Skip to content

الرضا عند البلاء تلك البضاعة العزيزة | للشيخ الحويني

Download transcript

Choose transcript file format

البضاعة العزيزة التي لا يصيبها الا افراد من بني ادم الرضا لا سيما في محل البلاء ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل هذا الرضا فيقول واسألك الرضا بعد القضاء

واسألك الرضا بعد القضاء لان الرضا هو استكانة القلب للمقدور استكانة فلولا اذ جاءهم بأسنا تضرعوا هؤلاء اقوام ربنا تبارك وتعالى اهلكهم فبيقول يعني حتى لما نزل بهم بأسنا مش يقولوا اخر مرة تبنا خلاص لأ

قست قلوبهم لان العبد اذا نزل به البلاء فتضرع الى الله تبارك وتعالى قبل الله منه لكن ينزل به البلاء ويشمخ بانفه لأ او الرضا في الحقيقة كما قلت لكم

استكانة القلب ايه المقدور يقول ابن الجوزي رحمه الله من اراد ان يعلم حقيقة الرضا عن الله عز وجل في افعاله وان يدري من ان من اين ينشأ الرضا فليتفكر في احوال الرسول صلى الله عليه وسلم

فانه لما تكاملت معرفته بالخالق سبحانه رأى ان الخالق ما لك وللمالك التصرف في مملوكه ورآه حكيما لا يصنع شيئا عبثا فسلم تسليما مملوك لحكيم فكانت العجائب تجري عليه ولا يوجد منه تغيير

ولا من الطبع تأفف ولا يقول بلسان الحال لو كان كذا فليثبت للاقدار ثبوت الجبل لعواصف الرياح هذا سيد الرسل بعث الى الخلق وحده والكفر قد ملأ الافاق وجعل يفر من مكان الى مكان

واستتر في دار الخير زان وهم يضربونه اذا خرج ويدمون عقبه ويلقون السلا على ظهره وهو ساك وهو ساكت هو بدأ بقبة الفلك وقبة الفلج التأسي هو نبينا صلى الله عليه واله وسلم

ولذلك قال الله عز وجل لنا لقد كان لكم في رسول الله اسوة لمن كان يرجو الله واليوم الاخر وذكر الله كثيرا

    Install Faqieh

    Add the app to your home screen for quick, full-screen access.

    Share

    Anyone with this link can open it.