طريق الهجرتين وباب السعادتين | برنامج رياض الجنة | المجلس الثالث
إبراهيم رفيق الطويل
طريق الهجرتين وباب السعادتين | برنامج رياض الجنة | المجلس الثالث
إبراهيم رفيق الطويلبدأ البث مشايخنا. السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. حياكم الله ايها الاخوة والاخوات في هذا الصباح الطيب المبارك وسامحونا على التأخر لكن كانت هناك مشكلة في الكاميرات واعداداتها قدر الله وما شاء فعل
ان شاء الله بشيء جيد الحمد لله حونا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى واصلي واسلم على النبي المصطفى صلاة تترى. وعلى اله وصحبه ومن لنهجه اختفى حياكم الله
فيروس جديد في طريق الهجرتين. الهجرة الى الله والى رسوله نسأل الله سبحانه وتعالى ان يجعلنا ممن تحقق بهذه الهجرة قولا وعملا ان يجعلنا على طريق الصالحين وان تتوفانا وهو راض عنا انه ولي ذلك والقادر عليه
نتأخر اكثر مشروع في التعليق على الكتاب. وما زال ابن القيم يحدثنا عن الفقر ووصلنا في صفحة ستة وخمسين في مسقط عطاءات العلم الى قوله فهذا هو الفقه الصحيح اه صفحة فهذا هو الفخر الصحيح صحيح صحيح؟ يلا بسم الله اقرأ
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمصنف وللسامعين ونجي عبادك المستضعفين قال رحمه الله تعالى فهذا هو الفقر الصحيح المطابق للعقل والفطرة والشرع. ومن خرج عنه وانحرف الى احد الطرفين زاغ قلبه عن الهدى وعطل ملك الملك الحق وانفراده
للتصرف والربوبية عن اوامره وشرعه وثوابه وعقابه قال وحكم هذا الفقير المضطر الى خالقه في كل طرفة عين وكل نفس انه ان حرك بطاعة او نعمة شكرها. وقال هذا من فضل الله ومنه وجوده
فله الحمد وان حرك بمبادئ معصيته صرخ ولجأ واستغاث وقال اعوذ بك منك يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك يا مصرف القلوب صرف قلبي على طاعتك. فان تم تحريكه بالمعصية التجأ التجاء اسير قد اسره عدوه. وهو يعلم انه لا خلاص له من اسره الا بان يفتكه سيده
من الاسر ففكاكه في يد سيده ليس في يده منه شيء البتة. ولا يملك لنفسه ضرا ولا نفعا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا. فهو في اسر العدو ناظر الى
سيده وهو قادر على تخليصه. قد اشتدت ضرورته اليه وصار اعتماده كله عليه. قال سهل انما يكون انما يكون الالتجاء على معرفة قدره الابتلاء. جميل. يعني وعلى قدر معرفة الابتلاء تكون المعرفة بالمبتلي. بالمبتلي سبحانه وتعالى. نعم. قال ومن عرف معنى قوله صلى الله عليه وسلم واعوذ
بك منك وقام بهذه المعرفة شهودا وذوقا واعطاها حقها من العبودية فهو الفقير حقا. ومدار الفقر الصحيح على هذه الكلمة. فمن رزق فهم سر الفقر المحمدي. فهو سبحانه الذي ينجي من قضائه بقضائه وهو الذي يعيذ من نفسه. كثير من الناس يجهل معنا هذه
دعاء اللهم واعوذ بك منك يقول ابن القيم هذه الكلمة هي مدار الافتقار الى الله سبحانه وتعالى فعليك ان تتدبرها حق التدبر. ما معنى انك تعوذ بالله منه يقول وهو سبحانه الذي ينجي او ينجي ايضا تصح من قضائه بقضائه
اعوذ بك منك افر الى قضائك من قضائك تفر الى قضائك المليء بالخير والرحمة وو من قضاء فيه شر وضرر وما شابه ذلك. نعم. قال وهو الذي يدفع ما منه بما منه
فالامر كله له والحكم هوك والحكم كله له والخلق كله له. وما شاء كان ومن لم يشأ لم يكن وما شاء لم يستطع ان يصرفه الا مشيئته. ومن لم يشأ لم يكن ان
الا مشيئته فلا يأتي بالحسنات الا هو ولا يذهب بالسيئات الا هو. ولا يهدي لاحسن الاعمال والاخلاق الا هو. ولا يصرف سيئها الا هو. وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو. وان يردك بخير فلا راد لفضله. والتحقق بمعرفة هذا يوجب صحة الاضطرار وكمال
الفقر والفاقة ويحول بين العبد وبين رؤية اعماله واحواله والاستغناء بها والخروج. قال والاستغناء بها والخروج عن ربقة العبود. وبين رؤية اعماله والاستغناء بها والخروج عن ربقة العبودية ان يخرج عن مقام العبودية الى دعوة ما ليس له. ان تدعي انك صاحب فضل وما شابه ذلك. وكيف يدعي مع الله حالا او ملكة
او مقاما من قلبه اراداته وحركاته الظاهرة والباطنة بيد ربه ومليكه لا يملك ومنها شيئا. نعم قال وانما هي بيد مقلب القلوب ومصرفها كيف شاء. فالايمان بهذا والتحقق به نظام التوحيد. فمتى انحل من القلب انحل نظام التوحيد. النظام هو
سلك يقول فان تؤمن بان كل شيء من الله وبالله والى الله هذا هو نظام التوحيد لذلك القدر مش كان يقول ان القدر هو نظام التوحيد او كان ابن القيم عم يأخذ كلمة ابن عباس ان ابن عباس ذكر ان القدر هو نظام التوحيد
اذا انحل يعني فرطت هذه المسبحة التوحيد انتهى فلا بد ان ان يرى الانسان ان كل شيء صدر منه وبتوفيق الله وارادة الله واختيار الله له يشاهد ربه في كل شيء ولا يدعي لنفسه ملكة
ولا يدعي لنفسه ذكاء ولا يدل على الله بعبادته ولا يمن على الله ما فعله نعم قال فسبحان من لا يوصل اليه الا به ولا يطاع الا بمشيئته ولا ينال ما عنده الا من كرامته. ولا ينال ما عنده من كرامته الا بطاعته. ولا سبيل الى طاعته الا
توفيقه ومعونته. فعاد الامر كله اليه. فيما ابتدأ الامر كله منه. فهو الاول والاخر. وانا الى ربك المنتهى. ومن وصل الى هذا الحال وقع في يد التقدم والتجريد واشرف على مقام التوحيد الخاصي. مقام التوحيد الخاص يعني اللي هو بسموه دايما اخوانا وعلماء الصوفي مقام الفناء
المخلص انت شاهدت كل شيء بالله ومن الله بالمعنى الصحيح تمام التجريد جردت كل شيء ونظرت ان الفاعل الحقيقي اولا واخرا وظاهرا وباطنا هو الله. نعم. قال فان التوحيد نوعان عامي وخاصي. كما ان الصلاة نوعان والذكرى نوعان وسائر القرب كذلك خاصية
وعامية فالخاصية ما بذل فيها العامل نصحه وقصده بحيث يوقعها على احسن الوجوه واكملها. والعامية ما لم يكن كذلك. نعم فكل صلاة فكل عبادة اذا هناك عبادات الخواص التي يجتهد صاحبها في اتقانها وايقاعها على اكمل الوجوه من الخشوع والاستحضار. وهناك عبادات العوام. العامية بسميها ابن القيم. يعني
مشي الحال لكن ما فيها استحضار وخشوع ومراقبة ومشاهدة من اولها الى اخرها. نعم. قال في المسلمون كلهم مشتركون في اتيانهم بشهادة ان لا اله الا الله. وتفاوتهم في معرفتهم بمضمون هذه الشهادة وقيامهم بحقها باطلا وظاهرا. صحيح. امر لا يحصيه الا الله عز وجل. فالكل اقول لا اله الا الله
المسلمون الاصل ان الجميع يصلي الاصل يعني لكن بين فلان وبين فلان في صلاته كما بين السماء والارض وبين فلان وبين فلان في صيامه وفي قراءته وذكره فهذه مقامات الاجتهاد. نعم. وقد ظن كثير من الصوفية ان التوحيد الخاص ان يشهد العبد المحرك
ويغيب عن المتحرك وعن الحركة. فيغيب بشاهده عن حركته. ان يشهد العبد المحرك له وهو الله ويغيب يعني خلاص انك هذا بسموه الفناء. ويغيب عن المتحرك اللي هو انت وعن الحركة التي صدرت منك. فعند الصوفية اعلى مقامات التوحيد هو ان تشاهد الله
وتنسى ان اه نفسك كمتحرك وتنسى حتى حركاتك. وانك تصلي وانك كذا. فكأنك خرجت من عالم الدنيا ويغيب بشاهده سبحانه عن حركته فيشهد نفسه كأنه ايش؟ فيشهد نفسه شبعا ثانيا تجري عليه تصاريح
القضاء والقدر. كمن غرق في البحر. فامواجه اي امواج البحر ترفعه طورا وتخفيضه طورا فهو غائب بما عنه فهو غائب بها عن ملاحظة حركته في نفسه. يعني هو غائب بالامواج عن ملاحظة حركته في نفسه. بل قد اندرجت حركته
في ضمن حركة الموج فكانه لا حركة له في الحقيقة. وهكذا انت يعني يقول اخواننا الصوفي يجب ان تصل كانك في هذه الدنيا يقال انك تحت المشيئة هاي المشيئة هي التي تحركك كانك مع الامواج مع الحياة. فتغيب عن حركاتك واراداتك واختياراتك لتشاهد الله
وتعالى. لكن هذا المقام مقام خطير انه قد وصل ببعض الصوفية الى نفي نفي الارادة الحرة للانسان والقول بالجبر كذلك الصوفية هم اعلى من يقول بالجبر انهم يرون انه خلاص لازم ان تشاهد المشيئة والقدر وتنسى انه الك ارادة خلص انسى انه الك ارادة كانسان
لأ يعني كما قال ابن القيم في سياق سابق انها قضية ما بين فرث ودم بدك تفكر فيها بدقة تشاهد المشيئة لكن لا تنفي ان الله اعطاك ارادة من خلالها تفكر وتخطط وتنجز وتعمل. طيب وهذا وان ظنه كثير
من القوم غاية وظنه بعضهم لازما من لوازم التوحيد. فالصواب ان وراءه ما هو اجل منه. وغاية هذا الفناء في توحيده. الفناء في توحيد الربوبية لغاية ما وصل اليه الصوفية
والفناء في توحيد ماذا الربوبية لانه انت لما تفنى في مقام القضاء والقدر وملاحظة المشيئة هذه كلها من مقامات الربوبية. ان القضاء والقدر من مشاهد الربوبية. ان القضاء والقدر ايش هو؟ تصرف تدبير
التصرف والتدبير هذا مقامات الربوبية ابن القيم ودائما بيتعلمها من شيخه ابن تيمية انه احنا اهل السنة والجماعة نركز ايضا على مقامات توحيد الالوهية قام الصوفية وايضا المتأثرين بهذا الفكر من الاشاعرة وغيرهم. دائما التركيز الاعلى على هذا المقام مقامات الربوبية لكن يفوتهم
من التركيز على مقامات الالوهية اللي هي مقامات التعبد والخضوع للعبودية لله سبحانه وتعالى. فابن القيم يقول الصوفية اقصى ما عندهم انهم وصلوا الى تحرير مقامات الربوبية المشي مع المشي او عدم مقاومتها لكن يقول هناك ما هو اعلى من ذلك واجل
ما هو الاعلى؟ قال قال وهو الا يشهد ربا وخالقا ومدبرا الا الله. قال وهذا حق. ولكن توحيد الربوبية وحده لا يكفي في النجاة فضلا عن ان يكون شهوده والفناء فيه هو غاية الموحد
مطلبهم. مجرد ان تشهد توحيد الربوبية فنقول بعض كفار قريش كان يشهد كثير من توحيد الربوبية. كانوا اذا سألتم من خلقه ليقولن الله. مش هيك وسألتم من خلق السماوات والارض
وسخر الشمس والقمر ليقولن من الذي يقولن؟ كفار قريش هذا المقام يقول ابن القيم هو لا ينجي وحده من النار لابد ان تشهد معه مقام الالوهية وليس هو غاية المحبين السائرين
لان هناك ما هو حق الله على العبيد وهو تحقيق توحيد الالوهية. فيقول بل الغاية التي لا غاية ورائها ولا نهاية بعدها في توحيد الالهية. سبحانه. وهو ان يفنى بمحبة ربه عن محبة كل ما سواه. وبتألهه عن تأله ما سواه. وبشوق اليه والى لقائه عن الشوق الى ما
سواه وبالذل له والفقر اليه من جهة كونه معبوده والهه ومحبوبه عن الذل والفقر الى كل ما سواه. وكذلك يفنى بخوفه ورجائه عن خوف ما سواه ورجائه فيرى انه ليس في الوجود ما يصلح له ذلك الا الله. ثم يتصف بذلك حالا. وينصبغ به قلبه صبغة. ثم يفنى بذلك عما سواه. فهذا
هو التوحيد الخاص الذي شمر اليه العارفون والورد الصافي الذي حام حوله المحبون. وما تواصل وما توصل اليه العبد صار في يد التقطع والتجريد واشتمل بلباس الفقر الحقيقي ومزق حب الله من قلبه كل محبة. وخوفه كل مخافة. ورجاء
كل رجاء فصار حبه وخوفه ورجائه وذله وايثاره وارادته ومعاملته. كل ذلك واحدا لواحد نعم. فلم ينقسم طلبه ولا مطلوبه. فتعادل المطلوب وانقسام فلم ينقسم طلبه اصبحت لك طلب واحد
الله ولا بينقسم طلبه لأ الطلب المطلوب هو الله والطلب هو الذي تقوم به انت الطلب هو الذي قام بك. والمطلوب هو ثمرة الطلب ونتيجة الطلب. فيقول ومزق حب الله من قلبه كل محبة. وخوفه كل مخافة ورجاءه كل رجاء. فصار
حبه وخوفه ورجائه وذله وايثاره واراداته ومعاملته كل ذلك واحدا يعني هو حب واحد لواحد ومخافة واحدة ما عندكش انت اكثر من خوف في قلبك وهو خوف واحد وتقصد به من؟ واحدا وهو الله. هو رجاء واحد فقط اللي عندك
ومن ترجو به الله هو حب احد اللي في قلبك مات. ومن تحب به الله. فهذا معنى قوله فلم ينقسم طلبه ولا مطلوبه تمام؟ فهو الطلب هنا كانه يقصد الحب نفس الحب والخوف والرجاء والذل هذا هو الطلب هذه هي المعاني الاعمال القلوب اللي بنسميها. فهي
ما فيش عندك حب هو انا حبين او خوفين او لأ هم شيء واحد والمطلوب بها واحد وهو الله سبحانه وتعالى. فلم ينقسم لا طلبه ولا مطلوبه فهو عمل قلبي واحد لا يتعدد؟
لمطلوب واحد لا يتعدد. نعم. قال فتعدد المطلوب وانقسامه قادح في التوحيد والاخلاص. نعم لما تكون تخاف الله وتخاف من سواه وتخاف الله وتخاف آآ او ترجو الله وترجو من سواه. طبعا المراد ان ترجو من سواه وتخاف من سواه خوفا او رجاء او محبة
حبة تقدح في مقام الحب الالهي والخوف لله. كون الانسان اه يخاف من السبع هذا خوف جبلي لا اشكال فيه. كون الانسان يخاف من الامراض يخاف من حوادث الدخل لا اشكال فيه. كذلك كون الانسان يحب زوجته وما شابه هذا لا اشكال فيه. وانما اشكال في الحب الذي يتعارض مع حب الله. فكما قال الامام السعدي رحمة الله عليه
ان محبة الله لها اسباب ولها ثمار متى نقول الله ان حبك لهذا المخلوق اصبح يعارض حبك لله؟ اذا اصبح حبك لهذا المخلوق اسبابه وثماره تتعارض مع ماذا؟ حب الله اسبابها وثمارها. انت ماذا تحب الله
كاسباب مثلا الله عز وجل انه خالقك وموجدك ومنعم عليك بالنعم التي لا تعد وما ثمار محبتك لله ان تعبده وان تتعلق به. فاذا اعطيت شيئا من المخلوقين المحبة بهذا المعنى اي جعلت اسباب محبتك لهذا المخلوق انك
وقت تراه المنعم الكلي المفاعل الكلي لك. او اصبحت ثمار محبتك لهذا المخلوق. انك تخضع له وتتعلق به. بنقول الله هذه محبة ليست تجيب. هاي ما حبش بخلاف المحبة الجبلية انسان يحب زوجته يحب اولاده ويحب محبة الله لها اسباب سببتها ولها ثمار توجبها. فهذه المحبة
هذه الاسباب والثمار لا تكون الا لله. نفس الشيء قس عليها باقي اعمال القلوب. الخوف من الله له اسباب سببت انك تخاف منه وله ثمار ينتجه هذا الخوف اذا هذا الخوف باسباب وثماري اعطيته لبشر لمخلوق
هنا نعم انت اشركت في الخوف مع الله اما اذا لأ شفت سبع انا لا اعتقد فانا لا اخاف من السبع لانه الفاعل الحقيقي ولا اخاف من السبب باعتباره مالك لامري وزمامي ولان سعادته نخاف منه شكله والقدرات التي عنده فقط
ولا ارى ان خوفي منه يجعلني اخضع له ودائما اتذكره ودائما اقدم له القرابين صح فلاحظ ان الخوف الجبلي والرجاء والمحبة الجبلية لا اشكال فيها. لان اسبابها وثمارها تختلف عن الخوف العبادي والرجاء العبادي. نسميها والمحبة العبادية
فالاشكال الذي يتكلم عنه العلماء ان تعطي المحبة العبادية والخوف العبادي لبشر. لمخلوق. هنا نعم ضر هذا في توحيدك. اذا فلا بد التوحيد والطلب والارادة وتوحيد المطلوب والمراد. نعم قال وانقسام الطلب قادح في الصدق والارادة. فلابد من توحيد الطلب والارادة وتوحيد المطلوب المراد. فاذا غاب من محبوبه عن حب غيره وبمذكوره عن ذكر غيره
وبمألوهه عن تأله غيره صار من اهل التوحيد الخاص. وصاحبه مجرد عن ملاحظته ومحبوبه او ايثاره او معاملته او خوفه او رجائه وصاحب توحيد الربوبية في قيد التجريد عن ملاحظة فاعل غير الله. وهو مجرد عن ملاحظة وجوده هو. كما كان صاحب الدرجة الاولى مجردا عن امواله وصاحب
صاحب الثانية مجردا عن اعماله واحواله. نعم. صاحب الدرجة الاولى في الفقر كان مجردا عن المال فلا يرى قبض ولا بينما صاحب الدرجة الثانية في الفقر اذا بتذكروها كان مجردا عن ايش؟ عن النظر الى اعماله واحواله
كيف ينظر الى السبق؟ وعلى تعريف اذا بتذكره الهروي. نعم. قال وصاحب الفناء في توحيد الالهية مجرد عن سوى مراضي محبوبه واوامره. قد فني بحبه وابتغاء مرضاته عن حب غيره وابتغاء مرضاته. وهذا هو التجريد الذي سمت اليه همم السالكين. تجرد عن ما له وحاله وكسبه وعلمه. ثم تجرد عن شهود
فهو المجرد عندهم حقا. وهذا هو تجريد القوم الذي عليه يحمون. واياه يقصدون. ونهايته عندهم التجريد بفناء وجوده وبقائه بحيث يفنى من لم يكن ويبقى من لم يزل ولا غاية عندهم وراء هذا. ونهايته عندهم التجريد بفناء وجوده. يعني
وجودك انت كمخلوق وبقائه بموجوده. نعم بحيث يفنى من لم يكن ويبقى من لم ينزل يفنى من لم يكن له انا وغيري من المخلوقات. ويبقى من لم يزل وهو الله ولا غاية عندهم وراء هذا. ولا عمر الله ان وراءه
كما قلنا تجريدا اكمل منه ونسبته اليه كطفلة في بحر. يعني التجريد الذي يتكلم عنه الصوفية وهو ان كما قلنا ان تنسى نفسك وحركاتك وفقد ترى الله جزاكم الله خير بارك الله فيكم اذا مش هذا الى الحلول والاتحاد جميل بس في هناك ما هو اعلى منه وهذا الذي تتكلم عنه الصوفية
لانه غاية التجريد هو تفلى في بحر التجريد الحقيقي الذي سيتكلم عنه. واشار اليه قبل قليل وشعر في ظهر بعير بالنسبة للتوحيد التجريد والنفناء الحقيقي الذي يتكلم عنه اهل السنة. نعم. قال وهو تجريد الحب والارادة عن الشوائب والعلل والحظوظ
فيتوحد حبه كما توحد محبوبه ويتجرد عن مراده بمحبوبه بمراد محبوبه اذا لاحظ الصوفية غاية ما يتكلمون عنه هو انه انت تنسى نفسك وحركاتك وتشاهد الله فاعلا مدبرا حاكما قاضيا. قلم جميل
لكن ابن القيم يقول هناك ما هو اعلى من هذا يعني هذا ليس اعلى اعلى مقامات التعبد. بل ما هو اعلى يعني انتم فقط تريدون مشاهدة الله باعتباره فاعلا في الكون
هذا مقامات الربوبية لا نحن نبحث عن ما هو اعلى من ذلك. وهو ان التجريد في مقامات الالوهية في مقامات اعمال القلوب وهي ايش؟ الحب والخوف والرجاء هذا اعلم مما تتكلمون فيه. انتم فقط تتكلمون عن انك ترى الله فاعلا في الكون. جزاكم الله خير. لكن اين الكلام عن تجريد حبك لله من
والشوائب تجريد الارادة التي تقوم في قلبك ان يكون الله هو مرادك فقط. محبوبك فقط تخاف منه فقط تحرير هذه المقامات هذا اعلى واعلى قال وهو تجريد الحب والارادة عن الشوائب التي تدخل فيها. والعلل وحظوظ النفس فيتوحد حبه كما توحد محبوبه
ويتجرد عن مراده وحظوظ النفس. ويتجرد عن مراده من محبوبه بمراد محبوبه منه انت ماذا تريد من محبوبك؟ من الله عز وجل انه يعطيك السيارة ورزق وراتب وحياة رغيدة وزوجة جميلة وكذا. تتجرد عن مرادك من محبوبك
بحثا عن مراده هو منك هذا اعلى الانسان الذي ينظر في علاقته مع الله فرق والله كبير بين انسان يعبد الله وهو ينظر الى ماذا يريد هو من الله ان يعطيه ويحقق
له امانيه وبين من يعبد الله وهو يبحث عن ماذا تريد انت يا ربي مني ماذا تريد ان افعل الان في هذه اللحظة وفي هذا المقام؟ فرق هائل بين هذا وهذا في العبودية. نعم
قال بل يبقى مراد محبوبه منه هو نفس مراده. ان يصبح مراد محبوبك منك ومرادك يعني كانك تفنى عن مراداتك وماذا تريد من الله ان يحقق لك وتبحث عن مراده. فاذا عرفت مراده منك اصبح مراده منك ومرادك انت منه
لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به. يعني قد تساعد في هذا. نعم. قال وهنا يعقل الاتحاد الصحيح وهو اتحاد المراد. هذا هو الاتحاد صحيح مش اتحادي ابن عربي
الصوفية لما كثير منهم غلى في الفناء الذي يتكلمون عنه وهو الفناء في مقامات الربوبية قاد بعضهم ذلك ابن عربي وابن سبعين وغيرهم الى القول بماذا؟ بالاتحاد الاتحاد الكفري وهو ان الله والكون والكون هو الله
لكن اهل السنة والجماعة يقولون نحن عندنا اتحاد شرعي وهو الذي سمت اليه الهمم. ما هو الاتحاد الشرعي الذي سمت اليه الامام؟ هو ان يتحد مرادك مع مراد الله بحيث يكون ما تريده انت هو ما يريده الله منك
قال هذا هو الاتحاد الصحيح المقبول الذي نسعى اليه ان الانسان يتطور ويتقدم في مقاماته الايمانية الى ان يصل الى هذه المرحلة او قريب منها على الاقل يعني نحن لا ندعي هذه مرحلة سهلة اي والله
انت فعلا تتجرد من حظوظ نفسك وتقول انا مرادي هو مرادك فاتحد مرادي مع مراك هذي صعبة جدا ولكنها يعني مقامات عالية على الاقل ان تعرفها وتحاول ان تسير اليها. نعم
قال فيكون عين مراد المحبوب هو عين مراد المحب. سبحان وهذا وغاية الموافقة وكمال العبودية. ولا تتجرد المحبة عن العلل والحظوظ التي تفسدها الا بهذا عمليات تتجرد المحبة عن الحظوظ الا اذا وصلت الى هذا الاتحاد
يعني هذا هو التجرد الحقيقي للمحبة عن كل الشوائب والعلل ان يكون مراده هو مرادك. نعم. قال فالفرق بين محبة حظي ومرادك من المحبوب وانك انما تحبه لذلك. وبين محبة مراد المحبوب منك ومحبتك له لذاته وانه اهل ان وانه اهل ان يحب
قال واما ففرق اظنه مش ففرق هي مش في الفرق. اظنها ففرق بين محبة حظك ومرادك من المحبوب وانك انما تحبه لذلك وبين محبة مراد المحبوب منك ومحبتك له لذاته. وانه اهل لن يحب. يعني فرق بين انك تحب الله
لانه اه يسر لك وظيفة ممتازة يسر لك منصب اجتماعي حلو. اه رزقك زوجة على منوال ما تريد. فانت هنا تحبه لانه اعطاك جزاك الله خير لكن ليس هذا هو الحب الصافي من الشوائب والعلل
بل هناك المحب الاعلى وهو من احب الله ان يحب مراد الله منه. قال ففرق بين محبة حظك قاضي كم من محبوبك وانك انما تحبه لحظك لما اعطاك لما نلت منه وبين محبتي مرادي مع المحبوب
منك انك لأ انت تحب الصلاة والصوم والذكر وقراءة القرآن هذه مش حظوظك هذا ما اراده محبوبك منك وبين ان تحب مراد المحبوب منك ومحبتك له لذاته ولاسمائه وصفاته. ولانه اهل ان يحب حتى ولو لم ينعم عليك بنعمة من نعم الدنيا
فرضا يعني نعتبر ان الله جعلك معدما فقيرا بلا زوجة ولا سكن ولا مال ولا اهل وتبقى تحبه كامل الحب لماذا؟ لانك تحب الصلاة والصيام والذكر التي هي مراده وتحبه لانه اهل لان يحب. وتحبه
فرق بين هذا المحب وهذا المحب. ولذلك النبي عليه الصلاة والسلام اراد ان يبقى حبه لله في هذه المقامات فلما اعطي خزائن الدنيا او خير بين خزائن الدنيا وبين ان يكون آآ يعني يعيش فقيرا كفافا خلنا نقول عيش كفافا كما اراد. اختار النبي صلى الله عليه وسلم ان يعيش الكفاف
انه لا يريد لشيء من هذه الامور الدنيوية ان تدخل اراد المقام العالي وهو ان يكون حبه لله قائما على انه يحب الله عز وجل لمراد الله منه ويحب الله عز وجل لانه اهله ان يحب
يحب الله عز وجل لذاته واسمائه وصفاته. فهذا حب الصديقين. هذا الحب هو الصافي الذي لا يوجد فيه علل بخلاف حب اكثر الناس لله فانه حبه المدخول يعبد الله على حرف. يحب الله اذا اعطى
ويسخط على الله اذا منعه يحب الله عز وجل اذا كانت الدنيا ميسرة ويعترض على الله ويكون قلبه منزعج من ربه اذا رأى الدنيا معسكرة. يعني بالتالي الانسان ينتبه لهذه المقامات ويحاول ان يجاهد نفسه ويعلم
ان حبك لله لا يقوم على مقدار ما ينعم به عليك من النعم الدنيوية ان حبك لله حقيقة اذا تريد تكون صادق يجب ان لا يتأثر خلينا نقول او لا يكون معيار تأثره
مقدار النعم الدنيوية فيزيد مع النعم الدنيوية ويقل اذا قلت بل ينبغي ان تشاهد مقام اعلى في الحب. نعم قال واما الاتحاد في الارادة فمحال. كما ان الاتحاد في المريد محال. فالارادتان متباينتان. واما مراد المحب والمحبوب اذا الاتحاد يكون
في المراد وليس في الارادة ولا في المريد عندك مراد يعني ما اراده الله منك؟ نعم يمكن ان يتحد مرادي فيصبح مراد الله. لكن اما الارادة نفسها فلا يمكن ان تتحد ارادتي مع ارادة الله
لان ارادة الله ارادة اله. وانا ارادتي ارادة مخلوق. وكذلك المريد. المريد هو الله فلا يجوز ان نقول والله يتحد المريد معي لانه انا هو المريد هو ذاته منفصلة عن ذاتي
الاتحاد ليس اتحاد مريد ولا اتحاد ارادة وانما اتحاد مراد. نعم. قال واما مراد المحب والمحبوب اذا خلصت المحبة من العلل والحظوظ فواحد. نعم. فالفقر والتشجيع اذ والفناء من واد واحد. وقد جعله صاحب منازل السائرين من قسم النهايات. وحده بانه يقول لك فالفقر بصورته الاخيرة الختام
والتجريد والفناء كله يعني من واد واحد يعني بنفس المعنى وكل يعني يأتي من من نفس الطريقة اما الاول لان الصوفية يعني يحاولون التفريق بين الفقر وبين التجريد وبين الفناء ويكثرون المصطلحات هنا كلها من واد واحد متقاربة
قال وقد جعله صاحب منازل السائلين ابو اسماعيل الانصاري الذي مر معناه اللي عرف الفقر. هو صاحب هو الذي عرف لنا الفقر وجلسنا معه نعم. قال جعله من قسم النهايات وحده بانه الانخلاع عن شهود الشواهد. وجعله على ثلاث درجات. الدرجة الاولى تجديد الكشف عن
باليقين والثانية تجريد عين الجمع عن درك العلم. والثالثة تجريد الخلاص من شهود التجريب. هذا هم يجعلون التجريد مقام من مقامات العبودية. كيف الفقر مقام من مقامات العبودية؟ التوبة مقام من مقامات العبودية
التجريد وكذلك الفقر جعلوا مقام المقامات نفس جد تجريد يجعلونه مقام من مقامات العبودية ويقسمونه ثلاثة اقسام. مش الفقر قسمناه ثلاثة اقسام فقر الزهاد وفقر نفس الشيء هم يقسمون التجريد الى ثلاثة درجات
الدرجة الاولى تجريد الكشف عن كسب اليقين. الدرجة الثانية الاعلى منها تجريد عين الجمع عن درك العلم. والدرجة الثالثة هي تجريد الخلاص من شهود التجريد. تمام؟ احيانا بتحس انت الكلام صار فيزياء. بس الامور طيبة يعني. يعني كلماته مش شوية عالية
استخدموا مصطلحات معينة اذا ابن القيم سيعلق فيقول فقوله في الاولى تجريد الكشف عن كسب اليقين يريد كشف الايمان ومكافحته ومكافحته للقلب. وهذا وان حصل باكتساب اليقين من ادلته وبراهينه
التجنيد ان يشهد سبق الله تعالى بمهنته لكل سبب ينال به يقين او ايمان. فيتجرد كشفه لذلك عن ملاحظة سبب او وسيلة. بل يقطع الاسباب الوسائل وينتهي نظره الى المسبب. اذا ما معنى اذا تجريد الكشف
عن كسب اليقين تمام؟ تجريد الكشف عن كسب اليقين ويقول الكشف الانكشاف ان ينكشف لك الله سبحانه وتعالى طبعا انكشافا قلبيا عن كشف الايمان ومكافحته للقلب قال هذا وان حصل
باكتسابك انت لليقين وبذلك عن وسائل اليقين. وهذا وان حصل باكتساب اليقين من ادلته وبراهينه. مش انت بتحاول تبحث عن اليقين في وجود الله سبحانه وتعالى ادلة وبراهين. تبحث اكثر واكثر واكثر كما فعل العزير وكما طلب ابراهيم. ربي ارني كيف تحيي الموتى هؤلاء يريدون
ماذا؟ ان يصلوا الى عين اليقين انت نعم كلما اكتسبت الادلة اليقينية اكثر واكثر سيحصل لك انكشاف اكثر واكثر هذا وان حصل باكتساب اليقين من ادلته وبراهينه. فالتجريد ان يشهد سبق الله بمنته
لكل سبب ينال به يقين او ايمان فيتجرد كشفه لذلك عن ملاحظة سبب او وسيلة بل يقطع الاسباب والوسائل وينتهي نظره الى المسبب. تمام؟ فكانك تجرد الكشف الذي وصلت اليه عن ماذا
هذي قريبة من الفكرة التي ذكرناها في المرتبة الثانية من الفقر اللي هو انك تنظر الى السبق. انه اذا حصل لك كشف فتنظر الى ماذا؟ الى ان سبق الله عز وجل في القضاء والقدر انه كتب لك هذا الكشف وتتجرد عن ماذا؟ عن الاسباب
الوسائل التي انت اتخذتها للوصول الى هذا الانكشاف الان انت مش من السهولة ان تصل الى مقامات الانكشاف وان تشاهد الله عز وجل حقا. اكيد انت بذلت اسباب وجهود ونظرت في براهين وادلة حتى حصل لك هذا الترقي في المقام فحصل لك الكشف
لكن هم الصوفية شو بقولوا يجب ان تصل لمرحلة ان تجرد هذا الكشف عن مشاهدة ماذا عن كسب اليقين مش انت اكتسبت اليقين لما اكتسبت اليقين ارتقيت حتى صار عندك كشف
لازم خلص تنسى انك بذلت اسباب وبحثت حتى اكتسبت اليقين الذي اوصلك للكشف. خلص شاهد ماذا؟ شاهد اسبقية الله وشاهد الله الله عز وجل دون ان تشاهد الكسب الذي انت اكتسبته حتى وصلت الى اليقين ووصولك لليقين هو الذي ساقك الى مقامات الكشف. هذا هو التركيز دائما عند الصوفية في
في كلامهم عن اعمال القلوب هو ان لا تنظر الى الاسباب. لا تنظر الى الوسائل لا تنظر الى الادوات. وانظر فقط الى النتيجة. وانظر الى الله وافنى في حبه وانسى اي جهد واي بذل صدر منك سابقا. فيقول وهذا الانكشاف وان حصل باكتساب اليقين من ادلته. فالتجريد ان يشهد
سبق الله تعالى بمنتهى ان الله هو من عليك ان حصل لك هذا الانكشاف التجنيد ان يشهد سبق الله تعالى بمنته هو الذي من عليك. لكل سبب ينال به يقين او ايمان. يعني هو اللي من
انه اعطاك هذا الدليل اللي به وصلت الى اليقين ولو شاء الله ان يحجب عنك هذا الدليل الذي يوصل الى اليقين لحجبه عنك. فتشاهد سبق الله وقدر الله ان من عليك بكل سبب
ينال به اليقين فيتجرد كشفه لذلك عن ملاحظة ماذا سبب معين او وسيلة معينة. بل يقطع الاسباب والوسائل وينتهي نظره الى المسبب وهو الله سبحانه وتعالى شاهد الله عز وجل وتشاهد انه هو الذي من عليك بالاسباب ايضا
انه هو الذي من عليك بالاسباب والوسائل. واما جهدك الفعل الكبير الذي فعلته والجهاد الكبير الذي جاهدت به حتى وصلت فهذا تقطعه ويعني تغلق دونه وهذا نعم العبارة يعني تجريد الكشف الذي حصل لي عن كسب اليقين. ايش يعني كسب اليقين
عن عن الكسب الذي انت فعلته فلا تعود تشاهد كسبك مش انت كسبت الياقيب؟ فانت لا تشاهد كسبك لليقين وللجهد الذي فعلته وانما تشاهد الله اسبقية الله انه هو اعطاني الكشف وهو اللي اعطاني اه ومن علي بالوسائل اللي انا اكتسبت بها اليقين. فلا ارى باختصار جهدي وانما ارى فعله. اه
باختصار لا ارى جهدي في كسب اليقين وانما ارى فعله انه هو المان اولا واخرا. ليه الاسم الاول والاخر كمان اللي ما معنى؟ نعم. يعني عن كسب اليقين من ذلك
نعم انه انا كسبت اليقين قال وهذا ان اريد به تجريدها عن كونها اسبابا فتجريد الباطل. وصاحبه ضال. وان اريد به تجديدها عن الوقوف عندها ورؤية اليه وصدورها ميم وان اليقين انما كان به وحده فهذا تجديد صحيح. ايش هو الفكرة؟ انه الصوفية بعضهم هذا الكلام ضيع فيه
وصار يظن ان قصد صاحب منازل السائرين ان تنفي كون هناك اسباب للوصول لليقين يقول اذا كان مقصدكم نفي وجود اسباب للوصول الى اليقين فهذا تجريد باطل. وهذه على قاعدة الاشاعرة وغير
فهم في ماذا؟ في عدم القول بالسببية. تمام؟ عدم القول بماذا؟ بالسببية. فيقول وهذا وان اذا اراد به الصوف تجريد تجريدها عن كونها اسبابا لليقين. الله عز وجل وضع في هذا الوجود
ادلة وبراهين هي اسباب لليقين الذي يريد ان يقول ان هذه الادلة والبراهين التي وضعها الله في الوجود لا لا هذه ليست اسباب لليقين بنقول له لأ انت هيكا بدأت تضيع
هذا كلام غير صحيح ان انت كونها اسبابا يقين هذا غير صحيح. الله عز وجل يقول ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار لايات. ربنا طب بقول لك هي ايات هي براهين هي ادلة لاولي الالباب الذين يذكرون الله. فاذا وصل الحال ببعضهم ان ينفيها ان هناك
ادلة وبراهين توصل لليقين فهذا يقول ابن القيم تجريد باطل مش صحيح هذا الكلام وصاحبه ضال لانه يريد ان ينفي الاسباب التي وضعها الله اسبابا. واما ان اريد بهذا التجديد تجريد
عن الوقوف عندها انه لأ انا مآمن انها اسباب لكن لا اريد ان اتوقف عندها باعتبارها انها هي المؤثرة بذاتها، بل انظر الى ان الله هو الذي سخرها لنا. ودبرها لنا
كاسباب موصلة اليه وان اليقين ان ما كان به وحده بتوفيقه سبحانه. يعني انا بذلت السبب لكن بالتأكيد هل اذا بذلت السبب ضرورة سيحصل المسبب؟ لأ بعض الناس ينظر في الكون ولا يهتدي الى الله. فتؤمن في النهاية ان الهداية بهذه الاسباب هي محضة لله ومنته. فاذا
قصدت بالتجريد عن هذه الاسباب ان تتجرد عن الوقوف عندها. وان تتيقن ان الهداية في النهاية كانت بتوفيق الله فهذا تجريد صحيح لا اشكال فيه ولكن على صاحبه اثبات الاسباب. ها. لازم تثبت الاسباب
لكن نعم انني لا ارى انها بذاتها تقود. وان انتاجيتها متوقفة على ارادة الله وتوفيق الله فهذا لا اشكال فيه من هو مقام صحيح فان نفى الاسباب عن كونها اسبابا فسد تجريده
من بينج الاسباب هذا ينتفي تجريده. طيب فهمنا اذا ما معنى اول مرتبة عنده من مراتب التجريد تجريد الكشف عن ملاحظة كسبك. ها وتجريد الكشف عن كسب اليقين انك تجرد مقامات الايمان اللي وصلت اليها وانكشافها للقلب عن ماذا؟ عن المجهود اللي انت حضرتك بذلته فتنسى
جهودك وتلاحظ خالقك. ثانيا وقوله في الدرجة الثانية تجريد عين الجمع عن درك عن درك العلم. لما كانت الدرجة الاولى تجريدا عن الكسب وانتهاء عين الجمع الذي هو الغيبة بتفرد الرب بالحكم عن اثبات وسيلة او سبب اقتضت تشريدا اخر اكمل من الاول. الان الجمع في المفهوم الصوفي
يعني يعني الان بعضهم طبعا يفسر تفسير صحيح بعضهم يفسر بتفسير خاطئ. وكثير للاسف خاطئ. الجمع كما قلت لك انت ابتداء كنت ترى ايش؟ ابراهيم الشيخ وعمر ومصدي كنت ارى اشياء متفرقة
وانت ترى الله سبحانه وتعالى الان الجمع هو انه هاي الاشياء المتفرقة كلياتها خلص ما تعود تشاهدها كان عندهم الجمع مصطلح الجمع والفرق الفرق عندهم في الاصل ان تفرق ان هناك خالق ومخلوق
تمام وان هناك اله وهناك مخلوقات متفرقة. فهو بيقول لك اللي بيتقدم في الايمان لازم يوصل لمرحلة الجماع كيف تجمع انك تنسى الفرق بين الخالق والمخلوق هاي ممكن تفسر بشكل صحيح
وممكن توصل بشكل مدمر كفر اللي هو اللي وصل لابن عربي وغيرهم. ابن عربي وغيرهم لما قالوا بالاتحاد اللي اوصلهم للاتحاد فكرة الجمع الصوفي انه خلص ما تعود ترى هذه الاشياء المتفرقة جبل وسماء وبحر وسين وصاد
هذا كل تفرق. لازم تجتهد في الايمان حتى تنسى هذه الاشياء المتفرقة المبثوثة في الوجود وتجمعها كلها في فاعل واحد. نعم وتجمعها كلها في فاعل واحد هو الله هذا بيسموه مقام الجمع. جمعت
الان هو ماذا يقول؟ تجريد عين الجمع عن درك العلم. لما كانت الدرجة الاولى تجريدا عن الكسب انه زي ما حكينا انك تتجرد عن ملاحظة كسبك وانتهاء الى عين الجماعة. كأنك انت تجردت عن كسبك وفعلك
يا جماعة انه كل ما حصل بك من الانكشاف واليقين كله بالله سبحانه وتعالى ومن الله. جمعت الامور كلها في مركزية واحدة. مركزية طيب الذي هو الغيبة بتفرغ. شف انتهاء تجريدا عن الكسب. وانتهاء الى عين الجمع. مش عنا عين اليقين. عين الجمع
الذي هو ايش عين الجمع؟ الغيبة بتفرد الرب بالحكم عن اثبات وسيلة او سبب هذه المرحلة الاولى والان عم بقول لك انت المرحلة الاولى لازم توصلك لمرحلة الجمع تجريد الكشف عن كسب اليقين. هاي لازم توصلك لايش ؟ لمرحلة عين الجمع. شو هو عين الجمع؟ اللي هو حكينا. ان تغيب بتفرد ربك. يعني
ان تنشغل بغيرك ان تغيب يعني ان تنشغل بتفرد ربك عن ملاحظة اي سبب او وسيلة. مش هيك حكينا؟ فما تعود تنشغل برؤية الاسباب والوسائل بل خلص غبت مع الله
ان تغيب وتنشغل بتفرد الرب الحكم والفعل في الوجود عن اثبات وسيلة او سبب. طبعا اذا انت مش ان تنفي الوسائل والاسباب ان تنشغل بالله عن اثبات الوسائل. بس لازم تضلك مؤمن بها. لانك اذا نفيت الوسائل وانه لا فش اشي اسمه وسائل قال لك في
قبل قليل وهذا خطأ وضلال. المهم فعين الجمع هو ان تنشغل بالله عن ملاحظة الاسباب الموصلة اليه. خلينا نقولها كذا ثم قال قال اقتضت تجريدا اخر اكمل من الاول وهو تجريد هذا الجمع عن علم العبد به
اه طيب هون شوي صارت الامور فيها انت توصل لمرحلة انه الان المرحلة الاولى كانوا ان نصل لايش يعني الى عين الجمع المرحلة الثانية لما توصل لعين الجمع بكون الصوفية لازم في المرحلة الثانية الجهد اللازم تبذله انك تنسى انك وصلت له
او تنفي علمك به. انت لو وصلت لعين الجمع صح؟ الان جزاك الله خير. انت وصلت لعين الجمع. الان الفناء الثاني ان تفنى عن علم بماذا بعين الجمع لا لسا في اشي ثالث يعني يعني انا لا اعتقد هاي العبارات شوية تقسي الامور وتطالب الانسان بشيء متعب وليس هذا هو مقام النبي عليه الصلاة والسلام
سلام لم يكن يشير الى اصحابه الى هذه المقامات بهذه الطريقة. انك تصل قال التجريد الثاني تجريد هذا الجمع الذي وصلت اليه. جزاك الله خير انت الان وصلت انك انشغل بالله عن ملاحظة الاسباب
لكن انا الان مدرك مدرك اني انا منشغل بالله منقطع عن الاسباب نقول لك هذا الادراك برضه شيل لنا اياه. ادراكك انك منشغل بالله وانك ما عدت تنظر الى الاسباب علمك بهذا لازم تتجرد عنه
وتشيله خلينا نكمل. قال فالاولى تجديد عن رؤية السبب والفعل. والثانية تجريد عن العلم والادراك. فجعل تجريد على الادراك هذا الادراك بدك تمحيه. نعم. قال وهذا يقتضي ايضا تجريدا ثالثا اكمل من الثاني. وهو تجريد التخلص من شهود التجريد
الثالث هذا خلاص يعني اللي وصل له عنده عندهم هو اعلى او اعلى مقامات التجديد انك تتخلص من ماذا ان تتخلص خليفة الاسلام العبارة. تجريد الخلاص من شهود التجريد انك ما تعود تلاحظ انك بتجرد
انك ما تعود تلاحظ انك تقوم بعملية تجريد ان تتجرد عن ملاحظتك لتجريدك. مش انت في المرحلة الثانية تجردت عن العلم بمقام الجمع الاعلى والاعلى انك تتجرد عن ملاحظة ماذا
انك قمت بالتجرد تتجرد عن ملاحظة انك قمت بالتجرد وهذا كما قلت هذا يعني ابن القيم ينقل عن صاحب منازل السائرين. لكن الامور لا تحسب بهذه الطريقة. وهذا ليس هو المقام المحمود. واخواننا الصوفية اضاءوا
اختهم في هذا الكلام ان بعضهم فعلا اضاع وقته وصارت وسوسة هذه الافكار انه متعبة وليست هي مقامات الصحابة الكرام. النبي عليه الصلاة والسلام لم يوجه احد الى انه انسى نفسك انه انت كذبت. هذا ليس هذا مطلوب. واعلى
مقامات العبودية هي مقامات النبي صلى الله عليه وسلم. ولن يأتي احد بافضل من مقامات النبي صلى الله عليه وسلم في التعبد. نعم قال وصاحب هذا التجريد الثالث في عين الجمع قد اجتمعت همته على الحق. وشغل به عن ملاحظة جمعه وذكره وعلمه به. قد قد استغرق ذلك
قلبه فلا سعة فيه لشهود علمه بتجريده ولا شعوره به. فلا التفات له الى تجريده ولو بقي له التفات اليه لم يكمل تجريده. يعني يقول لك اذا انت ضليتك اعتبر نفسك انك بتجرد لسا انت مش مجرد. نعم. قال ووراء هذا كله تجديد نسبة ابن القيم بعد ما بخلص كل كلامهم. شايفين كل كلامكم
وهذه المقامات كلها عبارة عن شعرة في بحر التجريد الحقيقي عبارة عن تفلة زي ما قال في بعض التجليد الحقيقي وهو تجريد الحب والارادة عن التعلق بالسواء بسوى الله. وتجريده الحب
والارادة عن العلر والشوائب والحظوظ التي هي مرادات النفس. فيتجرد الطلب والحب عن كل تعلق يخالف مراد سبحانه. فهذا تجريد الحنيفية. هذا هو التجريد الذي يجب انه تتكلموا فيه ذاك. وان كان ها ممكن نمشيه لكم اهم شي ما تدخلوش
في معاني كفرية وشركية. لكنكم تتعبون انفسكم في هذه التفاصيل والتدقيقات وكذا. وتنسون الكلام عن تجريد الحب لله وتجريد الارادة لله وان تتخلص من حظوظ النفس واهوائها قال فهذا هو توحيد الحنيفية السبحة. والله المستعان وعليه التكلة. نعم
فصل ولما كان الفقر الى الله عز وجل هو عين الغنى به فافقر الناس الى الله اغناهم به واذلهم له اعزهم واضعفهم بين يديه اقواهم واجهلهم عند نفسه اعلمهم بالله وامقتهم لنفسه اقربهم الى مرضاة الله. كان ذكر الغنى بالله مع الفقر اليه متلازمين متناسبين. فنذكر فصل الناس
في عنف الغنى العالي. نعم لما ذكر في الفصل الماضي الافتقار الى الله سيعقد هذا الفصل للكلام عن الغنى بالله الماضي كان الهدف ان يبين لك الافتقار الى الله. وانه اساس الخلق
وانه العلة الاساسية وانما سواه من الحدوث والامكان هي ادلة عليه. مش هذا كان بداية الكتاب؟ فيقول لما كان الفقر الى الله سبحانه تعالى كلما ازددت افتقارا الى الله كلما ازددت غنا به
كلما ازدت افتقارا الى الله وشعورك بهذا الافتقار الى الله كلما ازدت غنا به فالافتقار الى الله هو عين الغنى بالله افقر الناس الى الله واغناهم بالله واذلهم له واعزهم
واذلهم له اعزهم واضعفهم فافقر الناس نعم يعني واذلهم له اي واذل الناس لله واعزهم بالله واضعف الناس بين يدي الله اي انسان يستشعر ضعفه بين يدي الله هو اقوى الناس بالله
سامعان فهي امور متلازمة. كلما ازددت افتقارا بين يدي مولاك كلما ازداد غناك به وكلما ازددت ذلا بين يدي مولاك وخضوعا كلما ازدت عزا به. وكلما ازددت ضعفا وشعورا بالضعف بين يدي مولاك كلما ازددت
قوة به واجهلهم عند نفسه اعلمهم بالله وامقتهم لنفسه اقربهم الى مرضات الله. كلما الانسان مقت نفسه وجهلها واعترف انني انسان جهول ظلوم كلما كان ماذا؟ اعلم بالله واقرب الى مرضات الله
كان اذا عرفت هذه القاعدة كان ذكر الغنى بالله مع الفقر اليه متلازمين فناسب ان يعقد هذا الفصل الغنى بعد ذكر فصل الفقر واعلم ان الغنى عن العلل ان الغنى على الحقيقة لا يكون الا لله الغني بذاته عن كل ما سواه. وكل ما سواه فموسوم بسمة الفقر كما هو موسوم بسمة الخلق
فكما ان كونه مخلوق امر ذاتي له. فكونه فقيرا امر ذاتي له. معناه ان كل ما سوى الله كما انه مخلوق وهذا امر ذاتي في كل ما سوى الله فكله فقير والفقر امر ذاتي. نعم. لا ذاتيا لا يبحث له عن علة كما قلنا
هو في الاصل هكذا. نعم. قال وغناه امر نسبي اضافي عارض له. فانه انما استغنى بامر خارج عن ذاته فهو غني به فقير اليه. ولا يوصف على الاطلاق الا من غناه من لوازم ذاته. فهو الغني بذاته عما سواه وهو الاحد الصمد الغني الحميد
والغنى قسمان غنى سافل وغنى نعال. فالغنى السافل الغنى بالعواري المستردة من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة الخيل المسومة والانعام والحرث وهذا اضعف الغنى. هذا غنى اهل الدنيا. نعم. قال فانه غنى بظل زائل. هو ظل زائل. كل هذه النساء والبنين كلها ظل زائل. نعم
قال وعارية الى اربابها اعارك الله اياها وسيأخذها منك. نعم قال فاذا الفقر باجمعه بعد ذهابها. وكأن الغنى بها كان حلما فانقضى. ولا همة ولا همة اضعف من همة من رضي بهذا الغنى
الذي هو ظل زائل. نعم. وهذا غنى ارباب الدنيا الذي فيه يتنافسون واياه يطلبون وحوله يحومون. ولا احب الى الشيطان وابعد من الرحمن من ملآن بحب هذا الغنى وبالخوف من فقده. قال بعض السلف اذا اجتمع ابليس وجنوده لم يفرحوا بشيء كفرحهم بثلاثة اشياء. مؤمن قتل
منى ورجل يموت على الكفر وقلب فيه خوف الفقر. وهذا الغنى محفوف بفقرين فقر قبله وفقر بعده وهو كالغفوة بينهما. فحقيق بمن نفسه الا يغتر به ولا يجعله نهاية مطلبه. بل اذا حصل له جعله سببا لغناه الاكبر ووسيلة اليه. ويجعله خادما من خدمه
لا مخدوما له وتكون نفسه اعز عليه من ان يعبر. يعني اياك ان تصبح خادما للغنى الدنيوي بل اجعله هو الذي يخدمك بعض الناس اذا كسب المال يصبح خادم للمال. بعض الناس اذا كسب الزوجات او النساء يصبح خادما لهم. بقول لك الغنى الدنيوي لا
لا تجعل نفسك خادما له. بل اجعل الغنى الدنيوي هو خادما لك بمعنى ان يقودك الى الله سبحانه وتعالى. نعم. قال وتكون نفسه اعز عليه من ان يعبدها لغير مولاه الحق او يجعلها خادمة لغيره. نعم. فصل. ولذلك الغيبة
الدنيوي قال محفوف بفقرين انت قبل ان تحصنه مفتقر اليه وبعد ان تحصله سيزول عنك فتعود الى الافتقار. ولو على ساحة قبرك. نعم وقبله فقر وبعده فقر. هذا اذا ليس مقاما يشمر اليه
ادي الغين السافل غنى الدنيوي ليس مقاما يشمر اليه. قالوا اما الغنى العالي فقال شيخ الاسلام الهروي يقصد هنا طاب الشيخ ابن تيمية. شيخ الاسلام صاحب منازل السائرين اللي هو ابن القيم كثيرا ما يعتمد على تعريفاته في اعمال القلوب. قال هو على ثلاث درجات. طيب نبدأ الان وهي
الهروئة في منازل السائلين عموما. اي عمل من اعمال القلوب لازم يعطيه ثلاث مراتب. الفقر اعطاه ثلاث مراتب. التجريد قبل شوي اعطاه ثلاث مراتب. الان الغنى رح يعطيه ثلاث مراتب. الغنى الايماني. طب نشوف
ايش هذا الغنى؟ نعم. قال الدرجة الاولى غنى القلب وهو سلامته من السبب ومسالمته للحكم وخلاصه من الخصومة. والدرجة الثانية غنى النفس وهو استقامتها على المرء وسلامتها من المسخوط وبرائتها من المرايا. والدرجة الثالثة الغنى بالحق وهو ثلاث وهو ثلاث مراتب. الغنى بالحق هو جواته ثلاث مراتب
قال الاولى شهود ذكره اياك والثانية دوام مطالعة اوليته والثالثة الفوز بوجوده. نعم. قلت ثبت عن النبي صلى الله عليه عموما في انك كلامهم يدندن معنا ويعني الهروي رحمة الله عليه من كان مدافعا عن السنة في جل عمره
يعني ليس من سادات الصوفية اللي بتفكر انهم ملخبطين لا الهروي الصوفية الافاضل وان كانت التهمة انه يقول بالاتحاد لكن كما قال ابن رجب في ذيل الطبقات ان من قرأ من اتهمه بالاتحاد وانه يقول بقول ابن عربي لم يفهم كلامه. ولا
من الاتحاد لكن كلامه يوهم ذلك. يعني كل كلامه هنا في منازل السائل قد يفهم منه انه يشلبك قضايا الاتحاد. الاتحاد الخطأ لكن هو لا يقوم بالاتحاد الخطأ فيما يظهر
من كان شديدا على الاشعرية. هذا الهروي كان سليطا عليهم شديدا ولذلك يسمى بشيخ الاسلام وكان مدافعا عن اهل الحديث يعني يرفع راياتهم وعن الحنابلة وعن وعن وعن فمقامات في الدفاع عن العقيدة عالي لكن كما قلت
الزهديات والرقائق يعني جعل البعض يسيء الاعتقاد فيه وانه الرجل لعله بلخبط ولعله يقول لكن انا لا اعتقد ذلك يعني خاصة انه لا ينسجم مع مواقفه العقدية. مواقفه العقدية صارمة
الدفاع عن عقيدة السلف عموما القول انه يقول بالاتحاد بعيد جدا في اعتقادي لكن اه الكلام الذي يقوله هو اللي بخلي الناس تفهمه خطأ ولو كان كلامه افصح من ذلك وابين
لنجا من ذلك. دائما الانسان يتعود انه العبرة ليس في فزلكة الكلام ولا في تغميضه وانما الكلام السهل الميسور هذا دائما افضل واجلى. نعم. قلت ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ليس الغنى عن كثرة العرب ولكن كثرة العرض يعني
الامتعة والاثاث والسيارات نعم. قال ولكن الغنى غنى النفس. ومتى استغنت النفس استغنى القلب ولكن الشيخ قسم الغنى الى هذه الدرجات بحسب متعلقة فقال غنى القلب سلامته عن من السبب ومسالمته للحكم وخلاصه من الخصومة. ومعلوم ان هذا شرط في الغنى. لا انه نفس الغنى. والوجود المنازع
والمخاصمة وعدم المسالمة مانع من الغنى قال فهذه السلامة والمسالمة دليل على غنى القلب. لا ان غناه بها نفسها. هو يقول لك ان فرق بين الغنى وبين دليل الغنى فيقول سلامة سلامته من لاحظ التركيز ايضا دائما على قضية القضاء والقدر عندهم. يعني هو اذا بتلاحظ كلامه يحوم حوله
من السبب انك لا تلاحظ الاسباب ومسالمته للحكم انك تكون متصالح مع القضاء والقدر وخلاصتك من الخصومة ان لا تنازع الله في قضائه عادة بيركزوا على مقامات القضاء والقدر. يقول لك هذا يدل على هذا غنى القلب. ابن القيم ايش بيقول له؟ هذا هو مش غنى القلب. هذا يدل على غنى القلب
يعني هل غنى القلب هو نفس خلاصه من الخصومة ومسالمته للحكم الالهي وتسلامه للقدر؟ هل هذا هو نفس الغنى ولا هذا دليل لانك استغنيت بالله يقول هذا دليل انك استغنيت بالله
وليس هو نفس غنى بالله وهذا يعني مناقشة في الالفاظ. نعم. قال وانما غنى القلب بدرجة الثالثة فقط. كما سيأتي بيانه فان الغني انما يصير غنيا بحصول ما يسد فاقته ويدفع
حاجته وفي القلب فاقة عظيمة وضرورة تامة وحاجة شديدة لا يسدها الا فوزه بحصول الغني الحميد الذي ان حصل للعبد حصل له كل شيء وان فاته فاته وكل شيء وكما انه سبحانه الغني على الحقيقة ولا غني سواه فالغنى به هو الغنى في الحقيقة ولا غنى بغيره البتة
فمن لم يستغني به عما سواه تقطعت نفسه على السوا حسرات. ومن استغنى به زالت عنه كل حسرة وحضره كل سرور وفرح والله المستعان. نعم وانما قدم الشيخ الكلام على غنى القلب على الكلام على غنى النفس لان كمال صلاح النفس وغناها بالاستقامة من جميع الوجوه وبلوغها الى درجة
الطمأنينة لا يكون الا بعد صلاح القلب. نعم. واصلاح النفس متقدم على اصلاح القلب. هكذا قيل وفيه ما فيه. لان صلاح كل منهما مقارن لصلاح الاخر ولكن لما كان القلب هو الملك وكان صلاحه صلاح جميع رعيته كان اولى بالتقديم. نعم الا وان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله
نعم في الاصل اذا صلح القلب صلحت النفس تبعا له. نعم. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح لها سائر الجسد واذا فسد لها سائر الجسد الا وهي القلب. والقلب اذا استغنى بما فاض عليه من مواهب ربه وعطاياه السنية خلع على خلع على الامراء
خلع تناسبها. فخلع على النفس خلع الطمأنينة والسكينة والرضا والاخبات. فادت الحقوق سماحة لا تظمن بل بل بانشراح ورضا ومبادرة وذلك لانها جانست القلب حينئذ. ووافقته في اكثر اموره واتحد مرادهما غالبا. فصارت له وزير صدق بعد ان كانت عدوا مبارزا بالعداوة
فلا تسأل عما احدثت هذه المؤازرة والموافقة من طمأنينة ولذة عيش ونعيم ورقيقة من نعيم اهل الجنة هذا ولم تضع الحرب اوزارها فيما بينهما. بل عدتها وسلاحها كامل متوار. لولا قوة سلطان القلب وقهره لحاربت بكل سلاح
فالمرابطة على ثغري الظاهر والباطن فرض معين. مدة انفاس الحياة. يعني لا تظن ان النفس الامارة بالسوء ستسلم باريحية بدك تضلك ترابط يعني. هي النفس ممكن تخضع اشلاء القلب. لكن ما يعني ذلك انها القت سلاحها. نعم. وتنقضي الحرب محمود عواقبها للصالحين
وحظ الهارب الندم. وخلع على الجوارح خلع الخشوع والوقار وعلى الوجه خلعة المهابة والنور والبهاء. الخلعة تطلق على ملابس التي يلبس بها الشيء. دائما كانوا السلاطين يعني بيقولوا خلع عليه خلعة
لما يأتي بقصيدة يثني على السلطان. نعم. وعلى اللسان خلعة الصدق والقول السديد الثابت والحكمة النافعة. وعلى العين خلعة الاعتبار في النظر عن المحارم وعلى الاذن خلعة استماع النصيحة واستماع القول النافع
قال واستماع واستماع القول النافع استماعه للعبد في معاشه ومعاده وعلى اليدين والرجلين خلعة البطش في الطاعات اين كانت بقوة وايد. وعلى الفرج خلعة العفة واستماع القول النافع استماعه وعلى الاذن خلع خلعت يعني كساها كساء
استماع النصيحة واستماع القول الذي ينفع العبد استماعه في معاشه ومعاده. فهمتم؟ وعلى اليدين خلعة البطش في الطاعات اين كانت بقوة وايد ايد يعني ببطش وعلى الفرج خلعة العفة والحفظ
فقد العبد وراح يرفل في هذه الخلاع هذه الاكسية ويجر لها في الناس اذيالا واردانا. يعني مسرور بها يتبختر بها. نعم النفسي مشتق من غنى القلب وفرع عليه فاذا استغنى سرى الغنى منه الى النار. فاذا استغنى القلب سرى الغنى من القلب الى النفس
ومن القلب نعم بما يناسبه من تحققه بالعبودية المحضة التي هي اعظم خلعة تخلع عليه. فيستغني حينئذ بما تجيبه هذه العبودية له من المعرفة الخاصة والمحبة الناصحة الخالصة. وبما يحصل له من اثار الصفات المقدسة. وما تقتضيه من الاحكام والعبوديات المتعلقة بكل صفة صفة على
انفراد ومجموعها ومجموعها قائمة بالذات قال وهذا امر تضيق عن شرحه عدة اسفار. بل حظ العبد منه علما وارادة كما يدخل اصبعه في اليم. بل الامر اعظم من ذلك والله عز وجل
انزل من السماء ما ان فسلت اودية بقدرها. فهو يقول لك هذه هذا الغنى اذا فتح الله عز وجل علي لك قوة له فيستغني حينئذ بما توجبه هذه العبودية له من المعرفة الخاصة لله. والمحبة الخالصة وبما يحصل له
من اثار فهمه لصفات الله سبحانه وما تقتضيه كل صفة من صفات الله من الاحكام والعبوديات المتعلقة العزة وصفة القوة الالهية وصفة الرحمة الالهية. بما تقتضيه. اذا وما تقتضيه هذه الصفات العلا من الاحكام والعبوديات
المتعلقة بكل صفة صفة على الانفراد وعلى الانفراد ومجموعها يعني بكل صفة صفة على الانفراد وبما تقتضيه ايضا مجموعها الان يعني كانه كل صفة على الانفراد لها عبوديات. واذا اجتمعت مع بعضها لها عبوديات اخرى
اذا وما تقتضيه من الاحكام والعبوديات المتعلقة بكل صفة صفة على الانفراد وعلى مجموعها قائمة بذاته سبحانه وتعالى. وعلى مجموعها وهي قائمة بالذات المقدسة وهذا امر تضيق عن شرعه عدة اسفار. يعني ان نتكلم عن صفات الله سبحانه. كل صفة ماذا تستوجبه من العبوديات والخضوع
عاني وما تقيمه ثم نتكلم بعد ذلك عن مجموع هذه الصفات حال كونها قائمة بالذات. ماذا استوجبت ايضا من مقامات هذا؟ يقول لك باب عظيم من معرفة الله سبحانه معرفة خاصة عشان نكسب اي معرفة خاصة. مش اي واحد يتكلم في هذه المعرفة. وكل
انسان يفتح له فيها على قدر وعائه. انزل من السماء ماء فسالت اودية بقدر. كل واحد قلبه وعقله واد ويفهم من هذا على سعة واديك. فاللهم فهمنا. نعم. قال فاذا استغنى القلب بهذا الغنى الذي هو غاية فقره استغنت النفس غنا يناسبها. وذهبت عنها البرودة
التي توجب ثقلها وكسلها واخلادها الى الارض لا من القلب هو يعني هو معدن والنفس معدن اخر في علم السلوك النفس ابتداء هي تمثل لك الطالب الشقي المتمرد في الصف
تمام اذا بدي هيك اصور لك اياهم يمثلون دائما النفس كيف عندك طالب في الصف متمرد شقي بدك تروضه حتى يصير بني ادم بفهم وهاد ويصير متزن. فالنفس هو ذاك الطالب الامار بالسوء اللي عامل مشاكل اللي عامل دربك اللي عامل. فبقول لك اذا انت جبت اه
اه استاذ صف ناجح كان يقول استاذ الصف هو القلب هنا استاذ الصف اذا كان ناجح متزن وهادئ وبعرف يدير الامور وعنده من الصلاة ما عنده ببلش شوي شوي هادا الاستاذ يدرب هذا الطالب المتمرد الى ان هذا الطالب يعني يخنع ويهدأ ويصبح متزن. لكن اذا كان
الاستاذ هو نفسه فاسد. لا تيجي تقول للطالب المتمرد تعال اصلح نفسك. مو بقول لك انت جايب لي استاذ فاسد يعني انا كيف بدي اصير انسان؟ انا اصلا يعني انا كطالب
من العلل ما في. وفية من الاشكالات ما في. اذا ما جبت لي واحد يربيني جبت لي واحد مثلي من جنسي استاذ ماني ساوكس يعني سيبقى الامر على حاله. اذا ما ساء. فلهذا الذي يريد ابن القيم ان يوصله. لماذا ابتدأ بالقلب قبل النفس
لماذا صاحب منازل السائرين؟ ابتدأ بغنى القلب ثم انتقل منه الى غنى النفس. يريد ان يقول لك ان غنى القلب ان القلب اذا استغنى هذا سيؤثر ولابد على النفس. فتبدأ النفس تهدأ وتتروض ويصبح هذا الطالب المتمرد طالبا نجيبا متزنا. ممتاز؟ قال
فاذا استغنى القلب بهذا الغنى الذي هو غاية فقره استهنت النفس. لمن يناسبها. وذهب عنها ايه؟ البرودة التي توجب دائما النفس ثقيلة كسولة. الطالب هذا حكينا عنه. واخلادها الى الارض وتحب الملذات والشهوات هكذا النفس
والان اذا صلح القلب ستبدأ النفس تصلح يصير للنفس ايش؟ حرارة توجب حركتها هذه النفس وخفتها في اوامر الله وفي طلبها الرفيق الاعلى. وصارت برودتها في شهواتها وحظوظها ورعوناتها حسن نصفي مشكل هنا البرودة من هنا الى هنا. وصارت برودة وصارت برودتها تتمة الشرق في اخر الفقر
اخر فقرات بكمل اذا وصارت برودتها. ايوه قال وذهبت ايضا عنها اليبسة المضادة للينها وسرعة انفعالها وقبولها فانها اذا كانت يابسة قاسية كانت بطيئة الانفعال بعيدة القبول لا تكاد تنقاد
فاذا صارت برودتها حرارة ويبوستها رطوبة وسقيت بماء الحياة الذي انزله الله على قلوب انبيائه وجعلها قرارا ومعينا له. افاض منها على اتباعهم فانبتت من كل زوج كريم. فحينئذ انقادت بزمام المحبة الى مولاها الحق مؤدية لحقوقه. قائمة باوامره راضية عنه
مرضية له بكمال طمأنينتها. يا ايتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية عنه مرضية له هكذا فسر هنا. معنى راضية مرضية يعني انت تكون راضية عن الله وهذه النفس اصبحت ايضا مرضية لله
وهذه النفس المطمئنة ولذلك دائما النفس الامارة بالسوء بعدين مع الشغل عليها بصير لوامة مع قمة خضوعها تصبح مطمئنة. فانت ايها الانسان يا ايها السائل الى الله انت تريد الوصول الى النفس المطمئنة
وهي التي رضيت عن ربها ورضي الله عنها لكن اظن هناك النصب بدك ترجع له اقول فيه اشكال. وصارت لها حرارة توجب حركتها وغفتها في الاوامر وطلبها الرفيق الاعلى وصارت برودتها في شهواتها وحظوظها ورعوناتها
انا اعتقد انه فيها في عندك والله اشي اقرأها في النص اللي عندك في كتاب اخر نفس الشيء عندي ايوة الشيخ ابو ثابت عن هالبرودة وانتقلت يعني وصارت في شهواتها
كانت مواضيع العبادة وضع شهادة البرودة التي وذهبت عنها البرودة التي توجب ثقلها وكسلها واخلادها الى الارض. وصار لها فالبرودة حرارة. يعني صار بدل برودة. صار حرارة الايمان توجب حركتها وخفتها في الاوامر. وطلبها الرفيق الاعلى. وصارت برودتها
راحت اسمه انت كلمة رعوناتها شوي هيكا وصارت برودتها في شهواتها وحظوظها ورعونات النفس سرعونات النفس عبارة مش لان السدق تعتبر مش جيدة يعني صارت مرت في عندن ضعف العبادة الى الله
في الدين والعبادة. صارت الضعف فشها ثقل في الشوارع. اه اه اه فهمت عليك صحيح. ايوه هيك فهمت عليك. اني ايوه صار فتور بالنسبة للشهوات والرعونة. نعم احسنت. يعني هو كانت البرود برود والثقل في العبادة
اه الانصار في حرارة للعبادة وبرود بالنسبة للشهوات ورعونات النفس. احسنت. نعم قال فلنرجع الى كلامه. فقوله في الدرجة الاولى وهو غنى القلب انه سلامته من السبب. اي من الفقر الى السبب وشهوده والاعتماد عليه والركون
اليه وثقتي به. فمن كان معتمدا على سبب غنيا به واثقا به لم لم يطلق عليه اسم الغني. لانه فقير الى الوسائط. بل لا يسمى صاحبه غني الا اذا سلم من علة السبب استغناء بالمسبب. بعد الوقوف على رحمته وحكمته وتصرفه وحسن تدبيره. فلذلك يصير صاحبه غنيا بتدبير الله عز وجل
فمن كملت له السلامة من علة اذا هذا اول اللي هو الان عاد اللي يشرح ما هو غنى القلب للدرجة الاولى فجعل اول علامة من علامات غنى القلب من السبب اللي هو عدم ملاحظة الاسباب اللي تكلمنا عنه مرارا وتكرارا. نعم
والان تشعر انه انا مفتقر للطبيب. انا مفتقر للدواء. انا مفتقر للاستاذ. انا مفتقر للدكتور. انا مفتقر. لأ. دائما تذكرك مفتقر الى الله وان هذه الاسباب وان كانت اسباب لكن ينبغي الا اشاهدها. واشاهد من الذي سخرها اسبابا. هيك لا تقف عندها وقف عند من سخرها اسباب
نعم. طبعا تمنت له السلامة من علة الاسباب نعم. ومن علة المنازعة للحكم بالاستسلام له والمسالمة اي بالانقياد لحكمه الذي يقصد هنا اذا يشتمل الحكم الشرعي. نعم. اي بالانقياد لحكمه الذي حصل الغنى للقلب بوقوفه على حسن تدبيره ورحمته وحكمته
قال فاذا وقف العبد على حسن تدبيره واستغنى واستغنى القلب به لم يتم له الاستغناء بمجرد هذا الوقوف. ان لم ينضم اليه المسالمة للحكم وهو الانقياد فان المنازعة للحكم الى حكم اخر دليل على وجود رعونة الاختيار. وذلك دال على فقر صاحب الاختيار الى ذلك الشيء المختار. ومن كان فقيرا الى شيء الذي
يريده الله عز وجل. قال فان منازعة الله في حكمه الى حكم اخر انت تريده دليل على وجود لسا انه الك حظ. لسا فيك رعونة لسه الك حظوظ في الاختيار
وهذا هو الدال انك ما زلت فقيرا فهذا دال على فقر صاحب الاختيار هذا الانسان الذي ينازع الله في احكامه هو فقير الى ذلك الشيء الذي يريد ان يختاره لنفسه منازعا به حكم ربه. ومن كان فقيرا الى شيء لم يرده الله له
لم يطلق عليه اسم الغني. الان انت لست غنيا اذا. لم يطلق عليه اسم غني بتدبير الله فلا يتم الغنى بتدبير الرب لعبده الا اذا سالمت حكمه وهذه المسالمة يجب ان تكون لحكمه القدري ولحكمه الشرعي
كليهما بعد الوقوف على حسن تدبيره سبحانه. ثم يبقى عليه بعد ذلك الجملة الاخيرة ايوه قال الخلاص من معنى اخر وهو مخاصمة الخلق بعد الخلاص من منازعة الرب. نعم. فان مخاصمة الخلق دليل على فقره الى الامر الذي وقعت فيه
من الحظوظ العاجلة. ومن كان فقيرا الى اذا هنا قصد بالمخاصمة ليس مخاصمة الاقدار بل مخاصمة البشر تمام الجملة الثالثة ان تخلص من المخاصمة. الا تخاصم الخلق ارفع ما تكونش بينك وبين الناس مشاكل. على ميراث ومشاكل على قطع اراضي. ومشاكل في التجارات ومشاكل. قال ان مخاصمة
في الارزاق والدنيا بعد ان تخلص من منازعة الرب. نعم. فان مخاصمة الخلق دليل على فقره الى الامر الذي وقعت فيه الخصومة من الحظوظ العاجلة السيارات والزوجات ومن كان فقيرا الى حظ من الحظوظ
يسخط لفوته ويخاصم الخلق عليه لا يطلق عليه اسم الغني حتى حتى يسلم الخلق من خصومته في كمال تفويضه الى وليه سبحانه وقيومه ومتولي تدبيره. من سلم المسلمون من لسانه
فمتى سلم العبد من علة فقره الى السبب ومن علة منازعته لاحكام الله عز وجل ومن علة مخاصمته للخلق على حظوظ استحق ان يكون غني بتدبير مولاه مفوضا اليه لا يفتقر قلبه الى غيره ولا يسخط شيئا من احكامه. ولا يخاصم عباده الا في حقوق ربه فتكون مخاصمته
لله وبالله ومحاكمته الى الله كما كان النبي صلى الله عليه وسلم. لا يغضب الا لله. واذا خاصم الناس فعلى حكم الله عز وجل. نعم. كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في استفتاح صلاة الليل اللهم لك اسلمت وبك امنت وعليك توكلت واليك انبت وبك خصمت واليك
فتكون مخاصمة هذا العبد لله لا لهواه وحظه ومحاكمته خصمه الى امر الله وشرعه لا الى شيء سواه. فمن خاصم لنفسه فهو ممن اتبع هواه لنفسه وقد قالت عائشة ما انتقم رسول الله صلى الله لنفسه قط. وهذا لتكميل عبوديته. ومن خاص ومن حاكم خصمه الى غير الله ورسوله فقد
حكم الى الطاغوت. وقد امر ان يكفر به ولا يكفر العبد بالطاغوت حتى يجعل الحكم لله وحده. كما هو كذلك في نفس الامر. والحكم حكمان. لازم تجعل لله وحده كما هو في نفس الامر يعني انه هو الواقع اصلا انه الحكم لله وحده
بس انت لازم تؤمن بهذا الحكم لله وحده غصبا عن الجميع في نفس الامر يعني غصبا عن الجميع عن المؤمن والكافر. لكن الفرق ان المؤمن يجعله ايضا هذا يعتقد ذلك ويدين به. نعم
قال والحكم حكمان حكم كوني قدري وحكم امري ديني. فهذا الذي ذكره الشيخ في منازل السائرين وشرحه عليه شريحون انما مراده به الحكم الكوني زي ما قلت لكم هم الصوفية بركزوا هم ومسالمته للحكم ايش يقصد الحكم القدري بس احنا لازم نعممه. انه يجب ان لا تنازع لا في الحكم
وانا في الشرع. نعم. قال وحينئذ فلابد من تفصيل ما اجملوه من مسألة الحكم والاستسلام له وترك المنازعة له. فان هذا الاطلاق غير مأمور به ولو ممكن العبد في نفسه. نعم. قال بل الاحكام الثلاثة حكم شرعي ديني فهذا سيفسر في قضية انه هل ان الانسان يجب وجوبا ان يصل
ان يكون راضي بكل اقدار الله ولا يكفي ان يصبر؟ مرت معنا في كتاب المنبجي هي قضية انه الان وحين اذا فلابد من تفصيل مائد بيرو مسلسل الحكم والاستسلام للحكم القدري وترك المنازعة له. فان هذا الاطلاق
غير مأمور به ولا ممكن للعبد في نفسه. ان يصل لمرحلة يعني ان يكون راضي تماما انه ابنه يموت يعني انت هو انت ممكن انا اصبر لكن انه انا اصل لمرحلة انه انا متصالح تماما فهمت علي سعيد بهذا هذه فيها نقاشات يقول لك يعني احيانا قد يصل
خلاف الجبلة لكن انه يؤمر بالصبر ويقول هذا امرك يا رب. وانا راضي بما قسمته لي وان كنت لا احب موت ابني. هذه مقامات لذلك يقولها ممكن للعبد في نفسه احيانا
ان يصل لما يريد الصوفية ان يوصلوك اليه جبرا عنك. المهم قال بل الاحكام ثلاثة. نعم. حكم شرعي ديني فهذا حقه ان يتلقى بالمسلمة والتسليم وتلك المنازعة بين انقياد المحض
قال وهذا تسليم العبودية المحضة فلا فلا يعارض بذوق ولا وجد ولا سياسة ولا قياس ولا تقليد ولا يرى الى خلافه سبيلا البتة. وانما هو الانقياد المحض والتسليم والقبول فاذا تلقى بهذا التسليم والمسالمة اقرارا وتصديقا بقي هناك انقياد اخر وتسليم اخر له وتسليم اخر له ارادة وتنفيذا وعمل
فلا تكون له شهوة تنازع مراد الله من تنفيذ حكمه. كما لم تكن له شبهة تعارض ايمانه به واقراره قال وهذا حقيقة القلب السليم الذي سلم من شبهة تعارض الحق. وشهوة تعارض الامر. فلا استمتع بخلاقه كما استمتع به الذين يتبعون الشهوات
خاض في الباطل خوض الذين يتبعون الشبهات. بل اندرج خلاقه تحت الامر. واضمحل خوضه في في معرفته بالحق. فاطمئن الى الله معرفة به ومحبة له علما بامره وارادة لمرضاته فهذا حق الحكم الديني. اذا الحكم الديني يجب ان يخلص من امرين
من شبهة تعارضه شبهة تعارض الحق وشهوة تعارض الامر لابد ان تخلص من الشبهات ومن الشهوات ولا استمتع بخلاقه كما استمتع الذين يتبعون الشهوات ولا خاض في الباطل فتعرض للشبهات كما يفعل الذين يتبعون الشهوات. نعم
قال الحكم الثاني الحكم الكوني القدري الذي للعبد فيه كسب واختيار وارادة. هذا الحكم الشرعي الديني اذا يجب ان تخلص من من الشهوات والشبهات فيه الحكم القدري اللي بيتكلم عنه اصالة الهروي. فيقول
قال والذي حكم به يسخطه ويبغضه ويذم عليه. فهذا حقه ان ينازع ويدافع بكل ممكن ولا يسالم البتة. بل ينازع بالحكم الكوني ايضا في تنازعوا فينازع حكم الحق بالحق للحق. ويدافع به وله. كما قال شيخ العارفين في وقته عبدالقادر الجيلي. طب الحكم الكوني الذي
للعبد فيه كسب واختيار وارادة والذي حكم به يسخطه ويبغضه ويدوم عليه مثل وجود الكفار في بلاد المسلمين تمام احتلال اليهود لاعراض المسلمين. هذا حكم قدري. بالتأكيد قدر الله وجودهم
وبالذي حكم بهذا القدر وهو الله هل هو يحب وجودهم هل هو مسرور بوجودهم ام يسخطه ورود اليهود في بلاد المسلمين؟ ويبغضه وجود اليهود في بلاد المسلمين فما موقف الانسان من هذا القدر
هذا القدر وهنا وربما يعني اظن ان ابن القيم قبل قليل لما قال في الصفحة السابقة آآ انه يجب ان تخلص من آآ الاستسلام للقدر لانه هذه احدى مشاكل الصوفية في مفهوم الاستسلام للقدر. وصل الحال اخواني بعض الصوفية
ان يأتي الصليبيون الى بلاد المسلمين ويقولون هم الصوفية في المساجد اه يجب ان نحب وجودهم في بلاد المسلمين. ليه لانه القدر والقدر يجب ان لا الهروي يجب ان لا ينازع وان يسلم له. فمن استسلامك للقدر
ان تحب ما حصل نقيمو هاد النداء قال في الصفحة السابقة. غير موضوع عفوا انه انت اللي احنا حكينا عنه عند المنبجي. لأ هو اظنه يركز على هذا المعنى ايضا. هي قضية انه في عندهم
تشوه في مفهوم الاستسلام للقدر الصوفية عندهم تشوه في مفهوم الاستسلام للقدر ابن القيم يريد ان يعالج هذا التشوه يقول لك انه كلام ملغم هون يدخل فيه عندهم ان تستسلم حتى للقدر الذي لا يحب الله وجوده
طب ليش قدر ولا يحب وجوده؟ قدره ولا يحب وجوده حتى يشوف انت كيف بدك تعمل معاه فاذا كان هذا القدر الذي قدره الله كونا ولكنه لا يحب وجوده شرعا
تستطيع انت ان تدافعه وان تواجهه بمراغمة اليهود ومدافعتهم ما موقف العبد من هذا؟ مسالمة القدر؟ لا لا تقول لي مسالمة القدر معناته انت لم تفهم الشرع والا النبي عليه الصلاة والسلام لماذا خاض معركة بدر واحد؟
ولماذا قاوم في تبوك لو كان على طريقة الصوفية خلص كان يقول لك نستسلم كفار قريش واقع مفروض ونتعامل مع الواقع المفروض الم يكن صلى الله عليه وسلم يجاهد القدر بالقدر
ويدافع ولذلك هذه قضية ننتبه لها. لماذا اليوم المؤسسات الامريكية الكبرى هي تحاول نشر التصوف بالقوة ودعم هذا التيار بكل ما اوتيت ومحاولة فرضه على الشعوب المسلمة لانه هذا التيار هذي نتيجة ما سيصل اليه
ان يعلم الشعوب الخنوع والزل خلص ارضى بالاقدار وخلك يا اخي متصالح مع الاحتلال ومع الدول الغاصبة لبلادك وكذا وتعامل مع الناس بحب كما يقال المغفل ذاك قبل فترة انه هو
ابن نتنياهو بس انا اكره يعني فعله. يعني تشوفوا ماما متصل فيهم الفلسفة. هؤلاء الصوفية. يعني يقول لك انا احب نتنياهو بس اقرأه فعله وايش هو حكى. كلمة قريبة من كذا
يريد ان يخالف الفطر يريد ان ينازع نفسه ويقنع نفسه انه احنا كمسلمين لازم يعني نكون يعني مسالمين للبشر جميعا. واننا نتقبل كل شيء ونحب البشر جميعا عن البوذي والبالي
من اين اتيت بهذه المعاني؟ وانت من اين بتألف هذه الافكار؟ لكن هذا سبحان الله الشيطان الذي يزخرف للناس مثل هذه المعتقدات والافكار ويصور لك بعد ذلك كان هذا صلب الاستسلام للقدر ان تؤمن بوجود ان تحب وجود اليهودي والنصراني. فهنا ابن القيم عم بيعالج معالجة خطيرة ومهمة يجب ان نفهمها
كثير من الصوفية متأثر بها ان الحكم الكوني القدري الذي للعبد فيه كسب واختيار وارادة. يعني انت بتقدر يا ايها العبد انك تدافع فيه وتزاحم فيه. الك قدرة انك يعني في حكم قدري انت ما
بتقدر تعمل فيه ولا شيء والله مات ابنك شو بدك تسوي يعني؟ بدك ترجع تحقيق انت لا تملك المنازعة هنا. صحيح في احكام قدرية لا يمكن للعبد لك اي ارادة او كسب لمواجهتها. وفي احكام قدرية لأ. انا مأمور بمواجهتها ومنازعتها وان
ما يدفع القدر بالقدر. فيقول والذي حكم به وهو الله هذا الحكم القدري اللي انت تستطيع مواجهته ومدافعته. اللي حكم بهذا الحكم وهو الله اصلا يسخط هذا الحكم القدري ويبغض هذا الحكم القدري هو لا يريده شرعا. ولكنه قدره كونا لينظر كيف تعملون. طيب
قال فهذا النوع من الاحكام القدرية انا نعم اؤمن انه قضاء وقدر اذا قصدت بالمسالمة هنا ان تؤمن انه قضاء وقدر؟ نعم. لكن ليس المسالمة معناته ان استسلم له اخنع له واقف بين يديه كالريشة. لا بل حقه ان ينازع
ويدافع بكل ممكن ولا يسالم البتة بحيث اني خلصت اه تتكيف معه بالمأمور انا بدفعه. بل ينازع بالحكم الكوني ايضا اللي هو مدافعة القدر بالقدر سينازع حكم الحق القدر بالحق
نلحق نلحق لله. فانا لما اجاهد اليهود فانت فعليا ماذا؟ انت تنازع حكم الله القدر بوجودهم بالحق اللي ربنا امرك ان تفعله وهو الجهاد في سبيله. للحق لمرضاة الحق سبحانه وتعالى. هاي معادلة متكاملة يجب ان تفهمها
عليها الكون ان الله قدر وجود الشر واعطاك وسائل الخير اللي لازم تفعلها لمواجهة الشر الله قدر وجود الشر صحيح قدروا وجود اليهود. وقدر كذا طبعا فعله خير لكن هو شر بالنسبة لنا. الله قدر وجود اشياء فيها شر بالنسبة لنا حتى
ونحن بمواجهتها بالاساليب التي اعطانا اياها مولانا فنفع فاذا فعلنا ذلك وواجهناها ارضينا الحق سبحانه وتعالى. نعم كما قال شيخ العارفين في وقته عبدالقادر الجيلي الناس اذا وصلوا الى القضاء والقدر امسكوا. وانا انفتحت لي فيه روزنة فنازعت اقدار الحق
حقي للحق. سبحانه. والعارف من يكون منازعا للقدر لا واقفا مع القدر. لذلك عبدالقادر الجيلاني الحنبلي الان طبعا بتعرفوا فرقة صوفية اسمها الجيرانية لكن هؤلاء انحرفوا عن مبادئ عبدالقادر الجيلاني. عبدالقادر من ائمة الحنابلة
ومن اصحاب الحركات الاصلاحية التغييرية في العالم الاسلامي لو اثر طيب كان في اخراج يعني ما يسمى الجيل الذي كان يقاتل مع صلاح الدين الايوبي فكثير ممن تخرجوا من مدرسة عبدالقادر الجيلاني رحمة الله عليه
عبدالقادر من ائمة الزهد والسلوك الذين يسيرون على طريقة السلف ايش يقول لك الناس اذا وصلت الى القضاء والقدر امسكت وقالت خلص سلم وانا لا اسلم اذا كان بامكاني المدافعة فانازع اقدار الحق بالحق الى الحق فالعارف بالله من ينازع القدر بمعنى يغير
القدر بالقدر وليس هو الواقف مع القدر المستسلم له. ويتكلم هنا طبعا عن الاقدار القابلة للتغيير. نعم. قال فان ضاق ذرعك عن هذا الكلام وفهمه فتأمل قول عمر بن الخطاب وقد عتب على فراره من الطاعون فقيل له اتفر من قدر الله؟ فقال نفر من قدر الله الى قدر الله. نفس الكلام لما عمر قال افروا من قدر الله اللي هو الطاعون
الى قدر الله وهو السلام والنجاة من الى مكان اخر. فهذا مطلوب. هذه منازعة القدر. نعم قال ثم كيف ينكر هذا الكلام من لا بقاء له في هذا العالم الا به ولا تتم له مصلحة الا بموجبه يعني انتم اصلا هي الصوفية ترى انتم تضحكون على انفسكم بهذا
كده لانه انتم لما تمرضوا وين بتروحوا ؟ الدكتور ولما الجوع اين تذهب الى الطعام. اليس هذا من منازعة القدر بالقدر؟ يعني في واحد لما يجوع بقول انا استسلم بقدر الجوع. و بضلوا جوعان الا واحد فاصل يعني لكن
الانسان العاقل يروح بوكل لما يجوع. فانتم انتم غير مطردين اصلا لا صلاح للعالم الا بهذه القاعدة. بقاعدة منازعة القدر فش حياة بتستمر بدونها. الجوع بروح بشرب. اه او بوكل. واللي بمرض بروح وكذا. واللي بخاف بدخل كذا. هي الدنيا تقوم على منازعة القدر
لكن سبحان الله في الامور التي يكون فيها هوى بتطبق قاعدة انه الاستسلام للقدر وفي الامور. نعم. قال فانه اذا جاءه قدر من الجوع والعطش والبرد سينازعه ولابد وترك الانقياد له ومسالمته
وترك الانقياد له ومسالمته. هو هذا اللي برفع راية الانقياد للقدر ومسالمة القدر. لما ييجي الجوع والبرد والعطش بنزل الراية. وبروح بوخذ بالاسباب ويدافع القدر بالقدر. قال ودفع بقدر اخر. من الاكل والشرب واللباس فقد دفع قدر الله بقدر الله. وهكذا اذا وقع حريق في
بضلك قاعد في الدار بتنحرق. ولا بتروح بتجيب مي بتطفيها. مش هذا من منازعة القدر بالقدر. فهو بقدر الله. فما باله لا يستسلم له ولا يسالمه ولا يتلقى حرق الدار بالاذعان بل ينازعه ويدافعه بالماء والتراب حتى يطفئ قدر الله بقدر الله وما خرج في ذلك عن قدر الله. كله بالقدر
وهكذا اذا اصابه مرض بقدر الله دافع هذا القدر ونزاه بقدر اخر يستعمل فيه الادوية الدافعة للمرض. فحق هذا الحكم الكوني ان يحرص العبد على مدافعته ومنازعته بكل ما يمكنه. فان غلبه وقهره حرص على دفع اثاره وموجبات وموجباته بالاسباب التي نصبها الله لذلك
فيكون قد دفع القدر بالقدر ونازع الحكم للحكم وبهذا امر. وبهذا امرنا الله بل هذا هي حقيقة الجمع بين مقام الشرع ومقام القدر. نعم ومن لم يستبصر في هذه المسألة ليعطيها حقها لزمه التعطيل للقدر او الشرع. شاء ام ابى. نعم انه بعض الناس يعطل القدر ويؤمن فقط
يعني بالاسباب وبعض الناس يكفر بالاسباب ويؤمن فقط بالقدر يعني يقع في اشكال لذلك المعتزلة قدرية. والصوفية جبرية تمام هكذا هي الفكرة. نعم قال فما للعبد ينازع اقدار الرب تعالى باقداره في حظوظه واسباب معاشه ومصالحه الدنيوية ولا ينازع اقداره باقداره في حق مولاه واوامره
وهل هذا الا خروج عن العبودية ونقص في العلم بالله وصفاته واحكامه؟ ولو ان عدوا للاسلام يعني زي ما حكى انتم في امور الدنيا في الطعام والشراب والمرض بتنازعوا القدر بالقدر. لكن في امور ايش ؟ الدين المتعلق بامور الدين والشهوات وهجوم الاعداء على بلاد المسلمين. ببطل عندكم
نازعت قطر بقدر. نعم قال ولو ان عدوا للاسلام قصده لكان هذا بقدر الله. ويجب على كل مسلم دفع هذا القدر بقدر يحبه الله وهو الجهاد باليد او المال او القلب. تفعل لقدر الله
بقدره فما للاستسلام والمسالمة هنا مدخل في العبودية. قلنا الاستسلام للعدو ومقام من مقامات السائلين الى الله. اللهم الا اذا بذل العبد جهده في مدافعة العدو وخرج الامر من يده فقال صار العدو كاتم على نفسه فحينئذ يبقى عندئذ من اهل الحكم الثالث وهو
قال وهو الحكم القدري الكوني الذي يجري على العبد بغير اختياره ولا طاقة له بدفعه ولا حيلة له في منازعته. اللي هو الحادث حكينا الاحكام اما حكم شرعي او حكم قدري يمكن منازعته
او حكم قدري لا يمكن منازعته وهذا خلص. هذا اللي بده يستسلم ويقول انا لله وانا اليه راجعون. رضينا يا رب. نعم. قال فهذا حقه ان يتلقى بالاستسلام ان يتلقى بالاستسلام والمسالمة وترك المخاصمة. هذا النوع الثالث الذي لا تستطيع ان ترده. وان يكون فيه الانسان كالميت بين يدي
المغسل وكمان انكسر به المركب في لجة البحر. وعجز عن السباعة. شو بده يسوي ؟ ينتظر المكتوب. وعن سبب يدنيه من النجاة هنا يحسن الاستسلام والمسالمة. يقول هنا الاستسلام والمسالمة. مع ان عليه في هذا الحكم عبوديات اخرى سوى التسليم والمسالمة. وهو ايه
الا وهو ان يشهد عزة الحاكم سبحانه في حكمه وعدله في قضائه وحكمته في جريانه عليه. وان ما اصابه لم يكن ليخطئه وما اخطأه لم يكن ليصيبه. وان الكتاب الاول سبق
لذلك قبل مرء الخلق. ان القدر يعني السابق نعم. فقد جفى القلم بما يلقاه كل عبد فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله الصبر. فاذا هناك ايضا غير المسالمة هناك عبوديات
اخرى مطلوبة في هذا المقام. كما ذكر ان تشهد عزة الله وعدل الله وحكمة الله. وان ما اصابك لم يكن. هذه كلها مقامات تشاهد ايضا في هذا. نعم ان القدر ما اصابه الا لحكمة اقتضاها اسم الحكيم جل جلاله. وصفة وصفة الحكمة. نعم. قال وان القدر قد اصاب مواقعه وحل فيه
في المحل الذي ينبغي ان يحل فيه فاذ هو موجب الحكمة البليغة والعلم المحيط والعزة التامة لم يخطئ مواقع الحكمة ولم يتعدى منازله التي ينبغي له ان انزل بها. هذا الايمان حقيقة يورث طمأنينة الانسان
ان تصل لمرحلة انك وانت في بلاء بفقد عزيز او بمصيبة حلت لا يمكن ان تدفعها ان تشاهد حكمة الله فيها وانها بحكمة وبدقة وانها لم تجاوز موطن الحكمة فهذا يعطيك طمأنينة ان الله شاء شيئا لحكمة. خلاص
فتسلم وترضى وتخنع ولا تشعر باليأس والقنوط والاحباط الذي يصاب به الناس في هذه المقامات. وان ذلك اوجبه عدل الله وحكمته وعزته وعلمه وملكه العادل. فهو موجب اسمائه الحسنى وصفاته العلى. فله عليه اكمل حمد واتمه سبحانه. تحمد الله اكمل الحمد
كما له الحمد على جميع افعاله واوامره. وان كان حظ العبد من هذا القدر الذم فحق الرب جل جلاله منه الحمد والمدح. لان وجب كماله واسمائه الحسنى وصفاته العلى قال لانه موجب لانه يوجب كماله واسمائه الحسنى وهو موجب نقص العبد نعم. وجهله وظلمه وتفريطه. نعم. فاقتسم الرب والعبد
خطتين في هذا القدر. فكان لربه تعالى فيه الحمد والنعمة والفضل والثناء الحسن. وللعبد خطة الذم واللوم والاساءة واستحقاق العقوبة. استأثر الله بالمحامد والفضل وولى الملامة الرجل. ويشفيه في هذا المقام اربع ايات. احدها قوله تعالى ما اصابك من حسنة فمن الله
ايش يعني وان كان حظ العبد من هذا القدر الذنب نعم انه هاي المصيبة كانت بسبب ذنبك بسبب خطيئتك صحيح؟ فانت نعم الله انزل عليك مصيبة هاي المصيبة اللي نزلت بسبب ذنبك وخطيئتك
يحمد الله عليها. لان فيها كمال الحكمة وتذم نفسك انت عليها لما يعني ما الذي اوجب هذه المصيبة وهي ذنوب وخطاياي فتلوم نفسك عليها ما تلوم نفسك ان ايش انا فعلت هذا الخطأ ولماذا قصرت؟ حتى استوجبت هذه العقوبة التي هي من قدر الله فحظ الله من هذه المصائب
حظ الله ما هو؟ ان يحمد وان يشكر وحفظ نفسك ان تلومها ان اوصلتك الى هذه المصيبة. وهذا هو معنى قوله سبحانه ما اصابك من حسنة فمن الله وما اصابك من سيئة
من نفسك مع انه حتى السيئة الله قدرها. لكن حظ نفسك ان تلومها وحظ ربك ان تحمده حتى على هذا القدر. والثاني ايضا الاية الثانية او لما اصابتكم مصيبة قد اصبتم مثلها قلتم ان هذا
قل هو من عند انفسكم فتلوم نفسك ان اوصلتك الى هذه المصيبة وحفظ الله منها ان تحمده وتشكره عليها. وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم ويعفو عن كثير. وكذلك قوله وانا اذا
منا رحمة فرح بها وان تصيبهم سيئة بما قدمت ايديهم. يعني انت المتسبب. فان الانسان كفور. نعم فمن نزل هذه الايات على هذا الحكم علما ومعرفة وقام بموجبها ارادة وعزم وتوبة واستغفارا. فقد ادى عبودية الله في هذا الحكم وهذا قدر
زائد على مجرد التسليم والمسالمة. والله المستعان وعليه تكلا ولا حول ولا قوة الا به. هكذا انتهى من تفسير غنى القلب. نعم قول الان هو هذه النقطة فيها نقاش يعني ابن القيم في حتى في الدواء ذكر ما من مصيبة الا بذنب
تمام او تقسيم يعني البعض يقول مش ضروري ذنب مباشر انا. قد يكون اما بذنب او تقصير لابن ادم فاذا بدك تعمم معنى الذنب ليشمل قصور ابن ادم ونقص في مقامات التعبد. اذا بهذا المعنى يمكن ان يصح ان نقول ما من مصيبة الا بذنب
البعض بقول لك لأ. يعني اكثر المصائب بالذنوب ولكن قد يصيب الله عز وجل عباده ليكمل درجاتهم فالانبياء لذلك قلت لك اذا بدك تعمم مفهوم الذنب يعني. لانه الان الانبياء. الانبياء مثلا على قول كثير من اهل العلم حتى الصغائر
لا يقعون فيها وانما يقع في خلاف اولى البعض يقول فيأتي البلاء ليكمل مقاماته فاذا الذنب او المصيبة او البلاءات هي نتيجة النقص. هذا النقص قد يكون ذنب قد يكون خلاف اولى
بالنسبة للانبياء قد يكون تكميل لمقاماتهم تمام وبالنسبة لاسنان اصحاب الذنوب والمعاصي هو تكفير للخطايا والذنوب وما شابه ذلك يمكن ان يعالج الموضوع بهي الطريقة قوله في غنى النفس. وان اجيب شعره
البرودة صحيح اكيد؟ لانه انا شعرت فيها الان يعني. موجود. طيب ما هي موجودة مشايخ الله يرضى عليك. طيب كم قوله في غنى النفس انه استقامتها على المرغوب وسلامتها من المسخوط وبرائتها من المرايا. يريد به استقامتها على الامر الديني الذي يحبه الله ويرضاه
فاذا المرغوب هو الامر الديني. قال استقامتها على المرغوب ما هو المرغوب اذا في كلام الهروي الاستقامتها على الامر الديني الذي يحبه الله ويرضاه. نعم. لمناهيه التي يسخطها ويبغضها. وان تكون هذه الاستقامة على الفعل
والترك تعظيما لله وامره واحتسابا لثوابه وخشية من عقابه آآ قال لا طلبا لتعظيم المخلوقين له ومد. آآ ومدحهم وهربا من ذمهم وازدرائهم وطلبا للجاه والمنزلة عندهم. فان هذا دليل على
غاية الفقر من الله والبعد منه وانه افقر شيء الى المخلوق. هم. فسلامة النفس من ذلك واتصافها بضده دليل غناها. لانها اذا اذعنت منقادة لامر الله طوعا واختيارا ومحبة وايمانا واحتسابا بحيث تصير لذتها وراحتها ونعيمها وسرورها. في القيام بعبوديته كما قال النبي
اللهم صل وسلم وبارك. قل يا بلال ارحنا بالصلاة. وقال صلى الله عليه وسلم حبب الي من دنياكم النساء والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة. اه فاذا هي هنا النفس استقامتها على المرغوب اللي هو المأمورات. وصلاوتها من المسخوط يعني ابتعادها عن المنهيات. وبراءتها من المرايا اللي هي المراءة لا
يفعل من اجل الناس وانما يفعل من اجل الله. هذا خلاصة الدرجة الثانية من غنى الذي عرفها الهروي. قال وقرة العين ما هي؟ قال فوق المحبة جميل. فجعل النساء والطيب مما يحبه واخبر ان قرة العين التي يطمئن القلب بالوصول اليها
قال وتحضره لذته وفرحه وسروره وبهجته انما هو في الصلاة التي هي صلة بالله وحضور بين يديه ومناجاة له واقتراب منه. فكيف لا تكون قرة العين وكيف تقر عين المحب بسواها. فاذا حصل للنفس هذا الحظ الجليل فاي فقر تخشى معه. واي قال واي غنى فاتها حتى
نلتفت اليه. ولا يحصل لها هذا حتى ينقلب طبعها ويصير مجانسا لطبيعة القلب قال فتصير بذلك مطمئن. تصبح النفس مجالسة للقلب. هذا الطالب المتمرد يصبح مؤدب مثله مثل معلمه. نعم. قال فتصير بذلك مطمئنة بعد ان كانت لوامة. ما هي كانت اولا امارة بعدين
لوامة بعدين مطمئنة وانما تصير مطمئنة بعد تبدل صفاتها اي صفات النفس وانقلاب طباعها لاستغناء القلب بما وصل من نور الحق جل جلاله. فجرى اثر ذلك النور الذي دخل في القلب في سمعه وبصره وشعره وبشره وعظمه ولحمه وسائله
مفاصله واحاط بالجهاته من فوقه وتحته ويمينه ويساره وخلفه وامامه وصارت ذاته نورا فصار عمله نورا قوله نورا ومدخله نورا ومخرجه نورا وكان في مبعثه ممن اتم له نوره فقطع به الجسر. يعني قطع الصراط لانه اعلى مقام
النور كما يقول ابن القيم في مقام اخر هو النور الذي تأخذه وانت تمر على الصراط انك لن تقطع الصراط الا بالنور فقطع به الجسر تقطع الصراط فوق جهنم بالنور الى ان تصل الجنة. فقصتك مع النور وتبتدأ بالدنيا
وتختتم بماذا؟ بمرورك فوق الصلاة. نعم قال واذا وصلت النفس الى هذه الحال استغنت بها عن التطاول الى الشهوات التي توجب اقتحام الحدود المسقوطة. والتقاعد عن الامور المطلوبة المرغوبة. فان فقر
الى الشهوات هو الموجب لها التقاعد عن المرغوب المطلوب. وايضا فتقاعدها عن المطلوب منها موجب لفقرها الى الشهوات. فكل منهما موجب للاخر وترك الاوامر اقوى لها في افتقارها الى الشهوات. فانه بحسب قيام العبد بالامر تدفع عنه جيوف الشهوة. كما قال تعالى ان الصلاة تنهى
نهى عن الفحشاء والمنكر. وقال تعالى ان الله يدفع عن الذين امنوا. وفي القراءة الاخرى يدافع. فكمال الدفع والمدافعة بحسب قوة الايمان وضعفه. فاذا صارت النفس حرة مطمئنة غنية بما اغناها به مالكها وفاطرها من النور الذي وقع في القلب ففاض منه
اليها استقامت بذلك الغنى على الامر المرغوب وسلمت به عن الامر المسخوط وبرئت من المرايا ومدار ذلك كله على الاستقامة ظاهرا وباطنا ولهذا كان الدين كله في قوله تعالى فاستقم كما امرت. وقال تعالى ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون. وكما جاء
سفيان بن عبدالله الى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن وصية جامعة لا يسأل عنها احد بعدك. فقال قل امنت بالله ثم استقم. نعم. الدرجة الثالثة الغناء بالحق سبحانه التي اصلا قسمها الى ثلاث مراتب في
داخلها نعم. وهذه الاستقامة ترقيها الى الدرجة الثالثة من الغنى. حلو. وهو الغنى بالحق تبارك وتعالى عن كل ما سواه. اذا غنى قلب يفهمنا. بعدين غنى النفس بعدين الغنى بالله
هذي اعلى درجة. الغناء بالله عن كل ما سواه. وهي اعلى درجات الغنى اول هذه الدرجات وهذه الدرجة الثالثة فيها ثلاث مراتب. فاول هذه الدرجات نعم. ان تشهد ذكر الله عز وجل اياك قبل ذكرك له. نعم
تعالى ذكرك في من ذكره من مخلوقاته ابتداء قبل وجودك وطاعتك وذكرك فقدر خلقك ورزقك وعملك. فقدر خلقك ورزقك وعملك اليك ونعمه عليك حيث لم تكن شيئا البتة. اذا الغنى الثالث هو الغنى بالله
وهذا ثلاث مراتب. الاول ان تشعر بماذا؟ غناك بالله ان الله ذكرك قبل ان تذكره. اين ذكرني قبل ان يخلقني وقبل ان يخلق هذا العالم لما قدر المقادير قبل ان يخلق السماوات والارض خمسين الف سنة
كتب في اللوح المحفوظ انه في يوم من الايام سيأتي شخص الى هذا العالم اسمه عمر واسمه ابراهيم واسمه اديب صحيح هو ذكرك في اللوح المحفوظ قبل ان يغلق السماوات والارض خمسين الف سنة
ان سيأتي هذا الشخص وسيعيش كذا وكذا وسيكون من اعمالي كذا وكذا. وسيتزوج من فلانة وسيكون له اولاد كل خارطتك مكتوبة مقدرة. هذا اول شيء نعم من الغنى ان تشهد ذكر الله لك قبل ان تذكره انت. طيب وذكرك سبحانه ان جعلك مسلما ذكرك سبحانه بالاسلام
سيكون مسلم وليس نصراني ولا يهودي فوفقك له. واختارك لهذا الدين دون من خذله وسماكم المسلمين من قبل بدعاءك اهلا لما لم تكن اهلا له قط. يعني انت لما سماك الله مسلما يعني هل انت فعلت شيء تستحق هذا الاشي
كل محضوا اختيار وتفضل انت لم تفعل شيء تستحق ان يسميك مسلما من قبل قال فجعلك اهلا لما لم تكن اهلا له قط. يعني انت ما فعلت شيء حتى قل لا والله انا اهل لان اكون انت. يا اخي انت كتبك مسلما قبل ان يخلقك. وانما هو الذي
هلت بسابق ذكره لك فلولا ذكره لك بكل جميل اولاكه لم يكن لك اليه سبيل. لم تكن لك لا الا الاسلام ولا لم يكن لك اي شيء ومن الذي ذكرك باليقظة حتى استيقظت؟
وغيرك في رقدة الغفلة مع النواب. من الذي ذكرك انك مسلم يقظ منتبه موحد؟ مع ان اكثر الناس حولك اليوم على كوكب الارض ارض من الغافلين سبحانه قال ومن الذي ذكرك سواه بالتوبة حتى وفقك لها؟ واوقعها في قلبك وبعث دواعيك اليها عليها واحيا عزماتك الصادقة
عليها حتى تبت اليه واقبلت عليه فذقت حلاوة التوبة وبردها ولذتها. ومن الذي ومن الذي ذكرك سواه بمحبته حتى هاجت من حتى هاجت من قلبك لواعيجها. وتوجهت نحوه سبحانه ركائبها. وعمر قلبك بمحبته بعد طول الخراب. وان
بقربه بعد طول الوحشة والاغتراب ذكرك سواه يعني من الذي سواه ذكرك؟ يعني في احد سواه ذكرك قال ومن تقرب اليك اولا حتى تقربت اليه ثم اثابك على هذا التقرب تقربا اخر. فصار التقرب منك محفوفا بتقربين منه
على تقرب قبله وتقرب بعده. والحب منك محفوفا بحبين منه حب قبله وحب بعده. والذكر منك بذكرين الله سبحانه لما كتبك في ديوان اهل السعادة وكتبك من اهل الطاعة وتقرب اليك بذلك لانه اقترب منك
انه كتبك في اللوحة قبل ان تخلق كتبك مطيعا اليس هذا اقتراب منه اليك ثم انت تقربت اليه بناء على قدره فلما تقربت اليه بناء على ما كتب هو اقترب منك بعد ذلك. من تقرب مني شبرا تقربت منه ذراعا. ومن تقرب مني باع ذراعا تقرب
فتقربك منه محفوف بتقربين سابقين. تقرب قبل ان تعمل ان وفقك لهذا العمل تقرب بعد ان تعمل ان كافأك على هذا العمل. فكل شيء منه واليه سبحانه قال والذكر منك محفوظ بذكرين ذكر قبله وذكر بعده. نعم. فلولا سابق ذكره اياك لم يكن من ذلك لم يكن من ذلك كله شيء. ولو وصل الى قلبك ذرة مما وصل اليه من معرفة
وتوحيده ومحبته وخوفه ورجائه والتوكل عليه والانابة اليه والتقرب اليه. فهذه كلها اثار ذكره لك. ثم انه سبحانه ذكرك بنعمه المترادفة المتواصلة بعدد الانفاس فله عليك في كل طرفة عين ونفس نعم عديدة ذكرك بها قبل وجودك. وتعرف بها اليك وتحبب بها اليك. ما غناه التام عنك وعن
وعن كل شيء. وانما ذلك مجرد احسانه وفضله وجوده. اذ هو الجواد المحسن لذاته لا لمعاوضة ولا لطلب جزاء منك. ولا لحاجة دعته الى ذلك. كيف وهو الحميد. فاذا وصل اليك ادنى نعمة منه فاعلم انه ذكرك بها. فلتعظم عندك لذكره لذكره لك بها. فانه ما حق
من ذكرك باحسانه وابتدأك بمعروفه وتحبب اليك بنعمته هذا كله مع غناه عنك. فاذا شهد العبد ذكر ربه له ووصل شاهده الى قلبه شغله ذلك عما سواه وحصل لقلبه به غنى عال لا يشبهه شيء. وهذا كما يحصل للمملوك الذي لا يزال استاذه وسيده يذكره ولا ينساه. فهو
له بشعوره بذكر استاذه له. غنا زائد على انعام سيده عليه. وعطاياه السنية له. فهذا هو غنى ذكر الله للعبد اذا فاذا شهد العبد ها هي الفكرة انه ايش علاقة هذا الشهود بالغنى
يعني ايش علاقة هذا الشهود؟ ان نشاهد ان الله ذكرني قبل ان اذكره وايش علاقة موضوع الغناء؟ هي هاي الفقرة الاخيرة التي تبين قال فاذا شهد العبد ربه له ووصل شاهده الى قلبه شغله ذلك عما سواه. وحصل لقلبه به غنى عال لا يشبهه شيء
هذا كما يحصل للمملوك الذي لا يزال استاذه وسيده يذكره ولا ينساه. فهو يحصل له بشعوره بذكر استاذه له. غنى زائد على انعام سيده عليه وعطاياه السنية له. فهذا هو غنى ذكر الله للعبد. يعني انت تخيل انه في
مربوط او شيخ انت تحبه عرفت انه هذا الشيخ اه في كل مجالسه العامة والخاصة بذكرك. ويثني عليك. بصير عندك نوع من الشعور انه انا مش فقط هذا الشيخ او الحاكم او شيئا
نعم. يعني شاعر بغناء ان هو انعم علي بكذا او او انا مستغني به بمجرد انه انعم علي واعطاني. بل انا برضه في هيك شعور غنى شاعر انه هو عم بذكرني
شعور البهج والسرور والفرح انه هو يذكرني وفي المدارس العامة والخاصة ويفني بتشعر بك بالقوة وبتشعر انك غني ربنا ذكرني مسلم. قبل ان يخلقني. ربنا ذكرني من اهل الصلاة والصيام والصدقة قبل ان يذكرني. وكل ما كنت اكثر واكثر في الاعمال الصالحة
تزداد غنا. الحمد لله ربنا ذكرني اني كذا وكذا. اني راح اقرأ كتاب طريق الهجرتين في يوم من الايام ربنا ذكرني اني راح اسبح واحج وكذا. ربنا ذكرني ان اكون كذا من المجاهدين الصابرين. ربنا ذكر فلان وفلان من اهل غزة ان يكونوا
من الشهداء الابرار تفرح تشعر بالغنى انه انا من الذي ذكرني؟ الله ليس المخلوق وليس ملك ولا شيخ. الله ذكرني وتذكرني بهذه العبوديات وهذه المعاني دون سابقة فضل مني. فهذا بعطيك شعور داخلي هذا الذكر وشهود هذا المقام. بالغنى بالله
سبحانه وتعالى والفرح به والسرور به. يغنيك عن كل ما سواه هذا هو اذا المقام الاول من الغنى بالله. غنى ذكر الله لك. طيب وقد قال صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن ربه تبارك وتعالى من ذكرني في نفسه
ذكرته في نفسي ومن ذكرني في ملإ ذكرته في ملأ خير منه. فهذا ذكر ثان بعد ذكر العبد لربه غير غير الذكر الاول الذي ذكره به حتى جعله ذاكرا وشعور العبد بكلا الذكرين يوجب له غنى. من ذكرني في نفسه
ذكرته في نفسي هذا الحديث ذكرته في نفسي هذا غير الذكر الاول الذكر الاول انه ذكرك قبل ان يخلقك واما الذكر هذا هو الذكر الثاني وهو انك بعد ان ذكرته
في هذا في هذه الدنيا هو جزاء لك ذكرك عنده فهذا ذكر ثان بعد الذكر العبد لربه. غير الذكر الاول الذي ذكرك به الله حتى جعلك ذاكرا. فهو ذكرك ابتداء
هناك ذاكرة فلما ذكرته عاد فذكرك سبحانه وشعور العبد بكلا الذكرين يوجب له غنى زائدا على انعام ربه عليه يعني هذا غنى اخر غير غنى النعم اللي انت مصبغ فيها
هنا ان ذكرك الله اولا واخرا. وقد ذكرنا في كتاب الكلمة الطيبة لذكره استجلاب ذكر الله لعبده. اي من فوائد بذكرك لله اذا ذكرت الله فانت تستجلب بذكرك لله ان يذكرك الله في الملأ الاعلى. وذكرنا قريبا من فئة من مائة فائدة تتعلق بالذكر. كل فائدة منها لا خطر لها. يعني
لا حصر لها وهو كتاب عظيم نفع جدا معروف كتاب الكلم الطيب لابن القيم وظاهر هذا الكتاب اذا كتبه بعد الكتاب الكلم الطيب. والمقصود شعور العبد وشهوده لذكر الله له يغني قلبه
ويسد طاقته وهذا بخلاف من نسوا الله فنسيهم. نسأل الله العافية. هناك اناس نسوا الله فنسيهم. فالله اعرض عنهم ابتداء لحكمة فجعلهم معرضين عنه ثم عاقبهم بالنسيان يعني هذا مقام لقد الانسان خايف
وفرح خايف انه يختم له بالنسيان وفرح انه ما زال الى الان من اهل الاسلام فان الفقر من كل خير حاصل لهؤلاء الذين نسيهم الله وما يظنون انه حاصل لهم من الغنى الدنيوي انه معهم سيارات ومواصب
هذا هو اصلا بالعكس من اكبر اسباب فقرهم. ان جعلكم الله ممن انغمس في الدنيا وبالترف وجعلكم من اكابر مجرميها لتمكروا فيها ثم بعد ذلك سينساكم ويلقيكم في نار جهنم والعياذ بالله. نعم. قال فصل الدرجة الثانية من درجات الغنى بالله عز وجل دوام شهود اوليته تعالى
وهذا الشهود عند ابواب السلوك اعلى مما قبله. والغنى به اتم من الغنى المذكور. لانه من مبادئ الغنى الغنى بالحقيقة. قال لان العبد اذا فتح اذا فتح الله لقلبه شهود اوليته سبحانه حيث كان ولا شاء غيره. وهو الاله الحق الكامل في اسمائه وصفاته الغني بذاته عما سواه الحميد المجيد
بذاته قبل ان يخلق من يحمده ويعبده ويمجده فهو معبود محمود حي قيوم. له الملك وله الحمد في الازل والابد. لم يزل ولا يزال موصوفا بصفات الجلال منعوتا الكمال وكل شيء سواه فانما كان به. وهو تعالى بنفسه ليس بغيره. فهو القيوم الذي قيام كل شيء به ولا حاجة به في قيوميته الى غيره بوجه من الوجوه
فاذا شهد العبد سبقه تعالى بالاولية ودوام وجوده الحق وغاب بهذا عما سواه من المحدثات فني في وجوده من لم يكن كأنه لم يكن. وبقي من لم يزل واضمحلت الممكنات في وجوده. من لم يكن اللي هم احنا المخلوقات. نعم. يعني بالنسبة لوجود الله يعتبر
ونحن في حكم الفناء. ثانيا بالنسبة الى وجود الله من لم يكن لاننا لم نكن وما زلنا لم نكن. وبقي من لم يزل وهو الله. واضمحلت الممكنات اللي هو احنا احنا سم ايش؟ ممكن. احنا ممكن. والله واجب الوجود
حلت الممكنات وهي المخلوقات في وجوده سبحانه الازلي الدائم. بحيث صارت هذه الممكنات للمخلوقات كالظلال التي يبسطها ويمدها يقبضها سبحانه. فيستغني العبد بهذا المشهد العظيم ويتغذى به عن فاقاته وحاجاته. استغناء اذا بهذا المشهد
استغناء بشهودك اسم الله الاول. وانما كان هذا المشهد الثاني افضل عندهم مما قبله من مشهد ذكر الله لك. لان الشهور الذي قبله في شائبة مشيرة الى وجود العبد انه انت في المشهد السابق ماذا شاهدت ذكر الله لك
فانت جعلت لنفسك وجود. اما هذا المشهد الثاني انت تشاهد الله ولا تشاهد شيئا سواه. وهذا الشهور الثاني ساتر للموجودات كلها سوى وجود الله قد اضمحلت الموجودات وفنيت فيه وصارت
كاوليتها اي عدما وهو العدم. فافنتها اولية الحق تبارك وتعالى فبقي العبد محوا صرفا وعدما محضا وان كانت ان نيته متشخصة مشارا اليها وان كان الك وجود انت متشخص يشار اليك زيد وعبيد لكنها لما نسبت الى
اولية الله بمحلة وثنية شخصيتك. وبقي الواحد الحق الذي لم يزل باقيا. فاضمحل ما دون الحق في شهود العبد كما هو محل في نفسه من حيث ابتدائه وانتهائه يقصد. وشهد العبد حينئذ ان كل شيء سوى الله باطل. وان الحق المبين هو الله على كل شيء ما خلق
الله بشكل كذا يقول طيب وكل نعيم لا محالة زائل لا نعيم الجنة كما استثنى النبي عليه الصلاة والسلام. ولا ريب ان الغنى بهذا الشهود اتم من الغنى بالذي قبله. وليس
هذا مختصا بجهود اولية الله فقط الجميع ما يبدو للقلوب من صفات الله يستغني العبد بها بقدر حظه وقسمه من معرفتها وقيامه عبوديتها فمن شهد مشهد علو الله على خلقه وفوقيته لعباده واستواءه على عرشه كما اخبر به اعرف الخلق به واعلمهم به الصادق
المصدوق صلى الله عليه وسلم وتعبد بمقتضى هذه الصفات بحيث يسير لقلبه صمد يعرج القلب اليه مناجيا له مطرقا واقفا بين يديه والعبد الذليل بين يدي الملك العزيز فيشعر بان كلمه وعمله صاعد اليه معروض عليه بين خاصته واوليائه فيستحي ان يصعد اليه
من كرمه وعمله ما يخزيه وما يفضحه هناك. ويشهد نزول الامر والمراسيم الالهية الى اقطار العوالم كل وقت بانواع التدبير والتصرف من الاماتة والاحياء والتورية والعزل والخفض والرفع والعطاء والمنع وكشف البلاء وارساله وتقليب الدول ومداولة الايام بين الناس الى غير ذلك من
في المملكة التي لا يتصرف فيها سواه فمراسيمه نافذة فيها كما يشاء. يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوما كان مقدار الف سنة مما تعدون. فمن اعطى هذه المشاهد حقه او هذا المشهد حقه معرفة وعبودية استغنى به. فهذا شعور
بالغنى بصفات الله سبحانه. نعم وكذلك من شهد مشهد العلم المحيط الذي لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماء في الارض ولا في السماوات ولا في قرار البحر ولا تحت اطباق الجبال. بل احاط بذلك
لكله علما وتفصيلا ثم تعبد بمقتضى هذا الشهود من حراسة خواطره واراداته وعزاماته وجوارحه. علما بان علما بان حركاته الظاهرة والباطنة وخواطره واراداته وجميع احواله ظاهرة مكشوفة لديه اعلانية له بادية له لا يخفى عليه منها شيء. وكذلك اذا اشعر
قلبه صفة سمعه تبارك وتعالى لاصوات عباده على اختلافها وجهرها وخفائها وسواء عنده من اسر القول وانجهر به لا يشغله جهر من جهر عن سم بصوت من اسر ولا يشغله سمع عن سمع ولا ولا تغلطه الاصوات على كثرتها واختلافها واجتماعها بل هي عنده كل بل هي عنده كل
كصوت واحد. كما ان خلق الخلق جميعهم كما ان خلق الخلق جميعهم وبعثهم عنده بمنزلة نفس واحدة. نعم وكذلك اذا شهد معنى اسمه البصيري جل جلاله الذي يرى دبيب النملة السوداء على الصخرة الصماء في هندس الظلماء. ويرى تفاصيل خلق الذرة الصغيرة ومخها
وعروقها ولحمها وحركتها ويران مد البعوضة جناحها في ظلمة الليل واعطى هذا المشهد حقه من العبودية فحرص حركاته وسكناته وتيقن انه بمرئ من منه تبارك وتعالى ومشاهدة لا يغيب عنه منها شيء. وكذلك اذا شهد مشهد مشهد القومية الجامع
الافعال وانه قائم على كل شيء وقائم على كل نفس بما كسبت وانه تعالى هو القائم بنفسه المقيم لغيره القائم عليه بتدبيره وربوبيته وقهره وايصال جزاء المحسن اليه وجزاءه المسيء اليه. وانه لكمال قيوميته لا ينام ولا ينبغي له ان ينام. يخفض القسط ويرفعه. يرفع اليه عمل الليل قبل النهار وعمل النهار قبل الليل. لا تأخذه
سنة ولا نوم ولا يضل ولا ينسى. وهذا المشهد من ارفع مشاهد العارفين وهو مشهد الربوبية. وعلى منه مشهد الالهية الذي هو مشهد الرسل واتباعهم الحنفاء قال وهو شهادة ان لا اله الا هو وان الهية ما سواه باطل ومحال. كما ان ربوبية ما سواه كذلك فلا احد سواه يستحق ان يؤله ويعبد
صلى له ويسجد ويستحق نهاية الحب مع نهاية الذل لكمال اسمائه وصفاته وافعاله. فهو المطاع وحده على الحقيقة والمألوه وحده وله الحكم وحده. فكن عبودية لغيره باطلة وعناء وضلال وكل محبة لغيره عذاب لصاحبها. وكل غنى بغيره فقر وفاق. وكل عز بغيره ذل وصغار. وكل تكثر
غيره قلة وذلة. فكما استحال ان يكون للخلق رب غيره وكذلك يستحيل ان يكون لهم اله غيره. فهو الذي انتهت اليه الرغبات وتوجهت نحوه الطلبات. ويستحيل ان يكون معه اله اخر فان الاله على الحقيقة هو الغني الصمد
الكامل في اسمائه وصفاته. الذي حاجة كل احد اليه ولا حاجة به الى احد وقيام كل شيء به وليس قيامه بغيره. ومن المحال ان يحصل في الوجود اثنان كذلك ولو كان في الوجود الهان لفسد نظامه اعظم فساد واختل اعظم اختلال. كما يستحيل ان يكون له فاعلان متساويان يكون منهما مستقل بالفعل. فان استقلالهما
ان استقلالهما ينافي استقلالهما واستقلال احدهما يمنع ربوبية الاخر. فتوحيد الربوبية اعظم دليل على توحيد الالهية. ولذلك وقع الاحتجاج به في القرآن اكثر مما وقع بغيره لصحة دلالته وظهورها. وقبول العقول والفطر لها. ولاعتراف اهل الارض بتوحيد الربوبية. ولذلك كان عباد الاصنام يقرون به وينكرون توحيد
الاهية ويقولون اجعل الالهة الها واحدا؟ مع اعترافهم بان الله وحده هو الخالق لهم وللسموات والارض وما بينهما وانه المتمرد بملك ذلك كله فارسل الله تعالى الرسل تذكرهم بما في فطرهم بما في بما فطرهم بما في
بما في فطارهم الاقرار به من توحيده وحده لا شريك له. وانهم لو رجعوا الى فطرهم وعقولهم لدلتهم على امتناع اله اخر معه واستحالته وبطلانه قال فمشهد الالوهية ومشهد الحنفاء. وهو مشهد جاء وهو مشهد جامع للاسماء والصفات. وحظ العباد منه بحسب حظهم من معرفة الاسماء والصفات. ولذلك كان اكمل
فيه اعرفهم بالله واسمائه وصفاته. ولذلك كان الاسم الدال على هذا المعنى قال هو اسم الله جل جلاله. فان هذا الاسم هو الجامع هو الجامع ولهذا تضاف الاسماء الحسنى كلها اليه فيقال الرحمن الرحيم العزيز الغفار القهار من اسماء الله. من اسماء الله لا عقوبة من اسماء الرحمن
هذه الاسماء من اسماء الا اذا الله هو الاسم الجامع لكل الاسماء الاخرى وللصفات الاخرى. ولا يقال الله من اسماء الرحمن. تقول الرحمن من اسماء الله. قال تعالى ولله الاسماء الحسنى. فهذا مشهد تجتمع فيه المشاهد كلها
كل مشهد سواه فان اي مشهد يقصد مشهد الالوهية انه الاله الحق وحده. هذا مشهد الالوهية تجتمع فيه المشاهد كلها. مشهد القيومية ومشهد السميع ومشهد. كل المشاهد السابقة. فانما هو مشهد لصفة من صفات. وكل مشهد سواه مشهد القيومية السمعية البصرية فانه مشهد للصفة فقط من الصفات. اما الله هذا الاسم الجامع
كل الاسماء والصفات شاهدته اعظم المشاهدات. فمن اتسع قلبه لمشهد الالهية وقام بحقه من التعبد الذي وكمال الحب. ايش هو التعبد؟ كمال الحب مع الذل والتعظيم والقيام بوظائف العبودية فقد طمنه غناه لله الحق. وصار من اغنى العباد ولسان حال مثل هذا يقول غنيت بلا مال عن الناس كلهم وان
وان الغنى العالي عن الشيء لا به. الغنى هو ان تستغني عن الشيء. ولا سوء الغناء به. طبعا هذا يتعلق بامور الدنيا من غنى ما اعظم خطره وجل قدره تضاعنت دونه الممالك فما دونها. فصارت بالنسبة اليه كالظل من الحامل له والطيف الموافي في المنام
الذي يأتي به حديث النفس ويطرده الانتباه من النوم. نكتفي اليوم بهذا القدر وصل اللهم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم
سجّل الدخول لاستخدام الكُنَّاشة
تسجيل الدخولسجّل الدخول لبدء تدوين الملاحظات
تسجيل الدخولسجّل الدخول لحفظ الإشارات المرجعية
تسجيل الدخول