الصارم المسلول على شاتم الرسول ﷺ (2) | المجلس السادس والأربعون | برنامج تُراث
إبراهيم رفيق الطويل
الصارم المسلول على شاتم الرسول ﷺ (2) | المجلس السادس والأربعون | برنامج تُراث
إبراهيم رفيق الطويلاه والله شيخ لفة علي السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته حياكم الله الاخوة والاخوات في هذا الصباح طيب مبارك هذا الشتاء قارص نسأل الله سبحانه وتعالى ان يرزقنا صيبا نافعا يغيث به البلاد والعباد
وان يرحم المستضعفين في مشارق الارض وفي مغاربها وان يفرج عن اهل الخيام ما حل بخيامهم اسأل الله سبحانه وتعالى ان يخفف عن اخواننا في غزة ما هم فيه من البلاء الشديد في مثل هذه الامطار
هذه الاحوال الجوية وان يجدوا من يعينهم على السترة ان يجد من يعينهم على قضاء امور دنياهم وان يهيئ لهم من العباد والبلاد يؤويهم ويحميهم انه سبحانه وتعالى ولي ذلك والقادر عليه. ايضا ادعو لاخواننا في السودان وهم يعانون
المعاناة القاسية الشديدة على ابشع اشكالها على يد هؤلاء الفاجرين ادعو لاخواننا المستضعفين اينما حلوا وارتحلوا. نسأل الله سبحانه وتعالى ان يطعمهم من جوع وان يآمنهم من خوف وان يكون لكل ضعيف وشديد ومسكينا
يا رب اللهم آوي اخواننا في مشارق الأرض وفي مغاربها يا ارحم الراحمين حياكم الله ايها الاكارم في مجلس جديد من مجالس التعليق على الصادم المستور على شاتم الرسول صلى الله عليه وسلم. هو استكمال لما نحن فيه من قراءة تراث هذا الامام العظيم
امتن الله عز وجل به على هذه الامة احبه من احبه وكره من كرهه لكن هذا هو الواقع. ان الله سبحانه وتعالى يحيي هذه الامة بعلمائها الاكابر الذين يأتون على حين فترة
ويحيون من درس من معالم هذه الملة. ويجلى الله عز وجل على ايديهم من الخير العميم والنفع الكبير. ما تغاث به البلاد والعباد شيخ الاسلام ابن تيمية كما قلنا عن قصة هذا الكتاب. هذا الكتاب صدر نتيجة
ان هناك رجل نصراني اسمه غسان من اهل السويداء شتم النبي صلى الله عليه وسلم. رجل من اهل الذمة. شتم النبي عليه الصلاة والسلام ثم الى رجل من رجال العشائر
في تلك المناطق وفزع له هذا الرجل وهذه فزعة في غير محلها وجاء شيخ الاسلام بن تيمية ومن شيخ الدار الحديث الى سلطان او نائب السلطنة في دمشق يطلبون منه اقامة الحد والشرع على هذا الشاتم الى النبي عليه الصلاة والسلام
ولكن تعرفون يعني دخلت فيها الجهات العشائرية ودخلت فيها العطوات واصبح فدخل آآ شعر نائب دمشق ان فتنة ستحدث اذا تم تطبيق الحد طبعا رسام اظهر الاسلام وانه خلاص يعني انه تاب وانه لن يبقى نصرانيا وسيصبح مسلما
ولكن شيخ الاسلام ابن تيمية رحمة الله تعالى عليه اصر على اقامة الحد عليه وقلت لكم باختصار كيف ان نائب السلطنة اذى شيخ الاسلام عرفت حمى جانب ذاك الرجل وان شيخ الاسلام بعد ذلك تم استدعاؤه واكرامه
لكنه بقي في نفسه شيء ان حكم الله عز وجل لم يقم وان هذا الرجل خرج يعني منتصرا كانه من هذه المعركة فاراد ان يثبت شرع الله عز وجل في امثال هؤلاء الشاتمين للمقام الشريف. وما الذي تدل عليه الايات
سنة النبي عليه الصلاة والسلام في حكم الله فيه. فجاءت هذه التحفة هذا الكتاب الذي شحنه شيخ الاسلام بن تيمية بالاستدلال على كفر من يقوم بهذه الممارسة وعلى ان من كان كافرا اصالة وقام بهذه الممارسة فلا عهد له ولا ذمة. وانه يجب اقامة شرع الله عز وجل عليه
واراد ان يستدل على ان على طبعا ذلك باستدلالات كثيرة كبيرة عميقة اصولية يحرر فيها الامر من كتاب الله سبحانه وتعالى ثم من سنة النبي صلى الله عليه وسلم وفعل الصحابة الكرام
وبدأ بالقسم الاول وهو بيان ان الذمي ينتقد عهده ينتقد عهده ويقتل اذا سب النبي صلى الله عليه وسلم استدل طبعا بمجموعة من الايات في هذا الفصل. كانت الاية الاولى التي استدل بها ما هي
اول موضع استدل به قوله تعالى قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر ولا يوادون من حاد الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين اوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد
وهم صاغرون. فبين ان هذا الذي يشتم النبي صلى الله عليه وسلم بين اظهرنا التفت الغاية حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون. انتفت الغاية فعاد الامر الى وجوب القتال. قال قاتلوا حتى يعطوا الجزية
عن يد وهم صاغرون. فاذا شتم النبي عليه الصلاة والسلام هذا انتقض عهد الذمة له. طبعا وناقش المذاهب الفقهية وناقشة طويلة في ذلك ايضا الموضع الثاني كان في قوله تعالى في سورة التوبة وهي التي ستستغرق معه مساحة كبيرة اليوم حتى
لقوله تعالى كيف يكون المشركين عهد عند الله وعند رسوله الا الذين عاهدتهم عند المسجد الحرام الى قوله تعالى وان نكت وايمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا ائمة الكفر
ان الطعن في الدين ان الطعن في الدين اما ان يكون علة اخرى واما ان تكون يعني مؤكدة او مستلزمة للنكث. وعلى كلا الحالتين الطعن في الدين نكث للذمة وموجبة للقتال
فقاتلوا ائمة الكفر ومن الطعن في الدين الطعن في النبي صلى الله عليه وسلم فهذا يجب ان يقاتل هؤلاء. هذا كان هو الموضع الثاني والثالث الاية من اوله كيف يكون المشركين احد عند الله الموضع الثاني بعدين فقاتلوا ائمة الكفر بموضع ثلاث. نذهب اليوم الى الموضع الرابع
من كتاب الله سبحانه. طبعا ابن تيمية كما قلت هو يستدل بالمفاهيم والمضامين هل هناك اية قرآنية تقول اقتلوا من شتم النبي عليه الصلاة والسلام او قاتلوا من شتم الانبياء لكن مفاهيم الكتاب والسنة عند العلماء الراسخين هي تؤكد هذا وتشير اليه لكن بنوع
من الاستدلال الذي يحتاج الى طالب علم يفهم هذا النوع. وهذه وظيفة ابن تيمية. قال بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللسامعين ونج المستضعفين من المؤمنين. امين. قال رحمه الله تعالى الموضع الرابع قوله سبحانه انه من يحادد الله ورسوله
فان له نار جهنم خالدة فيها ذلك الخزي العظيم. فانه يدل على ان على ان اذى النبي صلى الله عليه وسلم محادة لله ولرسوله لانه قال هذه الاية عقب قوله ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو اذن
طبعا هو بالجميع يتكلم سريعا ربما الاخوة الذين لا يحفظون الاية ما يعرفون وجه الاستدلال. يقول سبحانه وتعالى عن سورة التوبة تسمى سورة ايش؟ الفاضحة. فاظحة فضحت المنافقين باشكالهم وممارساتهم
والممارسات المنافقين انهم كانوا يؤذون النبي صلى الله عليه وسلم في مجالسهم الخاصة ويشتمونه ويقعون فيه ويستهزئون به عليه الصلاة والسلام فربنا عز وجل في الاية رقم واحد وستين من سورة التوبة ومنهم
اقول سورة التوبة هي ومنهم ومنهم ومنهم يقول ربنا سبحانه ومنهم اي ومن المنافقين ومنهم الذين يؤذون النبي يؤذون مركز كلمة الاذى يعني بيسمع لكل الناس. بتعرف تقول هاي تقول يعني كيف تستخب الشمس؟ بتقول هذا اي واحد بيجي بحكي معه بسمع له
ويقولون هو اذن الله عز وجل دافع عن المقام الشريف فقال قل اذن خير لكم. يؤمن بالله ويؤمن المؤمنين ورحمة للذين امنوا منكم. والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب اليم
يعرفون لكم يرضوكم الاية بعدها والله ورسوله احق ان يرضوه ان كانوا مؤمنين الم يعلموا انه من يحادد الله ورسوله فان له نار جهنم خالدا فيها الان اذا لاحظوا الم يعلموا انه من يحادد الله ورسوله جاءت اين
بعد اية ومنهم الذين يؤذون النبي ابن تيمية بده يقول لك هذا سياق واحد مشتبك اذا جعل محادثة الله ورسوله الرسول بالتحديد التي جعلها في سياق الذين يؤذون النبي فكأنه جعل الاذى
محادة لانه قال الم يعلم ان من يحادد الله ورسوله هذا جاء عقب قوله ومنهم الذين يؤذون النبي. فاذا محاد اذى النبي عليه الصلاة والسلام هي من محادة النبي عليه الصلاة والسلام
وقال الم يعلموا انهم من يحادد الله ورسوله فان له نار جهنم خالدا فيها. اذا جعل من يحات ان هيك انت بدك تعملها قياس منطقي. انه مؤذي النبي عليه الصلاة والسلام محاج
والمحاد في نار جهنم خالد فيها اذا الذي يؤذي النبي صلى الله عليه وسلم في نار جهنم وخالدا فيها اذا هو ايش؟ الخلود في النار يدل على الكفر هو كفر بذلك
قال ثم قال يحلفون بالله لكم ليرضوكم الله ورسوله حق يرضوه ان كانوا مؤمنين. الم يعلموا انه من يحادث الله ورسوله الاية. فلو لم يكن كونوا بهذا الاذى محادين لم يحسن ان يوعدوا بان للمحاد نار جهنم. لانه يمكن حينئذ ان يقال قد علموا ان لمحاد نار جهنم لكنهم لم
يحاد وانما اذوا. فلا يكون في الاية وعيد لهم. فعلم ان هذا الفعل لا لابد ان يندرج في عموم ان هذا الفعل وهو اذى النبي صلى الله عليه وسلم. لابد وان يندرج في عموم المحادة
ان اذى النبي صلى الله عليه وسلم شتما او باي طريقة هو مندرج تحت عموم محادة لماذا قال ليكون وعيد المحاد وعيدا له ويلتئم الكلام. اجعله يلتئم الكلام. يعني يكون السياق منسجم. الاية تقول ومنهم الذين يؤذون النبي ويقول
واذن ثم تختم الذين يؤذون رسول الله لهم عذاب اليم بعد الاية التي بعدها الم يعلموا انه من يحادد الله ورسوله فاذا ذكر المحادة في سياق اذى النبي عليه الصلاة والسلام
سياق الكلام حتى يلتئم يدل على ماذا؟ ان الاذى هو المحاد هنا. ان الاذى هو المحادة. وان وما دام المحاد صاحبها في نار جهنم خالدا فيها. اذا مؤذي النبي صلى الله عليه وسلم كافر في نار جهنم وخارج فيها. نعم. قال ويدل على ذلك ايضا ما روى الحاكم في صحيحه باسناد
صحيح. عن ابن عباس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في ظل حجرة من حجره. وعنده نفر من المسلمين فقال انه سيأتيكم انسان ينظر اليكم بعين شيطان. فاذا اتاكم فلا
فجاء رجل ازرق فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال المراد ازرق العين مش لونه هو كله ازرق تمام ده رجل ازرق وهذا من معاني قوله تعالى ونحشر المجرمين يومئذ
زرقة قال كثير من المفسرين انه زرق العيون تمام لانه ذكرت ايات اخرى انه يأتون وجوههم مسودة فكيف يكون وجهه اسود وازرق قالوا الذكر الزرق يعني زرق ازرق العين. والسواد سواد الوجه
فقال علام تشتمني انت وفلان وفلان؟ فانطلق الرجل فدعاهم فحلفوا بالله واعتذروا اليه فانزل الله تعالى يوم يبعثهم الله جميعا فيحلفون له كما يحلفون لكم ويحسبون كأنهم على شيء الا انهم الكاذبون. ثم قال بعد ذلك ان الذين يحادون الله ورسوله فعلم ان هذا داخل في المحادة. تمام. اذا اراد ابن تيمية
ان يستدل على موضع التوبة في موضع سورة المجادلة. قال لك نفس الفكرة في سورة المجادلة. قال ويدل على ذلك ما روى الحاكم ان النبي عليه الصلاة والسلام كان جالس مع اصحابه. قال راح يجي لكم رجل اه
اه بمعنى ينظر اليكم بعين الشيطان وهي العين الزرقاء. اليوم الناس تستعمل العين الزرقاء مشان ترد الهذا. العين عن نفسها. والعين الزرقاء هي عين الشيطان هنا كانت طيب المهم اه فهذا الرجل جاء الرجل هذا المنافق الذي عينه فيها زراق. فالنبي صلى الله عليه وسلم
وجه كلامه الى هذا المنافق والعلامة تشتمني انت واصحابك في مجالسكم الخاصة. فالمنافق هذا جعل يعتذر يعني ويقول ايش؟ فانطلق الرجل فدعاهم فانطلق الرجل فدعاهم يعني دعا اصحابه فحلفوا بالله يا رسول الله والله ما تكلمنا وما شتمنا كعادة المنافقين. فانزل الله عز وجل فيهم
اية سورة المجادلة يوم يبعثهم الله جميعا فيحلفون له انه يا رب احنا ما عملناش اشي كما يحلفون لكم يتحذفوا للنبي عليه الصلاة والسلام انه يا رسول الله ما سبينا وما شتمنا
قالوا يحسبون انهم على شيء تمام الا انهم هم الكاذبون. الى اخر ايات من بعد هذه الاية في سورة المجادلة ماذا وردت ان الذين يحادون الله ورسوله اولئك في الاذلين
كتب الله لاغلبن انا ورسلي ان الله قوي عزيز. وبدي قول لك حتى في سورة المجادلة ذكر الذين يحادون والمحادة جاء بعد قضية يحلفون له كما يحلفون لكم. طب هذه اية يحلفون لو كما يحلفون لكم. نزلت في ايش؟ في شتم النبي صلى الله عليه وسلم. فاذا في موضعين من
قد جاء ذكر المحادة بعد ذكر اذى النبي صلى الله عليه وسلم. فدل هذا على نفس الفكرة ان اذى النبي عليه الصلاة والسلام بالتحديد من اعظم اشكال محادة للنبي عليه الصلاة والسلام ويتوعد عليه. نعم اذا فعلم ان هذا
داخل في المحاكمة هو هذا؟ هذا النبي صلى الله عليه وسلم وشتمه. بناء عنه ان هي سبب نزول اية المجادلة هي شتم النبي عليه الصلاة والسلام. نعم. قال في رواية اخرى صحيحة انه نزل قوله يحلفون لكم لترضوا
عنهم وقد قال يحلفون بالله لكم ليرضوكم ثم قال عقبه الم يعلموا انه من يحدد الله ورسوله. فثبت ان هؤلاء الشاتمين محادون وسيأتي ان شاء الله زيادة في طبعا بس هاي انه فيها اشكال يعني. وفي رواية اخرى صحيحة
انه نزل قوله يحلفون لكم لترضوا عنهم وقد قال يحلفون بالله لكم ليرضوكم ثم قال الم يعلم انه من يحادد الله؟ فثبت هل يقصد من القصة السابقة نزلت في سورة التوبة مش في سورة المجادلة؟ شاعر النص هيك ملاحظين معي؟ مم. في الحاشية عنا. ايش عندك في الحاشية؟ قال لعله يشير الى ما اخرجه الطبري في التفسير
وفيه انه نزل قوله تعالى يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر على ان الرواية الاولى اصح الاتفاق اكثر الرواية عليها الموضوع شتم النبي صلى الله عليه وسلم انه في رواية في في حديث اخر في ريان ورد انه نزل في اية اخرى مش في نفس الاية. يعني قصة علامة تشتمني انت وفلان. مم
ما زالت مش في سورة المجادلة نزلت في اية اخرى مكتوب عندك في الحاشية هي التوبة نفسها يعني يعني يقصد الدين نفس قضية القصة السابقة انها ليس سبب نزول اية المجادلة سبب نزول اية التوبة هذا للسياق الطينة بالله شوف الحاشية عندك
وفي رواية اخرى سألناه نزل قوله لعله فيه انه نزل قوله يعلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر على ان الرواية الاولى اصح باتفاق اكثر الرباط عليه. يعني الذي يظهر ما يتكلم عن القصة السابقة. ان قصة الرجل الازرق
آآ هل نزل فيها قوله تعالى يحلفون لكم لترضوا عنهم ولا نزلت فيه اية المجادلة ثم يرجح ان الرواية الاولى ان تكون الاية نزلت اية المجادلة هي التي نزلت في تلك القصة اصح. طيب فثبت المهم قال فثبت ان هؤلاء الشاة
الرجل الازرق فاكر ايوه ذكر في اي سياق في اية قول الله عز وجل كفر وكفر وبعده يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد اسلامهم ما لم ينالوا
وفي رواية انه نزل في قوله يحلفون لكم لترضوا عنهم انت بتحكي انه ذكرت في اية ايش؟ الله ما قالوا. يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر. مش في هاي الاية اللي بشير اليها ابن تيمية. يعني هل نقول هنا وهم من ابن
مئة ولا من النساخ لانه انت هنا يقول الطبري ذكرها في قصة اخرى في اية اخرى مش في هذه الاية. المهم شف الواحدين اذا فاطمة. فثبت المهم اذا هو يريد خلاصة الموضوع لانه شاعر قلت لك النص فيه
الدربكة في هذه النقطة. فثبت ان هؤلاء نعم. قال فثبت ان هؤلاء هم الشاتمين محادون. وسيأتي ان شاء الله زيادة في ذلك. كان الاذى محادة لله ولرسوله هذا الذي يريد ابن تيمية الوصول اليه. ان شاكم النبي عليه الصلاة والسلام يعتبر محادا له
ماذا سينبني على هذا؟ قال فقد قرأ فقد فقد قال تعالى ان الذين يحادون الله ورسوله اولئك فانه لاغلبن انا ورسلي ان الله قوي عزيز. نعم. والاذل ابلغ من الذليل. ولا يكون اذل حتى يخاف على نفسه وماله ان اظهر المحادة. لانه من كان دمه ما له معصوما لا يستباح فليس باذل. يدل عليه قوله
يريد يقول لك ها المؤذي للنبي عليه الصلاة والسلام محاد والمحاد الله عز وجل توعده في سورة المجادلة ان الذين يحادون الله ورسوله اولئك فيه الاذلين. ما قال في الذليلين. قال في
الاذل ابلغ لسه من الذليل. طب اذا كان المحاد لله ورسوله ولكن في الاذى اللين كيف يكون من الاذى اللين؟ الا اذا كان خائفا على نفسه وماله اذا اظهر الشتم والاذى
لانه لا يمكن ان يكون في الاذلين وهو امن على نفسه وماله اذا اظهر الاذى والشتم للنبي عليه الصلاة والسلام اذا هو لا عم بينتقل فيك خطوة بعد خطوة. الشاتم المؤذي محاد
والمحاد الله قال هو في الاذلين. ومن مقتضيات ان يكون في الاذلين ان يكون خائفا على نفسه وماله ان يهدر في حال اظهر هذا الاذى وعلم به. لانه اذا كان يظهر الاذى
ويأمن ويجي السلطان يؤمنه. معناته هذا ما عاد في الاذلين يقول لك هذا وسط الاذلين. هذا امن ولا يشعر باي خوف ولا اي طمأنينة ولا اي قلق تجاه افعاله في اذية النبي صلى الله عليه وسلم. نعم. وهذا يدل يدل عليه قوله تعالى ضربت عليهم الذلة اينما ثقفوا الا بحبل من الله وحبل من
فبين سبحانه انهم اينما ثقفوا فعليهم الذلة الا مع العهد. فعلم ان من ما هي الذلة استباحة دمائهم واموالهم وبدي وصل ام الذلة والاذلين نفس الفكرة. ان الذليل والاذل سواء في سورة ان كلمة الاذل هو الانسان الخائف الذي يخاف على نفسه
نفسه وماله. والدليل على ان الذلة تقتضي ان يكون خائفا على نفسه وماله. استدل بما ذكر الله في اليهود ضربت عليهم الذلة اينما ثقفوا. ما هي الذلة؟ استباحة دماءهم الا متى بنرفع عنهم الذلة؟
اذا كان في عهد اللي هو الذم عقد الجزية فدل هذا على ان الذلة تقتضي ان يكون مستباح الدم والمال. نعم. قال فعلم ان من له عهد وحبل لا ذلة عليه. وان كانت عليه
المسكنة فان المسكنة قد تكون مع عدم فيلا وقد جعل المحادين في الاذلين. فعلم ان من لا عهد له لا ذلة عليه وان كانت عليه اسكانا. نعم. قال فان المسكنة قد تكون مع عدم الذلة. وقد جعل المحادين في الاذلين. فلا يكون لهم عهد اذ العهد ينافي الذلة كما دلت عليه الاية
ان من لا عهد له النمل عفوا فعلم ان من له عهد وحبل لا ذلة عليه وان كانت عليه ايش؟ المسكنة لانه قال ضربت عليهم الذلة اينما ثقفوا الا بحبل من الله وحبل من الناس وضربت عليهم المسكنة. المسكن هل استثنى منها شيء
لا فالمسكنة موجودة سواء تمام انه هو بده يكون يعني خاضع للمسكنة هو الخضوع هذا الخضوع سواء كان معه ذمة ولا معهوش ذمة بده يكون خاضع. فالمسكنة ما استثنى منها. اما الذلة فاستثنى منها
ضربت عليهم الا بحبيد من الله وحبيب من الناس. فدل هذا على ان الذلة هي استباحة دمائهم واموالهم. وان هذا يرفع عنهم اذا اخذوا عقد الجزية. بخلاف المسكنة فانها حاضرة في حياتهم. سواء عقدت عليهم الجزية او لم
تعقد. طيب. فقد جعل الله اذا الان سيرجع الى سورة المجادلة لانه هي موضوعة. قال فقد عرفنا من سورة المجادلة ان الذين يحادون الله ورسوله في الاذلين وكونه في الاذلين اذا هذا يقتضي الا يكون له عهد
احنا عرفنا نعم الصغار الصغار مسكة لا ممكن. نعم. ممكن تقول ان الصغار الذي في سورة التوبة حتى ياخذ جزية عن يد وهم صاغرون. شكل من اشكال المسكنة التي توضع عليهم. نعم
فالذلة هي استباحة الذلة هي استباحة اموالهم ودماءهم استباحة فهذه ترفع الذلة اذا كان هناك عقد جزئي هكذا طبعا سيعطيك الان معنى اخر اظن الذلة. لكن هذا هو المعنى الذي يريد ان يؤسس عليه نعم. قال وهذا ظاهر فان الاذل هو فقد جعل
المحادين من هنا ايوة وقد جعل وقد جعل المحادين في الاذلين فلا يكون لهم عهد لا يكون العماد. نعم. اذا كان لهم عهد ما هم بطلوا في الاذلين. انت فاهم الفكرة؟ واحنا قلنا
الذلة ترفع بالعهد اذن الذي هو اذل اذا لا يكون له عهد هيك المنطقة السوي. نعم. قال اذ العهد ينافي ذلته كما دلت عليه الاية. وهذا ظاهر فان الاذل هو الذي ليس له قوة يمتنع بها ممن اراده بسوء
فاذا كان له من المسلمين عهد يجب عليهم به نصره ومنعه فليس باذل. نعم. فثبت ان المحاذ لله ولرسوله لا يكون له عهد يعصمه. والمؤذي للنبي صلى الله عليه وسلم محاد. فالمؤذي للنبي ليس له عهد يعصم دمه وهو المقصود. خالص هاي الخلاصة. اذا المؤذي للنبي عليه الصلاة والسلام محال. والمحاد في الاذلين كما في سورة
في مجادلة والفلة تستلزم ان يكون لا عهد له ودمه مهدر. شف هيكا هذه قدرة عالية عند ابن تيمية على انه يجمع لك الايات. وانت هذا مش سهل انه انت تستطيع ترتب قواعدك وتفكيرك
بهاي الطريقة انه هاي الاية دلت على ان المؤذي محاط. طيب نيجي عصورة المجادلة ان المحاد ذليل. طب الذلة تعني انه لا عاد له. وان دمه اذا الخلاصة النهائية المؤذي للنبي عليه الصلاة والسلام محاد والمحاد ذليئة مش دليل اذل والذلة تقتضي
اهدار الدم والمال والا يكون له عهد. اذا بالقياس سيكون النتيجة المؤذي للنبي صلى الله عليه وسلم. لا عهد له ودمه مهدر. هيك هي التفكير. نعم قال وايضا في انه قال تعالى ان الذين يحادون الله ورسوله كبتوا كما كبت الذين من قبلهم. والكبت الاذلال والخزي والصرع. قال الخليل
هو الصلع الان سينتقل بك الى اية اخرى في سورة المجادلة. والاية رقم خمسة وكلها طبعا هو يعني هذا الوجه كلياته الموضع الرابع او الخامس مبني على لفظ المحادة والمشاقة كما سيدخل بعد قليل معنا. الان لكن هو الان بانية على رفض المحادث
انا رقم خمسة في سورة المجادلة ان الذين يحادون الله ورسوله كبتوا وما هو الكبت خلق الكبت واذلال خزي صرع يعني صرع يعني ان تعرفوا من المصارعة ان اصرعك طيب قال الخليل الكبت هو الصرع على الوجه
اني احطك على وجهك. وقال النطر الكبت هو الغيظ والحزن وهو في الاشتقاق الاكبر بتعرف فيه الاشتقاق الصغير اللي هو الاشتقاق الصرفي المعروف. في الاشتقاق الاكبر اللي هو التجانس العام بين كلمتين. قلنا
كبت والكبد من نفس المادة او من نفس الاحرف كباتا وكبد هذا اسمه الشقاق الكبير. كيف مثلا حمدنا ومدح مثلا حمد ومدح الاشتقاق الكبير تلتقي. تمام؟ فهون نفس الشي يقول كبت
وكاباد الفرق فقط حرف واحد هذا يسمى التقاء في الاشتقاق الكبير. فيقال اذا هو في الاشتقاق الاكبر من كبده كبته وكبده يلتقيان في الاشتقاق الكبير. كأن الغيظ والحزن اصاب كبده. تمام؟ مش بقول لك والله انت حزن فلق كبدي
تمام والاولاد فلذات الاكباد الفكرة ان دائما الكبد تعبر به العرب عن الحزن تعبر عن الاصابة في الكبد اشارة الى الغم والحزن. قال كأن الغيظ والحزن اصاب كبده كما يقول احرق رأسه كبده. طيب. وقد قال له التفسير. قال اهل التفسير كبتوا اهلك
واخزو وحزنوا. فثبت ان المحاد مكبوت مخزى ممتلئ غيظا وحزنا هالك. نعم. وهذا انما يتم اذا خاف ان اظهر المحادثة ان يقتل. والا فمن امكنه اظهار المحادة وهو امن على دمه وماله فليس بمكبوت بل مسرور جذلان. احسن
الاحظ ان ابن تيمية هو كل ما يريد الان ان يثبت ان المعاهد اذا شتم النبي عليه الصلاة والسلام واظهر المحاد لا يجوز ان يكون امنا لا يجوز ان نعطيه فرصة للامام
ويقول لك الله ورسوله الله عز وجل يقول ان الذين يحادون الله ورسوله كبتوا ان الذين يحادون الله ورسوله كبتوا كما كبت الذين من قبلهم. فالكبت ما هو؟ قال الاذلال
الذي يحاد الله ورسوله اذا يجب ان يكبت يجب ان يذل فكيف يكون امنا اذا اظهر شتم النبي صلى الله عليه وسلم مع ان هذه قمة المحادة. اليس هذا منافيا لقوله تعالى كبتوا؟ يعني اذا هذا المعاهد
المعطي للجزية اظهر الشتم وبعد ذلك بقدر باي طريقة سهلة انه يأمن نفسه هل هذا مكبوت؟ هذا مش مكبوت هذا معه طرق ووسائل يؤمن فيها نفسه بسهولة. فيقول اذا هذا نحن خالفنا مقصد الاية
المحادة بالشتم والاذى جعلناه يستطيع ان يؤمن نفسه. هذا قال ليس بمكبوت بل هذا مسرور جذلان واموره طيبة يعني. هذا في النهاية نستطيع باي طريقة ان يتملص وان يؤمن نفسه وماله. قال قال ولانه قال كبتوا كما كبت الذين من قبلهم. والذين من قبلهم ممن حاد الرسل ومحاد
رسول الله انما كبته الله بان اهلكه بعذاب من عنده او بايدي المؤمنين. والكبت وان كان يحصل منه نصيب لكل من لم ينل غرضه. كما قال سبحانه ليقطع طرفا من الذين كفروا او يكبتهم لكن قوله كما كبت الذين من قبلهم يعني من محادي الرسل دليل على الهلاك او كتم الاذى. يبين ذلك ان المنافقين هم
هم من المحادين فهم مكبوتون بموتهم بغيظهم لخوفهم انهم ان اظهروا ما في قلوبهم قتلوا. فيجب ان يكون كل محاد كذلك. يعني هو كان يريد ان يقول ان الكبت ان الكابت حالة عامة
من كان مخفيا لغيظه على الاسلام ولم يستطع اظهاره فهو مكبوت مكبوت من اي جهة؟ انه مش قادر يطلع اذى والذي يظهر اذاه مكبوت يقتل. بانه سيقتل فعنى كلا الحالتين هم مكبوتون. اذا اخفوا اذاهم
من جهة انهم لا يستطيعون ان يظهروا ما في قلوبهم من الغيظ والاذى للاسلام. واذا اظهروا اذاهم فهم مكبوتون باننا سنهلكهم ونقتلهم. فعلى كلا الاحوال بقول لكم مكبوتون. فلما يقول قوله تعالى كما كبث الذين من قبلهم
يعني من محادي الرسل السابقين قال هذا فيه دليل على الهلاك او كتم الاذى في شأن على الهلاك او كتم الاذى الهلاك اذا اظهر المحادة تمام فالكبت لمظهر المحادة كيف يكون هيك انت اكتبها. الكبت لمن يظهر المحادة بالاذى والشتم كيف يكون الكبت هنا
باهلاكه وقتله والكبت لمن لم يظهر الاذى يقول لماذا؟ انه مش قادر يتكلم بما في نفسه خوفا على ما سيحصل له اذا اظهر وهو مضطر ان يكتم كتم الاذى هو مضطر ان يكتم اذى. تخيل ذاك الكافر اللي بده يريد يتكلم
بس مش قادر يحكي يقول لك انا كابت عنفسه كانه ايش كابت على نفسه في الاذى اللي في داخلك تجاه النبي صلى الله عليه وسلم والاسلام؟ انت مش قادر تطلعه هذا كبت ايضا
اذن هذا فيه دليل على الهلاك او كتم الاذى. يبين ذلك ان المنافقين هم اصلا من المحدين وهم مكبوتون بموتهم بغيظهم اقول لك ما تبغيظه. لخوفهم انهم ان اظهروا ما في قلوبهم
قتلوا فاذا كل محاد ان الذين يحادون الله ورسوله يجب ان يقول ايش؟ مكبوتا كبتوا ومؤذي الرسل هو النبي عليه الصلاة والسلام من المحادين فكيف يكون كبتهم بانه لا يستطيع اظهار الاذى. هذه الصورة الاولى. واذا اظهر الاذى ان يعلم انه
مهدور الدم. وهكذا ايضا انا كبدته. نعم. قال لخوفهم انهم ان اظهروا ما في قلوبهم قتلوا. فيجب ان يكون كل محاد كذلك. وايضا فقوله تعالى كتب الله لاغلب عقب قوله ان الذين يحادون الله ورسوله اولئك في الاذلين. دليل على ان المحادة مغالبة ومعاداة. حتى يكون احد
حادين غالبا والاخر مغلوبة. وهذا انما يكون بين اهل الحرب لا اهل السلم. جميل هذا من الاستدلالات ايضا اخرى الان في سورة المجادلة نرجع لاية رقم كم واحد وعشرين اي عشرين واحد وعشرين. ان الذين يحادون الله ورسوله اولئك في الاذلين
كتب الله مباشرة شو الاية اللي بعديها؟ لاغلبن انا ورسلي التئام الايتين مع بعض شو بعطيك سياق؟ انه احنا في معركة ان من يحادي الله ورسوله هؤلاء مغالبين لانه كتب الله لاغلبنه طب الشيخ لاغلبن لاغلبن المحادين ها ان الذين حادون الله سبحانه وتعالى كتب الله لاغلبن
انا ورسلي سنغلب اولئك المحدين اذا احنا شو علاقتنا بالمحادين؟ علاقة سلم ولا علاقة حرب علاقة حرب والشاة من النبي عليه الصلاة والسلام محايد ولا مش محاد؟ اذا علاقتنا مع علاقة حرب
ما تقول لي هذا عقد قائم. انتفى العهد. وهذا النقطة بده يوصلها دائما. قلت لك لانه المعاهد اذا شتم انتقض عهده. ما هي هاي مسألة الكتاب اصلا. هي كل الكتاب في غسان النصراني. اللي كان معاهد واظهر الشتم. عرفتم ماذا يفعل ابن تيمية. فهو يريد ان يعطيك ان ايات القرآن
كن في المعاهدة وترفعها عن كل شاتم مؤذ للنبي صلى الله عليه وسلم. وما حدا يقول لأ هذا بس شتم بس ما نقضش العهد. ما هو شتمه للنبي عليه الصلاة والسلام
سلام. جعله من المحادين والمعاهد عفوا المحاد والمحاد علاقتك مع علاقة حرب وليست علاقة سلم فاذا لا عاد له. نعم. قال اه قال ما يكون بين اهل الحق. الغلبة للرسل بالحجة نعم
قال والغلبة للرسل بالحجة والقهر فمن فمن امر منهم بالحرب نصر على عدوه. ومن لم يؤمر بالحرب اهلك عدوه. وهذا احسن من قول من قال ان الغلبة للمحارب حصري ولغير المحارب بالحجة وعلم ان هؤلاء المحادين محاربون مغلوبون. طب يريد ان يقول هنا. يقول كتب الله لاغلبن انا ورسلي
هنا يعني طرأ نقاش هل كل الرسل امروا بالجهاد مش كل الرجل امروا بالجهاد. يقول والجهاد كان في موسى وعيسى ومحمد صلى الله عليه وسلم. ولم يكن في مثلا في ابراهيم ونوح وداود
وعاد وهود وصالح مثلا فبالتالي كيف يكون كتب الله لاغلبن انا ورسلي مع انه كلمة اغلب تدل على جهاد. اه لاغلبن تدل على ايش ؟ انه في جهاد وسينتصر الرسول وجيشه
طب بالنسبة للانبياء الذين امروا بالجهاد هذا مفهوم كيف سيغلبهم الله على عدوه او نعم سينصرهم الله على عدوهم من خلال الجهاد طب الانبياء الذين لم يؤمروا بالقتال كيف سينصرهم الله على عدوهم؟ بالاهلاك
يقول وهذا التفسير اولى من قول من يقول ان الرسول الذي امر بالجهاد غلبته تكون بالجهاد والرسول الذي لم يؤمر بالجهاد غلبته تكون بالحجة ابن تيمية لأ انا شايف انه غلبته تكون بايش
باهلاك قومه مش هذه الغلبة. وليس فقط بالحجة فهمتم يعني الخلاف هو في الرسول الذي لم يؤمر بالجهاد مثل صالح وهود عليهم السلام. هؤلاء كيف غلبهم الله نعم غلبهم الله على عدوهم
بالاهلاك ان اهلك عاد. اهلك ثمود. مش فقط بالحجة. تعرفوا انا غلبت بالحجة. لا لا بقول لك ابن تيمية الامر اعلى من مجرد ان يغلبوا بالحجة بل غلبوا اقوامهم الذين حادوهم باهلاكهم فاهلك الله عادا واهلك الله ثمودا. انت عرفتوا وين بناقش ابن تيمية هنا؟ تفضل
ممكن تأخذ مؤشر على هذا انه سينزل به ما نزل يعني قضية انه يغلبه الله لا يعني انه اه لن يستشهد مثلا او لن يصيبه اذى. فكل الانبياء اصابهم اذى ما بين انبياء بني اسرائيل الذين
قتلوا او حصل بهم ما حصل. لكن كل من يمس جناب الانبياء سيهلك كل من يمس جناب الانبياء سيهلك. نعم. قال وايضا فان المحادة من المشاقة. لان المحادة من الحد والفصل والبينونة. وايضا كل هذا شايفه ايضا وايضا
ايضا هو يريد ان يؤكد ان المحاد ان هو يريد كل في هذا الموضع كامل هو يريد ان يؤكد ان المؤذي للنبي عليه الصلاة والسلام محاد وان المحاد لا عهد له. انتهى
وكل هذه الايات يستدل بها على ان المحاد لا عهد له. ان المحاد يجب ان يكون مكبوت. ان ان المحاد علاقتنا مع علاقة حرب وليس علاقة سلم ايضا هنا مثلا يقول لك المحادة ايضا جاءت في القرآن بمعنى المشاقة
المحادة من المشاقة لانا نعم. قال لان المحادة قال ان المحادة من الحد والفصل والبينونة وكذلك المشاقة من من الشق وهو بهذا المعنى. نعم. المحادة من الحد صح؟ مشتقة من الحد
ان نضع حد بين طائفتين والمشاقة من الشق والشق يكون بينك وبين شخص انشقاق وهو في جهة وانت في جهة. طيب. قال فهما جميعا بمعنى المقاطعة والمفاصلة. ولهذا يقال انما سميت بذلك لان كل واحد من المتحادين والمتشققين في حد وشق من الاخر. وذلك
يقتضي انقطاع الحبل الذي بين اهل العهد اذا حاد بعضهم بعضا فلا حبل لمحاد لله ورسوله. نعم هذه الفكرة. بما ان المحاد والمشاق اصل وحادة مأخوذة من ايش؟ كما قالت من ذا الحد
فهذا في حد وهذا في حد. اذا لا يمكن ان يكون بيني وبينه عهد ما دام هو في جهة وان في شق اخر وجهة اخرى وحد اخر اذا لا يوجد بيني وبينه عهد. فكل من اذى النبي صلى الله عليه وسلم صنف محادا والمحاد مأخوذ من الحد. وان كل
كشخص في جهة مستقلة وفي عدوة مستقلة. اذا لا يوجد بيننا وبينهم اي عهد اذا هم ليسوا معاهدين من يشتمون النبي عليه الصلاة والسلام. وايضا قال وايضا فانها اذا كانت المعنى المشاقة فان الله سبحانه قال فاضربوا فوق الاعناق واضربوا منهم كل
الان حق الله ورسوله. ومن امر الله بضربهم بضرب الاعناق بسبب المشاقة فاضربوا فوق العناق ذلك هذا تعليل ما هو. ذلك بانهم شاقوا الله. والمشاقة بمعنى المحادة. اذا من حاد الله
الله ورسوله يدخل تحت فضل وفوق العراق ويضرب منهم كل بناء. نعم. قال فامر بقتلهم لاجل مشاقتهم ومحادتهم. فكل من حاد وشاق يجب ان يفعل به ذلك لوجود لله. لوجود
جود العلة والعلة اذا وجدت وجد معلولها وهو الحكم الشرعي. نعم. النبي صلى الله عليه وسلم محاد اذا يجب ان توجد فيه العلة فاضربوا فوق الاعلى واضربوا كلما. نعم. قال العلم فانه تعالى قال ولولا ان كتب الله عليهم الجلاء لعذبهم في الدنيا ولهم في الاخرة
عذاب النار ذلك بانهم شاقوا الله ورسوله. والتعذيب هنا والله اعلم القتل لانهم قد عذبوا بما دون ذلك من الاجلاء واخذ الاموال. احسنت ولولا ان كتب الله عليهم الجلاء لعذبهم في الدنيا
ما معنى لعذبهم في الدنيا؟ قال التعذيب هنا القتل انه هو اية هاي نزلت في بني النضير صحيح؟ وبنو النضير تم اجلاؤهم فلم يجعل اجلاءهم هو العذاب. يقول ولولا ان كتب الله عليهم الجلاء
يعني لولا انه احنا خلص قدرنا ان يتم اجلاؤهم لعذبناهم في الدنيا. كيف سنعذب الدنيا؟ ما عاد للعذاب معنى هنا في الدنيا الا القتل اذا والتعذيب هنا يكون بالقتل. طب لماذا؟ لماذا سيقتلون؟ اكمل الاية
ذلك بانهم الله ورسوله فجعل ان تعذيبهم في القتل علته انهم شاقوا الله ورسوله والمحاد مشاق. قلنا لهم بنفس المعنى نوع من الترادف. فاذا محاد الله ورسوله يستحق القتل. نعم. قال لهم لانهم قد عذبوا بما دون ذلك من الاجلال
اخذ الاموال فيجب تعذيبهم شاق الله ورسوله ومن من اظهر المحادثة فقد شاق الله ورسوله. بخلاف من كتمها فانه ليس بمحاد ولا مشاق. اه من كتم ما في قلبه ولم يظهر لنا شيئا على المعنى الاول ان شف انت مين رح يعمل يعني على التفسير هذا اذا قلنا ان المحاد والمشاقة بنفس المعنى
اذا من كتم ما في قلبه ما نعتبره محد يعني واحد ذمي يعيش الدولة المسلمة كتم ما في قلبه من الحقد على الاسلام والمسلمين لا نعتبره محدد متى يعتبر محادا مشاقا اذا اظهر؟
هذا على الطريقة الاولى قال قال وهذه وهذه الطريقة اقوى في الدلالة. هذه الطريقة التي تجعل المحاد والمشاق بنفس المعنى ثم قال قد يقال هو محاد وان لم يكن مشاقا. اظن هذه الان بدأ في الطريق الثانية. وقد يقال اظن كلمة وقد تقدر في السياق. يعني او
تكن ساقطة وقد يقال الان الطريقة الثانية ايوه قال ولهذا جعل وقد يقال هو محاد وان لم يكن مشاقا. الطريقة الثانية تعتقد يعني تقول ان المحاد هو اعم من المشاق
فليس كل مشاق لا فليس كل عفوا محاد مشاقا وقد يكون الشخص محادا لله ورسوله ولا يكون مشاقا كيف هذه القضية؟ تفضل لا لا انا اعتقد انها الاولى وهذا سيأتي معنا ان شاء الله
لا لا لان هو بعد صفحة لاحظ ماذا قال. والطريقة الاولى اجود كما تقدم. في اخر يعني قبل كلمة الموضع الخامس قبل كلمة الموضع الخامس شو قال؟ والطريقة الاولى اجود
قبل كلمة الموضع الخامس بالزبط. والطريقة الاولى اجود كما تقدم. اذا فقول هذه الطريقة اخوة في الدلالة الاصل تكون نقطة. انتم ايش عندكم نعم ونقطة عندها انا اعتقد انه هذا خلل في يعني ما فهموش عليها كلامه
وادي الطريق اخوة في الدلال هذه لازم تكون مع الفقرة السابقة ونقطة. بعدين. وقد يقال نقول هنا بدأ بالفقرة الثانية وقد يقال اقرأوا قالوا قد يقال هو محال وان لم يكن مشاقا ولهذا جعل جزاء المحاد مطلقا كان يكون مكبوتا كما يكون
وان يكون مكبوتا كما كبت من قبله. وان يكون في الاذلين. قال الطريقة الثانية ان يقال المحاد اعمنا المشاق. جعل جزاء المحاد مطلقا ان يكون مكبوتا كما في سورة المجادلة. كبتوا. كما كبت من قبله. وان يكون ايش
في الاذلين ان الذين يحادون الله ورسوله في الاذلين انك عندك موطنين في سورة المجادلة ذكر فيها هذه المحادة. في الموطن الاول قال كوبيتوا في الموطن الثاني قال في الاذلين. وجعل جزاء المشاق
القتل والتعذيب فقط يعني المحاد جعل الله له وانه اذل وانه قد يقتل. اذا المحاد له عدة عذاب. عدة احتمالات. اما المشاق لم يذكر في القرآن له الا شيء واحد. ان يقتل
ودل هذا على ان المحاج قد يكون مفهوم اوسع قد يكون مفهوم اوسع فيقول وجعل جزاء المشاق القتلى والتعذيب في الدنيا ولن يكون بوتن كما قبت من قبله في الاذلين الا. نعم. قال الا اذا لم يمكنه اظهار محادته. فعلى هذا تكون المحدث اعم. ولهذا ذكر اهل التفسير في قوله
قوله تعالى الا اذا لم يمكنه اظهار محادته. اذا هو يريد ان يقول ان المحاد هو كل شخص يبغض الاسلام سواء اظهر ذلك او كتم ذلك. هاي الطريقة الثانية. الطريقة الثانية ترى ان المحاد اسم يصدق على كل من
يكره النبي صلى الله عليه وسلم ويكره الاسلام ويكره الدين هو محد لكن هذا المحاط اذا كتم ذلك فهو محاد لكنه كاتم. واذا اظهر ذلك وهو محاد لكنه اظهر وعقابه سيختلف. طيب. قالوا لهذا ذكر اهل التفسير في قوله تعالى لا تجدوا قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله ورسوله. انها
في من قتل في من قتل من المسلمين اقاربه في الجهاد. في من اراد ان يقتل لمن تعرض لرسول الله صلى الله عليه وسلم بالازى من كافر ومنافق قريب له. فعلم
المحاد يعم المشاقبة وغيرها يدل على ذلك انه قال سبحانه الم تر الى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم ما هم منكم ولا منهم الايات الى قوله لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر
آآ دون من حاد الله ورسوله حاد الله ورسوله واينما نزلت في المنافقين الذين تولوا اليهود المغضوب عليهم وكان اولئك اليهود اهل عهد من النبي صلى الله عليه وسلم. ثم ان الله سبحانه بين ان المؤمنين لا يودون من حاد الله
فلابد ان يدخل في ذلك عدم المودة لليهود وان كانوا اهل ذمة. جميل الان هو كيف سيثبت في على الوجه الثاني انه لا على الوجه الثاني ان المحاد يطلق على كل مبغض للاسلام
اظهر ذلك او اخفاه. بقول لك الان في سورة المجادلة شف كيف الانسان لما يكون عميق عميق التحليل للنص القرآني. يقول الله عز وجل في اية رقم في سورة المجادلة يقول الم تر الى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم
هاي الاية تكلمت عن المنافقين عبدالله بن ابي بن سلول الذي كان يتولى اليهود من قوم غضب الله عليهم اليهود الم تر الى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم وهم منكم ولا منهم
ثم اراد ان ينهى الله عن موالاة اليهود فايش قال؟ لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون يحب من حاد الله ورسوله فسمى الله اليهود محادين لله ورسوله. وان كانوا لسة على عقد الجزية
صح لان هو ذم المنافقين انه انتم ليش بتتولوا اليهود؟ والمؤمن لا لا يجب ولا لا يجوز ان يود من حاد الله ورسوله. طب اليهود اللي في المدينة مش في البداية مش كانوا
معاهديه لسه بقى نقضوا العهود. فسماهم الله محادين. مع انهم ما زالوا على عقد الجزية وعلى عقد الذمة ما اخرموا. قبل ان يخرموا. فدل هذا على ان المحاد يطلق حتى على من كان على عقد الجزية. ولم يظهر بعد اذى الله ورسوله. ولم يظهر بعد. فاذا هو اعم من المشاق. ان المشاق
اقرص الازهر اما المحاد قد يكون اظهر وقد يكون لم يظهر بعد. لذلك قال ثم ان الله سبحانه بين ان المؤمنين لا يودون من حاد الله ورسوله فلابد اذا ان يدخل في عدم المودة اليهود وان كانوا اهل ذمة بعد لم ينقضوا عهدهم. نعم. لانه اصلا سبب نزول الاية. وذلك
قال وذلك يقتضي ان اهل الكتاب محادون لله ورسوله وان كانوا وان كانوا معاهدين وهذه نقطة النقاش. نعم. يدل على ذلك ان الله قطع الموالاة بين المسلم والكافر وان كان له عهد وذمة. وعلى هذا التقدير. ويدل على ذلك ركز اجا ويدل على ذلك
هو يريد الان ان يستدل ان المحاد اعم من المشاق. يعني اركز هو يدل على ذلك. هاي اسم الاشارة على ذلك ذلك. يعود على ايش؟ على قضية انه هل المحاد اعم من المشاق على الوجه
تاني هاي ادلة الوجه الثاني. ان الوعاة اعم من المشاق يدل على ذلك ان المتدين يتولقون غضب الله عليهم. يدل على ذلك ايضا على ان المحاد اعم من المشاقة ان الله
وقطع الموالاة بين المسلم والكافر حتى ولو كان الكافر له عهد وذمة. نعم. قالوا على هذا التقدير فيقال عهدوا على ان لا يظهروا المحادثة ولا يعلنوا ولا يعلنوا بها بالاجماع كما تقدم. وعلى هذا التقدير اذا
فنقول عاهدنا اهل الذمة على انه ايش على انه مش ما يكونوا محادين والتدقيق من ابن تيمية انا لما اعاهد الذمي انا ما بعاهده انه ما يكون محاد لانه هو رايح اكون محاد. انا اعاهده على الا يظهر المحادة
شوف التدقيق هنا. انا اعاهد الذمي على انه يجيش. ما يظهر ما هو محال في الوضع الطبيعي. حتى ولو كان اموره يعني اخلاقيا بتعامل مع شو الاخبار؟ لكن هو محاد لانه ليس لانه مشركا. لانه العفو لانه مشرك. لانه ليس موحد لانه لا يرى النبي صلى الله عليه وسلم وفي قلبه
فيه غيظ علي وان كان لا يظهره فانا لا اطالبه في عقد الجزية الا يكون محادا. انه في الوضع الطبيعي محاد. انا اطالبه الا يظهر المحاد. هذا باخذك عليه. نعم. قال فاذا
اظهروا صاروا محدين لا عهد لهم مظهرين للمحادة. وهؤلاء مشاقون اظهر المحاد صار اسمه ايش؟ مشق اذا اظهرها اصبح مشاقا والمشاق وما جاء في الكتاب الا انه يعذب بالقتل. نعم. قال فيستحقون خزي الدنيا من
القتل ونحوه وعذاب الاخرة. فان قيل اذا كان كل يهودي محادا لله ورسوله. فمن المعلوم ان العهد يثبت لهم مع التهود وذلك ينقض ما قدمت من من ان حد لا عهد له. فالان اعتراض
على هذا الوجه اذا انت ترى ابن تيمية ان كل ان كل يهودي وهو محاد سوى اظهر ذلك او لم يظهر بناء على هذا قال فمن المعلوم ان العهد يثبت لهم مع التهوت. اه اذا انت جعلت مناط المحادة انه يهودي او نصراني. صح
ها قول يهودي الله يرضى فهو محدد كل يهودي فهو محاد اذا اصبح مناطق محادة انه ايش؟ يهودي طب احنا بنقول يثبت له عقد الجزية مع انه يهودي قال ومن المعلوم ان العهد عقد الجزية يثبت له على يهوديته
فاذا انتقض ما اصلت انت سابقا من ان المحاد لا عهد له. مش مش هو قبل قليل كان بيتكلم عن اية ان الذين يعادون الله ورسوله والذين كتب الله انا ورسلي وانه استدل ابن تيمية اذا المحاد مغالب والمغالب هو محارب فلا عهد له ولا سلم معه مش هيك كنا نقول. فبقول له انت هيك
خط استطلاعك السابق من قبل شوي لما استدللت ان الذين يعادون الله ورسوله. اولئك في الاذلين كتب الله لاغلبن انا ورسلي قلت ان هذا يقتضي ان المحاد لا محارب. وهون انت بتحكي كل يهودي محاد
ومع انه اليهودي يعقد له عقد الجزية في الاسلام فبقول له هيك انت دخلت الامور ببعض يا ابن تيمية هذا ينقض ما قدمته من ان المحاد يجب ان يكون محارب؟
وهونا كل يهودي محاد مع انه يعقد له الجزية صار في خطأ الان بده يدافع ابن تيمية هنا فماذا سيقول؟ عن طبعا سيداتي عن وجهة النظر الثانية التي ترى ان المحاد
يطلق على من اظهر ومن لم يظهر. نعم. قال قيل من سلك هذه الطريقة قال من سلك هذه الطريقة الذي يرى ان المحاد اعم من المشاق وان المحاد يطلق على كل يهودي اظهر او كتم. من سلك هذه الطريقة كيف كيف سيدافع عن نفسه؟ يقول قال
حاد لا عهد له على اظهار المحادة. فاما اذا لم يظهر لنا المحادث فقد اعطيناه العهد. وقوله ضربت عليه. اذا ما هو الجواب انه المحاد الذي لا يعطى العهد هو الذي يظهر المحادة
يعني اصحاب هاي الطريقة سيقيدون ان المحاد الذي يغالب ولا سلم معه والمحاد الذي يظهر سيضيفون هذا القيد صح اصحاب هاي الطريقة. اما الذي يرى ان المحاد لا يطلق الا فقط على من اظهر
لن يحتاج الى هذا القيد. ياي الخلاصة. من يرى ان المحاد لا يطلق الا على من اظهر هم اصحاب الطريقة الاولى خلص اذا كل محاد مغالب. لا سلم معه. اما من يرى ان المحاد يطلق على من كتب ومن اظهر سيكون عنده المحاد الذي لا سيما مع
اول محاد الذي اظهر سيضيف هذا القيد. تفضل يا عمر سيحملون على من اظهر خلاص ان هؤلاء المحدين مظهرين على اليهود الذين اظهروا الشتم وما شابه ذلك. او يحملونها على اقاربهم وليس على اليهود
قال البعض انها لم تنزل في اليهود هاي اصلا. وانما نزلت في من؟ وانما نزلت في ابي بكر بشخيرة ابي بكر. لما اراد ان يقتل ابنه فقيرة نزلت في قريش
الذين اظهروا وقاتلوا في بدر فيحملون على غير اليهود من نعم. قال وقوله ضربت عليهم الذلة اينما ثقفوا الا بحبل من الله وحبر من الناس. يقتضي ان الذلة تلزمه. فلا تزول الا بحبل من الله وحبل
من الناس وحبل المسلمين معه على الا يظهر المحادثة بالاتفاق الا يظهر المحادة من عند هؤلاء. نعم. قال فليس معه حبل مطلق بل حبل مقيد. فاليهودي لا يطاح بالمطلق بل حبل مقيد بشرط الا تظهر المحادة. نعم. قال في هذا الحبل لا يمنعه ان يكون اذل اذا فعل. فعل ما لم يعاهد عليه
واظهر المحاد او قال او يقول صاحب هذا المسلك اذلة لازمة لهم بكل حال. كما اطلقت في سورة البقرة وقوله ضربت عليهم الذلة اينما ثقفوا سورة البقرة ضربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله. في سورة البقرة ما تم استثناؤهم
في سورة البقرة الله عز قال عن اليهود ضربت عليه وضربت عليهم الذلة والمسكنة ذلك انهم كانوا يكفرون بايات الله. ويقتلون النبيين بغير الحق تمام هذي نزلت في قضية ايش ومية وعدسة وصلت مصرف ان لكم ما سألتم. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. وباءوا بغضب من الله. في سورة البقرة لم يتم
الاستثناء وانما اطلق الله عز وجل ان الذمة لازمة لهم بكل حال. كما تم اطلاقها عليهم في سورة البقرة. واما في سورة ال عمران لما استثنى من الذلة قال ضربت عليهم الذلة اينما تغوا الا بحبل من الله. يجوز ان يكون
تفسيرا للذلة اي قال اي ضرب عليهم انه اينما هون ركزوا شوي. وانا الان بده يعطي احتمال اخر في تفسير الاستثناء هنا فيقول يقول اصحاب هذا المسلك. طبعا احنا شو يعني هذا المسلك يا اخواني؟ ان محد عمل دعم من المشقة. يقول اصحاب هذا المسلك الذلة
لازمة لهم بكل حال سواء اظهروا محادة او اخفوا المحادة ولماذا يحتاجون الى هذا الان؟ لانه احنا قبل شوي ايش حكينا؟ ان على اصحاب المسلك الاول مش بقول ان الذين يحادون الله ورسوله اولئك في الاذلين
اصحاب المسلك الاول الذين يرون ان المحاد لا يطلق الا على من اظهر كانوا مضطرين ان يفسروا الاذلين والذل بايش؟ باستحلال الدم. قبل شوي. نعم. اصحاب المسلك الاول الذين يقولون ان المحاد فقط هو المظهر
فلما فسرنا الاذلين والذلة ان الذل يستباح عندهم الماء. طب اصحاب المسلك الثاني اللي بقولوا المحاد لأ يطلق على من اظهر ومن كتم الله يقول ان الذين يحادون الله ورسوله اولئك في الاذلين. هذول محتاجين يفسروا الذل بمعنى عم
حتى ما يكون فقط ويش استباحة الدم. محتاجين حتى يزبط كلامهم. لانه انت بتقول المحاد ومن اظهر او من كتم سواء كان معاد ولا غير معاهد. بالتالي ايش معنى الذل هنا اصبح؟ بقول لك اصحاب القول الثاني يعتبرون ان الذلة
والذل اعمنا الاستباحة الدم والمال. لأ هي فقط حالة من الهوان والصغار سواء كانت باستباح عدد او غير ذلك فيقول الذلة لازمة لهم بكل حال اظهروا لاستباحة اموال وكتموا بالصغار اللي احنا حكينا انه يكون مفروضا. عليهم في عقد الجزية. وبالتالي قوله تعالى ضربت عليهم الذلة
واينما تقف الا بحبل من الله. كيف اصحاب المسلك الثاني بدهم يفهموها؟ فبقولوا فيجوز عند هؤلاء ان يكون تفسيرا للذلة اي. نعم. قال اي ضرب عليهم انهم اينما ثقفوا اخذوا وقتلوا الا بحبل من الله وحبل من الناس. فالحبل لا يرفع
خد فيلا وانما يرفع بعض موجباتها. وهو القتل ايش يعني؟ يعني ضربت عليهم الذلة نقطة هيك اصحاب القول الثاني بده هيك بدي يكون تفسير الاية. ضربت عليهم الذلة كانك بدك توقف. بعدين كيف يا رب ضربت عليهم الذلة؟ سيكون اينما ثقفوا
يعني او عفوا ضربت عليهم الذلة اينما ثقفوا الا بحبل من الله وحبل من الناس. انه هنا اينما تقفوا الا بحبل من الله وحبل من الناس هو نوع تفسير لهذه الذلة
تمام فيقول يجوز ان يكون تفسيرا في هذه يعني الذلة اطلقت في سورة البقرة. صحيح؟ وقوله تعالى ضربت عليهم الذلة اينما تقف الا بحبل من الله وحبل من الناس. يجوز ان يكون تفسيرا للذلة عفوا التي اطلقت في سورة البقرة
هسة في سورة البقرة ايش قال؟ وضربت عليهم الذلة والمسكنة. ربنا اطلق. في سورة ال عمران لانه في نوع من التفصيل اكثر شو هاي الذلة اللي ضرب انه ربنا عز وجل في سورة ال عمران قال ضربت عليهم الذلة اينما ثقفوا الا بحبل من الله وحبل من النار
فصل فيها اكثر. يجوز ان يكون تفسيرا لها. فيكون المعنى ضربت عليهم الذلة انهم اينما ثقفوا اخذوا وقتلوا النبي حبل من الله وحبل من الناس فحبل الله وحبل الناس يوجب ان يرتفع عنهم ماذا
مش اخذهم او آآ اذلالهم لأ بعض اثار الذلة وهي القتل. وليس اصل الذل الذي ارتفع. بعض اثارها الذي ارتفع فقط. فالحبل اذا من الله وحبل من من الناس هو لا يرفع الذل من اصلها. وانما يرفع بعض اثارها موجباتها. وهو القتل فقط. فان من كان لا يعصم دمه. شوف الكلام
من لا يعصم دمه الا بعهد فهو ذليل اللي اصلا ما بنعصم دمه الا اذا عاهدتك ولا غير هيك انت اصلا دليل. سواء عاهدتك ولا لأ لانه انت ما بنعصدمك اللي دعاهدتك. غير هيك انا رح اقتل. اذا هو اصلا دليل حتى
ولو عاهدتم. اذا فهو ذليل وان عصم دمه بالعهد. لكن المهم قال لكن على هذا التقدير تبعث الدلالة على الدلالة الاولى من المحادة والطريقة الاولى اجود كما تقدم في زيادة فيو في زيادة تقريرها طول. اذا هو كانه بنتي يرجح لان المحاد الاصلي يطلق على ماذا
على المشق وهو من اظهر فقط واما من كتم فهو ان كان كافرا لكنه لا يسمى محادا الا اذا اظهر وراء انه هذا اقوى في الدلالات القرآنية. انه هذا اقوى
في فهم القرآن وفي فهم سياق القرآن ان يطلق المحاد على من اظهر وبالتالي تطبق الايات عليه مباشرة. ان الذين حاجزوا اولئك في الاذلين. ان الذين يطلق على من اظهر ذلك وانتهى
الامر. نعم اظهروا في الكويت. نعم. لكن لو كان اصلا كاتب احسن يكون على الطريق الثاني بايش ؟ انه مش قادر يحكي انه في قلبه غيط ومش قادر يحكيه ما انا قاعد عنفسك
من انواع الكبت. فهي بتصلح يعني هي تصلح تصلح لكن ويرى ان تلك اظهر. يعني ان تلك تبقى اظهر واقوى. بس. نعم. قال الموضع الخامس قوله تعالى ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخرة. وهذه توجب قتل من اذى الله ورسوله كما سيأتي ان شاء الله تقريره. والعهد لا يعصم
العقد الذمة لا يعصمه لك من ذلك. نعم. قال لان لن نعاهدهم على ان يؤذوا الله ورسوله. ويوضح ذلك قول النبي من لكعب ابن الاشرف فانه قد اذى الله ورسوله. هاي سيادة معنا بالتفصيل قصة كعب ننقشه. في ادلة لما يأتي الاستدلال بالسنة على قتل شاتم النبي صلى الله عليه وسلم. نعم. قال فندب المسلمين الى يهودي كان
عاهدة لاجل انه اذى الله ورسوله فدل ذلك على انه لا يوصف كل ذمي بانه يؤذي الله ورسوله والا لم يكن فرق بينه وبين غيره. اعمال كل ذمي يوصف بانه مؤذي
الله ورسوله لا ان كعب بن الاشرف كان ذمي لماذا ندب لقتله؟ لانه ذلمي؟ لا. لانه اذى الله ورسوله. فدل هذا علان ليس كل ذمي فيه هذا الوصف انه مؤذي لله ولرسوله. فالذي يقتل وينتقض عهده ومن حقق هذا الوصف وصف اذى الله ورسوله. نعم
قال والا لم يكن فرق بين كعب ابن الاشرف وبين غيره. اذا كانت القضية انه ذمة فكلهم كانوا ذميين في المدينة. نعم. قال ولا يصح ان يقال اليهود ملعونون في الدنيا والاخرة
مع اقرارهم على ما يوجب ذلك لان لن نقرهم على اظهار اذى اذى الله ورسوله وانما اقررناهم على ان يفعلوا بينهم ما هو من دينهم. يعني يفعلوا بينهم الامور التي من دينه مثلا هم خلاص يرون مثلا جواز شرب الخمر يرون كذا افعلوا من امور دينكم بينكم
لكن لا تظهروا شتم الله ورسوله. هذا احنا ما عاهدناكم عليه. بقوله ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنوا لعنهم الله في الدنيا والاخرة. لعنهم في الاخرة مفهوم لكن لعنهم في الدنيا
بالقتل هذه لعنهم في الدنيا بان يقتلوا. هذا يقول هذا موطن الشاهد. ويوضح ذلك ما سيأتي من قصة كعب بن الاشرف يجوز مودة تمام لأ المواد المطلقة لأ لكن اه ان تبروهم وتقسطوا اليهم لا ينهاكم الله عن الذين
لم يقاتلكم في الدين ولم يخرج ان تبروهم وتقسطوا اليهم. فالبر والاقساط هو ايش سمح فيه لكن النفي المطلق للعلاقات بكل اشكال تؤدون باي شكل من الاشكال. هذا نفيه من كل جهاته. انما يكون لمن حاد
اما من لم يحج ويمكن ان تعطيه جزءا من ايش؟ من البر والقسط وما شابه ذلك لكنك طبعا تكره ما فيه من الكفر وتتبرأ ما فيه من الكفر وما شابه ذلك
فيمكن ان تبنى فلسفة على هذا الطريقة بهذا التقسيم يقال وفرد من افراد المودة كلاب ما ينتفي معزمني نعم تستطيع ان تقول هذا نوع من انواع البر والاحسان وليس الميل والموالاة المطلقة التي تقتضي اني نظهر له المحبة والالفة. لأ وانما هو القسط الذي امرنا باظهاره من ان
الروم وتقسط اليهم فقط. واقامة العدل معهم وحماية امرهم وعدم ظلمهم. فهذا قسط مأذون به عرفت؟ نعم كان الله في الدنيا والاخرة. نعم. هو بنفس وقتلوا تقتيلا. وان كانت تلك المنافقين طبعا. لكن هذه نعم. صحيح الكلام صحيح
ممكن كلام الشيخ بعض انواع المودة مثل اذا كانت الزوجة نصرانية مثلا في تحب من جهة هذا الكلام صحيح يعني برضه من يعني هذي من اشكال او من مظاهر واثار المودة اذا لم تظهر المحادة
انك تحب مثلا ذاك الرجل تزوج ذي النية فانه سيظهر لها يعني الحب ولا كيف بده يتزوجها اصلا يعني هو كرهانها يعني. تمام؟ فهذا قد نقول شكل اذن به بهاي المساحة مع بقائي
البراءة مما هو فيه من الكفر واحواله وما شابه ذلك. هذا لابد وان يذكر. نعم. طبعا ابن تيمية نفسه يناقش هذه الاية بعد قليل في الفصل الثاني. قال قال لفصل واما الايات الدالة على كفر الشاتم وقتله او على احدهما اذا لم يكن معاهدا وان كان مظهرا للاسلام فكثيرة. طب الان الموئل اذا انتهينا
خمس مواطن هو اراد ان يستدل في المواطن الخمسة الاولى على ماذا على ان المعاهد الشاتم ينتقض عهده. ويجب قتله. هذه لان هي اصلا الكتاب كله مشاعر هذه الفكرة لانه سبب ورود الكتاب تمام؟ هو غسان النصراني. الموطن الاول يعني حتى تفهم انت الان شو السبب هو. الموطن الاول الادلة التي تدل على ان
عاهد ينتقد عهده بالشتم ويستباح دمه الان سيأتي الى الادلة العامة على انك ساب النبي صلى الله عليه وسلم كفر حتى ولو كان مسلما موطن عام سيستدل به الايات والاحاديث التي تدل على ان شاتم النبي صلى الله عليه وسلم كفر ولو كاد مسلما وان حده القتل
كقاعدة عامة في الشارع قال قال مع ان هذا مجمع عليه كما تقدم حكاية الاجماع عن غير واحد. بقول لك غير الاجماع الان بده يصير لي بنصوص الكتاب والسنة. قال قال منها قوله تعالى ومنهم
والذين يؤذون النبي ويقولون هو اذن قل اذن خير لكم الى قوله والذين يؤذون الله ورسوله لهم عذاب اليم الى قوله الم يعلموا انهم يحدد الله ورسوله. رجع لنفس الاية اللي في سورة
جعلها اول اية. بس الان بده يستدل استدلال عام. انه هذيك الايات هاي الاية استحضرها قبل شوي من اجل قضية ان المعاهد خلص اصبح محادا بالشتم فينتقض عهده. كان هذا وجه الاستدلال الذي يهمه منها. الان رح يجي الها من جهة اخرى
اخرى ان يريد ان يثبت عموما عموما بغض النظر مين اللي شتم انه محاد يجب قتله مسلما او كافرا. نعم. قال فعلم ان نداء لا هو يريد مش انه هو يستدل اولا بالاجماع هنا
وبدي يقول لك يعني هاي الفكرة منتهى منها بس انا يعني مش قضية اصلي واقول لك هادي مش قضية نزاعية. حتى انا محتاج استدل لكم قضية مجمع عليها اجتماع متواتر. لكن زيادة الخير خير زي ما بقول لك
ولسا ان بداية النظر للاجماع. نعم. قال فعلم ان ايذاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وحادة لله ولرسوله لان لان ذكر الايذاء هو الذي قضى ذكرا المحادة. نعم كما قلنا حتى يلتئم السياق
يجب ان يكون داخلا فيه. فيجب ان يكون الاذى داخلا في مفهوم محدد. نعم. قال لولا ذلك لم يكن الكلام مؤتلفا اذا امكن ان يقال انه ليس بمحاد. بكل الكلام غير متناسق
اذا قلنا ان المؤذي للنبي عليه الصلاة والسلام يقول هو اذن لا يعتبر محادا. اذا نقول اذا فما فائدة اعقاب اية الاذى بانه من يعادد الله ورسوله. اذا كان يمكن ان يقول شخص ان المؤذن النبي عليه الصلاة والسلام ليس محادا. نعم. قالوا دل ذلك على ان الايذاء والمحادة كفر. لانه اخبر ان
ان لهنا ان المحاد كفر. كيف عرفنا ثم قال فان له الم يعلم انه من يحادد الله فادنى له نار جهنم خالدا فيها. اذا وهذا لا يكون الا لكافر. نعم. قال لانه اخبر ان له نار جهنم
خالدا فيها ولم يقل هي جزاؤه بين الكلامين فرق. فرق بين اقول نار جهنم جزاءك وبين اقول لك فان له نار جهنم خالدا فيها. لما اقول لك النار جزاءك ممكن تطلع منها
لما انا اقول لك انه النار هذه جزاء انك فعلت كذا نعم احسن ومن يقتل منا متعمدا فجزاؤه جهنم. الشيخ ربنا قال لكن لما اقول لك هذا جزاءك لا يعني انك ستبقى فيه
هذه فكرة بخلاف لما اقول لك انا انه من فان له نار جهنم خالدا فيها. له كان نوع من اول الحصرية لك دون غيرك وانا ليس حصر طبعا يعني حدا حصر كانك اكثر كانك انت من تستحق النار
ان له نار جهنم كانه نوع من التمليك خلص نار جهنم الك يعني الك هاي. هذي ملك لك اصبحت. طبعا هي مش المراد انك انت من ستجلس فيها ولا تخرج ابدا. فيقول هذا ابلغ في الدلالة على ماذا؟ على الكفر والخلود. نعم. قال بل المحادة هي المعاداة والمشاقة. وذلك كفرا ومحاربة
فهو اغلظ من مجرد الكفر. فيكون المؤمن بل الم يعلموا انه من يحادد الله ورسوله؟ المحادة ما هي قال هي معاداة ومشاقة صح؟ كلمة محاد تشعر فيها دلالة العداء صح
محاد اذا انا واياك متعادين مشاق وهذا ابلغ من مجرد الكفر. يعني في واحد كافر وفي واحد كافر محارب. صح؟ ويقول لك المحاد هو كافر وزيادة كافر ومحارب. لذلك قال فهو وذلك كفر زائد محادة. عفوا. وذلك كفر زائد محاربة. الشيخ قال لك
وذلك كفر زائد محاربة. يعني لفظ محاد يدل على مشكة فقط كفر كفر زائد محاربة فهو اغلظ من مجرد الكفر اللفظ المحاد يقول ابن تيمية اعلى من لفظ الكفر كفر مع محاربة. نعم. قال فيكون المؤذي لرسول الله صلى الله عليه وسلم كافرا كافرا محاربا. ها
نعم. قال كافرا عدوا لله ورسوله محاربا لله ورسوله. لان المحادة اشتقاقها من المباينة بان يصير كل واحد منهما في حد. كما قيل المشاقة ان يصغر كل منهما في شق والمعاداة ان يصير كل منهما في عدوة. في الحديث ان رجلا كان يسب النبي صلى الله عليه وسلم فقال من يكفيني عدوي؟ ما هو عدوا له
اللهم صلي وسلم وبارك عليه. قالوا هذا ظاهر قد تقدم تقريره. هم. حينئذ فيكون كافرا حلال الدم. خلص وما دام هو كافر محارب ها ما دام المحاد شو تعريف كافر زائد محارب. اذا هو حلال الدم
مش كافر معاهد. كافر محارب. نعم. قال وحينئذ فيكون كافرا حلال الدم لقوله ان الذين يحادون الله ورسوله اولئك في الاذلين. ولو كان مؤمنا ام معصوما لم يكن اذل لقوله ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين. وقوله كبتوا كما كبت الذين من قبلهم. والمؤمن لا يكبت كما كبت مكذب
الرسل قط ولانه قد قال تعالى لا تجدوا قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله ورسوله. فاذا كان من يواد المحاد ليس مؤمن فكيف بالمحاد نفسه شرعا وقدرا
ويتكلم شرعا هنا نعم انه لا يجوز اصدار هذا اما قدرا قد يحصل عنده من الاستضعاف او ما شابه ذلك. نعم قال وقد قيل ان من سبب نزول قال فاذا كان من يواد المحاد ليس بمؤمن
فكيف بالمحاد نفسه؟ لا تجد قوما يؤمنون يوادون يعني لا يكون مؤمنا من يواد المحاد طب في المحاد نفسه شو وضعه اذا اذا كان من يود المحاد ليس مؤمنا. فالمحاد نفسه اولى الا يكون مؤمنا. صح؟ ان يكون كافرا. واذا كان المحاد كافرا وذكرت
محادة بعد اذى النبي صلى الله عليه وسلم انه بدك ترجع انت لاصل الاية. ومنهم الذين يؤذون النبي الم يعلموا انه من يحادب. اذا المحادث سيكون هو يريد ان يصل الى ان المؤذي للنبي صلى الله عليه وسلم يكون ما دام سمي محادا فهذا ما يسميه ابن تيمية استقراء وتتبع هذه اللفظة في القرآن
دايما بيعملها ابن تيمية هاي انه الان بقول لك المؤذي محاد. طب خلينا نشوف لفظة المحاد في القرآن كيف تم التعامل معها؟ فبيجي بيعطيك المواطن المختلفة في سورة المجادلة في سورة كذا في صورة كذا. اللي ذكر فيها المحاد. عرف القرآن في استعمال لفظ المحاد انه ماذا
انه كافر. اه بدي قل لك. واذا كان شاتم النبي صلى الله عليه وسلم في سورة التوبة اعتبر محادا والمحاكم لابد ان يكون كافرا. هاي استدلالات اخواني تعلم الانسان طرق الفهم. كيف تفهم القرآن. مش اي شخص يستطيع ان يصل الى هاي الطريقة
بسم الله. نعم. قال وقد قيل ان من سبب نزولها ان ابا قحافة شتم النبي صلى الله عليه وسلم فاراد ابو قحافة وارد ابي بكر الصديق. نعم. قال فاراد الصديق قتله وان
ما ابين تنقص النبي صلى الله عليه وسلم فاستأذن ابنه النبي صلى الله عليه وسلم في قتله لذلك. فثبت ان المحاد كافر حلال الدم. وايضا فقد قطع الله الموالاة بين المؤمنين
وبين المحادين لله ورسوله والمعادين لله ورسوله. فقال لا تجدوا قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا اباءهم. وقال يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم اولياء تلقون اليهم بالمودة. فعلم انهم ليسوا من المؤمنين. وايضا فقال فانه قال سبحانه ولولا ان كتب الله
الله عليهم الجلاء لعذبهم في الدنيا ولهم في الاخرة عذاب النار. ذلك بانهم شاقوا الله ورسوله من يشاق الله فان الله شديد العقاب. فجعل سبب استحقاق للعذاب في الدنيا ولعذاب الاخرة ولعذاب النار في الاخرة هو مشاقة الله ورسوله. والمؤذي للنبي صلى الله عليه وسلم مشاق لله ورسوله. لانه معاد. نعم
قال العذاب هنا هو الاهلاك بعذاب من عنده او بايدينا. والا فقد اصابه ما دون ذلك من ذهاب الاموال وفراق الاوطان. وقال سبحانه اذ يوحي ربك الى الملائكة اني معكم الى
الى قوله سالقي في قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق الاعناق واضربوا من كل بنان. ذلك بانهم شاقوا الله ورسوله. فجعل القاء الرعب في قلوبهم والامر بقتلهم لاجل مشقة لله ورسوله فكل من شاق الله ورسوله يستوجب ذلك والمؤذي للنبي صلى الله عليه وسلم ومشاق لله ورسوله. كما تقدم المؤذي محاد والمحاد
صاحب الشكوى لابن تميم بنى فلسفته. المؤذي محاد. بناء على سورة التوبة. عاد هو نفسه المشاق واعتبرا هذا هو الاولى ان نجعل المحاد بنفس معنى المشاق. اذا مؤذي للنبي عليه الصلاة والسلام مشاق. فكل حكم في القرآن اعطي للمشاق
ويستحقه المؤذي للنبي صلى الله عليه وسلم. سواء الحكم عليه بانه كافر بانه يغضب في قلبه الرعب انه يقتل كل هذه الاحكام. التي اعطيت للمشاق وللمحاد فمن شتم النبي صلى الله عليه وسلم
داخل في مفهوم محاد ومشاق. نعم. قال وقولهم هو اذن. قال مجاهد هو اذن يقولون سنقول ما شئنا فما نحلف له في سوف يصدقنا. الان تفسيران الى الاية التي هي اصل الاستدلال ومنهم الذين يؤذون النبي
كلمة واذن هل هي شتم يا شيخ اسامة هل لما كانوا يقولون النبي عليه الصلاة والسلام اذن؟ هل كانت تعتبر شتم تمام هي كانت استهزاء يريد ان يقول والشكو اعلى منها لسه
هي نوع من الاستهزاء والشتم اعلى منها. طب ما معنى هو اذن؟ قال الناس يعطيك تيك استقراء سريع لاقوال المفسرين. في معنى انه قال مجاهدا هو اذا يقولون سنقول ما شئنا ثم نحن
فيصدقنا وقال وليبي عن ابن عباس يعني انه يسمع من كل احد. قال بعض اهل التفسير كان رجال من المنافقين يؤذون رسول الله صلى الله عليه وسلم. ويقولون ما لا ينبغي فقال بعضهم
لا تفعلوا فانا نخاف ان يبلغه ما تقولونه يقع بنا. فقال الجلاس بل نقول ما شئنا بل نقول ما شئنا ثم نأتيه فيصدقنا فانما محمد اذن سمعه فانزل الله هذه الاية. وقال ابن اسحاق كان نبتا
ابن الحارث الذي قال النبي صلى الله عليه وسلم فيه من اراد ان ينظر الى الشيطان فلينظر الى نبتة لابن الحارث ينم الحديث يلم حديث النبي صلى الله عليه وسلم الى المنافقين. فقيل له لا ينقل
فقيل له ما تفعل فقال ان محمد اذن من حدثه من حدثه شيئا صدقه نقول ما شئنا ثم نأتيه فنحلف له فيصدقنا عليه. فانزل الله هذه الاية. وقولهم اذن قالوه ليبينوا ان كلامه مقبول عنده فاخبر الله انه لا يصدق قالوا احنا بنحكي اللي بدنا اياه. ومن اجا عالنبي عليه الصلاة والسلام يقول يا رسول الله ترى لا لا الكلام اللي وصلك غلط. احنا
قصدنا هيك كذا وخلص راح يعفوا عنا ويسامحنا كانوا يستخفون ان النبي عليه الصلاة والسلام الطيب اللي اي واحد بيقول له شغلة بسامحه المنافقين عليهم من الله ما يستحقون. فانزل الله ويقولون هو اذن. نعم. قال قالوه ليبينوا انك لهم مقبول عنده. فاخبر الله انه لا لا يصدق الا المؤمنين
وانما يسمع الخبر فاذا حلفوا له فعفا عنهم كان ذلك لانه اذن خير لا لانه صدقهم. نعم فهو اذن خير كما قال في الاية اذن خير انه يعفو عنكم وليس انه صدقكم. نعم. قال سفيان ابن عيينة اذن خير يقبل منكم ما اظهرت من الخير ومن
كالقول ولا يؤاخذكم بما في قلوبكم ويدع سرائركم الى الله وربما تضمنت هذه الكلمة نوع استهزاء واستخفاف. نعم. لان هي مش مش ربما هو اكيد يعني انهم يقولون هو اذن هي نوع استهزاء واستخفاف. نعم. قال فان قيل فقد روى نعيم ابن حماد حدثنا محمد ثور عن يون قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
فلا تجعل لفاجر ولا لفاسق عندي يدا ولا نعمة فاني وجدت فيما اوحيته. لا فيما اوحيته نعم. لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله ورسوله قال سفيان يرون انها انزلت في من يخالط السلطان. رواه ابو احمد العسكري وظاهر هذا ان كل فاسق لا ينبغي مودته فهو محاد لله ورسوله. مع ان هؤلاء ليسوا منافقين
النفاق المبيح للدم. نعم يعني هي فكرة انه فان قيل انا اعتراض على الاستدلال انه هل انت عم بتنزل يا ابن تيمية ان المحاد هو كافر شيك هو انت فكرتك الاخيرة من هذه الاية
فكرة الاستدلال كله يقوم على انه ايش المحاد هو كافر هكذا عرف القرآن هذا اللي النتيجة اللي وصلها ابن تيمية فاعترض على ابن تيمية انه انت جعلت عرف القرآن انه اذا استعمل كلمة المحاد
ولا تستعمل الا على كافر مباح. طبعا كافر او منافق مباح. فبقولوا له طب اه النبي عليه الصلاة والسلام ورد في هذا الاثر انه اطلق المحاد على على الفساق والفجار
وان لم يكونوا كفارا اطلق المحاد على الفساق والفجار وان لم يكونوا الصفارة بدليل انه قال عليه الصلاة والسلام اللهم لا تجعل لفاجر ولا لفاسق عندي يدا يعني اله معروف علي
وقرأ قوله تعالى لا تجدوا قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله انه اي واحد اله ايد عليك رح تحبوا او رح يكون عالاقل بينك وبينه ايش ؟
نوع من المودة صح؟ واحد اعطاك مبلغ ضخم النبي عليه الصلاة والسلام دعا ربه لا تجعل لفاجر ولا لفاسق يد علي حتى ما يصيرش في قلبي نوع من المودة له
وانت يا رب قلت لنا لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله. فالفاجر والفاسق محاد لله فلا اريد ان اوده بسبب نعمة انعم بها علي يا رب لا تجعل له نعمة عليك. فهمتم؟ فدل هذا يا ابن تيمية على انه مصطلح او عفوا اللفظ الحاد المحاد يجوز ايضا اطلاقه على الفجار
والعصاة عفوا وان لم يبلغوا مبلغ انه منافق مباح الدم. لسا ما وصل بس هو فاجر قال قال قيل المؤمن الذي يحب الله ورسوله وليس على الاطلاق بمحاذا لله ورسوله. كما انه ليس على الاطلاق بكاف ولا منافق. وان كانت له ذنوب كثيرة الا ترى ان ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لنعيمان وقد جلد في الخمر غير
انه يحب الله ورسوله. كان مطلق المحادث يقتضي مطلق المقاطعة والمصارمة والمعاداة. والمؤمن ليس كذلك. لكن قد يقع اسم النفاق على من اتى بشعبة من شعبه. ولهذا قالوا كفر دون كفر وظلم دون ظلم وفسق دون فسق. ماذا يريد ان يقول
يريد ان يقول طيب هو ده طب الان اطلاق المحادة على الفاسق من اي جهة ايوا؟ شيخ ولاية القناة باطلاقا هو انه محاد لله بنقول لك لفظ المحاد زيه زي لفظة النفاق زيه زي لفظة الكفر
مش الانسان قد يكون في شعبة من النفاق بس ليس النفاق المبيح للدم كذلك انتقد تكون فيك شعبة من شعب المحاد لله ورسوله لكنك لست المحاد المحادة المطلقة التي تعني اهدار دمك
تمام؟ فبقول لك اذا اطلقت المحادثة هي الكفر لكن احيانا قد نقول فلان فيه نفاق. مش اذا وعد اية المنافق ثلاث. اذا وعد النفاق النفاق اذا اطلق هو النفاق الكفري
لكن يطلق احيانا النفاق على شخص ليس منافقا نفاقا اكبر، لكن فيه شعبة من شعب النفاق. ونفس الشيء الكفر. الكفر اذا اطلق فهو المخرج من لكن بعض الاعمال سماها النبي صلى الله عليه وسلم كفرا. وان لم تخرج من الملة. وهو يسمى الكفر دون كفر. فنفس الشيء المحادة. المحادة المطلقة
كفر. لكن هل يمكن الشخص ان يكون فيه شعبة من شعب المحادة لله ورسوله شعبة من خصلة من خصالها؟ قال لك نعم الفاسق والفاجر اطلاق المحاد عليه جائز من جهة ايش؟ ان فيه خصلة من خصال محادة الله ورسوله. وليس انه المحاد محاد مطلق
كما ان المؤمن قد يسمى منافقا اذا وجدت فيه خصلة من النفاق صح؟ وليس المراد بالنفاق المطلق. فبيقول لك لا تشكل عليه هذا الحديث فان اطلاق النبي صلى الله عليه وسلم المحادة على الفاجر والفاسق باعتبار شعبة من الشعب حلت فيه. وليس لانه المحاد المطلق من كل الوجوه
فالمؤمن لا يحاد الله ورسوله محادة مطلقة. فانه اذا حاد مطلقا ما بكون مؤمن اصلا بكون كافر لكن قد يحاد محادة جزئية في بعض الامور نعم ويكون بذلك فاسقا وفاجر
وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام. نعم. قال النبي صلى الله عليه وسلم كفر بالله تبرأ من نسب وان دق. وهذا كفر اصغر وليس كفر مخرج من الملة. نعم. قال ومن حلف بغير الله فقد اشرك
وقال اية المنافق ثلاث اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا اؤتمن خان. وقال ابن ابي مليكة ادركت ثلاثين من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كلهم يخافون النفاق على نفسه. فوجه هذا الحديث ان يكون
النبي صلى الله عليه وسلم عنا بفجر منافق فلا ينقض الاستدلال. او يكون عندك هذا احتمال. يا ان الفاجر هنا هو اصلا المنافق مباح الدم. وبالتالي بقيت المحاد على اطلاقه
تطلق على الكافر او فلو يكون على كل فاجر لان الفجور مظنة النفاق. فما من فاجر الا يخاف ان يكون فجوره صادرا عن مرض في القلب او موجبا له فان المعاصي بريد الكفر. فاذا احب الفاسق فقد يكون محبا للنفاق. باعتبار ان الفسق مظنة النفاق. نعم. قال في حقيقة الايمان بالله واليوم الاخر
لا يود من اظهر من الافعال ما يخاف معها ان يكون محادا لله ورسوله. فلا ينقض الاستدلال ايضا. نعم بالتالي يقول لك الفاجر الفجور هو مظنة النفاق والفجور بريد الكفر
بالتالي لو حملنا الان لو بدنا نيجي على حديث النبي عليه الصلاة والسلام لما قال لا تجعل لفاجر علي يدا واطلق على الفاجر انه محاد. فاطلاقه المحاد على باعتبار ماذا هنا
ان الفجور هو مظنة وجود النفاق. ممتاز الفجور هو مظنة وجود الكفر. فاذا احب الانسان وود فاسقا فقد يكون محبا لمنافق كافر فحقيقة الايمان بالله واليوم الاخر تقتضي الا يود
من اظهر من الافعال ما يخاف معها ان يكون فاعلها كافرا محادا لله ورسوله يشمل حتى الفجار والفساق بهذا الاطلاق. نعم. قال او ان تكون الكبائر من شعب المحادثة لله ورسوله. وهذا بفضله انا. الاحتمال الثالث
انه نقول فش داعي يعني هذا قضية انا اعتقد ان الاحتمال الثاني اللي ذكره شوية يعني شعرت فيه تكلف شوي اما الثالث اللي ذكره لا. زي ما حكينا. انه ينقل يا اخوان الفجار عندهم شعبة من شعب ايش؟ المحادة. زي هزه الشعب النفاق
فلما يقول لا تجدوا قوم يؤدون من حاد الله ورسوله اننا المحاد اذا كان محادة مطلقة فيجب ان يكون التبرؤ مطلقا واذا كانت المحادة جزئية اللي هو شعبة من شعب المعاصي. فيكون لنا من عدم المودة لهم على حسب ما قام فيهم. ولذلك
الانسان الفاجر مش يود من جهة ايمانه يتبرأ من جهة معاصيه فهذا يقبل التجزئة الورق والبراء يقبل التجزئة. فيقول او ان تكون الكبائر من شعب المحادة. فيكون مرتكبها محادا من هذا الوجه. وان كان
واليا لله ورسوله من وجه اخر. بالتالي لا اوده من هذا الوجه واوده من جهة ايماني بالله ورسوله ويناله من هذا هذا المحاد المحاداة الجزئية يناله من من الذلة والكبت
حيث يهجر صح؟ الهجر ما هو هذا شكل من اشكال الذلة. بقدر قسطه من المحادة كما قال الحسن البصري عن الفجار وان طقطق ضاقت بهم البغال وهملجت بهم البرادين. انا ذل المعصية في رقابهم
ابى الله الا ان يذل من عصاه. مش تلاقي المعصية هيك فاجر راكب له سيارة فارهة وجاي يخمس قدام ويعمل كده. يقول لو حتى يعني لو شو ما ركب والله ان ذل المعصية. هدول لك ان المعصية لها ذل
وهذا الذل هو شكل من اشكال الكبت والمذلة التي تكون مذلة جزئية وكبد جزئي لمن قام فيه المحادة الجزئية وكبت جزئي واما من كانت محادته كليا سكبته كلي ومذلته كلية بالقتل وما شابه ذلك. فاذا يجب ان نفارق بين المحادة الجزئية بالمعاصي والذنوب وبين المحادة الكلية
تمام اه صح. طبعا هو بس هو رجع على ان رجح المعنى الاول ان المحاد هو المشاق اللي هي فيها بهار هذي اعلى درجة بالمحاذة حتى ينقذ العهد اذا اخفى لأ انت هونا بدكش تروح هون من الصعب تشخط هذا الكلام هون. انه هون كله اظهار اللي هون. بس هو حسب شو مظهر. هل هو اظهر الشتم ولا اظهر معاصي
هون كله مظهر لكن شو اظهر؟ ففي واحد اظهر الشتم والاذى للنبي صلى الله عليه وسلم. وفي شخص اظهر المعاصي والفجور لكن ما اظهر الشتم للنبي عليه الصلاة والسلام. فيقول لك من اظهر الشتم هذا داخل تحت المحادة الكلية
وممن اظهر المعاصي والذنوب فهذا داخل تحت المحادة الجزئية وهنا احنا ما دخلنا في موضوع انه اظهر واضمر. في هذا المقام. نعم قال العاصي العاصي يناله من الذلة والكبت بحسب معصيته وان كان له من عزة الايمان بحسب ايمانه. نعم. كما يناله من الذم والعقوق. وحقيقة الايمان ان لا يواد المؤمن من
اعاد الله بوجهه من الوجوه من وجوه المودة المطلقة. فبالتالي يكون النفي ان المؤمن لا لا يود المؤمن من حاد الله بوجه من الوجوه سواء كانت محادة مطلقة اذا كان
اذا كانت المحادة مطلقة فيجب المودة مطلقا. واذا كانت المحادة جزئية ويجب ان ننفي المواد الجزئية المؤمن لا يود من حاد الله بوجه من الوجوه المودة المطلقة. اذا في واحد عنده بعض المعاصي
فلا يجوز ان اوده ودا مطلقا. صح؟ الفاجر والفاسق لا يجوز ان اوده ودا مطلقا. وقد جبرت القلوب على حب من احسن اليها بغض من اساء اليها هذي رجع للحديث. فاذا اصطنع الفاجر عليك يدا احببته المحبة التي جبلت القلوب عليها فيصير
الدله مع انه حقيقة الايمان توجب عدم مودته من ذلك الوجه. وهو وجه الفجور. وان كان معه هذا اجر من اصل الايمان ما يستوجب به اصل المودة التي تستوجب ان يخص بها دون الكافر والمنافق فهذا لا يستحق شيئا من اشكال المودة ابدا. لا اصل المودة ولا فروعها. وعلى هذا
اينتقد الاستدلال اذا ان المحاد الاصل في انه كافر ولكن بدنا نفرق بين المحادة الكلية وبين المحادة الجزئية. فاذا لان من اذى النبي صلى الله عليه وسلم فانه اظهر مش محادة جزئية. قال هذا الشاتم من النبي عليه الصلاة والسلام. هذا اظهر حقيقة المحادة ورأسها
الذي يوجب كاملة. ويوجب جميع انواع المؤذن. الذي يوجب جميع انواع المحادة تستوجب الجزاء المطلق وهو جزاء الكافرين. اما من اظهر النفاق ورأسه تبعث كما ان من اظهر النفاق ورأسه استوجب ذلك. واما من اظهر شعبة من شعب النفاق فلا يستحق العذاب المطلق. اذا هذا
وسط التفريق بين المحاد الجزئي والمحادة الكلية في هذا الاعتراض اللي اعترض فيه علاء ابن تيمية. طيب. قال الدليل الثاني على ذلك قوله سبحانه. نعم كان من الدليل الاول على
كفر شاتم النبي عليه الصلاة والسلام وخلاصته ان المؤذي والشاتم محاد والمحاد في عرف القرآن كافر هذه خلاصة الدليل الاول دائما اكتب الخلاصات انه ابن تيمية يعني اذا ما بتكتب الخلاصات ما عم بتضيع
عرضت ذلك هذا الكتاب اختصر ترى. هم. هذا الصارم اختصر اختصره. البعدي نعم اختصره الامام البعدي. انه ابن تيمية اذا ما تختصر وراه وتعطي الخلاصات بتضيع لان هو بيعطيك فكرة وبعدين بيروح بيستطرد بجيبك هون بعدين بدخلك تحت. لانه كلها ردود سريعة. قد لا يكون مرتب الافكار كثيرة. فلازم انت تفهم خلاصة
العقلية. الدليل الثاني على كفر شاتم الرسول صلى الله عليه وسلم. نعم. قال الدليل الثاني على ذلك قوله سبحانه يحذر المنافقون ان تنزل عليهم سورة تنبأهم بما ففي قلوبهم قل استهزئوا ان الله مخرج ما تحذرون. ولئن سألتهم ليقولون انما كنا نخوض ونلعب قل ابالله واياته ورسوله كونوا انتم تستهزئون لا
بعد ايمانكم ان نعفو عن طائفة منكم نعذب طائفة بانهم كانوا مجرمين. وهذه الاية واضحة حقيقة في دلالتها. يعني ليست مركبة زي الدليل الاول المركب شوي. اما هذه واضحة. قل ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم. انتهت يعني
الاستهزاء بالرسول صلى الله عليه وسلم كفر. نعم. هل هذا نص في ان الاستهزاء بالله وباياته ورسوله كفر فالسب المقصود بطريق الاولى؟ هذا نص نص يعني؟ قاطع قاطع مش لبعض الاخوة يعني غير اصوليين. ممكن يقول لك هاظا نص يعني فكر انه هاظا نص لأ هو مش قصده نص انه هذا نص
نص الان عنده في اصول الفقه في عندنا النص والظاهر والمجمل. النص هو الذي دلالته قطعية هنا كلمة نص بمعنى وهذا دلالة قطعية في ان الاستهزاء بالرسول كفر. نعم. قال وقد دلت هذه الاية على ان كل من تنقص رسول الله صلى الله عليه وسلم
جادا وهازنا فقد كفر. قد روي عن رجال من اهل العلم منهم ابن عمر ومحمد ابن كعب. ما سبب نزول هذه الاية؟ نعم. اقرأ. وزيد ابن اسلم وقتادة دخل حديث بعضهم في بعض انه قال رجل من المنافقين في
ما رأيت مثل قرائنا هؤلاء ارغب بطونا وانا اكذب السنة ولا اجبن عند اللقاء يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك كان بعض المنافقين خرج مع الجيش
وهم ماشيين هؤلاء المنافقين مع بعضهم والعياذ بالله ايش كانوا بسولفوا وقولوا لا ما رأينا مثل قرائنا مثل فقهائنا ويقصدون بهم النبي عليه الصلاة والسلام والصحابة ارغب بطونا. يعني بحبوا يوكلوا
ويكذبون وجوب عند اللقاء مهرب من العدو انت بتتكلم عن النبي عليه الصلاة والسلام بهذا الكلام طيب ماذا حصل؟ فقال له عفوا عوف ابن مالك كذبت عوف بن مالك كان ماشي معهم
وقال لهذا المنافق كذبت. نعم. ولكنك منافق لاخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم. الصلاة والسلام. فذهب عوف الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخبره فوجد القرآن قد سبقه. فجاء ذلك
القرآن قد نزل بما قاله المنافقون قبل ان يصل عوف الى النبي عليه الصلاة والسلام. هم. قال فجاء ذلك الرجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ارتحل وركب ناقته فقال يا رسول الله انا كنا
نلعب ونتحدث المنافق يركض لانه عارف انه ممكن يقتل الرجاء يركض الى النبي عليه الصلاة والسلام. يا رسول الله والله كنا بنمزح وانت شايفها سفرة طويلة لتبوك. وهذا حديث الركب. يعني بتعرف واحد بكون
سيارة بسافر بسولفوا النبي عليه الصلاة والسلام ماذا قال لهم؟ نعم فقال رسول الله انما كنا نلعب ونتحدث حديث الركف نقطع به عناء عناء الطريق. قال ابن عمر كأني انظر اليه متعلقا بنسعة ناقة رسول الله يعني بالحبل. نعم. بمسعة ناقة رسول الله
سلم وان الحجارة لا تنكب رجليه. حجارة لا تنكب رجليه كأنه يعني النبي عليه الصلاة والسلام ماشي وذكى هيك مرتبط فيه والحجارة عم تضرب في رجليه بجره جر. نعم يقول انما كنا نخوض ونلعب فيقول له رسول الله صلى الله واياته ورسوله كونوا انتم تستهزءون تلعب بشتم الله ورسوله والمؤمنين انت ماذا تتكلم؟ هذا
عذر اقبح من ذنب. نعم. قال ما يلتفت اليه وما يزيد عليه قال وقال مجاهد قال رجل من المنافقين يحدثنا محمد الناقة فلان بواد كذا وكذا وما يدريهما الغيب فانزل الله عز وجل هذه الاية. وقيل ان هذا سبب اخر لنزول هذه الاية. الرجل كان يقول
النبي عليه الصلاة والسلام يخبرنا باشياء من عندي يعني من عندي كيسة انه في ناقة مخفية هناك اذهبوا ستجدونها. كيف عرف انه في ناقة مخفية؟ يستهزئ وقال مع مروان قتادة بين النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك وركب من المنافقين يسيرون بين يديه فقالوا ايظن هذا ان يفتح قصور الروم وحصونها؟ نفس الشيء
وهذا سبب اخر قيل لنزول الاية انهم كانوا يستهزئون ان يظنوا ان محمد صلى الله عليه وسلم انه سيفتح قصور الروم ورايح على غزوة تبوك بنا. نعم. قال فاطلع روى نبيه صلى الله عليه وسلم قال النبي صلى الله عليه وسلم علي بهؤلاء النفر فدعا بهم. فقال اقلت كذا وكذا. فحلفوا ما كنا الا نخوض ونلعب. قال معمر وقال الكلبي كان رجل منهم لم
لم يمالئهم في الحديث يسير مجانبا لهم. يعني في اللي هو عوف بن مالك. ورجل كان يسمع بس هو ما شاركهم لواء عوف بن مالك اذا على الرواية الاولى نعم. قال فنزلت
اه عنا هون يعفى على اذا على قراءة ابن تيمية نعم بجوز. نعم. فقال فنزلت انا نعفو عن طائفة منكم نعذب طائفة. الذين عفا الله عنهم منهم اه عوف بن مالك اللي كان ماشي بس ما شاركهمش. نعم. قال فسمي طائفة وهو واحد. سبحان عوف بن مالك سمي طائفة وهذا يدل على ان الطائفة تطلق على الواعد
وليشهد عذابهما طائفة من ايه؟ طائفة من المؤمنين في الزاني والزانية الله قال واليسر ذهبهما طائفة والفقهاء يقولون ما الطائفة هنا؟ واحد فاكثر الطائفة تطلق على الواحد فاكثر. نعم. قال فهؤلاء لما تنقصوا النبي صلى الله عليه وسلم حيث عابوه والعلماء من اصحابه واستهانوا بخبره اخبر الله بانهم كفروا بذلك. وان قالوه
فكيف بما هو اغلظ من ذلك؟ يعني هم لو قالوها استهزاء وعبسا كفروا فما بالك لو قالوها تنقصا من الاسلام وتنقصا من مقام النبي عليه الصلاة والسلام. فيكون الكفر اعلى واعلى. نعم. قال وانما لم يقم الحد عليهم لكون هذا سؤال دقيق
كتير اليوم بسألوه في السياسة الشرعية طب لماذا لم يقتلهم النبي عليه الصلاة والسلام؟ مش انتم بتقولوا ان شاتم النبي؟ صلى الله عليه وسلم حده آآ القتل ولا يستتاب بحكم سيأتي معنا. طب لماذا لم يقتلهم النبي عليه الصلاة والسلام؟ قال قال لكون جهاد المنافقين لم يكن قد امر به اذ ذاك. بل كان مأمورا بان يدع اذاهم
بانه كان له ان يعفو عن من تنقصه اذاه. الان هو وضع احتمالين اما لان جهاد المنافقين واقامة لم يؤمر به اذ ذاك وانا لا اميل الى هذا الرأي عموما
او لانه كان له هو صلى الله عليه وسلم ان يعفو عن حقه يعني اذا كان شخص شتمه عليه الصلاة والسلام هو له ان يعفو عن حقه. لكن بعد وفاته
احنا ليس لنا ان نعفو بالنيابة عن النبي عليه الصلاة والسلام. فلذلك لا يستتاب عندنا. اما النبي عليه الصلاة والسلام كان الله معطي احقية انه بدك تقتله اقتله بدك توقفوا عن حقك يا محمد صلى الله عليه وسلم لك ان تعفو
هذا احتمال او احتمال السياسة الشرعية لا يقال ان محمدا عليه الصلاة والسلام يقتل اصحابه وانا اميل الى هذا. يعني اما يعني الثاني او الثالث الذي انا اضفته. اما انه حقه الشخصي وهو له ان يعفو او انه من باب السياسة الشرعية
انه انا في وقت يعني اللي برة المدينة ما رح يعرف ايش سبب اني قتلت هؤلاء. فقد تخرج دعاية اعلامية ان محمد صلى الله عليه وسلم يقتل اصحابه فاوقف اقامة الحد عليهم مراعاة لتلك المصلحة
اوقف اقامة الحد عليهم مراعاة لا يقال ان محمدا صلى الله عليه وسلم يقتل اصحابه هذا معتمد او كما قال ان يعفو عمن. اما قضية انه لم يكن امر باذى. انت بتتكلم عن غزوة تبوك
عزوة تبوك يعني هي اخر الغزوات اخر غزوة ما بقي شيء بعدها من غزوات. فهذا في اخر حياته عليه الصلاة والسلام. فقوله انه لم يكن قد امر بقتال المنافقين اذ ذاك
طب متى امر؟ عليه الصلاة والسلام اخباري. اه احنا بنتكلم عن العام التاسع هجري من اومر ما ضلش بعديه الا العام العاشر. وما كان في هناك شيء في العام العاشر تجاه هذا. تفضل
بعديها بالصفحة نعم اية بعدها بصفحتين. يا ايها النبي جاهد الكفار والمنافقين. يعني فانا يعني زي ما تفضلت اعتقد انه بعيد هذا الموضوع. قضية انه لم يكن امر به الذاك. نعم
النبي صلى الله عليه وسلم احسنت وما طبق عليهم سياسة شرعية. وهذا الذي قلته ان هو عفا عن حقه عرفت لذلك لم يقتلهم مباشر. طب هم كفروا بذلك. والاية قالت قد كفرتم بعد ايمانكم. طب لماذا لم يقتلهم
كما قلت سياسة شرعية وهذا يدل على قاعدة مهمة ان السياسة الشرعية لها نظر واعتبار في اقامة الحدود ولسه كمان يفهمه البعض انه الموضوع تحدي بمعنى اذا لم تقم حد انت بتدل شريعة رب العالمين. هذا غير صحيح
هذا فهم ظاهري للشريعة لكن ليس فهم لفحوى الشريعة التي تتعامل مع الموضوع باعتبار معطيات الواقع انه الحدود قاطعة حاسمة لكن اليات التطبيق تخضع لظروف الواقع اليات التطبيق تخضع لظروف الواقع وما يترتب على التطبيق من مصالح او مفاسد
واما ما سوى ذلك هو قضيه هذا رجل بالغيب. اللي بيتكلم ما سوى ذلك انا في اعتقادي هذا لم يقرأ سيرة النبي عليه الصلاة والسلام. ولا عرض فقه المسألة وانما يجادل بشيء
في هواء يجادل بهوى. نعم قال الدليل الثالث. نعم. قوله سبحانه منهم من يلمزك في الصدقات. واللمز العيب والطعن. قال مجاهد يتهمك يسألك يرزقك. وقال عطاء اغتابك فقال تعالى ومنهم الذين يؤذون النبي الاية وذلك يدل على ان كل من لمزه او اذاه كان منهم اي من مين
من المنافقين انه هاي صورة بتتكلم عن المنافقين. ومنهم ومنهم ومنهم اي من المنافقين من يلمزك. ومنهم الذين يؤذونك. طب لما نقول الذين يلمزونك منهم الذين يؤذونك اعطيهم حكم انهم منهم
اذا هذا من حيث الصناعة الاصولية يدل على ماذا على ان الاذى واللمس علة الحكم عليك بالنفاق. هذا الذي يريد ان يصل اليه. هم. لما اقول الذين يلمزونك من المنافقين
من حيث الصنعة الاصولية هذه علة ومعلول اذا يدل على ان هذا الوصف المشتق الذين يلمزونك الذين آآ يؤذون علة لما للحكم الذي صدر عليه. صحيح؟ تعليق الحكم على المشتق
يؤذن بعلية ما منه الاشتقاق فلما نقول الان قلوبنا الوسط مشتق. نقول ما هو اسم الموصولي مع الصلة في حكم المشتق. هكذا يقول النحويون فلما تقول ومنهم ومنهم من من اسم موصول صح؟ ومنهم من. يعني ومنهم الذين يلمزونك الذين يلمزونك
ما ومنهم اللامزون هي في قوة ومنهم اللامزون فكأني قلت اللامزون منهم اللامزون من المنافقين. اذا انت علقت هذا الحكم وهو النفاق على ايش؟ على اللامزون. اذا اللمز النفاق ونفس الشيء ومنهم الذين يؤذونه. تفضل. احنا هذه القاعدة في الاسم موصول اذا كانت الصلة غير معهودة
اذا كانت معهودة اه طبعا طبعا الكلام عن اسم الموصول الذي يطبق عليه الاحكام والعدل جارك او ما شابه ذلك بالتأكيد. حتى وهو اصلا اسمه يتكلم عنه اصوليون الحقيقة انه عموم وما شابه ذلك هو الاسم الموصول الذي صلته عامة. ولا تتكلم عن شخص معين. هم. وهذي اشرت لها في اصول الفقه. نعم. قال
والذين ومن اسمان منصوران وهما من صيغ العموم والاية وان كانت نزلت بسبب لمز قوم واذى اخرين فحكمها فحكمها عام كسائر الايات اللواتي نزلن على اسباب لاسياتي الى قاعدة العبرة بعموم اللفظ
لا بخصوص السو يعني ما يطلع احد يقول لي لأ بس ما هاي الاية كانت تتكلم عن شخص معين. النبي عليه الصلاة والسلام اه كان بيتكلم معه بنقول هي ما
نتكلم عن شخص معين فقط صح هذا الشخص المعين هو كان سبب نزول الاية. لكن باتفاق الجميع كل من فعل مثل ما فعل هذا الشخص المعين تصدق على هاي الاية والا هيك انا ببطل عمومات القرآن. وبصير القرآن فقط لامة خلل
العبرة بعموم اللفظ وبالاتفاق ان من فعل مثل ما فعل هذا الرجل مثل ما فعل انه داخل في العموم صح؟ ولذلك هو بالاتفاق ان نوع السبب داخل لكن الخلاف هل جنس السبب
يدخل ولا لا؟ هنا الخلاف ولذلك هذه مسألة نبهنا عليها ان البعض يخطئ في مسألة يقول لك في هناك خلاف في العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب. الخلاف في ايش
الجنس وليس في النوع. يعني من فعل مثل ما فعل هذا الشخص بالضبط هو قطعا باتفاق الامة يصدق عليه حكم الاية لكن الخلاف انه ايش؟ من فعل من جنس ما فعله. يعني هذا الرجل لمز. اجا شخص اخر ما لمز لكن فعل من جنس الاذى
هل نقول ايضا الاية تصدق عليه؟ بان العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب. فالخلاف الاصولي في جنس السبب. وليس في نوع نوع السبب بالاتفاق. نعم قال آآ فحكمها عام سائر الايات اللواتي نزلن على اسباب. نعم. وليس بين الناس خلاف نعلمه انها تعم الشخص الذي نزلت بسببه. ومن كان حاله كان حاله كحاله اللي هو نوع السبب. اللي يعني اللي عمل زيه
بالتأكيد اتفاق لا خلاف هذه قاعدة اصولي ممكن توخذها انت وتضعها على هامش الكتاب. ابن تيمية يثبت انه لا خلاف نعلمه بين اهل العلم ان الاية تعم كل من فعل مثل ما فعل هذا الرجل
بالضبط. نعم. قال ولكن اذا كان اللفظ اعم من ذلك السبب فقد قيل انه يقتصر على سببه. والذي عليه جماهير الناس انه يجب الاخذ نعم قال انه يجب الاخذ بعموم القول ما لم دليل يوجب القصر على السبب. اهذا الخلاف في جنس السبب؟ يعني من فعل ليس كما فعل ذلك الرجل لكن فعل شيئا من
انسي ما فعله فهو فهنا يقول ابن تيمية وقع خلاف والجمهور على ان العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب. فمن فكل من فعل من جنس ما فعله هذا الشخص ولو لم يفعل عين ما فعله. كل من فعل من جنس ما فعله فهو داخل في العموم. نعم
طالب ايضا في ان كونه مؤمن هم حكم معلق بلفظ مشتق من اللمز والاذى. نعم. وهو مناسب لكونه منهم. مناسب اي وصف مناسب لان يبنى عليه حكم الوسط المناسب هو الذي نرى ان ترتيب الحكم عليه ينبني عليه مصلحة
كما قلنا اللامز والمؤذي جعل من المنافقين. اذا اللمز والاذى هو علة الحكم عليه علة. علة انه منافق. نعم. قال هو مناسب لكونه منهم فيكون ما منه الاشتقاق هو المصدر الذي منه الاشتقاق فيكون ما منه يعني المصدر الذي اشتق منه اللامز وهو اللمز. والمصدر الذي
اشتق منه المؤذي وهو الاذى هو علة للحكم عليه بالنفاق. والنفاق هنا هو النفاق الاكبر. فبالتالي ثبت هذا يثبت هذا ان اللامز والمؤذي منافق نفاقا اكبر فهو كافر. هذا موطن الاشارة. نعم. قال فيكون ما منه الاشتقاق هو علة لذلك الحكم فيجب اضطراده. نعم فاضطراده. يعني كلما وجد اللم
وجد النفاق كلما وجد الاذى وجد النبي عليه الصلاة والسلام وجد النفاق. نعم. قال وايضا فان الله سبحانه ان كان قد علم منهم النفاق قبل هذا القول لكن لم يعلم نبيه بكل من لم يظهر نفاقه
فكان ظهور الشتم علامة للنبي صلى الله عليه وسلم على ان هذا منافق. يعني هو ليس شرط ان يكون النفاق حصل بسبب هذا. ممكن يكون هو منافق اول لكن هذا الفعل
كان هو الدليل القاطع للنبي عليه الصلاة والسلام انه هذا منافق. انه هل الله عز وجل اطلع النبي صلى الله عليه وسلم على كل كل منافق موجود في المجتمع المدني
يقول ليس شرطا ان يكون الله اطلع نبيه عليه الصلاة والسلام على كل منافق موجود في المدينة وبالتالي اعطاه مؤشرات وعلامات اذا وجدت فاعلم بذلك ان هذا من المنافقين الذين لم اخبرك سابقا انه من المنافقين. طيب. قال بل قال وممن حولكم من الاعراب منافقون
ومن اهل المدينة مرضوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم مرضوا على النفاق من اهل المدينة مرضوا على النفاق لا تعلمون نحن نعلم سبحانه ثم انه سبحانه ابتلى الناس بامور تميز بين المؤمنين والمنافقين. كما قال كما قال سبحانه وليعلمن الله الذين امنوا وليعلمن المنافقين. وقال تعالى ما كان الله
او ليذر المؤمنين على ما انتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب. يعني الله عز وجل اراد بواسع علمه ان يقيم لنا علامات ودلائل نعرف بها المنافق من المؤمن على حسب طاقة اراد الله ان يقيم لنا علامات
ودلائل. طيب. وذلك وذلك لان الايمان والنفاق اصله في القلب. وانما الذي يظهر من القول والفعل الذي يظهر هو ايش؟ القول والفعل الدال على ما في الخلف ها فالاقوال والافعال هي الدلائل التي تدل على ما في قلوب هؤلاء من النفاق او بالايمان. نعم. قال فاذا ظهر من الرجل شيء من ذلك
ترتب الحكم عليه. فلما اخبر سبحانه ان الذين ايه يلمزون النبي صلى الله عليه وسلم والذين يؤذونهم من المنافقين. فثبت ان ذلك دليل على النفاق وفرع له. نعم ومعلوما انه اذا حصل فرع الشيء الفرع وهو النتيجة
دل ذلك على وجود الاصل. نعم. قال حصل اصله المدلول عليه. فثبت انه حيثما وجد ذلك كان صاحبه منافقا. سواء كان مذاقه بهذا القول. احسنت يعني بغض النظر كان هو منافق قبل
وهذا القول اللي هو اللمز والاذى كان دليلا على النفاق في السابق او في فرضية اخرى لا ان يكون النفاق حصل فعلا عند هذا الرجل بدءا من هذا القول. ممكن
يعني النفاق قد يكون سابقا وهذا القول وهو اللمز والاذى دليل على النفاق السابق. والاحتمال الثاني ان يكون لا النفاق نشأ الان بسبب هذا القول ممكن. نعم. قال فان قيل لم لا يجوز ان يكون هذا القول دليلا دليلا للنبي صلى الله عليه وسلم وعلى نفاق اولئك الاشخاص الذين قالوه في حياته باعيانهم. وان لم يكن
وليس دليلا لنا نحن ما بصير نستدل. يعني لماذا ما يكون هذا دليل خاص بالنبي عليه الصلاة والسلام؟ فقال قال قلنا اذا كان دليلا للنبي صلى الله عليه وسلم الذي يمكنه يمكن ان يغنيه الله
الله بوحيه عن عن الاستدلال فان يكون دليلا لمن لا يمكنه معرفة الباطن اولى واحرى. اني بقول لك بالعكس انه النبي عليه الصلاة والسلام هو مش محتاج لادلة باعتبار انه يتصل بجبريل بوحي السماء
صحيح فجبريل ممكن يخبر انه هذا منافق هذا منافق انتهى. احنا الاولى والاحرى ان نحتاج الى ادلة. فان يكون دليلا لنا اولى واحرى. نعم. قال وايضا لو لم تكن لو لم تكن الدلالة مضطردة في حق كل من صدر منه ذلك القول لم يكن في الاية زجر لغيره. هو بركز على الدلالة المضطردة. ايش يعني؟ يعني ما يجي شخص يقول لا هو اللم
والطعن كان دليل فقط في هاي الحالة لهؤلاء الاشخاص المعينين اللمز والطعن دليل مستمر الى يوم القيامة ان هؤلاء منافقون ان البعض يقول لك ومنهم الذين يؤذون او ومنهم الذين يلمزون ومنهم من يلمزك عفوا
يقول لك لأ هنا ومنهم من يلمزك اللمز كان دليلا على النفاق في حق هؤلاء اللي كانوا في زمن النبي عليه الصلاة والسلام. هو ليس دليل مضطرد ان كل لامز بالنبي عليه الصلاة والسلام منافق
نقول له لا لا مش صحيح كل لامز منافق هذا دليل مطرد والاصل في العلة الاضطرار اصلا. صح مش هيك بقولوا الان لا تنقض. انه كلما وجدت العلة وجد المعلول فيقول لو لم تكن الدلالة مضطردة في حق كل من صدر منه ذلك القول وهو اللمز والاذى. لم يكن في الاية بالتالي فائدة. ليه
انه لن يكون فيها زجل لغيرهم. انه كل واحد بقول لك لا ما هو اللمز كان دليل النفاق فقط لذاك الرجل لو ان شخص اخر لمز او طعن لا يعتبر منافق. اذا ذهبت الفائدة من الاية وهي الزجر عن ارتكاب عن ارتكاب مثل ذلك الصانية. نعم. قال
ولا كان ولا كان في الاية تعظيم لذلك لقول بعينه فان الدلالة على اي منافق قد تكون مخصوصة بعينه وان كانت امرا مباحة. كما لو قيل من المنافقين صاحب الجمل الاحمر صاحب
الثوب الاسود ونحو ذلك فلما دل القرآن على ذم عين هذا القول والوعيد لصاحبه علم انه لم يقصد به الدلالة على المنافقين باعينهم فقط بل هو دليل على نوع من المنافقين
اذا فالاية دليل على نوع من المنافقين وليس على عين. نعم قال وايضا فان هذا القول مناسب للنفاق فان لمز النبي صلى الله عليه وسلم هو القول اللي هو اللمز
والطعن هو مناسب لان يحكم على صاحبه بالنفاق هذا استدلال بمسلك المناسبة. يعني هو الاستدلال اولا بمسلك الايماء؟ اماء لما قال الاشتقاق يدل على ترتيب الحكم على مشتق يدل على الاشتقاق وهذا مسلك ايمان وتنبيه
تمام وهنا سيستدل بمسلك المناسب انه هل من المناسب ان نحكم على على الانسان بالنفاق بصدور اللمز والطعن منه بمقام النبي عليه الصلاة والسلام. يقول لك نعم. هذا وصف مناسب للحكم عليه بالنفاق. ليه
قال فان لمز النبي صلى الله عليه وسلم واذاه لا يفعله من يعتقد انه رسول الله حقا. وانه اولى به من نفسه وانه لا يقول الا الحق. ولا يحكم الا بالعدل وان طاعته طاعة لله. وانه يجب على جميع
القي تعزيره وتوقيره. واذا كان دليلا على النفاق نفسه فحيث ما حصل حصل النفاق. هم قال ايضا نعم. فان هذا القول لا ريب انه محرم. فاما ان يكون خطيئة دون الكفر او يكون كفرا. اعمل ديانة الصبر والتقسيم. يقول لك سب النبي عليه الصلاة والسلام واذى اما ان
محرم باتفاق العقلاء مش بس العلماء العقلاء. فاما ان يكون خطيئة دون الكفر او يكون كفرا. نعمل سبر وتقصير. الاول باطل. ليه قال لان الله سبحانه قد ذكر في القرآن انواع العصاة من الزاني والقاذف والسارق والمطفف والخائن. ولم يجعل ذلك دليلا على نفاق معين ولا مطلق. كل المعاصي اللي وردت في القرآن لم يحكم
الله على معصية منها انها نفاق وان من الكبائر مثل الزنا والسرقة وما شابه ذلك. طيب. قال فلما جعل اصحاب هذا هذه الاقوال من المنافقين علم ان ذلك لكونها كفرا. لا لمجرد كونها معصية
لان تخصيص بعض عليها دليل على النفاق دون بعض لا يكون حتى يختص دليل النفاق بما يوجب ذلك. ان تجعل معصية معينة نفاق دون باقي المعاصي هذا يجعل لها ايش
هناك مرجح كما يقول جعلها نفاقا دون غيرها والا ان تجعلها نفاقا دون غيرها سيكون ترجيحا بلا مرجح. نعم. قال لان تخصيص بعض المعاصي بجعلها دليلها على النفاق دون بعضا لا يكون حتى اختص دليل النفاق
ما يوجب ذلك؟ ولا كان ترجيحا بلا مرجح؟ فثبت انه لابد ان يختصها ان يختص هذه الاقوال بوصف يوجب ان تختص هذه الاقوال او او ان يختص هذه الاقوالب تسقط ايضا بوصف يوجب كونها دليلا على النفاق وكل ما كان كذلك فهو كفر. نعم. وايضا فان الله سبحانه هو النفاق الاكبر. نعم. قال وايضا
ان الله سبحانه لما ذكر بعض الاقوال التي جعلها القرآن عموما تكلم عن النفاق الاكبر والشرك الاكبر والكفر الاكبر والسدنة هي التي اشارت الى الكفر الاصغر والنفاق الاصغر والشرك الاصغر. هذا جيدا تفهمه. واسقاط بعض العلماء
ايات معينة ورد فيها لفظ الكفر او الشرك او النفاق على النفاق الاصغر او الشرك الاصغر او الكفر الاصغر هذا من الاستدلال بما ورد في الكفر الاكبر على الكفر الاصغر
او ما ورد في الشرك الاكبر واسقاطه على شرك الازهر. اما ان القرآن استعمل لفظ ابتداء من الكفر او الشرك وقصد به ابتداء الشرك الاصغر. او النفاق الاصغر الطفل الاصغر هذا غير موجود
احسنت هذه المحادة يمكن ان تحمل عن المحادة المطلقة. وتتم اسقاطها على المحادة الجزئية فهذه قضية ننتبه لها لانه بعض الملبسين اليوم يأتيك يعني مثلا لفظة الكفر يقول لك لا هاي المراد بها الكفر الاصغر. نقول له القرآن لم يستعمل الكفر. وهذه
يحتاج انك تفهم اسلوب القرآن. مش كل شخص اخواني يتكلم في القرآن وتفسيره واسقاطه. هذه قضية فيها عبث كثير شوف ابن تيمية ايش بعلمك بعلمك انك تستقرأ الكلمة في القرآن كيف تستعمل. حتى تفهم العرف القرآني والا ستلعب بالقرآن. ويأتيك شخص يعبث
معك وعليك ان تفهم مقاصد الصحابة في اسقاط ايات الكفر الاكبر والشرك الاكبر والنفاق الاكبر على صور من الكفر الاصغر او الشرك الاصغر فهذا هو استدلال بما ورد في الاكبر على الاصغر وليس ان الاية وردت ابتداء في الاصغر
فهمتم؟ هذا مهم جدا تنتبه له. انه ممكن واحد يقول لك هذا اخر الكلام عن نفاق الاصغر. لا يا اخي القرآن يتكلم عن النفاق الاكبر. النبي عليه الصلاة والسلام في السنة هو الذي اشار الى النفاق الاصغر
هناك تعلمنا ذلك. نعم. قالوا ايضا فان الله سبحانه لما ذكر بعض الاقوال التي جعلهم بها من المنافقين هو قوله تعالى ائذن لي ولا تفتني. قال في عقب ذلك لا يستأذنك
الذين يؤمنون بالله واليوم الاخر الى قوله انما يستأذنك الذين لا يؤمنون بالله واليوم الاخر وارتابت قلوبهم فهم في ريبهم يترددون. فجعل ذلك علامة مضطردة على عدم انه لما يقول لك
انما يستأذنك الذين لا يؤمنون بالله واليوم الاخر يستأذنون في عدم الجهاد جعل الاستئذان في عدم الجهات دلالة على عدم الايمان بالله واليوم الاخر وقال يستأذنك اللي ما بؤمن بالله وباليوم الاخر
اذا جعل عدم جعل الاستئذان في عدم الجهاد دليل على ان هذا الشخص لا يؤمن بالله واليوم الاخر. طيب. وبعد ذلك اي الاستئذان في عدم الجهاد علامة مطردة على عدم الايمان
وجعله علامة مطردة على الريب. لانه قال الذين لا يؤمنوا بالله واليوم الاخر وارتابت قلوبهم. عشان يكن بيستأذنوك انه ما يجاهدوا. طيب. قال مع انه رغبة عن الجهاد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد استنفاره واظهار من
انه رغب عن رغب عن الشيء يعني ايش؟ كرهه مع انه ايش؟ هو رغب عني اي رفض كره الجهاد مع النبي صلى الله عليه وسلم بعد ان استنفر ومع ذلك واظهار النعم من القاعدة انه معذور بالقعود
هو في الواقع ليس معذورا. وحاصله هو عدم ارادة الجهاد. يعني هذا الاستئذان. شو الاستئذان هو؟ استئذانك ان لا تجاهد هو ايش انك ما بدك تجاهد مع انك مش معذور
تظهر انك معذور وانت في الواقع مش معذور. فيقول وحاصلوا عدم ارادة الجهاد ودليل على عدم ايمانك بالله واليوم الاخر فسؤال ايهما اشد؟ عدم ارادة الجهاد ولا لمز النبي صلى الله عليه وسلم واذى
يقول فلمزه صلى الله عليه وهذا اولى ان يكون دليلا مطردا على عدم الايمان بالله واليوم الاخر لان الاول هو ترك الجهاد مع النبي عليه الصلاة والسلام هو خذلان واما الشتم
هي محاربة له. صح؟ عدم جهادك معه هو خذلان له اما شتمك له هذا مش في خذلان. هاي محاربة للنبي عليه الصلاة والسلام. فهي اولى من ان يجعل صاحبها كافرا. فهو يقول اذا كان عدم الجهاد وعدم
مراغبته مع النبي صلى الله عليه وسلم ان يجاهد علامة من علامات انه لا يؤمن بالله واليوم الاخر. فمن باب ومع انه هذا مجرد خذلان فمن باب اولى ان يكون شتم النبي صلى الله عليه وسلم علامة مطردة على عدم الايمان بالله وباليوم الاخر من باب اولى واحرى. ثم قال. واذا ثبت ان كل من نبذ النبي
وسلم او اذاه منهم فالضمير عائل على المنافقين والكافرين على المنافقين الكافرين. انه سبحانه لما قال ثبت ان كل من لمز النبي صلى الله عليه وسلم او اذاه فهو منهم
من المنافقين ان قال ومنهم الذين ومنهم من يلمزه. ومنهم الذين حط فاصلة بعد منهم. فالضمير اللي هو الضمير في منهم منهم. عائد على مين ؟ على المنافقين. ومنهم من يلمزك
على المنافقين الكافرين لان الله سبحانه قال نعم. قال انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا باموالكم وانفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم ان كنتم تعلمون. قال لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لاتبعوك ولكن بعدت عليهم الشقة وسيحلفون بالله. وهذا الضمير عائد الى معلوم غير مذكور. هم الذين حلفوا لو استطعنا
لخرجنا معكم. غير مذكور في السياق يعني لكن معلوم على من يرجع الضمير. على من هم الذين حلفوا لو استطعنا الا خرجنا معكم يهلكون انفسهم الله ويعلنهم لكاذبون. نعم قال هؤلاء هم المنافقون بلا ريب ولا خلاف ثم اعاد الضمير اليهم الى قوله قل انفقوا طوعا او كره اللي تقبل منكم انكم كنتم قوما فاسقين وما منعهم ان
قل منهم نفقاتهم الا انهم كفروا بالله ورسوله وبرسوله. فثبت ان هؤلاء الذين اضمروا الذين اضمروا كفروا بالله قال كفر بالله ورسوله وقد جعل منهم عفوا لا اضمن صح ان هؤلاء الذين اضمروا يقصد الذين في منهم على درجة انهم اضمنوا للكفاء فثبت ان هؤلاء الذين اضمروا يعني وردوا في الضمير منهم
ان هؤلاء الذين اضمروا في داخل الضمير في منهم منهم منهم. هؤلاء قوم كفروا بالله وبرسوله. وقد جعل الله منهم من يلمز ومنهم من يؤذي ومنهم من يلمزك في الصدقات. ومنهم الذين يؤذون النبي ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني. ما هي كل سورة التوبة سورة فاضحة. طيب. قال كفروا
الله ورسوله. وقد جعل منهم من يلمز ومنهم من يؤذي وكذلك قوله وما هم منكم اخراج له عن الايمان. يقول الله منكم ولكنهم قوم يفرقون ملجأ او مغارات او مدخلا وقالوا ما هم منكم. يعرفون بالله ان منكم وما هم منكم. اذن مش مش مؤمنين هم كفار. نعم. قال وقد نطق القرآن بكفر منافقين
كان في غير موضع وجعلهم اسوأ حالا من الكافرين وانهم في الدرك الاسفل من النار وانهم يوم القيامة يقولون يقتل باسم نوركم للاية الى قوله فيوم لا يؤخذ منكم فدية ولا من الذين كفروا وامر نبيه في اخر الامر بان لا يصلي على احد منهم. واخبر انه لن يغفر لهم وامرهم
والاغلاظ عليهم واخبر انهم ان لم ينتهوا ليغرين الله نبيه بهم حتى يقتلوا في كل موضع الدليل الرابع على ذلك ايضا قوله سبحانه فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما. نعم. اقسم سبحانه بنفسه
انهم لا يؤمنون حتى يحكموه في الخصومات التي بينهم. ثم لا يجد الرابع هذا ولا الثالث الثاني والاول قضية المحادة. طيب بديل الرابع. نعم. قال استدل بقوله تعالى فلا وربك لا يؤمنون
حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما وجه الدلالة. نعم. قال اقسم سبحانه انهم لا يؤمنون حتى يحكموه في الخصومات التي بينهم. ثم لا يجدوا في انفسهم ضيقا من حكمه بل يسلموه لحكمه ظاهرا وباطنا. وقال قبل ذلك
الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا ان يكفروا به. ويريد الشيطان ان يضلهم ضلالا بعيدا. واذا قيل
تعالوا الى ما انزل الله الى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك سدودا. فبين سبحانه ان من دعي الى التحاكم الى كتاب الله والى رسوله فصد عن رسوله كان منافقا. وقال سبحانه
ويقولون امنا بالله بالرسول واطعنا ثم يتولى فريق منهم من بعد وما اولئك بالمؤمنين. واذا دعوا الى الله ورسوله ليحكم منهم اذا فريق منهم معارضون. وان يكن لهم الحق يأتوا اليهم
افي قلوبهم مرض ام اغتابوا ام يخافون ان يحيف الله عليهم ورسوله بل اولئك هم الظالمون. انما كان قول المؤمنين اذا دعوا الى الله ورسوله ليحكم بينهم يقولوا سمعنا واطعنا
فبين سبحانه ان من تولى عن طاعة الرسول واعرض عن حكمه فهو من المنافقين وليس بمؤمن. وان المؤمن هو الذي يقول سمعنا واطعنا. فاذا كان النفاق يثبت ويزول ويزول الايمان
بمجرد الاعراض عن حكم الرسول وارادة التحاكم الى غيره مع ان هذا ترك محض وقد يكون سببه قوة الشهوة فكيف بالتنقص والسب ونحوه؟ بنقول لك اذا كان ترك التحاكم الى النبي صلى الله عليه وسلم
يورث النفاق وعدم الايمان. مع انه هذا مجرد ترك صح؟ وقد يكون بسبب شهوة فما بالك بمن يفعل فعلا وهو الاذى الحقيقي للنبي عليه الصلاة والسلام. فهذا من باب اولى ان يزول عنه اسم الايمان
معوج الاستدلال؟ طيب. قال ويؤيد ذلك ما رواه ابو اسحاق ابراهيم ابن عبدالرحمن ابراهيم ابن دحيم في تفسيره حدثنا شعيب بن عبد الرحمن قال حدثنا المغيرة حدثنا قد حدثني ابي ان رجلين اختصما الى النبي صلى الله عليه وسلم قضى للمحق على المبطل فقال المقضي عليه لا ارضى فقال صاحبه فما تريد؟ قال ان نذهب الى الى ابي بكر الصديق
ذهب اليه فقال الذي قضي له قد اختصمنا الى النبي صلى الله عليه وسلم فقضى لي عليه فقال ابو بكر فانتما على ما قضى به النبي صلى الله عليه وسلم. فما صاحبه ان يرضى فقال نأتي عمر بن الخطاب فتياه فقال المقضي له
قد اختصمنا الى النبي صلى الله عليه وسلم فقضى لي عليه فأبى ان يرضى ثم اتينا فاتينا ابا بكر الصديق فقال انت ما على ما قضى به النبي صلى الله عليه وسلم فأبى ان يرضى سفيان عمر فقال كذلك فدخل عمر منزله
استنوا شوي دخل عمارة منزل جنب سيف. قال فخرج وسيف في يده قد سله. فضرب به رأس الذي ابى ان يرضى فقتله. فانزل الله تبارك وتعالى فلا وربك لا يؤمنون حتى يحاكموك حتى
حكي موقفي محدودة بينهم. فهذه قصة عن عمر ابن الخطاب من حيث الاسناد فيها ضعف. وابن تميم يعرف ذلك. لذلك قال وهذا ايش؟ وهذا المرسل له شاهد من وجه اخر يصلح للاعتبار
اه اذا ابن تيمية هو يعرف ان هذا الحديث ليس في ليس الصحة في درجة عالية. هذي القصة عن عمر. وانه بعد طبعا اعترض عليه انه كيف عمر يحق له ان يقتل دون ان يراجع النبي عليه الصلاة والسلام في ذلك يعني
البعض يعني قال هل هاي القصة صحيحة عن عمر فعلا؟ انه يعني اصدر هو قرار القتل مع انه النبي عليه الصلاة والسلام موجود امكانية اللي ذكرها لم يعترض عليه كذلك بناء على انه ممكن نقول ان عمر رضي الله عنه يعني عرف من القرائن ان النبي عليه الصلاة والسلام يعني سكت عن قتلهم
اختيارا منه وليس الزاما فبالتالي اجتهد عمر في ذلك طبعا نبني عليه احكام مع معرفتنا بان الحديث مرسل يعني هذه القضايا كلها تناقش في سياقات معينة هل يعني هل يجوز للرجل في الدولة المسلمة ان يفعل كما فعل عمر
يرى مثلا ان الحاكم لم يتخذ قرار في شخص معين فيروح ويقول لك خلص انا بتخذ القرار لحالي لذلك يعني في اشكال في النقاش حول هذه القصة. لكن ابن تيمية يعني بقرص استئناسا
ولم يذكرها في اصل الاستدلال بل ويؤيد ذلك. يعني هي استئناسية يمكن ان يستأنس بها. قالوا وتصلح للاعتبار عموما. نعم قال قال ابن دحيم حدثنا الجوزجاني قال حدثنا ابو الاسود قال حدثنا ابن الهيعة عن ابي الاسود عن عن عروة الزبير قال اختصم الى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلان فقضى لاحدهما فقال الذي قضي عليه
عمر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم انطلقوا الى عمر فانطلقا فلما اتى عمر قال الذي قضي له يا ابن الخطاب ان رسول الله قد قضى لي وان هذا قال ردني لعمر فردا اليك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر اكذلك
للذي قضي عليه؟ قال نعم. قال عمر مكانك حتى اخرج فاقضي بينكما فخرج مشتملا على سيف فضرب الذي قال ردنا الى عمر فقتله. وادبر الاخر الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله قتل
عمر صاحبه ولولا ولولا ما اعجزته لقتلني. لولا اني عجزت يعني هو بركض وراي وما لحقني ولا كان الصلاة اسم راس صاحبي. نعم. قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كنت اظن ان عمر يجترئ على قتل مؤمن. فانزل الله تعالى فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما فجر بينهم
والصلاة والسلام يعني انكر على عمر فانزل القرآن فنزل القرآن يؤيد عمر يعني ما كنت اظن عمر يشتروا على قتل مؤمن. فنزلت الاية لان هؤلاء ليسوا مؤمنين. يعني انه هذه من الايات التي وافق فيها القرآن كيف قصة الاسرى؟ ووافق
القرآن حكم عمر ان هذه الايات وافقت حكم عمر فبرأ الله عمر من هيج من قتلنا عمر لم يخطئ في قتله. طيب. طبعا هذه قصة في اسناد ابي اللهيعة اذا لاحظتم السند
فيه ابن لهيعة وابن لهيعة هو الان سيعلق ابن تيمية على اظن نعم قال وقد رويت هذه القصة من غير هذين الوجهين قال عبدالله احمد بن حنبل ما كنت ما اكتب حديث ابن الهيعة الا
باعتبار استدلال وقد اكتب حديث الرجل على هذا المعنى كأني استدل به مع غيره يشده لا انه حجة اذا انفردت. يعني يقول لك ابن لا غير هنا لم ينفرد بهذا فقد رويت القصة بالاسناد السابق
وبالتالي يعني لها ما يشد اصلها. وبالتالي لابد ان نحملها على معنى صحيح. لابد ان نحملها على معنى صحيح. اذا بدنا نستدل فيها على واقع وان هذا نوع ان ان عمر اجتهد وكان يعلم انه يعني كانه اجتهد ان مثل هذا حكمه انه يقتل
كان هذا اجتهاد عمران ان مثل هذا يجب ان يقتل لكن تبقى قضية انه انه ها الاجتهاده في حضرة النبي عليه الصلاة والسلام كان سائغ هذا هو السؤال. هل اجتهاده في حضرة النبي عليه الصلاة والسلام كان سائل؟
البعض يقول لك لا لا الصحابي لا يجتهد في حضرة النبي عليه الصلاة والسلام. اذا مش قلنا كما في الاصول كان غائبا ممكن يجتهد لكن اذا كان النبي عليه الصلاة والسلام وجود الصحابة
لا يشترئون. بعده يقول لك لا الصحابة ممكن يعني زي عمر خاصة انه يعرف ان النبي عليه الصلاة والسلام يعطيه المساحة في بعض انواع الاجتهاد قد يكون عمر يعني من سياق حاله مع النبي عليه الصلاة والسلام انه يأذن له بانواع من الاجتهاد
يعرف هذه المكانة له مشان هيك النبي عليه الصلاة والسلام ما انكر عليه الاجتهاد لكن انكر عليه النتيجة. انه انت كيف قتلت مؤمن؟ فنزل القرآن يوافق ان اجتهاد عمر صحيح
وهذا اذا قد يستدل به على قول من يقول من الاصوليين ان الصحابة كانوا يعطون مساحة من الاجتهاد حتى ولو كانوا بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم تفضل النبي صلى الله عليه وسلم مش بيقول لحاله عليهم
انه نروح لعمر قال له روح عند عمر اه انت قصدك في الرواية الثانية اه قول النبي صلى الله عليه وسلم هذا قد يساعد ان يردنا الى عمر انهم استأذنوا فلما قال وفي الرواية الثانية نعم انطلقوا الى عمر اذا هذا اذن
انه عمر يقضي بينكم. فصار قاضي وعمر باذن النبي عليه الصلاة والسلام نعم هذا التفكير صحيح عن الرواية الثانية ممكن هذا يعني يساعد على فهم المشهد لانه ارجع اقول لك هذه قضية عين
انا ما بشيل اعممها اخد منها لانه هاي قضية عين في اشياء تبقى محل استشكال فلابد ان نجمع روايات جمعا كاملا ونحملها على معنى مفهوم صحيح يستقيم مع ما نعرفه من طبيعة الشريعة
فبالتالي الرواية الثانية زي ما تفضلت قد تساعد على هذا الفهم انه عمر اعطي حق القضاء فقضاه وليس انه تجرأ فنحمل الرواية الاولى على الرواية الثانية. لانه دائما قضايا الاعيان اذا لم يفهم سياقها او كان فيها عدة احتمالات ما
بتصير انت توخذ منها حكم؟ والله يجوز لاحد الرعية اذا رأى الحكم ان يأخذه بدون ان يرجع الى السلطان. مهو هذي مشكلة هذه فوضى تخيل كل واحد اه والله الحاكم ما حكمش الله يمسك سيفه ونقاطه
اذا لا تستقيم الدول بهاي الطريقة. الاصل ان الاحكام تطبقها الهيئات القضائية الرسمية او الحاكم فاذا شخص اجتهد يطبق هو الحكم وحده هذا فيه اشكال ولذلك كما قلنا لابد وان نفسرها ونحملها على معنى صحيح واعتقد انه كما تفضلت انه ما ورد في رواية بن لاعية انطلقوا الى عمر هو نوع من التفويض لعمر
اصبح عمر قاضي مفوض وبالتالي لما هو اتخذ قرار ان يقتل ذاك الرجل بناء على التصويت الذي عرف انه حصل عليه. والله اعلم. نعم. قال الدليل الخامس مما استدل به العلماء على ذلك
قوله سبحانه ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخرة وله اعد لهم عذابا مهينا. والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا الاية. ودلالتها من وجوه احدها انه قرن اذاه باذاه. كما قرن طاعته بطاعته فمن اذاه فقد اذى الله تعالى وقد جاء ذلك منصوصا عنهما. ومن اذى الله فهو كافر حلال الدم. يبين ذلك
لكن الله تعالى جعل محبة الله ورسوله وارضاء الله ورسوله وطاعة الله ورسوله شيئا واحدا. فقال تعالى قل ان كان اباؤكم وابناؤكم واخوانكم وازواجكم وعشيرتكم واموال اقترفتموها وتجارة تخشونك سادها ومساكم ترضونها احب اليكم الله ورسوله وقال اطيعوا الله والرسول في مواضع متعددة وقال والله ورسوله حق يرضوه فوحد الضمير وقالت وقال ايضا
ان الذين يبايعونك انما يبايعون الله. وقال ايضا يسألونك عن الانفال قل الانفال لله والرسول. وجعل شقاق الله ورسوله وموحدة الله ورسوله واذى الله ورسوله ومعصية الله ورسوله وقال ذلك بانهم شاقوا الله ورسوله ومن يشاقق الله ورسوله وقال ان الذين يحادون الله ورسوله وقال وقال تعالى لم يعلموا انه من يحادد الله ورسوله وقال ومن يعص الله ورسوله
في هذا وغيره بيان لتلازم الحقين وان جهة الله تعالى ورسوله جهة واحدة. فمن اذى الرسول فقد امن جهة حرمة الله ورسوله هندسة كلمة حرمة طيب. وانه جهة ايه قال من اذى الرسول فقد الله من اطاعه فقد اطاع الله ان الامة لا يصلون ما بينهم وبين ربهم الا بواسطة الرسول
لا يصلون ما بيننا وبين ربهم الا بواسطة الرسول صلى الله عليه وسلم ليس لاحد منهم طريق غيره ولا سبب سواه صلى الله عليه وسلم. نعم. قال وقد اقامه الله مقام نفسه في امره ونهيه واخباره وبيانه فلا يجوز ان يفرق بين الله ورسوله في شيء من هذه الامور. وثانيها
انه فرق بين اذى الله ورسوله وبين اذى المؤمنين والمؤمنات فجعل هذا قد يحتمل بهتانا مثل مبينا وجعل على ذلك لعنته في الدنيا والاخرة واعدله العذاب المهين لانه في الاية الاولى قال ان الذين يدون الله ورسوله
النتيجة اعد لهم عذابا مهينا واما الذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات اعطاهم ايش؟ لقد فرق بين النتيجتين او العذابين. نعم. قال معلوم ان ان المؤمنين قد يكونوا من كبائر الاثم وفيه الجلد وليس فوق ذلك الا الكفر والقتل. طب اذى المؤمنين
قد يصل احيانا الى ماذا الى الجلد اليس كذلك ما في حد القذف ما بعد الجلد وكذا عذاب الا ايش؟ الا الكفر والقتل. يقول لك ابن تيمية. طبعا هذا كلام
في نوع من التعميم شوي زايد لكن عموما ماشي. قال الثالث انه ذكر انه ذكر انه لعنهم في الدنيا والاخرة ووعدناهم عذابا مهينا واللعن والابعاد عن الرحمة وطرده عن رحمته في الدنيا
اخوتي لا يكن الا كافرا فان المؤمن يقرب اليها بعض الاوقات ولا يكون الا مباح الدم. لان حقن الدم رحمته ولا يكون مباح الدم. يعني اللعن في الدنيا والاخرة هذا هذا المفهوم
القرآن لا يطلق الا على الدنيا والاخرة في الدنيا والاخرة هذا العموم القرآني لا يطلق الا على كافر. لان المؤمن يقرب اليها بعض الاوقات يقرب اليها الرحمة يعود على الرحمة اللعن والابعاد عن الرحمة. نعم
لانه بعدها قال ان حق دمي ضخمة عظيمة من الله. الا مباح الدم. نعم. اخر الفقرة. قال لان حقن الدم رحمة عظيمة من الله فلا يثبت في حقه. على ان عندي في نسختي ولا يكون مباح الدم
اه ممكن اذا خطأ في اذا كلام مفهوم. اللعن هو الطرد من الرحمة والطرد من الرحمة في الدنيا والاخرة في الاسلام القرآني لا يكون الا لكافر. فان المؤمن يقرب من رحمة الله في بعض الاوقات
اي انسان عنده ولو ذرة من الايمان يقرب من الرحمة بشكل من الاشكال في بعض الاوقات. ثم انتهت الجملة المعترضة اذا ومن طرد عن رحمة الله لا يكون الا كافرا ولا يكون اذا في نسختكم الا مباح الدم. نعم. لان حقن الدم رحمة عظيمة من الله
لا يثبت في حقه. جميل. ويجد ذلك قوله تعالى. قال قوله لان لم ينتهي المنافقون والذين في قلوبهم مرضوا والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورن فيها الا قليلا ملعونين اينما ثقفوا اخذوا وقتلوا تقتيلا. فان اخذهم وتقتيلهم والله اعلم وبيانا لصفة لعنهم. وذكر لحكمه فلا موضع له من الاعراب وليس بحاجة
ثانية انهم اذا جاوروه ملعونين ولم يظهر اثر عليهم. نعم. قال بل تلك اللعنة ثابتة قبل هذا الوعيد وبعده. فلابد ان يكون هذا الاخذ والتقدير من اثار اللانتي التي وعدوها
في حق من لعنه الله في الدنيا والاخرة. ويؤيده قول النبي صلى الله عليه وسلم لعن المؤمن كقتله. متفق عليه فاذا كان الله قد لعن هذا في الدنيا والاخرة. فهو فهو كقتله فعلم
انه قتل الانف علم ان قتله مباح وقيل وقيل قيل واللعن انما يستوجبه من هو كافر لكن ليس هذا جيدا على الاطلاق ويؤيده ايمن قوله تعالى الم تر الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء اهلا من الذين امنوا سبيلا اولئك الذين لعنهم الله ومن
لعن الله فلانا تجد له نصيرا. ولو كان ولو كان معصوم الدم يجب على المسلمين نصره لكان لكان له نصير. يوضح ذلك انه قد نزل في شأنه الاشرف وكان من لعنته ان
انه قتل ان ان قتل لانه كان يؤذي الله انه كان يؤذي الله ورسوله. واعلم انه لا يريد دعاء يؤكد ان اللعن يستوجب القتل. انه في يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون الذين كفروا. ماذا حكم الله عليهم هؤلاء
اولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصير ونصير هنا نكر في سياق النفي فتفيد العموم اي نصير فهذا يجب ان يكون اللعن هنا يوجب عدم عصمة الدم. فلو كان معصوم الدم
لوجب على المسلمين ان ينصروا وان يحموا على الاقل ولو وجد مصيرا يوضح ذلك انه قد نزل جيشا من الاشرف وكان من لعنته انه قتلا. وهاي الاية لم تلد والطاغوت نزلت في قصة كعب الاشرف. وكعب الاشرف ايش كان حكمه ان يقتل؟ قال النبي عليه الصلاة والسلام من لكعب اشرف فانه قد اذى الله ورسوله. نعم
طبعا عفوا ملعونين اينما تقفوا اخذوا قتلوا تقتيلا ملعونين قال فان اخذهم آآ فان اخذهم وتقتيلهم والله اعلم صفة للعنه. طيب وذكر لحكم هذا اللعن فلم وضع له من الاعراب من الاعراب. يعني على جملة تفسيرية يعني. نعم
وليس بحال ثانية ملعونين وتفسير هذا اللعن انهم اينما ثقفوا اخذوا وقتلوا تقتيلا طيب بيان بيان صفة لعنهم قال فان اخذهم وتقتيلهم هو بيان كأنه عطف نوع من انواع عطف البيان
وبيان لصفة اللعن. وذكر لحكمه. فتكون هذه الجملة موضع لها من الاعراب. جملة تفسيرية خليها تقول. وليست بحال ثانية. لانهم اذا جاوروه ملعونين ولم يظهر اثر لعنهم في الدنيا لانهم اذا جاوروه حالت كونهم ملعونين
ولم يظهر اثر لهذه اللعنة في الدنيا لن يكون في ذلك وعيد لهم. بل تلك اللعنة ثابتة اصلا قبل هذا الوعيد وبعده. فلابد ان يكون هذا والتقتيل من اثار تلك اللعنة التي وعدوها فيثبت في حق من لعنه الله في الدنيا والاخرة
تفضل تكون في محل الصفة لابد تكون اه جبنة الصفة اه اذا ارادت تكون نعت ان تكون صدمة خبرية او اينما تقفوا اخذوا وقتلوا تقتيلا. هون مش سياق تقييد بنعت. هو سياق بيان ايضا. يعني انا يعني اميل الى انها لا جملة تفسيرية لي
تمام سفر النكرات مخصصة تفسيرية مش مخصصة. مم والله صعبة اقول لك خطأ يعني لكن يعني السياق يميل الى انها تفسيري يعني السياق يميل انها تفسيرية هل يجوز في وجهه؟ لان مشكلة وجوه الاعراب
كثيرة ما بدك تستعجل فينا في وجه منها. ما بدك تستعجل فينا في وجه منها. الله اعلم. نعم قال واعلم انه لا يرد على هذا انه قد لعن من لا يجوز قتله لوجوه. احدها احدها ان هذا قيل فيه لعنه الله في الدنيا والاخرة. فبين انه سبحانه اقصاه عن رحمته في الدارين
سائر الملعونين ان ما قيل فيهم لعنه الله او او عليه لعنة الله. يعني قال واعلم الان قد يعترض على هذا انه يا ابن تيمية هل كل من لعن فعلا في نصوص الكتاب والسنة وجب قتله
قد يرد على هذا انه قد جاء لعن اناس نحن لا يجوز قتله كيف تأخذ ان هؤلاء يجوز قتلهم؟ لانهم سبوا يعني هل سب النبي عليه الصلاة والسلام ومؤذيه بالسب ملعون يعني يساوي يجب قتله
هناك كثير اناس لعنوا على افعال في الكتاب والسنة لعن الله الواصل. صحيح؟ ان نقول انه تقتل ما حداش نقول تقتل. تمام؟ يعني لو واحد عنده يعني هيك تشدد. هو يقول لك يعني هل كل ملعون على معصية يقتل
فقال ما تعترض علي بهذا الاعتراض. ليه ؟ قال له وجوب. واحد ما هو؟ قال احدها ان هذا قيل فيه لعنه الله في الدنيا والاخرة. اه ان هذا جاء فيه عموم كبير لعن في
والاخرة مش مؤج لعن مطلق لعن الله من فعل كذا. لأ جاء بصيغة لعنوا في الدنيا والاخرة. فبين انه سبحانه وتعالى اقصاه عن رحمته في الدارين وسائر الملعونين في المعاصي والذنوب
الذي لا يقتل صاحبها انما يقال لعن الله لعن الله الواشي مثلا. او عليه لعنة الله. وذلك يحصل باقصائه عن الرحمة في وقت من الاوقات يكفي لحصول هذا. وفرق بين من لعن في الدنيا والاخرة او عليه لعنة مؤبدة عامة. ومن جاءت لعنته لعنة مطلقة. وليست لعنة على وجه العموم
يعني المطلقة انه لعن الله الواصل. الاسبوع لعن مطلق. لكن لعن الله فلان في الدنيا والاخرة. هذا لعن عام. فيدل على اوسع واعلى. ثانيا قال الثاني ان سائر الذين لعنهم الله في كتابه مثل الذين يكتمون ما انزل الله من الكتاب ومثل الظالمين الذين يصدون عن سبيل الله يبغونها عوجا. ومثل ومثل من
متعمدة اما كافر واما او مداح او مباح الدم بخلاف بعض من لعن في السنة. الثالث ان هذه الصيغة الوجه الثاني اما العرف القرآني دائما ان تفهم لغة القرآن ان القرآن يتكلم كيف حكينا عن الكفر الاكبر؟ عن الشرك الاكبر عن عن النفاق الاكبر يتكلم ايضا عن اللعن الاكبر
تمام؟ النسائي رضي الله في كتابه اما كافر او مباح الدم. انه ممكن واحد يقول لك طب القاتل ويقطن منا متعمدا جزاء معارضا فيها وغضب الله عليه ولعنه ابن تيمية احترازي ابن تيمية ذكي هون ايش قال؟ امكنا
لانه القاتل عمدا مش كافة بس مباعة دم. هو هو بيقول لك كل من لعنه الله في القرآن اما كافر او اقل احواله انه مباح الدم من بعض من لعن في السنة فانه نعم. لعن في السنة اناس ليسوا كافرين وليسوا مباحين
الثالث قال الثالث الوجه الثالث من الترجيح ان هذه الصيغة نعم. خبر عن لعنة الله له. ولهذا عطف عليه واعد له لهم عذابا مهينا. وعامة الملعونين الذين لا اولى يكفرون انما لعنوا بصيغة الدعاء مثل مثل قوله صلى الله عليه وسلم لعن الله من غير منار الارض ولعن الله السارق ولعن الله اكل الربا
وموكله ونحو ذلك. اذا فرق بين صيغة الخبر وبين صيغة الدعاء ان هذه الصيغة جاءت صيغة خبرية عن لعنة الله له ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله واعد لهم. فيجيبون خبره. بخلاف الملعونين الذين لم يصل اللعن بهم الى الكفر او القتل
فتكون لعنهم على صيغة دعائية. لعن الله من غير منار الارض. لعن الله السارق. نعم. قال لكن الذي يرد على هذا قوله تعالى ان الذين يرمون المحصنات الغافلين لعنوا في الدنيا والاخرة اذا ها بيقول لك هاي الاية ترد عليه
اية القذف في سورة النور ان الذين يرمون المحصنات تمام المحصنات عن العفيفات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والاخرة الذي يرمي المحصنة يكفر قال قال والجواب عنها عن هذه الاية ان في هذه الاية ذكر لعنة في الدنيا والاخرة. مع ان مجرد القذف ليس بكفر ولا مبيح الدم. فانتقضت فكرتك يا ابن تيمية. قال
الجواب عن هذه الاية من طريقين مجمل ومفصل. قال فما المجمل فهو ان فهو ان قذف المؤمن القذف المجرد هو نوع من اذاه واذا كان كذبا فهو بهتان عظيم كما قال سبحانه
ولولا اذ سمعتموه قلت مما يكون لنا. قلت ما يكون لنا ان نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم. والقرآن قد نص على الفرق بين اذى الله ورسوله بين اذى المؤمنين
فقال تعالى ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخرة واعد لهم عذابا مهينا. والذين يؤذونهم يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فلا يجوز ان يكون مجرد اذى المؤمن بغير حق موجب للعنة الله في الدنيا والاخرة العذاب المهين. اذ لو كان كذلك لم يفرق بين اذى الله منها وبين اذى المؤمنين
يخصص مؤذي المؤذي الله ورسوله باللعنة المذكورة ويجعل جزاء مؤذي المؤمن انه يحتمل وهتانه اثم مبينا. كما قال في موضع اخر ومن يكسب خطيئة واثمانا ثم يرى به بريئا فقد احتمل بهتانا واثما مبينا. كيف العليم الحكيم اذا توعد على الخطيئة زاجرا عنها فلابد ان يذكر اقصى ما يخاف على صاحبها. فاذا ذكر الخطيئتين احداهما اكبر من
اخرى متوعدا عليهما زاجرا عنهما ثم ذكر لي احداهما جزاء وذكر في الاخرى ما هو دون ذلك. ثم ذكر هذه الخطيئة في وضع اخر متوعدا عليها بالباب الادنى. بالعذاب الادنى بعينه علم ان
الكبرى لا لا يستوجب بتلك التي هي ادنى منها فهذا دليل يبين لك ان لعنة الله في الدنيا في الدنيا والاخرة واعداده العذاب المهين لا يستوجب لا يستوجب لا يستوجب بمجرد القذف الذي ليس فيه اذى
ورسوله هذا كاف في اضطراب الدلالة وسلامتها عن النقد وما الجواب المفصل في امتلاك الدليل ذكر نفس نفس هذا الاثم او نفس هذا هذا الشيء الذي يستحق العقوبة بعقوبتين مختلفتين احداهما اكبر من الاخرى. فهذا
تبين ان اقل حالات هذا ان هذا الفعل ان يكون صاحب العقوبة الادنى. ولكن العقوبة الكبرى قد يصل اليها اذا احتف قرائن او بامور معينة. احسنت انه الانسان قد يصل
الى العقوبة الاعلى اذا احتفى بقرائن فما بالك انه واحد يقذف عائشة رضي الله عنها وتكون ام المؤمنين هذا يصل الى ماذا يصل الى ماذا الى انه لعن في الدنيا والاخرة. الذي يؤذي المؤمنين
الذي يؤذي المؤمنين في سورة الاحزاب قال فقد احتملوا بهتانا واثما وبنا لكن هل يمكن ان يصل الى ما هو اعلى من ذلك في سورة النور لما قال ان الذين ينوون المحصنات الغافلات المؤمنات
لعنوا في الدنيا والاخرة فذكر ماذا؟ العذاب الاشد لهم في سورة النور فهذا دليل ان لعنة الله في الدنيا والاخرة واعداده العذاب المهين لا يستوجب مجرد القذف طبعا الذي ليس فيه اذى
لله ورسوله هذا كاب في اضطراد العلة وسلامتها عن النقص واش يريد ان يقول هنا التوظيف. نعم من هنا يعني كأن فيه كلام ان الذين يروون المعسرات لعنوا في الدنيا والاخرة
هذا هنا قد يكون له علاقة بمقام عائشة. ان هنا هي قديمة في قصة النور مش مجرد قذف قذف لمين؟ عائشة. عائشة فبالتالي هنا اصبح الوعيد الاعلى بسبب ليس فقط القذف
لما احتف من القذف مين هي المقذوفة والمقذوفة لها تعلق بجناب النبي صلى الله عليه وسلم فاستوجبت العذاب الاعلى هنا يقول فهذا دليل يبين لك ان لعنة الله في الدنيا والاخرة واعداد العذاب المهين
لا يستوجب مجرد القذف انك لا يستوجب بمجرد. بمجرد. اه لأ احنا عندي مشكلة لا يستوجب بمجرد القذف الذي ليس فيه اذى لله ورسوله وهذا كاف في ايش في اضطراب الدلالة ان اللعن في الدنيا والاخرة
لا يكون الا لمن وصل به الحال الى درجة ايش الكفر او استحلال الدم شو هاي المشكلة؟ انه انت طلعت بقاعدة انه من لعن في الدنيا والاخرة وان اللاعن في القرآن انما يكون على من ايش
على من يا كافر يا مباح الدم. طب هل القاذف بحد ذاته كافر وهو مباح الدم؟ لأ بالتالي صارت راية بتنقضك فهو بقول لك لا لا يابا عن هذا الوجه الجبني لا
انه هنا هذا الرجل الذي ورد فيه ان يعني هاي الاية التي ورد فيها ان الذين يرمون محصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والاخرة هؤلاء لم يستوجبوا اللعن في الدنيا والاخرة والعذاب العظيم على مجرد القذف
بل لما ارتبط به ان الشخص المقذوف له ارتباط ايضا بالنبي صلى الله عليه وسلم وبالتالي هذا يدل على استحقاقي للقتل وبالتالي بقيت الدلالة مستقرة. الدلالة ما انتقضت. نعم صار تسوية بين هذا وهذا وبين هذا المؤمن. فلازم يكون هنا الكلام عن ليس مجرد القذف هو الذي استوجب
لعنة الله في الدنيا والاخرة. لأ لابد ان يكف جعله يستحق ان يقال فيه انه لعنه الله في الدنيا والاخرة وهي ايش؟ الاذى لله ورسوله وقذف عائشة وبالتأكيد ليس مجرد قذف
هو قاذف زائد اذى لله ورسوله. تفضل. ممكن يشكر عليه انه يقال انه يعني من قذف عائشة رضي الله عنها لم يقتله مع انهم كانوا موحدين لرسوله و يعني واستوجبوا اللعن بهذه القرائن. الان قضية لماذا لم يقم عليهم؟ نرجع للقضية السابقة
حق النبي عليه الصلاة والسلام وله ان يعفو عنه. يضطرد فيها ابن تيمية النبي عليه الصلاة والسلام حقه وغض الطرف. لذلك الان من سب عائشة ومن طعن فيها تمام الذي يقذف عائشة
يقتل بقول والله بغيب على حد القذف لا الدجال. من جهة انه مسل الجناب الشريف كذب القرآن طبعا. ومن جهة انه كذب القرآن. عرفت؟ فالفكرة انه هذي قضية لماذا لم يقم فعليا
في الها مساحة من التفكير في السياسة الشرعية. لا يستدل بها بحد ذاتها. نعم الجبن المفصل فمن ثلاثة اوجه. احدها ان هذه الاية في ازواج النبي صلى الله عليه وسلم خاصة في قول كثير من اهل العلم. زي ما قلنا انه هذه الاية ان الذين يرمون المحصنات لعنوا في الدنيا
الاخرة ان يصل به انه يلعن في الدنيا والاخرة هذا يدل على ان القضية مش مجرد انه قذف القذف مع اذى للمقام الشريف. نعم. قال فرواه شيء عن العوامة بن حوش بن قال حدثنا شيخ من بني كاهن قال فسر ابن عباس من سورة النور فلم اتى على هذا
في الاية ان الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات الى اخر الاية قال هذه هذه في هذه في شأن عائشة وازواج النبي صلى الله عليه وسلم خاصة وهي مبهمة ليس فيها توبة ومن قذف الله له توبة ثم
والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا باربعة شهداء الى قوله الا الذين كانوا مع ذلك واصلحوا. وجعل هؤلاء فجعل لهؤلاء توبة ولم يجعل لاولئك توبة. قال فهم رجل ان يقول
ثم فيقبل رأسه من حسن ما فسر. قال وقال ابو سعيد اشد قال حدثنا حدثنا عبد الله بن وهذا هو كما قلت هذا يوافق الوجه الاجمالي الذي وصل اليه الوجه الاجمالي في ان
هذه الآية ليست خاصة فقط انه قذف بل قذف مع المقذوفة هي عائشة. نعم قال وقال عن ابن عباس ان الذين يرمون حصانة غافلات مؤمنات نزلت في عائشة رضي الله عنها خاصة واللعنة في المنافقين
فقد بين ابن عباس ان هذه الاية انما نزلت في من يقذف عائشة وامهات المؤمنين لما في قذفهن من الطعن على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعيبه. فان قذف المرأة اذى للاذى لزوجها
هو اذى لابنها لانه نسبة له الى الدياثة. واظهار لفساد فراشه فان فان زنا امرأته يؤذيه يؤذيه اذى عظيما. ولهذا جوز له الشارع ان يقذفها اذا زنت ودرأ عنه الحد باللعان ولم يبح لغيره ان يغضب امرأة بحال. نعم. ولعل ما يلحق بعض الناس من العار والخزي بقذف اهله اعظم ما يلحقه لو كان هو المقذوف. ولهذا ذهب الامام احمد في
المنصوصتين عنه الى ان من قذف امرأة غير محصنة كالامة والذمية ولها زوج او ولد محصن حجة لقذفها لما الحقهم لعار بولدها وزوجها المحصنين ورواية اخرى عنه وهي قول الاكثرين انه لا حد عليه لانه اذى لهما لا قذف لهما. والحد التام انما يجب القذف وفي جانب النبي صلى الله عليه وسلم اذاه كقذف يوم
يقصد عيب النبي صلى بعيب ازواجه فهو منافق وهذا معنى قول ابن عباس اللعنة اللعنة في المنافقين عامة. نعم وقد وافق ابن عباس على هذا الجماعة فرم الفراولة والامام احمد والاشد عن خصيف قال سألت سعيدا ابن جبير فقلت الزنا اشد او قذف محصنة فقال لا بل الزنا قال قلت بان الله تعالى يقول
ان الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والاخرة فقال انما كان هذا في عائشة خاصة عن ابي الجوزاء في هذه الاية ان الذين يرمون الحسنات الغافلات والمؤمنات لعن في الدنيا والاخرة قال هذه
امهات المؤمنين خاصة الاشد باسناد عن الضحى في هذه الاية قالهن نساء النبي صلى الله عليه وسلم. عليه الصلاة والسلام. وقال معمر عن الكبير انما عني بهذه الاية ازواج النبي صلى الله عليه وسلم. فاما من امرأة امرأة من المسلمين
كما قال الله تبارك وتعالى ويتوب او يتوب. نعم. قالوا الجهاد مما تقدم لان من ان لعنة الله في الدنيا والاخرة لا تستوجب بمجرد القذف. فتكون لهم في في قوله المحصنات الغافلات والمؤمنات
لتأليف المعهودة ومعهود هنا ازواج النبي صلى الله عليه وسلم ليست للعموم. بل ان للعهد الذهني امام اول عهد الذكر يعني بصير نظرة العهد الذهني اذا اريد عموم زوجات النبي عليه الصلاة والسلام. نعم. قال ان الكلام في قصة الافك ووقوع من وقع في ام في ام المؤمنين عائشة او يقصر اللفظ
كل عام على سببه للدليل الذي يوجب ذلك. او نقول ان هذا من العام الذي اريد به الخصوص السبب مش كنا لعبنا بعموم اللفظ بخصوص السبب الا اذا جاءت قرينة تدل على خصوص السبب. نعم. قال ويعيد هذا القول ان الله سبحانه رتب هذا الوعيد على قتل محصنات غافلات مؤمنات وقال في اول السورة
والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا باربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة. فرتب الجلد والرد شهادة والفسق على على مجرد قذف المحصنات. فلابد ان تكون المحصنات غافلات مبينات. لهن مزية على مجرد المحصنات العفيفات. تمام. قالوا ذلك والله اعلم لان ازواج النبي صلى الله عليه وسلم مشهودة لهن امهات المؤمنين. نعم. هن ازواج نبيه في الدنيا والاخرة
وعوام المسلمات انما يعلم منهن في الغالب ظاهر الايمان. ولان الله سبحانه قال في قصة عائشة والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم. فتخصيصه متولي كبره دون غيره دليل على
وقال ولولا فضل الله عليكم ورحمته في الدنيا والاخرة لمستكم فيما افضتم فيه عذاب عظيم. فعلم ان العذاب العظيم لا يمس كل من قذف وانما يمسه متولي كبره فقط وقال هنا ولهم عذاب عظيم فعلم انه الذي ظم لامهات المؤمنين يعيب بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتولى كبر الافك وهذه صفة وقال هنا ايش
وقال هنا ولهم عذاب عظيم فعلم انه الذي رمى امهات المؤمنين يعيب بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وتولى كبر الافك وهذه صفة المنافق ابن ابي سوى لهم عذاب عظيم وردت
اقفي لهم عذاب عظيم. نعم يعني هي مشابهة لما ورد في ابن ابي في بداية السورة والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم لانه الكلام عن عائشة. ثم هنا الكلام عن عموم امهات المؤمنين
وقال ان الذين يمون مع صلاة الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والاخرة ولهم لا اولهم لكل من يرمي اي ام من امهات المؤمنين ليس فقط عبد الله بن ابي. كل من يرمي اي من امهات المؤمنين لهم عذاب عظيم. نعم. قال واعلم انه على هذا القول
تكون هذه الاية حجة ايضا موافقة لتلك الاية انه لما كان رمي امهات المؤمنين اذى اذى للنبي صلى الله عليه وسلم لعن صاحبه في الدنيا والاخرة. ولهذا قال ابن عباس ليس فيها توبة لان مؤذي النبي
وسلم لا تقل توبته. او يريد اذا تاب وعلم منها واعلم ان هذا القول بناء على هذا القول تكون هذه الاية حجة ايضا موافقة لتلك الاية الاية دي ان الذين دون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخرة. يعني بتصير هاي الاية موافقة للاية سورة الاحزاب. ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخرة
نعم. قال او يريد اذا تاب من القذف حتى يسلم اسلاما جديدا. وعلى هذا فرميهن نفاق مبيح للدم. اذا قصد به اذى النبي صلى الله عليه وسلم او اوذينا بعد العلم بانهن ازواجه في الاخرة فانهما بغت امرأة امرأة نبي قط. مما يدل على ان امرأة نبيا
قط وهذا سيشكل عليه التفسير الذي ذكروه ابن طبري في سورة نوح في قصة نوح انه ليس من اهلك انه عمل غير صالح. ما ذكر المفسرون تفسيران هو عمل غير صالح. ذكر بعضهم انه ولد زنا
وان امرأتك اتت به على غير رشده. فهو ليس من ولدك اصلا طبعا هذا قوي ذكره الطبري وذكره مجموعة من المفسرين انه انه لما نبني من اهلي وانه قال انه ليس من اهله كانه عمل
غير صالح البعض معمر غير صالح المعنى المشوه طبعا عند الناس الناقش انه هذا ابنك فعل فعل غير صالح وهو الشرك فلا تعد من اولادك لكن هناك قول اخر ذكروه
وهو قضية انه عون صالح انه نشأ من غير نكاح وانما من سفاح وذكر هذا القول يعني لم يعطى الان احد الاعتراضات على هذا القول وهي الفكرة انه هل يقر الله نبيا من انبيائه
على على امرأة كانت بغي او فعلت الزنا يقولون ما زالت امرأة نبي قط مسلمة كانت او كافرة، هذا ظاهر الكلام. زالت امرأة نبي خط مسلمة كانت او كافرة هذا كان احدى الاشكالات التي ترد على هذا القول الثاني. البعض يقول لا انه الكافرة
يعني هذا متعلقة بزوجات المؤمنات. اما الزوجات الكافرات قد يصدر منهن ذلك. وهو هذا طبعا زوجة الكافرات زوجة نوح وزوجة لوط. لوط هذا الذي ورد في فيما نعلمه والله اعلم. نعم
انا بقول لك هو الطبري ذكر كلا القصتين وذكر هذا من الاعتراضات على القول الذي يقول انها انه عمل غير صالح انه يعني جاء عن طريق زنا. نعم. قال مما يدل على ان قذفهن اذى النبي صلى الله عليه وسلم ما خرجه في الصحيحين في حديث افك عن عائشة رضي الله عنها قالت فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستعذر من من عبدالله بن ابي بن سلول يعني من
بالتالي يعني من يعاقب او يعني يصرفه عني. نعم. قالت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر يا معشر المسلمين من يعذرني من رجل قد بلغني اذاه في اهل بيتي. فوالله ما علمت على اهلي الا خيرا
وقد ولقد ذكروا رجلا ما علمت عليه الا خيرا. اللي هو صفاء بن معطل. نعم. قالوا ما كان يدخل على اهلي الا معي. فقام سعد بن معاذ الانصاري قال انا اعذرك منه يا رسول الله ان كان
ان كان من الاوس ضربنا عنقه وان كان من اخواننا من الخزرج امرتنا ففعلنا امرك فقام سعد بن عبادة فهو سيد خزرج وكان رجلا صالحا ولكن احتملته الحمية فقالت لمعاذ لعمر الله لا تقتلوه ولا تقدروا على
فقام عبادة رجل صالح لكن خلص يعني حتى ما احد يستنقص من قدر سعد بن عبادة ابن سعد بن عبادة آآ زعل من اسيد انه انت كيف تقتل عبد الله بن ابي وهو من عشيرتنا
يعني كانت تيجي احيانا هذه النخزات. لكنها ليست كانت على النفاق كانت عن ايش ؟ نعم. ولعل هذا قد يكون احد اسباب ان النبي عليه الصلاة والسلام زي ما تفضلت انت بتقول طب اذا كان قذف عائشة يعني يعتبر يستوجب القتل
هذا لم يقم الحد على حسان وعلى حمنة قد يكون علم انه انما اخذتهم الحمية. او وليس المراد اذى النبي عليه الصلاة والسلام. يعني الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات على طريقة
عبدالله بن ابي اراد اذى النبي عليه الصلاة والسلام لكن حسان وحمنا بن جحش رضي الله عنه ومسطح ثلاث هؤلاء لما دخلوا في هذا لم يدخلوا ولم يخطر في ذهنهم اذى النبي عليه الصلاة والسلام
ولذلك يقول النبي عليه الصلاة والسلام غض الطرف عنهم. انه علم من حالهم انه لم يقصدوا اذاه فليس حالهم كحال من قذف امهات المؤمنين بقصد الاذى او بعد يعني ان علم الواقع والحال. ولذلك قبل قليل قال بعد ان علموا الواقع والحد. نعم
قال فقام وسيد ابن حضير هو ابن عمه لسعد ابن معاذ فقال سعد ابن عبادة كذبت لعمر الله لنقتلنه فانك منافق تجادل عن المنافقين. قالت فثار الحيان الاوس والخزرج حتى همهم ان
رسول الله يخفضهم حتى سكتوا وسكت. وفي رواية اخرى صحيحة قالت لما ذكر من شأن من شأن الذي ذكر ما علمت به قبل في خطيبا ما علمت وما علمت به فتشهد فحمد الله واثنى عليه بما هو اهله ثم قال اما بعد اشيروا علي في اناس ابانوا اهلي
ويل الله ما علمت على اهلي سوء انقضت وابنوهم بمن والله ما علمت عليهم سوء قط. ولا دخل بيتي قط الا وانا حاضر ولا كنت في سفر الا غاب معي. فقام سعد بن معاذ
فقال منور يا رسول الله ان نضرب اعناقهم فقولهم من يعذرني اي من ينصفني ويقيم عذري اذا انتصفت اذا انتصفت منه. لما بلغني من اذاه في اهل بيتي ومن يعذرني هنا في الصلاة ابن تيمية
من ينصفني ويقيم عذري اذا انتصفت منه يعني اذا اخذت حقي منه. نعم. قال لما بلغني من اذاه في اهل في اهل بيتي وابنه لهم. فثبت انه صلى الله عليه وسلم قد تأذى بذلك تأذيا استعذر منه. قال المؤمنون
الذين لم لم تأخذهم حمية مرنا نضرب اعناقهم انا نعذرك اذا متنا بضرب اعناقهم ولم ينكر النبي صلى الله عليه وسلم على سعد استئماره في ضرب اعناقهم وقوله انك معذور اذا فعلت ذلك
ذلك يبقى ان يقال فقد كان من اهل الافك مصطلح حسن وحنة ولم يرموا بالنفاق. هذا سؤالك لماذا طيب مسطح وحسان وحمنا مع انهم للاسف شاركوا في في الافك واقيم عليهم الحد
لكنهم لم يرموا بنفاق ولم يقتل النبي صلى الله عليه وسلم احدا بذلك السبب بل قد اختلف رواة السيرة هل جلدوا او لم يجلدوا حتى؟ بل اختلف رواد السيرة هل قاموا بجلدهم او لا؟ فالجواب قال جوابه ان هؤلاء لم يقصدوا اذى النبي صلى الله عليه وسلم
ان هؤلاء لم يقصدوا يعني حسان ومصطفى حمنة لم يكن في ذهنهم ان يؤذوا المقام الشريف. نعم. قال ولم يظهر منهم دليل دليل واذاهم بخلاف ابن ابي كائن ما كان قصده اذاه. ولم يكن اذ ذاك قد ثبت عندهم ان ازواجه في الدنيا هن ازواج له في الاخرة. وكان وقوع ذلك من ازواجه ممكنة في العقل. ولذلك توقف لانه اذا ثبت
ان هو ابن تيمية يعتبر انه اه الازواج اللي الله عز وجل اخبر في النهاية انه ازواجه في الدنيا ازواجه في الاخرة ان هؤلاء حتى ولو لم تقصد اذى النبي صلى الله عليه وسلم بقذفهم
قذفك لهم يوجب استحلال الدم هو يعني جعل علتين لاستحلال الدم في قذف الزوجات. ان يقصد اذى النبي عليه الصلاة والسلام وان يكون ذلك بعد علمه بان ازواجه في الدنيا؟
في الاخرة تمام فاذا قذف بقصد الاذى او قذف بعد علمه بان ازواجه في الاخرة كفر مبيح للدم بخلاف يقول لك حسان ومسطح وحمنا بن جحش فهؤلاء لما قذفوا لم يقصد اذى النبي عليه الصلاة والسلام ان محمنا غضبت يعني حمية لزينب اختها
يعني بدها ترفع ارصدتها عند النبي عليه الصلاة والسلام. حسان لعله قال ذلك كلام الشايب لانه يعني كما يقولون سيدنا حسان الله يرضى عنه كان كبيرا في السن كان طاعنا كبيرا. فكان يعني قال ذلك ونقله طبعا هو خطأ. في النهاية وغفر الله له. لكن في النهاية يعني حديث الركب كما يقولون
ولا يظل في حسان الذي نافى عن النبي صلى الله عليه وسلم منافحة شديدة ان يقصد اذاه. هذا لا يتصور في حسان الله يرضى عنه. وكذلك مصطح قد يكون حديث جاء عرضا
فلذلك قال بخلاف عبدالله بن ابي الذي كان انما قصد اذاه. نعم اولم يكن اذ ذاك قد ثبت عنهم انه ازواجه دنيا واخرة ان ازواجه في الدنيا هن ازواج له في الاخرة وكان وقوع ذلك من ازواج وقفوا النبي صلى الله عليه وسلم في القصة حتى سيرى عليه وزير الحرفاق من لم يقصد ابا النبي صلى الله عليه وسلم لابنه
كان ان يطلق المرأة المقذوفة. اما بعد ان ثبت انهن زوج في الاخرة وانهن امهات المؤمنين فقذفهن اذى له بكل حال. نعم لان الله عز وجل لا يمكن ان يجعل امهات المؤمنين
وتكون احدى امهات المؤمنين تفعل الزنا مثلا تطعن في شريعة رب العالمين وبعد ان ثبت انهن ازواج في الاخرة اذا هذا يعني التزكية العامة لهن فلا يقع منهن مثل هذا لا يمكن. فاذا ادعيت ان واحدة فعلت انت تطعن كانك في
كتاب الله. نعم. قالوا لا يجوز مع ذلك ان تقع من هنا فاحشة لان في ذلك جواز ان يقيم الرسول مع امرأة بغي. وانت ام المؤمنين مرسومة بذلك وهذا باطل. ولهذا قال سبحانه يعظك
والله ان تعودوا لمثله ابدا ان كنتم مؤمنين. وسنذكر ان شاء الله في اخر الكتاب كلام الفقهاء فيمن قذف نسائه وانه معدود معدود من اذاه نعم الخروج الثاني. نعم. ان الاية عامة. قال الضحاك وقوله تعالى ان الذين يرمون المحصنات للغافلات المؤمنات يعني به ازواج النبي صلى الله عليه وسلم خاصة. ويقول اخرون الوجه الثاني
احنا الوجه الاول كلياته بني على انه الاية ايش؟ خاصة. عنده اختبار هون. فقط نكمل الوجه الثاني ان شاء الله ونقف اصلا. عموما طب الان اذا الوجه الاول كله بني مشايخنا على ماذا؟ على ان اية ان الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في
والاخرة انها خاصة بمين؟ بامهات المؤمنين وبالتالي بقي قول ابن تيمية مضطرد في ان مفهوم اللاعن في والاخرة في القرآن اذا اطلق فلا يطلق الا على كافر او مباح الدم
ممتاز الان الوجه الثاني اذا قلنا لا انه الاية هذه عامة. في كل من قذف امرأة من المؤمنين قال قال الوجه الثاني ان الاية عامة. قال الضحاك قوله تعالى ان الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات
يعني به ازواج النبي صلى الله عليه وسلم خاصة ويقول اخرون يعني ازواج المؤمنين عامة. وقال ابو سلمة ابن عبدالرحمن قتل المحصنات من الموجبات ثم قرأ يعني من الموجبات للهلاك
يقول ابو سلمة بن عبدالرحمن قذف المحصنات من الموجبات للهلاك. وهذا عام سواء زوجات النبي صلى الله عليه وسلم او غيرهن. نعم. وعن عمرو بن قيس قال قذف المحصنة يحبط عمل تسعين سنة. رواه
ما الاسد؟ وهذا قول كثير من الناس ووجهه ظاهر الخطاب فانه عام. يجب اجراءه يعني ودليل الوجه ودليل هذا العموم الظاهر انه قلل الاستغراق المحصنات يشمل كل محصنة. وليست خاصة بزوجات النبي عليه الصلاة والسلام. نعم. قال يجب اجراه على عمومه الا موجب لخصوصه
وليس ومختصا بنفس السبب بالاتفاق. ان حكم مختص بنفس السبب اللي هي عائشة. يعني العبرة بعموم اللفظ بالاتفاق هنا. ليش؟ لانه هنا احنا عن نوع الحكم. عفوا عن نوع السب وليس عن جنس السبب. صح؟
وبالاتفاق احنا بنتكلم انه كل واحدة قذفت. هذا نوع سبب وليس جنس. فبالاتفاق العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب بالنسبة للنوع. طيب لان حكم غير عائشة من ازواج النبي عليه الصلاة والسلام داخل في العموم. وليس هو ايش؟ من السبب. والذي يؤكد ان غير عائشة يأخذ حكم عائشة
انه باقي زوجات عقد النبي عليه الصلاة والسلام شمي داخلات في الاية لانهم ليسوا السبب في هاي الاية فاذا كان بالاتفاق غير عائشة من الزوجات داخلة فهذا يدل قطعا ان هنا ليس المراد عين عائشة. واذا المراد
الأصل النوع. نعم قال ولانه لفظ جمع والسبب في واحدة. ولان قصر عموم ايضا محصنات ما قال محصنة. محصنات الجمع مع انه سبب القصة كانت واحدة وهي عائشة فهذا يؤكد ان العبرة بالعموم. في القرآن على اسباب نزولها باطل فان عامة الايات نزلت باسباب اقتضت ذلك وقد علم ان شيئا منها لم يقصر على سببه. والفرق بين الايتين انه
اول السورة ذكر العقوبات المشروعة على ايدي المكلفين من الجلد ورد الشهادة والتفسيق. وهنا ذكر العقوبة الواقعة به من الله سبحانه وهي اللعنة به في اللعنة في الدارين. فاذا قيل
طب لماذا اول السورة ذكر ان عذاب القاذف يجلدونه ثمانين جلدة ولا تقولوا لهم شهادة ابدا. وهنا في الصفحة الثانية ذكر ان القاذف لعن في الدنيا والاخرة. قال اراد في الصفحة الاولى ان يذكر عذابه الذي تقيمه
حكومة مسلمة والدولة وهنا اراد ان يذكر عذابه الذي يقيمه الله عليه. فلذلك نوع بين العذابين فلا اعتراء. وروي قالوا وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير وجه
اصحابه ان قذف المحصنات من الكبائر وفي لفظ في الصحيح قذف المحصنات الغافلات المؤمنات. وكان بعضهم يتأول على ذلك قوله ان الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات. ثم اختلف هؤلاء قال ابو حمزة الثماني بلغنا انها نزلت في مشرك اهل مكة اذ كان بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد فكانت المرأة اذا خرجت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم الى المدينة مهاجرة قذفها
من اهل مكة وقالوا انما خرجت تفجر. اعوذ بالله. نعم. فعل هذا تكون فيمن قذف المؤمنات قذفا يصدهن به عن الايمان. ويقصد بذلك ذنب المؤمنين لينفر الناس عن الاسلام فيما فعل كعب بن الاشرف. وعلى هذا فما فعل ذلك فهو كافر وهو بمنزلة من سب النبي صلى الله عليه وسلم. على هذا الرأي اشنقوا اذا كانت الاية عامة ليست خاصة بزوجات النبي عليه الصلاة والسلام
فنقول الوجه الاول اذا قلنا اية عامة نقول انما جاءت في سياق من قذف المحصنات الغافلات المؤمنات بقصد ذم الدين والاسلام انه بقول والله هدول المسلمين نساؤهم بغايا بس اللي بعمل زي هيك هذا مش فقط قذف
هذا طعن في الاسلام ضمني. وبالتالي هو كفر. فتبقى الاية اذا تدل على لعن في الدنيا والاخرة لانه شكل من اشكال الكفر انه يقصد بقذف جنس المؤمنات بالفجور انتقاص الدين وليس فقط مجرد القذف
وقوله قال وقوله انها نزلت زمن العهد يعني العهد يعني زمن ايش؟ صلح الحديبية قال اعلم به والله اعلم مثل اولئك المشركين المعاهدين والا فهذه الاية كان الافكو في غزوة بني المصطلق قبل الخندق. والهدنة كانت بعد ذلك بسنتين. اه بيقول لك ايش المراد هنا
قال ابو حمزة بلغنا انها نزلت في مشركي اهل مكة اذ كان بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم عهد عن اي عهد يتكلم ابو حمزة الثماني قوله ان يقول هنا ابن تيمية يقصد والله اعلم انه عني بها
مثل اولئك المشركين المعاهدين آآ اللي وردوا في سورة التوبة اللي بينه وبين النبي عليه الصلاة والسلام عهود عموما مش طلعوا الحديبية ممكن يعني والله اعلم انه عنا بها مثل اولئك المشركين المعاهدين. والا فهذه الاية اصلا نزلت في في الافك. والافك كان قبل صنع العديبية
طيب قال وجودنا في بعد ذلك بسنتين ومنهم من اجراها على ظاهرها لكن هو يعني يعني يبقى انه ايش الاشكال ان يكون هي نزلت في العهد في سبع الحديبية لانه هي المرأة كانت تخرج مهاجر في صنع الحديبية. ونقول انه هاي الاية بالتحديد تأخر نزولها
يعني لماذا ما نقول انه ايات الافك ماشي؟ نزلت في بني المصطلق وهذه كانت قبل صنع الحديبية. وبقيت هذه الاية نزلت بعد صلح الحديبية وبعد ما صاروا النساء يهاجروا من مكة الى المدينة
ووضعت في هذا الموطن في سورة النور لانسجامها مع السياق فهمتم؟ يعني ابن تيمية يريد ان يعترض انه كيف تكون نزلت في شرع الحديبية وسورة النون نزلت قبل صنع الحديبية
قبل العهد بنقول في اعتقاد انه فش مشكلة انك تقول انه هاي الاية بالتحديد نزلت بعد صنع الحديبية في فترة العهد وباء وسورة النور نزلت قبل ذلك. او هذا المقطع نزل قبل ذلك. وانما امر النبي صلى الله عليه وسلم بوضع هذه الاية في هذا الموطن من سورة النور لانسجامها مع السياق
لانها تكمل يعني في احتمال فعلا ان يكون المراد لها العهد. نعم من اجراه على ظهري وعمومه. نعم. قال لان سبب نزولها قذف عائشة وكان في من قذفها مؤمن ومنافق سبب النزول لابد ان يندرج في العموم. ولانه لا موجب لتخصيصها
على هذا التقدير انه قال هنا للعنوا في الدنيا والاخرة على بناء الفعل بالمفعول ولم يسم اللاعن. وقال هناك لعنهم الله في الدنيا والاخرة. واذا لم يسم جاز ان يلعنهم غير الله من الملائكة والناس. وجاز ان يلعنهم الله خيرا طيب بس دقيقة. ثم اختلف هؤلاء فمنهم من قائد اهل الايمان
من اجراها على ظاهرها وعمومها لان سبب نزولها قذف عائشة وكان فيمن قذفها مؤمن ومنافق وسبب النزول وهو المنافق صح لابد وان يندرج في العموم لانه لا موجب لتخصيصها. طيب
قال والجواب على هذا التقدير؟ نعم انه سبحانه قال هنا يؤمن في الدنيا والاخرة على بناء الفعل المفعول ومن يسمي اللاعب؟ وقال هناك لعنهم الله في الدنيا لفتة طيبة من هنا قال لعنوا في الدنيا والاخرة. ان الذين يلون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا
بصيغة المبني للمجهول. لكن في ان الذين يؤذون الله ورسوله في سورة الاحزاب لعنهم الله بقول لك لعنوا ونقل لعنهم الله صرح باللاعن انه الله هذا التفريغ لا بد ان يكون له اثر فيقول
واذا لم يسمى الفاعل جاز؟ جاز ايران هم غير الله من الملائكة والناس. وجاز يلعنهم الله في وقت ويلعنهم بعض خلقه في وقت. نعم. وجاز ان يتولى الله لعنة بعضهم ومن كان قذفه طعنا في
ويتولى خلقه لعنة الاخرين واذا كان اللاعن مخلوقا فلعنه قد يكون بمعنى الدعاء عليهم وقد يكون بمعنى انهم يبعدونهم عن رحمة الله يبعدون عن رحمة الله وقد تكون معنا لعنة انهم
يبعدون عن رحمة الله. نعم. انه يبعدونهم. انهم ايش؟ يبعدونهم عن رحمة الله. واذا كان اللاعن مخلوقا فلعنته قد تكون بمعنى الدعاء عليهم انه الله يلعنه وقد تكوني معنا لعنه الله
بمعنى انهم يبعدون عن رحمة الله الاخبار مش دعاء مم. ليش يبعدونا؟ لان يبعدونهم انا فاهم بس انا شاعر انه مش هيك السياق. انا شاعر ان السياق واذا اذا اذا المخلوق لعن مخلوقا. اما مخلوق يقول لعن الله فلانا. اما
نحملها على الدعاء انه يا رب تلعن فلان. ان اطلب من الله ان يطردك من رحمته. او يكون بمعنى الاخبار انه لعن الله فلان. ايش يعني؟ انه ربنا ابعد فلان عن رحمته. انا مش عم بدعي عليه انا بخبرك خبر
فهمت علي؟ يقول لك لعن الله فلان يعني انا بخبرك. فلان الله لعنه. ايش يعني الله لعنه واقول انا لا ادعو انا اخبر قال وقد تكون بمعنى انهم يبعدون عن رحمة الله. يعني انا اخبرك ان هؤلاء
الذين يلعنون اعفاء الذين يبعدون عن رحمة الله اخبارا وليس لعنا. نعم. هم يحكم عليه بانه ممكن يعني ممكن بس انا شاعر انه اه وقد تكونوا معنا انهم يبعدون الاخبار ان هؤلاء يبعدون عن رحمة الله او يبتعدون عن رحمة الله خبرا
يعني هذا شأنها اوضح يعني لانه كلمة يبعدونهم انا ببعدك يعني انا بعمل اشي يقول لك انا ايش يبعدونهم ما معنى يبعد من ابعده انا فعليا هون انا مش عم ببعدك
انا مش عم ببعدك. انا عم بخبر انه انت بعيد تمام ولكن عموما يعني اعتقد ان اللغة تحتمل يعني لا اقول انها لا تحتمل. اذا المهم المخلوق اذا لعن فاما ان يكون داعيا او مخبرا. طيب
ويؤيد هذا ان الرجل اذا قذف امرأته تلاعنا وقال الزوج في الخامسة ان لعنة الله عليه ان كان من الكاذبين. فهو يدعو على نفسه ان كان كاذبا في القذف ان يلعنه الله كما امر الله
ورأيك ما امر الله رسوله ان يباهي من حاجه في المسيح بعد ما جاء من علمه بان يبتهلوا فيجعلوا لعنة الله على الكاذبين. فهذا مما يلعن به القاذف مما يلعن به ان ان يجلد وان ترد شهادته ويفسق فان فانه عقوبة له واقصاء له عن مواطن الامن والقبول وهي من رحمة الله. وهذا بخلاف من اخبر اخبر
والله انه لا يعلمه في الدنيا والاخرة. فان لعنة الله له توجب زوال النصر عنه من كل وجه. وبعده عن اسباب الرحمة في الدارين. ومما يؤيد دقيقة بس مما يلعن به ان يجلدها وان ترد جرادته
اذا سامحوني الان بدي ارجع وقد تكون بمعنى انهم يبعدونهم عن رحمة الله. وليس المعنى الاخبار. لا يعني يبعدونهم عن رحمة الله. لاحظوا هو ايش قال تحت وقد ومما يلعن به ان يجلد
وان ترد شهادته ويفسق قال وهذا من مواطن ايش؟ الرحمة فانت هكذا تبعده عن رحمة الله. فالمراد مش الاخبار لأ. المراد انك تلعنه لأ انه فعلا انا ابعده من خلال جلده
الى هو وتفسيقي له واذا هو يقصد هذا. اذا نعود فنقول واذا كان اللاعن مخلوقا فلعنته لهذا قد تكون بمعنى ان ادعو عليك وقد تكون لعنة ان ابعدك عن الرحمة. كيف ابعدك انا عن الرحمة؟ هل بيطلع لي انا ابعدك عن رحمة الله؟ نعم من خلال جلدك اللي ربنا امرني فيه
من خلال حرمانك من الشهادة اللي ربنا امرنا فيه. انا بكون هيك ابعدتك عن ايش؟ عن جزء من رحمة الله. فلذلك قال ويؤيد هذا ان الرجل اذا قضت امرأته فتلاعنا قال زوجه الخامس لعنة الله عليه كنت من الكاذبين هو دعاء على نفسه. ان كان كاذبا ان يلعنه الله كما امر فهذا من
مما يلعن به النجلدة وان ترد شهادته ويفسق فانه عقوبة له. واقصاء له عن مواطن الامن واقصاء ابعاد له عن مواطن الامن وهي من رحمة الله. فانت اذا جلدته ورددت شيئا اقصيته عن مواطن الامن وهذا شكل من اشكال اللعن. طيب وهذا بخلاف من اخبر الله
انه هو سبحانه لعنه في الدنيا والاخرة. فان لعنة الله له توجب زوال النصر عنه من كل وجه من الوجوه. وبعده عن اسباب الرحمة في الدار. اذا اذا ما هو حل ابن تيمية؟ اذا قلنا ان اية ان الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات نعنوا في الدنيا والاخرة. ان هذه الاية ليست خاصة بامهات
المؤمنين بنية على عمومها كيف يطرد ابن تيمية اذا في نظريته؟ يقول الاضطراب ان نقول ان ما ما جاء في القرآن انه لعنه الله او لعنة الله ما اخبر الله انه هو اللاعن فيه له غيره فهذا
يعني الكفر او اباحة القتل زي وغضب الله عليه ولعنه في القاتل المتعمد. واما ما جاء في بصيغة المبني لما لم يسمى فاعله نعلن هنا لم يذكر من الذي لعن
فهذا يجوز ان يقول الله هو ان يكون المخلوق هو الذي لعب واذا كان المخلوق هو الذي لعن فهذا لا يعني بالضرورة الكفر او استباحة الدم. وبالتالي تكون الاية هكذا لا تدل بالضرورة على الكفر او باستباحة الدم. ويبقى كلامنا مطردا. ان من لعنه الله
في القرآن فهذا كافر ومباح الدم. ومن لعن بالمبني لما لم يسمى فاعله فهذا لا يعني بالضرورة انه مباح الدم. وهيك عم بكونوا ابن تيمية وصل افاق قريعات الفرق بين لعنه الله ولعنوا قال هنا واعد لهم عذابا مهينا ولم يجد اعداد العذاب المهينا في القرآن الا في حق الكفار. كقوله تعالى الذين يبخلون
يأمرون الناس بالبخل ويكتمون ما اتاهم الله من فضله واعتدنا للكافرين عذابا مهينا. وكقوله وخذوا حذركم ان الله اعد للكافرين عذابا مهينا قوله اولئك هم الكافرون حقا واعتدنا للكافرين عذابا مهينا وكقوله فباؤوا بغضب على غضبهم وللكافرين عذاب مهين. وقوله انما نملي لهم ليزدادوا اثما ولهم عذاب
ام مهين وقوله والذين كفروا وكذبوا بايات باياتنا اولئك لهم عذاب مهين وقوله اذا علم من اياتنا شيء اتخذها هزوا اولئك لهم عذاب مهين. وقوله وقد انزلنا ايات بينات وللكافرين عذاب مهين وقوله اتخذوا ايمانهم جنة فصدوا عن
سبيل الله فلهم عذاب مهين. اما قوله تعالى ومن يعص الله ورسوله ويتعدى حدوده يدخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين. فهي والله اعلم فيمن جهد الفرائض وقف بها الا انه لم يذكر ان العذاب اعد له. اما العذاب العظيم فقد جاء وعيدا للمؤمنين في قوله لولا كتاب من الله سبأ قال مسكم فيما اخذتم عذاب
وقوله ولولا فضل الله عليكم ورحمته في الدنيا والاخرة لمسكم فيما افضتم فيه عذاب عظيم وفي المحارب. ذلك لهم ذلك لهم خزيون في الدنيا ولهم في الاخرة عذاب وفي القاتل وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما وقوله. ولا تتخذوا ايمانكم دخلا من بينكم فتزل قدم بعد ثبوتها وتذوق السموء بما صددتم مع ان سبيل الله
وكأني بنت مي يفرق ايضا بين اعد له عذابا وبين وله عذاب مهين انه يقول ولم يجد اعداد العذاب الميم في القرآن الا في حق الكفار. نعم قال وقد قال سبحانه
ومن يهن الله فما له من مكرم ذلك لان الاهانة ابلال وتحقير وخزي وذلك قدر زائد على الم العذاب. فقد يعذب الرجل الكريم ولا يهان. فلما قال في هذه الاية
اعد لهم عذاب مهينا. علم انه من جنس العذاب الذي توعد به الكفار والمنافقين. ولما قال هناك لهم عذاب عظيم جاز ان يكون من جنس العذاب في قوله لمسكم فيما افضتم فيه عذاب
ومما يبين به الفرق ايضا انه سبحانه قال هنا واعد لهم عذابا مهينا. والعذاب انما اعد للكافرين. فان جهنم نعم. ولا ولان لابد ان يدخلوها وما هم منها بمخرجين. واهل الكبائر من المؤمنين يجوز الا يدخلوها اذا غفر الله لهم. واذا دخلوها فانهم يخرجون منها ولو بعد حين. قال سبحانه واتقوا النار
والتي اعدت للكافرين فامر سبحانه المؤمنين الا يأكلوا الربا وان يتقوا الله وان يتقوا النار التي ابدت للكافرين فعلم انهم يخاف عليهم من دخول النار اذا اكلوا الربا وفعلوا المعاصي مع انها معدة للكفار
وكذلك جاء في الحديث اما اهل النار الذين هم اهلها فانهم لا يموتون فيها ولا نوب فيصيبهم سفع من نار ثم يخرجهم الله منها. وهذا كما ان الجنة اعدت للمتقين الذين ينفقون في
ان كان يدخلها الابناء بعمل ابائهم ويدخلها قوم بالشفاعة. وقوم بالرحمة وينشأ الله اصل الاعداد اصل جهنم كاعداد للكافرين. وكونه ادخلها المؤمنين العصاة كاصحاب الكبائر هذا فرع وكذلك الجنة اصلها للمؤمنين العاملين. وكونه يدخلها اطفال المسلمين والمشركين. اذا قيل على قول انهم سيدخلون. فهذا يكون
حالة فرعية. نعم. قال ان شاء الله لما فضل منها خلقا اخر في الدار الاخرة فيدخلوا فيدخلهم اياها. وذلك لان الشيء انما يعد لمن يستجيب ويستحق رفضة الاعداد اعد له اعددت لهم
اعددت لعبادي المؤمنين ما لعين. قال وذلك لان الشيء انما يعد لمن يستوجبه ويستحقه. ولمؤول الناس به ثم قد يدخله معه غيره بطريق التبع او لسبب اخر هاي فكرة انه لفظ اعد شوف هادي المناقشة اللفظية في كلمة اعد
انه هاي الاصل تكون لمن هو اولى الناس بالشيء وان كان قد يدخل معك في هذا الشيء ايش تبغى تقول والله هذه الدار اعددت هذه المتميزين او هذي مدرسة اعددناها لاصحاب الكذا. وان كنت ممكن ادخل فيها واحد مكوع شوية بس تمشي اموره يعني. طيب تفضل. خلص نقف اليوم عند هذا القدر
هون هو استدل بشكل تاني يستدل بالعذاب المهين واستدل استدل بالاعداد ممكن يبدو هما دليلين يعني. لأ هو يريد ان يقول لك الدليل على ان رحمهم الله تستوجب الكفر هناك
انه ربطها بي واعد له عذابا مهينا. ورجع لاصل الاية لانه اصلا كل الدليل اصلا هو كل هذا الدليل يقوم على اي اية؟ عن اية سورة الاحزاب. نعم. هو بده يقول لك اية سورة الاحزاب تدل على كفر مؤذي من جهتين. من جهة لعنهم الله في الدنيا
وان هذا باستقراء القرآن لا يكون الا لكافر ومباح الذنب. ومن جهة واعد له عذابا مهينا ان الاعداد لا يكون الا لمن هو اهل لهذا الشيء. سياق مقال اولا ومما يؤيد الفرق انه قال هنا واعد لهم عذاب مهينا ولم يجد اعداد الاعذاب المهين. اه هو اراد ما يريد الفرق ايضا. هو
ممكن تقوي بالصور اعتقد انه اراد ان يكمل. يعني نقول لك مما يؤكد انه مم. لعنوا في الدنيا والاخرة. ولعنه الله تختلف زي ما تفضلت انه هناك قال عد له عذابا مهينا
ايش قال؟ عذاب عظيم. لعنوا في الدنيا والاخرة. ما قال واعد لهم عذابا عظيما. ايش قال؟ ولهم. ولهم. مما يدل على انه ايش انه مش شرط يكون هذا العذاب العظيم دائمين فيه. هم. بس لهم. هم. بخلاف هنا قال واعد فالاعداد غير لانه اكمل في قضية فرق بين ولهم عذاب عظيم
هذا من الفوارق لكن هو تطرق الى هذا واراد ان يكمل ان العذاب المهين اعداده يدل على ان من يعني اي شخص في في مفهوم القرآن يقال انه اعددت له كذلك هذا يدل على انه كافر ومباح الدم. وهذه كلها كما قلت استقراءات جيدة من ابن تيمية
استعمال القرآن ان القرآن اذا قال اعد له عذابا مهينا اذا هذا لا يكون اطلاقه الا على كافرين اما اذا قال له عذاب مهين له عذاب عظيم. هذا ممكن يكون للكافر وممكن يكون برضه لمين ؟ لبعض اهل الكبائر من المؤمنين. ممكن. فهذا يعني تتمة للاستدلال ونقفا
هذا القد وصل اللهم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم
سجّل الدخول لاستخدام الكُنَّاشة
تسجيل الدخولسجّل الدخول لبدء تدوين الملاحظات
تسجيل الدخولسجّل الدخول لحفظ الإشارات المرجعية
تسجيل الدخول