تخطّي إلى المحتوى
التعليق على مصنفات شيخ الاسلام ابن تيمية | برنامج تراث

الصارم المسلول على شاتم الرسول ﷺ (4) | المجلس الثامن والأربعون | برنامج تُراث

إبراهيم رفيق الطويل

تحميل التفريغ

اختر صيغة ملف التفريغ

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى. وصلي واسلم على النبي المصطفى صلاة تترى وعلى اله الصحبي واللي نهجه اختفى. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا

وارزقنا علما نافعا يا ارحم الراحمين حياكم الله ايها الاكارم في مجلس جديد من مجالس التعليق على ابن تيمية رحمة الله تعالى عليه وما زلنا نعيش في افياء كتاب الصارم

المسئول على شاتب النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا يتكلم عن الاحاديث الدالة على مفرشات بالنبي صلى الله عليه وسلم ووجوب قتله وصلنا عند الحديث الرابع فقال بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللسامعين ونج

وعافنا من المؤمنين قال رحمه الله تعالى الحديث الرابع من روي عن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سب نبيا قتل ومن سب اصحابه جلد. رواه ابو محمد

وابو قاسم الازدجيو وابو ذر الهروي ورواه ابو ذر الهروي ولفظه من سب نبيا فاقتلوه ومن سب اصحابي فاجلدوه. وهذا الحديث قد رواه عبد العزيز بن الحسن ابن زبالة قال حدثنا عبد الله ابن موسى ابن جعفر عن ابن موسى عن ابيه عن جده عن محمد بن علي بن الحسين عن ابيه عن الحسين العنين عن ابيه. في القلب منه حزازة فان هذا الاسناد الشريف قد ركب عليه

الشئون المنكرة والمحدث به عن اهل البيت ضعيف. فان كان محفوظا فهو دليل على وجوب قتل من سب نبي من الانبياء وظاهره يدل على انه يقتل من غير استتابة وان القتل

حد له. لكن هذا الحديث يعني كما يقولون شبه ضعيفة يعني وضعيف باتفاق شبه اتفاق بين اهل العلم على ضعفه يعني بعضهم حكم انه موضوع بعضهم حكما ان هذا الحديث موضوع

ولذلك يعني هناك ما هو اقوى منه وافضل في الاستدلال. اكمل. قال الحديث الخامس ما روي عن ما روى عبدالله بن قدامة عن ابي برزة قال اغلظ رجل لابي بكر الصديق رضي الله عنه فقلت

كنت اقتله فانتهرني وقال ليس هذا لاحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم رواه النسائي من حديث شعبة عن توبة العنبري عنه. نعم. والمراد ان رجلا شتم او تكلم

مع ابي بكر بصيغة غير لائقة اغرظ رجل لابي بكر ان يتكلم مع ابي بكر الصديق بطريقة وباسلوبه وبالفاظ غير لائقة فقلت يعني عبد الله بن قدامة عن ابي برزة ابو برزة يقول فقلت لابي بكر اقتله يعني لانه تكلم معاك بطريقة غير لائقة قال فانتهارني

ابو بكر وقد ليس هذا القتل لاحد بعد النبي صلى الله عليه وسلم. يعني الذي يقتل من يتكلم معه بطريقة غير لائقة والنبي صلى الله عليه وسلم فقط نعم. قال وفي رواية ابي بكر لابي بكر عبدالعزيز بن جعفر الفقيه عن ابي ورزة ان رجلا شتم ابا بكر فقلت يا خليفة رسول الله الا اضرب عنقه فقال ويحك اول

لك ما كانت لاحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم. ورواه ابو داوود في سننه باسناد صحيح عن عبد الله ابن مطرف عن ابي بكر قال كنا كنت عند ابي بكر رضي الله عنه فتغيب على رجل فاشتد

عليه فقلت لا تأذن لي يا خليفة رسول الله ان اضرب عنقه. قال فاذهب كلمتي غضبه فقام فدخل فارسل اليه. فقال ما الذي قلت انفا؟ قلت قلت اذا لي يضرب عنقه قال يعني ابو بكر غضب على هذا الرجل كيف تكلم معه

وبمجرد ان قال ابو برزة اقتله يعني ابو بكر نسي غضبه تعال تعال يعني انت ايش قلت قبل قليل؟ نعم. قال اكنت فاعلا لو امرتك؟ قلت نعم. قال لا والله ما كانت لبشر بعد رسول الله

قال ابو داوود في مسائله سمعت عن ابا عبدالله يسأل عن ابا عبد الله اللي هو احمد بن حنبل. نعم. قال يسأل عن حديث ابي بكر ما كانت لاحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لم يكن

بكر ان يقتل رجلا الا باحدى ثلاث. في رواية الى الا باحدى الثلاث التي قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم. كفر بعد ايمان وزنا بعد احصان وقتل نفس بغير نفس. والنبي صلى الله عليه وسلم كان

له ان يقتل وقد استدل به على جواز قتل ساب النبي صلى الله عليه وسلم جماعات من علماء منهم ابو داوود واسماعيل ابن اسحاق القاضي او ابو بكر عبد العزيز والقاضي ابو يعلى وغيره من العلماء

ابا برزة لما رأى الرجل قد شتم ابا بكر واغلظ له حتى تغيظ ابو بكر استأذنه في ان يقتله لذلك واخبره انه الامر هو لقتله. فقال ابو بكر ليس لهذا لاحد بعد

النبي صلى الله عليه وسلم هو علم ان النبي صلى الله عليه وسلم كان له ان يقتل من سبه ومن اغلظ له وان ان له ان يأمر ان يأمر بقتله من لا يعلم الناس منه سببا يبيح دمه. وعلى الناس ان

في ذلك لانه لا يأمر الا بما امر الله به ولا يأمر ولا يأمر بمعصية الله قط بل من اطاعه فقد اطاع الله. يعني النبي عليه الصلاة والسلام لو امر لو امر ان

احد الصحابة ان يقتل رجلا ولم يعرف لماذا امر بقتله عليك ان تقتله لانه لا يأمر الا بحق لذلك قال ولو لم يعرف ما هو السبب المبيح لدمه بمجرد ان قال لك صلى الله عليه وسلم اقتل فلانة عليك ان تقتله. نعم. قال فقد تضمن الحديث خصيصتين لرسول الله صلى الله عليه وسلم. احداهما ان يطاع

في كل من امر بقتله والثانية ان له ان لم يعرف سبب القتل؟ ثاني. نعم. والثانية ان له ان يقتل من شتمه واغلظ. نعم. وهذا المعنى الثاني الذي كان له باق في حقه بعد موته

صلى الله عليه وسلم او اغلظ في حقه كان قتله جائزا بل ذلك بعد موته صلى الله عليه وسلم اوكد واوكد لان حرمته بعد موته اكمل والتساهل في عرضه بعد موته غير ممكن

وهذا الحديث يفيد بان سبه في الجملة يبيح القتل ويستدل بعمومه على قتل الكافر والمسلم. والحديث الحديث السادس قصة عسماء بنت مروان. ما روي عن ابن عباس قال تلهجت امرأة من النبي صلى الله عليه وسلم من قال هذه القبيلة. نعم

قال من لي بها؟ فقال رجل من قومها انا انا يا رسول الله. فنهض فقتلها فاخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فقال لا ينتطح فيها عنزان. وقد ذكر بعض اصحاب المغازي وغيرهم قصتها

قصتها مبسوطة قال الواقلي حدثني عبد الله بن الحارث بن قصتها يعني ربما تقبل من حيث لكن من حيث الاسناد فحقيقة حتى هذه القصة في اسنادها الحديث على طريقة المحدثي النظر

من حيث السير كما يقول السير لا يطلب لها من الاسناد ما يطلب الحديث ولذلك الاصل انته هنا في سياق الحكم الشرعي يعني الاصل يبحث عن ما هو اعلى حينما تذكر هذه استئناسا. نعم. قال حدثني عبدالله بن حاتم ابن فضيل عن ابيه ان عسماء بنت مروان بن من بني امية بن زيد كان تحت يزيد بن يزيد بن زيد بن حصن

وكانت تؤذي النبي صلى الله عليه وسلم وتعيب الاسلام وتحرض على النبي صلى الله عليه وسلم وقالت شعرا فبست بني مالك والمبيت وعوف وبست بني الخزرجي اطعتم اتاوي من غيركم فلا من

مراد ولا مدحه ترجونه بعد قتل الرؤوس كما يرتجل كما يرتجى مرق منضج. قال عمير ابن عدي ختمي حين بلغه قولها وتحرضها اللهم لك علي نذرا لان رددت رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة لاقتلنها. ورسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ ببدر فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من بدر جاءه عمير بن عدي بن عدي في جوف الليل حتى دخل

في بيتها وحولها نفر من والدها اليام. منهم من ترضعه في صدرها فجسها بيده فوجد الصبية ترضعه فنحاه عنها ثم وضع سيفه على صدرها حتى انفذه من ظهرها. ثم خرج حتى صلى الصبح

مع النبي نظر الى عمرهم فقال اقتلت بنت مروان قال نعم بابي انت ويا رسول الله؟ خشي عمير ان يكون افتات على رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتلها فقال ان يتجاوز الحد

يعني ايش؟ يعني تجاوزوا ان النبي عليه الصلاة والسلام كان مثلا يريد تأتي اسيرة هو تجاوز الحد لما قتلها. نعم. قال فقال هل علي في ذلك شيء يا رسول الله؟ قال لا ينتطح فيها انزان. لا ينتطح فيها انزان واصبح هذا مثل

اصبح بعد هذه الجملة تعتبر من الامثال انه هذا الموضوع لا ينتطع فيه عن زاي يعني انه هذا متفق عليه. نعم. قال فان اول ما سمعت هذه الكلمة من النبي

صلى الله عليه وسلم قال امير فالتفت النبي يقول لك ان هذا اول من عبر بها النبي صلى الله عليه وسلم يعني لا يوجد مثلا في شعر عربي او مثل عربي سابق لا ينقطع عن زان. اول من عبر بهذه العبارة قال فانه اول ما سمعت هذه الكلمة اي هذه الجملة

من النبي عليه الصلاة والسلام. اظن هناك كتاب اسمه كتاب الامثال النبوية عظمة الاصفهاني او شيء. جمع فيه هذه الكلمات التي قالها النبي عليه الصلاة والسلام واصبحت مثلا. نعم. قال عمير فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم الى من حوله فقال

اذا احببتم ان تنظروا الى رجل نصر الله ورسوله بالغيب فانظروا الى عمير ابن عدي. فقال عمر ابن الخطاب رضي الله عنه انظروا الى هذا الاعمى الذي تشرف في طاعة الله. فقال لا تقل الاعمى ولكنه ولكنه

فلما رجع عمير من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وجد بنيها في جماعة يدفنونها فاقبلوا اليه حين رأوه مقيما من المدينة فقالوا يا عمير انت قتلتها؟ قال نعم فكيدون جميعا ثم لا تنظرون

فوالذي نفسي بيده الوقود لو قلتم لو قلتم باجمعكم ما قالت لضربتكم بسيفي هذا حتى اموت او اقتلكم. في يومئذ ظهر الاسلام في بني ختمة وكان منهم رجال يستخفون بالاسلام

في خوفهم من قومه فقال حسن ابن ثابت يمدح عميرة بن عدي قال ان شدنا عبدالله بن الحارث هذا يدل لكن احيانا بعض المواقف القوية قد تثبت الاسلام يعني شوف هذا رجل موقفه لما قال لهم كيدوني جميعا ثم لا تنظروا شجاعته جعلت الاسلام يثبت في هذا الفخذ او في هذه القبيلة بني ختمة

لما رأوا شدة هذا الرجل في دين الله وانه لا يساوم عليه كان سبب هذه الجرأة وهذه الموقف القوي في تثبيته. نعم. قال بني وائل وبني واقف وخطمة دون بني الخزرج متى ما دعت اختكم ويحها

والمنايا تجي فهزت فتى ماجدا عرقه كريم المداخل والمخرج. فبرجها من نجيع الدما قبيل الصباح ولم يحرج. فاوردك الله مرضى الجنا جذلان في نعمة المولد. قال عبدالله بن الحارث عن ابيه وكان قتلها لخمس ليال بقينا من رمضان مرجع النبي صلى الله عليه وسلم ببدر. وروى هذه القصة اخصر من هذا

ابو احمد العسكري ثم قال كانت هذه المرة تهجر رسول الله صلى الله عليه وسلم وتؤذيه. وانما خص النبي صلى الله عليه وسلم العنز دون سائر الغنم. ان العنزة تشم ان العنزة تشم

ثمة فريقها وليس كنطاح الكباش وغيرها. وذكر هذه كأنها ادنى ادنى اشكال النطاح كان الانتطاح بين العزمارة قال مثلا لا تنتطح فيه كبشاب لماذا كان المثل لا تنتطع فيه عنزان

قل لان العنز كأنها لما تأتي تشام يعني تضع انفها على الانف فتناطؤها ادنى انواع التناطح وهذا يكون ابلغ في النفي صح؟ لما اقول لك اللي عن زيتين لا يتناطحان فيها مع انه العنز تناطح وخفيف جدا

كبشان اه ممكن ان نركب الكباش نطاحة عنيف. واني ما راح يكون فيها خلاف قوي بس ممكن يكون في خلاف ضعيف انه ليقول لك حتى عن زيتين ما بينتطحوا فيها

هذا من المبالغة في نفي الخلاف من المبالغة في نفي الخلاف. نعم. قال وذكر هذه القصة مختصرة محمد بن سعد في الطبقات وقال ابو ريدة في الاموال وكذلك كانت قصة اسماء اليهودية انما قتلت لشتمها النبي صلى الله عليه وسلم

وهذه المرأة ليست هي التي قتلها سيدها الاعمى ولا اليهودية التي قتلت لان هذه امرأة من بني امية ابن زيد احد بطون الانصار ولها زوج من بني ختمة ولهذا والله اعلم نسبت في حديث

العباس الى بني ختمة والقاتل لها غير زوجها وكان لها بنون كبار وصغار. نعم كان القاتل من قبيلة زوجها كما في الحديث. وقال محمد بن اسحاق اقام مصعب بن عميرا عند سعادة

يدعو الناس للاسلام حتى لم تبقى دار من دون الانصار الا وفيها رجال ونساء مسلمون الا ما كان من دار بني امية بن زيد وختمة ووائل وواقف تلك وتلك اوس الله وهم من اوس

هم من الاوس ابن الحارثة وذلك انه كان فيهم ابو قيس الابن الاسلت كان شاعرهم يسمعون منه ويعظمونه. هذا الذي ذكره ابن اسحاق يصدق ما رواه الواقدي من تأخر ظهور الاسلام ببني

في ختمته والشيع المأثور على حسان يوافق ذلك. نعم ابن تيمية يحشد النصوص التي قد تؤيد هذه القصة ووجودها كما قلنا هي من حيث الاسناد الحديثي ليست قوية لكن يعني كانه بين تيمية يحاول يحشد ان قد يكون لها اصل. باعتبار ما ذكره علماء السيئة. نعم. قالوا

كل ما سقنا القصة من غاية اهل المغازي مع مع ما في الواقدي من ضمن الضعف لشهرة هذه القصة عندهم. شائف اذا بقول لك هو من تيمية يعلم ان هذه القصة قصة قتل هذه المرأة

انما شهرتها عند اللي هي بنت مروان عند اهل المغازي. نعم قال لشهرة هذه القصة عندهم مع انه لا يختلف اثنان لان الواقدي من اعلم الناس بتفاصيل امور المغازي. واخبار الناس باحوالها وقد كان الشافعي واحمد وغيرهما يستفيدون علم ذلك من كتبه. نعم هذا

يدخله خلط الروايات بعضها ببعض حتى يظهر انه سمع مجموع القصة من شيوخه. وانما سمع من كل واحد بعضها ولم يميزه. ادخله يحاول ان يظهر الواقي دي انه سمع مجموع القصة

من كل من شيخه يعني سمع كل القصة من هذا الشيخ وسمع كل القصة من هذا الشيخ. لكن في الواقع ايش بكون الواقدي سمعت جزء من القصة من الشيخه الاول وجزء من القصة من الشيخ الثاني وجزء فهو ما بشعرك بهذا الشكل من اشكال التدليس هذا شكل طبعا يعتبر عند المحدثين شكل من اشكال

تدليس اني اوهمك انه انا كل القصة سمعت من كل شيخ من الشيوخ وفي الواقع انت سمعت من كل شيخ طرفا من القصة. نعم. قال يدخله اخذ ذلك من حديث مرسل او المقطوع. وربما حدث الراوي

بعض الامور بقرائن استفادها من عدة جهات حدس يعني خما يعني الراوي تدخل برضه شوي. نعم. قالوا يكثر من ذلك اكثارا ينسب لاجره الى المجازفة في رواية وعدم الضبط فلم يمكن الاحتجاج به بما ينفرد به. نعم. فاما استشهاده بحديثه

به فمما لا يمكن المنازعة فيه. لا سيما في قصة تامة يخبر فيها باسم القاتل المقتول وصورة الحال. فان الرجل وامثاله افضل من ان يقعوا في مثل هذا في كذب وغضب

على انا لم نثبت قتلى السابقون بمجرد هذا الحديث. وانما ذكرناه للتقوية والتوكيد وهذا مما يحصل ممن هو دون الواقدي. جميل يعني هذا بعطيك منهج علمي كيف انت تستدل؟ وانه هل بمجرد انه لانه بعض الناس اليوم لما تشوف بعض المناقشات على شاشات التلفاز او غيرها اه بتكون ضحلة جدا

بكون بعض المؤرخين بمجرد ان يذكر اسم الواقيري وكانه هذا اله خلص عفوا الواقيدي هذا لا يقبل. لا ابن تيمية بقول لك ليس هكذا منهج الاستدلال. ليس مجرد ان القصة عند الواقد لا تقبل

هناك منهجية فيما يقبل من الواقدة لا يقبل تفرداته. مثلا طبعا هذي قضية. الواقي لم يصل لمرحلة ان يتهم بالوضع والكذب. هذه قضية. الواقدي من اعلم الناس من اعلم الناس بالمغازي. هذه برضه قضية ثابتة

فبعض الناس لضحالة امورهم خاصة اللي مش متخصصين شرعا. اللي بقولوا دارسين التاريخ بتعرفوا دول بتكون في اقسام التاريخ في الجامعات. بس مش داري الشريعة ولا منهج المحدثين بتلاقيه خلص بمجرد انه سمع انه الواقي او درس في الجامعة انه الواقدي عليه مشاكل وانه الواقدي كذا بلغي كل رواياته بعتبر انه احنا لا يجوز ان ويصح ان نستدل

رواياته. فبن تميم وانا بعطيك منهج لأ الواقي دي ممن يعتبر به ويستأنس به ويتقوى بكلامه خاصة انه رجل ذو ديانة عفوا ليس رجل وطاع ليس رجل متهم بالكذب آآ نعم قد يكون يمارس بعض الاشكال من سموها التدليس اللي قد يقع فيه حتى بعض الافاضل من اهل العلم

هذا لا يمنع ان يعتضد برواياته. لكن اذا شئت تفرد به هو فقط. ولم يوجد عند غيره؟ اه نعم صعب نأخذ منه حكم شرعي فقط بناء عليه نعم. قال اوج الدلالة على ان هذه المرأة لم تقتل الا لمجرد اذى. الا لمجرد اذى النبي صلى الله عليه وسلم وهجوه. هم. وهذا بين في قول ابن عباس هجت امرأة

ان الختمة النبي صلى الله عليه وسلم فقال من لي بها. فعلم انه انما ندعو اليها لاجل هجوها. وكذلك في في الحديث الاخر فقال عمير حين بلغه قولها وتحريضها. اللهم ان لي ان

ترك علي نذرا لان وجدت رسول الله صلى الله عليه وسلم الى المدينة لاقتلنها. عليه الصلاة والسلام. في الحديث لما قال له قومه انت قتلتها فقال نعم فكيدوني جماعا ثم لا تنظرون. فالذي نفسي بيده لو قلتم جميعا ما قالت

لضربتكم بسيفي حتى اموت او اقتلكم. فهذه مقدمة ومقدمة اخرى هو ان شعرها ليس فيه تحريض على قتال النبي صلى الله عليه وسلم حتى يقال التحريض على القتال قتال ما فيه تحريم على ترك دينه وذم له ولمن اتبعه. واقصى غائلة ذلك ان لا يدخل في الاسلام من لم يكن دخل. او ان يخرج عنه من دخل فيه وهذا شأن كل سب. يبين ذلك

انها هجته بالمدينة وقد اسلم اكثر قبائلها وصار المسلم بها اعز من الكافر. ومعلوما ان الساب في مثل هذه الحال لا يقصد ان يقاتل الرسول واصحابه كلما يقصد اغاظتهم والا يتابعوه. بان لا يتابعوا. اي وايضا فانها لم تكن تطمع في التحريض على القتال فانه لا خلاف بين اهل العلم بالسير. ان جميع قبائل الاوس والخزرج لم يكن فيهم من

يقاتل النبي صلى بيد ولا لسان ولا كان احد بالمدينة يتمكن من اظهار ذلك. وانما غاية الكافر او المنافق منهم ان يثبت الناس عن اتباعه. او ان يعين على رجوعه من المدينة الى مكة. ونحن

خذ بالك ان فيه تخدير عنه وحظا على الكفر به لا على قتاله. على ان الهجاء ان كان من نوع القتال فيجب انتقاض العهد به ويقتل به الذمي. فانه اذا

انتقض عهده لان العهد اقتضى الكف عن القتال فاذا قاتل بيد او لسان فقد فعل ما يناقض العهد وليس بعد القتال غاية في نكث العهد. اذا تبين ذلك فمن المعلوم

من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم الظاهر علمه عند كل من له علم بالسيرة انه صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة لم يحارب احدا من اهل المدينة بل ودعهم حتى اليهود. خصوصا بطون الاوس والخزرج

قد في انه كان يسالمهم ويتألفهم بكل وجه. وكان الناس اذا قدمها على طبقات منهم المؤمنون وهم الاكثرون. ومنهم الباقي على دينه وهو متروك لا يحارب ولا يحارب وكان الناس اذ قد

يعني الناس المراد به الاوس والخزرج وكان الاوس والخزرج عند قدوم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة على احوال ان الارجو القزرج المؤمنون هم الاكثرون ومن الاوس والغزوة الباقي على دينه. وكان هذا القسم متروك لا يحارب

ولا يحارب وهو المؤمن نعم. وهو والمؤمنون من قبيلته نعم؟ قالوا هو اهل السنة. لا اهل حرب حتى حلفاء الانصار اقرهم النبي والسلام على حلفهم. قال موسى ابن عقدة عند شهاب قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وليس فيها دار

الا فيها رهط للمسلمين الا بني ختمة وبني واقف وبني وائل. كانوا اخر الانصار اسلاما وحول المدينة حلفاء الانصار كانوا يستضيفون بهم في حربهم. فامرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ان

ان يخلوا حلف حلفائهم للحرب التي كانت بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين من عاد الاسلام. وكذلك قال الواقدي فيما رواه عن يزيد نورمان وابن كعب وابن كعب ابن مالك وجاب ابن

في قصة ابن جابر ابن عبد الله نواة عن يزيد ابن رومان وابن كعب ابن مالك عن جابر. نعم. في قصة كعب ابن الاشرف. طيب فكان الذي اجتمعوا عليه قالوا وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم المدينة. اللهم صلي وسلم. واهلها اخلاط منهم المسلمون الذين تجمعهم دعوة الاسلام. فيهم اهل الحلقة والحصون ومنهم حلفاء السلاح. نعم

قالوا ومنهم حلفاء للحيين جميعا اوس والخزرج فاراد رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قدم مدينة استصلاحهم كلهم. او موادعتهم وكان الرجل يكون مسلما وابوه مشركا. ومن المعلوم ان قبائل

لوسي كانوا حلفاء بعضهم لبعض فاذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قد اقرها فكانت هذه المرأة من المعاهدين. وكان منهم المظهر للاسلام المبطن خلافه. يقول بلسانه ما ليس في قلبه وكان الاسلام

والايمان يفشو في بطون انصاره بطنا بعد بطنه حتى لم يبق فيهم مظهر للكفر بل صاروا اما مؤمنة واما واما منافقة. وكان من لم يسلم منهم بمنزلة اليهود موادع مهادن او هو احسن حالا من اليوم

لما يرجى فيه من العصبية لقومه وان يهوى هواهم. ولا يرى ان يخرج عن جماعتهم وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعاملهم من الكفر. اكيد يعني اكيد كفار الاوس والخزرج

والطف من اليهود. انه حتى وهو كافر بضل فيها عصبية لقومه. ولهذا في بعض المعارك مش دخل رجل من المنافقين وقاتل في احد وقتل هو في الرمق الاخير قال يعني انت قاتلت من اجل ايش ؟ قال والله ما قاتلت من اجل الدين. قاتلت من اجل قومي

فكانوا يعني بقول لكم افضل حالة من كفار اليهود. نعم. قال وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعاملهم من الكف عنهم واحتمال اذاهم باكثر مما يعامل به اليهود. لما كان يرجوه منهم ويخاف من تغيير قلوبهم

لمن اظهر الاسلام من قبائلهم لو اوقع بهم. وهو في ذلك متبع لقوله تعالى لتبلون في اموالكم وانفسكم ولتسمعن من الذين اوتوا الكتاب من قبل ومن الذين اشركوا اذى كثيرا. وان تصبروا وتتقوا فان ذلك من عزم الامور. نعم اتبع اذا للامر بالصبر وان تصبروا وتتقوا. نعم

قال ثم انه مع ذلك ندب الناس الى قتل المرأة التي هاجته وقال فيمن قتلها اذا احببتم ان تنظروا الى رجل نصر الله ورسوله بالغيب فانظروا الى هذا. فثبت لذلك انه جاءه وذمه موجب

فقدت غير الكفر وثبت ان السابة يجب قتله وان كان من حلفاء والمعاهدين. ويقتل في الحال حتى يحقن في الحالة التي يحقن فيها دم من ساواه في غير السب. لا سيما

لو لم تكن معاهدة فقط للمرأة فقط للمرأة لا يجوز الا ان تقاتل. لانه صلى الله عليه وسلم رأى امرأة في بعض مغازيه مقتولة فقال ما كانت هذه لتقاتل. ونهى عن قتل النساء

ثم انه امر بقتل هذه المرأة ولم تقاتل بيدها فلو لم يكن السب موجبا للقتل لم يجزئ لم يجز قتلها. ان قتل مرأة هي مجرد كفر لا يجوز. ولا نعلم قتل المرأة

عن القتال ابيح في وقت من الاوقات. بل القرآن وترتيب نزوله دليل على انه لم يبح قط لان اول اية نزلت في القتال اذن للذين يقاتلون بانهم ظلموا وانه ان الله على نصره قدير. الذين اخرجوا من ديارهم الاية. فراح للمؤمنين للمؤمنين القتال. دفع من نفوسهم وعقوبة لمن اخرجهم من ديارهم ومنعهم من توحيد الله وعبادته. وليس للنساء

ثم انه كتب عليهم قتالا مطلقا وفسره بقوله وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم. فمن ليس من اهل القتال لم يؤذن في قتاله والنساء لسنا من اهل القتال. اذا كان قد امر

قتل هذه المرأة في من يقال انه جاءها قتال هذا يفيدنا انه جاءت ذمي قتال. فينقض العهد ويبيح الدم. او يقال ليس بقتال هو الاظهر. لما قدمناه من انه لم يكن فيه تحريض

القتال ولا كان لها رأي في الحرب فيكون السب جناية مضرة بالمسلمين غير القتال موجبة لقتل بمنزلة قطع الطريق عنهم ونحو ذلك. وذلك يفيد ان السب موجب للقتل احدها انه لو لم يكن موجبا للقتل لما جاز قتل المرأة به وان كانت حربية لان الحربية اذا لم تقاتل بيد ولا لسان لم يجد قتلها الا بجناية موجبة لقتل

وهذا ما لا احسب فيه مخالفا. لا زي ما عند من يرى قتالها بمنزلة قتال الصائل. الثاني ان هذه السابة كانت من المعاهدين بل هو بل ممن هو احسن حالا من المعاهدين في ذلك الوقت

فلو لم يكن السب موجبا لدمها لما قتلت ولما جاز قتلها. ولهذا خاف الذي قتلها انت تولد فتنة حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم لا لا ينتطح فيها عنزان

مع ان انتطاحهما انما هو كالتشام. فبين النبي فبين صلى الله عليه وسلم انه لا يتحرك لذلك قليل من فتنهم ولا كثير. رحمة من الله بالمؤمنين ونصرا لرسوله ودينه فلو لم يكن هناك

كما يحظر معه من قتل هذه لولا لولا الهجاء لما خيف هذا. الثالث ان الحديث مصرح بانها انما قتلت لاجل ما ذكرته من الهجاء وان سائر قومها تركوا اذا لم يهجوا

تركوا اذ لم يهجوا. وانهم لو هجوا لفعل بهم كما فعل بهم كما او لفعل بهم كما فعل بها. ممكن. نعم. قال فظهر بذلك ان الهجاء موجب بنفسه قتلي سواء كان الهاجي حربيا او مسلما او معاهدا حتى يجوز ان ان يقتل لاجله من لا يقتله بدونه. وان كان الحربي يقاتل ويجوز قتله من وجه اخر وذلك في المسلم ظاهر

في المعاهد فلان الهجعة اذا اباح دم المرأة فهو كالقتال او اسوأ حالة من القتال. الرابع ان المسلمين كانوا ممنوعين قبل الهجرة في اوائل الهجرة من الابتداء وكان قتل الكفار حينئذ محرما هو من قتل النفس بغير حق كما قال تعالى الم تر الى الذين قيل له كفوا ايديكم الى قوله فلما كتب عليهم قتال ولهذا اول

كما نزع نزل القرآن فيه نزل بالاباحة. بقوله اذن للذين يقاتلون. وهذا من العلم العام بين اهل المعرفة بسيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم. لا يخفى على احد منهم

انه كان قبل الهجرة وبعيدها ممنوعا ممنوعا عن ابتداء القتل وقتال. ولهذا قال مقال للانصار لما بايعوه ليلة العقبة لما استأذنوه افي ان يميلوا على اهل منى انه لم يؤذن لي في القتال. وكان في ذلك حينئذ بمنزلة الانبياء الذين لم يؤمروا بالقتال كانوا وحيد وهود وصالح ابراهيم وعيسى بل كاكثر الانبياء غير انبياء بني اسرائيل. سمعته لما

اجرى مقاتل احدا من اهل المدينة. ولم يأمر بقتل احد من رؤوسهم الذين كانوا يجمعونهم على الكفر ولا من غيرهم والايات التي نزلت اذ ذاك. انما تأمر بقتال الذين اخرجوهم

ونحو ذلك يعني الايات لم تكن تأمر بقتال رؤوس اهل المدينة من الكفار يعني لما لما نزل اول امر بالقتال او اباحة حتى. لك اول اشي نزلت الاباحة وليس الامر اذن للذين وكانت الاباحة لمقاتلة من

اخرجوهم من ديارهم فقط. اهل مكة. نعم وظاهر هذا انه لم يؤذن لهم اذ ذاك في ابتداء قتل الكافين عنه من اهل مدينة قتل الكافيين عندك؟ نعم انا عندي قتل الكافرين

اذ وظاهر هذا انه لم يؤذن لهم اذا كانت ابتداء قتل الكافرين من اهل المدينة. طيب دوام امساكه عنهم يدل على استحبابه او وجوبه وهو في الوجوب اظهر. لما ذكرنا لان الامساك كان واجبا. لان دوام امساكه عنهم يعني انه لم يقتل الكفار من اهل المدينة

يدل على ان هذا كان هو المستحب او الواجب وان كان الاظهر انه واجب ان لا يقتل الكفار من اهل المدينة. لما ذكرنا تمام من انه انما كان مأمورا بقتال من اخرجوهم من ديارهم. طيب

والمغير لحاله لم يشمل اهل المدينة فبقوا على الوجوب المتقدم مع فعله صلى الله عليه وسلم. نعم. قال موسى ابن عقبة عن الزهري كانت سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم افلح فيعد في عدوه قبل ان تنزل براءة

يقاتل من قتله. والمغي اذا لان الامساك اصلا كان واجبا ابتداء حتى قبل الهجرة. الامساك عن القتال كان واجبا ابتداء والمغير لحاله اللي هي اية اذن للذين يقاتلون بانهم ظلموا

لم تشمل اهل المدينة. لانه هذه الاية المغيرة كانت تتكلم عني عن اهل مكة الذين اخرجوهم من ديارهم الذين اخرجوا من ديارهم غير حق الا يقول ربنا الله. فالمغير انما خص القتال باهل مكة الذين اخرجوا الصحابة

فيبقى باقي الكفار من غير اهل مكة على اصل المنع من القتال. فيبقى اذا عدا الوجوب المتقدم نعم قال موسى ابن عقبة عن الزهري كانت سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم في عدوه قبل ان تنزل براءته يقاتل من قاتله ومن كف يده وعاهده كف عنه. قال الله تعالى ان اعتزلوكم فلم يقاتلوكم والقوا

واليكم السلام فما جعل الله لكم عليهم سبيلا. ومن كف يده يشهد لك بالله شو ومن كف يده وعاهده كف عنه عاهده نعم لا في واو ومن كف يده وعاهده. عندك هو عاهده. اه الواو ما سمعتهاش منك. نعم

ومن كف يده وعاهده كف عنه. ايوه. قال الله تعالى فان اعتزلوكم فلم يقاتلوكم والقوا اليكم السلمة فما جعل الله لكم عليهم سبيلا. وكان القرآن ينسخ بعضه بعضا. فاذا نزلت اية

نزل الخط التي قبلها وعمل بالتي انزلت وبلغت الاولى منتهى العمل بها وكان ما قد عمل بها قبل ذلك طاعة لله حتى نزلت براءة. واذا امر بقتل هذه المرأة التي هاجته

ولم يؤذن له في قتل قبيلته الكافرين. علم ان السب موجب للقتل وان كان هناك ما يمنع القتال لولا السب كالعهد الذي يريد ان يصل ابن تيمية. انه يقول لك ان كل هؤلاء

الكفار من اهل المدينة النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن مأمورا بقتالهم بل كان واجب عليه ان يكف عن الكفار من اهل المدينة لماذا قتل اذا بنت مروان طبعا طبعا هي كانت الظاهر انها من الكفار ما زالت من قبيلة بني ختمة. وهؤلاء ما زالوا في ابتداء الامر من الكفار. لماذا قتلها؟ اذا اكيد في سبب خاص فيها هو الذي

اوجب قتلها ما الذي اوجب قتلها؟ الشتم هذا الذي يريدونه يقول لك ما دام استثناها من عموم الكفار من اهل المدينة. وقال لا ينقطع عن زان في قتلها. اذا هذا يدل على ان السبب

موجب لقتلها بالتحديد والشتم لمقام النبي صلى الله عليه وسلم. نعم. قال اه وهذا وجه حسن دقيق. فان الاصل ان ان دم ادمي معصوم لا يقتل الا بالحق. وليس القتل للكفر من الامر الذي اتفقت عليه الشرائع ولا اوقات الشريعة الواحدة كالقتل قودا فانه مما لا تختلف فيه الشرائع ولا العقول

القتل بسبب الكفر هذا لم تتفق عليه الشرائع الكثير من الشرائع الانبياء فيها لم يؤمروا بقتل الكافر صحيح في شرائع كثير الانبياء لم يؤمروا فيها بقتل الكافر. بخلاف القتل عمدا

اللي هو قتل عمدا يعني من قتل عمدا ان ان يقتص منه هذا مما اتفقت يقول عليه الشرائع. القصاص لكن الكفر هل هو علة للقتل مجرد الكفر هل هو علة للقتل

نحن لا نعلم كل الديانات السابقة ماذا فيها. لكن على الاقل كثير مما نعلمه عن شرائع الانبياء السابقين انهم لم يكونوا يقتلوا بسبب الكفر كانوا مطالبين بالدعوة للاصلاح بهداية الناس ولم يأمرهم الله ان يقتلوا بسبب الكفر

ولذلك يقول لك ايش؟ اقرأ مرة اخرى. قال وهذا وجه حسن دقيق فان الاصل ان دم الادمي معصوم لا يقتل الادمي. عموما الانسان بغض النظر شو دينه بغض النظر ما دينه

الاصل ان دم الادمي معصوم بغض النظر عن ديني ولا يقتل الادمي الا بحق وليس القتل لعلة الكفر من الامور التي اتفقت عليها الشرائع كما قلنا ولا اوقات الشريعة الواحدة يعني حتى الشريعة الواحدة

قد تأمر ابتداء بالكف عن القتل بسبب الكفر ثم ممكن بعدين. تأمر بالقتل بسبب الكفر. يأتي حكم متأخر. نعم. قال كالقتل قودا فانه مما لا تختلف فيه الشرائع ولا العقول. وكان يعني ان القاتل يقتل لا هذه قضية يقولون اتفقت عليها الشرائع والعقول جزاء وفاقا

نعم. قال وكان دم الكافر في اول الاسلام معصوما بالعصمة الاصلية وبمنع الله المؤمنين من قتله. ودماء هؤلاء القوم كدم القبطي الذي قتله موزة وكدم الكافر الذي لم تبلغه في زماننا هو احسن حالا من ذلك. الان القبطي اللي قتله موسى

كان لا يجوز ان يقتل مع انه كان كافر صحيح لماذا لا يريد ان يقتله ان موسى لم يؤمر عندئذ بالقتال فالاصل ان دم القبطي كان معصوم حتى لو كان قبطيا ولم يكن متبعا لموسى حتى لو كان على دين فرعون

الاصل انه معصوم. ولذلك موسى اعترف انه اذنب او سيدنا موسى عليه السلام شعر بالذنب في هذا الى ان تاب الله عز وجل عليه. نعم قال وقد ادى موسى ذلك ذنبا في الدنيا والاخرة مع ان قتله كان خطأ بشبه عمد او خطأ محضا. ولم يكن عمدا محضا. نعم هو كان خطأ شبه عبد او خطأ يعني

مش انه تعمد الخطأ صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم. نعم. قال فظاهر سيرة نبينا صلى الله عليه وسلم مظاهر ما اذن له فيه ان حال اهل المدينة اذ ذاك ممن لم يسلم

كانت كهذه الحالة. مع انه لم يجوز ان يقاتلهم كفار اهل المدينة. نعم. قال فاذا قاتل المرأة التي هجتهم من هؤلاء وليسوا عندها محاربين بحيث يجوز قتالهم مطلقا طاقة المرأة التي تهجوه من اهل الذمة بهذه المثابة او اولى. لان هذه قد عاهدناها على الا تسب. وعلى ان تكون صاغرة وتلك لم نعاهدها على شيء

نتابع قصة ابي عفاكين اليهودي ذكره اهل المغازي والسير. قال وقد يحدثنا سعيد بن محمد عن امارة غازية وقال وحدثناه ابو مصعب اسماعيل ابن مصعب ابن اسماعيل ابن زيد ثابت

عن شيخه قال ان شيخا بني عمرو بن عوف يقاله ابو عفيف وكان شيخا كبيرا قد بلغ عشرين ومائة سنة قدم النبي من مكة المدينة كان يحرض على عداوة النبي صلى الله عليه وسلم ولم

تدخل في الاسلام. فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم الى الى بدر ظفره الله بما ظفره. فحسده وبغى فقال وذكر قصيدة تتضمن هجو النبي صلى الله عليه وسلم وذم من اتبعه اعظم اعظم

وما فيها قوله فسلبهم امرهم راكب حراما حلالا لشتى معه قال سالم ابن عمير علي نذر ان اقتل ابا عفك او اموت دونه. فام فامي هنا فطلب فامهل فطلب له غلة حتى كانت ليلة طائفة. فنام ابو عافاك بالفن

في الصيف في بني عمر بن عوف فاقبل سالم بن عمير فضع السيف على كبده حتى حتى خش في الفراش. وصاح عدو الله فتاب اليه الناس ممن هم على قوله فادخلوه منزله

قبروه وقالوا من قتله والله والله لو نعلم من قتله لقتلناه به ناس من هم على قوله يعني من يتكلمون بالكفر او يسيئون الى النبي عليه الصلاة والسلام. نعم. قالوا ذكر محمد سعد انه كان يهوديا وقد ذكرنا ان يهود المدينة كلهم كانوا قد عاهدوا ثم انه لما هاجأ واظهر

قدامك اظهر الذم قتل. قال وقدي عن ابي رقيش قتل ابو عفك في شوال على رأس عشرين شهرا وهذا قديم قبل قتل ابن اشرف. وهذا فيه دلالة واضحة على ان

المعاهد اذا اظهر السب ينتقد عهده ويقتل غيله. لكن هو من رواية اهل المغازي وهو يصلح ان يكون مؤيدا مؤكدا بلا تردد. هم. الحديث الثامن حديث انس ابن زنيم يقتل غيرة يعني وكأنه نوع انه هذا القتل

باي طريقة يصح. مش داعي اعطيه والله ان ارفع له ارفع عنه الامان واخبره انه صار بيني وبينك الان حرب وكذا لا لا يقتل في ارضه يعني. نعم. والحديث الثاني

حديث انس بن ابن زنيم هو مشهور عند اهل السير ذكره ابن اسحاق والباقدي وغيرهما. قال الواقدي حدثني عبد الله بن عمرو بن زهير عن محجن بن وهب قال كان اخر ما كان بين

وبين كنانة ان انس المزنيم الديني هجى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعه غلام خزاعة فوقع به فشجه. فخرج الى قومه الى قومه فاراه شدته فثار الشر مع ما كان

بكر من خزاعة من دمائها. وقال اثار الشر مع ما كان بينهم وما تطلب ان يبكر من خزاعة من دمائه لذلك اصلا من ابو بكر اخر شيء في صلح الحديبية

دخلوا في حلف قريش ابو بنو بكر وخزاعة النبي عليه الصلاة والسلام. ثم خانت بن بكر واغارت على خزاعة في ليلة مظلمة. واعانه انقجار قريش الى ان كان هذا سبب في فتح مكة. نعم. قال الواقري حدثني حزام ابن هشام ابن خالد الكعبي

عن ابيه قال وخرج عمرو بن سالم الخزاعي في اربعين راتب وخزاعة يستنصرون رسول الله ثم يخبرونه بالذي اصابهم. وذكر قصة فيها انشاد القصيدة التي اوها اللهم اني فقد نصرت يا كعب بن مالك. نعم

قال فلما فرغ الركب قالوا يا رسول الله ان انس ابن زمين الدري قد هداك فندر رسول الله صلى الله عليه وسلم دمه فبلغ ذلك انس ابن زبير كيف نظر دمه يعني اهدره. نعم. قال

قدم معتذرا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن بلغه عنه فقال وذكر قصيدة فيها مدح لرسول الله صلى الله عليه وسلم اولها انت الذي تهدى مع عبد بامره. بل بل الله يهديها

وقال لك اشهدي ثم حملت من ناقة فوق ظهرها ابر واوفى ذمة من محمد. اللهم صلي تعلم رسول الله انك مدركي وان وعيدا منك كالاخذ باليد. تعلم رسول الله كانك قادر على كل سكن من من تهام ومنجد. ونبئ رسول الله اني هجوته فلا رفعت صوتي الي اذا يدي. سوى انني قد

قلت يا ويح فتية اصيبوا بنحس يوم طلق واسعدي. ويقول فيها فاني فاني لا عرضا خرقت ولا دما هرقت ففكر عالم الحق مقصدي قال واقضي انشدنيه حزام وبلغت رسول الله صلى الله عليه وسلم قصيدته انا ما هجوتش هجو واضح يعني انا فقط كلام عام وبكيت على اناس

ولم اهجو هجوا ولا ارقت دما فكر يا عالم الحق واقصدي. نعم. قال اه وكلمه نوفل بن معاوية الديلي فقال يا رسول الله انت اولى الناس بالعفو من منا من لم يعاديك ويؤذك

في جاهلية لا ندري ما نأخذ وما ندع. حتى هدنا الله بك وانقذنا بك من اهلك من الهلك. وقد كذب عليه الركب وكثروا عندك. يعني الجماعة اللي الخزاعة بالغوا انه هذا الرجل هجاك وحكوا اشياء كثير يعني مش صح اضحكوه يا رسول الله. قال فقال دعا الركب عنك فانا لم لم نجد تهامة احد من ذي رحم

على بعيد الرحم اكان ابر من خزاعة فاسأل تحكيش عن الركب هؤلاء فان خزاعة كانوا هيبة النبي صلى الله عليه وسلم اه في الاسلام مشركوا وكافروا مشركوا ومسلمون يقول بنو خزاعة كانوا واقفين مع النبي عليه الصلاة والسلام حتى المشركون من خزاعة كانوا واقفين مع النبي عليه الصلاة والسلام. فزعة يعني. نعم. قال فاسكت نوفل

فلما سكت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد عفوت عنه. قال نوفل فداك ابي وامي. وقال ابن اسحاق قال انس بن ابن زنيم يعتذر الى رسول الله مما كان قال فيهم عمرو بن سالم حين قدم على

لم يستنصره ذكر انهم قد نالوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم وانجى تلك القصيدة وفيها. تعلم بان الركبة ركب عويمر هم الكاذبون المخلف كل موعد. فوجه الدلالة ان

النبي صلى الله عليه وسلم كان قد صالح قريش وهذانه عام الحديبية عشر سنين ودخلت خزاعة في عقده وكان اكثرهم مسلمين وكانوا عيبة نصح لرسول الله صلى الله عليه وسلم كان مسلمه وكافرهم

مسلمهم وكافرهم يعني كلهم فزعة. النبي عليه الصلاة والسلام نعم. قال ودخلت بني بكر في عهد قريش فصار هؤلاء كلهم معاهدين وهذا مما مما تواتر به نقل ولم يختلف فيه اهل العلم. نعم. ثم ان هذا الرجل المعاهد هجى النبي صلى الله عليه وسلم على ما قيل عنه فشجه بعض فزاعة. ثم اخبر النبي صلى الله عليه انه يقصدون بذلك اغراءه

ابي بكر فند الرسول عندما هو اهدره ولم يندر دم غيره فلولا انهم كانوا خزاعة اذكياء يا رسول الله هذول بنو بكر في واحد منهم هجاك. هم ماذا يقصدون النبي عليه الصلاة والسلام يقتل كل بني بكر

قال ايه؟ قال يقصدون بذلك اغراء النبي صلى الله عليه وسلم على بني بكر كلهم. فالنبي عليه الصلاة والسلام انما اهدر دم فقط الذي شتم قال فنذر واهدر دم الذي شتم ولم يندر دمه يعني لم يهجر دم بني بكر عموما. لأ

ما وافق بني غزاة على طريقته في التفكير. نعم. قالوا لولا فلولا انهم فلولا انهم علموا انه جاء النبي صلى الله عليه وسلم من المعاهد بما يوجب الانتقام منه ان لم يفعلوا ذلك. اذا بنو

لولا انهم استقر عندهم ان هجاء النبي صلى الله عليه وسلم يهدر الدم لما ذهبوا الى النبي صلى الله عليه وسلم اخبروه بذلك. اذا هذا كان مستقرا. لاحظ هذه وهذا موطن الشاهد اصلا كل قصة من اجل هذا. فلولا ان بني خزاعة

كانوا يعلمون انه جاء النبي صلى الله عليه وسلم من شخص معاهد يوجب الانتقام منه وانه اصبح دمه حلال لما ذهبوا الى النبي صلى الله عليه وسلم واخبروا ان فلان هجاك

انهم كانوا يريدون بهذا اغراء النبي عليه الصلاة والسلام على قتال كل بني بكر ان كان مستقرا عندهم انه جاء النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة يريد القتل. نعم. قال ثم ان النبي صلى الله عليه وسلم نذر دمه لذلك معنى

كان حال العهد وهذا نص بان المعاهد الهاجي يباح دمه. منها لما قدم اسلم في شعره ولهذا عدوه من اصحابه. ولهذا عدوه من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. وقوله

علم رسول الله تعلم رسول الله ونبى رسول الله دليل على انه اسلم قبل ذلك او هذا وحده اسلم منه فان الوثني اذا قال محمد رسول الله حكم باسلامه. مع هذا فقد انكر ان يكون

هنا هجى النبي صلى الله عليه وسلم ورد شهادة اولئك بانه اعداء له لما بين قبيلتين من عندي من الدماء والحرب. فلو لم يكن ما فعله بيحيى دمه لما احتاج الى شيء من ذلك ثم هذا الرجل اذا

انس من زنيم ابن جنيم لما اعطى هاي القصيدة بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم واعتذر فيها اما انه يقول اسلم قبل ذلك وهذه القصيدة كانت يعني توطأته وبعد اسلامه عفوا

او ان نفس القصيدة هي اسلام قال اما ان يكون اسلم في نفس القصيدة لانه قال تعلم رسول الله واذا هذا اقر للنبي صلى الله عليه وسلم بشهادة انه رسول الله. فقالوا اما ان تكون نفس القصيدة اسلام او انه اسلم قبل ذلك. نعم

ثم انه بعد اسلامه واعتذاره وتكذيب المخبرين ومدحه لرسول الله صلى الله عليه وسلم انما طلب العفو من النبي صلى الله عليه وسلم عن اهدار دمه والعفو وانما يكون مع جواز العقوبة يعني مذنب على الذنب

فعلم ان فعلم ان النبي صلى الله عليه وسلم كان له ان يعاقبه بعد مجيئه مسلما معتذرا وانما عفا عنه حلما وكرما. كما ان في الحديث ان ان نوفر بن معاوية الذي هو الذي شفع له

الى النبي صلى الله عليه وسلم وقد ذكر عام ان نوفر ان هذا هو رأس البكريين الذين عدوا الذين عدوا يريد ان يقول انه حتى لو اسلم في هاي القصيدة

حتى لو اسلم لو كان ثبت للنبي صلى الله عليه وسلم انه هجاه كان يحق له ان يقتله ولو بعد اسلامه ولذلك هو طلب العفو عن اهدار الدم مسلم خالص مسلم

لكنه يعلم انه مجرد اسلامه لا يعني ان دمه ما عاد مهدرا. لانه سيهدر دمك للشتم. فطلب العفو عن اهدار الدم. نعم قال في الحديث شفاعته. نعم. للنبي صلى الله عليه وسلم نعم. وقد ذكر عامة اهل الصيام نعم. ان نوفر ان هذا هو رأس البكريين الذين عدوا على خزاعة وقتلوه عانة قريش على ذلك. وبسبب ذلك انتقض

عهد قريش وبني بكر ثم انه اسلم قبل فتحه حتى صار يشفع في الذي هجى النبي صلى الله عليه وسلم فعلم ان الهجاء اغلظ من نقد العهد بالقتال بحيث اذا نقض قوم العهد بالقتال واخر هجاء

ما اسلم عصم دم الذي قاتل وجاز الانتقام من الهاجي ولهذا قرن ولهذا قرن هذا الرجل خرق العرض بسفك الدم. وعلم ان كلاهما موجب للقتل خرق عرضه كان اعظم ثم قال فاني لا عرضا خرقت ولا دما بالشقاء في القصيدة

وجعل كلاهما بنفس المنزل. نعم. قالوا ان خرق وان خرق عرضه كان اعظم عندهم من سفك دماء المسلمين والمعاهدين. مما يوضح هذا ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يهدر دم احد منبر

ابي بكر نقدا للعهد بعينه وانما مكن منهم بني خزاعة يوم فتحه اكثر واكثر النهار. واهدر دم هذا بعينه حتى اسلم واعتذر. هذا مع ان العهد كان عهد هدنة وموادعة. ولم

طبعا عهد اجهزة جزية وذمة. والمهاجم المقيم ببلده يظهر لبلده ما شاء من منكرات الاقوال والافعال المتعلقة بدينه ودنياه. ولا ينتقد بذلك عهده حتى يحارب فعلم انه جاء من جنس الحراب واغلب منه ان الهاجر لا ذمة له. الحديث التاسع قصة ابن ابي صرح وهنا متفق عليها اهل العلم واستفاضت عندهم استفاضة تستغني عن رواية الاحد

وذلك اثبتوا اقوى مما رواه الواحد العبد فلا يذكرها مستندة مشروحة ليتبين وجه الدلالة منها يا رب بسم الله قال رحمه الله تعالى عند مسلم بن سعد عن سعد بن ابي وقاص قال لما كان يوم يوم فتح مكة اختبأ عبدالله بن سعد بن ابي سرحين عند عثمان بن عفان فجاء به حتى اوقفه على

النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله باي يا عبد الله فرفع رأسه فنظر اليه ثلاثة كل ذلك يأبى. فبايعه كان مسلما ثم ارتد والنبي صلى الله عليه وسلم اهدر دمه

فلما كان يوم فتح مكة هرب عبدالله بن ابي السرح الى عثمان بن عفان انه من قبيلة ومن عشيرة محتميا به عثمان بن عفان جاء به الى النبي صلى الله عليه وسلم

وقال يا رسول الله بايع عبدالله. قال عبدالله بن ابي جاء خاص يريد الاسلام مرة اخرى النبي عليه الصلاة والسلام رفع رأسه فنظر اليه ثلاثا كل ذلك يأبه. ابى في البداية ان يبايع

هذا الرجل طيب ثم بعد هذه النظرات الثلاث قال فبايعه بعد ثلاث والان سنعرف لماذا تأخر النبي صلى الله عليه وسلم في البيعة. نعم قال اه يا رسول الله بايع يا عبد الله فرفع رأسه فنظر اليه ثلاثا كل ذلك يأبى فبياعه بعد ثلاث ثم اقبل على اصحابه فقال اما كان فيكم رجل رشيد يقوم الى هذا؟ حيث رأوني كففت يدي عن بيعتي

اقتله النبي عليه الصلاة والسلام تأخر عن بيعته ثلاث مرات رجاء واحد من اصحابه يقوم فيقتله كان يريد من واحد من الاصحاب لذلك يعني كانه لام اصحابه. فقال ما فيكم رجل رشيد؟ رآني كففت

وعن بيعته يقوم فيقتله. طيب. قالوا يا ما ادري يا رسول الله ما في نفسك الا ومات الينا بعينك الينا بعينيك يعني اشارة بالعين فقال انه لا ينبغي للنبيين ان تكون له خائنة لا يتحركون بهذه الاساليب. نعم. قال ورواه النسائي ابسط من هذا قائل عن سعد قال لما كان يوم فتح مكة اما

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس الا اربعة نفر. قال اقتلوهم وان وجدتهم متعلقين باستار الكعبة. عكرمة ابن ابي جهل وعبدالله بن خطل. وما وما صبابة وعبدالله بن

النبي صرح سمى عبد الله بن خطب فادرك وهو متعلق باسرار الكعبة فاستبق اليه سعيد ابن حريث وعمار ابن ياسر فسبق سعيد عمارا وكان اشد الرجلين فقتله. واما مقياس بن

فادركه الناس في السوق فقتلوه. واما عكرمة فركب البحر فاصابتهم عاصف فقال اصحاب السفينة اخلصوا. فان يا الهتنا لا تغني عنكم شيئا ها هنا. فقال عكرمة والله لان لم ينجني في البحر الا الاخلاص لينجني لا ينجني في البر غيره. اللهم ان لك علي عهدا ان انت عافيتني مما انا فيه. ان اتي محمدا حتى اضع يدي في يده

عفوا كريما فجاء فاسلم. واما عبد الله بن ابي بن سعد بن ابي سرح فانه اقتدى عند عثمان بن عفان. فلما دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس الى البيعة جاء به حتى اوقفه على النبي

صلى الله عليه وسلم ثم ذكر الباقي كما اورد كما رواه ابو داوود. وعن عبد الله ابن عباس قال لك كان عبدالله بن سعد بن ابي صرح يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم فاذله الشيطان فلحق بالكفار

فامر به رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ان كان ايضا من كتاب الوحي. نعم. قال فامر به رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ان يقتل يوم الفتح فاستجار له عثمان، فاجاره رسول

رسول الله صلى الله عليه وسلم رواه ابو داوود وروى محمد بن سعد في الطبقات عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم امر بقتل ابن ابي سرح يوم الفتح وفرض تناوب وابن الزبى

وابن خطل فاتاه ابو برزة ومتعلق باسرار الكعبة فبقر بطنه. وكان رجل من الانصار ان قد ندر اضاء ابن ابي سرح ان يقتله. فجاء عثمان وكان اخاه من الرضاعة فشفى

جعله الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد اخذ الانصاري بقائم ستيفي ينتظر النبي صلى الله عليه وسلم متى اليه ان يقتله فشفع له عثمان حتى تركه ثم قال

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للانصاري هلا وفيت بندرك؟ فقال يا رسول الله وضعت يدي على قائم السيف انتظر متى تومئ فاقتله. فقال النبي صلى الله عليه وسلم الايماء خيانة ليس لنبيا

وقال محمد ابن اسحاق وفي رواية ابن في رواية ابن بكير عنه قال ابو عبيدة ابن محمد ابن عمار ابن ياسر عبد الله ابن ابي بكر ابن حزم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين دخل

مكة ففرق جيوشه امرهم الا يقتلوا احدا الا من قاتلهم. الا نفر قد سماهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال اقتلوهم وان وجدتموهم تحت اسفار الكعبة. عبدالله بن الخطاب

عبد الله بن سعد بن ابي سطح وانما امر بابن ابي سرح لانه كان قد اسلم فكان يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم الوحي فرجع مشركا ولحق بمكة فكان يقول لهم اني لاصرفه كيف شئت وانه

ولا يأمرني ان اكتب له الشيء فاقول له او كذا او كذا. فيقول اذا في كلامه نوع استهزاء انه انا كنت اكتب له في الوحي زي ما بدي وانا اصرف له الامور وهو لا يعرف ماذا كتبت. فكان في كلامه نوع استهزاء بالنبي عليه

الصلاة والسلام. هذا موطن الشاهد. نعم قال اه فيقول نعم وذلك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول عليم حكيم فيقول له او اكتب عزيز حكيم؟ فيقول له رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم كلاهما سواء. سواء

قال ابن اسحاق حدثني لابن سعد ان فيه نزلت ومن اظلم من ممن افترى على الله كذبا او قال اوحي الي ولم يوح اليه شيء ومن قال سانزل مثل ما انزل الله

فلما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة فر الى عثمان ابن عفان وكان اخاه من الرضاعة. فر عبدالله قال وكان اخاه من الرضاعة فغيبه عنده حقد رغم ان اهل مكة فاتى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستأمن له. فصمت رسول الله صلى الله عليه وسلم طويلا وهو واقف عليه ثم قال نعم. فانصرف به فلما ولى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

ما صمت الا رجاء يقوم اليه بعضكم فيقتله. فقال رجل من الانصار يا رسول الله الا او مات الي فاقتله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان النبي لا يقتل بالاشارة. وقال ابن اسحاق

وفي رواية ابراهيم بن سعد عنه حدثني بعض علمائنا ان ابن ابي صرح رجع الى قريش فقال والله لو اشاءوا لقلت كما يقول محمد وجئت بمثل ما يأتي به انه ليقول شيئا واصرفه الى

في مثله فيقول اصبت ففيه انزل الله ومن اظلم ممن افترى على الله على الله كذبا او قال اوحي الي ولم يوح اليه شيء الاية. فلذلك امر رسول الله صلى

وسلم بقتله. قال ابن اسحاق عن ابن ابي عن ابن ابي نجيح قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد عهد الى امرائه من المسلمين حين امرهم يدخلوا مكة

الا يقاتل احد قاتلهم الا انه قد عهد في نفر سماهم امر بقتلهم وان وجد تحت استار الكعبة. منهم عبدالله بن سعد بن ابي سرح وانما امر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتله. لانه كان

انا اسلم وكان يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم الوحي فارتد مشركا راجعا الى قريش فقال والله اني لاصرفك حيث اريد. انه ليمل علي فاقول او كذا او كذا فيقول نعم

تملي علي يعني نعم. قال فيقول نعم ذلك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يمل عليه فيقول عزيز حكيم او حكيم عليم فكان يكتبها على احد الحرفين. فيقول كل

في مغازي معمر عن الزهري في قصة الفتح. نعم يعني في خلاف كثير حقيقة في بين المفسرين. نعم. انه القصد بالمعنى او ان هذا كان من الاحرف السبع يعني. اللي كان يجوز ان يكتب فيها

فكان يعطي اكثر من خيار. ثم نسخ بعد ذلك يعني فيها نقاش قالوا روينا في مغازي مأمر عن الزهري في قصة الفتح قال فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فان رأى اصحابه بالكف وقال كفوا السلاح الا آآ الا خزاعة بن بكر ساعة ثم امرهم

في امان الناس كلهم الا اربعة ابن ابي صرح وابن خطل ومقياس الكناني وامرأة اخرى ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم اني لم احرم مكة ولكن الله حرمها وانها لم تحل لاحد قبلي ولا تحل لاحد بعيدي الى يوم القيامة

انما احلها الله لسعة من نهار. قال ثم جاء عثمان بن عفان بن ابي سرح فقال بايعه يا رسول الله. فاعرض عنه ثم جاءه من ناحية اخرى فقال بايعه يا رسول الله

تعوض عنه ثم جاءه ايضا فقال بايعه يا رسول الله فمن مد يده فبايعه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد اعرضت عنه واني لاظن بعضكم سيقتله. فقال رجل من الانصار

هلأ الي يا رسول الله؟ فقال ان النبي لا يومض فكأنه رآه غدرا. وفي موازي موسى ابن عقبة عن ابن شهاب قال اوامرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يكفر

وايديهم فلا يقاتلوا احدا الا من قاتلهم. وامرهم بقتل اربعة منهم عبدالله بن سعد بن ابي سرح والحويرث بن لقيث وابن خطل ومقياس بن صبابة احد بن اليك. وامر بقتل قينتين لابن حطل تغنيان بهجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم. خائنتين

يعني اماتين جاريتين مغنيتين. نعم قال ثم قال ويقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم في قتل النفل ان يقتل عبد الله ابن ابن سعد ابن ابي سرح وكان ارتد بعد الهجرة كافرا فاختبأ حتى اطمأن الناس. ثم اقبل يريد ان يبايعه

رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعرض عنه يقوم رجل من من اصحابه فيقتله فلم يقم اليه احد ولم يشعر بالذي في نفس رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال احدهم لو اشرت الي يا رسول الله ضربت

فقال ان النبي لا يفعل ذلك ويقال اجاره عثمان ابن عفان وكان اخاه من الرضاعة وقتلت احدى القينتين وكتبت الاخرى حتى استؤمن لها. وذكر محمد بن عائد في حتى استؤمن لها. ليس الجملة من بدايتها. اه وكان اخوها من الرضاعة وقتلت احدى القينتين كتمت الاخرى وكتمت ايوا. طيب

نعم. وذكر محمد بن عائد في مغازيه هذه القصة مثل ذلك. وذكر الواقدي عن اشياخه قالوا وكان عبد الله بن سعد بن ابي سرح يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم

فربما املى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم سميع عليم فيكتب عليم حكيم. فيقرأه رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول كذلك الله ويقره فافتتن. وقال ما يدري محمد

مما يقوله اني لاكتب له ما شئت. هذا الذي كتبت له هذا الذي كتبته يوحى الي كما يوحى الى محمد. خرج هاربا من المدينة الى مكة مرتدا. فاهدر رسول الله صلى الله عليه وسلم

يوم الفتح فلما كان يومئذ كان يوم اذك جاء ابن آآ جاء ابن ابي صرح الى عثمان ابن عفان وكان اخاه من الرضاعة فقال يا فقال يا اخي اني والله اخترتك فاحبسني ها هنا واذهب الى محمد فكلمه في فان محمد

ان رآني ضرب الذي فيه عينيه ان جرمي اعظم الجرم وقد جئت الذي فيه عيناي اللي هي ايش رأسي في الرأس. نعم. قال فقال عثمان بل اذهب معي فقال عبد الله والله لا يبغان ليضربن عنقي ولا ولا ينظرني قد اهدر دمي واصحابه

في كل موضع فقال عثمان انطلق معي فلا فلا يقتلك ان شاء الله فلم فلم يرع رسول الله صلى الله عليه وسلم الا بعثمان اخذ بيد عبد الله بن سعد بن ابي صالح واقفين

الواقفين بين يديه فاقبل عثمان على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ان امه كانت تحملني وتمشيه وترضعني وتفطمه وكانت تلطفني وتتركه فهبه لي. آآ فاعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعل عثمان كلما اعرض عنه النبي صلى الله عليه وسلم بوجهه استقبله فيعيد عليه هذا الكلام. انما عرض النبي

صلى الله عليه وسلم ارادة ان يقوم رجل فيضرب عنقه. لانه لم يؤمنه. فلما رأى ان لا يقوم احد وعثمان قد اكب على رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل رأسه ويقول يا رسول الله بايعه في

ابي وامي وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم ثم التفت الى اصحابه فقال ما منعكم ان يقوم رجل منكم الى هذا الكلب فيقتله او او قال الفاسق فقال عباد بن بشر انا وما

يا رسول الله ان بعثك بالحق اني لاتبع طرفك من كل ناحيات رجاء ان تشير الي. فاضرب عنقه ويقال آآ قال هذا ابو ابو اليسر ويقال عمر بن الخطاب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اني لا اقتل مين اللي قال والله اني لاتبع طرفك من كل ناحية اما عمر او ابو اليسار. نعم. ابو عباس نعم؟ ابو عباد ابن بشر

في الرواية الاولى السابقة نعم قال وقائل يقول ان النبي صلى الله عليه وسلم قال خائنة الاعين فبايعه رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يفر من رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما رآه فقال

لرسول الله صلى الله عليه وسلم بابي وامي لو ترى ابن ام عبد الله في ظلمك كلما رآك فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الم ابايعه واومنه؟ فقال بلى اي رسول

ولكنه يتذكر عظيم جرمه في الاسلام. فقال النبي صلى الله عليه وسلم. الاسلام يجب ما كان قبله. فرجع عثمان الى ابن ابي سرح فاخبره. فكان يأتي فيسلم على النبي صلى الله عليه وسلم مع الناس

ها فوجه الدلالة ان عبد الله بن سعد بن ابي سرح افترى على النبي اسلوب ابن تيمية في استقراء النصوص ابن تيمية لما بجيب لك القصة بحاول يستقرأ مواطنها في كتب السنة والسيار. لانه هذا منهج علمي. كل رواية وكل طريق فيه اضافات

يا يكون في اضافة كلمة اضافة جملة اضافة حرف قد تساعدك في تشكيل الصورة الحقيقية وهذا منهج على طالب من يسلكه في مقام الاستدلال لا يكتفي بذكر الحديث من مصدر واحد

احاديث خاصة لاحاديث امتلأ في سياق بناء حكم الاصل انك تستقلب مواطن هذا الحديث من كتب السنة والسير لانه سينبني على اختلاف الروايات تصور او اعلى او انه يظهر لك انه لا في تعارض

الروايات بالتالي انا ساكون مضطر ان ارجح رواية على اخرى بعض الناس بستعجل يخلص بوخذ الرواية مثلا عند ابي داوود يبني عليها. وقد تكون رواية غيره اكمل او اظهر او اوضح. نعم. تفضل اشرب

لو ترى نعم ابن ام عبد الله يفر منك كلما رأت. نعم فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم قال لا مبايع بما قال يا رسول الله كانه يتذكر عظيم جرم في الاسلام فقال النبي عليه الصلاة والسلام الاسلام يدب ما قبله

ويقول لك انه كيف حتى لو انت بايعته كيف هو خايف طول الوقت انه يجي يسلم عليك او يتكلم معك؟ نعم قال فوجه الدلالة ان عبدالله بن سعد بن ابي صلاح افترى الى النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يتمم له الوحي ويكتب له ما يريد فيوافقه عليه وان وانه يصرفه حيث شاء ويغير ما مره به من الوحي

يوقظه على ذلك وزعم انه سينزل مثل ما انزل الله. ان كان قد اوحي اليه في زعمه كما اوحي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. وان قالوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى كتابه والافتراء عليه بما

يوجب الريب في نبوته قدر زائد على مجرد الكفر به والردة في الدين. وهو من انواع السب وكذلك لما افترى عليه كاتب اخر مثل هذه الفريا خصمه الله يعاقبه عقوبة خارجة عن العادة ليتبين لكل احد افتراءه. ان كان مثل هذا يوجب في القلوب المريضة ريبا

يقول القائل كاتب اعلام الناس بباطنه وبحقيقة امره وقد اخبر عنه بما اخبر فمن نصر الله لرسوله اي ان اظهر فيه اي اية يبين فيه بها انه مفتري ان انه

روى البخاري في صحيحه عن عبد العزيز بن صهيب عن انس قال كان رجل نصرانيا فاسلم وقرأ البقرة وال عمران. بده يجي لك من هذا الرجل الاخر اللي كان يكتب الواحد للنبي عليه

الصلاة والسلام مرتد. وانه الله قسمه مباشرة. هذا شخص اخر كان رجل نصراني فاسلم وقرأ البقر وال عمران كان يكتب للنبي صلى الله عليه وسلم اي الوحي فعاد هذا الرجل نصرانيا ارتد. نعم

قال فكان يقول ما يدري محمد الا ما كتبت له فاماته الله فدفنوه فاصبح وقد نفضته الارض. فقالوا هذا فعل محمد واصحابه. نبشوا عن صاحبنا فالقوه حفروا له اعمق في الارض ما استطاعوا. فاصبح قد لفظته الارض فعلموا انه ليس من الناس فالقوه. نعم هذا الرجل لم يوفق للاسلام مرة اخرى. سبحان الله! الحياة كده

وهذه اقدار الله بن ابي الصالح ارتد لكن كتب له نصيب ان يسلم مرة اخرى هذا انا هذا لم يكتب له ان يسلم مرة اخرى ولله حكمة هذا رجل عاد نصرانيا ودفن في الارض ولفظته الارض

اصحاب ابتداء ظنوا انه الصحابة هم اللي نبشوا قبضه قالوا نحفظ له خمسة متر في الأرض. الشهر ما حداش حفروا لنا خبزة ولا سبعة متر في الارض دفنوه وجدوه اليوم الثاني فوق الارض. قالوا هذا اذا ليس من فعل احد يعني هذا

مين بده ينزل سبعة متر في الارض مشان يرجع يطلع جثة مش مستاهلة. قال فعرفوا انه ليس من شغل الناس وانه هذه عقوبة وغريب انه الناس يعني تعلم انها عقوبة

يعني لا قالوا هذا اكيد ليس مشغول الناس هذا من فعل رب محمد صلى الله عليه وسلم. طب اذا عارف ان رب محمد صلى الله عليه وسلم يفعل هذا روح اسلم

لكن في بعض الناس سبحان الله. نعم قال ورواه مسلم من حديث سليمان ابن المغيرة عن ثابت عن انس قال كان منا رجل من بني النجار قد ال عمران وكان يكتب للنبي صلى الله عليه وسلم فانطلق هاربا حتى لحق باهل الكتاب

قال فرفعوه. قالوا هذا قد كان يكتب لمحمد فاعجبوا به فما لبث ان قسم الله عنقه فيهم. فحفظوا له فواروه فاصبحت الارض قد نبذته على وجهها. ثم عادوا فحفظوا له

فاصبحت الارض قد نبذته على وجهها ثم عادوا فاصبحت الارض قد نبذته على وجهها فتركوه منبوذا. فهذا الملعون الذي افترى على النبي صلى الله عليه وسلم انه ما كان يدري الا

كتب له قصمه الله وفضحه بان اخرجه من القبر بعد ان دفنه مرارا وهذا امر خارج عن عن العادة يدل يدل كل احد ان هذه عقوبة لما قاله انه كان كذبا اذ كان عامة الموتى لا يصيبه مثل هذا. فمثل هذا وان هذا الجرم اعظم من مجرد الارتداد اذ كان عامة المرتدين يموتون ولا يصيبهم مثل هذا. وان الله

وهو منتقم لرسوله صلى الله عليه وسلم ممن طعن عليه وسبه ومظهر لدينه ولكذب الكاذب. اذا لم يمكن الناس ان يقيموا عليه الحد. ونظير هذا ما حدثناه اعداد من المسلمين والعدول

الفقه والخبرة عما جربوه مرات متعددة في حصر الحصون والمدائن التي بالسواحل آآ السواحل الشامية لما حصل المسلمون فيها بني الاصفر في زماننا. الروم من وصل نعم. قالوا كنا نحصر الحصن او المدينة الشهر واكثر من الشهر. هو ممتنع علينا حتى نكاد نيأس منه. حتى اذا تعرض اهله لسب رسول الله صلى الله عليه وسلم والواقع

في ارضه تعجلنا فتحه وتيسر. ولم يكد يتأخر الا يوما او يومين او نحو ذلك. ثم يفتح المكان عنوة ويكون فيهم ملحمة عظيمة. قالوا حتى ان كنا نتباشر بتعجيل الفتح اذا سمعناهم يقعون فيه مع امتلاء القلوب غيظا عليهم بما قالوه. يستبشرون بالفتح

بس مش انهم مبسوطين يلا هيه وسبوا النبي عليه الصلاة والسلام خلينا نروح. لأ هم متغايظين لكن يعني هم مع كل الغيظ على شتمه من النبي عليه الصلاة والسلام لكن بنعتبر هاي النقطة من جهة اخرى نقطة بالنسبة النا لصالحنا ان الله سبحانه سينزل الهلاك بهم سريعا. نعم. قال

وهكذا حدثني بعض اصحابنا الثقات ان المسلمين من اهل المغرب حالهم مع النصارى كذلك. ومن سنة الله ان يعذب عداه تارة بعذاب من عنده وتارة بايدي عباده المؤمنين. فكذلك لما

كان النبي صلى الله عليه وسلم من ابن ابي صرح اهدى رضمة. لما طعن في النبوة وافترى اليه الكذب مع انه قد امن جميع اهل مكة الذين قتلوه وحاربوه اشد المحاربة. ومع ان السنة في المرتدة

بان لا يقتل حتى يستتاب اما وجوبا او استحبابا وسنذكر ان شاء الله ان جماعتنا ارتدوا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم حتى تابوا وقبلت توبتهم. وفي ذلك دليل على ان جرم الطاعن على رسول الله صلى الله

اعظم من جرم مرتد. ثم ان اباحة النبي صلى الله عليه وسلم تائبا مسلما وقوله هلا قتلتموه ثم اعفوه عنه بعد ذلك. دليل على ان النبي صلى الله عليه وسلم كان له ان يقتله وان يعفو عنه ويعصم دمه

وهو دليل على ان له صلى الله عليه وسلم ان يقتل من سبه وان تاب وعاد الى الاسلام. يوضح ذلك اشياء منها انه قد روي عن عكرمة ان ان ابن ابي سرح رجع الى الاسلام قبل فتح مكة

كذلك ذكر اخرون ان ابن ابي سرح رجع الى الاسلام قبل فتح مكة اذ نزل اذ نزل النبي صلى الله عليه وسلم بها. وقد تقدم عنه انه قال لعثمان قبل ان يقدم به على النبي صلى الله عليه وسلم

جرم اعظم الجرم وقد جئت تائبا وتوبة المرتد اسلامه ثم انه جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم بعد الفتح بهدوء وهدوء الناس وبعد ما تاب فاراد النبي صلى الله عليه وسلم من المسلمين ان يقتله حينئذ وتربص زمانا ينتظر فيه قتله

ويظن ان بعضهم سيقتله وهذا اوضح دليل على جواز قتله بعد اسلامه. وكذلك لما قالوا له عثمان انه يفر منك كلما وهذا دليل واضح على جواز قتله بعد اسلامه يعني لو اسلم عبدالله بن ابي الصرح في مكة

ولم يأت الى النبي صلى الله عليه وسلم يستعفي من دمه اجاز لاحد المسلمين من الصحابة ان يقتله. حتى لو عرف انه مسلم لانه اهدار دمه ليس بسبب الكفر وانما اهدار دمه كان بسبب السب

فحتى لو اسلم في مكة ده مغير معصوم نعم قال وكذلك لما قال له عثمان انه يفيض منك كلما رآك قال الم ابايعه منه؟ قال بلى. ولكنه يتذكر عظيم جرمه في الاسلام فقال الاسلام يجب ما قبله. فبين النبي صلى الله

عليه وسلم ان خوف القتل سقط بالبيعة والامان وان الاثم زال بالاسلام. علم ان السابة اذا عاد الى الاسلام جنب الاسلام اثم السب وبقي قتله ركز هاي جدا مهمة جب الاسلام

اثم السب للنبي عليه الصلاة والسلام لكن القتل حدا حدا يبقى جائز. حتى يوجد الامان وهذا الامان يوجد من النبي عليه الصلاة والسلام في حال حياته لكن بعد وفاته ما في امان. الذي له ان يعطي حق الامان هنا النبي عليه الصلاة والسلام على حياته. لكن بعد وفاته

ما في حد يعطيه حق الامان لكن تبقى قضية المصلحة الشرعية يعني اذا كان الحاكم يرى انه القتل سيسبب مفسدة اعلى من المصلحة المرجوة فهذه قضية المصالح والمفاسد هي ميزان الاسلام. نعم

فان غرضنا هنا ان نبين ان مجرد الطعن على رسول الله صلى الله عليه وسلم والواقعات فيه يجب القتل في الحال التي لا يقتل فيها لمجرد الردة. واذا كان ذلك موجبا للقتل استوى فيه المسلم والذمي

لان كل ما يوجب القتلة والردة يستوي فيه المسلم والذمي. وفي كتمان الصحابة لابن ابي صرح ولاحدى القينتين دليل على ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يجب قتلهم. وانما اباحهما جواز

عنهم وفي ذلك دليل على انه كان مخيرا بين القتل والعفو وهذا يؤيد ان القتلى كان لحق النبي صلى الله عليه وسلم. جميل. ايضا الفقرة فيها فكرة انه الان كتمان الصحابة لانه عثمان كتم عنده وخبى عنده ابن ابي الصرح

صحابي اخر اه خبأ عنده احدى القينتين مش احدى القينتين كتمت هذا فيه دليل على ان النبي صلى الله عليه وسلم ايش عندك لم يوجب قتلهم صحيح؟ لم يوجب قتلهم. لم يوجب قتلهم يعني هو ما قال

قتلهم فرض عين ان لو كان قتلهم فرض عين لما يعني حصل لعثمان ولما جاز لعثمان ان يؤمن ابن ابي السرح ابو عثمان الله يرضى عنه كان فاهم ان هو جوز قتل امين ابي السرح ولم يلزم

في مساحة يعني الصحابة كانوا فقهاء بعرفوا وين كلام النبي عليه الصلاة والسلام. الالزامي وين كلامه اللي هو سياسة شرعية؟ خلينا نسميه او اللي فيه نوع من المساحة ابو عثمان لما كان يعرف ان موضوع هنا في مساحة وانما هو اباحة قتل وليس وجوب قتل

في ذلك دليل على ان النبي عليه الصلاة والسلام هو كان مخيما بين ان يقتل شاتمه وبين ان يعفو عنه وهذا يؤيد انه قتل اذا في النهاية كان لحق النبي عليه الصلاة والسلام. نعم. قال واعلم ان افتراض النبي للكاتب الاخر النصراني على رسول الله صلى الله عليه وسلم

من كان يتعلم منهم افتراء ظاهر. وكذلك قوله اني لاصرفك فشئت انه لا يأمرني ان اكتب له شيء فيقول له او كذا او كذا فيقول نعم. فرية ظاهرة. قال فان النبي صلى

الله عليه وسلم كان لا يكتبه الا ما انزله الله ولا يأمره ان يثبت قرآنا الا ما اوحاه الله. ولا يتصرف له كيف شاء بل يتصرف فيه كما يشاء. بل يتصرف كما يشاء الله. وكذلك قوله اني

سبله ما شئت هذا الذي كتبته يوحى الي كما يوحى الى محمد وان محمدا اذا كان يتعلم مني فاني سأنزل مثل ما انزل الله فدية ظاهرة فان النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يكتبهما

ولا كان يوحى اليه شيء. قال وكذلك قول النصراني ما يدري محمد الا ما كتبت له من هذا القبيل. وعلى هذا الافتراء حاق بهم العذاب حاق به العذاب واستوجب العقاب. ثم اختلف

بل اهل العلم هل كان النبي صلى الله عليه وسلم اقره على ان يكتب شيئا غير ما ابتداه النبي صلى الله عليه وسلم بكتابه؟ وهل قال له شيئا على قولين؟ احدهما ان النصراني وابن ابي صرح افتريا على

الله صلى الله عليه وسلم ذلك كله. وانه لم يصدر منه قول في اقرار على كتابة غير ما قاله اصلا. اذا هذا احد الاقوال في المسألة يا شيخ عمر انه قضية انه قال له عليم حكيم. فقال له عزيز حكيم اكتبها. قال نعم اكتبهما سواء. هذا كله حكاية لكلام عبد الله بن ابي الصرح. وانه كل هذا المشهد

لم يكن هذه الطريقة الاولى انه كل هاي القصة اصلا ما كانت وانه النبي عليه الصلاة والسلام قال اكتب فكلاهما سواء. انه هذا كله لم يحصل. نعم. قال وانما لما زين لهما الشيطان الردة افتريا عليه

الناس ويكون قبول ذلك منهما متوجها لانهما فارقاه بعد خبرة. ذلك انه لم يخبر احد انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول له هذا الذي قلته انما وانما هو حال الردة اخبر انه قال له ذلك. وهو اذ ذاك كافر عدو يفتري على الله ما هو اعظم من ذلك. يبين ذلك ان الذي في الصحيح ان النصراني

كان يقول ما يدري محمد الا ما كتبت له. نعم ربما كان هو يكتب غير ما يقوله النبي صلى الله عليه وسلم ويغيره ويزيده وينقصه. فظن ان عمدة النبي صلى الله عليه وسلم على كتابته مع ما في

فيها من التبدير ولم يدري قال ولم يدري ان كتاب الله ايات بينات في صدور الذين اوتوا العلم وانه لا يغسله الماء وان الله حافظ له. وان الله يقرئ نبيه فلا ينسى الا ما شاء الله. اه فمما يريد رفعه نسخ تلاوته

وان جبريل كان يعارض النبي صلى الله عليه وسلم بالقرآن كل عام. وان النبي صلى الله عليه وسلم اذا انزلت عليه الاية اقرأها لعدد من المسلمين يتبادر ونقل الايات بهم. واكثر من ذكر هذه القصة من المفسرين

ذكر انه كان يملي عليه سميعا اليما فيكتبه عليما حكيما. اذا قال عليما حكيما كتب غفورا رحيما واشبه ذلك. ولم يذكر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال عليه الصلاة والسلام. قالوا اذا كان الرجل قد

انه من اهل الفدية والكذب حتى اظهر الله على كذبه اية بينة. والروايات الصحيحة المشهورة لم تتضمن الا انه قال عن النبي صلى الله عليه وسلم ما قال او انه كتب ما شاء فقط علم

ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يقل له شيئا. قالوا وما روي في بعض الروايات ان النبي صلى الله عليه وسلم قال فهو منقطع او معلل. ولعل قائله قاله بناء على ان الكاتب هو الذي قال

قبل ذلك. مثل هذا قد يلتمس الامر فيه حتى يشتبه ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم وما قيل فعلى هذا القول فلا سؤال اصلا والقول الثاني ان هذا القول فلا سؤال اصلا. يعني لما بنسأل كيف النبي عليه الصلاة والسلام قال له كلاهما سواء. السؤال كله ملغي لانه

كل هالقصة مخترعة اصالة القول الثاني. نعم. قال القول الثاني ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له شيئا. فروى الامام احمد وغيره من حديث حماد بن سلمة قال اخبرنا ثابت عن انس ان رجلا كان يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا

يقول كتبت سميعا بصيرا. قال دعه واذا املى عليه عليما حكيما كتب عليما حليما. قال حماد نحو ذا. قال وكان قد قرأ البقرة وال عمران وكان قرأهما فقد قرأ قرآنا كثيرا. فذهب فتنصر وقال كنت اكتم لمحمد ما شئت فيقول دعه. فمات فدفن فنبذته الارض مرتين او ثلاثا. قال ابو طلحة فلقد رأيت منبوذا

فوق الارض. رواه الامام احمد قال حدثنا يزيد ابن هارون قال حدثنا حميد عن انس ان رجلا كان يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقد قرأ البقرة وال عمران. وكان الرجل اذا قرأ البقرة

رمضان جدا فينا يعني عظم. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يملي عليه غفورا رحيما. فيكتب عليما حكيما. فيقول له النبي صلى الله عليه وسلم اكتب كذا وكذا اكتب اكتب كيف شئت

ويملي عليه عليما حكيما فيكتب فيكتب سميعا بصيرا فيقول اكتب كيف شئت. فارتد ذلك الرجل عن الاسلام فلحق بالمشركين. وقال وانا اعلمكم بمحمد ان كنت لاكتم ما شئتم ذلك الرجل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الارض لا تقبله. قال انس فحدثني ابو طلحة انه اتى الارض التي مات فيها ذلك الرجل. فوجده منبوذا قال ابو طلحة ما شأن هذا الرجل؟ قالوا قد

دفناه مرارا فلم تقبلوا الارض فهذا اسناد صحيح. وقد قال من ذهب الى القول الاول علل البزاغ حديث ثابت عن الناس وقال رواه عنه ولم يتابع اليه. ورواه حميد عن الناس. قال واظن حميدا

ان ما سمعه من ثابت. قالوا اثم ان انس لم يذكر انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم او شهده يقول ذلك ولعله حكى ما سمع. وفي هذا الكلام تكلف ظاهر. والذي ذكرناه في حديث ابن اسحاق

وغيرهما يوافق ظاهر هذه الرواية وكذلك ذكر طائفة من اهل التفسير وقد جاءت اثار في بيان الصفة الحالي على هذا القول. ففي حديث ابن اسحاق وذلك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول عليم الحكيم فيقول او اكتب عزيز حكيم؟ فيقول له

رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم كلاهما سواء. وفي الرواية الاخرى وذلك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يملي عليه فيقول عزيز حكيم او حكيم اليم. فكان يكتبها على احد الحرفين فيقول كل صواب

في هذا بيان بان كلا الحرفين قد نزل. كان قد نزل. وان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأهما ويقول له اكتب كيف شئت من هذين الحرفين فكل صواب وقد جاء مصرحا عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال انزل القرآن على سبعة احرف كلها شاف كاف حكيم ايوة كمل او غفور رحيم فهو

كذلك ما لم تختم اية رحمة بعذاب او اية عذاب برحمة. يعني ما ينفعش اية بتتكلم في العذاب اختمها ان الله غفور رحيم تتكلم عن الرحمة تتكلم عن الجن وكذا فاعلموا ان الله شديد العقاب. هذا غير فش فيها بلاغة هيكا. من البلاغة انه اية العذاب

تنتهي بشديد العقاب. وهاي نتكلم عن الجنة تنتهي بالرحمة والمغفرة. نعم قال وفي حرف جماعة من الصحابة ان تعذبهم فانهم عبادك وان تغفر لهم فانك انت الغفور الرحيم. ولا حديث في ذلك منتشرة تدل على مع ان المشهورة انها ايش؟ عزيز حكيم

يا عزيزي الحكيم انه هذا سيدنا عيسى يقولها يوم القيامة. نعم. بس في حرف احد بعض الصحابة يعني احد الاحرف السبعة عند بعض الصحابة انها اختتمت الرحيم انه قال ان تعذبني ان تغفر لهم. مقام المغفرة يقبل هذا. وان كانت المشهورة انها عزيز حكيم. نعم

قالوا الاحاديث في ذلك منتشرة تدل على ان من الحروف السبعة التي نزل عليها القرآن ان تختم الاية الواحدة بعدة اسماء من اسماء الله على سبيل البدل. يخير القارئ في القراءة بايها شاء

شايف هذا من الاحرف السبعة يقال من الاوح في السبعة التي نزلت ابتداء ان الانسان له ان يختم الاية بمجموعة من الاسماء الحسنى يخير بينها ما دام طبعا لم تختم اية الرحمة بعذاب او اية عذاب برحمة. هذا كان جزء من مفهوم الاحرف السبعة. نعم. قال فكان النبي صلى الله عليه وسلم يخيره ان يكتب ما شاء من تلك الحروف. وربما

رأى النبي كلمات احنا. قال وربما قرأها النبي صلى الله عليه وسلم بحرف من الحروف فيقول له او اكتب كذا وكذلك كثرة ما سمع النبي صلى الله عليه وسلم بين الحفرين. يقول له النبي صلى الله عليه وسلم نعم كلاهما سوى لان الاية نزلت بالحرفين. وربما كتبه احد الحرفين ثم قرأه على النبي صلى الله عليه وسلم فاقره عليه. لانه قد نزل كذلك

اختم الاية بمثل سميع عليم وعليم حكيم وغفور رحيم او بمثله سميع بصير او عليم حكيم او عليم حليم. كثير في القرآن وكان نزول الاية على عدة من هذه الحروف امرا معتادا. ثم

ان الله نسخ بعض تلك الحروف لما كان جبريل يعارض النبي صلى الله عليه وسلم في كل رمضان. وكانت العودة الاخيرة فيها حرف زيد بن ثابت الذي يقرأ الناس به اليوم. هو الذي جمع عثمان والصحابة رضي

الله عنهم اجمعين عليه الناس. فبالتالي كل بالتالي التخيير الذي كان موجود ابتداء ذهب وكانت العرضة الاخيرة على موا ثبت عليه ما في مصحف عثمان. نعم. ولهذا ذكر ابن عباس ان هذه القصة في الناسف والمسوخ. وكذلك ذكرها الامام احمد في كتابه في الناسخة والمنسوخ لتضمنها نسخ بعض الحروف. روي فيها

اخر رواه الامام احمد في النسخ والمنسوخ قال حدثنا مسكين ابن بكير قال حدثنا معان قال وسمعت ابا خلف يقول كان ابن ابي صرح كتب للنبي صلى الله عليه وسلم القرآن في

فكان ربما سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن خواتم الايات تعملون وتفعلون ونحو ذلك. فيقول له النبي صلى الله عليه وسلم اكتب اي ذلك شئت. قال فيوفقه الله للصواب من ذلك

بات اهل مكة مرتدة فقالوا يا ابن ابي صالح كيف كنت تكتب لابن ابي كبشة القرآن؟ قال اكتبه كيف شئت؟ قال قال فانزل الله في ذلك ومن اظلم ممن افترى على الله كذبا او قال اوحي الي

ولم يوحي اليه شيء الاية كلها. فقال النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة من اخذ ابن ابي سرح فليضرب عنقه حيثما وجد. وان كان متعلقا باستار الكعبة. ففي هذا الاثر انه كان

يسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن حرفين جائزين. يقول له اكتب اي ذلك شئت فيوفقه الله للصواب. فيكتب احب الحرفين الى الله ان كان كلاهما منزلا. او يكتب ما انزل انزله الله فقط ان لم

اخر النزلاء. وكان هذا التخيير من النبي صلى الله عليه وسلم اما توسعة ان كان الله قد انزلهما او ثقة بحفظ الله وعلما منه بانه لا يكتب الا ما انزل. وليس هذا

في كتاب تولى الله حفظه وضمن انه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه قال وذكر بعضهم وجها ثالثا وهو انه ربما كان يسمع النبي صلى الله عليه وسلم يمله الاية حتى لم يبقى منها الا كلمة او كلمتان فيستدل بما قرأ منها على باقيها

كما يفعله الفطن الذكي في كتبه ثم يقرأه على النبي صلى الله عليه وسلم فيقول كذلك انزلت كما اتفق مثل ذلك لعمر في قوله فتبارك الله احسن الخالقين. نعم وهذه نوع من انواع البلاغة

هو انك تأتي انت بكلام فيعرف السامع ما مادا سيختم الكلام به هذا نوع من انواع البلاغة. تمام؟ ان المتكلم يتكلم بكلام قبل ما يوصل للاخير السامع يتوقف ماذا سيكون الختام. نعم

مصطلح بالعكس ما شاء الله. هو المصطلح بلاغي بعد محاور بس مش جاي على ذهننا. نعم. قال وقد روى الكلبي عن ابي صالح عن ابن عباس مثل هذا في هذه القصة. وان كان هذا

ليس بثقة قال قال عن ابي قال عن ابن ابي صرح انه كان تكلم بالاسلام وكان يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض الاحايين فاذا املى اليه عزيز حكيم كتب غفور رحيم. فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا وذاك

فلما نزلت ولقد خلقنا الانسان من سلالة من طين املاها عليه. فلما انتهى الى قوله خلقا اخر. عجب عبدالله بن سعد فقال تبارك الله احسن الخالقين. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم

فانزلت علي فاكتبها فشك حينئذ وقال لان كان محمد صادقا لقد اوحي الي كما اوحي الي وان كان كاذبا اوحي اليها لما خاف تبارك الله احسن الخالقين هي زبطت ماء. اذا كان محمد صادقا صلى الله عليه وسلم فاذا هي اوحي الي كما اوحي الي. طيب

قالوا مما ضعفت به هذه الرواية ان المشهورة ان الذي تكلم بهذا عمر ابن الخطاب. نعم مش مش هذا الرجل. نعم. قال ومن الناس من قال قولا اخر. قال الذي ثبت في رواية انس انه كان يرضى على النبي صلى

وسلم ما كتبه بعد ما كتبه فيملي عليه سميع عليما فيقول قد كتبت سميعا بصيرا فيقول دعه او اكتب كيف شئت وكذلك في حديث الواقدي انه كان يقول كذلك الله ويقر انزل الله

كذاك ايش؟ انه كان يقول كذاك الله كذاك انزل الله. لأ وكذلك في حديث الوقت لانه كان يقول كذلك انزل الله ان كلمة انزلاق. اه انا عارف انها بتكون مش غير

لانه بس هي رواية الواقية ايش كانت السابقة اه في رواية الواقدة هي اللي تحت حكومنا السابقة المغازي المغازي الواقيلي مذكور فيها قال قالوا كده وكان النبي صلى الله عليه وسلم في حاجة الى من يكتب لقلة الكتاب في الصحابة وعدم حضور الكتاب منهم في وقت الحاجة اليهم. فان العرب كان الغالب عليهم الامية حتى

ان كان ان كان الحواء العظيم يطلب فيه كاذب فلا يوجد. وكان احدهم اذا اراد كتاب وثيقة او كتاب وجد مشقة حتى يحصل له كاتب. واذا اتفق للنبي صلى الله عليه وسلم

يكتب له انتهز الفرصة في كتابته فاذا زاد الكاتب او نقص تركه لحرصه على كتابة ما يمله ولا يأمره بتغيير ذلك خوفا من ضجره وان يقطع الكتابة قبل اتمامها ثقة منه صلى الله عليه وسلم بان تلك الكلمة او الكلمتين تستدرك فيما بعد بالالقاء الى من يتلقنها منه او بكتابتها تعويلا على المحفوظ عنده

في قلبه. كما قال الله تعالى سنقرئك فلا تنسى الا ما شاء الله انه يعلم الجهر وما يخفى الاشبه والله اعلم هو الوجه الاول وان هذا كان فيما انزل القرآن فيه على حروف عدة فان القول المرضي عند علماء السلف الذي يدل عليه عامة الاحاديث وقراءة الصحابة ان المصحف الذي جمع

عثمان الناس عليه هو احد الحروف السبعة. وهو العرضة الاخيرة وان الحروف الستة خارجة عن هذا المصحف. وان الحروف الوجه الاول طبعا من القول الثاني يقصد الوجه الاول من القول الثاني وهو ان هذا من الاحرف السبعة. نعم

قال آآ وان الحروف السبعة كانت مختلفة الكلمة مع ان المعنى غير مختلف ولا متضاد نعم فهو في الوجه الثاني ذكر ثلاثة وجوه انا من الاحرف السبعة ثم قال وروي وجه اخر

اذا وكدت المقال وذكر بعض متى ثالثا. صحيح؟ ورجح الوجه الاول. نعم. اخر واحد في قول اخر ايضا وجه رابع اخر واحد قرأنا قلة من يكتب هذا يعتبر وجه رابع. مم. اه عنا

قال الحديث العاشر حديث القينتين اللتين كانتا تغنيان بهجاء النبي صلى الله عليه وسلم ومولاة بني هاشم وذلك مشهور مستفيض عند اهل السير. وقد تقدم في حديث سعيد بن المسيب انه صلى الله عليه وسلم

امر بقتله فارتنى. وقال موسى ابن عقبة في في مغازيه عن الزهري وامرهم برسول رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يكفوا ايديهم فلا يقاتلوا احدا الا من قاتلهم. امر بقتل اربعة

قال وامر بقتل قينتين لابن خطأ لن تغنيان بهجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال وقتلت احدى القينتين وكتمت الاخرى حتى حتى استؤمن لها وكذلك ذكر محمد بن عيون القرشي في مغازيه

وقال ابن اسحاق وفي رواية ابن بكير عنه قال ابو عبيدة ابن محمد ابن عمار ابن ياسر وعبدالله ابن ابي بكر ابن حزم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين دخل مكة وفرق جيوشه امرهم

لا يقتل احدا الا من قاتلهم الا نفرا قد سماهم رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال وقال اقتلوهم وان وجدتوهم تحت اسفار الكعبة. عبدالله بن الخطل ثم قال وانما امر بقتل ابن خطر لانه كان مسلما فبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم مصدقا. مصدقا يعني يجمع الصدقات

المصدق هو الذي يذهب الى القبائل فيجمع منهم الزكاوات. نعم ولو بعث معه رجلا من الانصار وكان معه مولى له يخدمه وكان مسلما فنزل منزلا وامر المولى ان يذبح له تيساء ويصنع له طعاما فنام واستيقظ ولم يصنع له شيئا فعدى له

وقتله ثم ارتد مشركا. فقتل حنظل بن خطل مولاه وكان مولاه مسلما ليش انه مش طابخ له يعني؟ هس. فاستيقظ فلما رآه لم يطبق له ذبحه. نعم المرتدة مشركة. نعم. قال وكانت له قينة وصاحبتها كانتا تغنيان بهجاء النبي صلى الله عليه وسلم فامر بقتله ما معه. قال ومتياس ابن صبابة بقتل

الانصاري الذي قتل اخاه وسارت مولاة لبني عبد المطلب وكانت ممن تؤذيه بمكة. وقال الاموي حدثني ابي قال وقال ابن اسحاق كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد الى المسلمين في

قتل نفر ونسوة. وقال وقال ان وجدتمهم تحت ستار الكعبة فاقتلوهم. وسماهم باسمائهم ستة ابن ابي سرح وابن خطل. والحويلث ابن نقيد ومقيس ابن صبابة ورجل من ابن غالب قال ابن اسحاق وحدثني ابو عبيدة ابن محمد ابن عمار ابن ياسر انهم كانوا ستة فكتب اسم رجلين واخبرني باربعة. قالة ابن فطل وسارة مولاة

ومولاة لبني عبد المطلب. ثم قال والقينتان كانتا تغنيان بهجائه وسارة مولاة ابي لهب كانت تؤذيه بلسانها. وقال الواقدي عن اشياخه ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن وامر بقتل ستة نفر

ستة نفر واربع نسوة ثم عددهم مقال وابن خطل وسارت الولاة عن عمرو بن هاشم وقينتين لابن خطا الفرتنة وقريبة ويقال فرتنة وارنب. هيك اسمها فرتنة. هيك قال ثم قال وكان جرم ابن خطر انه اسلم. وهاجر الى المدينة وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم ساعيا وبعث معه رجلا من خزاعة. وكان يصنع طعامه ويخدمه فنزل في

فامره يصنع له طعاما وناما وقال ونام نصف النهار فاستيقظ والخزعي نائم ولم يصنع له شيئا فاغتاظ عليه فضربه فلم يقلع عنه حتى قتله فلما قتله قال والله ليقتلني محمد به ان جئته فارتد عن الاسلام وساق ما اخذ من الصدقة. وهرب الى مكة فقال له اهل مكة ما ردك الينا؟ قال لم اجد دينا خيرا من دينكم. فاقام على شركه فكانت له قيمة

كانتا فاسقتين وكان يقول الشعر يهجو رسول الله صلى الله عليه وسلم ويأمرهما توليان به فيدخل عليه وعلى قينته المشركون فيشربون الخمر وتغني رقيقتان بذلك وكانت سيارة مولاة عامر بن هاشم المغنية نواحة بمكة يلقي عليها هجاء النبي صلى الله عليه وسلم فتغني به وكانت قد قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم تطلب ان يصلها

الحاجة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان لك في غنائك ونياحتك ما يكفيك؟ فقالت يا محمد ان قريش منذ قتل من من قتل منهم ببدل تركوا استماع الغناء. فوصلها رسول الله صلى الله عليه وسلم واوقر لها بعيرا طعاما فرجعت الى قريش وهي على دينها

فامر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح ان تقتل فقتلت يومئذ. واما القيلتان فامر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتلهما. فقتلت احداهما ارنب او قريبة. واما فرض نفس

لها حتى امنت وعاشت وحتى كسر ضلع من اضلاعها زمن عثمان رضي الله عنه فماتت فقضى فيه عثمان ثمانية الاف درهم ديتها والفين تغريظا للحرم وحديث القينتين مما اتفق عليه علماء السير واستفاض نقله استفاضة يستغنى بها عن رواية الواحد. حديث مولاة مولاة بني هاشم ذكره عامة اهل المغازي ومن له

ومزيد خبرة واطلاع وبعضهم لم يذكره. فوجه الدلالة انت ان تعمد قتل المرأة لمجرد الكفر الاصلي لا يجوز بالاجماع. وقد استفاضت بذلك السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

في الصحيحين عن ابن عمر قال وجدت امرأة مقتولة آآ مقتولة في بعض مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل النساء والصبيان

وفي حديث اخر انه مر على امرأة مقتولة في بعض مغازيه فانكر قتلها وقال ما كانت هذه لتقاتل قال ثم قال لاحدهم الحق خالدا فقل له لا تقتل ذرية ذرية ولا عسيفا. رواه ابو داوود وغيره. وقد روى الامام احمد في مسند عن ابن عن ابن كعب ابن مالك عن عمه

اللي هي النساء والاطفال. نعم. قال ان اللي هو الاجير يعني اذا رجل مستأجر عند قوم واحنا قاتلنا هؤلاء القوم ما بيقتلوا جراهم. يعني هذا الرجل جاي ياخذ يعني ماله ويغادر. نعم

قال آآ قال عن عمه ان النبي صلى الله عليه وسلم حين بعث الى ابن ابي الى ابن ابي الحقيقي بخيبر نهى عن قتل النساء والصبيان وهذا مشهور عند اهل السير. وفي الحديث

من رواية الزهرية عن عبدالله بن كعب بن مالك ثم الصعيد اليه في علية فقرعوا عليه الباب فخرجت اليهم امرأته فقالت من من انتم؟ فقالوا حي من العرب نريد النيرة. ففتحت لهم

فقالت ذلك الرجل عندكم في البيت فغلقنا علينا وعليها باب الحجرة ونوهت بنا فصيحت وقد نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بعثنا عن قتل النساء والولدان فجعل الرجل

منا يحمل عليها السيف ثم يذكر نهي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل النساء في مسك يده. فلولا ذلك فرغنا منها بليل. وذكر الحديث وكذلك روى يونس ابن بكير عن عبد الله ابن كعب ابن مالك قال حدثني عبد الله ابن انيس قال في الحديث فقامت ففتحته فقلت لعبدالله بن عتيك دونك فشهر عليه

السيف فذهبت امرأته فاشهر اليها السيف ويذكر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لانه نهى عن قتل النساء والصبيان فاكفوا. وكذلك رواه غير واحد. شف يعني عفة الصحابة وضبطهم

النفس حتى مع انه الموقف صعب انت رايح تغتال انت راضي تغتال ابن الفقيه وفتحت الباب صرخت وانت بدك تنجز المهمة وتطلع يعني مش ربما البعض الاخر يتساءل بيقول لك خلاص الشيخ احنا معذورين يعني. انه رايحين نقتل هذا اليهودي. بالتالي لنا عذر

شوفوا الصحابة عم برفع السيف بده يقتلها لشان ما تفضحش. بعدين برجع بصبر نفسه. خشية ان يخالف امر النبي عليه الصلاة والسلام. هذا نوع من التقوى عالي في الحروب نعم

قال وكذلك رواه غير واحد عن ابن انيس انه قال فصاحت امرأته فهم بعضنا ان يخرج اليها ثم ذكرنا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا عن قتل النساء. وهذه القصة كانت قبل فتح مكة بل قبل فتح خيبر ايضا. خيبر ايضا بلا خلاف

بين اهل العلم. ذكر الواقدي انها كانت في ذي الحجة من السنة الرابعة من الهجرة قبل الخندق. ذكر ابن اسحاق انها كانت عقب الخندق. وهما جميعا وهما جميعا الزعمان ان الخندق في شوال في السنة خمس. واما موسى ابن عقبة فقال في شوال سنة اربع وحديث ابن عمر يدل عليه. وكان فتح مكة في رمضان سنة ثمان. وانما ذكرنا

هذا رفع لوهم من قد يظن ان قتل النساء كان مباحا عام الفتح ثم حرم بعد ذلك والا فلا ريب عند اهل العلم ان قتل النساء لم يكن مباحا قط. فان ايات القتال وترتيب نزولها كلها كلها دليل على ان قتل النساء لم يكن جائزة

كما ان اولئك النساء اللاتي كن في حصن ابن ابي الحقيقي ان ذاك لم يكن يطمع هؤلاء النفر في استرقاقهن بل هن ممتنعات عند اهل خيبر قبل فتحها بمدة. مع ان

صاحت وخاف الشر بصوتها ثم امسكوا عن قتلها. لرجائهم ان ينكف شرها بالتهويل عليها. نعم المحرم انما هو قصد قتلهم. فاما اذا قصدنا قصد الرجال بالاظا او برمي منجنيق او فتح بث او القاء نار فتلف بذلك لسان عصبيان لم نأثم بذلك. لحديث الصعب ابن جثامة انه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن اهل الدار من المشركين يبيتون

يصاب الذرية فقال هم منهم متفق عليه. يعني انت لما تكون عفوا العملية مفاجئة واغارة مفاجئة تمام بالتالي شيء طبيعي ان يحصل قتل نساء وصبيان زي ما حصل في السابع من اكتوبر يعني مثلا. هم دخلوا

وانا بدي اقعد هسة افرزهم فرز يعني. مو هيدي اشي غارة كان يبيتون. الغارة السريعة الهجوم السريع تمام؟ اه او رامي مثلا اليهود لما يرموا اليهود عاساسهم بفرقوا بين شجر وبشر

فانت لما ترمي عليهم ما حدا يسوق مثالية الشريعة نفسها لم تأمر بها قال النبي عليه الصلاة والسلام هم منهم هذا كلام وتفصيل جيد. ان يفهم الانسان ان قتل النساء والصبيان المحرم هو ان تقصدهم بذاتهم للقتل. اما اذا كان ضمن

اراضي من هجوم استباقي ضمن شيء مفاجئ. بين الرجلين يعني راح نساء وصبيان آآ هذا نصيبهم يعني. نعم قال ولان النبي صلى الله عليه وسلم رمى اهل الطائف بالامام المنجنيق مع انه قد يصيب المرأة والصبي. وبكل حال في المرأة الحربية غير مضمونة بقود ولدية ولا كفارة لان النبي صلى الله عليه وسلم لم

من قتل المرأة في مغازيه بشيء من ذلك. فهذا ما تفارق به المرأة مرأة الذمية. نعم يعني المرأة الحربية تفارق المرأة الذمية في انه اذا قتلت لا دية لها حاول قودوا لا كفارة

تمام. اما من جهة انه كلاهما لا تقتل نعم كلاهما الحربية او الذمية. فالاصل ان كلاهما لا يجوز تقصد قتلها. نعم قال اه واذا قاتلت المرأة العربية جاز قتلها بالاتفاق لان النبي صلى الله عليه وسلم علل المنع من قتلها بانها لم تدخل تقاتل. فاذا قاتلت وجد المقتضي لقتلها وانت في المانع. لكن عند

تقاتل كما يقاتل المسلم الصائل فلا يقصد قتلها بل دفعها. فاذا قدر اليها لم يجز قتلها وعند غيره. اذا قاتلت صارت بمنزلة الرجل المحارب. اذا تقرر هذا فنقول هؤلاء النسوة كن معصومات بالانوثة. ثم ان النبي صلى الله عليه وسلم امر بقتلهن لمجرد النسوة اللي هي مين

المغنيات هؤلاء النسوة المغنيات اللي اهدر دمهم يوم فتح مكة مغنيات ابن خطل هؤلاء النسوة كن معصومات بايش؟ بالانوثة. تمام يعني الانوثة هي علة العصمة ثم رأى النبي صلى الله عليه وسلم امر بقتلهن

بمجرد كونهن نعم كنا يهدينه وهن في دار الحرب في دار حرب فعلم ان منهجه سبه جاز قتله بكل حال. وهذا موطن الشاعر. انه بالتالي ايش اللي اجاز قتلاهن مع ان الاصل

في الانثى انها لا تقتل بالانوثة الانثى غير المقاتلة لا تقتل بالانوثة اذا في علة اخرى اوجبت قتلها وهي هنا الهجاء نعم ومما يؤكد ذلك وجوه. نعم. قال احدها ان الهجاء والسب اما ان يكون من باب القتال باللسان فيكون كالقتال والمقاتل بلسانه من النساء تقتل

كما لو قاتلت بيدها نعم ولا تكون المرأة الهجية في المرأة التي تستعين برأيها على حرب المسلمين كملكة ونحوها مثل يعني كيف لو كانت مثلا ملكة زي بلقيس مثلا وهي

الحرب الان هذي خلاص ستقاتل. نعم مثل ما كانت هند بنت هند بنت عتبة. او يكون بنفسه موجبا للقتل. الله يرضى عنها قبل ما تسلم كانت من اصحاب الرأي والمشورة في الحرب

يعني مش امرأة سهلة كانت. نعم. قال اوي يكون بنفسه موجبا للقتل؟ اذا السب اما ان يكون صورة منصور القتال فيكون القتل به بسبب انه شكل من اشكال القتال. او ان يكون السب ليس شكلا من اشكال القتال لكنه سبب منفصل مستقل للقتل. نعم

قال آآ لما فيه من اذى الله ورسوله والمؤمنين وان كان من جلسة المحاربة او لا يكون شيئا من ذلك. فان كان من الخصم الاول الحالة الثالثة ان لا يكون شيئا من ذلك. الاحتمال الثالث

الا يكون شكلا من اشكال القتال والا يكون موجبا للقتل. كاحتمالات عقلية. نعم فان كان من القسم الاول او الثاني جاز قتل المرأة الذمية اذا سبت لانها حينئذ تكون قد حاربت او ارتكبت ما يجب القتلى ودميت واذا فعل ذلك انتقدها وقتلت ولا يجوز

سيخرج عن هذين القسمين لانه يلزم بهم قتل المرأة من اهل الحرب من غير ان تقاتل بيد ولا لسان والا ان ترتكب ما هو ولا ان بنفسه موجبا للقتل وقتل

في هذه المرأة حرام بالسنة والاجماع. الاحتمال الثالث بالتأكيد غير واد. نعم. قال الوجه الثاني ان هؤلاء النسوة كن من اهل الحرب وقد اذينا النبي صلى الله عليه وسلم في دار الحرب. ثم قتلن بمجرد

كما نطقت به الاحاديث فقتل المرأة النية بذلك اولى واحراك المسلمة لان الذمية بيننا وبينها من العهد ما ما يكفها عن اظهار السب. ويجب عليها التزام الذل والصواب. ولهذا تؤخذ

بما تصيبه لمسلم من دم او مال او عرض والحربية لا تؤخذ بشيء من ذلك. فاذا جاز قتل المرأة لانها سبتت الرسول وهي حربية تسبيح ذلك من غير مانع. فقتل الذمية الممنوعة من

عن ذلك بالعهد او لا. ولا يقال عصمة الذمي اوكد لانه مضمون الحربي غير مضمون. انا نقول الذمي ايضا ضامن لدم المسلم. والحربي غير ضامن. فهو ضامن مضمون. لان العهد

الذي بيننا اقتضى ذلك واما الحربية فلا عهد بيننا وبينها يقتضي ذلك. فليس كون الذمي مضمونا يجب علينا حفظه بالذي يهون علينا ما ينتهكه من عرض الرسول. صلى الله عليه وسلم

اغلب لجرمه واولى بان يؤاخذ بما يؤدين به ولا نعلم شيئا تقتل به المرأة الحرمية قصدا الا وقتل الذمية به او لا. نعم. الوجه الثالث ان هؤلاء اي شيء يجوز فيه قتل المرأة الحربية

في قصده فقتل الذمية بها او لا؟ نعم وللوجه الثالث ان هؤلاء النسوة لمية احنا معطينك العهد. ان الضمان. اما الحربية هي اصلا في الوضع الطبيعي فش بينا وبينها عهود يعني. نعم. قال الوجه الثالث انه

النسبة لم يقاتلن عام الفتح بل كن متدللات مستسلمات. والهجاء ان كان من جنس القتال فقد كان موجودا قبل ذلك. والمرأة الحربية لا يجوز قتلها في غزوة هي فيها مستسلمة

لكوني قد قاتلت قبل ذلك. فعلم ان السب بنفسه هو المبيح لدمائهم لا كونهن قاتلن. نعم اذا هو يريد ان يؤكد لك ماذا ان السب ليس من جنس القتال بدليل ان هؤلاء النسوة يعني المغنيات اللواتي كن يهجون النبي عليه الصلاة والسلام. لما يوم فتح مكة كنا مستسلمات ولا كنا محاربات

عم بهجوا مستسلمات والهجاء اذا كان يعتبر من جنس القتال لذلك يقتل صاحبه والهجاء ان كان من جنس القتال فقد كان موجودا قبل فتح مكة مش في يوم فتح مكة

ممتاز والمرأة الحربية اذا قاتلت في غزوة سابقة ولم تقاتل في اي غزوة واستسلمت هل نقتلها والله بناء على الغزو السابق انها قاتلت فيها؟ لأ. فيقول المرأة الحربية لا يجوز قتلها في غزوة

هي فيها مستسلمة لم تشارك لا في رأي ولا في يد باعتبار والله انها كانت قاتلت في غزوة سابقة فهذه بالتالي هذا يؤكد ان قتل هؤلاء النسوة ما كان بسبب ماذا؟ ان الهجاء شكل من اشكال القتال. بل لان الهجاء سبب مستقل للقتل

ان الهجاء سبب مستقل للقتل. انه لو كان لانه سبب من اسباب القتال فلذلك تقتل المرأة الحربية به نقول اذا لو كان من هذه الجهة لما امر بقتلهن في غزوة فتح مكة. لانه في هاي الغزوة ما قاتل

الرابع قال الرابع ان النبي صلى الله عليه وسلم امن جميع اهل مكة الا ان يقاتلوا. مع كونهم قد حاربوه وقتلوا اصحابه. ونقضوا العهد الذي بينهما بينه ثم انه اهدر دماء هؤلاء النسوة

استثناه ان لم يقاتلن كونهن كن يؤذينه. تثبت ان جرم المؤذي لرسول الله صلى الله عليه وسلم بالسب ونحوه اغلب من جرم القتال وغيره. وانه يقتل في الحال التي ينهى فيها عن قتال

من قتل وقاتل الخامس ان القينتين كانتا امتين مأمورتين بالهجاء وقتل الامة ابعد من قتل الحرة. فان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل العسيف. وكونها مأمورة الهجاء اخف لجرمها حيث لم تقصده ابتداء ثم مع هذا امر بقتلهما فعلم ان السبب من اغلظ الموجبات للقتل. حيث امر بقتل الامة مع انها مأمورة

هذا لو كانت حرة من باب اولى واحرى. نعم. مين العسير؟ عسير في الاجير ان هو مأمور. تمام قال السادس ان هؤلاء النسوة اما ان ان يكن قتلن بالهجاء لانهن فعلنه مع العهد الذي كان بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين اهل مكة فيكون من جد هجاء الذمي او قتلن بمجرد

بهجاء مع عدم العهد. فان كان الاول فهو المطلوب. وان كان الثاني فاذا جاز ان تقتل السابة التي لا عهد بيننا وبينها يمنعها. فقط الممنوعة بالعهد او لا. لانها مجرد كفر المرأة وكونها

من اهل الحرب لا يبيح دمها بالاتفاق معنا ما تقدم لا سيما والسب لم يكن بمنزلة القتال على ما تقدم. فان قيل ما وجه الترديد واهل مكة قد نقضوا العهد وصاروا كلهم

محاربين قيل لان النبي صلى الله عليه وسلم لم يستبح اخذ الاموال وسبي الذرية والنساء بذلك النقد العام. اما لانه عفا عن ذلك كما عفا عن عن قتل من لم يقاتل او لان

الذي وجد من بعض الرجال من معاونة بني بكر ومن بعضهم باقرارهم على ذلك لم يسري حكمه الى ذرية ومما يوضح ذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم امن الناس الى بني بكر من خزاعة. طب امن الناس يوم فتح مكة الا بني بكر

ان اهدر دمهم ساعة اخلق ساعة اقطروا فيهم. نعم. والا النفر المسمين اللي هم ابن خطب ومقياس وو كانوا عشرة او اقل من عشرة على اختلاف بين الروايات. لان بني بكر نعم

قالوا ان بني بكر هم الذين باشروا نقض العهد وقتلوا الخزاعة. فعلم انه انه فرق بين من نقض العهد وفعل ما يبيح الذنب. وبين من لم يفعل شيئا غير المنفقة على نقض

فبكل حال لم تقتل هؤلاء النسوة للحراب العام والنقض العام بل لخصوص جرمهن من السب الناقض لاحد فاعله سواء انضم اليه كونه من ذي عهد او لم يضم نعم واعلم ان ما تقدم من قتل النسوة اللاتي سببن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل اليهودية آآ وام الولد واسماء لو لم يثبت انهن كن معاهدات

الا كان الاستدلال به جائزة فان كل ما جاز ان تقتل به المرأة التي ليست مسلمة ولا معاهدة من فعلها وقولها فان تقتل به المرأة المعاهدة اولى واحرى. فان موجبات

في حق الذمية اوسع من موجباتهم من موجباتي في حقي التي ليست بذمية. شف هاي الفكرة يعني ما تقتل به المرأة الذمية اذا نقضت عهدها اوسع مما تقتل به المرأة الحربية ابتداء التي ليست دمية. طيب

قال ومما يدل مثل هذه الدلالة ما روي ان امرأة كانت تسب النبي صلى الله عليه وسلم فقال يكفيني عدوي فخرج اليها خالد بن الوليد فقتلها. الحديث الحادي عشر ما استدل

بعضهم من قصة ابن خطل. ففي الصحيحين من حديث الزهري عن انس ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة عام الفتح وعلى رأسهم فلما نزعوه جاءه رجل فقال ابن خطر متعلق باسراره

فقال اقتلوه قال وهذا مما استفاض نقله بين اهل العلم واتفقوا عليه آآ ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اهدى ردم ابن خطل يوم الفتح فيمن اهدى الله انه قتل. وقد تقدم عن ابن المسيب ان ابا برزة اتاه

ومتعلق باسرار الكعبة فبقض بطنه. وكذلك وكذلك روى الواقدي عن ابي برزة. قال في نزلت هذه الاية لا اقسم بهذا البلد وان تحل بهذا البلد. اخرجت عبدالله بن خطر وهو متعلق يحل لك القتال على هذا الرأي. ان وانت حل يعني وانت حلال لك القتال في هذا البلد وهي ساعة

النهار لكن هذا قول يعني غير مشهور ان هذه الصورة كلها مكية وانها نزلت قبل اصلا الهجرة الى المدينة ليكون المعنى المشهور وانت حل بهذا البلد يعني وانت مستباح في هذا البلد يا محمد صلى الله عليه وسلم. يشتم وتؤذى

اضرب وهكذا هذا المعنى الاقوى للحل. وان كان هذا تفسير اخر. طيب. قال فضربت فضربت عنقه بين الركن والمقام. وذكر الواقدي ان ابن خطر من اعلى مكة مدججا في الحديد ثم خرج حتى انتهى الى الخندمة فرأى خير المسلمين ورأى القتال ودخله رعب حتى ما يستمسك من الرعدة حتى انتهى الى الكعبة فنزل عن فرسه واتضح سلاحه

فاتى البيت فدخل بين استاره وقد تقدم عن اهل عن اهل المغازي ان جرمه ان النبي صلى الله عليه وسلم استعمله على الصدقة واصحبه رجلا يخدمه فغضب على رفيقه لكونه لم يصنع له طعاما امره بصنعه فقتله ثم خاف ان يقتل

واستاق ابل الصدقة وانه كان يقول الشعر يهجو به رسول الله صلى الله عليه وسلم جاريتيه ان تغني به. فهدى له ثلاث جرائم مبيحة للدم قتل النفس والردة والهجاء فمن احتج بقصته يقول لم يقتل لقتل النفس لان اكثر ما يجب على من قتل ثم ارتد ان يقتل قودا. والمقتول من خزاعة له اولياء. فكان الحكم ولو قتل قوادا ان

ان يسلم الى اولياء المقتول فاما ان يقتله او يعفو او يأخذه او او يأخذ الدية اه ولم يقتل لمجرد الردة لان المرتد يستتاب. واذا استنضر انظر. وهذا ابن خطر قد فر الى البيت عائدا به طالبا للامام تاركا للقتال ملقيا للسلاح حتى ينظر في امره

وقد امر النبي صلى الله عليه وسلم بعد علمه بذلك كله ان يقتل. وليس هذا سنة وسنة من يقتل لمجرد الردة. فثبت ان هذا التغليظ في قتله انما كان لاجل السب

وان الساب وان ارتد فليس بمنزلة المرتد المحض يقتل قبل الاستتابة ولا يؤخر قتله. نعم. وذلك دليل على جواز قتله بعد التوبة. قد استدل بقصة من خطر طائفة الفقهاء على ان من سب النبي صلى الله عليه وسلم من المسلمين يقتل وان اسلم حدا. واعترض عليهم بان ابن خطل كان حربيا فقتل بذلك وجوابه انه كان مرتدا بلا خلاف بين اهل العلم والسير. وحتم

قتله بدون استتابة مع كونه مستسلما مقادا قد القى السلامة كالاسير فعلم ان من ارتد وسب يقتل بلا استفادة بخلاف من ارتد فقط ويؤيده ان النبي صلى الله عليه وسلم امن يوم الفتح جميع المحاربين الا ذوي الجراء الا ذوي الجرائم مخصوصة وكان ممن اهدر دمه دون غيره. فعلم انه لم يقتل لمجرد الكفر والحراب

آآ السنة الثانية عشرة ان النبي صلى الله عليه وسلم امر بقتل جماعة لاجل سبه وقتل جماعة لاجل ذلك مع كفه وامساكه عن من هو بمنزلتهم في كون كافرا حربيا

من ذلك ما قدمناه عن سعيد بن المسيب ان النبي صلى الله عليه وسلم امر يوم الفتح بقتل ابن الزبارة. وسعيد ابن المسيب هو الغاية في جودة المراسيل. ولا يضره ان لا يذكره بعض اهل المغازي فانه مختلفون

في عدد من الامان وكل اخبر بما علم ومن اثبت الشيعة وذكره حجة على من لم يثبته وقد ذكر ابن اسحاق قال فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم الى المدينة آآ منصرفا عن الطائف كتب ابو جيض ابن ابن زهير ابن ابي سلمة الى اخيه كعب ابن زهير يخبره ان الرسول

وسلم قد قتل رجالا بمكة ممن كان يؤجوه يؤذيه. وان من بقي من شعراء قريش عبدالله بن الزبيرة وهبيرة بن ابي وهب قد هربوا في كل وجه. ففي هذا بيان ان

صلى الله عليه وسلم امر بقتل من كان يهجوه ويؤذيه بمكة من الشعراء مثل مثل ابن الزبيراء وغيره. ومما لا خفاء به ان ابن الزبيرة انما ذنبه انه كان شديد العداوة لرسول

صلى الله عليه وسلم آآ بلسانه فانه كان من اشعر الناس وكان يهادي شعراء الاسلام مثل حسان وكعبي مثل حسان وكعب بن مالك فانما سوى ذلك من الذنوب قد شركه

فيه وارضع عليه عدد كثير من قريش. ثم اذا ان من فر الى نجران. ثم قدم على النبي صلى الله عليه وسلم مسلما وله اشعار حسنة في التوبة فاهدر دمه للسب مع امانه لجميع اهل مكة الا من كان له جرم مثل جرمه او نحو ذلك. ومن ذلك ابو سفيان ابن الحارث ابن عبد المطلب قصته في هجائه للنبي صلى الله عليه

النبي صلى الله عليه وسلم. طبعا هذا غير ابو سفيان ابن حرب. ابو سفيان ابن الحارث هو ابن عمة النبي صلى الله عليه وسلم. نعم. او ابن عم النبي عليه الصلاة والسلام. نعم. قال وقد ذكر الباقيدي قال حدثني سعيد مسلم لقمادين عن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن سابط وغيره

قال كان ابو سفيان ابن الحارث اخى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الرضاعة. ارضعته حليمة اياما وكان يألف رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان له تربة. كان تربة يعني عمره زي عمر النبي عليه الصلاة والسلام. فلما بعث

رسول الله صلى الله عليه وسلم اعاده علاه وسلم يعادي احدا قط ولم ولم يكن دخل الشعب. وهاجى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهاجى اصحابه وذكر الحديث الى ان قال ثمان الله القى في قلبه

قال ابو سفيان فقلت من اصحابه مع من اكون؟ قد ضرب الاسلام بجيرانه فجئت زوجتي وولدي فقلت تهيأوا للخروج. فقد اظل قدوم محمد. قالوا قد ان لك ان تبصر ان العرب والعجم قد تبعك

محمدا وانت توضع في عداوته وكنت اولى الناس بنصرته. فقلت لغلام مذكور عجل بابيضته وفرسه. قال ثم سرنا حتى نزلنا بالابواء وقد نزلت مقدمته مقدمته الابواء فتنكرت وخفت ان اقتل نزلت مقدمة الجيش يعني يقصد نعم جيش النبي عليه الصلاة والسلام وهو متجه لفتح مكة. نعم

قالوا وكان قد نادى الراديمي خالص واخذ ابني واخذ ابني جعفر على قدمي نحوا من ميل في المفاتيح التي صبح رسول الله صلى الله عليه وسلم الابواء. فاقبل الناس رسنا رسنا

قطيعا قطيعا. فتنحيت فرقا من اصحابه فلما طلع في موكبه تصديت له تلقاء وجهه. فلما ملأ عينيه مني اعرض عني بوجهي الى الناحية الاخرى فتحولت الى الناحية وجهه الاخرى وارضى عني مرارا فاخذني ما قرب وما بعد وقلت انا مقتول قبل ان اصل اليه. واتذكر بره ورحمه وقرابته. فيمسك ذلك مني وقد كنت لا اشك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم

الاسلام فرحا شديدا وقرابتي برسول الله صلى الله عليه وسلم. لقرابتي لماذا سيفرحون لقرابته من النبي عليه الصلاة والسلام؟ التعليم قال آآ فلما رأى المسلمون اعراض النبي صلى الله عليه وسلم عني اعرض عني جميعا. في اليقين ابن ابي عني ونظرت الى عمر يغري برجل من انصاره

فانز بي رجل يقول يا عدو الله انت الذي كنت تؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم وتؤذي اصحابه قد بلغت مشارق الارض ومغاربها في عداوته فرددت بعض الرد عن نفسي فاستطال علي ورفع

تجعلني في مثل الحرجة من الناس يسرون يعني بما يفعل به. قال فدخلت على عمي العباس فقلت يا عم قد كنت ارجو اني ان سيفرح رسول الله صلى الله عليه وسلم

لقرابة وشرف وقد كان منه ما رأيته كلمه ليرضى عني. قال لا والله لا اكلمه كلمة فيك ابدا بعد الذي رأيت منه. الا ان ارى وجها اني اجل رسول الله صلى الله عليه وسلم واهابك

فقلت يا عم الى من تكلني؟ قال هو ذاك فلقيت عليا فكلمته فقال لي مثل ذلك. قال وذكر الحديث الى ان قال فخرجت فجلست على باب منزل رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى

والى الجحفة هنا يكلمني ولا احد من المسلمين وجعلت لا ينزل منزلا الا انا على بابه. وما ابني جعفر فجعفر قائما. فلا يراني الا عرض عني. فهرجت على هذه الحال

شهدت معه فتح مكة وانا في خيره التي تلازمه حتى من اداخر. حتى نزل الابطح فنظر الي نظرا هو الين من ذلك النظر. قد رجوت ان يتبسم ودخل عليه نساء بني عبد المطلب

اه ودخلت ودخلت معهن زوجتي فرققته علي. وخرج الى المسجد وانا بين يديه لا افارقه على حال. حتى خرج الى هوازن فخرجت معه وذكر قصته بهوازن وهي مشهورة وقد سمعت باسلام هي فتح غزوة حنين. نعم

قال وقد سميت في اسلام ابي سفيان ابن الحارث بوجه اخر قال لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بنق العقال ذكر الحديث نحو مما ذكره ابن اسحاق. قال ابن اسحاق وكان ابو سفيان ابن الحارث هو عبد الله ابن ابي

ابن ابي امية ابن المغيرة قد لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما بين مكة والمدينة. اه قال فالتمس الدخول عليه فكلمته ام سلمة فيهما قالت يا رسول الله ابن عمك وابن عمتك وصهرك. فقال لا حاجة لي بهما. اما ابن عمي فهتك عرضي واما ابن عمتي وصهري فهو الذي قال لي بمكة كما قال. فلما خرج الخبر

بذلك ومع ابي سفيان ابن حارث ابن فقال والله ليأذنن لي رسول الله صلى الله عليه وسلم او لاخذن بيد ابني هذا. ثم لنذهبن في الارض حتى نموت جوعا عطشا وجوعا. فلما بلغ

ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم رق لهما فدخل عليه فنشأ فانشده ابو سفيان قوله في اسلامه واعتذاره بما كان مضى منه فقال العمر كاني يوم احمل راية لتغلب خيل اللاتي

الى محمد لتغلبه لتغلب خيل اللاتي خيل محمد لك المدلج الحيضان اظلم ليله فهذا اواني حين اهدى واهتدي هداني هاد غير نفسي ودلني على الله من وذكر باقي الابيات. طبعا النبي عليه الصلاة والسلام نهره فقال انت طردتني كل مطرد يا ابن نعم

قال وفي رواية الواقدي قال فطالب الدخول الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فابى ان يدخلهما عليه فكلمته ام ام سلمة زوجته فقالت يا رسول الله صهرك وابن عمتك وابن عمك

واخوك من الرضاعة وقد جاء الله بهما المسلمين اليك وانا اشقى الناس بك. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا حاجة لي بهما اما اخوك فالقائل لي بمكة ما قال لن يؤمن لي حتى ابقى في السماء. فقال

يا رسول الله انه من قومك وكل قريش قد تكلم ونزل القرآن فيه بعينه وقد عفوت عمن هو اعظم من اجرم منه وابن عمك قرابتك به قريبة وانت احق الناس عفا عنه جرمه

اهجرنا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذي هتك عرضي فلا حاجة لي بهما فلما خرج اليهم الخبر قال ابو سفيان ابن الحارث ومعه ابنه والله ليقبلن مني او لاخذن بيد ابني ابني هذا فلاذهبن في الارض حتى اهلك جوعا عطشا وجوعا وانت احلم الناس واكرم

قسم رحم بك فبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم مقالته فرق له. وقال عبدالله بن ابي امية وانما جئت لاصدقك ولي من القرابة ما لي والصهر والصهر بك وجعلت ام سلمة تكلم فيهما رسول الله صلى الله عليه وسلم له ما فاذن لهما. ودخلا فاسلما. وكانا جميع وكانا جميعا حسني الاسلام. قتل عبدالله بن ابية بن ابي امية

الطائف ومات ابو سفيان ابن الحارث بالمدينة في خلافة عمر رضي الله عنه لم يغمص عليه في شيء. ولقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اهدر دمه قبل ان يلقاه. فوجه الدلالة ان ندر انه

ابي سفيان عليه في شيء يعني لم يوجد عليه ممسك يعني كان لا يوجد عليه انتقاد بعد اسلامه. نعم. قال دون غيره من صناديد المشركين الذين كانوا اشد تأثيرا في الجهاد باليد والمال وهو قادم الى مكة لا يريد ان يسفك

دماء اهلها بل يستعطفهم عن الاسلام ولم يكن لذلك سبب يختص بابي سفيان الا الهجاء ثم جاء مسلما وهو يعرض عنه هذا الاعراب وكان بشأنه ان يتألف الاباعد عن الاسلام. فكيف بعشيرات الاقربين؟ كل ذلك بسبب هتكه عرضه كما هو مفسر في الحديث

النبي عليه الصلاة والسلام كان يقبل من كل من حاربه الاسلام ويتألفهم. طب لماذا ابو سفيان لم يقبل منه ابتداء الاسلام في سبب زائد هو اللي علا. وهو انه كان يؤذيه ويشتمه هذا هو موطن الشاهد. نعم

نعم. ومن ذلك انه امر يوم الفتح بقتل حويرث ابن نقيد هو معروفا عند اهل السير. قال موسى ابن عقبة في مغازيه عن الزهري. وهي من اصح المغازي كان مالك يقول من احب ان يكتب المغازي فعليه بالمغادر

هزا الرجل الصالح موسى ابن عقبة قال وامرهم برسول الله صلى الله عليه وسلم ان يكفوا ايديهم فلا يقاتلوا احدا الا من قاتلهم وامرهم بقتل اربعة نفر منهم من حيرس بن نقيب. وقال سيد بن يحيى الاموي في مغازيه

ابي قال وقال ابن اسحاق وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد الى المسلمين ثقت نفر ونسوة. وقال ان وجدتمهم تحت اسفار الكعبة فاقتلوهم. وسماهم باسمائهم ستة عبدالله بن سعد بن ابي

ومقياس ابن الصبابة ورجل من بني تميم بن غالب قال ابن اسحاق حدثني ابو عبيدة ابن محمد ابن عمار ابن ياسر انهم كانوا ستة فكتب اسم رجلين واخبرهم باربعة وزعم ان عكرمة بن ابي جهل احدهم قال واما الحويرث ابن نقيد فقتله علي فقتله علي بن ابي طالب

قال وكذلك يا كرم بن اسحاق في رواية ابن ابن بكير وغيرها عنه من النثر الذين استثناهم النبي صلى الله عليه وسلم قال آآ اقتلوه وان وجدتم تحت استار الكعبة الحويلث ابن نقيد وكان ممن يؤذي ربه

رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال الواقدي عن الشياخي ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن القتال وامر بقتل ستة نفر واربع نسبة. عكرمة بن ابي جهل وهبار ابن الاسود آآ وابن ابي سرح

وابن خطل. هناك اختلاف بين الروايات يعني لا تقول هناك تعارض بعضهم كان يقول قتى امر بقتلهم الا اربع. البعض يقول امر بقتل الا خسرت. البعض يقول اه عفا عنهم الا عشرة

في هنا خلاف بين الروايات ولعل هذا يعني يعود الى ان كل شخص روى ما سمعه من الاسماء في واحد سمع اهدار ضم ثلاثة. واحد سمع اهدار دم اربعة. واحد سمع اهدار دم خمسة وستة وهكذا. نعم

قال اه وقال ان الشيخي نعم ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن القتال قال فانه كان يؤذي النبي صلى الله عليه وسلم فاهدر فبينما هو في منزله يوم الفتح قد اغلق عليه. اقبل علي رضي الله عنه يسأل عنه فقيل هو في البادية. فاخبر الحويرث انه يطلب انه يطلب ويتنحى علي عن بابه. فخرج الحيرة ويريد ان

من بيت الى بيت اخر فتلقاه علي فضرب عنقه. مثل هذا مما يشتهر عند هؤلاء مثل مثل الزهري وابن عقبة. وابن اسحاق والواقدي والاموي وغيرهم. واكثر ما اكثر ما فيه انه مرسل

بص الايد الروي من جهات مختلفة لا سيما من له عناية من هذا الامر. وتتبع له كان كالمسند بل بعض مشترى عند اهل المغازي ويستفيضوا اقوى مما يروى بالاسناد الواحد ولا يدينه الا انه لم يذكر في الحديث المأثور عن سعد آآ عن سعد وعمرو بن شعيب عن ابيه عن جده

قال ان المثبت مقدما للنافي ومن اخبر انه امر بقتله فمعه زيادة علم. ولأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر بقتله ثم امر بقتله. ذلك انه لم انه يمكن ان النبي صلى الله عليه وسلم

نهى اصحابه ان يقاتلوا الا من قاتلهم الا النفرة الاربعة. ثم امرهم ان يقتلوا هذا وغيره. ومجرد نهي عن القتال لا يوجب عصمة المكفوف عنهم لكنه بعد ذلك امنهم الامانة العاصمة

هذا الرجل قد امر النبي صلى الله عليه وسلم بقتلهم لمجرد اذاه له. مع انه قد امن اهل البلد الذين قاتلوه واصحابه ففعلوه بهم الافاعيل مساك الله. قال ومن ذلك انه صلى الله عليه وسلم لما قفل من بدر راجع الى المدينة قتل النظر ابن الحارث وعقبة ابن ابي معيط ولم يقتل من

بدر غيرهما وقصتهما معروفة. قال ابن اسحاق وكان في الاسرى عقبة ابن ابي معيط والنضر ابن الحارث فلما كان رسول الله صلى الله عليه في الصفراء قتل الحارثي قتله علي ابن ابي طالب كما خبرت. ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما كان بعرق الظبية قتل عقبة بن ابي معيط قتله عاصم ابن ثابت

وقال موسى ابن عقبة عن الزهري ولم يقتل من الاسارى صبرا غير عقبة بن ابي معيط قتله عاصم بن ثابت بن ابي الاقلح. طبعا الصبر هو ان انت توثق شخص ثم تقتله

طبعا بتربطه وتقتله. نعم قال ولما ابصره عقبة مقبلا اليه استغاث بقريش فقال يا معشر قريش علام اقتل من بيني من بين من ها هنا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم على عداوة

الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. وكذلك ذكر محمد بن عائد في مغازيه. هذا والله اعلم لان نظرة قتل بالصفراء عند بدر. فلم يعد من الاسرى عند هذا قائل لقتله قريبا من مصارع قريش والا فلا خلاف علمناه ان نظرة وعقبة قتلا بعد الاسر. وقد روى البزار عن ابن عباس ان عقبة ابن ابي معيط نادى يا معشر

قريش ما لي اقتل من بينكم صبرا؟ فقال له النبي ليش انا الوحيد اللي عم يقتلوني ما بين الاسرى؟ نعم. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم بكفرك وافتراءك على رسول الله

وقال الواقدي كان النضر ابن الحارث اسره المقداد ابن الاسود فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من بدر فكان بالاثيل عرض عليه الاسرى فنظر الى النظر ابن الحارث فابده البصر. فقال لرجل الى جنبه محمد والله قاتليه. لقد نظر الي بعينين فيهما الموت. فقال الليل الى جنبه

والله ما والله ما هذا منك الا رعب. فقال النضر لمصعب بن عمير يا مصعب انت اقرب انت اقرب من ها هنا بي رحما. كلم صاحبك ان عليني كرجل من اصحابي هو والله قاتلي ان لم تفعل. قال مصعب انك كنت تقول في كتاب الله كذا وكذا. وتقول في نبيه كذا وكذا. قال يا مصعب يجعلك

كاحد اصحابي ان قتل قتلت وان من عليهم من علي. قال مصعب انك كنت تعذب اصحابه. وذكر الحديث الى ان قال فقتله علي ابن ابي طالب صبرا بالسيف. نعم. قال الواقدي واقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالاسرى حتى اذا كان بعرق الظبية امر عاصم ابن ثابت ابن ابي الاقلح ان يضرب عنقه

عقبة ابن ابي معيط. فجاء العقبة يقول يا ويلي على ما اقتل يا قريش من بين من ها هنا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعداوتك لله ورسوله. قال يا

محمد منك منك افضل فاجعلني كرجل من قومي ان قتلتهم قتلتني وان مننت عليهم مننت علي. وان اخذت منهم الفداء كنت كاحدهم يا محمد. بل يا محمد من للصبية؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم النار. قدمه يا عاصم فاضرب عنقك

قال فقدمه عاصم فضرب عنقه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بئس الرجل. كنت والله ما علمتك كنت كنت والله ما علمت كافرا بالله وبكتابه وبرسوله مؤذيا لنبيه. فاحمد الله الذي هو قتلك واقر عيني منك. ففي هذا بيان ان ففي هذا بيان. ان السبب الذي

اوجب قتل هذين الرجلين من بين سائر الاسرى اذاهم لله ولرسوله بالقول والفعل قال فان الايات التي نزلت في النظر معروفا. واذا بابي معيط له مشهور بلسانه ويده. حين خنقه بابي هو وامي بردائه خنقا شديدا يريد قتله

وحين القى السلا على ظهره وهو ساجد وغير ذلك. ومن ذلك انه امر بقتل من كان يهجوه بعد فتح مكة من قريش وسائر العرب مثل كعب بن زهير وغيره قال الاموي حدثني ابي قال ابن اسحاق وذكره يونس بن بكير والبكائي وغيرهما عن ابن اسحاق قال فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة

منصرفا من الطائف كتب بجهير بن زهير بن ابي سلمة الى اخيه كعب بن زهير يخبره ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب في قتل رجال بمكة ممن كان يهجوه ويؤذيه. ولفظ يونس

واللفظ يونس والبكائي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قتل بجانب مكة ممن كان يهجوه ويؤذيه. وان من بقي من شعراء قريش ابن الزبعرة وهوبيرة ابن ابي وهب

ان قد هربوا في كل وجه. فان كانت لك في نفسك حاجة ففر الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فانه لا يقتل احدا جاءه تائبا. وان انت لم تفعل فانجو الى نجائك

الى الارض. وكان كعب قد قال ابياتا نال فيها من رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى رويت وعرفت. وكان الذي قال الا ابلغ عني بجيرا رسالة فهلا فيما قلت ويحك هل لك لتخبرني ان كنت لست بفاعل على اي شيء غير ذلك دلك؟ على خلق لم على خلق لم تلف يوما ابدا

له ولا انت لم تعرف عليه ابا لك. فان انت لم تفعل فلست باسف ولا قائل اما عثرته لعن لك. سقاك بها المأمون كأس روية فانهلك المأمون منها وعلك. وانما قال كعب المأمون لقول قريش لرسول الله صلى الله عليه وسلم الامين. الذي كانت تقوله له

لما بلغ كعبا الكتاب ضاقت به الارض كعب ابن زهير ابن ابي سلمى زهيب بن ابي سلمى هو الشاعر المشهور. وهذه قصة اه قصيدة بلد سعاد القصة المشهورة لهذه القصيدة. كعب ابن زهير. نعم. قال واشفق على نفسه وارجف به من كان في حاضره من عدوه منه بجير

اخوه بدير هو اخو كعب بن زهير. نعم. فقالوا هو مقتول. فلما لم يجد من شيء بد قال قصيدة يمدح فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ويذكر فيها فهو ارجاف الوشاة به. ثم خرج حتى قدم المدينة فنزل على رجل كانت بينه وبينه معرفة من جهينة. كما ذكر لي. فغدى به على رسول الله صلى الله عليه وسلم

حين صلى الصبح فلما صلى مع الناس اشار له الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هذا رسول الله. فقم اليه. فقم اليه. فذكر لنا انه قام الى الله صلى الله عليه وسلم فوضع يده في يده وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يعرفه فقال يا رسول الله ان كعب بن زهير استأمن منك تائبا مسلما فهل انت قابل منه

ان انا جئتك به. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم. قال انا يا رسول الله كعب بن زهير. قال ابن اسحاق فحدثني عاصم ابن عمر انه وثب عليه رجل من الانصار

فقال يا رسول الله دعني وعدو الله اضرب عنقه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعه عنك. قد جاء تائبا نازعا. قال فغضب كعب على هذا الحي من الانصار لما

اقتنع به صاحبهم وذلك انه لم يتكلم فيه رجل من المهاجرين الا بخير. فقال قصيدته التي قال حين قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم انشد ابن اسحاق

قصيدته المشهورة بانت سعاد وفيها انبئت ان رسول الله اوعدني. والعفو عند رسول الله مأمول. مهلا هداك الذي اعطاك نافلة فرقان فيه مواعظ وتفصيل. لا تأخذني باقوال الوشاة ولم اذنب ولو كثرت في الاقاويل. وفي حديث اخر وذلك انه بلغه ان

رسول الله صلى الله عليه وسلم ندر دمه لقول بلغه عنه. فقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم مسلما ودخل مسجده وانشد القصيدة. فقد اخبر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب في قتل رجال بمكة. لاجل هجائهم واذاهم حتى فر من فر منهم الى نجران. ثم رجع ابنه الزباع وتائب

واقام هبيرة بنجران حتى مات مشركا. ثم انه اهدر دم كعب لما قاله مع انه ليس من بليغ الهجاء. لكونه طعن في دين الاسلام وعابه وعاب ما يدعو اليه الرسول صلى

الله عليه وسلم. ثم انه تاب قبل القدرة عليه وجاء مسلما وكان حربيا ومع هذا فهو يلتمس العفو ويقول لا تأخذني باقوال الوشاة ولم اذنب ومن ذلك ما نقل انه صلى الله عليه وسلم كان الى قتل من يهجوه ويقول من يكفيني عدوي؟ قال الاموي سعيد بن يحيى بن سعيد في مغازيه حدثنا ابي

قال اخبرني عبدالملك بن جريج عن رجل اخبره عن عقيمة عن عبدالله بن عباس ان رجلا من المشركين شتم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يكفيني عدو

اقام الزبير ابن العوام فقال انا فبرزه فاعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم سلبه. ولا احسبه الا في خيبر حين قتل ياسر ورواه عبدالرزاق ايضا. حين قتل ياسر هو اليهودي ابو نوح. نعم

قال وروى ان رجلا كان يسب النبي صلى الله عليه وسلم فقال من يكفيني عدوي؟ فقال خالد انا. فبعثه النبي صلى الله عليه وسلم اليه فقتله ومن ذلك ان اصحابه كانوا اذا سمعوا من يسبه ويؤذيه صلى الله عليه وسلم قتلوه وان كان قريبا. فيقرهم على ذلك ويرضاه. ربما سمى من فعل ذلك ناصرا

الله ورسوله. فروى ابو اسحاق الفزاري في كتابه المشهور في السير عن عن سفيان الثوري عن اسماعيل بن سميع عن مالك بن عمير قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال اني

لقيت ابي في المشركين فسمعت منه مقالة قبيحة لك. فما صبرت ان طعنته بالرمح فقتلته فما شق ذلك عليه قال وجاءه اخر فقال اني لقيت ابي في المشركين فصفحت عنه فما شق ذلك عليه. ما شق ذلك عليه ايش يعني

ما ثرب عليه في ذلك يعني قال وقد رواه الاموي وغيره من هذا من هذه الطريق. وروى ابو اسحاق الفزاري ايضا في كتابه عن الاوزاعي عن حسن بن عطية قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جيشا فيهم

الله بن رواحة وجابر. فلما صافوا المشركين اقبل رجلا منهم يسب رسول الله صلى الله فقام رجل بالمسلمين فقال انا فلان ابن فلان وامي فلان فسبني وسب امي وكف عن سب رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلم يزده ذلك الا اغراء. فاعاد مثل ذلك واعاد الرجل مثل ذلك. فقال في الثالثة لئن عدت

لارحلنك بسيفي. فعاد ما حمل عليه رجل فولى مدبرا فاتبعه الرجل حتى خرق صف المشركين فضربه بسيفه واحاط به المشركون فقتلوه. فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اعجبتم من رجل نصر الله ورسوله؟ ثم ان الرجل

ثم ان الرجل برأ من جراحه فاسلم فكان يسمى الرحيل. ورواه الاموي في مغازيه من هذا الوجه. الرجل الذي سب النبي عليه الصلاة والسلام. نعم. وقد تقدم حديث عمير بن عدي لما قال حين بلغه اذى بنت مروان للنبي صلى الله عليه وسلم. ولماذا صار يلقب بالرحيل؟ لا ارحل. لانه هو الرجل هذا الصحابي لما

اراد ان لارحلنك بسيفي اذا عدت شتمت النبي عليه الصلاة والسلام. سبحان الله. قال وقد تقدم حديث عمير بن عدي لما قال حين بلغه اذى بنت مروان للنبي صلى الله عليه وسلم

اللهم انا علي نذرا لان رددت رسول الله صلى الله عليه وسلم الى المدينة لاقتلنها. فقتلها بدون اذن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم اذا احببتم ان تنظروا الى رجل

صلى الله ورسوله بالغيب فانظروا الى عمير بن عدي. وكذلك حديث اليهودية وام الولد فان النبي صلى الله عليه وسلم اهدر دمها لما قتلت لاجل سبه قال وقد قتلت بدون اذنه. فهذا مما يدخل في انه صلى الله عليه وسلم اقر من قتل رجلا لاجل سبه. قال وقد تقدم ايضا حديث الرجل الذي نذر ان يقتل ابن ابي زرعة

لما افتراه على النبي صلى الله عليه وسلم وان النبي صلى الله عليه وسلم امسك عن مبايعته ليقوم اليه ذلك الرجل فيقتله ويفي بنذره. وقد ذكروا ان الجن الذين امنوا

كانت تقصد من يسبه من الجن الكفار. فتقتله قبل الهجرة. وقبل الاذن في القتال له وللانس. فيقرها على ذلك ويشكر ذلك لها. قال قال سعيد ابن يحيى الاموي في مغازيه حدثني محمد بن سعيد يعني عمه قال قال محمد بن المنكدر انه ذكر لي عن ابن عباس انه قال

هتف هاتف من الجن على جبل ابي قبيس فقال قبح الله رأيكم ال فهر ما ادق العقول والاحلام. حين حين ترضي لمن تعيب عليها دين ابائها الحماة الكرام. حالف الجن جن بصرى عليكم. ورجال النخيل والاعطام. توشك الخيل ان تروها نهارا

تقتل القوم في حرام في حرام التهام. هل كريم هل كريم منكم له هل كريم منكم له نفس حر؟ له نفس حر ماجد الجدة والاعمام ضاربا ضربة تكون نكالا ورواحا من كربة واغتمام. قال ابن عباس فاصبح هذا الشعر حديثا لاهل مكة

يشهدونه بينهم. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا شيطان يكلم الناس في الاوثام. يقال له مصعر والله مخزي. فمكثوا ثلاثة ايام فاذا يهتف على الجبل يقول نحن قتلنا في ثلاث مسعرة اذ سفه الحق وسن المنكرا. قنعته سيفا حساما مبترا بشتمه

نبينا المطهرا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا عفريت من الجن اسمه سمحج. قال امن بي. سميته عبد الله. اخبرني انه في لطلبه منذ ثلاثة ايام فقال علي جزاه جزاه الله خيرا يا رسول الله. ومما ذكر انه قتل

لاجل اذى النبي صلى الله عليه وسلم ابو رافع ابن ابي ابن ابي الحقيق اليهودي وقصته معروفة مسرطة عند العلماء فنذكر منها موضع الدلالة. عن ابن عازب قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم الى ابي رافع لليهودي رجالا من الانصار وامر وامر عليهم عبدالله بن عتيق. وكان ابو رافع يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم ويعين عليه وكان في حصن له

الحجاز فلما دنوا منه وقد وقد غربت الشمس وراح الناس بسرحهم. قال عبدالله لاصحابه اجلسوا مكانكم فاني منطلق ومتلطف للبواب. لعلي ان ادخل فاقبل حتى من الباب ثم تقنع بثوبه كأنه يقضي حاجته. وقد دخل الناس فهتف به البواب. يا عبد الله ان كنت تريد ان تدخل فادخل. فاني اريد ان اغلق الابواب. فدخلت فكمنت فلما دخل الناس

اغلق الباب ثم علق الاغاليق على ود. قال فقمت الى الاقاليد فاخذتها ففتحت الباب وكان ابو الرافع المفاتيح. نعم. وكان ابو رافع يسمع عنده وكان في على لية له. فلما ذهب عنه اهل سمره صعدت اليه فجعلت كلما فتحت بابا اغلقت علي من داخل. قلت ان

نذروا بي لم يخلصوا الي حتى اقتله. فانتهيت سكر الابواب. قال انا بقتله اذا هم اه صاروا يسرعوا من اجل يفزعوا له لا يصلوا الي الا وقد اكون انا اجهزت عليه. نعم. قال فانتهيت اليه فاذا هو في بيت مظلم وسط عياله. لا ادري اين هو من البيت

قلت في الشضواوي الدنيا عتمة. نعم. قال من هذا؟ فاهويت نحو صوتي فاضربه ضربة بالسيف وانا دهش فما اغنيت شيئا وصاح. فخرجت من البيت فامكث غير ثم دخلت اليه فقلت ما هذا الصوت يا ابا رافع؟ فقال لامك الويل ان رجلا في البيت ضربني قبل بالسيف. قال فاضمن قال فاضربه ضربة

ولم اقتله، ثم وضعت طبيب السيف في بطني. هو ليش بسأله بده يسمع صوته؟ اذا سمع الصوت وعرف وين هو في الغرفة قال قال ثم وضعت طبيب السيف في بطنه حتى اخذ في ظهره. فعرفت اني قتلته. فجعلت افتح الابواب بابا بابا حتى انتهيت الى الى درجة له

فوضعت رجلي وانا وانا ارى اني قد انتهيت الى الارض. فكر حاله وصل الدرجة الاخيرة. نعم. قال فوقعت في ليلة مقبرة فانكسر ساقي. فعصبتها بعمامة. ثم انطلقت جلست على الباب فقلت لا اخرج الليلة حتى اعلم اقتلته. قال فلما صاح الديك قام معي الى على السور الديك في منتصف الليل. نعم. قال انعى

تاجر اهل الحجاز فانطلقت الى اصحابي فقلت النجاة. قد قتل الله ابا رافع. فانتهيت الى النبي صلى الله عليه وسلم فحدثته فقال ابسط رجلك. فبسطت رجلي فمسحت فكأنما لم اشتكها قط. رواه البخاري في صحيحه

سأذكر الشاهد منها بسهولة وقال وقال ابن اسحاق حدثني الزهري عن عبدالله بن كعب بن مالك قال مما صنع الله لرسوله صلى الله عليه وسلم ان هذين الحيين من الانصار الاوس والخزرج كانا يتصاولان

معه تصاول الفحلين. لا يصنع احدهما شيئا الا صنع الاخر مثله. يعني لوش الخزرج يبحثون عن يتسابقون في محبة النبي عليه الصلاة والسلام. كما هناك فحلات يعني كل واحد يريد ان يثبت وجوده. نعم. يقولون لا يعدون ذلك فضلا علينا في الاسلام. وعند رسول الله صلى وعند رسول الله صلى الله عليه وسلم. تمام. فلما قتل الاب

اوس كعبة بن الاشرف تذكرت الخزرج رجلا هو في العداوة لرسول الله صلى الله عليه وسلم مثله. فتذاكر ابن ابي الحقيقي بخيبر. فاستأذنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في قتله فاذن لهم

ذكر الحديث الى ان قال ثم صعدوا اليه في علية له فقرعوا عليه الباب فخرجت اليه امرأته فقالت من انتم؟ فقالوا حي من العرب نريد الميراث ففتحت لهم بدنا شوية طعام يعني. نعم. فقال ذاكم الرجل عندكم في البيت. وذكر تمام الحديث في قتله. فقد تبين في حديث البراء وابن كعب انما تسرى المسلمون

قتله باذن النبي صلى الله عليه وسلم لاذاه للنبي. ومعاداته له. وانه كان نظير ابن الاشرف. لكن ابن الاشرف كان معاهدا. فاذى الله ورسوله فندب المسلمين الى قتله وهذا لم يكن معاهدا. فهذه الاحاديث كلها تدل على ان من كان يسب النبي صلى الله عليه وسلم ويؤذيه من الكفار فانه كان يقصد قتله

عليه لاجل ذلك. وكذلك اصحابه وكذلك اصحابه بامره يفعلون ذلك. مع كفه عن غيره ممن هو على مثل حاله. في انه كافر غير معاهد. بل مع مع امانه لاولئك او احسانه اليهم من غير عهد بينه وبينهم. ثم من هؤلاء من قتل من قتل

من جاء مسلما تائبا. خلف عصم دمه لثلاثة اسباب. احدها انه جاء تائبا قبل القدرة عليه. والمسلم الذي وجب عليه حد لو جاء تائبا قبل القدرة عليه لسقط عنه فالحرب اولى. الثاني ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان من خلقه ان يعفو عنهم. الثالث ان الحربية اذا اسلم لم يؤخذ بشيء

مما عمله بالجاهلية لا من حقوق الله ولا من حقوق العباد من غير خلاف نعلمه. لقوله تعالى قل للذين كفروا ان ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف. ولقوله صلى الله عليه وسلم

الاسلام يجب ما قبله. رواه مسلم. ولقوله صلى الله عليه وسلم من احسن في الاسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية متفق عليه. ولهذا اسلم خلق كثير وقد قتلوا رجالا يعرفون فلم يطلب احد منهم بقواد ولا دية ولا كفارة. اه. اسلم وحشي قاتل حمزة وابن العاصي قاتل ابن قاتل ابن قوقل وعقبة ابن الحارث قاتل خبيب ابن عديم

ومن لا يحصى ممن ثبت في الصحيح انه اسلم وقد علم انه قتل رجلا بعينه من المسلمين. قال فلم يجب النبي صلى الله عليه وسلم على احد منهم قصاصا. بل قال صلى الله عليه وسلم

يضحك الله الى رجلين يقتل احدهما الاخر قال كلاهما يدخل الجنة. يقتل هذا في سبيل الله فيدخل الجنة ثم يتوب الله على القاتل فيسلم ويقتل ويقتل في سبيل الله فيدخل الجنة متفق عليه. وكذلك ايضا لم يضمن النبي

صلى الله عليه وسلم احدا منهم مالا اتلفه للمسلمين. ولا اقام على احد حتى زنا او سرقة او شرب او قتل. سواء كان قد اسلم بعد الاسر او قبل الاسر. وهذا مما لا نعلم

بين المسلمين في خلافة لا في روايته ولا في ولا في الفتوى به. بل لو اسلم الحربي وبيده مال مسلم قد اخذه من المسلمين بطريق الاغتنام ونحوه مما لا يملك به

ما لا يملك به مسلم من مسلم لكونه محرما في دين الاسلام كان له ملكا. ولم يرد هذه مسألة الكفار اذا غنموا من المسلمين علي الغنيمة تصبح ملك للكفار هذي فيها خلاف حقيقة لكن كثير من اهل العلم نعم يقولون انه يصبح ملكا للكفار

ولم يرده الى المسلم الذي كان يملكه عند جماهير العلماء من التابعين ومن بعدهم. نعم. قال وهو معنى ما جاء عن الخلفاء الراشدين وهو مذهب ابي حنيفة ومالك ومنصوص احمد وقول جماهير اصحابه

بناء على ان الاسلام او العهد قرر ما بيده من المال الذي كان يعتقده ملكا له. لانه خرج عن مالكه المسلم في سبيل الله ووجب اجره على الله. واخذه هذا مستحلا له

وقد غفر الله له باسلامه ما فعله في دماء المسلمين واموالهم. فلم يضمنه بالرد الى مليكه كما لم يضمن ما اتلفه من النفوس والاموال. ولا يقضي ما تركه من لان كل ذلك كان تابعا للاعتقاد. فلما رجع للاعتقاد غفر ما تبعه من الذنوب. فصرم بيده من المال لا تبعة عليه فيه. فلم يؤخذ منه كجميع ما بيده من

الوقود الفاسدة التي كان يستحلها من ربا وغيره. ومن العلماء من قال يرده الى ملكه المسلم وهو قول الشافعي وابي الخطاب من الحنبلية. بناء على ان اغتنامه في من محرم لا يملكون به مال المسلم كالغصب. ولانه لو اخذه المسلم منهم اخذا لا يملك به مسلم من مسلم بان لا يملك به مسلم مسلم ان يغنمه او

فانه يرد الى ملكه المسلم بحديث ناقة النبي صلى الله عليه وسلم. وهو مما اتفق الناس فيما نعلمه عليه. ولو كانوا قد ملكوه ولو كانوا قد ملكوه لملكه الغانم منهم ولم يرده. والاول اصح لان المشركين كانوا يغنمون من اموال المسلمين الشيء الكثير من الكراع والسلاح وغير ذلك. وقد اسلم عامة اولئك المشركين

فلم يسترجع النبي صلى الله عليه وسلم من احد منهم مالا. مع ان بعض تلك الاموال لابد ان يكون باقيا. ويكفي في ذلك ان الله سبحانه قال للفقراء مهاجرين الذين اخرجوا من ديارهم واموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا. وقال فقراء فاما

لو كان لهم املاك في مكة ما يدل على ان املاكهم في مكة الذي استولى عليه الكفار بعد هجرتهم ما عادت لهم. نعم. وقال اذن للذين يقاتلوا يقاتلون. الى قوله الذين اخرجوا

من ديارهم بغير حق. وقال وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام واخراج اهله منه. وقال انما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين واخرجوكم من دياركم وظاهروا على اخراجكم

قال فبين سبحانه ان المسلمين اخرجوا من ديارهم واموالهم بغير حق. حتى صاروا فقراء بعد ان كانوا اغنياء. ثم الى المشركين استولوا على تلك الديار والاموال وكانت باقية الى حين الفتح. وقد اسلم من استولى عليها في الجاهلية ثم لم يرد النبي صلى الله عليه وسلم على احد منهم. على احد منهم اخرج من داره بعد

والاسلام دارا ولا مالا. بل قيل للنبي صلى الله عليه وسلم يوم فتحه الا تنزل في ذلك؟ فقال وهل ترك لنا عقل من دار؟ نعم. وسأله المهاجرون ان يرد عليهم اموالهم التي

استولى عليها اهل مكة فابى ذلك صلى الله عليه وسلم ابن ابي طالب استولى على بيوت النبي صلى الله عليه وسلم في مكة بعد الهجرة واقرها بيد من استولى عليها بعد اسلامه. وذلك ان عقيلة بن ابي طالب بعد الهجرة استولى على دار النبي صلى الله عليه وسلم ودور اخوته من الرجال والنساء. مع ما ورثهم من

ابي طالب. قال ابو رافع قيل للنبي صلى الله عليه وسلم الا تنزل منزلك من الشعب؟ قال فهل ترك لنا عقيل منزلا؟ وكان عقيل قد باع منزل رسول الله صلى الله عليه

اخوته من الرجال والنساء بمكة. وقد ذكر اهل العلم بالسيرة منهم او الوليد الازرق ان رباع عبدالمطلب بمكة صارت لبني عبدالمطلب منها الشعب شعب ابن يوسف وبعض دار ابن يوسف لابي طالب والحق الذي بينه. قال وبعض دار ابن يوسف دار المولد مولد النبي

صلى الله عليه وسلم وما حوله لابي النبي صلى الله عليه وسلم عبدالله ابن عبد المطلب. ولا ريب ان النبي صلى الله عليه وسلم كانت له هذه الدار ورثها من ابيه. وبها ولد. وكان

له دار ورثها هو وولده من خديجة رضي الله عنها. قال الازرق فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن مسكنيه كلاهما قال مسكنه الذي ولد فيه ومسكنه الذي ابتنى فيه بخديجة بنته خويلد وولد فيه

ولده جميعا. قال وكان عقيل بن ابي طالب اخذ مسكنه الذي ولد فيه. واما بيت خديجة فاخذه معتب بن ابي لهب. وكان اقرب الناس اليه جوارا فباعه بعد من معاوية وقد شرح اهل السيرة ما ذكرنا في دور المهاجرين. قال الازرقين دار جحش ابن رئاب الاسدي التي بالمعلى لم تزل في يد ولد جحش. فلما اذن الله

النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه في الهجرة الى المدينة. خرج ال جحش جميعا للرجال والنساء الى المدينة مهاجرين. وتركوا دارهم خالية. وهم حلفاء حرب ابن امية. فعمد ابو سفيان

الى دارهم هذه فباعها باربعمائة دينار من من عمر ابن علقمة العامري. فلما بلغ ال جحش ان ابا سفيان باع دارهم انشأ ابو احمد يهجو ابا سفيان ويعايره ببيعها وذكر ابياتها. ابو احمد اللي هو اخو عبد الله بن جحش. قال فلما كان يوم فتح مكة اتى ابو احمد ابن جحش وقد ذهب بصره الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلمه في

قال يا رسول الله ان ابا سفيان عمد الى داره فباعها فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلمه فيها فسره بشيء فما سمع ابو احمد بعد ذلك ذكرها فقيل

لابي احمد بعد ذلك ما قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال قال لي ان صبرت كان خيرا. وكان لك بها دار في الجنة. قال فقلت فانا اصبر فتركها ابو احمد

قال وكان لعتبة ابن غزوان دار تسمى ذات الوجهين. فلما هاجر اخذها يعلى ابن امية وكان استوصاه بها حين هاجر. فلما كان عم الفتح وكلم بنو جحش الى رسول الله صلى الله عليه وسلم في دارهم فكره ان ان يرجعوا فكره ان يرجعوا في شيء من اموالهم اخذ منهم في الله تعالى وهجروه لله. امسك عتبة

بن غزوان عن كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم في داره هذه ذات الوجهين. وسكت المهاجرون فلم يتكلم احد منهم في دار هجرها لله ورسوله. وسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن مسكنه الذي ولد

وبمسكنه الذي ابتنى فيه بخديجة. قال وهذه القصة معروفة عند اهل العلم. قال محمد بن اسحاق حدثني عبدالله بن ابي بكر بن حزم والزبير بن عكاشة بن ابي احمد قالا ابطأ

رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح عليهم في دورهم. فقالوا لابي احمد يا ابا احمد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكره لكم ان ترجعوا في شيء من اموالكم مما اصيب في الله. وقال ابن اسحاق ايضا في رواية

ابن عبد الله البكائي عنه وتلاحق المهاجرون الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلم يبق احد منهم بمكة الا مفتون او محبوس. ولم يوعب اهل هجرة من مكة باهليهم واموالهم الى الله والى رسوله الا اهل دور مسمون. بنو مظعون من بني جمح وبنو جحش بن رئاب حلفاء بني امية

ابو البكيري وبنو البكيري من بني سعد بن ليث الحلفاء عدي بن كعب قال فان دورهم غلقت بمكة هجرة ليس فيها ساكن. نعم. ولما خرج بنو جحش ابن اب من دارهم عدا عليه ابو سفيان ابن حرب فباعها من عمرو بن علقمة

اخي بني عامر ابن لؤي. فلما بلغ بني جحش ما صنع ابو سفيان بدارهم ذكر ذلك عبدالله بن جحش لرسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الا ترضى يا عبد الله ان يعطيك الله بها درا

خيرا منها في الجنة؟ فقال بلى. قال فذلك لك. فلما افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة كلمه ابو احمد في داره فابطى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الناس لابي احمد يا ابا

احمد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكره ان ترجعوا في شيء من اموالكم اصيب منكم في الله. فامسك عن كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال الواقدي عن اشياخه قالوا وقام ابو احمد بن جحش على

على باب المسجد على جبل له حين فرغ النبي صلى الله عليه وسلم من خطبته يعني الخطبة التي خطبها وهو واقف بباب الكعبة حين دخل الكعبة فصلى فيها ثم خرج

الفتح فقال ابو احمد وهو يصيح انشد بالله يا بني عبدي مناف الحلف. انشد بالله بني عبدي مناف داري. قال فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان بن عفان

قضى عثمان بشيء فذهب عثمان الى ابي احمد فسره فنزل ابو احمد عن بعيده وجلس مع القوم فما سمع ابو احمد ذاكرها حتى ذاكرها حتى لقي الله. فهذا نص في

ان المهاجرين طلبوا استرجاع ديارهم فمنعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم. واقرها بيد من استولى عليها ومن اشتراها منه. وجعل صلى الله عليه وسلم ما اخذه منهم الكفار بمنزلة ما اصيب

من دمائهم. من دمائهم وما انفقوا من اموالهم. نعم. وتلك دماء واموال اشتراها الله وسلمت اليه. ووجب اجرها على الله فلا رجعة فيها. وذلك لان المشركين يستحلون دمائنا واموالنا واصابوا ذلك كله استحلالا. وهم اثمون في هذا الاستحلال. فاذا اسلموا جب الاسلام ذلك الاثم وصاروا كأنهم ما اصابوا دما ولا مالا. فما بايديهم لا يجوز انتزاعهم

فان قيل في الصحيحين عن الزهري عن علي بن حسين عن عمرو بن عثمان عن اسامة رضي الله عنه انا انه قال يا رسول الله اتنزل في ذلك بمكة؟ قال وهل ترك لنا عاقل من ربا

وكان عقيل الورث ابا طالب هو وطالب. ولم يرث جعفر ولا علي شيئا. لانهما كان مسلمين وكان عقيم وطالب كافرين. وفي رواية للبخاري انه قال يا رسول الله اين تنزل غدا؟ وذلك زمنا وذلك زمن الفتح. فقال وهل ترك لنا عقل من المنزل؟ ثم قال لا يرث الكافر المؤمن ولا المؤمن الكافر. قيل للزهريين

ومن ورث ابا طالب قال ورثه عقل وطالب. وفي رواية وفي رواية معمل عن الزهري اين تنزل غدا في حجته؟ رواه البخاري. وظاهر هذا ان الدور انتقلت الى عقيل بطريق

الارث لا بطريق الاستيلاء ثم باعها. قلنا اما دار النبي صلى الله عليه وسلم التي ورثها من ابيه وداره التي هي له ولولده من زوجته من زوجته المؤمنة خديجة. فلاحق لعقيل فيها وعلم انه استولى عليها. واما

ابي طالب فان ابا طالب توفي قبل الهجرة بسنين. والموارث لم تفرض. ولم يكن نزل بعد منع المسلم من ميراث الكافر. بل كل من مات بمكة من المشركين اعطي اولاده المسلمون نصيبهم من الارث كغيرهم. بل كان المشركون ينكحون المسلمات الذي هو اعظم من الارث. وانما قطع الله الموالاة بين المسلمين والكافرين بمنع النكاح والارث وغير ذلك

بالمدينة وشرع الجهاد القاطع للاسماء قال ابن اسحاق حدثني ابن ابي نجيح قال لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة نظر الى تلك الرباعي فما ادرك منها قد اقتسم على امر الجاهلية تركه لم يحركه

وما وجده لم يقسم قسمه على قسمة الاسلام. وهذا الذي رواه ابن ابي نجيح يوافق الاحاديث المستندة في ذلك. مثل حديث ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

كل قسم قسم في الجاهلية فهو على ما قسم. وكل قسم ادركه الاسلام فهو على ما قسم الاسلام. رواه ابو داوود وابن ماجة. وهذا ايضا يوافق ما دل عليه كتاب

والله ولا نعلم فيه خلافا فان الحربي لو عقد عقدا فاسدا من ربا او بيع خمر او خزير او او نحو ذلك. ثم اسلم بعد قبض العوض لم يحرم ما بيده ولم يجب عليه رده

ولو لم يكن قبضه لم يجز له ان يقبض منه الا ما يجوز للمسلم. كما دل عليه قوله تعالى اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا ان كنتم مؤمنين فامرهم بترك ما بقي في ذمم الناس ولم يأمرهم برد ما قبضوه

وكذلك وضع النبي صلى الله عليه وسلم لما خطب الناس كل دم اصيب في الجاهلية وكل ربا في الجاهلية حتى ربا العباس. ولم يأمر برد ما كان قبض. فكذلك الميراث. اذا مات الميت في الجاهلية واقتسموا تركته امضية القسمة. فان اسلموا قبل الاقتسام او تحاكموا الينا قبل القسمة قسم على على قسم الاسلام. فلما مات

مطالب كان الحكم بينهم ان يرثه جميع ولده. ولم يقتسموا رباعه حتى حتى هاجر جعفر وعلي الى المدينة. فاستولى عقيل عليها وباعها. فقال النبي صلى الله عليه عليه وسلم. لم يترك لنا عقيل المنزلة الا استولى عليه وباعه. فكان معنى هذا الكلام انه استولى على دورين كنا نستحقها اذ ذاك. ولولا ذلك لم يضف الدور اليه. والى

يا عمي اذا لم يكن لهم فيها حق. اه قال ثم قال بعد ذلك لا يرث المؤمن الكافر ولا الكافر المؤمن. يريد والله اعلم لو ان الرباع باقية بيده الى الان لم تقسم. لكن نعطي رباع ابي طالب كلها له دون

اخوته لانه ميراث لم يقسم فيقسم الان على قسم الاسلام. ومن قسم الاسلام ان لا يرث المسلم الكافر فكان نزول هذا الحكم بعد موت ابي طالب وقبل قسم في تركاته في منزلة نزوله قبل موته. فبين النبي صلى الله عليه وسلم ان عليا وجعفر ليس لهما المطالبة بشيء من ميراث ابي طالب لو كان باقيا

قال فكيف اذا اخذ منهم في سبيل الله؟ فاذا كان المشرك الحربي لا يطالب بعد اسلامه بما قد اصابه من دماء المسلمين واموالهم وحقوق الله ولا ولا ينتزع ما بيده من اموالهم

التي غنم منهم لم يؤاخذ ايضا بما اسلفه من سب وغيره فهذا وجه العفو عن هؤلاء. وهذا الذي ذكرناه من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في تحطم قتل من كان يسبه من المشركين مع العفو عمن هو مثله في الكفر. كان

في نفوس اصحابه على عهده وبعد عهده. يقصدون قتل الساب ويحرضون عليه. وان امسكوا عن غيره وان امسكوا عن غيره ويجعلون ذلك هو الموجب لقتله ويبذلون في ذلك نفوسهم. كما تقدم من حديث الذي قال سبني وسب ابي وامي. وكف عن سب رسول الله

صلى الله عليه وسلم ثم حمى عليه كل هذه القصة اتى بها لما قال ومنهم من جاء مسلما تائبا فعصم دمه لثلاثة اسباب. حدوى انه جاء تائب القدرة عليه الثاني ان النبي صلى الله عليه وسلم كان من خلقه ان يعفو عنه الحربي اذا اسلم لم يؤخذ بشيء مما عمله في الجاهلية. لا من حقوق الله

ولا من حقوق العباد. لما اتكلم عن هذا الوجه الثالث ان الجاهلي اذا اسلم يؤخذ بشيء من عمله في الجاهلية تطرق لقضية اه ما استولى عليه المشركون من المسلمين عن طريق الغنائم

كيف انها تبقى ملك لهم؟ وانه لا يطالبون عند الاسلام بردها وان هذا جزء من الاشياء الذي لا يؤاخذون بها فقال فاذا كان المشرف الحربي لا يطالب بعد اسلامه. بما كان اصابه من دماء المسلمين واموالهم وحقوق الله. ولا ينتزع ما بيده من اموالهم التي

منهم لم يؤاخذ ايضا بما اسلفه في الجاهلية من سب وغيره هذا الحربي يلا يا منى عن مين ؟ عن الحربي فهذا وجه العفو عن هؤلاء وهذا الذي ذكرناه نعم

قال وحديث الذي قتل اباه لما سمعه يسب النبي صلى الله عليه وسلم وحديث الانصاري الذي نذر ان يقتل العصماء فقتلها. وحديث الذي نذر ان يقتل ابن في صرح وكف النبي صلى الله عليه وسلم عن مبايعته ليوفي بندره. وفي الصحيحين عن عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه قال اني لواقف في الصف يوم بدر فنظرت عن يميني وعن شمالي

فاذا انا بغلامين من الانصار حديثة اسنانهما فتمنيت ان اكون بين اضلع منهما. فغمزني احدهم فقال اي عم هل تعرف ابا جهل؟ قلت نعم. فما حاجتك اليه يا ابن اخي؟ قال اخبرت انه

يسب رسول الله صلى الله عليه وسلم. والذي نفسي بيده لان رأيته لا يفارق سوادي سواده حتى يموت الاعجل منا. قال فتعجبت لذلك. وقال وغمزني الاخر. فقال لي مثلها فلم انشأ ان نظرت الى ابي جهل الى ابي جهل يجول في الناس. فقلت الا تريان هذا صاحبكما الذي تسألان عنه. قال فابتدراه بسيفيهما فضرباه حتى قتلاه

ثم انصرف الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخبره فقال ايكما قتله؟ فقال كل واحد منهما انا قتلته. فقال هل مسحتما سيفيكما؟ سيفيكما. فقال لا. فنظر رسول الله صلى

عليه وسلم الى السيفين فقال كلاكما قتلا. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بسببه لمعاذ بن عمرو بن الجموح. نعم. والرجلان معاذ بن عمرو بن جموح ومعاذ بن عفراء. نعم. والقصة مشهورة

في فرح النبي صلى الله عليه وسلم بقتله وسجوده شكرا. وقوله هذا فرعون هذه الامة. هذا مع نهيه عن قتل ابي البختري بن هشام مع كونه كافرا غير ذي عهد

فيه عن واحسانه بالسعي في نقل صحيفة الجور. ومع قوله ما هي صحيفة الحصار؟ نعم. ومع قوله لو كان المطعم بن عدي حيا ثم كلفني ثم كلمني في هؤلاء ابنتنا يعني الاسرى لاطلقتهم له. يكافئ المطعم باجارته او بمكة. نعم لما دخل من الطائف وعاد الى مكة. النبي صلى الله عليه وسلم لم يستطع ان يدخل مكة الا

وبشكل عام طلبة ندخل في جوار المطعم بن عدي والمطعم بن عدي قبل الجوار. هذا كان نوع من المكافأة لهم. مع ان المطعم لم يكن واعيا. فعلم ان ان مؤذي الرسول صلى الله

عليه وسلم يتعين اهلاكه والانتقام منه بخلاف الكاف عنه. وان اشتركا في الكفر كما كان يكافئ المحسن اليه باحسانه وان كان كافرا. طب خلص هيك اليوم هذا القبر ان شاء الله

صلي اللهم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه سلم تسليما كبيرا

شاهد أيضًا

    ثبّت تطبيق فقيه

    أضِف التطبيق إلى شاشتك الرئيسية للوصول السريع بملء الشاشة.

    مشاركة

    يمكن لأي شخص لديه هذا الرابط فتحه.