Skip to content

شرح المنهاج من ميراث النبوة 26 | السنن الإلهية | أحمد السيد

Comments

Comments shown: 10
@user-xo6mv9pq2z

دفعة البشائر.. لا تنسوا الإعجاب والتعليق على الفيديو والدعاء لزملائكم من طلاب العلم ولإخوانكم المسلمين في غزة والسودان وإدلب وكل مكان✅

@Mo-ln6rk

لأهل غزة العزة، ""قد خلت من قبلكم سنن فسيرا في الأرض فانظروا كيف كان عقبة المكذبين""، نصر الله قريب❤

@zainabmoussaid799

وفق الله دفعة البشائر وكل طلبة العلم و رزقنا الإخلاص والثبات و رزق اخواننا المكروبين الفرج و النصر

@halwest_khalil

يا معشر المسلمين، أكثروا من التعلقات حتى يروج اليوتوب هذا الفيديو، ولكم الأجر لأنكم سبب نشره إضغط الأعجاب

@itonly2882

تلخيص: شرح المنهاج من ميراث النبوة 26 باب السنن الإلهية وأهمية موافقتها في الإصلاح وإقامة الدين ________________________________________ أولًا: مركزية السنن الإلهية في الإصلاح • السنن الإلهية قوانين ربانية ثابتة تحكم حركة التاريخ والناس. • لا يمكن إقامة الدين أو إصلاح الواقع أو سياسة الناس إلا بمراعاة هذه السنن. • مخالفة السنن الإلهية تعني السير في طريق إصلاحي مختلّ مهما صلحت النيات. • فقه السنن جزء من الفقه في الدين وليس مجرد معرفة نظرية. ________________________________________ ثانيًا: ثبات السنن وعدم تبدلها • أكدت الآيات: ﴿ولن تجد لسنة الله تبديلًا﴾، ﴿ولن تجد لسنة الله تحويلًا﴾. • السنن الإلهية: o ثابتة. o لا تتغير بتغير الأشخاص أو الأزمنة. • هذا الثبات مصدر: o يقين. o أمل. o طمأنينة للمؤمنين عند اشتداد الظلم. ________________________________________ ثالثًا: سنة الله في إهلاك الظالمين والمكذبين • الآيات الثلاث الأولى اشتركت في سنة واحدة: o إهلاك المكذبين والظالمين. • مع اختلاف السياقات: o المنافقون (الأحزاب). o المستكبرون الماكرون بعد قيام الحجة (فاطر). o من يؤمن عند رؤية العذاب (غافر). • إذا نزل العذاب الإلهي: o لا ينفع الإيمان المتأخر. ________________________________________ رابعًا: ضوابط جريان سنة الإهلاك • ليس مجرد الكفر سببًا كافيًا. • السنن تجري عند اجتماع: o قيام الحجة. o الإعراض عنها. o الاستكبار. o المكر بالحق وأهله. • قد تتأخر السنة بسبب: o الإمهال. o الاستدراج. • فلا يُفهم الواقع بسنة واحدة دون جمع السنن. ________________________________________ خامسًا: نوعا الإهلاك الإلهي • إهلاك بخرق العادة: o كالطوفان والصيحة والخسف. o لا يُقبل فيه الإيمان عند المعاينة. • إهلاك ضمن سنن التدافع: o بتسليط المؤمنين على الكافرين. o تُقبل فيه التوبة قبل الموت. • يوم بدر نموذج للإهلاك من النوع الثاني. ________________________________________ سادسًا: يوم بدر وتحقيق السنن • بدر يوم: o تحقق فيه وعد الله. o وحاق فيه المكر السيئ بأهله. • ﴿سيهزم الجمع ويولون الدبر﴾ تحققت في بدر. • النصر في بدر: o مثال على جريان سنن الله في هذه الأمة. • رؤية النصر تولّد: o يقينًا. o ثباتًا. o صبرًا لا يتكرر لغير من شهده. ________________________________________ سابعًا: السنن في سياق الهزيمة والابتلاء • قوله تعالى: ﴿قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الأرض﴾ نزل في سياق أحد. • الآية: o تعزية للمؤمنين. o تصحيح لنظرة الجزئيات. • الهزيمة قد تكون: o استدراجًا للظالم. o وتمحيصًا للمؤمن. ________________________________________ ثامنًا: الإمهال والاستدراج قبل الأخذ • سنة الله: o إمهال الظالم. o ثم أخذه أخذًا شديدًا. • حديث: «إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته». • غلبة الظالم المؤقتة: o لا تعني الرضا عنه. o بل قد تكون تمهيدًا للعقوبة. ________________________________________ تاسعًا: سنة الابتلاء ثم العاقبة • الرسل وأتباعهم: o يُبتلون. o يُؤذَون. o ثم تكون لهم العاقبة. • «وكذلك الرسل تُبتلى ثم تكون لهم العاقبة». • الاستعجال ينافي فهم السنن. ________________________________________ عاشرًا: سيرة النبي ﷺ تطبيق عملي للسنن • السيرة النبوية كلها: o موافقة للسنن الإلهية. • مراحل الدعوة: o إقامة الحجة. o الصبر على الأذى. o الابتلاء. o الجهاد. o ثم النصر والفتح. • معرفة السنن لا تكون بالنصوص فقط، بل: o بتأمل السيرة كاملة. ________________________________________ الخلاصة • السنن الإلهية: o ثابتة. o عادلة. o لا تحابي أحدًا. • النصر والهزيمة، الإمهال والعقوبة: o تجري وفق قوانين ربانية محكمة. • الإصلاح الصحيح: o يقوم على فهم السنن. o والصبر عليها. o والعمل في إطارها لا خارجها.

@hudaabuhashim

شرح المنهاج من ميراث النبوة 26 باب السنن الإلهية وأهمية موافقتها في الإصلاح وإقامة الدين وسياسة الناس ودعوتهم. . السنن الإلهية قضية قرآنية محكمة، تحدث الله عنها في كتابه. ومن أهم ما ينبغي على مصلح زماننا أن يعتني به هو = السنن الإلهية؛ لأن إقامة الدين والسعي في النهضة به لا يمكن أن يكون على غير قانون السنن الإلهية، ومن لم ولا يراعي السنن فلا يمكن أن يسير على طريقٍ إصلاحيٍ صحيح. الآيات القرآنية: 1. يقول تعالى: "سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ ۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا". 2. يقول تعالى: "اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ ۚ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ ۚ فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ ۚ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا ۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا". 3. يقول تعالى: "فَلَمْ يَكُ يَنفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا ۖ سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ ۖ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ". - هذهِ الآيات تتحدث عن سنة الله تعالى في إهلاك المكذبين الظالمين. . الآية الأولى: (وردت في سورة الأحزاب في سياق الحديث عن المنافقين) وجاءت بمعنى أن المنافقين إن لم ينتهوا عمَّا يقومون به من الكيد والأذى للمؤمنين والمؤمنات فإن الله سيُسلط نبيه عليهم. قال ابن كثير: أي هذهِ سنته في المنافين إذا مردوا على نفاقهم وكفرهم ولم يرجعوا عمَّا هم فيه أن أهل الإيمان يُسلَّطون عليهم ويقهرونهم. . الإنسان يتفائل بالسنن الإلهية التي لا تُبدَّل ولا تُحوَّل حين يرى واقعًا مظلمًا سيئًا مليئًا بالكيد ويعلم أن هناك يومًا تنقلب فيه الموازين. . "خلوا من قبل": فُسِّرت على قولين: بعض المفسرين قال إن المقصود بها أعداء النبي محمَّد من قبل، في بدر وبني قريظة وغيرها. وبعضهم قال إن الآية عامَّة، والمقصود بـ"من قبل" الأمم السابقة، فكما سلَّط الله عليهم أوليائه المؤمنين، سيفعل ذلك في كل الأحوال المشابهة. . الآية الثانية (وردت هذهِ الآية في سياق الحديث عن كفار قريش) . "فهل ينظرون إلا سنة الأولين" في إهلاك المكذبين، الذين جاءتهم البينات والحجج فكذبوها ورفضوها. فهل ينظر هؤلاء الذين كذبوك -يا محمَّد- أن ينزل بهم ما نزل بمن قبلهم، "فلن تجد لسنة الله تبدلًا ولن تجد لسنة الله تحويلًا". . الصفات المذكورة في الآية والتي تستوجب سنة الله فيهم: الاستكبار، الإعراض بعد الحجة، مكر السيء. . الآية الثالثة: (وردت هذهِ الآية في سورة غافر في سياق الحديث عن الكفَّار) . هذهِ الآية تبين سنَّة: عدم جدوى الإيمان من الظالمين إذا جاء العذاب. . طبيعة إهلاك الله للظالمين المكذبين يكون على قسمين: - القسم الأول: يكون على صورة آية ظاهرة = إهلاك بخرق العادة في السنن الكونية مثل ما حصل لقوم نوح وعاد وثمود ولوط وغيرهم. - القسم الثاني: يكون على صورة آية خفية = تسليط الله المؤمنين على الظالمين ضمن سياق التدافع بين الحق والباطل. . ابن عاشور يقول إن السنة المذكورة في الآية الثالثة هي من النوع الأول من الإهلاك وليس في النوع الثاني. أي: لا تُقبَل التوبة من المكذبين الذين يقع عليهم عذاب الله، إذا كان هذا العذاب من النوع الأول، أما إذا كان من النوع الثاني فيمكن أن تُقبَل التوبة، وذلك لأن النوع الأول ليس فيه فرصة لإحسان العمل وتصحيح المسار، بعكس الثاني. . السنن الإلهية التي ذكر الله في كتابه أنها ستقع لنبيه محمد -عليه الصلاة والسلام- من النوع الثاني. فيوم بدر كان يوم عذاب وهلاك على الظالمين بتسليط الله تعالى نبيه والمؤمنين والملائكة على الكافرين وقتلهم وأسرهم. 4. يقول تعالى: "أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِّنْ أُولَٰئِكُمْ أَمْ لَكُم بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ". . ليس كل السنن تُعرف من الآيات التي فيها لفظ صريح بالسنن، وإنما قد تُعرَف السنن من آيات أخرى مثل قوله تعالى "أكفاركم خير من أولئكم" + "وكذلك نجزي الظالمين". . وردت هذهِ الآية في سورة القمر، بعد أن ذكر الله إهلاك قوم نوح ثم عاد ثم ثمود ثم لوط ثم فرعون، بعدها قال تعالى: "أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِّنْ أُولَٰئِكُمْ أَمْ لَكُم بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ * أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُّنتَصِرٌ * سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ"، وهزيمة الجمع كان يوم بدر. . يمكننا أن نطرح سؤال بناءً على ما سبق: أكفار من تأخر من هذهِ الأمة خيرٌ ممن تقدم! . مهم أن نعرف الصفات التي إن وُجدت تستوجب إنزال السنة الإلهية.

@محب_لصحبي_النبي

دفعة البشائر ادعولي بالصلح مع زوجتي وبالعافية والشفاء لي ولها❤❤❤

@fatimhayaseen7089

دفعة الفتح مرت من هنا❤

@Ayaameen4

هذا الباب مهم في الأمل واليقين وعدم اليأس ولكن يحتاج إلى فقه عظيم

@asmaaidres9555

دفعة الفتح اللهم افتح لنا أبواب رحمتك

No transcript is available yet.

    Install Faqieh

    Add the app to your home screen for quick, full-screen access.

    Share

    Anyone with this link can open it.