مدارسة سورة الأحزاب | الرباط العلمي | المجلس الثاني
إبراهيم رفيق الطويل
مدارسة سورة الأحزاب | الرباط العلمي | المجلس الثاني
إبراهيم رفيق الطويلغراس العلم طريقك نحو علم شرعي راسخ بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه يحب ربنا ويرضى واصلي واسلم على النبي المصطفى صلاة تتراوح على اله وصحبه ومن لنهجه. اصبحنا
اصبح الملك لله. اللهم ما اصبح بي من نعمة او باحد من خلقك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر. يا ربي لك الحمد كما ينبغي بجلال وجهك وعظيم سلطانك
رضينا بالله ربا وبالاسلام دينا وبنبينا محمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا. اللهم انا نسألك هذا اليوم وخير ما بعده ونعوذ بك من شر هذا اليوم ومن شر ما بعده
اللهم انا نسألك خير هذا ونوره وبركته وهداه نعوذ بك ونعوذ بك اللهم من شر كل ذي شر يا ارحم الراحمين. اللهم اجعله يوم علينا وعلى امة الاسلام وعلى المستضعفين في مشارق الارض وفي مغاربها عامة
وفي غزة خاصة اللهم اجعل لهم من كل ضيق مخرجا ومن كل هم فرجا ومن كل بلاء عافية. اللهم انصرهم على من عاداهم اللهم نج المستضعفين من عبادك. اللهم نج المستضعفين من عبادك. اللهم عليك بكل ظالم وطاغية وكل مستبد ومنافق
اللهم ارنا بهم عجائب قدرتك يا ارحم الراحمين. حياكم الله في صبيحة اليوم الثاني من ايام هذا الرباط العلمي اسأل الله سبحانه وتعالى ان يكون هذا اليوم مليئا بالعمل والعلم النافع والانجاز
والهمة العالية بان الله سبحانه وتعالى يمنحنا القوة وان يمدنا بها فلا حول لنا ولا قوة الا بالله. لا حول لنا ولا قوة الا بالله اياك نعبد واياك نستعين فالمسلم وطالب العلم يستعين بالله سبحانه وتعالى بطلب العلم وفي تحصيله وفي امداد الله سبحانه وتعالى له بالطاقة
الهمة والجلد على النظر في المصنفات وتحقيق المعلومات وعلى فتح باب الفهوم ان الله سبحانه وتعالى اذا فتح عليك باب الفهم انه اعطاك علما غزيرا. واذا اغلق عليك باب الفهم فلن يفتحه احد. ما يفتح الله للناس من رحمة
لا امسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده. فتذكر هذا المعنى العظيم في حياتك ما زلنا نعيش في افياء سورة الاحزاب هذه الصورة العظيمة التي قلنا في درس البارحة انها تقوم عموما على مقصدين اساسيين. المقصد الاول
وتوجيه الله وتأديبه لنبيه صلى الله عليه وسلم وللدعاة من بعده على ضرورة الثبات في وجه او امام عند تغييره على العادات والتقاليد والافكار الضالة التي تنتشر بين الناس فان
كل باطل يراد تقويمه وكل اعوجاج يراد اعادته الى الصواب. فان هناك نوع من المماحكة ونوع من التحدي ونوع من الاذى الذي سيتعرض له الداعية مرسل من الله سبحانه وتعالى ينبغي ان يثبت امام هذه التحديات وان يثبت امام العواصف وامام رغبات الناس واهوائهم
ولا يترنح امامها. قضية ثانية ان هذه السورة تبين لنا محبة الله سبحانه وتعالى للنبي صلى الله عليه وسلم. وما هو المقام العظيم والمنزل الكبرى التي انزلها الله سبحانه وتعالى له فيه
عندما يرى المؤمن مدى محبة الله عز وجل لنبيه عليه الصلاة والسلام كيف ان الله عز وجل امر بمراعاته وراعى مشاعره واحاسيسه في مواقف عديدة في هذه السورة يعلم المؤمن ان مقام النبي
صلى الله عليه وسلم عند الله عظيم وان هذا المقام العظيم يقتضي منك ان تتأدب بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم. وان تعزره وان تنصره وان توقره عليه الصلاة والسلام
سلام في سنته وفي اتباع امره وفي الذب عنه. وهذا من الاداب العظمى التي نستخلصها من هذه السورة. وصلنا في مدارستنا لسورة الاحزاب الى قوله تعالى بعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم واذا اخذنا من النبيين ميثاقهم
مكون من نوح وابراهيم وموسى وعيسى ابن مريم. واخذنا منهم ميثاقا غليظا ليسأل الصادقين عن صدقهم وعدل الكافرين عذابا اليما الله سبحانه وتعالى في مطلع السورة امر نبيه صلى الله عليه وسلم بماذا؟ بالثبات. يا ايها النبي اتق الله
اي عليك ان تزداد في مراتب التقوى والثبات على دين الله سبحانه وتعالى. والا تضعف امام المكافرين والمنافقين. والا تتبعن والا تتبعهم ولو في شيء يسير من اهوائهم. ولا تطع الكافرين والمنافقين
وهنا في مطلع الصفحة الثانية هناك تأكيد حقيقة على هذا المعنى وهو معنى الثبات وان الدعاء الى الله سبحانه وتعالى قد عقدوا عقدا مع الله على الثبات حتى الممات وحتى يوصلوا رسالة التوحيد والهداية للبشرية دون ان يضعفوا
ان الله سبحانه وتعالى جعل العقد الذي يكون بين الداعية وبين الله سبحانه وتعالى في البلاغ ميثاق غليظة واذ اخذنا من النبيين ميثاقهم. ما هو الميثاق هنا ميثاق الرسالة ميثاق التبليغ اننا نثبت على تبليغ دين الله سبحانه وتعالى على ما فيه من
تحديات والعقبات والصعوبات ولا نضعف ولا نبدل. هذا ميثاق اخذه الله سبحانه وتعالى من النبيين وما دام اخذ من النبيين فانه ايضا يكون ممن يرث الانبياء والدعاء والمصلحون والعلماء ورثة الانبياء. واذ اخذنا من النبيين
ميثاقهم ميثاق التبليغ خص الله سبحانه وتعالى من عموم النبيين المعروفون باولي العزم خص الله سبحانه وتعالى المعروفين باولي العزم منهم فقال ومنك ومن نوح وابراهيم وموسى وعيسى ابن مريم
ذكر هؤلاء وهم في اعلى القمة للانبياء وهم اعلاهم ثباتا الذين يسمون باولو العزم من الرسل يخبر الله سبحانه وتعالى نبيه انني كما اخذت منك ميثاق التبليغ وميثاق الثبات وميثاق التضحية. اخذته ايضا من من اولي العزم من الرسل ممن سبقك في هذا الطريق
وسماه في ختام الاية ميثاقا ماذا غليظة ليخبر ان الانسان الذي ينتدب او يجتذبه الله لحمل لواء هذا الدين عليه ان يعرف ان العقد الذي بينه وبين ربه هو عقد غليظ
انه لا مجال للانسحاب انه لا مجال بعد الاقدام للاحجام من يستعيذ بالله من الحور بعد الكور. وهذا حقيقة الميثاق الغليظ ذكره الله مرتين في القرآن مرة في ميثاق الدعبة والتبليغ ومرة في
في الزواج بسورة النساء واخذنا منكم ميثاقا غليظة فلما الله سبحانه وتعالى يسمي الميثاق انه غليظ عليك انك تنتبه لهذه المفردة ان حملك لواء هذا الدين واما تصديرك نفسك انك داعية الى الله سبحانه وتعالى وانك اه تحمل هم هذه الامة وانك تريد الاصلاح هذه ليست قضية سهلة
وليس شعارات ترفع ليس قضية شعار او ديباجة معينة او قناة تفتح السوشيال ميديا او اه منصب او ان الناس تلتف حولك وتقبل الرأس والايادي. ليس القضية بهذه السهولة. هناك ثمن سيدفع
اذا اردت ان تنتدب لهذه القضية الشريفة فهناك ثمن سيدفع وهذا ميثاق غليظ مليء بالتحديات والعقبات ولكن النهايات الشريفة تستحق البدايات المحرقة. واخذ واذ اخذنا من ميثاقهم ومنك ومن نوح وابراهيم وموسى وعيسى ابن مريم. واخذنا منهم ميثاقا غليظا. ماذا قال الزمخشري في تفسير الميثاق الغليظ عندك
هذا يعني هذا واذكر على الاية الاولى. لا انا اقصد ما هو الميثاق الغليظ ماذا قال في تفسير الميثاق الغليظ احد الاخوة في تفسيره ابن كثير مين يقرأ ابن كثير او
نعم هو العقد مشايخنا في احد عنده اسامة؟ بتفصيل اكثر شوي يقال مؤكدا ان يصدق بعضهم بعضا عهدا مؤكدا ان يصدق بعضهم بعضا. اذا هو اذا ابن جليل الطبري ذكر من معاني الميثاق الغليظ ان يصدق بعضهم بعضا. طيب
عالمايك عالمايك اخواني ابن كثير في معناه انه اقامة دين الله سبحانه وتعالى. واقامة دين الله سبحانه وتعالى. التعاون والتناصر والاتفاق والتناصر والاتفاق جيد يعني ذكر اكثر من معنى ان الميثاق الغليظ
التناصر والاتفاق بين الدعاء وبين العاملين في الميادين الدعوية والحقول الاسلامية. هذا من المعاني التي تؤخذ من هنا. ايضا الميثاق الغليظ وهذا الذي اشار اليه الرازي ايضا. وانا اظنه من اكثر المعاني ظهورا في هذا السياق
لان المعنى احنا قلنا سورة الاحزاب من معانيها الاساسية انها تأمر النبي صلى الله عليه وسلم واتباعه بعد ذلك على ضرورة الثبات امام التحديات وبالتالي يناسب هذا ان يفسر الميثاق الغليظ بانه العقد الذي عقده الداعية مع الله سبحانه وتعالى على الثبات وعلى تبليغ دين الله سبحانه وتعالى
تعال الى نهاية الطريق مهما كان الثمن. طيب قال بعد ذلك سبحانه وتعالى ليسأل الصادقين عن صدقهم واعد الكافرين عذابا اليما الان هنا فيما يظهر هناك عدة احتمالات في تفسير معنى الصدق والكفر. يعني قال ليسأله هذا تعليم
واخذنا منهم ميثاقا غليظا ليسأل الصادقين عن صدقهم واعد للكافرين عذابا اليما الان احد المعاني التي يذكرها علماء التفسير هنا ان الله يعني هذا التعليل ليسأله كانه يقول الله سبحانه وتعالى
اخذ الميثاق الغليظ على الدعاء والانبياء والمصلحين ان يبلغوا لماذا حتى تقوم الحجج على الناس. فاذا قامت الحجج على الناس وعلى البشرية فان الله يوم القيامة سيسأل الصادقين المصدقين للرسل
وللدعاء عن صدقهم وفي المقابل سيعذب الكافرين عذابا ويعذب الكافرين عذابا اليما. فهذا اخبار على ما يقع على المكلفين من جهة تصديقهم بالرسل ومن جهة تكذيبهم طيب في هناك احتمال اخر لمعنى ليسأل الصادقين اه دكتور. اي الرسل
بس اعطيني معك دقيقة فليسأل الرسل الذين هم صادقين عن صدقهم في تبليغ الدعوة. جميل. هذا الذي اشار اليه اه طبعا. طب والمقابل لماذا؟ وعدنا للكافرين اعداء الرسل. جميل اذا هذا المعنى الثاني
ان المراد بالصادقين هنا ليس الكلام عن المخاطبين. لأ الكلام عن الرسل انفسهم ليسأل الصادقين اي ليسأل الله سبحانه وتعالى الرسل الصادقين عن تبليغهم رسالات الصدق للبشرية وفي المقابل الذين واجهوا الرسل ووقفوا متحدين لهم فالله سبحانه وتعالى يتوعدهم بالعذاب الشديد الاليم
هذا معنى شريف في هاي النقطة ان الله سبحانه وتعالى سيسأل الرسل يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا اجبتم؟ سيسألهم الله سبحانه وتعالى ماذا اجبتم؟ وكيف واجهكم اقوامكم وهنا وعيد ايضا في المقابل لمن سيقف في وجه الدعاة والمصلحين والانبياء ان الله سبحانه وتعالى يقول واعد للكافرين الجاحدين المغطين
حق المواقفين في التيار الاخر اعد لهم عذابا اليما. ولما يعرف الداعية والمصلح انه مسئول امام الله سبحانه وتعالى ان القضية عظيمة يعني هي ميثاق غليظ في الدنيا وسؤال يوم القيامة
يسأل الصادقين عن صدقهم اي عن تبليغهم لرسالات ربهم هل اديتها كما اراد الله هل آآ اديتها سالمة نقية دون تبذير ولا تحريف ولا تغيير وكيف اجبت عليها؟ ثم في المقابل الذين يقفون في التيار الاخر
عليهم ان يتربصوا ويترقبوا الامر الشديد. الله سبحانه وتعالى يتوعد من يقف في وجه الدعاة والمصلحين الاصطفافات مهمة. اذا يسأل الصادقين عن صدقهم وعدل الكافرين عذابا اليما. عندك وظيف المايك عندك في المايك
ذكر صاحب يعني الظلال قضية انا كمان فيها وجه من التبكيت نعم. فان الله سبحانه وتعالى وشبه بمثاله كيف المعلم؟ نعم. يقول للتلميذ ما الاجابة التي يعني انجحتك في هذا الاختبار؟ هم. هو يقولها امام مثلا زملائه
تبكية يعني لهم وكذلك ولله المثل الاعلى. نعم. فالله سبحانه وتعالى يسأل الصادقين نعم. تزكية الكافرين كان يسأل الصادقين امام الكافرين يوم القيامة في موقف الحشر العظيم. ما الذي انجاكم
تمام؟ يعني كان الله سبحانه وتعالى لما يجمع البشر والخلق اجمعين حتى يظهر مزية الصادقين يسألهم يلا اخبرهم ما الذي نجحك يكون الكافر والمنافق الكل يسمع انجحني الصدق لانني كنت ثابتا على دين الله سبحانه وتعالى. ليسأل الصادقين عن صدقهم فهو سؤال اظهار تميز واظهار قيمة هؤلاء الذين ثبتوا في
تبليغ رسالات الله. وفي المقابل الفاشل في الامتحان كما تفضلت الله سبحانه وتعالى يتوعده بالعذاب الاليم. ما فيش داعي يسأل ما في داعي يسأل لانه هو فاشل. هو اصلا وقف في التيار الاخر من البداية. نعم. اتفضل
نعم. قال هذه هذا تعليل باخر العلز هذا فيه تنبيه على ما بين ما بين التكليف وما بين سؤال صادق عن صدقه من العلل الكثيرة ما بينهما العلة الاخيرة. نعم
مشيرا الى ان هناك ما المراد بالاخيرة يعني لا تكون في اخر شيء في الدنيا هناك هناك مصالح ومفاسد كثيرة. هم. لاوامر الله عز وجل ولكن هنا علني بعلة واحدة التي هي محاسبة الصادقين اللي هي نهاية المطاف نهاية المطاف
انك ستسأل يوم القيامة عما فعلت في الدنيا. هذا هو المراد والمقصود. نعم شيخنا لعل في الاية تبرئة للرسل عن التقصير. انه سماهم صادقين قبل سؤالهم. ليسأل الصادقين عن صدقهم
الله سبحانه وتعالى لا يمكن ان يتخلفوا لا يمكن ان يظهر فيهم المتخاذل والبعيد وان الله سبحانه وتعالى اذا بعث رسولا كما تفضلت لا يمكن ان يكون هذا الرسول ضعيفا
وهذا فيه فعلا تزكية من الله سبحانه وتعالى لرسله. انهم جميعا من الصادقين. وان الله سبحانه وتعالى لا يختار ويصطفي لتبليغ الرسالة الا اصحاب الصدق. طيب. الان اه ستبدأ القصة العظيمة التي هي صلب سورة الاحزاب وبها سميت السورة وهي ذكر احداث
غزوة الاحزاب وما تعلق بها من ورصد في حال المؤمنين وحال المنافقين وحال اليهود والمشاعر والاحاسيس التي دائما القرآن الكريم يكون بهيا جميلا رائعا في وصفها لكن السؤال الاول هو اذا اردنا ان نربط بين
قصة الاحزاب هنا وبين موضوع السورة الاساسي كيف ما هو وجه الربط بين قصة الاحزاب وبين موضوع السورة الاساسي الذي هو دعوة الرسل واتباع الرسل الى ضرورة الثبات امام التحديات وامام العقبات. كيف يمكن
بينها بدنا نشوف المشايخ اه شيخ عاصم يعني حاول اعمل لي ربط هيك لحتى انظر. ممكن من شدة اصلا غزوة الاحزاب وتجمع الاحزاب اللي حواليهم. والشدائد كلياتها اجتمعت عليهم. نعم
من ناحية انه صبري الداعية وثباته من هذي الناحية يعني. في المعركة وصبرنا في الدعوة. جميل في عندك شي؟ هو يعني من ابرز المواقع الذي امتحن بها صبر الدعاء وصبر الصحابة رضوان الله عليهم
جميل جميل قمر عبط المايك في بداية السورة ولا تطع الكافرين والمنافقين. نعم. في سوق الاحزاب يعني في معركة الاحزاب كان موقف المنافقين واضح في زعزعة الصف المسلم. جميل جميل
يحتاج ثبات انه ايضا. احسنت اذا ايضا المواجهة مع ضرورة تديين للاية الاولى ونحن قد اخذنا منك الميثاق في الايات الاولى. نعم. كما اخذنا من النبيين. جميل. ومن اخذ الله منه هذا الميثاق منك ومن النبيين ان ضرورة حتمية ان
عن الواقع الذي سيحصل. طيب اولا الله سبحانه وتعالى كل ما ذكرتوه هو طبعا من المعاني يخدم الفكرة كليا الله سبحانه وتعالى امر نبيه صلى الله عليه وسلم كما قلنا بضرورة الثبات
واخبره انه عليه ان يستند الى الله سبحانه وتعالى وتوكل على الله. وان الله لن يقدرك اذا توكلت عليه من اعظم المشاهد في السيرة التي تدل على ان الله سبحانه وتعالى لا يخذل من توكل عليه
حتى لو عدمت الاسباب وفنيت الاسباب هي قصة الاحزان اذا اردت شاهدا كانها قصة الاحزاب هي الدليل والشاهد على انك يا محمد صلى الله عليه وسلم اذا اتقيت الله ولم تطع الكافرين والمنافقين واتبعت ما يوحى اليك من ربك وتوكلت على الله. اللي هي المقدمة التي ابتدأت بها سورة الاحزاب فان الله لن يخذلك. طيب هل هناك
برهان على ذلك اعظم برهان يشد العظيمة التي وقعت في قصة الاحزاب حيث عدمت الاسباب الارضية تماما والصحابة حوصروا داخل المدينة من قبل ثلاثة الاف من المشركين مع خيانة اليهود من الخلف وبلغت القلوب
ومع ذلك من الذي نصره عندما انعدمت الاسباب الارضية الله سبحانه وتعالى فكأن قصة الاحزاب هي الدليل والبرهان والشاهد على المقدمة التي ابتدأت بها السورة. هذا اعظم دليل وهذا يثبت
النبي عليه الصلاة والسلام ويثبت الصحابة ويثبت من بعدهم. ان الله سبحانه وتعالى لم يخذلكم في احلك اللحظات وارسل ريحا وجنودا لم تروها نلاحظ التعبير هنا لان المقصود انه عوامل النصر كانت خارج الاسباب الارضية
يعني خارج ما انت تتوقع خارج ما كنت تترقب جاءك نصر مذهل من الله سبحانه وتعالى. فهذه القضية الاساسية فيما اظن ما هي البرهان والشاهد على انه من لم يطع الكافرين والمنافقين وزعزعتهم للصف كما تفضلت
فان الله سبحانه وتعالى يأتيه بنصر عجيب وتأتي كل عوامل العالم بارادة الله سبحانه وتعالى. لتنقذك من المآزق ومن المهالك نصرا عجبا مدهشا لذلك سبحانه وتعالى هنا ينادي ليس فقط النبي عليه الصلاة والسلام بل جميع المؤمنين
يا ايها الذين امنوا اذكروا نعمة الله عليكم اذ جاءتكم جنود ولاحظ هنا التعبير بالجنود على سبيل التنكير لافادة التكثير جاءتكم جنود ما بتعرفوا من اين اتت. من فوقكم ومن اسفل منكم. الكل احاط بالمدينة. ولحظة استئصال هي فعليا. لحظة استئصال
كيف يحصل الان في غزة جنود من فوقكم ومن اجتمع كل اليهود والصليبيين لاجتثاث هذه البقعة فارسلنا عليهم فارسلنا ولاحظ الفاء التي تدل على ان الله سبحانه وتعالى ما تأخر على عباده. فارسلنا عليهم
ريحا وجنودا اذا كان هناك جنود فهناك جنود في الصف الاخر ريحا وجنودا لكن جنود الله لم تروها مش لم يروها هم فقط بل انتم انتم الصف الاسلامي لم تروه انتم لم تروا جنود الله سبحانه وتعالى. وهذا مقصود هنا كلمة لم تروها لماذا
لماذا لم تروها مقصودة هنا اعجاز الله وعظمته في في كشف الكربة بس انا اقول يعني ما مناسبتها هنا لطبيعة السياق مش قلنا السياق هو اقامة الشاهد والبرهان ان من توكل على الله
سينجو ولو كانت الامور خارج اطار المعقول الله عز وجل يقول ارسلنا ريحا وجنودا لم تروها. يعني عليكم ان تكونوا واثقين بنصر الله سبحانه وتعالى وبتأييد الله عز وجل لكم حتى ولو كان في الظاهر في الظاهر ما في شيء محسوس ملموس لكن
اعلموا ان قدر الله سبحانه وتعالى يعمل في الخفاء اعلموا ان قدر الله سبحانه وتعالى يعمل في الخفاء وليس شرطا حتى يكون نصر الله حقيقي وموجود ان تراه مباشرة. هناك اقدار الله
سبحانه وتعالى التي تعمل بالخفاء ويمكر الله سبحانه وتعالى بها لهذه الامة وتظهر نتائجها ولو بعد حين ويمكرون ويمكر الله. اليوم امة الاسلام تكالب عليها العدو من كل الجهات وعندما يرى المؤمن المشهد هكذا من بعيد يظن انه خلص وبلغت القلوب الحناجر ما بقي شيء
الناس تموت جوعا الناس تفنى في الميادين ما عاد هناك ذخيرة للمقاومة ما عاد هناك شيء فيا اصحاب القلوب الضعيفة المنافقون والمرجفون يظنون بالله الظنون انه خلص ما ما بقي شيء انتهت
اهلك القوم لكن هناك قدر يعمل ارسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها ليس شرط ان تكون التفاصيل في غزوة الاحزاب. طبعا مثل التفاصيل اليوم لانه بعض الناس بدها اسقاطات السريعة. بس يا شيخ هاي اتأخرت سنتين
هناك المعركة يعني تتكلم عن انت حصار معدود لمجموعة من الايام شهر ثم بعد ذلك الان كل واقعة لها تفاصيلها وكل حدث من احداث التاريخ له حكمته عند الله سبحانه وتعالى. لكن عليك ان تكون واثقا
ان قدر الله سبحانه وتعالى يعمل في الخفاء. اذا يا ايها الذين امنوا اذكروا نعمة الله عليكم اذ جاءتكم جنود فارسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها وكان الله بما تعملون
قصيرة. هنا لماذا ذكر قضية وكان الله بما تعملون بصيرا في هذا السياق يعني دائما لا لابد ان يكون في ترابط في الايات. لابد يكون هناك استشعار للمتدبر انه في هناك رسائل معينة من هذه التذليلات التي تكون في ختام الايات. وكان الله بما تعملون
بصيرة يعني وكأن الاية تقول ان الله سبحانه وتعالى بصير بقلوبكم واحاسيسكم ومشاعركم في ساعات البلاء انه من الذي يترنح ويضعف تختلف اه علاقته مع الله ويسيء الظن؟ ومن هو الثابت الراسخ الذي لا تزعزعه اه
الرياح العاتية ويبقى ثابتا مؤمنا محسنا الظن بالله سبحانه وتعالى. اذا الله سبحانه وتعالى يقدر البلاء على هذه الامة وعلى على المسلمين وعلى طلبة العلم والمصلحين وعلى المجتمعات لان الله سبحانه وتعالى الهدف من هذا الوجود الانساني والابتلاء
هو الهدف من وجودنا في هذه الحياة الدنيا ليس هو ان ننتصر. يعني هذه قضية مهمة انه بعض الناس هو قد ينتظر الانتصار. لأ ما هو الهدف من وجودك ليبلوكم ايكم
احسن عمل الانتصار هي ثمرة اخيرة. يعني هي ثمرة دنيوية اخيرة سماها الله عز وجل واخرى تحبونها انتم. يعني واخرى تحبونها نصر من الله. هذا حظك انت لكن الله سبحانه وتعالى
خلقنا في هذه الحياة الدنيا ليبصر اعمالنا ومشاعرنا واحاسيسنا في ساعات البلاء. من فهم هذه القضية ترى يستريح والله هاي القضية نعتقد انها هي قطب الرحى في راحة المؤمن في ساحة البلاء. انك ماذا
انك تؤمن انه هي اصلا هكذا فلسفة الوجود ان الوجود يقوم على البلاء في هكذا قصة الحياة هكذا ارادها الله. ان يبتليك ايها المؤمن وان يكون البلاء بعده بلاء بعد بلاء الى ان تسلم الانفاس الاخيرة وترتحل الى الله سبحانه
وتعالى. فلما تبتلى ما تقول لماذا الله يبتليني؟ لأ لو هو الوضع الطبيعي انك ستبتلى. ما تقول لماذا؟ ولماذا يتأخر النصر هو النصر هو ثمرة اخيرة يأتي بها الله متى شاء
المهم ان الله سبحانه وتعالى يريد ان يمضى يرى احاسيسك ومشاعرك في ساعات البلاء. فهذا الذي يجب ان يشغل ذهنك كيف احافظ على المعنويات العالية؟ كيف احافظ على حسن الظن بالله؟ كيف احافظ على اعلى مستوى ايماني في ساعات الشدة؟ هاي شغلتك
اما النصر فهي كما قلت نتيجة نهائية يأتي بها الله سبحانه وتعالى متى شاء وليس من شغلنا ان نفكر فيها وان كان الانسان يحبها. احنا لا ننكر ذلك حتى يقول الرسول والذين امنوا معه متى نصر الله. الانسان فعلا يصل لمرحلة. لكن عليك ان تفهم ان الله عز وجل يريد قبل النصر ان تتحقق
من المصالح في هذا الوجود الانساني. وكان الله بما تعملون يريد ان يبصرك في ساعة البلاء طيب اذ جاءوكم من فوقكم ومن اسفل منكم جاءت قريش وجاءت غطفان واحاطت بالمدينة احاطة تامة وبلغت القلوب الحناجر. وهذا شف الرصد الالهي لطبيعة المشاعر والاحاسيس
انه وصلت وبلغت القلوب الحناجر وهذا من التعبيرات العربية التي تستعمل لما يبلغ الخوف منتهاه وبلغت القلوب الحناجر والدليل على ان القلوب بلغت الحناجر ما هي؟ وتظنون بالله الظنون ولاحظ الظنون حتى هاي الالف
التي في الاخر تشبعها اشباع كأن هناك نوع من الافكار الكثيرة والاخلاط المتشابكة التي تأتي على الانسان في ساعة البلاء. ما قال وتظنون بالله ظنا ايش اعراضها المشهورة على الاقل
ايش اعرابها؟ هو المطلق لكن كما قال صاحب المفاتيح انه طب لماذا ما قال وترضون بالله ظنا قال تظنون بالله؟ الظنون هل هذه للاستغراق والاستغراق هنا للمبالغة. يعني وتظنون بالله كل الظنون كل ظن
يقول هذا الاستغراق اشارة على ان الناس في ساعات البلاء وتحت وطأته كل يشرق ويغرب في الاحتمالات صحيح؟ الان انظر في واقعة غزة. كل شخص عنده احتمال هذا ايش ظنك؟ انا اظني انه سينتهي كل المشهد
هواية يتم تهجيره. وهذا يظن ظن اخر. هذا يعطيك احتمال ثالث. هذا يعطيك احتمال رابع. الناس في وطأة البلاء وشدته كل شخص تجد قلبه في ناحية وكل شخص تجد تفكيره وتوقعاته وتصوراته في جهة
الله سبحانه وتعالى يقول وتظنن بالله ليس ظنا واحدا بل يظنون كثيرا وتحليلات واسعة وكل شخص يدلي بدلوه وتظنون بالله الظنونا هنالك ابتلي المؤمنون. اه. في هذه اللحظات في اللحظات التي يذهب تبلغ فيها القلوب الحناجر
ويذهب العقل كل مذهب في التوقعات والتحليلات وكل انسان يدلي بدلوه الله سبحانه وتعالى يقول هنالك في هذه الساعة ابتلي المؤمنون. يبتلي الله سبحانه يبتلي القلوب والمشاعر والاحاسيس. ليعرف ويخرج الاضغان ويخرج ما في النفوس. هل وقر فيها الايمان حقا؟ ام ان هذه
النفوس ما زالت ضعيفة او منافقة والعياذ بالله. لذلك جاء الرصد مباشرة. جاء الرصد مباشرة لطبيعة النفوس. فقال ربنا سبحانه وتعالى واذ يقول المنافقون اول رصد هنا رصد لحالة النفاق
وحالة ضعف الايمان مش فقط للنفاق واذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض قبل ذلك شيخنا هنالك ابتلي المؤمنون هنالك انا هذي علقت عليها الان صح؟ هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلون عن زلزالا
شديدة اذا لاحظ يعني جزاك الله خير انك رجعتني على كلمة وززروا زلزالا شديدا. ان من مقاصد البلاء ان تزلزل يعني كأن الله عز وجل يقول نريد ان نخضك خضا
المخرج معادنكم ولنعرف ونبلو اخباركم ونبلو اخباركم ستنخض خض وهذي القرآن القرآن يعدك اعداد قلبي لتلك الساعات الشديدة الرهيبة. القرآن ما وعدك بدنيا وردية القرآن ما وعدك بدنيا وردية دايما فيها الشاي وكذا والشباب وظهورها طيبة لان هذه لحظات من لحظات الحياة العابرة
القرآن يعطيك ما ينتظرك فاعد العدة وزلزلوا زلزالا شديدا كأن الاية تقول لك سنخضك خضار وراح ستبلغ قلوبكم الحناجر وستبتلى بانه هذه هي فلسفة الوجود الدنيوي ان الله خلق الحياة الدنيا ليبلوكم ايكم احسن عملا. فوطن نفسك واعدها لتلك الساعة. اسأل الله سبحانه وتعالى ان يرحمنا وان يعيننا وان يزيد
ايماننا. تفضل. شيخنا في هذه الاية اه يعني تذكير ايضا باية اخرى في سورة البقرة. اما حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يأتيكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم والضراء وزلزلوا
حتى يقول الرسول والذين امنوا معه متى نصر الله؟ الا ان نصر الله قريب. ذكرت العاقبة النهائية وهي دخول الجنة وبالمقابل ما سيصيب المؤمنين من البأساء والضراء والزلزال حتى يصل الناس فيقولوا متى نصر الله؟ فيكون الجواب
الا ان نصر الله قريب دون موعد محدد. حدد الله عز وجل فيه لحظة النصر لكنه قريب تشعروا سبحان الله يا دكتور الا ان نصر الله قريب. كان يقول يعني مش مشكلة النصر بيجي. نعم. الا ان بيجي النصر مش مشكلة النصر المشكلة
في ساعة البلاء كيف كان قلبك؟ هنا المشكلة هنا الذي هذا الذي يجب ان تهتم به. لانه اذا جاء النصر بس انت كنت فاشل في ساعة البلاء. هذا ما بخدم
لو جاء النصر لكن انت في ساعات البلاء ثبتت هشاشتك سبب ضعفك انك انت مش قد المعركة. وليس على قدر الصراع وليس على حجم الطموح. شو الفائدة النصر بيجي عليك وعغيرك
لكن العبرة بساعة البلاء كيف كنت؟ وهل انت ثابت او منافق او ضعيف الايمان؟ لذلك سورة الاحزاب رصدت ثلاث انواع من الناس في ساعة البلاء داخل الصف في المسلم المنافق
والذي في قلبه مرض اللي قلبه مرض مش منافق لكنه مؤمن ضعيف الايمان لذلك قال سبحانه واذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض هذا المرض ايش هو المرض؟ الضعف الايماني
ولذلك في ساعة البلاء المؤمن ضعيف الايمان والمنافق بكونوا في نفس الاتجاه عموما. واذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا صاروا يقولوا محمد صلى الله عليه وسلم يعدنا بايوان كسرى وبقصور الشام وابواب اليمن واحدنا لا يأمن ان يقضي حاجته مش يقال
وين هذه الوعود؟ وين احنا احنا ان تقضي حاجتك لدورة المياه بتخاف يجي عليك قصف تقولوا لنا عنا انتصار الاسلام والمسلمين هذي احلام يعني انتم بتعملوها مشان فقط تورجونا انه انكم امة عظيمة لكن لا وجود لهذا
واذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا. شف كيف البلاء يعري قلبك ويكشف لك من انت نسهل في ساعة الرخاء ومع الشباب وتكونوا الشباب يبقى مبسوطة وكذا وبرامج انه الكل يعني يدعي الايمان والكل يدعي البطولة والكل يدعي انه صاحب
المراجل لكن العبرة في حبكها وفي ساعة الشدة. هناك اخبرني من انت؟ هناك يظهر معدنك هناك يظهر مدى صبرك. ومدى ومدى قدرتك على التحمل اذا ما وعد هكذا قال المنافقون ما وعدنا الله ورسوله الا
تأتي الصورة لتعطيك مشاهد عديدة لحالة النفاق وضعف الايمان. واذ قالت طائفة منهم لا مقام لكم فارجعوا لا لا مقابلة لكم فارجعوا الها عدة تفاسير. دا يعني المفسرين من من التفاسير القوية هنا
يقول بعض المفسرين لا مقام لكم فارجعوا يعني لا فائدة من بقائكم على هذا الدين فارتدوا سكيف يظهر النفاق مكشرا عن انيابه فاضحا نفسه يعني المنافق الاصل انه ساتر نفسه صح في المجتمع المسلم بس الان في ساعة البلاء
المنافق بكشر عن انيابه وبقول خلص راح راح الصف الاسلامي. بالتالي يظهر رأسه يقول لا مقاومة لكم لا في فائدة ان تبقوا على دين محمد صلى الله عليه وسلم. وخلص استئصلت المدينة. ارجعوا الى دين ابائكم. حالفوا المشركين واليهود وخليها خلص تفرط
للزعزعة خلص التخاذل دائما المنافق اللي في قلبه مرض في ساعات البلاء يكون دائما متخاذلا ضعيفا ويكشف له يكشف لك عن نفسه واصلا منافق لما جاءت ساعة البلاء والقلوب لغت الحناجر وما حدا الان متحمل
فبيجي يقول لك ايش ؟ خلص اترك هذه الدعوة وشو بدك في القصة هذي وخلينا ندخل في كنف اليهود ونتماهى معهم ونتماهى مع المشركين فانه هذا هو الحل لا مقام لكم ما في فائدة يعني فيكم تثبتوا على دين محمد صلى الله عليه وسلم شو الفائدة؟ خلص استوصلتوا
فارجعوا ثم قال ويستأذن فريق منهم النبي يقولون ان بيوتنا عورة. عورة يعني مكشوفة تمام تحتاج الى ستر ان بيوتنا عورة الان يتركوا المقام على الثغر لان الصحابة مع النبي عليه الصلاة والسلام كانوا على الثغر على الخندق. في مواجهة جيش الكفار
هؤلاء ارادوا الانسحاب ما بدهم يواجهوا ان بيوتنا عورة لازم نرجع لبيوتنا داخل المدينة نحميها ما بدنا اياها تضلها مكشوفة بلاش يتسرب احد الجواسيس المشركين او اليهود ويأتي على نسائنا
اطفالنا فالله عز وجل يخبر ان هذا التعليم ان بيوتنا عورة هو تعليل غير صادق وليس هذا هو الهدف لاحظ كيف وكان الله ما تعملون بصيرا. اللي هي هاي الذي ابتدأت بها قصة الاحزاب انه بصيرا مخادعاتكم لانفسكم بصيرا
اه ميولاتكم بمواقفكم باصطفافاتكم. هذا هذا الله بصير يعرف انه هذا سبحانه وتعالى يعلم انه تعليل كاذب. مش قضية ان بيوتكم عورة وما هي بعورة؟ طب ماذا يريدون يا رب؟ بهذا بهذا؟ قال ان يريدون الا فرارا هو بده ينسحب من المعركة
اهرب خايف بده ينسحب من المعركة ويفر منها اي يريدون الا فرارا. ولو دخلت عليهم من اقطارها. يعني لو دخل العدو فعلا داخل المدينة واستطاع المشركون ان يجتازوا الخندق ويدخل الى المدينة ولو دخلت عليهم من اقطارها من جوانبها. ثم سئلوا الفتنة
فاتوها. يعني هدولا ناس اصلا منتظرين اللحظة الاخيرة. اه شف التعبير القرآني ثم سئلوا الفتنة والفتنة لها معاني كثيرة طبعا في القرآن رصدها ابن قتيبة وغيره. لكن من معانيها في هذا السياق ما هو
الانتكاس والتحالف مع العدو وترك القيم والمبادئ الاسلامية ثم سئلوا الفتنة لاتوها. اذا هل هم صادقون انهم فعلا يريدون الدفاع عن بيوتهم؟ ومبدئي احنا بس بدنا ننسحب بس نروح ندافع عن بيوتنا. غير صادق
انت تريد الفرار من المعركة واكبر دليل على ذلك والله لو دخل عليك من اقطارها ثم جاءك العدو وسألك التراجع والانقلاب والانتكاس لاتوها كانه نوع من التماهي انت عارفها يعني هو مش انه راح يحاول يثبت
بعدين في اللحظة الاخيرة تحت الاكراه ممكن يتحالف مع العدو. لأ ومباشرة مبادر للنفاق. حلو. مبادر للعمالة. مبادر لتسليم نفسه للعدو. مبادر للانتكاس. ما ما رح يصمد اصلا ثم سئل الفتنة لاتوها. ثم سبحانه وتعالى يقول
وما تلبثوا بها الا يسيرا هذا الختام ترى جميل وله معاني عديدة عند العلماء. ما بعرف اذا حدث فيكم يعني بده يعطي معنى من كتب التفسير اللي اطلعتم عليها وما تلبثوا بها الا يسيرا. من المعاني مثلا الجميلة وانتم شوفوا ايش اذهانكم
يقول بعض المفسرين يعني هذه الفتنة يعني المحن كم تلبث؟ كم تلبث؟ في حياة الانسان؟ مدة يسيرة وتنتهي ويأتي بعد ذلك انفراجة يقول لاحظ هذا المخذول المسكين وما تلبثوا اي مدة لبسهم ها. وما تلبثوا بها. اي مدة لبسهم في هذا البلاء
كان مدة يسيرة لكن انما النصر صبر ساعة انما النصر صبر ساعة. يعني هي كل قصة البلاء كم؟ سنتين سنتين ونصف ثلاث اربع بالنسبة للمعايير الكونية تعتبر مدة يسيرة لكن خلال هذه المدة اليسيرة لو صبرت لانجحت
لكنك ما استطعت ان تعض لانه الذي يعني ينجح ويحصل الثمار هو الذي يكون اكثر قدرة على ضبط الاعصاب ضبط المشاعر يعض اكثر من عدوه على اصبعه كما يقولون هذا الذي
ينجح في النهاية اما انت متماهي مباشرة مع اول البلاء خلاص بيسلم برفع الرايات ما هي الحياة مش كذا ما حتى عفوا اه في معارك الكافرين بين بعضهم البعض حتى بينهم
الذي يكون اكثر صبرا ينجح انت لماذا انت اولى بالحق من الكافرين؟ يعني لماذا بعض الكفار يصبروا في حربه مع كافر اخر؟ وتجد حروبهم طويلة ويخسرون فيها الخسائر الفادحة. ومع ذلك يقدمون ويبذلون
وانتم بترجون من الله ما لا يرجون. نحن نرجو من الله جنة عرضها السماوات والارض ونرجو من الله سبحانه وتعالى الخلود الابدي في الجنة. ونرجو اعلاء دين الله يعني عندك
اهداف اسمى بكثير من اهدافهم. فانت احق انك تثبت طرف مدة الفتنة ومدة البلاء ومدة هي مدد يسيرة بالنسبة التاريخ الكوني او الزمني بل كل حياتك اصلا هي كلها يسيرة تعتبر. لكن انما النصر صبر ساعة
الله يقول لك هؤلاء المنافقون مساكين يعني ما استطاعوا ان يصدروا صبر ساعة فمباشرة سلموا ورفعوا الراية البيضاء ولو انهم صبروا لوجدوا ان الفتنة انما هي يعني مدة قصيرة وتنتهي وما تلبثوا بها الا يسيرا. هذا معنى في حدا عنده شيء يا دكتور. هم. شيخنا
من جمالية القرآن ان القرآن يعني يذكر اقوال المنافقين في ذاك الوقت وهو يعني يقاس على جميع الاوقات. ونراه في جميع الاوقات. نفس مقولة بنفس الالفاظ. صحيح. لا مقام لكم فارجعوا. قديما وحديثا. يقول لا مقام لكم فارجعوا. وان بيوتنا عورة قديما وحديثا ان بيوتنا عورة فينسحب من المواجهة
الجهاد من هذه المعاني بنفس الالفاظ سبحان الله. فالله سبحانه وتعالى يقص علينا هذه القصة حتى يعني نقيس عليها بقية المواقف والاحداث. صحيح؟ مئة بالمئة في قرية ما تنبث بها الا يسيرة عدنان اعطيني والله المايك الصغير
اه مش مشكلة بس حتى تتكلم اسمعك شيخنا ممكن في اه اشارة لدلالة وكان الله بما تعملون بصيرا. مهم. قبل ان يذكر اه حالة المنافقين والذين في قلوبهم مرض والمؤمنين
بعد توضئة البلاء لان يعني قلتم لنا ان آآ في ختام الايات هناك اختلاف دلالة في بصيرة وخبيرة وعليمة. نعم ربما اشارة ان بصيرة ان كل بواطن القلوب ظهرت المنافق ظهر نفاق والذي في قلبه مرض ظهر مرضه. والمؤمن ظهر ايمانه. نعم. يمكن هذا يعاد على
اه دلالة بصيرة. نعم. جميع الحالات على على الظاهري. جميل. جميل. انكشاف انكشافا لتصبح مبصرة اها وما تلبثوا بها لا يسير ويقصد في البيوت يعني لو انهم رجعوا الى بيوتهم لما تلبثوا بها لا يصير ذكر بقدر اخذهم للسلاح
يعني فقط يرجع لنا لو انا فرضنا انهم يأخذون السلاح مباشرة لمتلهفين لكي يخون المسلمين ياخذون السلاح مباشرة ويذهبون الى مختلف تماما. انه ما تلبثوا بها الضمير في بها اذا عند ابن عطية يعود على ايش
ليس على الفتنة يعني على المعنى اللي ذكره الرازي وما تلبثوا بها اي بالفتنة. وقت المحنة الا يسيرا. هذا المعنى اللي ذكره ابن عطية وما تلبثوا بها اي في بيوتهم الا قليلا
يعني كأن المراد انهم يريدون العودة الى بيوتهم ليجهزوا انفسهم للخيانة هم يريدون العودة فقط ضد يسيرة يجهزوا انفسهم ليلتحقوا مثلا بحصن بني قريظة او يحاولوا يجدوا مكان معين يلتحقوا اما بقريش او بقبيلة وازن. المهم هم لا يريدون حقيقة العودة الى بيوتهم. يريدون الخروج من المدينة في اسرع وقت
والاصطفاف مع اي يعني فريق من فرق الكفار المهم الا يبقى مع الصف المسلم. شف هذا المعنى اللي ذكره ابن عطية. جميل وما تلبثوا بها الا يسيرا مع انهم في الواقع سابقا ماذا كانوا يقولون في حالة الامن؟
هؤلاء هؤلاء المنافقون والذين في قلوبهم مرض ماذا كانوا يقولون في حالة الامن؟ ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الادبار بتعرف هذا اللي بعطيك خطابات بنفخك بنفخ واحنا اللي ثابتين واحنا الارض ارضنا ولا يمكن ان نسلم كذا ولا ولا يرن اليهود منا ما يرعبهم. واننا لا يمكن تعرف هؤلاء
هؤلاء هم ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الادبار مستحيل ان نسلم شبرا من ارضنا طيب خلينا نشوفك تمام في حجزها ولزقها ولما تأتي خلينا نشوف. هلأ هذه خطابات اسمعني بس واعطيني وسمعني ويجي واحد يعطيك قصيدة في مدحه والثناء
علي وهؤلاء الابطال الاشاوس الذين بعدين لما شوية يعني سنة سنتين من البلاء اذا به يدفع الارض والعرض وكل شيء ويسلم ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل في ساعة الرخاء وما كان في شيء. كان يسمعك الخطابات ويرفع لك كذا ويشعرك انه في قمة الثبات
لا يولون الادبار. لا يمكن ان نسلم. لا يمكن ان نستسلم وكان عهد الله مسيو. يعني الكلام هذا مش مجاني في هذه الخطابات الرنانة ستسأل عنها امام الله انه انت قلت امام الناس انك لن تنسحب
اظهرت امام الناس في لحظة الرخاء انك شديد وانك صاحب قوة وثبات وكان عهد الله مسئولا اذا عاهدت الله على شيء في ساعة الرخاء عليك ان توفي به في ساعة الشدة
ولذلك كان يعني هذه الاستطراد يعني كان كثير من السلف يقولون ينبغي على المؤمن ان يدخل مع الله عز وجل سائلا منه الاعانة دون ان يقطع العهود يعني انت لما بدك تعمل مثلا عبادة معينة او طاعة معينة ما تقول اعاهد الله لافعلنها لا
قل اللهم اني اسألك العون على الخير. اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك. لماذا انك اذا قلت يا رب انا راح اعاهدك اني ما راح اعمل كذا وكذا من المعاصي. وانني اعاهدك انني سابقى اقوم الليل. هذا عهد كبير شوي يعني هذا يشبه
هو ليس نادر لكنه يشبه النظر فلذلك كان السلف يقولون لا تعاهد وانما سل الله الاعانة انك لا تعرف هل ستوفي او لن توفي؟ فاذا كان على سبيل سؤال الاعانة لو قصرت يبقى الطف من انك ماذا؟ اعطيت العهود والمواثيق لله سبحانه وتعالى ثم
اذا وكان عهد الله مسئولا. الله سبحانه وتعالى يصف لك حال هؤلاء في ساعة الرخاء. وحالهم في ساعة الشدة واختلاف النفوس والمشاعر. طيب يقول سبحانه وتعالى النبي صلى الله عليه وسلم وجه
كلاما وخطابا لهذه النفوس الضعيفة. المهزوزة. ماذا يقول لهم؟ يقول سبحانه قل قل يعني قل لهم يا محمد صلى الله عليه وسلم من ذا الذي يعصمكم من الله ان اراد بكم سوءا
او اراد بكم رحمة قل لن ينفعكم الفرار ان فررتم من الموت او القتل اول شيء عليك ان تخبر به هؤلاء الذين المنافقون والذين في قلوبهم مرض لن ينفعكم الفرار بدك تفر وتهرب من الميدان
الى اين ستفر انت في النهاية ستموت ستموت وعندما تأتي ساعتك ستأتي ساعتك. قد تموت للقتل قد تموت بحادث سير قد تموت بمرض ممكن تقع عليك عمارة ممكن يأتيك وباء كورونا ممكن يأتيك شيء من هذه وسنتهي
يعني هل الفرار باختصار يطيل الاعمار الفرار لا يطيد الاعمار. كل انسان فينا له ساعته القدرية قل لن ينفعكم الفرار ان فررتم من الموت او القتل وكأن الموضوع اعم يعني. يعني القضية مش فقط ان تفر من ميدان المعركة. اي عملية فرار بغض النظر ما هي
هي لم تطيل عمرك ولذلك خالد ابن الوليد لما مات على فراشه ايش قال والله لقد دخلت كذا وكذا معركة وما في موضع الا وفيه ضربة سيف او طعنة رمح او ما شابه ذلك. قال فلا نامت اعين الجبناء يعني انا يعني كأن خالد
انا طلبت الموت مضانه ولم ياتي للموت شاركت في المعارك من ايام الجاهلية وسيدنا خالد بيطاحن من ايام الجاهلية مع كل الطيارة الى ان جاء الاسلام وقاد الحروب العظمى. ويقول لكم مع ذلك ما جاءني الموت
وانت جالس وبتفكر في كل معركة ان هذه مهلكتي هذه مهلكتي. يا اخي قدرك سيأتي في ساعتين دعك من ذلك قل لن ينفعكم الفرار ان فررتم من الموت او القتل
واذا لا تمتعون الا قليلة هنا يقول صاحب المفاتيح واذا قال هذا على سبيل التنزل وتنزلا لو كان سينفعك الفرار ستعيش بعده لو لو فرض نقول تنزلا لو كان الفرار سينفعك
ستطيل شوية عمرك واذا لا تمتعون الا قليلة يعني وهذا لن يقع لكن نقول تنزلا لو فرضنا ان الفرار ينفع كم راح تعيش كمان عشر سنين كلها قليلة في الموازين لكنها عشر سنين مليئة بالذل لانك ستبقى متذكرا ان هذه العشر سنين منحتها بسبب فرارك
بسبب انهزامك بسبب تخادلك. يعني عشر سنوات زيادة ماشي ممكن تعيشها عني وعن غيري. بس هي عشر سنوات مليئة بالذل والانهزام وعدم رضا الله سبحانه وتعالى قليلة. بخلاف الذي يختار الموت ولو مبكرا. لكنه موت شريف
ترفع فيه الرؤوس ويشعر الانسان في انه قدم شيئا لهذه الحياة ولهذا الدين. واذا لا تمتعون الا قليلة لو فرضنا ان هناك فائدة من الفرار فان الفائدة لن تكون الا شيء يسير تافه لا يستحق
ان تفر من اجله. طيب ثم قال سبحانه قل من ذا الذي يعصمكم من الله ان اراد بكم سوءا او اراد بكم رحمة وهذي دائما من القواعد القرآنية الامور الى الفاعل الحقيقي الى الله سبحانه وتعالى وهذه من العقائد العظيمة. التي يجب دوما ان ترسخ في النفوس وان تتربى عليها. قل من ذا الذي
من الله من الذي يعطيك العصمة والحماية من الله سواء اراد الله سبحانه وتعالى بك سوءا لو اراد بك رحمة هل هناك من يعصمك ويمكنك ان تلتجئ اليه غير الله سبحانه وتعالى
لا يوجد قل من ذا الذي يعصمكم من الله ان اراد بكم سوءا او اراد بكم رحمة. الان بس الانسان هو ممكن يبحث عن العصمة من الله اذا من باب اذا كان هناك سوء
طب لماذا قال او اراد بكم رحمة قل من ذا الذي يعصمكم من الله ان اراد بكم سوءا. هسه ان تطلب العصمة والفرار من الله ان اراد بك سوءا هذا مفهوم صح؟ يعني بدك تريد تفر منه
لانه في سوق جاي. طب اه هلأ انت تطلب العصمة من الله ان اراد بك رحمة الا بالعكس انا ساقبل على الله ان اراد بي رحمة السؤال عالمايك عالمايك بما فيها تقدير
يعني ماذا لا يعصمك الله؟ ان اغضبكم سوءا ومن الذي يعني اه يمنعك او عفوا من الذي يحول يحول بينك وبين الله ان رد بكم سوءا؟ ان يعطيكم الرحمة هاي صياغتها. ايوه. يعني. اه. الاولى من ذا الذي يعصمكم من الله ان اراد بكم سوءا. نعم
يعني اذا اراد الله بكم سوءا. نعم. فهل هناك من ينجيك من الله ومن هذا السوء ان يحل بك؟ طيب قال ومن يعني ومن ذا الذي يمنعكم؟ يمنع عنكم من الله السوء او عفوا الرحمة ان ارادها بكم. احسنت
بدأنا بها مجلس اليوم ما يفتح الله للناس من رحمة ولا امسك لها وما يمسك ولا مرسل له من بعد يعني واذا اراد الله بك رحمة هل هناك احد سيحول بين هذه الرحمة وبين ان تصل اليك
فاذا لا بد ان يقدر شيء محذوف في السياق. من يعصمك من الله ان اراد بكم سوءا او اراد بك رحمة من الذي يمنع هذه الرحمة ان تصل اليك؟ من الذي سيمنع هذه الرحمة ان تصل اليك
الله سبحانه وتعالى هو الفاعل الحقيقي في هذا الوجود كان عندك شي في اضافة اخرى؟ طيب اذا الله سبحانه وتعالى يخبر ان الامور ان الامور كلها تسير بامره وان هذا الوجود ما فيه من آآ ذرة وشجرة ومضرة ونفس الا يسير بامر الله سبحانه وتعالى. اعتقادك الداخلي كعقيدة كعقيدة
اما الامور في هذا الكون تجري باقدار الله هو الذي يرزقك الطمأنينة والثبات والاريحية اذا اراد الله بي اي شكل من اشكال القدر السيء لا احد يستطيع ان يحميني ما اصابك لم يكن ليخطئك وما اخطأك
واذا اراد الله ان ينجيني وان يخرجني وان فان الله فانه لن يستطيع لو كل البشر اجتمعت على قتله لن يقتلوني هذه العقيدة حبس تعطيك الخلاصة في النهاية وتستريح قل من ذا الذي يسوق من الله ان اراد بك سوء او اراد
بكم رحمة. قال ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصير. هؤلاء المنافقون الهاربون الفارون المتخاذلون. وهؤلاء الذين في قلوبهم مرض لن يجدوا وليا يقف بجانبهم ولا نصيرا ينصرهم على اعدائهم الا الله سبحانه وتعالى
انتم بتفروا لوين ؟ كل هذا طبعا هو تأنيب لحالة الفرار الاحظ ان كل هذه التعليقات او الايات هي جاءت بعد ارادتهم الفرقاء ان يريدون الا فرارا لما تكلمت الايات انهم يريدون الفرار والله سبحانه وتعالى يعني كانه يؤنبهم ويوبخهم على التفكير
بالفرار من الميدان لان سورة الاحزاب هي تركز على ماذا؟ اه على الثبات وهاي الفكرة. يعني لماذا بتقول هذي الاطناب في سورة الاحزاب في توبيخ الفارين لانه هي صورة الاحزاب من مطلعها
تأمرك بالثبات امام الواقع امام التحديات. فبالتالي اكثر شيء ستأنب ما هو؟ الفرار فهمت علي؟ انا يعني تقول لي ماذا اخذ موضوع الفرار هاي المساحة من التأنيب والتوبيخ لانه هي موضوع صورة الاحزاب انك يا مؤمن اثبت
يا مؤمن قف رجلا يا مؤمن اياك انك تنسحب. انت وانت تغير وتصلح وتواجه اهل الباطل يجب ان تثبت ولا تطع الكافرين وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا. اذا فاللوم والعتاب سيتوجه على عكس الثبات وهو الفرار
يريدون فرارا بدأت ولو دخلت عليهم من اقطارها ثم تربثوا بها الا ولقد كانوا عاهدوا الله وقال لا يولون الادبار. التولي الفرار وكان عهد الله مسئولا. قل لن ينفعكم الفرار
من الموت او بالقتل اذا لا تمتعون الا قليلا. قل من ذا الذي يعصمكم من الله ان اراد بكم سوءا؟ او اراد بكم رحمة. وكأن هذه هذه العقائد رسوخة فيك وفي ابناءك وفي تربيتكم في المراكز وغيرها. هذه العقائد هي عقائد الثبات
كأن القرآن يقول لك كأنه اجابات من الله سبحانه وتعالى. اذا اردت ان تعلموا اولادكم وطلابكم وزوجاتكم وانفسكم قبل ذلك الثبات هذه هي عقائد الثبات ان تتذكر اولا ان الموت بيد الله
قل لن ينفعكم الفرار ان فررتم من الموت او بالقتل. وطن نفسك ووطن اولادك وطلابكم ان الموت اذا جاء لن يمنعه احد لن ينفعكم الفرار ان فرار من الموتى او القتل
واذا لا تمتعون الا قليلا. لو تنزلا كان سينفع فانك لن تمتع الا قليلا. العقيدة الثانية قل من ذا الذي يعصمكم من الله ان اراد بكم سوءا او اراد بكم رحمة ان الاقدار تجري بيد الله وان الضر والنفع والخير والشر كله بيد الله سبحانه وتعالى
وان من حاول ان يبحث عن ملجأ وعن ولي سوى الله سبحانه فلن يحصل الا السراب لا يجدونهم من دون الله وليا ولا نصير. اذا في تركيز واضح من صورة الاحزاب على ذم الفرار وعلى العقائد التي
يمنع الانسان من الفرار يعني ما هي المشاعر والاحاسيس اللي لما اكون انا في ساعة البلاء وفي ساعة الشدة وفي ميدان المعركة ما هي المشاعر والاحاسيس والعقائد التي اذا حضرت في هذه ستثبتني
انه ما راح استفيد شي خليني اموت عالاقل شريف وانا اموت زي ايه؟ يعني انا اعرف انني لا كل شيء بيد الله سبحانه لو انا فار ممكن تأتي قذيفة تنهيني وبالعكس ممكن اكون اظن في ميدان المعركة
على قيد الحياة يعني. قضية مش قضية انه الفرار هو بحد ذاته منجي الفرار ليس بحد ذاته منجي الا اذا كان الله كتب لك فيه ليس شرطا ان يكون منجيا. نعم
كذلك في امر من هذه المعاني. نعم. هي معاني من اصول الاسلام مش يعني نزلت في هذه الساعة. احسنت. احنا يعني الان ثمنطعش للبعثة ولكن هنا هو توجيه النبي صلى الله عليه وسلم اول مرة اقول له قل كذا. فلو كان فيه توجيه للدعاء في اوقات الفتن كيف يتعاملون مع الناس؟ وكيف يتعاملون مع الفتن
مش بس يعني عليك انا هاد هو كان لازم سرقة. نعم. لو الناس تعرفهم تحفظهم ولكن انت كداعي ما الذي عليك ان تفعله في مثل اوقات الفتن؟ الناس وتصغيرهم. احسنت هذه فائدة جميلة
ضرورة تثبيت الناس وتذكيرهم بالمبادئ الدينية في ساعة الشدائد لانه ما كان مقررا سابقا يذهل عنه الناس عند البلاء ما كان مقررا سابقا يذهل عنه الناس عند البلاء، ولذلك اعظم رفيق للانسان في ساعة البلاء هو القرآن
لان القرآن يعيد تذكيرك بالمعاني التي ستذهل عنها ويعيد ترتيب قلبك الداخلي وترتيب الموازنات. وهذي فائدة انك تتدبر القرآن في ساعة الرخاء حتى لما يأتي في ساعة البلاء انت مش راح تكون فاضي تفتح تفسير ابن كثير وتفسير الزمخشر لا انت في ساعة البلاء بدك القرآن كما هو بس انه يغذيني وينفعني
يعني فلما تكون هذه الصور تم تشربها في ساعة الرخاء تسعفك في لحظات الشدة. هيك بتلاقي اخي المعنى سبحان الله في ساعة البلاء يا اخواني بتجد انه في اية قرآنية بتيجي هيك بتضلها تدق على عقلك
ترى انا موجودة انا حاضرة في حياتك انت كنت تسمعني مع المشايخ ومع الشباب هذا وقتي قد حان هذا وقتي قدحان لتوظفني في في حياتك. سبحان الله من صحب القرآن في الرخاء
ساعده القرآن في الشدائد ومن تخاذل عن تدبر القرآن وتدارس معانيه في الرخاء صعب ان يوصف عليك القرآن في الشدائد الا ان يمن الله سبحانه وتعالى عليك بشيء. طيب حتى لا اطيل نختم بهذه الاية قال سبحانه وتعالى قد يعلم الله المعوقين
والقائلين لاخوانهم هلم الينا ولا يأتون البأس الا قليلا شحة عليكم هذه الصورة ايضا ترصد آآ حالة المعوقين وشف التعبير الفخم حقيقة العالي في كلمة المعوقين الذين يضعون العرب في الطريق
المعوق من هو المعوق المثبط المخذل اللي بيحاول دوما وانت في مشاريعك الاصلاحية والدعوية وو بحاول دائما يضع امامك ايش؟ العراقيل ويضخمها. يقول لك انت وين رايح انت كذا انت بدك تنتصر على هؤلاء عندهم ووصلوا وبلغوا وانت مسكين
هنا الله سبحانه وتعالى يقول قد يعلم وهذه قد تفيد التحقيق هنا وليس التشكيك قد يعلم وقد لا يعلم. لا. قد يعلم يعني قطعا يعلم قد يعلم الله المعوقين المثبطين. دائما انت مثلا بتدخل في برنامج علمي يا اخي انت بدك تخلص هذا البرنامج حياة طويلة
تبدأ تقرأ كتاب وهذا بده فقط طويل. في ناس نفسيتها دايما متذمرة. اذا شافك بتقرأ معوق. اذا شافك بدخل برنامج علمي معوق اذا شافتك انت تعمل مشروع اصلاحي معوق اذا شاف الناس في اي اي شيء مفيد معوق دايما متذمر. هذه ترى من خصال النفاق
انك بدل ما تكون انسان محفز منشط تمام شفت اخوك بعمل شي اه والله ما شا الله عليك يا فلان ترى امشي وباذن الله انك بتنهي. يا اخي خليك شخص ايجابي
قال لك شخص ازرع في الناس الامل استمرارية ما تكون دايما تضع العراقيل والصعوبات وتضخيم هذه النفسية نفسية هزيلة نفسية غير منتجة في الحياة. قد يعلم الله المعوقين منكم. وهذول طلعوا في سورة الاحزاب او في وقت الاحزاب. كان يقول للصحابة
ايوان كسرى بدكم اه قصور الشام يا اخي انتم بس اخلصوا من هذه المصيبة اللي عندكم في المدينة وانتم احسن الناس. قد يعلم الله المعوقين خلاص لا مقام لكم فارجعوا. دعوكم من هاي قصص الثبات
اللي تعبتونا فيها والبطولات خلص ارجعوا وسيروا متل الناس الطبيعيين وتحالفوا مع اليهود والكفار وقد يعلم الله المعوقين منكم مش بس كذا. قال والقائلين لاخوانهم الم الينا الى صفنا دعك من حلق التحفيظ وحلق العلم ووجع الراس والله ما بتجيب لك الا مشاكل
تمام؟ هلم الينا اصطفافات جديدة تعال عنا احنا عنا الشباب كشتة وقاعدة ومطاعم وشرب والشباب بخير ولا حدا بسألك ولا حدا بعمل لك شي اطلع الدنيا حلوة هناك عند الشباب
يعني شو بدك انت بالقصص هذي يعني وهسا ؟ يجيك واحد هون يقول لك يا اخي سيبك من كل هالقصص هاي والله ما الك مصلحة. هلم الينا. شف النداء نداءات الاصطفافات
جديدة وهيطرة في ساعات الشدائد تكون اصعب واصعب انه انت عارف يعني بيجيك الشيطان بيقول لك هذولا واضح انه الغرب راضي عنهم يا اخي خليني احشر حالي معهم يعني بدخر حالي معهم وخلص يعني. انجوا
ولذلك هي فعلا يا اخواني ساعة الشدائد مش سهلة انت الان ربما قادر هيك ان تتصور اصطفافاتك تصورا لكن صدقني وانا هذا اقول عن نفسي قبل اي شيء. والله الانسان اسأل الله الثبات
لانه الكلام سهل لكن اذا بلغت قلوب الحناجر انت لا تضمن اين اصطفافك؟ باختصار. ما تفكر انها قضية في ساعة الشدة زي ما انت في ساعة الرخاء بتسولف و بتحكي والكلام سهل. ولقد كان
الله من قبلهم اصلا قد نكون والعياذ بالله اسأل الله ان لا اكون منهم بس كتير ناس قد تكون منا وكان بعطي الخطب وكذا لكن في ساعة الشتا اختلفت المواقف
اذا الله عز وجل يعلم هؤلاء الذين فطر الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم. صح؟ ليه ليش تقفون مع اهل الباطل؟ يقولون نخشى ان تصيبنا دائرة. بلاش يعني يكون فيش اجتثاث كامل. احنا نكون واقفين معهم. لحتى اذا صار اجتثاث نكون امنا انفسنا
الله واياك يا ابو الفتح او امل من عنده فيصبحوا على ما اسروا في انفسهم نادمين. لذلك قال سبحانه في وصفهم قد يعلم الله المعوقين منكم والقانون والقائدين لاخوانهم هلم الينا ولا يأتون البأس الا
قليلة. ترفوا هذولا اللي بيجي بحضر عشان يثبت بس انه وخد سيلفي معه وبتصور وبرجع. ولا يأتون البأس. لا يأتون الى مصاف القتال ويواجهون العدو الا قليل. بيجي شوي بوقف معك. تصور انه انا هيني مع الشباب وكذا وخذ لي كذا. وبضله منسحب. ليه
لانه هو خايف هو اصلا مش مش واثق من هذا القرار ومن اصطفافه. فهو يريد ان يثبت حضوره بان المنافق عادة مذبذب. مذبذبين بين ذلك لا الى هؤلاء ولا اله هنا الذين يتربصون بكم فان كان لكم فتح من الله
لم نكن معكم هسه تصورنا معكم يا جماعة الخطوط الاول. وان كان الكافرين نصيب الم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين احنا اصلا ترى والله بس بتصور معهم مشان اخلص من شرهم ولا انا ما انا مقتنع بكل خياراتهم هذي بتكلموا عنها
هاي نفسية المنافق اللي بحاول يكسبها دوما. بتعرفوا هذا اللي بده يحاول يكون كسبان على كل الاطراف. اذا هظولا زبطت معهم انا معهم. واذا هذولا زبطت معهم. هاي الشخصية ضعيفة
انت مبادئ انما تبيع نفسها للمواقف. خلص يعني الموقف اللي انا بستفيد منه انا معه. ما عنده مبدأ ما عنده قيمة في نفسه وفي قلبه اذا ولا يأتون البأس الا قليلا. لماذا؟ اشحة عليكم
هكذا حالهم. اشحة اشحة في البذل اشحة في العطاء. اشحة حتى في كلمة الخير كما يقول بعض المفسرين. يعني فينا انسان يا اخي انت ما بدك تبذل ببدنك. ما بدك تبذله بمالك. يا اخي عالاقل
كلمة خير حتى كلمة الخير هو شحيح فيها والعياذ بالله اشحة عليكم. شف التعبير القرآني. انسان شحيح بكل معنى الشح حتى بكلمة الخير ما بيعرف لانه هو صار له ساعة المنافق ايش بقول؟ هلم الينا لا مقام لكم فارجعوا
الحلال انت لا قادر تثبت افهمنا انت ضعيف وخايف يفهمنا. طب يا اخي خلاص اسكت اسكت حتى كلمة الخير ما هي طالعة منك لهالدرجة انت شحيح ما عندك قدرة ان تخدم الامة حتى بصمتك. يعني في بعض الناس قصارى ما نطلبه منهم والله الصمت. يعني انا مش طالب منك مواقف
وانا طالب منك ادلاءات. ولا طالب منك استنكار ولا طالب منك شيء. بس طالب منك تسكت ومع ذلك ما اشحة عليكم هذه هذه نفسية النفاق نفسية ضعف الايمان. لاحظ الايمان يغير كل هذه السلوكيات في حياتك ويجعلك انسان مختلف تماما
مبادر وباذل حتى في اعظم انواع المبادرات حتى بنفسك وروحك تقدمها في سبيل الله اقف اليوم عند هذا المختار وصل اللهم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم غراس العلم
طريقك نحو علم شرعي راسخ
سجّل الدخول لاستخدام الكُنَّاشة
تسجيل الدخولسجّل الدخول لبدء تدوين الملاحظات
تسجيل الدخولسجّل الدخول لحفظ الإشارات المرجعية
تسجيل الدخول