر الى الزجاج. فهو مفتقر اليه افتقار العرض الى محله. فيلزم اذا مثلوا الرب به ان يكون الرب مفتقرا الى كل ما سواه مع غنى كل ما سواه عنه. وهذا

بكل حقيقة واعظم كفر بالخالق. اي والله. قال فانه سبحانه الغني عن كل ما سواه ومفتخر اليه. نعم. قال وكل من قال بحلول الله في شيء من المخلوقات من نصارى وغيرهم. يلزمهم ان يكون مفتقرا الى ما حل فيه. يلزمهم ان يكون الحال

مفتقرا الى ما حل فيه. نعم. قال فانه لا حقيقة للحلول الا هذا. ولهذا كان محل قلوب المؤمنين من الايمان والهدى والنور والمعرفة مفتقرا الى قلوب المؤمنين. لا يقوم الا بها

لذلك الايمان والمعرفة. شف هذا الكلام جميل الايمان والمعرفة وافتقر الى قلوب المؤمنين صح الايمان والمعرفة هي محتاجة الى قلوب المؤمنين لانه بدون وجود قلوب لن توجد الايمان والمعرفة بالله. فلذلك خلق الله القلوب

حتى تحل فيها معاني الايمان والمعرفة ومحبة الله. يعني من معاني من معاني خلق الله للبشر نزول من من الحكم من حكم خلق الله للبشر ان توجد قلوب يحل فيها الايمان والمعرفة بالله

انه هذه معاني لا تكون الا داخل قلوب. فاذا لم توجد قلوب لن توجد هذه المعاني. فيقول لك ولهذا كان ما حل بقلوب المؤمنين من الايمان والهدى او النور هذه المعاني هي مفتقرة الى تلك القلوب. لا تقوم الا بها. صحيح. نعم. قال وجميع السور وجميع السور

الذهنية القائمة بالاذهان مفتقرة الى الاذهان. لا تقوم الا بها. جميع خواطر اعلام الخواطر. الصور الذهنية اللي هي الخواطر والافكار. هاي هل هي مفتقرة لوجود الدماغ نعم لانه هي لا لا توجد الافكار الا اذا في دماغ. فالافكار مفتقرة الى وجود الدماغ. نعم. قال والشعاع مفتقر الى محله لا يقوم الا به

وهكذا سائر النظر. هكذا سائر النظر ان كل شيء ذهني او وصفي يحتاج الى محل يحل فيه. فاذا قلتم ان الله سبحانه وتعالى يحل في مخلوقاته والعياذ بالله. اذا اصبح الله مفتقر في وجوده الى مخلوقاته وهذا قمة الكفر. نعم

الله هو الغني. نعم قالوا هؤلاء الذين شابهوا النصارى وزادوا عليهم في الكفر مئذن عليهم من الكفر بقولهم ان وجود الخالق وجود كل مخلوق. وانه قائم باعين ممكنات يقولون انه مفتقر الى الاعيان وفي وجوده. وهي

اليه في ثبوتها فيجعلون الخالق يا جماعة انه مفتقر الى الاعيان في وجوده والاعيان مفتخرة اليه في ثبوتها في الواقع الخارجي. نعم. قال فيجعلون الخالق محتاجا الى كل مخلوق. والمخلوق محتاجا الى الخالق. ويصرحون بذلك

كما يصرح بعض النصارى بان اللاهوت محتاج الى الناسوت والناسوت محتاج الى اللاهوت. معلوما ان الله غني عن كل ما سواه وكل ما سواه فقير وكل ما سواه فقير اليه من كل وجه

هو الصمد المستغني عن كل شيء وكل شيء مفتقر اليه. من قال انه مفتقر الى مخلوق بوجه ما هو كاذب مفتري كافر. فكيف بمن قال انه مفتقر الى كل شيء؟ والمثل الذي

ضربوه له يقتضي ان يكون مفتقرا الى غيره وغيره مستغن عنه. كالمثل الذي ضربه النصارى له ولما صحيح بحكوا ان الله والعياذ بالله محتاج الاعيان والاعيان محتاجة الى الله. لكن فعليا المثل اللي ضربوه لي هاي القضية مثل الشعاع بالزجاج

وترى يدل فقط ان الله هو المفتقر وان الطرف الاخر ليس مفتقر. بقول لهم يعني هذا حتى مثالكم كله غلط يتناسب حتى مع كلامكم الاصلي. نعم. قال لما مثلوه بشعاع الشمس مع محله فان محل الشعاعين اللي هو الزجاج مستخدم عن الشعاع. نعم لا يفتقر اليه. نعم. قال

شعاع مفتقر الى محله. فمقتضى هذا التمثيل ان الاله محتاج الى الانسان. والانسان مستغن عن الله. فتعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا. تسبح له السماوات السبع والارض ومن فيهن وان من شيء الا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم انه كان حليما غفورا. فصل وهذا الذي قد ذكره هذا البطرق سعيد

سعيد بن البطريق المعظم عند النصارى المحب لهم المتعصب لهم في اخبارهم التي بين بها احوالهم في دينهم معظما لدينهم مع ما في بعض الاخبار من زيادة كتحسين ما فعلوه وكثير من الناس ينكر ذلك ويكذبه مثل ما ذكره من ظهور الصليب. من مناطرة اريوس وغير ذلك فان كثيرا من الناس يخالفه فيما يذكره. ويذكر ان امر ظهور الصليب كان

وتكبيسا وحيلة ومكر. ويذكر ان ال اسلام يقل قط ان المسيح خالق. ولكن المقصود انه اذا صدق هذا فيما ذكره فانه بين ان عامة الدين الذي عليه النصارى ليس مأخوذا عن المسيح

بل هو مما ابتدعه طائفة منهم. وخالفهم في ذلك اخرون. وانه كان بينهم العداوة والاختلاف في ايمانهم وشرائعهم ما يصدق قوله تعالى. ومن الذين قالوا انا نصارى واخذنا ميثاقهم فنسوا حظا مما ذكروا به. فاغرينا بينهم العداوة والبغضاء الى يوم القيامة. فاغرينا بينهم

يعني الصقنا العداوة والبغضاء بين فرق النصارى ستجد اليعقوبية والملكية والمسطورية فهذه الاية تثبت ان النصارى يكفر بعضهم بعضا يكفر بعضهم بعضا وقد يقتل بعضهم بعضا في معتقداتهم وتصوراتهم والنصارى قالوا النصارى يقرون بما ذكروا هذا بوترك ان اول ملك اظهر دين النصارى هو قسطنطين وذلك من

اظهر دين النصارى بعد ان تحولت الروم من الوثنية الى المسيحية وقسطنطين. نعم. قال وذلك بعد المسيح باكثر من ثلاثمائة سنة وهو نصف الفترة التي بين المسيح ومحمد صلى الله عليه وسلم بين المسيح ومحمد عليه الصلاة والسلام قرابة الستمئة سنة. نعم. قال فانها كانت ست مئة ست مئة سنة او ست مئة وعشرين. مما كان النصارى مقرين

بان ما هم عليه من الايمان صنعه طائفة منهم مع مخالفة اخرين لهم فيه ليس منقورا عن المسيح وكذلك ما هم عليه من التحرير من تحرير ما حرمه الله ورسوله وكذلك قيل

من خالف دينه وقتل وقتل من حرم الخنزير مع ان شريعة الانجيل تخالف هذا وكذلك الختان وكذلك التعظيم الصليب. وقد ذكروا مستنده في ذلك ان قسطنطينة رأى صورة الصليب صليبي كواكب. معلوما ان هذا لا يصلح ان ان تبنى عليه الشريعة. فان مثل هذا يحصل لمشركين عباد الاصنام والكواكب. فان مثل هذا قال ما هو اعظم منه؟ وبمثل

هذا بدل دين الدين الرسلي واشرك الناس بربهم وعبدوا الاوثان فان الشيطان يخيل هذا واعظم منه. يعني واحد يحلم انه حلم انه شاف اه الصليب ونايم يصحى الصبح يجعل هذا دين او انه هيك يكون ننظر للكواكب فيشوفوا الكواكب على شكل صليب. فخلص يجعل هذا دين قال لا هذا كله من تخيلات الشيطان

طبعا مثل هذا يمكن ان يجعل دينا ويمضي عليه الناس حياتهم. نعم. قال مع ان هذا الذي ذكروه عن بطرس رئيس الحواريين. وكذلك الازار. قال وكذلك الازار الذي رآه من رآه والصوت الذي سمعه هل يصدر عاقل ان يغير شرع الله الذي بعثت به الرسل به رسله؟ بمثل هذا الصوت والخيال الذي يحصل للمشركين عباد الكواكب والاصنام ما هو اعظم منه؟ نعم اللي هو بيقول لك

سمعت هاتف جاءني صوت قال لي اعمل هيك. يعني معقول تبدل دين المسيح عيسى ابن مريم مشان هاتف. سمعته الشيطان قذف في روعك شيء. الاديان لا تبدل بهذه الطريقة. نعم. قال مع ان هذا الذي ذكروه عن بطرس رئيس الحواريين ليس فيه تحرير ما حرمه الله. بل قال ما طهره الله فلا تنجسه ما نجسه الله في التوراة. وقد نجسه ولم

يطهره اللاني الا ان الا ان الا ان ينسخه المسيح. والحواري لم يبح لهم الخنزير وسائر المحرمات ان كان قوله معصوما كما يظنون والمسيح لم يحل كل لم يحل كل ما حرمه الله في التوراة. وانما احل بعض ما حرم عليهم. ولهذا كان هذا من الاوصاف المؤثرة في قتال النصارى كما قال تعالى. قاتل

يا ايها الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق. ولا يدينون دين الحق من الذين اوتوا الكتاب حتى يعطيوا الجزية عن يدهم وهم صاغرون. وقد

كراميل من من من لعناته بعد طوائف النصارى من لعنة نعم. نعم. قال وقد ذكر من لعنة بعض طوائف النصارى لبعض لبعض في مجامعهم السبعة وغير مجامعهم ما يطول وصفه. يعني كان النصارى يلعن بعضهم بعضا. ولذلك قال فغرينا بهم

منادوبة البغضاء. وعندئذ فقول هؤلاء من خالفنا من خالفنا لعناه كلام لا فائدة فيه. فان اصلا فان كل طائفة منهم لعنة ملعونة. هذه لا اعنا لهذه وهي ملعونة من غيرها. فليس في لعنتهم لمن خالفهم احقاق حق ولا ابطال باطل. يعني انت لا تهددني بانك ستلعن

انه كما انت تلعنه غيرك فغيرك يلعنك. وانما يحق الحق مش باللعن بالبراهين والادلة العلمية. هكذا يقوم الحق. قال سبحانه كان ناس امة واحدة اذا بعث الله النبيين وبشيرين ومنذرين. وانزل معهم الكتاب بالحق ليحكم

بين الناس ما اختلفوا فيه. نعم. قال وقد تقدم ما ذكره سعيد بن بطريق من اخبارهم انه كان يأتي العظيم الى كنيسة مبنية لصانع الاصنام يعبده المشركون فيحتالوا حتى يجعلهم

يعودون ما كان الصنم مخلوقا اعظم منه كملك من ملائكته ونبيه مخلوقا اعظم. يعني بخليهم بدال ما يعبدوا الصنم يعبدوا مخلوقا اعظم من الصنم. فيجعلهم يعبدون ملك من الملائكة او نبي من الانبياء كما كان بالاسكندرية للمشركين كنيسة فيها صنم اسمه ميكائيل فجعلها النصارى كنيسة باسم ايش؟ ميكائيل

فلك وصاروا يعبدون الملك بدل ان يعبدوا الاصنام ويذبحون للملك بدل ان يذبحوا للاصنام. وهذا نقل لهم من الاشراك بمخلوقين الاشراك بمخلوق اخر. يعني الله هذا المخلوق الاخر اللي اشركوا فيه جزء اعلى مرتبة من المخلوق الاول يعني. ماشي. اولئك كانوا يبنون الهياكل ويجعلون فيها الاصنام باسماء الكواكب. كالشمس والزهرة وغيرها

فنقلهم المبتدعون من النصارى الى عبادة بعض الملائكة وعبادة الانبياء. هذا الذي فعلوه في المشركين. نعم الكتاب والحق والنبوة ثم يقول الناس كونوا عبادا لي من دون الله. ولكم كونوا ربانيين. قال ولا يأمركم ان تتغدوا الملائكة والنبيين اربابا. الى اخر ايام

ولا فسط وقد حصل بما ذكرناه من الجواب عن قولهم وعلى هذا المثال نقول في سيد المسيح طبيعتان طبيعة اللاهوتية التي هي طبيعة طبيعة كلمة الله وروحه طبيعة نافوتية التي اخذت من مريم العذراء واتحدت به وعرف ان هذا قول من اقوال النصارى. وان لهم اقوالا تناقض هذا. يعني هم مختلفون في طبيعة

اتحاد اللاهوت بالناسوت قال كل فريق منهم يكفر الاخر. اذ كانوا ليسوا على مقالة تلقوها عن المسيح والحواريين. بل هي مقالات ابتدعها من ابتدعها منهم. فضلوا بها واضلوا كما قال تعالى. قل يا اهل

كتاب لا تغلو في دينكم غير الحق ولا تتبعوا اهواء قوم قد ضلوا من قبل واضلوا كثيرا وضلوا عنا سواء السبيل. ذكر سبحانه انهم ضلوا من قبل مبعث محمد صلى الله عليه وسلم

والنصارى امة يلزمهم الضلال الذي الذي اصله الجهل. ولا يوجد قط من هو نصراني باطن وظاهرا الا وهو ضال جاهل بمعبوده وباصل دينه. لا يعرف من يعبده من اعبدوا ولماذا يعبد؟ مع اجتهاد من يجتهد منهم في العبادة والزهد ومكارم الاخلاق. ثم يقال على هؤلاء قولهم طبيعتان ويقولون ايضا له مشيئتان. ويقولون ايضا انه شخص واحد

لم يزد عدده فانهم يقولون انه ما اتحد كما ذكروه في كتب كتابهم هذا. لا يقولون بشخصين لئلا يلزمهم القول باربعة اقاليم. منهم من يقولهما جوهران ومنهم من يقول هو جوهر واحد

في انتقال واحد صار قوله من جنس قول يعقوبية لا سيما وهم يقولون ان مريم ولدت اللاهوت والناسوت المسيح اسم اسم يجع اللاهوت والناسوت. هو اله تام وانسان تام. فاذا

كان جوهرا واحدة لزم من ذلك ان يكون اللاهوت قد استحال وتغير وكذلك الناسوت. فان الاثنين اذا صارا شيئا واحدا فذلك الشيء الثالث ليس هو انسانا محضا ولا اله محضا. بل اجتمعت فيه

الالهية مع انه قد كان الانسان والاله اثنين متبينين. هما في اصطلاحهم جوهران. فاذا صار الجوهران جوهرة واحد لا جوهرين. فقد لزم ضرورة ان يكون هذا الثالث ليس هو اله محضة ولا انسان محضة

ولا هو جوهران انسان والهة. فان هذين الجوهران لا جوهر واحد. بل هو شيء ثالث اختلط وامتزج واستحال من هذا وهذا فتبدلت فتبدلت حقيقة اللاهوت وحقيقة الناسوت حتى صار هذا الجوهر الثالث الذي ليس له تمحض ولا نسوته محضة كسائر ما يعرف كسائر ما يعرف من الاتحاد

ان كل اثنين اتحدا فصارا جوهرا واحدا فلا بد في ذلك من الاستحالة. كما في اتحاد الماء واللبن والخمر وسائل ما يختلط بالماء. بخلاف الماء والزيت فانهما جوهران كما كان. لكن الزيت لاصق

لاصق الماء وطفى عليه لم يتحد به. مثل اختلاط النار والحديد. ان الحديد استحالة عما كان. ولهذا اذا برد عاد الى مكان هكذا اتحاد الهواء بعد التراب حتى يصير بخارا او غبارا امثال ذلك. في الجملة فجميع ما يعرفه الناس من اتحاد اذا صار اذا صار الاثنان واحدا وارتفعت الثانوية فلابد من

اثنين ثانوية اللي هي الثنائية فلا بد من الاستحالة لابد من استحالة الاثنين. الاول والثاني كل واحد تحصل فيه شكل من اشكال الاستحالة. نعم. قالوا اذا قيل فيه طبيعة الاثنين وشيئة الاثنين كما في الماء

واللبن قوة الماء وقوة اللبن. قيل لابد مع ذلك ان تتغيروا كل قوة عما كانت عليه فتنكسر الاخرى. كما يعرف في سائر صور الاتحاد اذا اتحد هذا مع هذا كسر كل منهما قوة

اخيرا عما كانت عليه. كما اذا اتحد الماء البارد بالماء الحار انكسرت قوة الحر وقوة البرد عما كانت فيبقى فيبقى مرتبة متوسطة بين البرد والمحض والماء والحر المحض. وكذلك الماء الدافئ يصبح نعم. قال وكذلك الماء واللبن وسائر صور الاتحاد. وعلى هذا فيجب اذا اتحد ان تتغير قوة اللاهوت وطبيعته مشيئته عما كانت. وتنكسر قوة الناسوت

وطبعته ميليشيات عما كانت عليه. ويبقى هذا المتحد ممتزيا من لاهوت وناسوت. وذلك يستلزم نقص اللاهوت عما كان عليه. وبطلان كماله كما انه يوجب من كمال الناسوت يوجب لم يكن لان الناسوت كان دنيا فبمخالطته لللاهوت ارتفع. واللاهوت كان رافعا فلما اختلط بالناس واتنزل. هكذا الوضع الطبيعي. فكله قال فكل ما

به الناسوت من اتحاد اللاهوت به فهو مستلزم من نقص اللاهوت وسلب كماله الذي يختص به وبطلان صفاته التامة. بحسب ما حصل له من ذلك الناسوتي بحكم الاتحاد. والا فان كان

كما كان فالاتحاد بوجه من الوجوه بل ان اسود كما كان. ثم هما اثنان لم يتحد احدهم بصاحبه ولصار شيئا واحدة. وايضا هو على كون الجوهر واحدا يجب ان تكون مشيئة يجب ان تكون

مشيئة واحدة وطبيعة واحدة. في انه لو كان مشيئتان اذا كان محل احدى المشيئتين ان كان هو محل الاخرى مع تضاد موجب المشيئتين لزم الاجتماع ضد الدين في محل واحد. فان الارادة الناس

تطلب الاكل والشرب وان وان تعبد وتصوم وتصلي. واللاهوتية توجب امتناعه من ارادة هذه الاشياء. نعم في اللاهوتية تقتضي ان لا يأكل لا يشرب طيب. قالوا ارادته ان يخلق ويرزق

ويدبر العالم والناسوتية تمتنع من هذه من هذه الارادة. فاذا قامت الارادتان والكراهتان بحل واحد لازم ان يكون ذلك الجوهر الموصوف بهذا وهذا مريدا لشيء وامتنع من ارادته غير مريد له. كاره لشيء غير كاره له. وذلك جمع بين النقيضين ومن وجوه متعددة. والدليل ان يقوم بالموصوف الواحد ارادتان جازمتان بالشيء بالشيء ونقيضه. او كراهية

كوكراهيتان جاهزتان لشيء او نقيضه. والفعل لا يقع الا بارادة جازمة مع القدرة فاللاهوت ثم شاء كان وما لم يشأ لم يكن متى شاء شيئا وشيئت جازمة فانه على ما شاء قدر

قادر والناسوت لا يفعل شيء من خصائص البشرية حتى يريد ذلك ارادة جازمة. والنصوت يمتنع ان يريد ارادة اللهوت ويكره ذلك. فيصير الشيء الواحد مريد لشيء ارادة جزيمة عليه ليس مريدا له ارادة جزيمة بل هو عاجز عنه. وهذا تناقض. نعم

او يلزم ايضا اذا كان جوهرا واحدا وقد ولد وصفع وضرب وشرب ومات وتألم ان يكون نفس اللاهوت ضرب اصيب ومات وتألم كما تقوله اليعقوبية هذا لازم لجميع النصارى هو موجب هو موجب عقيدة ايمانهم. فان قالوا بل هما جوهران مع كونهما عنده شخصا واحدا لا تعدد فيه. كما يقول من يقول الى ملكيته كان هذا الكلام متناقضة

واحد الذي لا تعدد فيه جوهر واحد ولهذا يحد بانه جسم. وان شبهوا ذلك بالنفس مع جسده المحدود. فان الانسان كما يقال فيهن شخص واحد يقال انه ظهور واحد بما بينهما من الاتحاد. ولهذا يحد بانه جسم حساس تام متحرك بردة ناطق. وهذا يتناوله جسده وروحه. وللنفس والبدن مشيئة واحدة. متى شاء الانسان الفعل مشيئة

هزيمة مع قدرته عليه فعله. ولم يكن معه جوهر اخر وله مشيئة غير مشيئته. فتشبهوا اتحاد اللاهوت بالناسوت بالناسوت بهذا. لازمهم ان يكون جوهرا واحدا ومشيئة واحدة وهذا قول اليعقوبي اعاد قول الملكية الى قول اليعقوبية يعني. نعم. قال ولهذا تتألم النفس بما يحدث في الجسد من الالام. ويتألم الجسم الذي هو القلب الصنوبري بما يحدث في الناس من الم

فاذا تألمت النفس تألم القلب والجسد غير قلب الجسد. نعم. وكذلك اذا تألم الجسد واذا صفع جسده صلب وصخ في وجهه وضع شوك عليه وتألم ومات كان ذلك كله وحالا بالنفس. ونالها من اهانة وصفع والم النزع ما ينالها. كما يسلمونهم بانه حلل المسيح وبدنه. فانهم لا ينازعون ان الالم حل بدن المسيح ونفسه. وانما يتنازعون في اللاهوت مع

ان النفس مفارقة البدن بالموت. واللهوج عندهم لم يفارق الناسود بالموت بل صعد الى السماء. والمسيح الذي هو اله تام وانسان تام. يقعدان يمين ابيه وكذلك يجئ يوم القيامة. ايضا في

بدنه اذا كانت فيه النفس تتغير صفاته واحكامه وتختلف احواله باجتماعها وافتراقها. والنفس اذا كانت في البدن تختلف صفاتها واحكامها. فينجب ان يكون الناسوت المسيحي مخالفا بالصفات واحكام وان يكون اللاهوت لما اتحد به تغيرت صفاته الغير تغيرت صفاته واحكامه. وهذا هو الاستحالة والتغير وتبدل الصفات. مع ان الناسوت المسيحي كان من جنس بشر

لم يظهر عليه انما ظهر مثله على غيره. بل ظهر على غيره من الخوارق العادات اكثر مما ظهر عليه. وبالجملة فاي على غيره اي من الانبياء من المعجزات امور اعلى مما ظهرت على معجزات المسيح. نعم. قال بالجملة فاي مثل ضربوه للاتحاد كان حجة عليهم ظهر به فساد قولهم. وان قالوا هذا امر لا يعقل بل هو فوق بل

الان هم حاولوا ان يضربوا امثلة تقرب فيها كيف اتحد اللاهوت مع الناسوت. فيقول لهم خلاصة ذلك ابن تيمية اي مثل ان ضربتموه حتى تفهموا الناس كيف اتحد اللاهوت بالناسوت

سيكون مثالا فاسدا طب فاذا وصلت من لمرحلة قلتم لا هو في الحقيقة اتحاد اللاهوت بالناسوت هذا امر لا يعقل يعني اشي يعني سامحونا سر. ما بنقدرش نفهمكم كيف اتحد اللاهوت بالناسوت. كان الجواب على هذا من وجهين. الاول. نعم. قال احدهما انه يجب الفرق بينما يعلم العقل بطلانه وامتناعه

وبينما يعجز العفو عن تصوره ومعرفته. فنقول اولا لما تقولوا ان هو امر لا يعقل وفوق العقل. خلونا نفصل فوق العقل بمعنى انه ممكن عقلا لكنه يحكم باستحالته عفوا اه فوق اه نعم. فوق العقل لكنه لا يحكم باستحالته

ام فوق العقل ويحكم باستحالته؟ مو يقول لك يجب ان نفرق بين محارات العقول مش هيك حكيناها؟ ومستحيلات العقول يجب ان نفرق بين محارات العقول ومستحيلات العقول فانتم لما تقولوا ان اتحاد اللاهوت بالناسوت لأ هذا امر لا يعقل. ماذا تقصدون لا يعقل؟ هل هو من الامور

اللي العقول ما بتفهمها. لكنه ليس مستحيلا؟ ام من الامور اللي اصلا هو مستحيل عقلا؟ يقول اذا يجب ان نفرق بينما يعلم العقل بطلانه وامتناعه وبينما يعجز العقل عن تصوره ومعرفته. وان كان لا يحكم باستحالته. فالاول اللي هي ايش؟ ما يحكم ما يحكم العقل

هذي من محالات العقول. والثاني اللي العقل لا يستطيع ان يتصوره لكنه ممكن هذا من محاراة العقول. والرسل يأتون بالثاني وليس بالاول. لا يمكن ان يكون في نبي من الانبياء والمستحيلات العقلية. قال واما الاول؟ نعم. قال واما الاول فلا يقوله الا كاذب ولو جاز ان يقول هذا جاز ان يقال ان في الجسم الواحد ليكون ابيض ابيض وابيض ابيض

واسود في حال واحدة وانه بعينه يكون في مكانين وان الشيء الواحد يكون موجودا معدوما في حال واحدة. وامثال ذلك مما مما يعلم العقل امتناعه. نعم. اذا كان الرسل يجوز ان

اخبر بالمستحيلات العقلية. اذا لجاز ان يقول لنا اه انه الجسم يكون موجودا معدوما في نفس الوقت. وخلص بدنا نصدقهم وان الجسم الواحد يكون ابيض اسود في نفس الوقت وبدنا نصدقهم. وامثال ذلك مما يعلى بالعقل وامتناحه. وهذا لا يقوله الرسل. نعم. وقول النصارى من اي جنس؟ هل هو من

العقول ولا من مهارات العقول؟ قال هو يقول هو من محالات العقول مما يعلم بصريح العقل انه باطل ليس هو مما والله يعجز العقل عن تصوره مع انه ممكن لا لا هو مستحيل عقلا. نعم. قال يوضح هذا انه لو قال قائلا

في مريم ام المسيح انها امرأة الله وزوجته نكح نكاحا عقليا. كما يقول المولد المسيح ولده ولدا عقلية لم يكن هذا القول افسد من عقله افسد في العقل من قول في المسيح كما

في موضوع اخر هم يكفرون من يقول ذلك ويحتجون بالعقب على اهل فساده. واذا قال هذا فوق العقل لم يقبلوه. وكذلك وكذلك كل طائفة من طوائفهم احتجت على الاخرى بالعقل

اذا قالوا قولنا فوق العقيد لم يقبلوا هذا جواب. اذا كان هذا جوابا صحيحا فيجب الا الا يبحث في شيء من الالهيات للعقل بل يقول كل مبطل ما شاء من الباطل

يقول كلامي فوق العقل كما يقول اصحاب الحلول والاتحاد والوحدة الذين يقولون. يعني هو ايش يريد يقول؟ لو قال قائل في مريم انها امرأة الله وزوجته اعان الله عن ذلك

وان هناك حنكة على عقلينا. صار النصارى ما بحكوا هيك شو بدي انا بده يلزمهم. يعني انا صار معك اذا قال لكم شخص ان مريم امرأة الله وزوجته تعالى الله عن ذلك

كما تقولون انتم ان المسيح ولده ولده ولادة عقلية لم يكن هذا القول القول بان مريم امرأة الله وزوجته افسد في العقل ليس افسد من قولكم بان المسيح ولد الله

هو زيه في الفساد وانه عارفين انه انتم بتنكروا ان تقولوا ان مريم زوجة الله. احنا عارفين. بس ترى هذا القول بان مريم زوجة الله ليس اشد فسادا من قولكم بان المزيد

الله. ممتاز؟ وانتم تكفرون من يقول ذلك ترى. انتم يا نصارى تكفرون من يقول ان مريم زوجة الله وتحتجون بالعقل على فساده. صحيح؟ فاذا الذي يقول ان مريم زوجة الله قال لكم يا نصارى

اه مم هذا امر انتم لا تعقلونه. يعني هذا فوق العقل. سامحونا ما راح تفهموا كيف مريم زوجة الله. زي ما انتم بتحكوا فوق العقل ان نفهم كيف المسيح ابن الله؟ لو واحد قلكم انتم هاد اشي فوق العقل ان تفهموا كيف مريم زوجة الله

لم تقبلوا صح؟ قلت له لا ده انوه فوق العقل. انت بتحكي كلام فاسد. طب نفس الشيء بنقوله لكم. قولكم ان فكرة اتحاد اللاهوت بالناسوت فوق العقل هذا مجرد دعوة منكم. بس انتم كلامكم غير مقبول. وكذلك كل طائفة من طوائفهم. احتجت على الاخرى بايش

بالعقل. واذا قالوا قولنا فوق العقل لم يقبلوا هذا الجواب. انتم بينكم نفسكم. اسطورية وملكية ويعقوبية. اي طائفة مش انتم بتكفروا الطائفة فاذا الطائفة اللي انتم بتكفروها قالت لكم والله نظريتنا فوق العقل. انتم ما بتقبلوا منهم ذلك. وبتكفروهم

نفس الشيء احنا بنفعل معكم. لا نقبل قولكم ان اتحاد اللاهوت بالناسوت قضية فوق العقل ونحن لازم نستقبلها كفكرة. لا لا هو كفر بالنسبة لنا. نعم لا يعني التوارد بالطريقة العقلية والتناكح بالطريقة العقلية مش بالطريقة المعروفة البيولوجية

انا ما اعرف يعني هو يعني يقصد اه تلاقع ذهني تلاقع بهذه الطريقة الله اعلم يعني. بس مش طريقة بيولوجية يعني. نعم طريق التولد يعني طريقة التوالد. العلة والمعلول. يعني هذه المقصود بها عادة العقل. نعم

قال كما يقول اصحاب الحلول والاتحاد والوحدة الذين يقولون ان وجود الخالق وجود المخلوق. ويقولون ان هذا فوق العقل وانه انما يعلم بالذوق لا بالسمع ولا بالعقل. زي ما بحكوا اه العفيفي الكلمة

قال الثاني ان يقال ما يعجز العقل عن تصوره اذا اخبر بن ابيه عليهم السلام قبل منهم. لانهم يعلمون ما يعجز غيرهم عن معرفته. فهذه الاقوال لم يقل الانبياء شيئا

الثواب الثاني انهم اذا الان هو يجيب عن قولهم ان هذا امر فوق العقل الجواب الاول اننا يجب ان نفرق بين محارات العقول ومحيلات مستحيلات العقول وان مجرد قولك وان فوق العقل ليس دليلا على انه مقبول عقلا. ثانيا انه ما يعجز العقل عن تصوره اذا اخبرت به الانبياء يقبل منهم

هذا التنزل لو بدنا نتنزل تنزلا انه نظرية اتحاد اللاهوت بالناسوت من محاراة العقول مش من محيلات العقول. فنقول لهم ما يعجز العقل عن تصوره اذا اخبرت به الانبياء ان نقبله اليس كذلك؟ لانهم يعلمون ما يعجز غيرهم عن معرفته

هذه الاقوال قضية اتحاد اللاهوت بالناسوت ترى لم يقل بها النبي من الانبياء. حتى المسيح لم يقل بها. بل نفس فرق النصارى قالوها بارائهم. انتم اخترعتموها. وزعموا وانهم استنبطوه واستنباطا فقط. من الفاظ الكتب من التوراة والانجيل. فيقال لمن قالها منهم انت تتصور ما تقول

لا تتصوروا وتفهموا. فان قال ايوة. قال فان قال لا اتصور ما اقول ولا افقهه ولا اعقله. قيل له فقد قلت على الله ما لا تعلم. وقفوت ما ليس لك به علم

ان اتبعت شيئا ليس لك به. نعم. قال من اعظم القبائح المحرمة في جميع الشرائع ان يقود الانسان برأيه على الله قولا لا ولا يفهمه. وجميع العقلاء يعلمون ان من قال قولا هو لا يتصوره

وفقه فان قوله مردود عليه غير مقبول منه وان قوله من الباطل مذموم. كان يأتي رجل مثلا معاصر اليوم يأتي للقرآن زي شحرور وغيره بيجي لك على ايات قرآنية بيقول لك هاي الاية تدل على اباحة الزنا وهاي الاية بتقول له انت فاهم شو بتقول

القوة اللي بتحكيه انت متصور وتفهم ما تقول ولا بس بتحكي كلام انت مش فاهمه اذا قال لك والله انا بحكي كلام لا اتصور ما اقوله انا بس بهبد نقول هذا من القول على الله بدون علم ما بطلع لكش تيجي عالقرآن تفهمه بذوق وكيفية معينة انت بدك تفهمها

تأتي بكلام لا يعرف اصله وفصله. وانت نفسك مش فاهم ايش اللي بتحكيه. ثم تزعم ان هذا والله اخدته من القرآن. لأ انت مش اخدته من القرآن. قل لانك اخذته من

شيطانك ومن هواك. نعم. قال وان قال قائلهم اني افقه ما اقول واتصوره واعقله. قيل له بينه لغيرك حتى يفقهه ويعقله ويتصوره. فاذا خلك شعور لا انا افقه ما اقول

واعرف كيف استدل بالقرآن؟ قل له تعال بين لنا كيف فهمت من القرآن حل الزنا وحل كثير من الفواحش وغير ذلك من النظريات التي اتى بها يعني هذا الشيطان وغيره. نعم. قال ولا تقل هو

افق العقل بل هو قول قد عقلت هو فقهته. وهذا تقسيم لا محيد لهم عنه. نعم لانه هو عادة هذه وسيلة للتهرب ترى تيجي تقول بيجي بقول لك لا لا هاد اشي انتم ما رح تفهموا. هذي امور لدونية يعني وصلتني. فوق العقل

كله يسمع اذا انت فهمته انت مش نبي. اذا انت فهمته اذا يمكن لبعض العقول على الاقل ان تفهمه. اشرحه لنا. اما هذه الالتفاتة هذا يدل على انك انسان فاسد صاحب

نعمل وقول وهذا تقسيم لا محيد لهم عنه. يعني اما شيء ليس معقولا اول شيء معقول. نعم. قال فانهم ان كانوا يفقهون ما يقولونه ويعقلونه. لازم ان يكون معقولا. وان كانوا لا يفقهون هو ولا يعقلونه. قالوا على الله ما لا يفقهونه ولا يعقلون

هي القسمة التي لا محيد عنها يعني ان كانوا يفقهون ما يقولون وما يستنبطونه من الانجيل. اذا لزم ان يكون معقولا فكيف تقولون انه فوق المعقول؟ فهمتوا ايش بحكي لهم؟ واذا كان شيء لا انتم لا تعقلونه ولا تفهمونه. اذا انتم تقولون على الله بدون علم

فانتم يعني فقضية قولكم ان اتحاد اللاهوت بالناسوت فوق العقل كيف نرد عليها؟ بهذا الدليل. واضح نقولهم انتم من وين اخدتوها ؟ قالوا من الانجيل. نقول لهم اخدتوها من الانجيل. يعني انتم فهمتوها بعقلكم من الانجيل

قالوا اه والله فهمناها بعقلنا. اذا هي قضية معقولة. فكيف تكون فوق العقل؟ واذا قالوا لا هي قضية اخذناها من الانجيل بس هي غير مفهومة ولا معقولة. اذا انتم قلتم

على الله شيء لا تفاهمونه لا تعقلونه. اذا انتم تقولوا على الله بدون علم فهكذا نفسد قولهم بان القضية هذه قضية فوق العقل ولا يمكن ان يفهمها الناس. وانما هاي من اسرارهم. نعم. قال قولا برأيهم وعقلهم لا نقلا من

الانبياء فان من نقل الفاظ الانبياء الثابتة عنهم لم يكن عليها نفقة ويعقل ما يقول. ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم نضر الله امرءا سمع منا حديثه فبلغه الى من لم يسمعه. فرب

لفقه غير فقيه رب حامل فقه الى من هو افقه منه. احنا متفقين انه هم لم يأخذوها من الفاظ الانبياء اما الفاظ الانبياء ايش يقول لك لانهم لزم انهم قالوا على الله ما لا يفقهون ولا يعقلونه قولا برأيهم وعقلهم

ليس قولا اخذوه من الفاظ الانبياء فان من نقل الفاظ الانبياء الثابتة عنهم لم يكن عليه ان يفقه ويعقل ما صح؟ يعني انا ممكن اعطيك حديث عن النبي عليه الصلاة والسلام انقله لك

ممتاز بس انا مش فاهم شو معنى الحديث ممكن فلو كان المسيح فرضا فرضا هو قال انني عبارة عن لاهوت وناسوت وانتم نقلتم هذا عن المسيح احنا مش فاهمين كلامه. يعني لسا لكم منطقة حجة

بس احنا واياكم متفقين انه المسيح لم ينقل عنه انه قال انه لاهوت ولا سوت. وانما هذا شيء فقط انتم استنبطتوه من الانجيل بعد ثلاث مئة سنة من موت المسيح

انا مش من كلام المسيح. اذا لا مناص من انه يا شيء معقول يا شيء غير معقول تمام باطل فاسد اما لو كان مأخوذ من كلام المسيح هذه بتصير قضية اخرى. نعم. قال فان نقل لفظة لفظ التوراة او الانجيل او القرآن او الفاظ سائر الانبياء لم نطالب ببيان معنى. خلاص

الله خير. نقلت نقلا صحيحا بوركت. نعم. قال بخلاف من ادعى انه فهم ما قاله الانبياء وعبر عن ذلك بعبارة اخرى فانه يقال له ان كنت فهمت ما قالوه فهو ما

هو معنى واحد عبروا عنه بعبارة عبروا عنه بعبارة. عبرت عنه بعبارة اخرى كالترجمان فهذا يعقل ما يفهم. نعم. وان قال اني لم افهم كلامهم او لم افهم ما قلته فقد اعترف بجهله وضلاله. وانه من الذين لم يفهموه لم يفهموا كلام الانبياء عليهم السلام. ولم يفقهوا ما قالوه بل ما قالوه هم. فلو قالوا لم نفهم كلام الانبياء وسكتوا لكان

انوا اسوة مثله من الجهال ومعارك الانبياء. اما اذا وضعوا عبارة وكلاما ابتدعوه وامر الناس باعتقاده وقالوا هذا هو الايمان والتوحيد وقالوا ان مع هذا لا نتصور ما قلناه لا نفقهه ولا نعقله. فهؤلاءنا الذين يقولون على الله ما لا يعلمون. ويفترون على الله وعلى وعلى كتب الله وانبياء الله بغير علم بل يقول الكذب

ترى والكفر الواضح ويقولون مع ذلك انا لا نعقله وهذا حال النصارى بالغيب. وهذا الموضع غلط فيه طائفتان من الناس غالية غلت في المعقولات حتى جعلت ما ليس معقولا من المعقول

وقدمته على الحس ونصوص الرسول. وطائفة جفت عنه فردت المعقولات الصريحة وقدمت عليها ما ظنته من السمعيات والحسيات. وهكذا الناس في الحسيات الظاهرة والباطنة نوعان يجب ان يعلم ان الحق لا ينقض بعضه بعضا. بل يصدق بعضه بعضا. وهكذا الناس في الحسيات الظاهرة والباطنة. من يغلو في الحسيات الظاهرة وينفي الباطنة

ان يغلو في الباطن وينفي الظاهر يعني بس هاي كانت استطراد منه. اذا فيجب ان نعلم. نعم. قال فيجب ان يعلم ان الحق لا ينقض بعضه بعضا. بل يصدق بعضه بعضا. بخلاف الباطل

فانه مخطئ مختلف ومتناقض كما قال تعالى في المخالفين للرسل والسماء ذات الحبك. انكم لفي قول مختلف يؤفك عنهم الافك. وانكم لفي قول مختلف هذا موطن المي مضطرب الباطل دائما مضطرب

ينقلب بعضه على بعض ويكفر بعضه بعضا. نعم. قال وانما علم بمعقول صريح لا يخالف كيف كان موقفه من النبي عليه الصلاة والسلام؟ مختلفون. بعضهم قال ساحر هم نفسهم مش متفقين على شيء معين لانه باطل. نعم. المقصود هذا الكلام

مع من يعارض المعقولات بسمع نعم؟ فقال قبلها بقيت. اه اه طبعا. قال وانما علم بمعقول صريح لا يخالفه قط ولا خبر صحيح ولا حس صحيح. وكذلك ما علم بالسمع الصحيح لا يعارضه عقل ولا حس. وكذلك ما علم بالحس الصحيح لا ينقضه خبر ولا معقول. اذا العقل والخبر والحس

اللي هي مصادر المعرفة خلينا نقول عموما الان تمام محسوسات معقولات خبريات الخبر والعقل والحس مصادر المعرفة لا يجوز ان تصطدم ببعضها البعض بل يجب ان تتكاتف العقل الصريح لا يجوز ان يصادم النقل الصحيح

وللحس الصحيح. وكذلك النقل الصحيح لا يجوز ان يعارض العقل الصحيح والحس. وكذلك الحس الصحيح لا يجوز ان يعارض العقل والنقل. مصادر للمعرفة لا يجوز ان تتعارض. والمقصود هنا الكلام مع من يعارض المعقولات بسمع او حس. نعم. قال فنقول لفظ المعقول يراد به المعقول

صريح الذي يعرفه الناس بفضلهم التي فطروا عليها من غير ان يتلقاه بعضها من بعضهم كما يعلمون تماثل المتماثلين واختلاف المختلفين اعني اختلاف التنوع الى اختلاف التضاد تباين الاختلاف يراد به هذا وهذا. قال اللي هي بنسميها احنا ايش؟ المعلوم الضروريات. قال كلمة المعقول يراد به المعقول الصريح الذي يعرفه الناس

بفطرهم التي فطروا عليها من غير ان يتلاقوا بعضهم عن بعض. اللي هو احنا ايش بنسميه؟ الضروريات التي يكبر الطفل وهذه الضروريات كانت موجودة معه كمعرفته ان اه اختلاف المختلفات وان الكل اكبر من الجزء وان المتضادين لا يجتمعان وهكذا. طيب. قالوا

هذه المأكولات في العلميات والعمليات هي التي ذم الله من خالفها بقوله وقالوا لو كنا نسمع او نعقل ما كنا في اصحاب السعير. وقوله افلم يسيروا في الارض فتكون لهم قلوب يعقلون بها او اذان يسمعون بها

فانها لا تعمى الابصار ولكنها تعمى القلوب التي في الصدور. ونحو ذلك في كل المعقولات التي ذم الله من خالفها انما يقصد بها المعقولات ايش المعلومة بالضرورة لما الله عز وجل يقول وقالوا لو كنا نسمع او نعقل. اذا هم ما كانوش يعقلوا. ايش يعني ما كانوش يعقلوا؟

يعني هم لو مشوا مع المعلومات الضرورية لوصلوا الى الحق. فهم لما اعرضوا عن المعلومات الضرورية لم يوظفوا العقل في كل مقام ذم فيه من خالف العقل المراد مخالفة المعلوم بالضرورة في العقول

واما النظري اما المعلوم نظرا فهذه قضية اخرى. نعم يعني هو بيجي بقول لك انه اختلاف التنوع مثلا انه هذا كأس وهذا هاتف وهذا عن اختلاف متنوع قدرة الانسان على ان يدرك الفرق بين الاشياء

يعني بقول انا مش بتكلم فقط عن اختلاف التضاد. انا بتكلم عن اختلاف التنوع انه هذا غير هذا وهذا غير هذا وهذا غير هذا. حتى ولو لم يكونوا متضادين هذا ايضا مما يعلمه الانسان والطفل لما يكبر يعرف ان الطاولة ليست هي المكتبة والمكتبة ليس هي الطاولة وان الكتاب ببدائل العقول. نعم

قال واما ما يسميه بعض الناس مقولات ويخالفه فيه كثير من العقلاء مثل القول في تماثل الانسان ببقاء الاعراض وان الاجسام مركبة بالجواهر المنفردة التي لا تقول قسمة او من المادة والصورة وانما لا

من الامور المتعاقبة شيء بعد شيء يمتنع وجوده اما في الماضي والمستقبل او في الماضي فقط. او ان كلياتي موجودة في الخارج وجواهره قائمة بنفسها. او ان لنا دهرا او مادة هي جوهر

عقلي قائم بنفسه وانه يمكن وجود جوهر قائم بنفسه لا يشار اليه. ونحو ذلك مما مما يعده من يعده من الظاهر انه عقليات وينازعه في اخرون. اليس هذا ما هو العقليات التي يجب لاجلها رد الحس والسمع؟ وتبنى عليها علوم بني ادم. اه الان هو بيضرب على المتكلمين. المتكلمون

جعلوا العقليات التي يجب التسليم لها ويمكن ايضا ان يرد الكتاب والسنة والحسبها ما هي عقليات همة فهموها واستنبطوها وتخالفهم فيها جماعة اخرى منهم. قضية الجواهر والاعراض وكيفية اتحادها والجوهر

والعرب هي دوم زمان يقول لهم لا يا ابن تبي هذه الامور اللي انتم بتسموها عقليات وتحاكمون الناس اليها وتقولون ان بناء عليها يجب فهم الكتاب والسنة والوحس واي حس او سمع خالفها فيعتبر خالف العقل

هاي العقليات انتم استنبطتوها استنباطا ليست من المعلوم بالضرورة للعقل قال فاذا جاء في الحس او قال بل المعقولات الصحيحة الدقيقة الخفية نعم ترد الى معقولات بديهة بديهية الاولية وان كانت معقولات صحيحة

دقيقة لابد ان ترد الى معقولات بديهية اولية معلومة للانسان بفطرته. نعم. قال بخلاف العقليات الصريحة مثل كون الجسم الواحد لا يكون في مكانين في وقت معاه في ان هذا معلومة بفطرة الله فطر الناس عليها. نعم. اذا جاء بالحس او الخبر الصحيح ما يظن انه انه يخالف ذلك مثل ان يرى الشخص الواحد في عرفات وفي بلده لم يبرح او يرى

ايضا في مكان وفي مكان اخر او يرى انه اغاث من استغاث به او جاء طائرا في الهواء مع العلم بانه في مكان لم يتغير منه فهذا انما هو جني تصور بصورة ذلك الشخص ليس هو نفسه

فهذا يشبهه ليس هو اياه. والحسيات ان لم يميز بينها بالعقل والا فالحس يغلط كثيرا. مثلا مثلا اذا هل يمكن في العقل البدهي ان يكون الشخص موجود الان في عمان الان والان في السعودية لأ

فاذا جاءك خبر او حس انه انا يا شيخ الان الان كنت هون شفت الشيخ اسامة برضه طلعت برة عالباب شفته برة هي هذا بالحس شفته في الغرفة والباب فاتح شفته برا هو نفسه

ايش شغلك ابن تيمية؟ هسا احنا عنا قاعدة عقلية بداهية ان الشيء الواحد لا يمكن ان يكون في مكانين في نفس الوقت. فاذا انت شفت اسامة في الغرفة جالس امامك. والباب مفتوح. شفته هو ايضا برا شافه في المكانين

وهنا نقول الحس خالف العقل. نقول له لأ تعال الحسمة خالف العقل وانما البر هذا مش اسامة. هذا جني. على شكل اسامة تمثل بصورته وهيئته فاذا هنا بنحاول نجمع ما بنقول انه الحس خالف العقل بنقول اللي برة مش اسامة. هو جني. واسامة هو الموجود في الغرفة

كذلك اذا جاءك خبر انه شفت اسامة في عرفات وشفته في عمان يوم عرفة. بنقول لك يعني اذا ما كانش الطيارة راحت واجت فالخبر يا خبر مكذوب يا انه الخبر صحيح بس اللي الشاف في عرفة جني يمثل اسامة واسامة هون ما زال. هكذا هي الطريق الصحيحة. طيب. قال وكذلك من ادعى في

ما حصل له من مكاشفة والمخاطبة امرا يخالف صريح العقل يعلم انه غالط فيه. ثم قال من القارين بوحدة الوجود اني اشهد بباطني وجودا مطلقا مجردا عن اسماء وصفات لا اختصاص فيه ولا مبدأ له فلا ينازع في هذا كما قد كما قد ينازعه بعض الناس لكن يقال له منين لك ان هذا هو رب العالمين الذي خلق السماوات والارض؟ فان كون ما شهدته بقلبك هو الله

امر لا يدرك باحساس القلب واذا ادعيت انه حصل لك في الكشف ما يناقض صريح العقل علم انك غالط كما قال شيخ هؤلاء شيخ هؤلاء من احدة نعم انت تنهاني وتأمرني والوجد اصدق اصدق نهاء وامارا. فان فان اطعك واعصي الواد عدت عدت عمى. عن العيان الى اوهام اخباره

انه ما انت تدعوني اليه اذا حققته ترى تراه المنهي يا جاري. يقال له وجدك وذوقك لم يفدك الا شهود وجود مطلق بسيط. لكن لك ان هذا هو رب العالمين. بل ما اين لك ان في داخلك

شهدت وجودا مطلق احنا ما راح ننازعك في هذا احنا منازعتنا معك انه هل هذا الوجود المطلق اللي انت هيك تخيلته واستشعرته وانا وطردت كل الاجساد والاجرام احنا مشكلتنا انك

ازعم ان هذا الوجود الذي المطلق الذي استحضرته في ذهنك ان هو رب العالمين. هنا نقاشنا معك. نعم. قال بل من اين لك ان هذا ثابت في الخارج اجعل نفسك كليا مطلقا مجردا. بينما تشهده كليا مطلقا مجردا في نفسك. ولست تعلم بحسن ولا خبر ان هذا هو في الخارج. كما ان النائم اذا شهد حسه الباطن

الباطن اشياء. لم يكن معه يقين ان هذا في الخارج. فاذا عاد يعني مجرد ان تتخيل شيء في حسك الباطن هل هذا يعني انه موجود في الخارج كما هو عندك لا

انا ممكن اتخيل في حس الباطن شيء ثم انظر في الخارج لا اجده. فتخيلك في حسك الباطن وجودا مطلقا عن اي اسماء وصفات انتحر اللي بدك اياه بقول له. بس مجرد احساسك

في الباطن لا يعني ان الواقع الخارجي هو وجود مطلق فش اله اسماء ولا صفات. هذا مجرد احساسك الداخلي. فاستدلالك باحساسك الداخلي على الوجود الخارجي غلط ليس كل شيء انت تتخيله في داخلك؟

سيكون له وجود في الخارج كما انت تخيلته. نعم. قال كما ان النائم اذا شهد حسه الباطن اشياء لم يكن معه يقين ان هذا في الخارج. صح انت بتكون نايم تحلم باشياء انها صارت

هل هذا معناته انها صارت لما استيقظت؟ ستبحث عنها في الخارج والله شفتها يا شيخ وانا نايم. طب ما شفتها وانت نايم بس مش موجودة في الخارج. نعم. قال فاذا عاد اليه عقله

علم ان هذا خيال في المنام. نعم. قال وكذا كذلك السكران وغيره ممن يضعف عقله فاذا شهد بحسه الباطني او الظاهر اشياء. وقد ضعف عقله عن كونه لذلك لما ورد عليه اذا تاب اليه عقله علم ان لما يرجع له عقله ويستيقظ من سكره علم ان ما شهده انما كان شيء غلط في النفس هو الخيال لا في الخارج. نعم. قال

من اخبار بما يخالف صريح العقول او صحيح المنقول يعلم يعلم انه وقع في الغلط. وقع له غلط. وان كان صادقا فيما يشهده في الحس الباطن او الظاهر. لكن الغلط وقع في

ظنه الفاسد المخالف لصريح العقل الان في مجرد الحس فان الحس ليس فيه علم بنفي او اثبات. فمن رأى شخصا فليس في الحس الا رؤيته. واما كونه زيدا او عمرا فهذا لابد

من عقل يميز بين هذا وهذا. ولهذا كان الصغير والمجنون هو البهيم وسكران ونحوه. لهم حس ولكن لعدم العقل لا يميزون بان هذا مشهود هو كذا ام كذا. بل قد يظنون ظلولا

غير مطابقة. قال تعالى والذين كفروا اعمالهم كصلاة من بقيعة يحسبه الظمآن ماء. حتى اذا جاءه لم يجده شيئا ووجد الله عنده فوفاه والله سريع الحساب. فالظمآن يرى ان ما ظن ان ان ما ظنهما. ولم يكن لاشتباه بالماء والحس لم يغلط ولكن غلط عقله. والانبياء صلوات الله عليهم وسلامهم

معصومون لا يقولون على الله الا الحق ولا ينقلون عنه الا الصدق. ذلك الصحيح ان الحواس نظرية المعرفة يقولون الحواس نواقل معرفية وليست مصادر معرفية هذه مسألة يبحثون هل الحواس السمع والبصر هي تعطي حكم

ام هي تنقل شيء للدماغ والدماغ هو الذي يصدر الاحكام؟ فيكون هو مصدر المعرفة فعليا تمام فيقولون يعني الحواس هي نواقل وليست مصادر. معرفة اذا بدك تدقق شوي هنا قد نقول انه ابن تيمية قد يكون اشار الى هذا في قوله

ايوا فان الحس ليس فيه علم بنفينا واثبات. يعني الحس ما بعطيك حكم. الحس ينقل الى الدماغ والدماغ هو اللي بحلل ويصدر الاحكام فمن رأى شخصا الحس ايش اعطاك؟ رؤيته فقط انه هاي صورة هيكلية

طب هل مين اللي حكم انه هذا الشخص اللي رأيته هو زيد او اني اللي ابي اراه الان اسامة مين اللي حكم؟ العقل الحس هو النقل الى العقل الى الدماغ هذه الصورة

بعدين الدماغ هو اللي اعطى حكم انه هاي الصورة اللي نقل لي اياها البصر هذا زيد هذا اسامة المصدر المعرفي فعليا هو العقل. والحس ناقل. نعم. للمعرفة. نعم. قال في الظمآن يرى ان ما ظنه ماء ولم يكن ماء. لاشتباه بالماء والحس ولم يغلط ولكن غلط

عقله والانبياء صلوات الله معصومون لا يقولون على الله الا الحق ولا ينقرون عنه الا الصدق. ومن دعا في اخباره ما يناقض صريح المعقول كان كاذبا. بل لا بد ان يكون ذلك المعقول ليس

صريح او ذلك نقول ليس بصحيح ثم علم يقينا انهم اخبروا به يمتنعوا ان يكون في العاقمة يناقضه. وما علم يقينا ان العقل حكم به يمتنع ان يكون في اخباره ما يناقضه. وقول اهل الاتحاد

النصارى وغيرهم سواء ادعوا الاتحاد العام او الخاص الاتحاد العام هو قول ابن عربي والاتحاد الخاص هو قول النصارى تحت في جسد خاص فقط نعم قال قد علم بصريح العقل بطلانه. فيمتنع ان يخبر به نبي من الانبياء. اذا عرفنا نشكو هو الان بقدم لكل هاي المقدمات. ويريد ان يقول في النهاية

وانه اذا زعمتم ان عيسى ابن مريم هو الذي قال ان الله اتحد به نقول هذا لا يمكن. لان الانبياء لا يمكن ان يقولوا ما هو مخالف لصريح العقل احنا احنا اولا نقول انه قضية اتحاد اللاهوت بالناسوت اصلا عيسى لم يتكلم بها وانما انتم اخذتموها من الانجيل

ثم انزع مزاعم من النصارى لا ان عيسى او الانجيل قال بان اللاهوت اتحد بالناسوت نقول لا يمكن ان يأتي نقل صحيح يخالف العقل الصريح. لا يمكن ان يأتي النقل مخالفا للعقل

ويمتنع ان يخبر به النبي من الانبياء. من الانبياء قد يخبرون كما قلنا بما يعجز العقل عن معرفته. لا بما يعلم العقل بطلانه قال ومن سوى الانبياء ليس معصوما. فقد يغلط ويحصل له في كشفه وحسه وذوقه وشهوده امور يظن فيها ظنون كاذبة. فاذا اخبر مثل هذا بشيء علم بطلانه بصريح العقل علم انه غالط

واذا اخبر غير الانبياء بما يعجز العقل عقل كثير من الناس عن معرفته لم يلزم ان يقرأ ولا كاذبا بل لا نحكم بصدقه ولا كذبه الا بدليل. احتمال ان يكون غالطا واحتمال ان يكون قد علم

ثم يعجز غيره عن معرفته. واذا قال القول المعلوم فساده بصريح العقل من ليس بنبي. وقال ان هذا فوق العقل او هذا وراء طور العقل والنقل او هذا لا نعرفه

وان لم نترك العقل والنقل او قال هم معشر حلوا النظام واحرقوا السيادة فلا فرض لديهم ولا نفل. مجانين الا الا ان نسر الا ان سر جنونهم عزيز على ابوابه يسود العقل وقيل وهذا يمتنع ان يقوله النبي او يقوله صادق عن نبي فان اقوال الانبياء لا تناقض لا تناقض العقل الصريح فكيف يقبل هذا بمن ليس بنبيه

وان قال كما يقوله النصارى وغيرهم ان هذا دل عليه كلام الانبياء او فهمناه من كلام الانبياء. قيل لهم الكلام في معاني الالفاظ التي نطقت بها الانبياء شيء والكلام الذي فهمتموه عنهم شيء

ولو قدر ان ما ذكرتموه انتم او غيركم فهموه من كلام الانبياء ليس مخالفا لصحيح العقل. لم نجزم بان قائل ذلك مصيب في فهمه بل قد يكون فهما كلامهم ما لم يريدوه. فكيف اذا كان

هو نفسه لم يتصور ما قال بل هم معترفون بانه غير معقول له. هو هو لا يفهمه. فكيف اذا كان الذي قاله معلوم الفساد بصريح العقل؟ فهذه ثلاث مقدمات لو فهمه ثم قال اني فهمتك

لم يكن فهم فهم حجة فكيف اذا قال اني لم افهمه وان هذا فوق هذه ثلاث مقدمات لو انه فهم ثم قال اني فهمت كلامهم لم يكن فهمه حجة. فكيف اذا هو اصلا انتم بتحكوا انه انه احنا ما فهمناه. اني لم افهم. وان هذا فوق

ان هذا فوق قول العقل ولو قال هذا لم يكن قوله حجة. يعني مجرد انك تحسب والله هذا الاشي فوق العقل انا خلص اذا لازم نسلم يعني او ابن تيمية بحاول ينظم لك

طريقة التفكير مجرد انه قال هذا اشي سامحني فوق العقد اتحادي اللاهوت بالناسوت. ايش يعني؟ خلص اذا لازم تسلموني. لأ. يعني مجرد ان تقول انه فوق العقل مش معناته انه هيك انت افحمتنا خلص وقطعت الحجاج. لأ تعال ايش فوق العقل يا عمي؟

ايش اللي فوق العقل انت اذا انت يعني بدنا نمشي بخطوات معك زي ما مشى على ابن تيمية هل هو شيء انت عقلته؟ لا طب كيف من وين اخدته؟ اذا انت شيء ما عقلته هل هو صريح كلام عيسى او

ليس صريح كلام عيسى. اذا هو مش من صريح كلام عيسى. اشي انت فهمته اذا هذي مشكلتك انت بتقول على الله بدون علم. فلا تيجي تقول لنا هذا فوق شيخ العقد. اذا كان من كلام عيسى تعالوا نشوف هل سار

عيسى عليه السلام. وطب اذا كان اذا انت تزعم صحة السند ننظر هل هو مخالف العقول البديهية اذا كان مخالف للعقود البديهية اذا انقطعا هذا لم يقله عيسى وانتم تكذبون في اثباتها العيسى. فبحاول ابن تيمية ينظم نظرية المعرفة وطريقة الاستدلال والحكم على الاشياء. نعم

عرف ان ذلك معنى باطل يمكنه ان يقوله عاقل. لا نبي ولا غير نبي. طيب. قال فصل قال الحاكي عنهم. فقلت لهم انهم يقولون لنا بولس الانطاكي. نعم. قال انهم يقولون

اذا كان اعتقادكم في الباري تعالى انه واحد فما حملكم على ان تقولوا اب وابن وروح قدس. فتوهمون السامعين انكم تعتقدون في الله ثلاثة اشخاص مركبة او ثلاثة الهة او ثلاثة اجزاء وان له ابناوى يظن من لا يعرف اعتقادكم انكم تريدون بذلك ابن المباضعة والتناسل. على انفسكم تهمة الجماع نعم. قال

تطلقون على انفسكم تهمتان تهمة انتم منها بريئون. قالوا فالان يعني هو بولس الانطاكي انه يناقش النصارى بحاول يعني هيك بطريقة حوارية فقلت لهم انهم يقولون لنا المسلمين ماذا يقولون لنا

ان كان اعتقادكم في الله انه واحد فما احملكم على ان تقولوا ابن روح القدس وتوهمون السامعين انكم تعتقدون في الله ثلاثة اشخاص مركبة او ثلاثة الهة وان له ابنا ويظن من لا يعرف اعتقادكم انكم

تريدون بان هذا الابن هو ابن نتج عن طريق الجماع والتناسل. فهكذا تطرقون على انفسكم تهمة. ويتهمكم الناس بامور فاحشة قالوا وهم ايضا طيب قال هم ايضا لما كان اعتقادهم في الباري جلت عظمته انه غير ذي جسم وغير ذي جوارح واعضاء وغير محصور في مكان فما حملهم على ان يقولوا ان له

هو عينين يبصر بهما ويدان يبسطهما. وساقا وجها يوليه الى كل مكان وجنبه. وانه يأتي في ظل في ظلل من الغمام ويوهمون السامعين ان الله ذو جسم وذو اعضاء وجوارح

وانه ينتقل من مكان الى مكان في ظلم الغمام فيظن من لا يعرف اعتقادهم انهم يجسمون الباري حتى ان القوم منهم اعتقدوا ذلك واتخذوه مذهبا. ومن لم ومن لم يتحقق اعتقادهم

نتهمهم بما هم بريئون منه. الان فبيجي بحكي فالنصارى ماذا يقولون؟ اصلا انتم كمسلمين انتم بتقولوا ان الله ليس بجسم. صحيح؟ وانه ليس ذي جوارح واعضاء وانه غير محصور في مكان. طب ليش انتم بعدين بتيجوا بتحكوا ان الله له وجه وله عينان

له كذا فتوهمون الناس انه جسم مع انكم تزعمون في البداية انه ليس بجسم. وتطرقون لكم التهمة يا مسلمون. دمتم على ان سيناقشوننا في هذه الجزئية قال بولس فقلت لهم. نعم. قال فقلت لهم انهم يقولون ان ان العلة في قولهم هذا ان الله له عينان ويدان وجه مساق وجن

وانه يأتي في ظل من الغمام فهو ان فهو ان القرآن نطق به وان ذلك غير ظاهر اللفظ. وكل من يحمل ذلك على ظاهر اللفظ ويعتقد ان الله له عينان يريدان وجهم وجنب وجوارح

اعضاء ونادته تنتقل فهم يلعنونه ويكفرونه فاذا كفروا من يعتقد هذا فليس لمخالفيهم ان يلزموهم هذا بعد بعد ان لا يتخدوه. يعني آآ هذه هل هو عينان ان له كذا؟ هذا اصلا ورد في القرآن عندهم. لكن هم لا يأخذون بظاهره

ومن الذي لا يأخذ بظاهره؟ مشاعر وما شابه متكلمه كانه نابولاس بيتكلم على بطريقة المتكلمين هو ان القرآن نطق به فهم يقولون له عينان لكنهم ايش؟ لا يعتمدون ظاهر اللفظ. بل كل من حمد ذلك على ظاهر اللفظ هم يكفرونه

ويلعنونه الاشعة بقى يلعنون او يكفرون او يطعنون في اهل السنة. فليس لمخالفيهم ليس للنصارى بالتالي ان يلوموا المسلمين المسلمين الحقيقين هم اصلا لا يأخذون بظواهر هذه الالفاظ. فليس لمخالفيهم ان يلزموهم هذا بعد ان لا يعتقدوه. يعني هذا قول طائفة منهم هم نفسهم

عاساس انه الاشاعر يمثلوا او المعتزل يمثلون صلب الاسلام. يعني يلعنونهم ويكفرونهم. قالوا وكذلك نحن ايضا النصارى العلة في قومنا ان الله ثلاثة اقانيم اب وابن روح القدس ان الانجيل هو الذي نطق بها. زي ما انتم كتابكم نطق بالعينين وما شابه ذلك. والمراد بالاقاليم

في مغيرة الاشخاص المركبة والاجزاء والابعاد وغير ذلك. مما يقتضي الشرك والتكفير وبالاب والابن غير ابوة النكاح او التنازل او جماع او مباضع وكل من يعتقد ايضا قال وكل من يعتقد ان ثلاث اقاليم ثلاثة الهة مختلفة او ثلاثة الهة متفقة

ثلاث عصام مؤترة مؤلفة او ثلاثة اجسام متفرقة وثلاثة اشخاص مركبة او اعراض او قوى او غير ذلك مما يقتضي الاشتراك والتكثير والتبعيض والتشبيه او نوة نكاح او بعضهم او جماع واولادة زوجة او من بعض الاجسام. او بعض الملائكة او من بعض المخلوقين ونكفره. نعم. ونجرمه. واذا لعنا وكفرنا من المنام من يعتقد ذلك فليس لمخالفين

كانوا يلزمون بعد بعد الا بعد بعد ان لا نعتقده. وهنا يلزمون الشرك والتشبيه لاجل قولنا اب وابن الروح القدس ان ظاهر ذلك يقتضي التكفير والتشبيه. الزمناهم ايضا نحن التقسيمة والتشبيه لقوله ان الله له عينان ويدان. وجه مساق وجنب وان ذاته تنتقل من مكان الى مكان. وانه استوى على العرش من بعد ان لم وغير ذلك مما يقضي ظاهره

التقسيم او التشبيه حجة يعني ها فيها دسامة من بورص الانطاكي. الجواب ماذا سيجيب من جميع عن هذه الحفلة اللي طلع فيها بولس الانطاكي؟ قال والجو بالوجوه اراد ان يقال من امن بما جاءت به الرسل وما قالوه من غير تحريف لفظه وتحريف لفظه ولا معناه فهذا لا ينكر عليه بخلاف ابتدع اقوالا لم تقلها الرسل بل هي تخالف ما قالوه

وفيما قالوه اما لفظا ومعنى واما معنى فقط هذا يستحق الانكار عليه باتفاق الطوائف. واصل دين المسلمين انهم يسبون الله بما وصف نفسه في كتبه وبما وصفته به رسله من غير تحريف ولا تعطين ومن غير تكييف ولا تمثيل. بل يثبتون الله تعالى ما اثبته لنفسه وينفون عنه ما نفعه عن نفسه. ويتبعون في ذلك اقوال رسله ويجتنبون ما خالفوا قال الرسل. كما قال تعالى سبحان

سبحان ربك رب العزة رب العزة عما يصفون. اي عما يصفه الكفار المخالفون للرسل. وسلام على المرسلين. لسلام لسلامة من قالوه من النقص والعيب والحمد لله رب العالمين. فالرسل بصفات الكمال ونزهوها عن صفات عن النقائص المناقضة للكمال. ونزهوه عن ان يكون له مثل في شيء من صفات الكمال. واثبتوا له صفات الكمال على وجه التفصيل ونفوا عنه

فاته باثبات منفصل ولا في مجمل؟ من نفى عنه ما اثبته لنفسه من صفاته كان يعطلها ومن جعلها مثل صفات المخلوقين كان ممثلا والمعطر يعبد عدم الممثل يعبد وقد قال تعالى ليس كمثله شيء هو رد على ممثلة وهو السميع البصير وهو رد على المعطلة. فوصفته فئة الصفات ثم قال وهو السميع البصير. اثبت

هكذا يكون ردا على النفى. نعم. قال فوصفته الرسل بانه حي منزه على ان يموت عليم منزه عن الجهل قديم وقوي عزيز منزل عن العجز والضعف واللغوب والذل سمع المصير منزه عن الصمم والعمى. غني منزه عن الفقر جواد ومنزه عن البخل. حكيم منزه عن السفه. صادق منزه عن منزه عن الكذب. الى سائر صفات الكمال مثل وصفه بانه ودود ورحيم

رحمه لطيف فقد قال تعالى قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد. فصمدوا اسم يتضمن صفات الكمال ونفيا ونفي النقائص فانه التعليم الكامل في علمها القدير الكامل في قدرته. الحكيم الكامل في حكمته. ولنا مصنفا منصود في تفسير هذه السورة واخر في بيان انها تعادل ثلث القرآن. وذكرنا كلام

علماء المسلمين من الصحابة التابعين في معنى الصمد والنعامة ما قالوه حق. كقول من قال منهم ان الصمد الذي لا جوف له ومنهم من قال انه سيد الذي انتهى سؤدده. كما قيل انه المستغني عن

عن كل ما سواه وكل ما سواه محتاج اليه وكما قيل انه العيب الكامل في علمه. والقدير الكامل في قدرته الى سائر صفة الجمال. وذكر تعالى في هذه السورة انه احد وليس له كفوا احد

بذلك ان يكون شيئا من صفاته شيء من الاشياء له كفؤا وبين انه لا احد وبين انه احد لا نظير له. وقال في اية اخرى فاعبده والصبر لعبادته هل تعلم

تعلم انه سمية مقال ليس بمثل شيء وقال فلا تضربوا الله الامثال وقال فلا تجعلوا لله اندادا. وما ورد في القرآن والسنة من اثبات صفات الله فقد ورد في التوراة وغيرها من كتب الله مثل ذلك

واول ما اتفقت عليه الرسل واهل الكتاب في ذلك المسلمين. لذلك كالمسلمين. واذا كان كذلك هم في امانتهم لم يقولوا ما قاله المسيح والانبياء. بل ابتدعوا اعتقادا لا يوجد في كلام الانبياء

فليس في كلام الانبياء هنا لا المسيح ولا غيره ذكر ذكر اقاربة الله لا ثلاثة ولا اكثر ولا اثبات صفات ولا اثبات ثلاث صفات ولا تسمية شيء من صفات الله ابن باذن الله

ربه ولا تسمية حياته روحا ولا ان لله ابن هو اله من حق مني اله الحق من جوهر ابيه انه خالق كما كما ان الله خالق. الى غير ذلك من الاقوال المتضمنة لانواع الكفر لانواع من الكفر لم تنقل عن لم تنقل عن نبي من الانبياء

فقالوا في شريعة ايمانهم نؤمن بالله الابي ما لك كل شيء صانع ما يرى ما يرى وهذا حق ثم قالوا وبالرب الواحد يسوع المسيح ابن الله الواحد بكر بكر الخلائق كلها. مولود ليس مصنوع اله حق من المؤمنين اله حق. من جوهر ابيه نور من نور. مسام الانبي في الجوهر الذي بيده اتقنت العوالم وخلق كل شيء. الذي من

اجرنا معشر الناس ومن اجل من اجل خلاصنا نزل من السماء وتجسد من رح القدس ومن مريم العذراء البتول وصار انسانا وحبل به وولد من مريم البتول والم ونصلب ودفن

اقام في اليوم الثالث كما هو مكتوب وصعدا للسماء وجلس على ميناء ابيه ومستعد لمجيء تارة اخرى للقضاء بين الاموات والاحياء. ويؤمن بالروح القدس المحيي وروح وروح الحق منبثق من ابيه. او

الذي يخرج من ابيه روحي محييه. فاين في كلام الانبياء ان شئ من صفات الله او من مخلوقاته يقال فيه انه قلوما او وانه اله من حق من اهل الحق. من جوهر ابيه وانه مساوء لله في الجوهر

انه يخالف كل شيء من عن يمين الله فوق العرش. وانه الذي يقضي بين الناس يوم القيامة. هنا في كلام الانبياء ان له ولدا قديما ازليا. ومن الذي سمى كلام الله وعلمه وحكمته مولودا او مولودا له؟ اولا

له او شيء من فاته مريدا له او ابنا له من الذي قال من الانبياء انه ردا وهو مع ذلك القديم الازلي قديم ازلي. واين في كلامهم ان لله اقنما ثالثا هو حياته يسمى يسمى بروح القدس

وانه ايضا رب حق نحييه فلو كان النصارى امنوا بنصوص الانبياء كما امن المؤمنون لم يكن عليهم ملف. من اعترض على على نصوص الانبياء كان لفساد فهمهم ونقص معرفتهم. ولكنهم ابتدعوا اقوالا

القاعدة ليست ليست منصوصة عن عن احد الانبياء عليهم السلام. وفيها كفر ظاهر وتناقض بين في القدرة انهم ارادوا بها معنى صحيحا لم يكن لاحد ان يبتدع كلاما لم يأت به نبي. يدل على الكفر المتناقض الذي يخالف الشرع والعقل. ويقول اني اردت به معنى صحيحا من غير ان يكون

على ذلك فكيف والمراد الذي يفسرنا به كلامهم فاسد متناقض كما تقدم خوفهم تدعو اقوال منكرة وفسروها بتفسير منكر فكان الرد عليهم من كل واحد من الوجهين هم في ذلك نظير بعض الملاحدة بعض ملاحدة المسلمين الذين فلو قدر انهم يعني لو

فرضا فرضنا النصارى عندهم معاني صحيحة لم يكن لاحد منهم ان يبتدع كلاما لم يأت به نبي يكون هذا الكلام ظاهره كفر ومتناقض ويقول بس انا قصدت به معنى صحيح

من غير ان يكون لفظه دالا على ذلك المعنى الصحيح فكيف اذا كان اصلا كل المعنى الذي تقولونه معنى باطل. وتأتون عليه بالفاظ ظاهرها كفر وبطلان وتقولون ان هذا هو معنى كلام

قال بخلاف قال آآ هو مبتدع اقوالا منكرة في في امانتهم وفسروها بتفاسير كفرية فكان الرد عليهم كل واحد من الوجهين. من جهة الالفاظ ومن جهة المعاني. نعم. قال هم في ذلك نظير بعظهم بعظ ملاحدة المسلمين الذين يعتقدون الهية بعظ اهل البيت وبعض المشايخ

الله بصفات لم ينطق بها الكتاب. وهؤلاء ملحدون عند المسلمين. بخلاف المؤمنين الذين امنوا بالله ورسله. الذين امنوا بما قالت الانبياء ولم يبتدعوا اقوالا مات به الانبياء وجعلوها اقصد دينهم

الثاني ان يقال ما ذكره على المسلمين كذب ظاهر عليهم. فهذا النظم الذي ذكروه ليس هو في القرآن ولا في الحديث ولا يعرف ولا يعرف عالم مشهور من علماء المسلمين. وهي طائفة مشهورة من طوائف

يطلقون العبارات التي حكوها المسلمين حيث قالوا عنهم انهم يقولون انا لله عينان يبصر بهما. واذا يبسطهما مساقا ووجه يوليه الى كل مكان وجنبه. ولكن هؤلاء ركبوا من الفاظ القرآن

بسوء تصرفهم تركيبا زعموا ان ان المسلمين يطلقونه. وليس في القرآن ما يدل ظاهره على ما ذكروه فان الله تعالى قال في كتابه. وقالت اليهود الى الله مغلولة. غلت ايديهم

ولعن ولعن بما قالوا بل يداهما بسوطتان ينفق كيف يشاء. واليهود ارادوا بقولهم يد الله مغرورة انه بخيل فكتب الله في ذلك. وبين انه الجاد لا يبخل. فاخبر ان يديه مبسوطة مبسوطتان

كما قال ولا تجعل يدك مغلولة الى عنقك ولا تبسطها كل بسط. فتبقى المعلومة محسورة. بسط اليدين المراد به الجود والعطاء وليس مراد ما اوهموه من بسط مجرد. ولما كان

العطاء باليد يكون ببسطها صار من المعروف في اللغة التعبير ببسط يده عن العطاء في المقالة اليهودي يد الله مغلولة. وارد بذلك انه بخيل كذبهم الله في ذلك. وبين انه جواد ماجد. واثبات اليدين له وجود له موجود في التوراة وسائر النبوات. كما هو موجود في القرآن. فلم يكن

في هذا شيء يخالف ما جاءت به الرسل ولا ما يناقض العقل. وقد قال تعالى لابليس ما منعك ان تسجد لما خلقته بيدي. فاخبر انه خلق ادم بيديه. واما لفظ العينين فليس هو في القرآن

ولكن جاء فيه حديث وذكر الاشعري عن اهل السنة والحديث انهم يقولون ان لله عينين. ولكن جاء فيها حديث يقصد هنا حديث ان ربكم ليس باعور وان المسيح الدجال اهو. نعم

قال ولكن الذي جاء في القرآن لتصنع على عينه واصنع الفلك باعيننا وحين قوله وحملوه على ذات الوحي ودست تجريب اعيننا وما قولهم له وجه يوليه الى كل مكان فليس

هذا في القرآن ولكن في القرآن كل عليه فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام. وقوله كل شيء هالك الا وجهه له الحكم لترجعون وقوله. ولله المشرق والمغرب فانما تولوا فهم وجه الله. ان الله

وهذا قد قال طائفة في قد قال فيهم في القرآن ان الله له وجه يوليه الى كل مكان. هاي العبارة بهاي الطريقة مش موجودة في القرآن بهذا اللفظ. نعم. قال وهذا قد قال فيه طائفة من السلف ثم قبلة الله فثم وجه الله فثم جهة الله. والوجه هو الجهة كالوعد والعدة والوزن والزنا

والمراد بوجه الله بوجه الله وجيهة الله الوجه والجهة والوجهة الذي الذي لله يستقبل في الصلاة كما قال في اول الاية ولله ثم قال فانما تولفوا ثم وجه الله. كما قال تعالى سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم على القبلة التي كان عليها. قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء الى

اذا كان لله مشرق ومغرب ولكل ولكل وجهة وليها. قوله موليها اي متوليها اي مستقبلها. هذا كقوله فانما تولوه ثم وجه الله ان الله اي فانما نستقبل فمثم وجه الله فثم وجهة الله. وقد قيل انه يدل على صفة لله. لكن يدل على ان ثم وجه لله. وان العبادة اينما يولون

وجه الله هم الذين يولون ولا يستقبلون لا انه هو يولي وجهه الى كل مكان. فهم يقولون اليهود والنصارى في عبارتهم السابقة له وجه يوليه الى في كل مكان لكن النصوص القرآن تقول

لا ان الذي يولي وجهه ونحن فاينما نحن نولي وجهنا فثم وجه الله مش ان الله يولي وجهه الى كل مكان. مش هكذا هي عبارة القرآن. نعم قال وقد قيل انه يدل على صفة لله. لكن يدل على ان ثم وجه على على ان ثم وجها لله. وان العبادة اينما يولون فثم وجه الله. فهم الذين يولون ويستقبلون. لا انه

هو يولي وجهه الى كل مكان فهذا تحريف منهم للذقران معناه وكذب على المسلمين. من قال بالقول الثاني والمسلمين فان ذلك يقتضي ان الله محيط بالعالم كله. كما قد كما

هذا هذه الامور في غير هذا الموضع. قال اذ المقصود هنا بيان ضلال هؤلاء في دينهم فيما تدعوه من الكفر والتثليث والاتحاد دون الذين امنوا بالله ورسله ما خوف به الرسل عن الله سبحانه وتعالى

فانه لا يعرف عالم مشهور من عند المسلمين ولا طائفة مشهورة من طوائف المسلمين. اثبتوا لله جنبا نظير جنب الانسان وهذا هذا اللفظ جاء في القرآن في قوله تعالى ان تقول

يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله. وليس في مجرد اضافة ما يستلزم ان يكون المضاف الى غير صفة له. ولقد يضاف اليه من العيان المخلوقة وصفاتها القائمة بها ما ليس بصفة له

اتفاق الخلق كقوله كقوله تعالى بيت الله وناقة الله وعباد الله بل وكذلك من رح الله عند سلف المسلمين وائمتهم وجمهورهم. ولكن اذا ضيف اليه ما هو صفة له وليس بصفة

مثل كلام الله وعلم الله بيد الله ونحو ذلك كان صفة له قال في القرآن ما يبين انه ليس ليس المراد بالجنب ما هو نظير جنب الانسان فانه قال ان تقول نفسي يا حسرة على ما فرطت في جنب الله. والتفريط ليس في شيء من صفات الله. والانسان

اقسم بالله هنا لسه بمعنى الصفة لانه ما انت ما فرطت في صفة اللي هي الجمع. فرطت في جنب الله اي في امره. نعم. قال والتفريط ليس بشيء من صفات الله عز وجل. والانسان اذا قال فلان قد فرط في جنب فلان او جانبه

يريد به انه ان التفريط وقع في شيء من نفس ذلك الشخص بل يريد انه فرط في جهته وفي حقه. فاذا كان هذا اللفظ اذا اضيف الى المخلوق لا يكون ظاهره ان التفريط في نفس دم الانسان

المتصل باضلاعه بذلك التفريط لم لم يلاصقه. فكيف يظن ان ظاهره في حق الله ان تفريطه كان في ذاته؟ وجلب الشيء وجانبه قد يراد به منتهاه وحده. ويسمى جنب جنب هذا الاعتبار. قال تعالى تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا. وقال تعالى الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم. وقال النبي

صلى الله عليه وسلم لعمران بن حسين رضي الله عنهما صلى قائما فلم تستطع فقاعدا فلم تستطع فعلى جنب. واذا قدر ان الاضافة تتضمن صفة الله كان الكلام في هذا في هذا كالكلام في سائر ما يضاف اليه

في تعال من الصفات فتوراة ذلك نظيرها في القرآن. وهذا يتبين بالوجه الثالث هو ان يقال ما في القرآن والحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم من وصف من وصف الله بهذه الصفات التي يسميها بعض الناس تجسيمة

هو هو مثل ما في التوراة فسائر كتلة الانبياء وهو الذي في التوراة كتل الانبياء ليس ما احدثه اهل الكتاب. ولو كانوا هم ابتدعوا ذلك ووصفوا الخالق بما يمتنع عليهم التجسيم. كان النبي صلى الله عليه وسلم

معنى ذلك كما هو على ما وصفوه به من النقائص في مثل قوله تعالى لقد سمع الله قول الذين قالوا ان الله فقير ونحن اغنياء وقوله وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت ايديهم

وعندما قالوا بل يداه مبسوطة ينفق كيف جاء. قال تعالى ولقد خلقنا السماوات اللهم بينهم في ستة ايام وما مسنا من لغوب. فنفى عنه اللغوب الذي يظن في ارض الاستراحة

فان فيها ان الله خلق العالم في ستة ايام ثم استراح في يوم السبت. فظن بعض الناس انه تعب فاستراح. ثم من علماء المسلمين لما قال ان هذا اللفظ حرفوا معناه بلفظه وهذا التوراة المنزلة

قال ابن قتيبة وغيره قالوا معناه ثم ترك الخلق فعبر عن ذلك بلفظ الصلاح. منهم من قال بل حرف لفظه كما قاله ابو بكر الانباري. وغيره وقالوا ليست هذه الفاظه المنزلة

واما ما في التوراة من اثبات الصفات فلننكر النبي صلى الله عليه وسلم شيء من ذلك. بل كانوا علماء اليهود اذا ذكروا شيء من ذلك يقرهم عليه ويصدقهم عليه. كما في الصحيحين عن ابن مسعود رضي الله عنه ان حبرا من اليهود جاء الى الرسول

الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال يا محمد ان الله عز وجل يوم القيامة يحمل يحمل سمعته. اسمع والان راضيين عن الاصبع والجبال على اشد على الاصبع والماء والثرى على الاصبع. وسائر الخلق على اصبع فيهجهن فيقول

كما ان الملك قال فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه تعجبا وتصديقا لقول لقول الحبر ثم قال وما قدر الله حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات

الاية في التوراة ان الله كتب التوراة باصبعه واذا ثبت ان مثل هذه النصوص في التوراة والكتب المتقدمة باتفاق اهل الكتاب وبما يشهد على ذلك من اخبار الرصيد لذلك وترك انكاره لما في الثورات وتصديقه على ما كانوا يذكرونه من ذلك. لم يكن المسلمون مختصين بذكر ما سموه تجسيمه. بل يلزم اهل الكتاب اليهود والنصارى. من ذلك نظير ما

المسلمين. وقد افترق اهل الكتاب في ذلك كما افترق فيه المسلمون منهم الغالي في في النفي والتعطيل ومنهم الغالي في التشبيه والتمثيل. والمسلمون ائمتهم وجمهور مقتصدون بين بين التعطيل والتمثيل

وكذلك طائفة من اهل الكتاب. والمقصود انه اذا كانت هذه الصفات قد جاءت في الكتب الالهية والتوراة وغيرها. كما جاءت في القرآن لم يكن للمسلمين بذلك بذلك اختصاصا ولم يجز للنصارى ان يجعلوا ذلك نظير ما اختصوا به من التثليث والاتحاد فان ذلك مختص بهم. وهذه الصفات قد اشترك فيها تنفيذ الاتحاد ان جاء فقط عندكم. لا قال به اليهود

مسلمون. اما الوصف لله بالاصاب بالاصبعي او اليدين او العين فهذا موجود اصلا في كوتوبيسكو قبل ان يكون موجود في القرآن فليس شيء اختص به مثلا المسلمون. نعم. قال وهذه الصفات قد اشترك فيها من الثلاث. لانها تثليث الاتحاد ليس منصوصا عن احد عن احد من الانبياء

هذه الصفات نصوص منصوصة في القرآن والتوراة وغيرهما من كتب الانبياء فكيف يجوز تشبيه هذا بهذا؟ الوجه الرابع قولهم فيوهمون السامعين ان الله ذو جسم واعضاء وجوارح وكلامه كلام باطل. وذلك ان الله سمى نفسه صفاته باسماء وسمى بعض عباده وصفات عباده اسماء هي في حقه النظير تلك الاسماء في حقه سبحانه وتعالى. فسمى نفسه حيا كقوله

تعالى الله لا اله الا هو الحي القيوم. الاية وتوكل على الحي الذي لا يموت. وسمى بعض عباده حيا كقوله يخرج الحي من الميت. مع العلم بانه ليس الحي كالحي

وسمى نفسه علم كقوله ان ربك حكيم عليم. بعض عباده عليما كقوله وبشروه بغلام عليم. مع العلم بانه ليس العليم كالعليم وسمى نفسه حليما والله غني حليم. وسمى بعض بعض عباده حليما بقوله فبشرنا بغلام حليم. وسن نفسه رؤوفا رحيما. بقوله ان الله بالناس لرؤوف رحيم. وسمى بعض عباده رؤوفا رحيما. يقول

المؤمنين رؤوف رحيم. وليس الرؤوف كالرؤوف رأفة الله كرأفتنا ورحمته كرحمتنا. طيب اخر الصفحة وكذلك ما اخبر عن نفسه من استواء؟ بالنسبة للعرش ومجيئه في وغير ذلك من هذا الباب ليس استوائه كاستوائهم ولا مجيئه كمجيئهم وهذه المعاني التي تضاف الى الخالق تارة والى المخلوقات الاخرى تذكر على ثلاثة اوجه. القاعد جميل. نعم

تقيد بالاضافة الى خالق او باضافته اليها كقوله تعالى ولا يحيطون بشيء من علمه الا علمه اضاف العلم الى الله علمه نعم قال الاية ان الله هو تزاقط القوة المتين ان الله هو الرزاق. اذا هذه الاسماء او الصفات

مما تضاف الى الخالق او باضافة لفظ الجلالة اليها. قال او باضافته اليها. فهنا مثلا علمه اضيفت الى الخالق الاية الثانية ان الله هو الرزاق اضيف لفظ الجلالة اليها بمعنى انه حكم عليه بها

معا اضافته الى ان حكم عليه بها. نعم. قال وتارة تقيد من مخلوق كقوله شهد الله انه لا اله الا هو وملائكة صاحب ممكن برضه يعني ذو القوة يعني صاحب

القوة وهنا المضاف الصاحب تعود على الله. والمضاف اليه القوة هذا برضه بزبط. نعم بالاضافة الى الخالق وبالاضافة انا فهمت عليك انك بدك تخلي انه باضافة اليها انه مضاف ومضاف اليه برضه حتى الحالة الثانية. ويكون ذو القوة. يعني هو صاحب

والصاحب هنا هو الله. هو صاحب القوة. ممكن. نعم. قال وتارة تقيد بالمخلوق كقوله شهد الله انه لا اله الا هو والملائكة واولي العلم. وتارة تطلق اذا قيدت بالخالق لم تدل على شيء من خصائص المخلوقين. اذا قيل علم الله وقدرته واستوائه ومجيئه ويده ونحو ذلك. كانت هذه الاضافة تتوجه ما يختص به الرب الخالق

تقيد الاضافة بالمخلوق كقوله واولو العلم الكلاب عن العلماء نعم وتارة تطلق مجردة يقال علم ارادة دون ان تضاف لا الى خالق ولا الى مخلوق هذه المعاني العلم فان قيدت بالخارق لم تدل على شيء من خصائص المخلوقين

فاذا قيل علم الله وقدرته والسواه ومجيءه يده ونحو ذلك كانت هذه الاضافة توجب ما يختص به الرب من الخصائص وتمنع ان يدخل فيها خصائص المخلوقين. وكذلك اذا قيل فاذا استويت

انت ومن معك على الفلكان هذه الاضافة توجب ما يختص به العبد وتمنع ان يدخل في دار خصائص الرب. واذا جرد اللفظ عن القيود فذكر بوصف العموم واطلاق تناول الامرين

الالفاظ التي تطلق على الخالق والمخلوق. مثل مثلا فالعلم كلمة علم باطلاق تشمل او تطلق على علم الله وعلم المخلوق اذا قلت علم الله خلص انت اخرجت اصبح خصائص العلم الالهي. قلت علم المخلوق خلاص خصصته اصبح الكلام عن خصائص علم المخلوقين. وهكذا. نعم. قال

الناس فيها اقوال. قيل انها حقيقة في الخالق مجاز للمخلوق كقول ابن عباس الناشئ. وقيل بالعكس كقول غلاة الجهمية والباطنية الفلاسفة. وقيل حقيقة الهمة هو قول الجمهور انها حقيقة في علم الله وعلم المخلوق. يعني اذا قلت علم

سمع بصر هل نقول انه هذه الالفاظ اذا اطلقت هي حقيقة في علم الله مجاز في علم المخلوقين؟ ولا لأ هي حقيقة في علم الله وعلم المخلوق؟ هي حقيقة في علم الله

المخلوق. نعم نعم طبعا هم المعتزلة هم يطلقوا عنهم الجهمية يعني. ضمن هذا السياق. ولاة الجهمية حقيقة في الخالق مجاز في المخلوق هنا بالعكس كقولي الان هنا يعني ممكن نقول في هذا المقام في هذا المقام قصد بالجهمية فرق المتكلمين

عموما والمعتزلة في هذا المقام يعتبرون من غولاتهم يعني يدخلون في هذا. باعتبار ان الاشعرية والمازوريدية فيهم نوع او خصال او شعب من التجهم. بس لا يعتبرون من غلاتهم. لذلك احيانا

الجميع على كل من غلى في هذا الباب ولو كان من المعتزل. نعم. قال ثم قيل هي مشتركة هي مشتركة اشتراكا لفظيا. وقيل متواطئة وهو قول الجمهور. يعني اذا قلنا انها حقيقة العلم السمع

حقيقة في علم الله وسمع علم الله وعلم المخلوق وسمع الله وسمع المخلوق. فنقول هل هي حقيقة فيهما على طريقة اشتراك ام على طريقة التواطؤ؟ اخذناها فصول الفقه. المتواطئ او الصحيح انها على طريقة التواطؤ

ان العلم اذا اطلق مفهوم متواطئ كلي. يوجد في علم الله ويوجد في علم المخلوق. لكن خصائص العلم الله يختلف عن خصائص علم المخلوق نعم مثل زي الانسان الانسان اسامة انسان وعمار انسان

لكن خصائص اسامة الجسدية والنفسية تختلف عن خصائص عمار اليوسفية والنفسية. فكونه هذا فيه انسان هذا فيه انسانية. لا يعني ان خصائص هذا هي نفس خصائص هذا. نعم قال ثم من جعل المشككة نوعا من المتواطئة لم يمتنع عنده اذا قيل مشككة ان تكون متواطئة ومن جعل ذلك معنى اخر جعلها مشككة لا متعطيه. نعم لانه بتعرف ان كلي ينقسم الى

مشكك ومتواطئ اخدنا في اصول الفقه. فهل لما نقول العلم هل العلم وجودها في الخالق والمخلوق على سبيل المشكك؟ ام على سبيل التواتر؟ المشكك زي البياض بس البياض موجود في اشياء كثيرة بس على تشكك صحيح؟ فهناك بياض الثلج وهناك بياض الثوب وهناك بياض السقف. بياض هذا اخف من بياض هذا بنسب متفاوتة

كذلك العلم والسمع اذا قيل العلم وهنا فلله علم للمخلوق علم. هل اطلاق العلم على علم الله وعلم المخلوق؟ على سبيل التواطؤ ولا المشكك؟ بعض بعض يعني في نظرية المعرفة البعض

يطلق المتواطئ حتى على المشكك. يعني بفرقش كثير بين المتواطئ والمشكك. ساعتها خلاص سميه متواطئ ما عناش مشكلة. لكن من يريد التدقيق بين المتواطئ والمشكك يعتبر هذا من قبيل المشكك وليس المتواطئ فقط. نعم

قالوا هذا قالوا هذا نزاع لفظي يعني هل المشكك ندخله تحت المتواطئ ولا نقول لا متواطئ ايش هو المشكك ايش النزاع والفلة. طيب فان المتواطئ التواطؤ اللي عم يدخل فيه المشككة. اذا

المشكك معي يتفاضل معانيها زي ما حكينا زي البياض. كنفذ الابيض الذي يقال على البياض الشديد وبيض الثلج بياض الخفيف كبياض العاج. طيب ومعلوم ان في اللغة لا يختص بالشديد دون الخفيف. فكان اللفظ دال على ما به الاشتراك. وهو المعنى العام الكلي وهو متواطئ بهذا الاعتبار. وهو باعتبار التفاضلي يسمى

كيكة وما اريد بالتواطؤ المعنى الخاص اذا التواطؤ يطلق على المعنى العام وهو مطلق الاشتراك ويطلق التواطؤ على لأ على استواء المعنى بين كل في افراده. هنا اكيد سيكون التواطؤ غير التشكيك. لكن تخصيص لفظ المتواطئة بهذا عرف حادث. وهو خطأ ايضا فان عامة

هنيئا لعم المتفاضل تتفاضل. يعني هو ايش يقول لك هذي من ممكن تستفيد من ابن تيمية هنا في نظرية المعرفة ويقول انه التواطؤ بالمعنى الخاص. وهو انه المعنى يوجد فيه جميع الافراد بدرجة متساوية

هل هو موجود ايش اقول؟ لكن تخصيص لفظ المتواطئ بهذا اشبي هذا اي التواطؤ بالمعنى الخاص اللي هو ان يوجد المعنى في جميع الافراد بنفس الدرجة. ماذا يقول؟ قال هذا عرف حادث وابن تيمية يعتقد انه

خطأ ليه؟ اه خطأ قال فان عامة المعاني العامة تتفاضل فش معنى متواطئ بالمعنى الخاص انه وجوده في جميع الافراد بنفس الدرجة حتى تكون هناك في متواطئ ومشكك. قال ان عامة المعاني تتفاضل

مثله مثل البياض كلها زي البياض. كيف البياض يتفاضل؟ كل المعاني تتفاضل. او عامة المعاني العامة والتماثل فيها في جميع مواردها بحيث لا تتفاضل اما قليل نادر واما ايش؟ معدوم

طيب انت مين بقول لك ما فيش داعي تجيب هاد التواطؤ بالمعنى الخاص لانه شبه معدوم. نعم نعم انه الايمان يتفاوت. فش ايمان في جميع الناس بنفس الدرجة. مسمى الكفر مسمى النفاق. كلها معاني متفاوتة. نعم. حتى لو يعني حتى على اسماء الاجناس

انسان. اه. انسانية يعني كل شخص حتختفي عن انسانية الاخر ممكن يجي يقول لك هذا الكلام. يعني من حيث ما هو ما هي الانسانية النفسية الناطقة. الحياة الناطقة ويمكن يلاحظ انه اذا كان الانسان فرضا فرض انه الحيوان الناطق

مناطقية فلان تختلف عن ناطقية فلان. فاذا في المجموع سيحصل تفاوت في الانسانية حتى الناس اليوم يا شيخ. في ناس مش انسانيين. نعم. قال فلو لم تكن هذه الاسماء متواطئة ما المشككة كان عامة الاسماء

الكلية غير متواطئة وهذا في موضع اخر. المقصود هنا ان الله سبحانه وتعالى اذا ضاف لنفسه ما اضافه اضافة الاصل ان يكون التشكيك هو الاصل مش التواطؤ هو الاصل ان تجعل الفائض مشكل هي الاصل وليست تواطؤ لان هي عامة المعاني مشككة مش متواطئة بالمعنى الخاص المتواطئ. طيب. والمقصود هنا المهم ان نرى

الله سبحانه وتعالى اذا اذا اضاف لنفسه ما اضافه اضافة يختص بها وتمنع ان يدخل فيها شيء من خصائص المخلوقين. وقد قال مع ذلك انه بها وتمنع ان يدخل قال مع ذلك

انه ليس كمثله شيء وانه لم ولم يكن له كفوا احد. وانكر ان يكون له سمي. كان ما كان من فهمها من هذه النصوص ما يختص به المخلوق قد اوتي من سوء فهمه ونقص عقله لا من قصور

لا من قصور في بيان الله ورسوله. اي صفة اضيفت الى الله وانت اصبحت تفهم منها خصائص المخلوق هاي المشكلة في فهمك. يعني يد الله اذا انت تصورت انه اذا قلت يدل الله اذا احنا بنتكلم عن جوارح ودم وكذا لا هاي خصائص المخلوقين. فاي صفة اضيفت لله وانت فهمت منها

خصائص المخلوق فهذا اوتي من فهمه. مش النص قال هذه الخصائص. نعم فمن فهم من علم الله مثلا ما يختص به المخلوق من انه علم حادث بعد جهل او شيء وقسموا الى اضطرار ونظر هذا من عنده فمن نفسه اؤتي ومن جهله

وليس في قولنا علم الله ما يدل على خصائص المخلوق وهكذا. نعم. قال وكذلك من فهم من قوله بل يده مبسوطتان الاية ما منعك ان تسجد لما اخذتم الى ما خلقت بيديه

ما يختص به المخلوق من جوارحه واعضائه فمن نفسه اوتي فليس في هذا اللفظ ما يدل على ما يختص به المخلوق كما في سائر الصفات. نعم. وكما انك اذا قالت المستوى على العرش من فهم من ذلك

المخلوق نختص بمخلوق كما يفهم من قوله فاذا استويت انت ومعك على الفلك فمن نفسه اوتي فان ظاهر اللفظ يدل على استواء يضاف الى الله عز وجل كما يدل على تلك كما يدل في تلك الاية على استواء

ان يضاف الى العبد اذا كان المستوى ليس مماثل للمستوي ليس ليس لم يكن الاستواء ممثلا للاستواء. فالمستوي اللي هو المخلوق اذا ليس مماثل للمستوي وهو الله فان سيكون طبيعة استواء الله اختلف عن طبيعة استواء المخلوق. الذات غير الذات. نعم. قال فاذا كان عبده فقيرا الا ما سوى الله. الى ما استوى عليه يحتاج الى حمله وكان

الرب عز وجل غني عن كل ما سواه. والعرش وما سواه فقير اليه وهو الذي يحمل العرش وحملة العرش. لم يلزم اذا كان الفقير محتاجا الى الى ما استوى عليه. ان يكون الغني

كل شيء وكل شيء محتاج اليه محتاج الى ما استوى عليه. وليس بظاهر كلامه عز وجل ما يدل على ما يختص بالمخلوق من حاجة الى حامل وغير ذلك. بل توهموا هذا من سوء الفهم لا من دلالة اللفظ. لكن اذا

تخيل متخيل في نفسه ان الله مثله تخيل ان يكون استوائه كاستوائه. اذا انت تخيلت ان الله مثلك اه سعيت راح تتخيل انه استوائك استواءك. فالمشكلة انك تتخيل ان الله مثلك

وهذا اكبر خطر لذلك دائما كانوا يقولون ان المعطل هم مشبهة ثم معطلة انه تخيل ان الله مثله ثم توهم انه بالتالي لوازم صفات المخلوقين ستكون لله. فاستعظم ذلك فانكر الصفة. فهو مشبه ثم معطل. نعم. قال واذا عرف ان الله ليس كمثله شيء لك

سيداتي ونفساته ولا في افعاله. علم ان استوائه ليس كاستوائه هذا مجيئه كمجيئه. كما ان علمه وقدرته ورضاه وغضبه ليس كعلمه وقدرته ورضاه ورضاه وغضبه. وما بين الاسماء من الاشتراك فهو في المعنى العام الكلي كما بين قولنا حي وحي عالم. وهذا المعنى العام الكلي المشترك لا يوجد عاما كليا مشتركا الا في العلم واما في الخارج

والا فالذي في الخارج امر يختص. احسنت. فكل معنى كلي. هو في الخارج مختص كل معنى كلي وفي الخارج مختص بخصائص من حل فيه. نعم. قال فصفة الرب عز وجل مختص به وصفات المخلوق مختصة به. ليس بينهما اشتراك ولا بين ولا بين مخلوق

هو مخلوق. رجل خامس قولهم لما كان اعتقادهم في الباري جلت قدرته انه غير ذي الجسم استعمال من لفض الجسم في القدر والغلظ لا في ذي القدر والغلظ وهذا احد موردي استعماله. وهو في الاشهر في لغة العامة. فيقولون هذا الثوب له جسم. وهذا ليس له جسم. اي هذا له غلظة وكثافة دون هذا. لا ولكن النظارة اكثر ما يسميه

في نفس ذي القدر فيقول للقائم نفسه ذي القدر انه جسم. هذا اللفظ لما كثر استعماله في كلام النظار وتفرقوا في في معانيه لغة وعقله وشرعه. تفرق قد ضل به كثير من الناس فان هذا اللفظ اصله في اللغة هو الجسد. قال غير واحد من اهل اللغة كالاصمعي وابي زيد وغيرهما جسمه اللي هو الجسد. طبعا نرجع لاول الفقرة الوجه الخامس

قولهم لما كان اعتقادهم في الباري جلت قدرته انه غير دي كلمة جسم في كلام بورس الانطاكي استعملها بمعنى ايش قال استعمال منهم لفظ الجسم في ماذا؟ في القدر والغلظ لا في ذي القدر والغلاظ. ذي يعني صاحب

من هنا يستعمل الجسم بمعنى القدر والغلظ والكثافة ولم يستعمل الجسم بمعنى صاحب القدر والغرظ والكثافة. انه قال غير ذي جسم يعني لما كان اعتقادهم في الباري انه غير ذي جسم يعني غير ذي كثافة وغلظ. وهذا احد موردي استعماله. يعني انت لما تستعمل الجسم

بمعنى الغلظ وليس بمعنى صاحب الغلظ. هذا احد موردي استعماله. تمام وهو الاشهر في لغة العم فيقولون هذا الثوب له جسم اي له غلاظ. وهذا ليس له جسم اي ليس له غرظ. ولكن النظار اكثر ما يستعملون لفظ الجسم في المعنى

الثاني هو في معنى ان الجسم بمعنى صاحب الغلاظ صاحب القدر وليس نفس القدر والغرام. فيقولون للقاء للشيء القائم بنفسه الذي له غلاظون يقولون لهذا الشيء جسم يطلقون الجسم على الشيء الذي له غلظ وليس على نفس الغلظ. يعني فرق بين ان تطلق الجسم على الصفة وبين ان

اطلقوا على الذات التي فيها الصفة باطلاق الجسم بمعنى الغلط انت استعملت الجسم كانه صفة كثافة ولكن الاكثر يستعمل الجسم ليس على الصفة كأنه صفة لا يستعمله على الذات التي وجدت فيها هذه الصفة. ارجو ان يكون الكلام مفهوم. طيب وهذا اللفظ لما كثر السؤال في كلام النظار ايوه

تفرقوا في معانيه عقل لغة وعقل وشرعة. تفرق ضل به كثير من الناس ان هذا اللفظ اصله في اللغة هو الجسد. قال غير واحد من اهل اللغة الاصمعية وابو زيد وغيرهما الجسم هو جسد. الاصل في اللغة العربية

ان الجسم هو نفس الجسد والجسد هو نفس الجسم. نعم. قال وهذا ان لم يستعمله اللغة فيما فيما كان غليظا كثيفا. فلا يسمون الهواء جسما ولا جسدا. ويسمون بدن الانسان جسدا. نعم

وقد تقدم ان الجسم يراد به نفس السد ويراد به قدر الجسد وغلظه. قال تعالى وزاده بسطة في العلم والجسم. قال تعالى واذا رأيتم تعجبك اجسامهم ان يقولوا لقولهم كأنهم بيخشوا بمسنده قد يرادوا به هذا وهذا. اذا لاحظ

هذي فائدة جميلة اذا ان الجسم يراد به نفس الجسد وهو الذات ويراد به قدر الجسد وغلظها والصفة. زي ما حكينا ابتداء فالجسم فعلا يطلق على الذات الكثيفة ويطلق على نفس الكثافة. فمن استعماله في القرآن بمعنى الكثافة وزاده بسطة في العلم

الجسم ما معنى الجسم هنا الكثافة وزاده بسطة في العلم والجسم. في كلمة الجسم هنا استعملت استعمال الصفة. خاصة ان وعطفها على صفة علم وجسم جسم هنا مش الذات التي حل بها الكثافة لأ

نفس الكثافة واذا رأيتم تعجبك اجسامهم هنا الاجسام بمعنى ايش ؟ لا الاشكال والهيئات التي فيها. وفي الاية الاولى استعمل استعمال الصفة. وفي الاية الثانية استعمل استعمال الذات. كلمة الجسم نفسها. نعم

قال عثمان اهل النظر استعملوا استعملوا لفظ الجسم في اعم من معناه في اللغة. كما فعلوا مثل ذلك في الجوهري ولفظ العرض ولفظ الجود ونفظ الوجود ولفظ الذات وغير ذلك. فاستعملوا

من افضل جسمه فيما يقوم بنفسه وتمكن الاشارة الحسية اليه. ثم تنازعوا نزاعا وتنكر يعني. فاستعملوا لفظ الجسم في كل ما يقوم بنفسه وتمكن الاشارة الحسية اليه ولو لم يكن ايش كثيفا غليظا

هو ايش قال لك في اللغة يستعمل بمعنى ماذا؟ الغلظ والكثافة كصفة ويستعمل بماذا؟ بالذات اللي فيها غلظ وكثافة جاء المتكلمون فوسعوا نبض الجسم. فاطلقوه على كل ما يقوم بنفسه

يعني ذات وتمكن الاشارة الحسية اليه وان كان لا يوجد فيه غرظ وكثافة. مثلا زي الهوا ممكن يسمي الهوا ايش ؟ جسم. مع انه في اللغة العربية لا يسمى الهواء جسما. نعم

قال ثمة لازم تتنازع نزاعا عقليا فيما يشار اليه كالهواء والنار والتراب والماء وغير ذلك. هل هو مركب من الجواهر المنفردة التي لا تقبل قسمة؟ او من المادة والصورة او ليس مركبا

لا من هذا ولا من هذا. على ثلاثة اقوال قد بسط الكلام عليها فغير هذا الموضع. ومن اعترف انها مركبة من هذا او هذا يلزمه اذا قال ان الله جسمه ان يكون الله مركب من هذا وهذا باطل

ماذا قالوا؟ ان هذا باطل واوجبوا على اصلهم نفي نفي مسمى هذا الاسم وهذا هو المشهور عند هؤلاء. ونعتقد انه ليس مركبا لا من هذا ولا من هذا. قال لا

كل هذه مشاكل يعني ثم تنازل راسه عقليا فيما يشار اليه بعد اذا انه جسم كالهواء والنار والتراب والماء وغير ذلك. هل هذه الاجسام التي يمكن الاشارة اليها؟ هل هي

مركبة من الجواهر المنفردة التي لا تقبل القسمة ان كل جسم مركب من جواهر منفردة او هي مركبة من مادة وصورة او ليس مركبة لا من الجواهر المنفردة ولا من هذا من المادة والصورة على ثلاثة اقوال قد وصل الكلام عليها. قال فمن اعترف ان الاجسام دائما مركبة

من هذا اي من الجواهر المنفردة ان كل جسم عبارة عن مجموعة من الجواهر المنفردة او هذا اي من المادة والصورة يلزمه اللي بحكي هيك اذا قال ان الله جسم

ان يقول انه ايش؟ على طريقتهم انه مركب اما من الجواهر المنفردة او من المادة والصورة وهذا باطل. طيب ولهذا قالوا هم انفسهم. اذا ان الله ليس بجسم. اه. لما قالوا اذا قلنا ان الله جسم سيلزم منه التركيب باحد معنييه

الجواهر المنفردة او المادة والصورة ولا يجوز لله ان يكون مركبا. اذا نفي التركيب يلزم نفي الجسمية. ولهذا قالوا ان هذا باطل واوجبوا نفي مسمى هذا الاسم لا هو المشهور عند هؤلاء المتكلمين نعم. قال ومن اعتقد انه ليس مركبا لا من هذا ولا من هذا. من اعتقد ان الجسم

الجسم لا يلزم ان يكون مركبا لا من الجواهر المنفردة ولا من المادة والصورة. قالوا لا يلزمني اذا قلت ان الله جسم. اذا ان يكون مركبا ان الجسمية لا تقتضي التركيب ابتداء. فمن هؤلاء من اطلق عليه سبحانه لفظ الجسم واراد بالجسم الاخبار انه قائم بنفسه او انه موجود

كمن اطلق كما اطلق هؤلاء لفظ الجوهر. وعلى الله وقالوا المراد بالجوهر انه قائم بنفسه. وكما قال هؤلاء ليس في الوجود الا جوهر او عرب فان الوجود عما قام بنفسه وهو الجوهرة وبغيره وبالعراض والجوهر اشرف. وقال الاخرون ليس في الوجود الا قام بنفسه وهو ايش؟ الجسم او قوم بخيل وهو العرض

قسم اشرف القسمين. المهم فمن فما سماه اولئك جوهرا سماه هؤلاء جسما وكلاهما ليست تسمية لا لغوية ولا شرعية تمام يعني لا الشرع تكلم بهذا ولا هذا التقسيم لاجسام واعراض او جواهر واعراض هذا من اللغة. وانما هذا من تأليفات المتكلمين

واذا قال هؤلاء هو جوهر لا كالجواهر كما يقال هو شيء لا كالاشياء. قال اولئك اذا هو جسم لك الاجسام. شو المشكلة؟ كما يقال هو شو لك الاشعة. واذا قال هؤلاء

ينقسم الى كثيف ولطيف قال اولئك هو الجسم ايضا ينقسم الى لطيف وكثير. والمقصود هنا نعم قال والمقصود هنا ان ان هؤلاء المثبتة نزاعهم مع اللفاة قد يكون لفظيا كنزاع النصارى في لفظ الجوهر. قد يكون عقليا كنزاع في المشار اليه. هل هو مركب من الجواهر المنفردة

كده اوف مد بالصورة اولها من هذا ولا من هذا؟ من قال من القاهرين بانه جسم فيقول انهم ركبوا من الجواهر المنفردة او او من المادة والصورة فهؤلاء مذمومون لفظا ومعنى عند

جماهير المسلمين وغيرهم. وان كان النصارى وغيرهم يعجزون عن الرد على هؤلاء. اذ كان ويعتمدون ما يعتمدون عليه في تنزيه الله عن خصائص الاجسام طرقا ضعيفة لا تثبت على ما

كما قد وصف في موضوع اخر. بخلاف ما كان نزاعه لفظيا فهذا يذم اما لغة واما لغة وشرعا. لكونه اطلق لفظا لم يأذن به الشرع. اما من كان نزاعه لفظيا

ويطلق الجسم على الله ويقصد بالجسم القائم بذاته. نقول يعني هنا نعم الله قائم بذاته. بس اطلاق الجسمية على الله. بهذا المعنى وان كان المعنى صحيح لكنك مذموم لانه اولا الجسم في اللغة لا يعني كل قائم بذاته

ومن جهة الشرع لم يطلق على الله انه جسم. فلماذا تستعمل لفظ الجسم وتطلقه على الله؟ فهمتم اين المشكلة؟ وان كان احنا عارفين انه المعنى الذي تقصده بالجسمية صحيح وهو انه الجسم القائم بذاته. والله قائم بذاته. لكنك مذموم اما لغة واما لغة وشرعا لكونه اطلق لفظا لم يأذن به الشرع. او

انه في خلاف معناه اللغوي كما قد يذم النافي ايضا بمثل ذلك لغة وشرعا اذا كان معناه صحيحا. نعم. طالما من كان من الفاتحة اول ما اثبتت او المثبتة نفى حقا او اثبت باطلا فهذا مذموم ذما معنويا شرعيا وعقلا

واما الشرع فالرسل واتباعه الذين من امة موسى وعيسى ومحمد صلى الله عليه وسلم لم يقولوا ان الله جسم ولا انه ليس بجسم ولا انه ولا انه جوهرة ولانه ليس بجوهر. لكن النزاع اللغوي

العقلية والشرعية في هذه الاسماء هو مما احدث في الملل الثلاث بعد انقراض الصدر الاول من هؤلاء وهؤلاء وهؤلاء والذي اتفقت عليه الرسل واتباعهم ما جاء به القرآن وتوراتهم لان الله موصوف بصفات الكمال. وانه ليس كمثله شيء فلا تمثل صفاته بصفات مخلوقين. مع اثبات ما اثبته النسيم من صفات ولا

ولا يدخل في صفاتهما ليس منها ولا يخرج منها ما هو داخل فيها. اذا تبين هذا فالمسلمون لما كان اعتقادهم بان الله تعالى موصوف بما وصفه به نفسه. وانه ليس كمثل شيء

وكان ما اثبتوه له من صفاته مما جاءت به الرسل لم يكن عليهم ملام لانهم اثبتوا ما ما اثبته الرسل ونفوا ما اثبته الرسل فكان في هذا النفي ما ينفي الوهم الباطل بخلاف من اثبت

لم تأتي بها الرسل وضم اليها ما يؤكد المعنى الباطل. لا ما ينفيه وكان فيما نفوا عنه انه ليس بجسم مركب من الجواهر المنفردة ولا من المادة والصورة اما على احد قولي النظار بل اظهر بل اظهرهما فان ما سواهم من الموجودات القائمة بنفسها ليس مركبا لا من هذا ولا من هذا. فهو سبحانه احق بتنزيهه عن مثل هذا. اذ كلنا

نفي عن مخلوق فالخالق احق بتنزيه منه. واما على القول الاخر فتارة يقولون اذ ان مركبا من اصلا هو يقول القول الاقوى انه حتى باقي الموجودات سوى الله هي ليست مركبة من الجواهر المنفردة

وليست مركبة من المادة والصورة يعني يقول اما على احد قولي النظار بل هو اظهرهما يقول ابن تيمية. وهذا ممكن تاخذ منه اختيار ابن تيمية وهو انه حتى باقي الموجودات سوى الله

هل هي اصلا مركبة من الجواهر المنفردة؟ هل نظرية الجواهر المنفردة التي اتى بها البعض؟ هي النظرية الصحيحة لتفسير الاجساد والاعيان كل الاعيان كالشمس والقمر والبشر والحجر ومركبته او مركبة من المادة والصورة هل هذا هو التفسير الصحيح؟ ابن تيمية يقول الصحيحة انها ليست مركبة لا من الجواهر

فريدة ولا من مركبة من مادة وصورة. ليس هكذا هو التنظير الصحيح للمساء. نعم فاذا كان حتى سائر الاجسام لا نقول انها مركبة الله اعلى واجل من ان نقول من باب اولى ان نقول انه مركب منها. اذ كل نقص نفي عن المخلوق فالخالق احق بتنزيئه منه. هذه قاعدة في الاسماء والصفات

كل نقص نفي عن المخلوق فالله اولى بان ينزه عنه. وهذه قاعدة اسمها مقياس الاولى القياس الاولى وهي من قواعد قياس الشاهد على الغائب. نعم قال قياس الغائب عن الشاهد. نعم

قال سبحانه حق نزيه عن مثل هذا اما على القول الاخر. اما على القول الاخر الذي يرى ان المخلوقات عموما مركبة من الجواهر المنفردة او من المادة والصورة. فتارة يقولوا نعم. قال فتارة

يقولون لان مركب من الجواهر منفردة يمكن افتراق اجزائه وذلك ممتنع في حق الله تعالى. يقولون انه مفتقر الى اجزائه وذلك ممتنع في حق الله تعالى. اذ جزءه غيره. والمفتقر الى غيره

سيكون واجب بنفسه قديم الازلية. كما قد بسطت الكلام على هذه الامور في موضع اخر. ان اما من يقول ان سائر الموجودات مركبة لماذا ينفي عن الله التركيب لأن هاد لأنك اذا قلت ان الله سبحانه وجل مركب من الجواهر المنفردة المركب يفتقر الى اجزائه. فمعناته ان الله في ذاته اصبح مفتقر الى كل

لجزء منه دائما التركيب يفتقد الى اجزائه. او التركيب احيانا وبعد غرفة التقرير الى مركب مربوط. فمن الذي ركبه؟ الى غير ذلك من الاشكالات التي تأتي على هذا القول. ثم منهم من لا يطلق

من النفي والاثبات الا الالفاظ الشرعية. نعم يقول هو جسم لا يقل هو ليس بجسم ومنهم من يطلق هذه الالفاظ. وهؤلاء منهم من ينفيها ومنهم من يثبتها. نعم. قال وكل من الطائفتين قد يدخل في ذلك ما ينفق الشرع وقد قد يدخل في ذلك

يخالف الشرع وكل من الطائفتين يدعي النظر العقلي او اللغوي. ربما اعتصم بعضهم بما يظنه دليلا شرعيا. والغالب عليهم انهم لا يعتصمون في ذلك بشرع اذا لم يكن في ذلك شرع. ان لم يكن

وانما يتكلفون تغيير اللغة التي بعث بها الرسول. ثم يحملون الفاظه على ما تدعوه من اللغة كما فعلته النصارى في حمل كلام الانبياء على ما تدعوه من اللغة. فان الانبياء لم يسموا

علم الله حياته ابن الولاء وروح قدس ولا ربه. فسمى النصارى علمه وحياته ابناء وروح قدس وربه. ثم حملوا كلام النبي على ذلك. كذلك طائفة من اهل الكلام كان السلف يسمون

الجهمية احدثوا تسمية الواحد والاحد ونحوهما لما لا يشار اليه ولا يميز الحس منه شيئا عن شيء. وهذا خلاف اللغة. فان اهل اللغة يسمون بالواحد والوحيد. في الجهمية مثلا يطلقون

احد على ماذا؟ على ما لا يشار اليه ولا يميز الحس منه شيئا عن شيء يسمون هذا الواحد وهذا خلاف اللغة فان هذه لغة يسمونها اذا اطلقوا الواحد والوحيد والاحد في النفي

لما يشار اليه ويميز الحس منه شيئا عن شيء بقول ذرني ومن خلقت وحيدا فسمى الانسان وحيدا. نعم. قال وقال تعالى وان كانت واحدة فلن يصف. فسمى المرأة واحدة وهذي قضية مهمة يعني تبحث فيها دايما في نقاشاتنا مع مع اهل الهواء

التلاعب بمعاني الالفاظ. الاتيان باللفظ اللغوي الوضع معنا جديد له ثم محاكمة الناس لهذا المعنى الجديد لفظ الواحد والاحد والجسر وما شابه ذلك. تلاعبوا بمعانيها اللغوية ولم يحكموها. ثم اعلمن مشاكل عليها. طب احنا لو رجعنا باللفظ بمعناه اللغوي

الاصل تنحل المشكلة. لو ضبطنا المعنى اللغوي. نعم. قال وقال وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله. فسمى المستجارة وهو انسان احدا كذلك قوله تعالى ولم يكن له كفوا احد فنفى ان يكون احد كفوا له. فلو كان ما يشار اليه لا يسمى احدا لم يكن قد نزه نفسه عن مماثلة مخلوقات له. نعم. اذا كان

مشار اليه لا يسمى احدا كما تقول الجهمية. اصبح قوله لم يكن له ولم يكن له كفوا احد ليس فيه تنزيها عن مماثلة المخلوقين له. لان المخلوقين يشار اليهم وهم اذا ليسوا احدا

والله نفى عن نفسه ان يكون له ايش احد كفؤ له لم اذا لم ينفي عن نفسه وجود مخلوقين كفؤ له على طريقة الجهم. في التفكير بمعنى كلمة الاحد. والصحيح ان الاحد تشمل كل ما يمكن الاشارة اليه. نعم

قال فان لم يدخل في احد لم يكن قد نزل نفسه عن مماثلتها. فهو لما احدث ان مسمى الاحد والواحد لا يكون مشارا اليه. قالوا والرب قد سمى نفسه احدا وواحدا فيجب ان

لا يكون مشاعرنا ليه؟ ولغة الاصيل التي خاطب بها الناس لم تكن موافقة ليعتدعوه من اللغة. كذلك الذين قالوا هو جسم غيروا اللغة وجعلوا الجسم اسما. اسما لكل ما يشار اليه او لكل

او يقول لي قائم وهذا ليس هو المعنى اللغوي. الجسم لا لم يكن يطلق الا على الموجود القائم الكثيف الذي له جرم مشاهد محسوس ويتعامل معه. نعم. قال ثم قالوا وهو موجود او قائم بنفسه او مشار اليه فيكون جسمه. ولا يكون في اللغة اسم للجسم الى لهذا ولا لهذا

وقالوا لا يزم من كونه مشارا اليه ان يكون مركبا من جواهر المنفردة ولا من المادة والصورة قال اولئك من لزموا انكن ان كل ما ان كل مركب فانه يسمى في اللغة جسمه. فالزم وان يسمى جسما اذا قلنا هو مشار اليه ولاوذر بالابصار او متصل بصفات تقوم به

وليس ما ذكروه عن اللغة مستقيم في انها اللغة لا يعنون بالجسم المركب بل الجسم عندهم هو الجسد ذا يسمون الهواء جسمه ولا يسمون الهواء الجسم نعم. ولذا اذا تبين هذا بتمثيل

كل هؤلاء النصارى باطل على كل قول طائفة من طوائف المسلمين. فان من يقول الجسم في اللغة هو مركب والله الاسم مركب فليس بجسم لا يقولون ما ذكروه من ان الله له وجه

الى كل مكان وجنب وجنب ونحو ذلك. وكذلك من قال ان الله ليس بمركب وسماه جسما بمعنى انه قائم بنفسه او لم يسمه جسما. لا يقول ذلك ايضا ومن حكى عنه انه لم انه يثبت انه يثبت له خصائص الانسام المركبة فهؤلاء ان اطلقوا ما نفاه فلا حجة للنصارى عليهم وان لم يطلقوه فحجتهم فحجتهم ابعد

فقد تبين انه ليس لهم حجة على افسد الناس قولا في التجسيم فضلا عن غيرهم. النجوم السادس ان يقال لهؤلاء النصارى اما ان تعنوا بلفظ المعنى اللغوي هو الجسد. واما ان تعنوا به المعنى الاصطلاحي عند اهل الكلام كالمشار اليه مثلا

الاول ملزم من نفي ذلك نفي ما ذكرتموه من من صفاته لا سيما وانتم تقولون انه جوهر وقسمتم الجوهر الى الى لطيف وكثيف. وان كان الكثيف هو الجسم واللطيف جوهر ليس بجسم. لم يمتنع

على مثل هذا ان يكون له ما يناسبه من صفات الملائكة فان الملائكة لا يمتنع وصفها بذلك وان لم تكن اجساما على هذا الاصلاح بل هي جواهر روحانية وكذلك روح الانسان التي تخرج

في يوم من الايام طلعوا بما يناسبها من ذلك. وان كانت ليست بجسم على هذا التقدير. فتبين ان ان نفي مسمى الجسم اللغوي عن شيء عن الشيء لا يمتنع اعتصافه. لا يمتنع

ذكر من الصفات من انه سبحانه له علم وحياة ووجه وما شابه ذلك. يعني لو حملنا الجسم الان هو ايش قالوا؟ ان الله غير جسم يعني هو خلص الانباكي مش كان حجته علينا انكم تقولوا ان الله غير جسم. ومع ذلك اثبتم له الوجه واليديه والعين وما شابه ذلك. نقول ماذا تقصد بالجسم

اذا كنت تقصد بالجسم المعنى اللغوي وهو الجسد يمكن نقول نعم ان الله ليس بجسم يعني ليس بجسد فبحيث لا نقولها ولكن في نفس الوقت نثبت له الصفات. فلا يوجد توافي بين هذا وهذا اصلا. قال فاذا كنت تقصد المعنى اللغوي فنعم يمكن ان ينفى الجسم بمعنى الجسد

ونقول بعد ذلك ما ومع ذلك فانه موصوف بالصفات. كالملائكة فاننا لا نقول انها جسم بمعنى اجساد. لانها خلائق نورانية ومع ذلك متصل بما ان لها اجنحة وبان لها كذا وبان لها كذا. فمن فتبين ان نفي مسمى الجسم اللغوي اللي هو الجسد عن الشيء لا يمنع اتصافه بالصفات

وان عليكم بالجسد. مش المعنى اللغوي. المعنى الكلامي. وهو كل شيء مشار اليه. يسمى جسدا. او كل شيء لم يمتنع عندكم ان يكون جسما انكم سميتموه جوهرا وعنيتم القائم بنفسه. تمام

قام الدليل على ان كل قائم بنفسه شارله كان ايضا مشار اليه. وان قامت دليلا على انه قائم انتم يعني تمنعون علينا ان يسمى جسما على المعنى الثاني ده كان بمعنى القائم بنفسه. فاذا قام الدلال ان كل قام نفسه يشار اليه

كان ايضا مشارا اليه. نعم. نعم. قال ما فسره بالمشار اليه لم لم يسمي عنده جسما فتبين انه على اصلكم لا يمتنع ان يسمى جسما مع اسميتكم له جوهرة. اذ

فاذا ثبت ان من موجودات ما هو جوهر قائم بنفسه لا بشر له. وهذا لم يقيموا عليه دليلا وليس هذا ليس هذا قول اهل ملل من المسلمين واليهود والنصارى وانه قول ضيف من الفلاسفة. وقليل من اهل منى وافقوهم. ثم يقال لكم انتم قلتم انه حي ناطق وله حياة

بل زدتم على ذلك حتى جعلتموه اقارب ثلاثة. معلوم ان الحياة والنطق لا تعقل الا صفة قائمة بالموصوف. ولا يعلم بموصوف بالحياة والنطق الا ما هو مشار اليه الا ما

هو جسمك انما هو مشعار نابل ما هو جسم. طيب قال فان جاز لكم ان تثبتوا هذه الاعراض في غير جسم. جاز لغيركم ان يثبت المجيء واليد ونحو ذلك الى غير ذلك. غير جسم. زي ما انتم ليش تلوموننا انه نثبت السمع والبصر

انتم بتفتيتون اعراض هي الحياة والنطق لله. نعم قال وان قلتم هذا لا يعقل الا قلتم ان العين والرجل هذا لا يعقل الا لجسم. قيل لكم قيل لكم وذلك لا يعقد الا الجسم. فان رجعتم الى الشيخ

اهدك لنا حجة عليكم. وان جاز لكم ان تثبتوا في الغائب حكما على خلاف الشهد. جاز لغيركم. وحينئذ فلا تناقض بينما نفاه المسلمون وما اثبتوه. لو كان ما ذكرتموه عنهم

نفي الاثبات حقا على وجهه. فكيف وقد وقع التحريف في الطرفين؟ نعم الخروج السابع ان يقال غاية مقصودكم ان تقولوا ان المسلمين لما اطلقوا الفاظ ظاهرها كفر عندهم. لمجيء النص بها هم لا يعتقدون ظاهر مدلولها. كذلك نحن اطلقنا هذه

الفاظه التي ظاهرها الكفر. وهي الاب والابن وروح القدس. نعم. بمجيء النص بها ونحن لا نعتقد مدلولها. فيقال لكم اولا انما اطلقه المسلمون من النصوص صفات اطلقت اطلقتموه انتم. كما وردت به في التوراة فهذا مشترك بينك وبينهم وما اختصصتم به من من الترفيه والاتحاد لم لم يشرحوكم فيه

كما يقال ثانيا ان المسلمين اطلقوا الفاظ النصوص وانتم اطلقتم الفاظا لم يرد بها النص والمسلمون قالوا ان تلك الالفاظ بما جاءت به النصوص من من نفي التمثيل وانتم لم لم تقرنوا بالفاظكم ما ينفي ما اثبتتموه من تأمين التفكيك والاتحاد. والمسلمون لم يعتقدوا معنى

وانتم اعتقدتم من من التثنيت في الاقاليم والاتحاد وهو معنى باطل. والمسلمون لم يسموا صفات الله باسماء احدثوا باسماء احدثوا تسمية الصفات بها وحملوا كلام الرسل عليها وانتم احدثتم من صفات الله واسماء سميتموها سميتموها انتم بها لم تسمه بها الرسل وحملتم كلام الرسل عليها. والمسلمون لم

عن النصوص الكثيرة المحكمة البينة والضحة الى الفاظ قليلة مشابهة متشابهة وانتم عدلتم الى عن هذا الى هذا. والمسلمون لم يضعوا لهم شريعة اعتقاد غير شريعة اعتقاد غير ما جاء به الرسل. وانتم اضعتم شريعة اعتقاد غير ما جاء به الرسل. والمسلمون لم يقولوا قولا لا يعقل وانتم قلتم قولا لا يعقل

والمسلمون لم يتناقضوا. فيجعلون الاله واحدا وتجعلونه اثنين بل ثلاثا وانتم تناقضتم. فهذه الفروق وغيرها مما يبين فساد تشبيهكم تشبيهكم انفسكم الثامن قولكم وكذلك ونحن النصارى العلة في قولنا ان الله ثلاثة اقانيم اب وابن روح القدس ان الانجيل نطق به فيقال لكم هذا باطل. ننطق لا الانجيل ولا

من النبوات بان الله ثلاث قانين. ولا خص احد من انبيائه من الانبياء الرب بثلاث صفات دون غيرها. ولا قال المسيح ولا غيره. ان الله هو الاب والابن والروح القدس. ولان

قل هو من هو الابن؟ ولا قال ان الابن كلمته او علمه او كلمته او حكمته او نطقه. وان الروح القدسي حياته ولا يسمى شيء من صفاته ابنه ولا ولده ولا

قال عن شيء من صفاته الرب من صفات الرب انه مولود. ولجعل القديم الازلي مولودة ولا قال لا عن قديم ولا مخلوق انه اله حق من اله الحق. ولا قال عن صفات الله انها الهة

من الكلمة اله والروح اله ولقد قال ان الله اتحد ولا لا بذاته ولا بصفاته بشيء من البشر. من هذا كله مما ابتدعتموه وخرجتم به عن الشرع والعقل. فخالفتم الكتب المنزلة والعقول الصريحة. وكنت ممن قيل

فيه لو كنا نسمع ونعقل ما كنا في اصحاب السعير. فانكم انتم الذين سميتم نطق الله بناء وقلتم سميناهم لانه تولد منه كما يتولد الكلام من العقل. فكان ينبغي ايضا ان تسموا حياته

لانهم وثيقة منهم متولدة عنه ايضا اذ لا فرق بين علم الرب وحياته وعلمه لازم له وحياته لازمة له. فلماذا جعلتم هذا ابنا دون هذا؟ وقلتم انه مولود من الله وانه قريب من ازله. وانتم تعترفون بان احدا ما احد من الانبياء لم يسمى

لم يسمي علم الله ولا كلامه ولا حكمتهم يريدون منه والذي يعقله خلقه في المولود الذي يولد من غيره كما يتولد العلم والكلام من نفس الانسان انه حادث فيه او منفصل عنه لا يعقل انه قائم به او انه وانه

قديم الازلي كما قلت في اماراتكم انه انه تجسم من روح القدس او منه وابن مريم هو انما يتجسم عندكم من الكلمة التي سميتموها الابنة دون رح قدس. واذا كانت الجسم من الروح القدس فيكون هو

والذي يعقله الخلق في المولود الذي يولد من غيره كما يتولد العلم والكلام من نفس الانسان انه حادث ايش موجود عندكم هسة في نسخة لام حادث منه او منفصل عنه. لا يعقل انه قائم

وانه قديم يعني مش عارف اشحص نسخة لام هي افضل لانه حاجة منه لا يعقل انه والذي يعقله الخلق في المولود الذي يولد من غيره لا يعقل انه قائم به

يعني قصدك جملة واحدة لا يعقل انه قائم به في نفس الوقت قديم ازلي ممكن نعم حادث منه. بس ممكن انا اذا اما حادث فيه او منفصل عنه. وعلى كده الحالتين لا يعقل انه قائم به

وفي نفس الوقت يكون قديم ازلي. ما دام اشي مولود اذا هو شيء حصل بعد ان لم يكن. ممكن نعم يعقل انه انه يكون حادثي او منفصل عنه اه. يعني كانوا عم يزقوا

قائم وبنفس الوقت المنفصل لا هو مش خام ومنفصل. ان يكون قائم وفي نفس الوقت قديم ازلي لا يعقل انه قائم وانه في نفس الوقت قديم ازلي والذي يعقله المخلوق

في المولود الذي يولد من غيره انه حادث يوجد حادث فيه اه اذا قلنا التوارد بمعنى التوريد الشيء كما يتولد العلم والكلام من نفس الانسان شوفوا هادا المثال بده يساعده كما يتولد العلم

والكلام من نفس الانسان انه حادث فيه يعني قائم به في العلم. او نعم مثل العلم يقوم في الانسان وان كان تولد عندك. او منفصل عنه. مثل الكلام لا يعقل حدا حتى الكلام هو قائم فيك

كلام يعتبر قائم فيك الانفصال هذا بعد ما يخرج لكن هو ككلام قائم في ذات الله سبحانه لا يعقل انه قائم به وانه في نفس الوقت قديم ازلي يقال انه

تولد شيء يقوم في ذاته وهو في نفس الوقت قديم. كيف يكون قديم وانت تقول انه تولد ما دام تولت يعني حصل بعد ان لم يكن لا يمكن ان يكون قديما ازليا

التركيز على قضية القديم الازلي انهم يجعلونا ابن الله متولد وفي نفس الوقت قديم ازلي. فيقول هذا تناقض. طيب. قال ثم قلت في امانتكم انه تجسم من روح القدس او منهم من مريم. هو انما تجسم عندكم من الكلمة اللاتي سميته

دون الروح القدس وان كانت جسم الروح القدس فيكون هو روح القدس لا يكون هو الكنز التي هرب. ثم تقولون هو كلمة الله وروحه. فيكون حينئذ اقنمين واقم الكلمة واقم الروح. وانما هو

اقلوم واحد عندكم. هذا تناقض وحيرة تجعلونه الابن الذي هو هو الكلمة. هو اقنو الكلمة فقط. وتقولون تجسم من روح القدس ولا تقولون انه تجسم من الكلمة وتقولون كلمة الله وروحه الكلمة والروح اقنمان. ولا تقولون انه اقنمان بلقم واحد. وتقولون انه خالق العالم والخالق هو الاب. وتقول ان ليس هو الاب وتقولون لهم حق من الان

ودخول الى هنا واحد ساوى الامل في الجواهر. وتقولون ليس منه مثل وليس شيء من هذا في كلام احد من الانبياء. فكيف فكيف تشبهون تشبهوني نصوص الانبياء في اثبات الوجه والعين وما شابه ولم يحرفها. نعم. قالوا لغاية ما عندكم ما وجد في انجيل متى دون سائر الاناجيل من ان المسيح عليه السلام قال

الناس باسم الاب وابن الروح القدس وانتم قد عرفتم في كلام المسيح وغيرهم من الانبياء انهم لا يريدون صفة الله ولا كلامه ولا علمه ولا حكمته. ولا يريدون بالابن الها اله حق من اله حق

ولا مولود من قديم ازلي بل يريدون به وليه. هو ناسوت لا لاهوت. كيعقوب والحواريين. ولا يريدون بروح القدس نفس نفس حياة الله. ولا يريدون بانه رب الحي وان ما يريدون بها الملكة من التثبيت والطمأنينة. طيب روح القدس تكون عندكم وعند المسلمين في الانبياء وغيرهم ليس خاصا عيسى عليه السلام

كما كان في داوود في الحواريف لو قدر قال فلو قدر ان رفظ ابني وجد في كان المسيح مستعملا تارة في كلمة الله وتارة في وليه الناسوت وروح القدس وروح القدس مستعملة في تارة

فيما ينزله على قرب انبيائه. كان جزمكم بانه اراد بذلك هنا صفات الله جزما باطلة. فوصف به المسيح بانه من انه ابن الله ومن ان الروح القدسي فيه قد وصى به غيرهما والصالحين. قال فان كان فان كان الابن وروح القدس صفتين لله. وجب ان يكون غير المسيح لاهوتا ولا كمسيح

اذ اذ الذي حل في المسيح حل في حل في غيره. سيكون. نعم. قال ثم جزمكم بان هذه الصفات اقاليم. وانه ليس لله صفات ذاتية او جوهرية او او نحو ذلك الا هذه الثلاثة. ثم

تفرقتم في الثلاثة هل المراد بالاقاليم الوجود ووالعلم العلم والحياة؟ او الحكمة والكلام. او النطق بدل بدل لفظ العلم او المراد الوجود والعلم والقدرة. بدل بدل الحياة وامراض الوجود والحياة والقدرة او المراد الوجود مع الحياة والعلم والقدرة الى اقوال اخرى يطول امرها

فيا ليت شعري ما الذي اراد المسيح بلفظ الاب وابنه وروح القدس من هذه الامور التي اختلفتم فيها؟ لو كان مراده من دعيتموه من الاقاليم والاقارب افضل معنى لا يوجد في كلام احد من الانبياء. بل قيل فيها

انها لذة الرومية يفسرونها تارة من الاصل وتارة من شخص وتارة بالذات مع صفة يفسرونها تارة بالخاصة وتارة بصفة فهلا تركتم كلام المسيح على حاله ولم تحلفوه وقد احسن بعض الفضلاء اذ قال لو سألته نصرانيا وابنه وابن ابنه عما يعتقدونه لاخبرك بكل كل واحد بعقيدة تخالف عقيدة الاخر. اذ كان

القادم جهل وضلالة ليس معهم علم ولا نقل ولا عقل. فهم كما قال الله تعالى ومن الناس من يجادل في بغينا علم ولا هدى ولا كتاب منير. وليس معهم بما اعتقدوه من التفكيك

اتحاد علم بوجه من الوجوه فضلا عما هو خصم ذلك. هو علم يهتدون به فليسوا بمهتدين فضلا عما هو اخص من هدى وهو كتاب منير. وليس معهم به كتاب منير. ولو تكلمتم

في هذا الكلام وقلتم لا نفهم معناه او هو ظاهره باطل وله تأويل مقبول كما حكيتموه عن عن من تشبهتم به من المسلمين من انه يقول من انه يقول في الصفات

كان هذا اقرب الى القياس فكيف الامر بالعكس بعكس ما ذكرتم قال وذلك يتبين بالوجه التاسع. خلص نكتة في اليوم. معنا نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم جزاكم الله خير وبارك فيكم جميعا

شاهد أيضًا

    ثبّت تطبيق فقيه

    أضِف التطبيق إلى شاشتك الرئيسية للوصول السريع بملء الشاشة.

    مشاركة

    يمكن لأي شخص لديه هذا الرابط فتحه.