في رحلة الحياة. وفيما رواه الترمذي ايضا عن انس رضي الله عنه قال قال صلى الله عليه وسلم ليسأل احدكم ربه حاجته. شف ما اجمل هذا الحديث يسأل احدكم ربه حاجته اي حاجة لك في هذه الحياة الدنيا تعود ان تطلبها من الله
قبل ما تفكر في الناس الذين ممكن ان يعينوك. حاول هكذا ان تتقدم في مراتب العبودية فتصبح تطلب حاجتك اول شي من الله ما في مشكلة. احنا عنا حوائج ممكن استعين باخي او شقيقي او شقيقتي او صديق ما عنا مشكلة. لكن حاول ان تربي قلبك ان
انه يطلب الحاجة ابتداء من الله انه يا رب بدي اشتري قطعة اثاث يا رب ايه ده فيه ايه خير يا السر علي واذا فيها الشرف اصرفها عني. يا رب دبرها لنا فاننا تشتري سيارة. بدك تدخلي مشروع زواج. بدك تعمل شي بدك تقوم بتصرف بدك تتخذ
قرار حياتي بدراسة بعمل اطلب حاجتك من الله سبحانه وتعالى. عود قلبك على هذا النمط من التعبد. صدقوني احبابي الكرام ان الذي يعتاد ان يسأل الله حاجته في كل شيء
مختلفة تماما عن الانسان الذي هو دائما معتمد على من حوله وعلى نفسه حتى شعورك بوجود الله في حياتك وتأثير الله سبحانه وتعالى على حياتك. شعورك بتأثير الله عز وجل سيختلف
كل ما بدي شغلة يا رب شوف ما اجمل هذا القلب اللي كلما خطر في خاطره شيء قال يا رب هذا قلب متعبد لله واما القلب الذي يكون الله سبحانه وتعالى في اخر الملفات عنده
بحيث هو يسعى مع اهل الدنيا ويراقد ويراكض ويلهث ويلهث لما تسد الابواب عليه ويصبح ما في حل بقول سعيدة يا رب جيد انه اقل شي انه تذكر الله اخر شيء جيد لكن فرق بين من يجعل الله اخر من يطلب منه
وبين من يجعل الله اول من يطلب منه. اليس كذلك احبابنا؟ مش فرق هائل بين هذين الشخصين. في شخص اول ما تأتي الحاجة بقول يا رب اعني على قضائها ويسرها
ثم يبدأ يبحث عن الاسباب. وفي شخص مختلف تماما اول ما تطرأ الحاجة يبدأ يشوف مين الواسطة مع مين اتكلم مين اشوف اي طبيب اي يبدأ يتكلم ويبحث يسأل اذا سدت الابواب
واغلقت الطرق عندئذ بفكر يقول يا رب فرجها من عندك فرق بين هذين العبدين. لذلك النبي صلى الله عليه وسلم يعلمنا فيقول ليسأل احدكم ربه حاجته كلها كلها. يعني حتى ادق التفاصيل حتى
بدك تشتري دفتر من مكتبة قل يا رب يسر. بدك تشتري قلم قل يا رب يسر. حتى يتعود قلبك ان يسأل الله ويعتمد عليه في كل اموره اياك نعبد واياك نستعين. شف النبي صلى الله عليه وسلم ايش يقول؟ يسأل احدكم ربه حاجته كلها. حتى تسعة
ما عليه اذا انقطع حتى الحذاء الحذاء وخيوط الحذاء اذا انقطعت قل يا رب يسر لي خيوط اخرى اربط بها حذائي شوف ما اجمل هذا العبد اللي في ادق ادق التفاصيل اللي ممكن الواحد بقول لك يا شيخ معقول انا اسأل الله سبحانه وتعالى رباط الحذاء انقطع اسأل واطلب من الله يسر اي نعم
عود قلبك ان يسأل الله. ما اجمل ان يكون قلبي وقلبك اخي الكريم اختي الكريمة تعود على منهجية السؤال من الله. يا رب. يا رب يسر يا رب امنحنا يا رب قوينا يا رب وفر لي هاي الشغلة. يا رب حقق لي هذا الامر. هنا ستشعر انك مرتبط بالله ارتباط حقيقي. وستشعر بحضور الله في حياتك وستشعر
انك عبد فعلا هو العبد من هو العبد؟ العبد هو الذي يسأل سيده. انا هكذا افهم العبد العبد هو الذي لا يعرف سيده الا عند الضراء. العبد هو الذي دائما يكون تحت سيده فيسأله حوائجه ويطلب منه رزقه ويستدر منه
ويطلب منه العفو. هكذا حتى العبد في المفهوم الحياة الدنيا عند العرب مش كان في هناك عبيد واماء. العبد دائما هو ملك لسيده وكل حوائجه تكون سيده وسيده هو الذي يحل واربط معه
ونحن عبيد مع الله سبحانه وتعالى كانها عبودية فيها الحب والخضوع فيها الذل والرفعة لاننا مرتبطون بخالق الاكوان سبحانه فاذا يسأل احدكم ربه حاجته كلها حتى شسع نعله اذا انقطع فانه ان لم ييسره لم يتيسر. يعني اذا ربنا سبحانه
وتعالى لم ييسر لك في رباط اخر لحذائك ترى ما في احد رح يسرقه والله لو ذهبت الى كل صانعي القماش وصانحي رباط الاحذية. اذا لم يأذن الله لك ان يكون لك رباط حذاء جديد لن يكون. فما بالك بمواضيع
كبيرة ومخططات كبيرة انت تخوضها في حياتك. دراسة جامعية تريد تقتحمها. شركة معينة تريد تبنيها. تجارة معينة. مشروح حياة مشروع زواج مقبل عليه هذه المشاريع الكبرى اذا كان شسع النعل اذا لم ييسره الله لم يتيسر. فما بالك تخوض مشاريع كبرى في حياتك؟ وتجعل الله اخر سلم الاولويات
واخر من تقصده وتبحث عن النجاح والتوفيق من عنده هذي مشكلة. مشكلة اظن في نمط تعبدنا وفي سلوكياتنا دائما وحتى يعني نلوم انفسنا فعلا دائما كثيرا ما نشعر اننا نبحث عن المخلوقين. ثم اذا ضاقت بنا الامور نبدأ يقول يا رب ولا يكون الله هو
اول شيء غراس العلم. طريقك نحو علم شرعي راسخ
سجّل الدخول لاستخدام الكُنَّاشة
تسجيل الدخولسجّل الدخول لبدء تدوين الملاحظات
تسجيل الدخولسجّل الدخول لحفظ الإشارات المرجعية
تسجيل الدخول