Skip to content

معنى وصف سيدنا أبي بكر الصديق رضي الله عنه بأنه رجل أسيف | للشيخ الحويني

Download transcript

Choose transcript file format

قال معاوية ابن الحكم رضي الله عنه وكانت لي جارية ترعى لي غنما قبل احد والجوانية فجاء الذئب فعدا على غنمها فذهب بشاة منها فاطلعت عليها ذات يوم ليراقبها او يعني يذهب ليرى سير العمل

فرأى الذئب قد اخذ غنمة من غنمها قال وانا رجل اسيف من بني ادم اسف كما يأسفون لكني صككتها وهذا الحقيقة من الطف ما يذكر في الاعتذار يعني هو قدم بمقدمة

قال انا رجل اسيف من بني ادم اسف كما يأسفون الاسيف هو كثير الحزن او كثير الغضب عظيم الحزن عظيم الغضب ده الاسيف وتطلق على الرقيق ايضا الانسان الرقيق اللي عنده رحمة

ايضا وشف من منه آآ حديث عائشة رضي الله عنها في الصحيحين اه في مرض النبي صلى الله عليه وسلم قال مروا ابا بكر فليصلي بالناس خشيت عائشة ان يكون هذا هو مرض موت النبي عليه الصلاة والسلام

فاذا قام رجل مقامه تشاءم الناس به فكرهت ان يقوم ابوها مقام النبي صلى الله عليه وسلم فيموت النبي صلى الله عليه وسلم فيكره الناس ابا بكر لكنها لم تفصح عن هذا

فقالت يا رسول الله ان ابا بكر رجل اسيف لا يقوم مقامك فيسمع الناس قراءته يعني من من بكائه كثير الحزن رقيق القلب ويعني هذا يمكن صورة الاسف دي ايضا تتضح

في حديث عائشة ايضا الطويل في الهجرة الذي رواه البخاري وغيره لما ضيق على المسلمين في آآ مكة خرج ابو بكر تجاه البحر فلقيه ابن الدغنة وهو سيد القارة كان رجلا سيدا مطاعا في قريش

فقال الى اين يا ابا بكر قال واسيح في الارض واعبد ربي اخرجني قومك قال يا ابا بكر مثلك لا يخرج ولا يخرج ارجع وانا جار لك يعني انت في حمايتك

لا يؤذيك احد فرجع ابو بكر وطاف ابن الدغنة على اشراف قريش عشية واعلمهم ان ابا بكر صار في جواره فلم تكذب قريش بجوار ابن الدغنة وكان ابو بكر رضي الله عنه يصلي داخل داره

فبدا له ان يبتني مسجدا في فناء الدار بدل ما بيصلي داخل الدار احب ان يصلي خارج الدار وكان ابو بكر اذا قرأ القرآن لا يملك عينيه من البكاء فكان النساء

والاولاد يتقذفون وينظرون هذا المشهد يتقذفون يركب بعضهم بعضا ليروا هيئة هذا الرجل ما رأوا قط رجلا يصلي هذه الصلاة ويبكي في صلاته فلما رأت قريش ذلك خشيت ان يفتتن النساء والولدان

بهذه الصورة فقالت لابن الدغنة مر ابا بكر فليصلي داخل داره ولا يستعلن بقراءته فانا نخشى ان يفتن نسائنا وابنائنا فقال ابن الدغنة له يا ابا بكر صل داخل دارك ولا تستعلم

ليه؟ لان قريشا رفضت هذا والا رد علي جواري فاني لا اريد ان الناس اني اخفرت جواري بمعنى لا اريد ان يتحدث الناس ان رجلا في جواري اوذي فيتجرأ الناس علي

فخيره ان مما ان يصلي داخل الدار واما ان يرد عليه جواره فقال ابو بكر بل ارد عليك جوارك وارضى بجوار الله عز وجل فهذه كانت طريقة ابي بكر رضي الله عنه

وده معنى الاسف مع للاسف الذي قصدته عائشة ان ابا بكر رجل اسيف اي هو كثير الحزن فقال مروا ابا بكر فليصلي بالناس فقالت عائشة لحفصة قولي له ان ابا بكر رجل اسيف

لا يملك عينيه اذا قرأ القرآن فقالت له حفصة ذلك فقال مروا ابا بكر فليصلي بالناس انكن صواحب يوسف اي لا تقولون الحقيقة لا تقولون الحقيقة المسألة مش مسألة اسف

ولا مسألة انه لا يملك عينيه. المسألة مسألة ايه؟ ان عائشة تخشى ان يقوم ابو بكر في الناس مقام رسول الله صلى الله عليه واله وسلم

    Install Faqieh

    Add the app to your home screen for quick, full-screen access.

    Share

    Anyone with this link can open it.