بلغة الوصول إلى علم الأصول | معهد ملكة | المجلس الخامس والثلاثون
إبراهيم رفيق الطويل
بلغة الوصول إلى علم الأصول | معهد ملكة | المجلس الخامس والثلاثون
إبراهيم رفيق الطويلغراس العلم طريقك نحو علم شرعي راسخ وعلى اله وصحبه الكناني الى مبحث جلس سابقا بشكل عام سيأتي يطرح بالتفصيل المجمل والمبين. من يذكر اين درسناه سابقا مرة معنا اللغات
الحقيقة يعني اقترحت على بعض الطلاب انه هذا باب من باب اللغات الى اخر مبحث ما بقي علينا الا مبحث المنطق والمفهوم حاول ان تحول هذا الكتاب الى قواعد من القواعد اللي اخذنا مبحث اللغات
قواعد العام قواعد الخاص قواعد المطلق. لما تصاغ على شكل مواد قانونية تشعر انه انا الكتاب صحيح دخلنا في تفاصيل ونقاشات لكن خذ خلاصته على القواعد اصولية تستطيع بعد ذلك تتعامل معها في كتب شروع الحديث وتفسير القرآن وكتب الاستدلال الفقهي
دائما خذ خلاصة القاعدة الاصولية ودونها هذا مرة معنا سابقا لكن الناس يمر معنا بشيء من التفصيل الى اوسع. فقال عليه رحمة الله المجمل هنا عرف المجمل بتعريفين وسابقا عرفناه بتعريفين
قال في تعريف المجمل هنا المجمل هو اللفظ المحتمل وهاي اللفظة انا اضفتها لانه هو البداية لا بد تكون بها اللفظ المحتمل بمعنيين فاكثر على الصواء على السوا ليس احدهما اظهر من الاخر لانه اذا بتذكره قلنا تقسيم الالفاظ
من جهة قوة دلالتها على ثلاثة مص مجمل. النص ما لا يحتمل الا معنى واحد ظاهر ما يحتمل معنى هو راجح مع احتمال اخر مرجوح المجمل لا ما احتمل معنيين فاكثر
على السواء يعني لا يوجد ترجيع لاحدهما على الاخر ومن هنا اصبح اللفظ مجمل غير مفصل والاجمال عكس التفصيل. مش واضح وقيل تعريف اخر له. طبعا هذا التعريف الاول المحتمل اللفظ المحتمل لما ينفتر سواء هو الذي ذكرناه سابقا
تعريف اخر له وقيل هو ما لم تتضح دلالته وانا حقيقة بفضل هذا التعريف الاقصر انه المجمل احد اسبابه ان يكون اللفظ محتملا لمعنيين فاكثر احد اسباب الاجمال لكن احيانا ممكن يكون هذا لفظ مجمل
انا ما عنديش احتمالية. انا اصلا مش فاهمه صح يعني انت بتقول المجمل هو المحتمل لمعنيين فاكثر هو ممكن يكون ما فش اله الا معنى واحد بس انا مش فاهمه
وبالتالي يبقى ايضا في حيز انه مجمل انا اعتقد الله اعلم ان تعريف ان المجمل هو كل لفظ لم تتضح دلالته قد يكون سبب ذلك انه هي كلمة اول مرة تسمع
قد يكون سبب ذلك انه متردد بين معنيين لفظ مشترك راح زي العين محتمل بين معنيين محتمل ثلاث معاني واكثر حتى على السواء لا مرجح لاحدها وتعريف المجمل بانه اللفظ الذي لم تتضح دلالته
اوسع واشمل حقيقة اذا بترجعوا سريعا لباب اللغات. واعطى تعريف ثالث ايضا للمجمل لما قال ما لا يفهم منه عند الاطلاق ما لا يفهم ايوه ما يوجد عندكم في الحاشية
وقيل ما لا يفهم منه عند الاطلاق خلينا نرجع الصفحة. وقيل ما لا يوفي منه عند الاطلاق معنا واظن هذا انتقدته انا سابقا قلت ليس شرطا محلات المجمل حتى يكون مجملا ان لا يفهم منه معنا
انا لما اسمع كلمة اعين انا فاهم معنى بس في هناك اكثر من معنى مش عارف اي واحد مراد. وقلنا يمكن ان يعدل هذا التعاريف اذا بتذكره قلت كيف؟ بان لا يفهم منه عند الاطلاق معنى تام او معنى معين
مدويوش بين عدة معاني. وانا مش فاهمه اصلا. بالتالي اصبح ابن نصر الله ذكر لنا للمجمل في الكتاب ثلاث تعاريف عرف المجمل بانه المحتمل لمعنيين فاكثر على السواء. هذا ذكره هنا وذكره سابقا
هنا قال وقيل ان المجمل هو كل لفظ لم تتضح دلالته وذكر سابقا من تعاريف المجمل ما لا يفهم منه عند الاطلاق معنى. اذا صار عنا ثلاث تعاريف المدمن. افضلها اقصرها
افضلها اخسروا خلص ما لم تتضح دلالته لاسباب قد يكون لتردده بين معاني قد يكون لان اللفظ وحشية غريبة اول مرة تسمع في اذهان الصحابة او كذا يعني ليست مألوفة في الاستعمال
نحتاج الى بيان من الشارع بغض النظر اسباب الاجمال كثيرة. طيب هذا بالنسبة لتعريفه. ثم قال وهو الاجمال او اللفظ المجمل قد يكون هذا اللفظ مفرد قد يقع الاجمال فيه
مفردات قد يقع الاجمال مركبات قد يقع الاجمال في لفظة واحدة هي المجملة. مثلا زي لفظة العين مجملة لماذا؟ لانها لفظ مشترك لاكثر من معنى على وجه الحقيقة تذكر المشترك لما اخذناه
ما وضع لاكثر من معنى على وجه الحقيقة. فالعين تطلق على الباصرة وتطلق على الجاسوس يسمى عينا. ويطلق على الماء الخارج من الارض عينا الاشتراك فيها خلاها ايش ؟ مجملة. تحتاج الى بيان وقرائن
عصعص والليل اذا ايضا لفظ مشترك لانه يطلق على الاقبال وعلى الادبار هو ذكر طبعا لماذا ذكر العين وعسعس ودقيق؟ اراد ان يذكر المشترك لما تكون معانيه المختلفة ليست متضادة
واراد في عسعس ان يذكر المشترك عندما تكون معانيه متضادة لذلك ذكر مثال على المشترك المعاني غير متضادة وهو العين انه العين بمعنى الجاسوس ليست نقيض وضد للعين بمعنى اه مثلا الماء الجاري او ما شابه ذلك
معصعص نفذ مشترك لكن معانيه متضادة اقبل وادور هذا يختلف لانه اذا كانت اه لان البعض يقول اذا كان اللفظ المجمل المشترك معانيه غير متضادة يجوز حمله على كل معانيه
في لفظ العقد او نعم العقد النكاح يجوز حمله في النص على العقد والوطء واذا قيل واذا كان اللفظ المجمل المشترك معانيه متضادة يعني عسعسة مشترك بمعنى اقبل وبمعنى اكبر
هذا لا يصح ان يحمل على كل معاني لانه راح يصير تناقض ويا اقبل يا ادبر المراد به في نفس الاشي اقبل وادبر هذا مشكلة تمام وكل مثل اشي القرء والحيض. اذا قلنا ان القرء والحيض متضادان متقابلان
لا يصح ان يحمل على ثلاثة قروع على الحيض والطهر معا يا طه فهي هذه افكار ربما هي كانت تأتي تباعا ان شاء الله في المستقبل العين عصعص من تمام هنا حملها على مين ولا من؟
صحيح حرف جر. ويريد ان يقول ان ميم حرف الجر اه ايضا مشترك. من جهة انها لها عدة معاني. من تطلق على ابتداء الغاية تطلق على التبعيض وتطلق على بيان الجنس
ويطلق على اشياء كثيرة من حرف جر يفيد التبعيط في بعض السياقات ولتكن منكم. في بعض السياقات يفيد ابتداء الغاية. ذهبت من البيت الى المدرسة. في بعض السياقات في بيان الجنس وهكذا
فمن حرف جر وايضا هي مجملة ما الذي يبينها هنا الابتداء الغاية ولا للجنس ولا السياق اذا حروف الجر بشكل عام مجملة تصنف من قبل المجملات لانها تحتمل عدة معاني ولا يمكن ان تعين المعنى الا من خلال السياق الذي
وردت في وان كان البعض يقول لك لا هي ظاهرة في ابتداء الغاية ومجاز في الباقيين لكن يناقش هذا ممكن ممكن احسنت يعني ان العين اسم عسعسة من حرف وهذا ايضا احسنت من المعاني المقصودة انه يريد ان يبين ان الاجمال يقع في الاسماء زي لفظة العين ويقع في الافعال مثل عسعسة ويقع في الحروف مثل من
ويقع في المشتقات لانه الاسماء قد يكون اسم قد يكون وصف اسمه وصف اسم نفسه ينقسم الى اسم اللي هو الاسم هنا المراد به اسم جنس. يعني الاسم ينقسم الى اسم جنس والى وصف
انه ختم بكلمة ايش؟ المختار. المختار اسم فاعل ولا اسم مفعول؟ هاي فيها مشكلة ليه ؟ هي متعلقة ما كان على وزن افتعل وكانت عينه حرف علة تمام؟ افتعل اذا كانت عينه حرف
الا واو او ياء اختار اختار اصلها ايش ؟ اختير تحركت الياء وانفتح ما قبلها اللي بيدرس صلاة ما يهمكش كتير بس انه بحب صرف. تحركت الياء وانفتح ما قبلها فتقلب الياء الف
درسناها في قواعد ومبادئ الصرف. اذا تحركت اليوم وانفتح ما قبلها الفا قلبت الياء ايش ايش ؟ اختار ولما ايضا بدك تحولها طب بدي احولها لاسم فاعل او اسم مفعول
ستكون مختير او مختير وعلى كل الحالتين انت مضطر تخرب الياء الف سواء مختير مفتوحة بعدها ياء مفتوحة بدك تقلب الياء الف ومختير ياء مكسورة قبلها تاء مفتوحة بدك تقلب الياء الف
وسواء قلت مختار اسم مفعول ولا مختير اسم فاعل؟ انت مضطر في كلا الحالتين ان تقلب الياء الف وسيصبح اللفظ واحد مختار انه مختير اقلب الياء الف. مختار. ومختير اقلب الياء الف
مختار فعدنا الى نفس المربع هذا يعني قضية تتعلق ببعض المشتقات انه يشتبه عليك هل هاي اسم فاعل ولا اسم؟ مفعول وهذا يؤثر اثر على التفسير. مثلا قوله تعالى ولا يضار
كاتب ولا شهيد. او لا تضار والدة بولدها لا تضارر ولا لا تضارر؟ لا تضار مثلا بتكون مضغمة في الاخر. الافعال المضغمة في الاخر يمكن ان يكون مبني للمعلوم يمكن يكون مبني للمجهول هو مبني للمعلوم مش مضموم الاول مفتوح ما قبل الاخر. والمبني للمجهول ممكن يكون مضموم الاول
مكسور المبني المعلوم المضارع في المضارع خلينا نقول في المضارع تمام مفتوح ما قبل الاخر صح يضرب واذا كان ابننا المعلوم يكون مكسور ما قبل الاخر الرباعي فانت هنا تقول لا تضارر والدة
لا تضارز واردة انا مش قادر احدد ابتداء لانه جاء الحرف الراء مضغما بالراء الذي بعده. فهي هي لا تضارر مع الفك لو ودي افكها هل هي لا تضارر والدة؟ معناتها لا يلحقها الضرر
لا تضاري الوالدة يعني هي ما تضر. اختلف التفسير تماما انا اقصد ان الاضغام والبعض آآ قواعد الصرف قد تسبب اجمال وانه اللفظة يا اخي محتملة اسم فاعل اسم مفعول
محتمل ان يكون الفعل مبني للمعلوم ومحتمل ان يكون الفعل مبني مجهول. هنا ما عندي الا اني ماذا انظر في السياق وفي القرائن ابحث عن البيان فالاجمال يحتاج الى بيان. فاذا ذكر لك امثلة
على الاجمال في المفردات. ذكر اسم جنس عين الماضي عسعسة. من حرف جر واسم من قبيل المشتقات وهو مختار قال وقد يكون في المركبات ايضا اجمال لقوله تعالى او يعفو الذي بيده
عقدة النكاح اختلف المفسرون من المراد بالذي بيد عقدة النكاح وردت في قضية طلاق المرأة طلاق المرأة اه التي سمي مهرها قبل دخولها. هاي مرة تانية في البيت قبل شوي
هذي لها نصف المهر اذا طلقت قبل الدهر. قال سبحانه وان طلقتموهن ونصف ما فرضتم الا ان يعفون يسامحوا النساء او يعفو الذي بيده عقدة النكاح اختلف المفسرون فقال بعضهم الذي بيده عطلة النكاح هو زوجها
يعفو عن ايش؟ عن النصف الثاني فيسامحها بكل المهر يعطيها كل المهر هدية او مالك الامام ماهر قال او يعفو والذي بيده النكاح لا هذا مش زوجها اللي طلقها. وليها
ويقول اذا الذي له ان يعفو عن المهر كاملا اما الفتاة والد الفتاة فاعطاه حق العفو هنا بالتالي اصبحت الجملة هاي الان هنا لاحظ ان الاجمال مش في كلمة معينة. مش في بيده
ولا في عقدة او نكاح او الذي وفي كل التركيب الذي بيده عقدة النكاح. هذا التركيب كله من المقصود به في اجمال كل واحد تعاني بحاول يبحث عن القرائن التي قال ويتوقف على
كل اجمال يحتاج الى ويتوقف عند البيان سيأتي معنا البيان. ثم قال سيأتي خلاص من هنا لاخر الباب سيذكر امثلة وصور ذكر بعض الاصوليين من الحنابلة او من غيرهم انها من قبيلة مجمل
والصواب انها ليست من قبيل المدمن. بعض التراكيب. الان كل الامثلة التي سيأتي بها تراكيب. من قبيل المركب مش المفرد لكن هاي التراكيب زعم فيها من بعض اصحابنا او بعض المذهب انها من قبيل المجمل
والصواب ان هذا التركيب ليس من قبيل المجمل. اول تركيب قوله تعالى حرمت عليكم الميتة ومثله في سورة النساء حرمت عليكم امهاتكم في قاعدة اخواني في اصول الفقه بدنا نفهمها واظن اني ذكرتها سابقا
ربما في النظم الصغير وفي غيره ان التحريم وعموم الاحكام التكليفية الخمسة تتعلق بالأفعال وليس بالأعيان العين ليست هي المحرمة لذاتها. شو المحرم؟ فعل يمارس عليها صحيح فدائما الاحكام التكليفية الخمسة تحريم الايجاب الند بالكراهة
هذا لا يتعلق بالاعيان ما بقول والله هذا الشراب تمام مباح هو عينه مباحة ولا اشي شيخ؟ لأ يعني شربه مباح حتى لو انا ما قلت كلمة شربه هذا الشراب مباح
انت ضمنيا اخر اصول فقه والاحكام التكليفية هذه احكام لافعال المكلفين صح؟ مش لنفس الاعيان للقهوة وللشاي ما يفعل بالقهوة والشاي وهنا البعض الاصوليين لما سمع قوله تعالى حرمت عليكم الميتة
قال هادي اية مجملة ليه لان الله سبحانه اضاف التحريم الى العين مباشرة ولم يخبرنا ما هو الفعل المحرم بالضبط حرمت عليك الميتة طب شو المحرم عليه في الميت؟ اكيد مش عينها
المحرم شيء يفعل بها. طب ما هو؟ اكلها بيعها برضه احتمال اه مثلا اه ايش كمان الانتفاع بها مثلا بدون اكل. الانتفاع بها برضو احتمال فقالوا اذا حرمت عليكم الميتة. الفعل المحرم بالتحديد
مجمل لانه هناك اكثر من احتمال على السواء ممكن يكون مش قلنا المجمل هو ما احتمل معنيين فاكثر على السواء وهنا ممكن ان يكون المحرم اكل ممكن يكون المحرم اه بيعها ممكن يكون المحرم مجرد الانتفاع بها
هنا احتمالان او اكثر على السواء ولا مرجح وهو مجمل يحتاج الى بيان اذا لم يأتي البيان تبقى الاية بالنسبة لنا مجملة لكن هل هذه طريقة التفكير صحيحة المعتمد عند اكثر الاصوليين
طبعا هاي الطريقة في التفكير هي طريقة تفكير القاضي ابو يعلى هذه الطريقة السابقة اللي حكينا عنها وماذا قال خلافا للقاضي الحنابلة في المعتمد لم يوافقوا القاضي ما يعلى في طريقة تفكيره. ماذا قال ابو الخطاب
ليس هكذا يفكر في الاية فلنقول ما هو الفعل الاكثر ظهورا لما اقول لك حرمت عليك امك ما هو الاكثر ظهورا؟ المتبادل للذهن النكاح تمام اه حرمت عليكم الميتة ايش عادة لما بقول لك حرمت عليك الميتة؟
المتبادر الى الدين ان المراد به ايش الاكل المتبادر وبالتالي جمهور الاصولية ليس فقط الحنابلة يقول هذه الاية من قبيل الظاهر وليس من قبيلة المجمل بان هناك معنى راجح هو المتبادر الى الذهن. وهناك معاني مرجوحة تحتاج الى
وحرمت عليكم الميتة. ايش لاحظوا هذا قائد نصر الله. لظهور الاكل بالنسبة لاية حرمت عليكم الميتة. وظهور الوطئ بالنسبة للاية الثانية حرمت عليكم امهاتكم وبناتكم. يعني بقول حرمت عليكم امهاتكم
هل الحرام ابيعها؟ يا اخي يعني ماش وهذا احد الاحتمالات. بس الاية بتتكلمش عن البيع والشرا. اصح حرام تبيع امك. انا عارف الاية هل تتكلم عن سياق البيع من السياق انه في معنا ظاهر تتكلم عن سياق الوطئ
ليش احنا نفترض افتراض انه كل المعاني متساوية لأ ليست كل الاحتمالات متساوية في احتمال هو المتبادر الى الذهن وهو الذي تحمل عليه الاية والاحتمالات الاخرى يمكن ان تكون ملحقة تبعا
لكن الاحتمال الابرز هو الذي تحمل عليه الاية. فنقول الاية ظاهرة وليست مجملة ليست مترددة بين معيين على السواء بل هي مترددة بين معاني لكنها ظاهرة في احدها ومرجوحة في المعاني الاخرى حتى تأتي قرينة. لينطبق عليها تعريف الظاهر
واضح ذلك قال لظهور الاكل في الاية الاولى والوطء في الاية الثانية. خلافا للقاضي ابي على. طب ايش وجهة نظر القاضي؟ ابوي على على دليله ما ذكره قال للتساوي الافعال
المقدرة هنا ذكر دليل ابو يعلى. انه ابو يعلى اعتبرها مجملة لان جميع الافعال يمكن ان تقدر هنا. الاكل والشرب والبيع والانتفاع وهي متساوية. هون احنا انتقادنا في نظرية ابويا علاء هي مش
هل هناك واحد اظهر من الاخر هذي وجهة نظر اكثر الحنان المثال الثاني قال سبحانه واحل الله البيع وحرم الربا الطوفي عندكم في المختصر في الشارع ذكر اكثر من احتمال وين الاجمال
هل الاجمال فيه اه واحل الله البيع وحرم الربا في ذكر الربا ان هناك ربا مقبول وهناك ربا غير مقبول باعتبار انها كلمة الربا لها معنى لغوي وهو الزيادة وربا بالمعنى الشرعي. لكن هذا الحقيقة مرجوع لانه هنا الربا مفهوم مراد. الربا بالمعنى الشرعي
هو الربا المحرم. اما الربا بمعنى بالمعنى اللغوي سياق يأباه ابتداء لكن هنا حقيقة وذكرت احتمال الاخرون والاظهر ان الاجمال في لفظة واحل الله البيع يقولون الان انتم كحنابلة مش اخدتوا الان في باب المعاملات
انه في بيوع حلال في بيوح حرام بعدين بحطه عالجنب البيوع نفسها في بيع غرا يبيع في جهالة لما لا املك. في بطاقة بيوع محرمة اول ما تقول واحل الله البيع
واحل الله البيع وفي اجمال انه اي بيعة حلها الله في بيوع اه البيع لا احلها الله اللي توفرت فيه الشرط هذا وهذا وهذا وذاك البيع اللي انا اختل فيه شرطه ومحرم وذاك البيع محرم وهذا محرم
وابويا على نفس الاشي هنا قال واحل الله البيع فيها نوع اجمال لانها لم تفصل ما هي البيوع الحلال؟ ما هي البيوع الحرام؟ يعني القمار التأمين التجاري حلال ولا حرام؟
ابو يعلى ان هذه الاية واحل الله البيع مجملا. من وين جهة الاجمال انه البيوع منها ما هو محرم هنا ما هو حلال. والاية لم تفصل فيها على الاطلاق وعلى العموم واحل الله البيع
اللي بخالفوا ابو يعلى ايش بحكوا هم الحنابلة في المعتمد ماذا يقولون يقولون هذه الاية جاءت لتبين ما هو الاصل في البيع الاصل في البيوع انها ايش وهذا معنى ظاهر
قضية سيستثنى من هذا واحد اثنين ثلاثة من البيوع انه هذا بيع قمار شنيك هذا بيع غرض هذي حالات استثنائية بعدم توفر الشروط لكن هنا الاية جاءت لتبين ما هو الاصل في البيوع
الاصل في المعاملات الحلم حتى يأتي ما يستثنى منها لاختلال شرط فيه انه اقول والله هاي الاية مجملة مش مفهومة حتى يأتي التفصيل هذا مش واقعي الى اي مفهوم انه احل الله البيع ان الاصل في عقد البياع
انه حلال اذا اقترب شرط من الشروط يأتي التحريم من جهة اخرى. اما كعقد بيع كفكرة عقد بيع هذه حلال اذا هل صحيح ان هذه الاية فيها اجمال؟ في واحل الله البيع
الجمهور على انه لا اجمال فيها وان الكائنة تتكلم عن اصل عقد البيع انه حلال. واما ما يستثنى بعد ذلك فهذا يبقى محل استثناء لا يسبب اجمالا بالنسبة للاية طيب
المثال الثالث الذي فيه خلاف قال ولا يعني ولا اجمال في قوله لا صلاة الا بطهور ولا صيام لمن لم يبيت الصيام من الليل خلافا لمين من حنفية وبعض الحنابلة
لماذا لا اجمعنا فيها؟ الان شو المشكلة في هذا في مثل هذا النمط من الاحاديث الذي تنفى فيه صورة الفعل لا صلاة لا وضوء لا صيام لا حج لمن لم يفعل كذا. تمام
المشكلة في هذه الصيغة ما هي ان اتوهمك ان هذا الفعل سوريا لم يوجد ويقول لا صلاة الا بطهور شو يعني لا صلاة الا بطهور؟ هل يمكن ان يحمل هذا على صورة الصلاة؟ انه لا يمكن لشخص ان يوجد صورة الصلاة الا لما ييجي يتوضأ
بنقول لأ كصورة انا ممكن اصلي وانا مش متوضي لا صيام لمن لم ينوي من الليل هل نفي نقول لا صيام هل يعني انه لن يقدر احد على صورة الصيام
الا اذا نوى من الليل لا انا ممكن اصوم وانا مش ناوي من الليل اذا ليس المراد نفي السورة الحسية ولا المراد ما في ايش الشرعية اه هيك بحكوا المراد ما في ايش
الصورة الشرعية مش الحسية اذا كان المراد نفي الصورة الشرعية برضه راح يصير مشكلة عندي لانه كلمة لا صلاة الا بطهور محتملة اكثر من احتمال. لا صحة للصلاة الا بطهور. ولا لا كمال للصلاة الا بطهور. هل يحمل
على نفي الصحة ولا على نفي الكمال؟ انتم الالوان بتصير مشكلة. انه البعض بقول لك لأ هاي تنفي فقط الكمال انه لا تكتمل زي مثلا حديث. لا صلاة لمن لم يقرأ بام القرآن. هل هذا نفي
كمال الصلاة ولا في اللي صحتها ابتداء؟ هنا في نقاش لا انا مش في اجابة انا بقول لك هنا عم بصير نقاش انه هاي العبارة لا صلاة لا تحمل على نفي الحس
وانما على نفي المعنى الشرعي للصلاة احس انا ممكن اصلي وانا مش متوضي لكن هل سيقبلها الله فبيجوا يقول لك لا صلاة الا بطهور. فبصير يقول لك هذا اجمال. هل لا صلاة التقدير لا صحة للصلاة الا بطهور
كل التقدير لكمال للصلاة وانا ممكن اقدر لا صحة للصلاة فيه هون دلالة اقتضاء البعض الاقتضاء كلمة محذوفة. تقدرها في السياق. هل الكلمة هي لا صحة للصلاة؟ ولا لا كمال للصلاة؟ ما دام هذا احتمال وهذا احتمال
اذا صار عنا اجمال في احتمال ان يكون التقدير لا صحة للصلاة وفي احتمال ان يكون المقدر ايش؟ لا كمال للصلاة. وفرق هائل بين نفل الصحة وبين نفي الكمال الصحة معناته كل الصلاة خطأ
نفي الكمال انه صلاتك صحيحة. بس ايش خسرت بعض الثواب اذا فرق هائل ان نفي الصحة للصلاة وبين نفي كمال الصلاة قال الحنفية او كثير من الحنفية هذا اجمال لكن احنا ايش بنقول
قل ايهما اقرب للحقيقة نفي الصحة ولا نفي الكمال؟ قال الطوفي عندكم والعنصري عموما باستقراء اساليب العرب اذا قلت اذا نفيت حقيقة الشيخ قلت لا صلاة لا صيام هذا يحمل في الظاهر على نفي الصحة
يقول هكذا عادة العرب في تخاطبها اذا نفت صورة الفعل انما تنفي انما تقصد نفيا صحتها وليس نفي كمالها انا مش بكون والله. يعني عفوا لما يكون انت ناقصك بس خمس درجات
ما بقول والله لا امتحان لك. صح؟ متى بقول لك لا امتحان الك لما تكون ناقص فشلت نصبت لما تكون صار جبت خمس اه ثلاثين من مية واحد جاب ثمانين من مية بقول والله لا امتحان له
ولا واحد جاب ثلاثين بالمية بحكي الامتحان هلها رسب لمين بتحكي انه هذا الفجل اما واحد جايب ثمانين تسعين ما بقول له لانه نقص شوي بقول له لا صلاة لك
وكله والله قصرت في الصلاة. صلاتك فيها خدايد نقص يعني بفهمه انه انت موضوعك مش انه كل اللي عملته غلط بس في عندك نقص. فاسلوب العرب انها اذا نفت سورة الفعل
لا صلاة لا صيام لا طهور. انما تنفي صحته وليس كماله اذا هنا ايضا الظاهر هو الصحة وحملها على الكمال مرجوح يحتاج الى قرينة. كيف حرمت عليكم الميتة؟ يحمل على الاكل وحمله على معاني اخرى يحتاج الى قرينة. نفس
لا صلاة لا صيام يحمل على انك لم تؤدي الواجب وليس على انك لم تؤدي الكمال وحمله على انك لم تؤدي الكمال فقط هذا يحتاج الى قرينة. فاذا هي ظاهر
اخيرا قال ولائدا ولا اجمال في قوله صلى الله عليه وسلم رفع عن امتي الخطأ والنسيان ايضا هذا كله يعني عادة وجود دلالة الاقتضاء عند كثير من الاصوليين ان دلالة الاقتضاء تسبب اجمالي
حرمت عليكم الميتة. المشكلة ايش؟ دلالة الاقتضاء لا صلاة الا بطول دلالة الاقتضاء نفس عن امتي الخطأ. المشكلة ايضا وين الاقتضاء. ليه ؟ لانه رفع عن امتي الخطأ بدي احملها على ظاهرة مشكلة الحديث
انه الخطأ ما ارتفع كلنا بنخطأ كلنا بنخطأ يوميا بنخطأ كيف رفع عن امة الاسلام الخطأ اذا لابد هناك كلمة مقدرة يتعلق بها الرفع التقدير رفع عن امتي اه شو نقدر
اسم الخطأ والله ممكن عن امتي الضمان المتلفات اذا صار خطأ انا اخطأت اتلفت شيء خطأ رفع الضمان رفع شيء اخر يعني فبقول لك البعض يقول هذا الحديث مجمل لانه قطعا هناك كلمة مقدرة
طبعا هناك كلمة مقدرة. هل هي الاثم ولا الضمان هذا محتمل وهذا محتمل ونحتاج الى بيان فيبقى الحديث مجملا حتى يأتي البيان. هل المرفوع هو الاثم او الاثم والضمان معا
الحنابلة ماذا قالوا قالوا لا الواضح والظاهر ان المرفوع هو الاثم والمؤاخذة الدينية التقدير رفع عن امتي اثم الخطأ والنسيان واما الضمان بالنسبة للمتلفات والقضاء بالنسبة للعبادات يعني انا اخطأت ما صليتش الصلاة في وقتها
خطأي معناته. ماشي. الخطأ برفع عني اثم انا نسيت ما صليت الصلاة في وقتها النسيان برفع عنا الاثم بس برفع عني القضاء في العبادة حتى لو نسيت بدي اقضي لذلك
يقولون عن امة الخطأ والنسيان ليست مجملة. لماذا لانها ظاهرة في الاثم ها. لظهور نفس الاشي في الحديث السابق لا صلاة الا بطهور لظهور ايش انا رجعت له لانه مع اللقطة شو مقصدت
بالنسبة للمثال السابق نعم بس انا طبعا انا طورتها بس هو الحنفية كانهم اشكاليتهم في ايش؟ لا صلاة الا بطهور. هل الكلام عن الصلة بمعناها اللغوي ولا بمعناها ماذا معناها اللغوي الحسي ولا بمعناها الشرعي؟
نقول هنا نفي للصلاة معناها ماذا الشرعي اما بالمعنى اللغوي الحس هي متحققة ثم يعني هذا نوع من انواع الاجمال في حديث لا صلاة الا بطهور. هل هي بمعناها الشرعي؟ ولا بمعناها اللغوي؟ ثم المعنى الثاني ما هو؟ هل المعنى الشرعي ايضا
عن الصحة ولا على ايش على الكمان فنقول ايضا للصحة نعم هو قول لبعضهم اوعوا شوفوا لك هو قولا لبعض الحنفية ستجد الغير صاحب المعتمد لكن ليس مذهبا معتمدا ليس مذهبا
معتمدا لانصاف الحنفية وقوله لظهور الشرع في المثال السابق لان هو بعض الحنفية قال انه مجمل من جهة هذا المراد اللغوي ولا الشرعي؟ واذا قلنا انه الشرعي هل المراد نفي الصحة ولا نفي الكمال؟
فقط على الاجابة عن الجزئية الاولى وهي بظهور الشرعية ما اجاب عن الجزئية الثانية هنا ابن نصر الله. انه طب حتى في الشرعية. هذا المراد ما في الصحة ولا نفي الكمان
ما تطرق ابن نصر الله لمعالجة هاي النقطة الثانية. وانما تطرق لمعالجة النقطة الاولى فقط هون نفس الاشي رفع عن امتي الخطأ والنسيان يقول لنصر الله هذا الحديث ظاهر في رفع ماذا
الاثم في رفعي الاثم وقيل هذا رأي اخر لا ان الحبيب يرفع ليس فقط الاثم يرفع الاثم والضمان والقضاء في العبادة. اكتب عندي الضمان في المتلفات عند كلمة القضاء في العبادات
لماذا؟ قال لتمتاز الامة بعض اللسوريين ايش الذي يرفع ليس فقط الاثم من يخطئ او ينسى يرتفع عنه الاثم ويرتفع عنه الضمان وبيرتفع عنه ايش ؟ القضاء الاصل طب ليه
شو اللي خلاك ترفع عنه؟ الضمان في المتلفات والقضاء في العبادات قال الحديث فيه الدلالة على تشريف الامة. امة الاسلام روسيا عن امتي عليه الصلاة والسلام. هذا التشريف لازم يكون في اشي بخص امة محمد عليه الصلاة والسلام. مش موجود في الامم السابقة
الموجود في امتنا مش موجود في الامة السابقة. اكيد مش ارتفاع الاثم لانه حتى اليهود والنصارى ربنا ما كان يؤاخذهم ويأثمهم الله لا يحمل الانسان من لدن ادم الى قيام الساعة. لا يحمله اثم شيء فعله على وجه الخطأ او النسيان
لما يقول صلى الله عليه وسلم رفع عن امتي يتكلم عن شيء من خصائص الامة المحمدية ولا يمكن ان تكون هذه الخصيصة فقط ارتفاع الاثم انه هذا موجود في الامم السابقة
ارتفاع الاذن عنهم بالخطأ اذا لابد من وجود شيء زائد على ارتفاع الاثم وهو ايضا ارتفاع الضمان فلا يضمن الانسان ما اتلفه خطأ هنا يضمن صلاة او صيام تركه نسيانا. هذول بعضهم ومش المذهب
بدي اياك تفهم هؤلاء كيف فكروا ان الحديث فيه دلالة خصوصية امة محمد صلى الله عليه وسلم بشيء. ولا يمكن ان يأتي امتياز الامة الا من جهة ارتفاع الضمان والقضاء
والان ماذا ستجيب؟ مين احكي لي كيف يمكن ان نجيب لا اصلا كيف بدك تجيب عن قضية انه وين خصصت امة محمد صلى الله عليه وسلم؟ عن امتي وين خصيصة امة محمد صلى الله عليه وسلم؟
اذا انت فقط حاصرت الموضوع في ارتفاع الاثم لا غير. وين اصبحت خصصت الامة المحمدية؟ فهمت علي السؤال ما هو؟ نعم وضعت القضية على قضية الاستقرار فقط انه زدتكم على من قبلكم في رفع اثم الاكراه
ممكن كتفكيري انا ما لا اجزم انه غضب. نعم يؤثمك على انك اخطأت يعني خطأ لا ركز لا لا خطأ يعني اشي غير عم بغير قصدي انا كنت نايم خبطت في اشي يلا هيك اثمت
لا يمكن فما عدل الله سبحانه يعني انت واحد نايم بالخطأ ضرب واحد الله يسجل عليك ملك السياسية ربنا حتى لو ما شعرت بالندم. انت هل يسجل عليك سيئة مجرد انك فعلت هذا؟ هذا لا يمكن اقرأ الطوفي ماذا قال. وانا اتفق معه لانه هذا يعني يتنافى مع كتب على نفسه الرحمة
ما يتنافى مع اني حرمت الظلم على نفسي ان تحملني يا رب. احنا لسا بنتناقش مع القدرية في الاشياء اللي نفعلها بارادتنا. انه كيف ربنا بده يحاسبنا كما انه قدرها علينا. هذا لو بدي اجي اقول له اشي غير ارادتك اصلا راح يذبحونا القدرية
طب الفكرة الان انه هو اصلا الاحتمال الاول هو مين قال لك انه هذا الحديث جاي يتكلم عن الخصوصية يعني لما يعني هنا هو اعتمد على مفهوم المخالفة لانه اللي قال انه لازم يرتفع اشي اكثر من الاثم
واعتمد على مفهوم المخالفة. انه ايش؟ هذا رفع عن امتي مفهوم المخالفة. يعني لم يرفع عن غيرها تعال هاي لم يرفع عن غيرها هذا انت زدت. هذا مفهوم مخالفة ومفهوم المخالفة متى يعتبر
في النجم الصغير اذا لم يكن هناك فائدة من ذكر هذا الشيء الا ارادة نفي الحكم عما عداه مشان هيك ذكرنا في النجم الصغير زي ما نحاول اخوانا تتذكروا لانه ما بربطوا القواعد
الطاسة. احنا قلنا مفهوم المخالفة متى يعتبر السياق النصي اذا ثبت ان ذكر هذا الوصف لا فائدة من ذكره الا ارادة نفي الحكم عما عداه فذكر الامة هنا رفع عن امتي هل ذكرها هنا قصد به النبي صلى الله عليه وسلم ان ينفي ما سيأتي عما عداها
لا تستطيع ان تقول ذلك ربما اراد فقط ان يخبر ان من كرم الله على امة الاسلام عنها الاثم لكن هل هذا يعني انه لم يرفع الاثم عن امة موسى وعيسى؟ لا
انا لما اقول لك اه من كرم الله علينا انه ربنا اعاننا على كذا. من كرم الله علينا هل معناته انه هذا الكرم ربنا ما اكرم فيه غيرنا من كرم الله علي
انه ربنا اعطاني كذا وكذا هل توخذ مفهوم المخالفة اه اذا هذا من كرم الله عالشيخ؟ اذا هذا لم يحصل لغير الشيخ يقول لك انت لا تملك دليلا واضحا ان المقصود هنا مفهوم المخالفة. ان هذه من خصيصة الامة
في جواب ثاني ذكره بالله اقرأ لي اياه انا نسيته في اجابة ثانية ذكرها ايضا الطوفي لمن يريد ان يزيد ارتفاع الضمان والقضاء طوفي ذكر هذين الاعتراضين ومن اعتراضك البعض يقول مين اللي قال لك ان الاثم ارتفع عن سائر الامم
ليش ما تكون بعض الامم اثمت على الخطأ والنسيان؟ كتب عليها الاثم الطوفي اعطيني بالله اقرأ لانه ما حداش راح يسمعك طيب يقول وقلت الطوفي والاعتراضان ضعيفا والظاهر ما قالوا ابو الخطاب
هو طبعا هو اش قال قال لأن الناس ونحوه من اهل الاعذار كالمخطيء والمكره غير مكلفين اصلا في جميع الشرائع غير مكلفين في جميع الشرائع بما سبق من شروط التكليف طبعا تبقى قضية فيها تفصيل. لكن قضية انا اتفق ان الناس هو المخطئ
لا يحققه الله سبحانه وتعالى على نفس خطأه ونسيانه يعني ما فيش كلام اكثر من كذا. المهم اه اذا من اراد ان يزيد الضمان والقضاء عرفنا وجهة نظره. قضية انه لازم نعتبر مفهوم المخالفة. قلنا له لا مفهوم المخالفة
لا يجب ان تكون مخالفة هنا لا يجب ان يعتبر او يمكن تعتبره بطريقة اخرى يبقى فيها ان المرفوع ظهور الاثم يبقى فيها رفع عن امتي الخطأ والنسيان. طب وين الخصيصة؟ بدك تحاول تفكر لك بطريقة ثانية
يعني المضاعفة التخفيف فيها اكثر. شيء من هذه الامور ولكن ان نقول انه رفع عن الامة الاثم مع الضمان معناته كل واحد اضرب سيارة جاره بالخطأ فش يضمن كل واحد بضيع صلاة وصيام النوم وكذا بضمان ما في قضاء
وهذا احيانا بيؤدي الى اشكال ايضا ولذلك يعني كما قال ليس كما بل هو المرفوع هو الاثم. اما الضمان والقضاء اما الضمان والخطأ فالاصل لا يرتفعان. طبعا وجهة نظر الطرف الاخر اللي بقول لأ المراد رفع الاثم والضمان والقضاء. بقول يعني الاصل ارتفاع الاثم
والضمان والقضاء الا اذا وردت نصوص تثبت الضمان والقضاء فبصير هو ايش ؟ بقول لك الاصل ارتفاع الاثم والضمان والقضاء الا اذا ورد نص لانه في النهاية برضه انه يعرف الاحاديث التي تأمر القاضي اه الناس بان يقضي الصلاة. هو بيقول لك هذه اه دليل خارجي. بس الاصل الاصل ان
والناس ما في عليه ضمان وما في عليه قضاء. بالتالي هنا طبعا هذا بهمك الناحية الفقهية لانه هي بصير احكي. هل الاصل عدم الضمان على المخطئ حتى يأتي دليل ولا الاصل هو ضمان المخطئ حتى يأتي الدليل الا ضمان عليه؟ هل الاصل ان الناسي مؤاخذ ويقضي؟
حتى يأتي عدم القضاء ولا العكس؟ هون بتصير القواعد الفقهية تختلف عند الفقهاء هناك تحمل على نفي الايمان الواجب شيخ الاسلام كان يقول كل ما ورد فيه لا صلاة لا كذا لا ايمان هو نفي لواجب
ولسه شرط نفي للصحة بانه يقتضي البطلان لانك قصرت في واجب من الواجبات وليس في مستحب من المستحبات هذا الاختيار الصحيح انه ليس نفي الصحة يقتضي دائما هنا يقول لك البطلان
يقول يقتضي اما انك فعلا بطلة العبادة او انك قصرت في واجب من واجباتها وهذا حقيقة هو الذي تلتئم عليه النصوص يقال ليس المراد نفي الصحة دوما المراد نفي ماذا
نفي واجب من الواجبات. قد يكون هذا الواجب يؤدي نفيه الى البطلان وقد يؤدي نفيه الى الانقاص وان لم يؤدي الى البطلان مهو انا بقول لك اذا قلت نفي الصحة هو ظاهر الكلام كلامك انه نفي السحر يؤدي الى بطلان. بقول لك وجهة نظر شيخ الاسلام
حتى يكون نفلى صلاة لا ايمان لا طهور هي ليست دائما تعني نفي الصحة بمعنى البطلان فهي تعني انه الذي اخللت اخللت به هو واجب من الواجبات قد يؤدي الى البطلان وقد لا يؤدي الى البطلان لكنك تكون اثما
وليس نفي للكمال المستحب مجرد انك اخليت بشيء ثانوي. طب مقابل الاجمال يا اخواني هناك البيان. فقال والبيان هو فعل مبين ويطلق ايضا على ماذا على الدليل ما هو البيان
يحتاج الى بيان البيان هو الايضاح والكشف والكشف الايضاح هو مصدر يعني بيان ايظاح من الناحية اللغوية ايش هي؟ مصادر المصادر تدل على ايش هذا الحدث الحدث هو فعل مبين. يعني ما هو الحدث
الحدث هو الفعل الذي قام به الشخص المبين اذا يقول لك البيان في اللغة حقيقة هو ماذا هو الفعل الذي قام به المبين. اللي هو الايضاح والكشف ويجوز اطلاقه على سبيل المجاز على الاداة والالات التي تم البيان بها
الدليل الذي استخدمه المبين اني انا مبين استخدمت دليلا لابين لك الدليل ايضا الذي استخدمته يسمى بيانا لكنه على سبيل المجاز اذا في البيان يطلق حقيقة على ماذا على الفعل الذي قام به المبين
وهنا في مسألتنا الله سبحانه وتعالى البيان من الله. الرحمن القرآن خلق الانسان علمه البيان بصونا علم الانسان انه انت تبين عن ارائك وافكارك. البيان الكشفي اذا البيان فيما نحن فيه هو فعل الله
ويوكل نبيه صلى الله عليه وسلم ان يفعله ايضا يبين لنا ويطلق ايضا البيان على ماذا؟ على سبيل المجاز على الدليل والالة التي استعملتها في البيان انا ممكن استعمل اه لوحة تعبيرية
يسمى بيانا. ممكن استعمل يدي نستعمل اي وسيلة حتى ابين لك ماذا اقصد. فهذه الوسيلة التي تسمى ايضا ايش بيانا فاذا البيان يطلق على هذا وعلى هذا. طيب اللفظ المبين هو نقيض ايش
المجمل اذا قلنا المجمل هو اللفظ المحتمل معنيين فاكثر على السواء. بده يكون اللفظ المبين هو اللفظ الدال على معناه اما نصا واما ظاهرا كيف بده يكون معنا؟ او اذا بدك توخد التعريف الثاني قل المجمل ما لم تتضح دلالته شو بده يكون المبين
اللفظ المبين اسم مفعول مبين هو الذي اتضحت دلالته بدك تنتبه فوق فعل مبين هنا المبين المفعول المبين ما هو المبين؟ على هذا الان البيان ايها الكرام قد يكون بالقول انا ممكن ابين
من خلال القول وقد يكون بماذا بالفعل والبيان بالفعل قالوا قد يكون بالاشارة اصابع قد يكون بالكتابة قد يكون بفعل جوارح انا مثلا امارس امامك اه والله فهمت شو بدك
ممارسة البيان قد يكون بالقول انه انا اعطيك كلام مجمل. بعدين انا اشرحه بلساني او ان ابين بايش بافعالي اعطيك كلام مجمل بعدين اشرحه بايش مش من خلال شرح قولي
من خلال كيف انا مثلا بكون معكم في اقصر المختصرات نجي مسألة في الطهارة وفي الصلاة بشرح لكم اياها بلساني. واحيانا بصير اطبق امامكم وبركح وبسجدم مشان ايش؟ ابين لكم ماذا يقصد المصنف
ايهما اقوى؟ البيان بالقول او البيان بالفعل ماذا قال؟ قال والبيان الفعلي اقوى من البيان قولي ليش البيان بالفعل اقوى من البيان بالقول؟ اهو طب واحد لا ممكن يقول لك ما هو اذا البيان قوي صار يحتمل اكثر من معنى ما عادش بيان
لأ هو ما احتمل الا معنى واحد ومع ذلك البيان بالفعل يبقى اعلى من البيان بالقول شوفوا البيان بالقول ويعتمد على على الصورة الذهنية للمتلقي ان اعطيك كلام مجمل بعدين انا اجلس اشرح لك اياه وتحاول انت في ذهنك
افهم الشرح ويعتمد على قدراتك الذهنية في التصوير على الحاسة العقل فقط على العقل اما البيان بالفعل هنا انت انا عم بعتمد على حاجتين بعتمد على حاسة البصر عندك وعلى
العقل والذهن يعني لما انا اقول لك لما النبي عليه الصلاة والسلام بين لنا الصلاة بافعاله كيف احنا عرفنا شو معنى الصلاة؟ وكيف تؤدى الصلاة بافعاله كانوا صلوا كما رأيت فاصبح يصلي امام اصحابه
الصحابة هون اصبحوا يفهمون الصلاة مش فقط اعطاهم درس في الصلاة زي ما انا بعطيكم الصلاة اركان واربعة عشر وواجبات هذا كله بيان بالقول لما انا اصلي امامك انت بتكون تلقيت البيان من خلال البصر
ومن خلال العقل لكن لما اجي بس اشرحها بدون ما اتحرك انت بتكون اخدت البيان من خلال ايش ؟ فقط انك عم تتلقاها من خلال العقل عم بتحاول تتحلل بالتالي
ابرز المعلمين الناجحين بتلاقي ايش استعمل وسائل وادوات ومؤشر وبصير يطبق عملي. امام طلابه مشان يفهموا. صح؟ يعني انا ممكن اقعد اشرح لك اياها خمس مرات وتتعبني واتعبك بس اعملها امامك تطبيق عمل فهمتها. ليش
لانه سبحان الله الاشي اللي بتوخذه عن طريق البصر مش زي الاشي اللي بدخل فقط عن طريق السمع وبدك تحلله ذهنيا يقول لك البيان الفعلي اقوى من البيان هذي بتفيدك حتى في التعليم والممارسة والتدريس
انه لما تبين اشي لطلابك بالفعل بكون اكثر فهما. من مجرد بيانه بالقول. ثم قال ويبين ضعيف الرتبة قويها ان كان في الظاهر ان رجحت دلالته وفي المجمل مطلقا الاحادي للقرآن
مشكلة بعض العبارات الاصولية اللي بتكون هيكا مرصوصة وليس سهلة فش شي كبير يعني الان الادلة تتفاضل من حيث الرتبة ومن حيث الدلالة وضوح الدلالة الان من حيث الرتبة الثبوت خلينا ناخذ من ناحية الثبوت ومن حيث الدلالة
اعلى الادلة ثبوتنا هو القرآن وهو اعلاها رتبة رمضان ثم السنة المتواترة ثم سنت الاحاد. نقطة النسخ اذا كنا اذا اردنا بالرتبة فقط الثبوت فالمتواتر من السنة والمتواتر من القرآن الاصل يكون نفس الاشي
كلمة الرتبة بتشهر احيانا باشي اعلى من مجرد الثبوت ومن حيث الدلالة في اشي نص وفي اشي ظاهر وفي اشي مجمل هذي تفاوته من حيث الظواهر هي في نفسه ايضا في ظاهر لم تذكرها ثمانين بالمية وفي سبعين بالمية وفي تسعين بالمية حتى الظواهر
نفسها متفاوتة في الموضوع ويقول شوي استظرب ويبين ضعيف الرتبة قويها ثم ذكر لك حالتين الظاهر وفي المجمل طب احنا شو اللي ودعنا على الظاهر؟ احنا لسة بنتكلم عن المجمل
نقول اخواني الان هو استطرد فذكر الظاهر. الان الظاهر قلنا ما تعريف الظاهر والذي هو الذي يعني يحمل على معناه الراجح مع احتمالي معنى مرجوح ركز معي. المعنى المرجوح حتى يصبح هو المعتمد في فهم الظاهر
نحتاج الى ايش الى دلالة قوية اقوى من دلالة الظاهر يعني شو اللي بخلي المعنى المرجوح يصبح هو المقدم والمعنى الراجح يرجع لورا ان يكون القرين النص الذي جاء قرينه يكون دلالته اقوى من دلالة الظاهر
فنقل المعنى المرجوح للظاهر الى الصدارة اصبح المرجوح راجحا والراجح مرجوحا. مثل قلنا الظاهر ما احتمل معنى راجحا مع اعتبار انه مرجوح. شو اللي بخلي هذا المرجوح يصير هو لأ هو الاعلى. ويصير الراجح
والاسفل انه اجا دليل خارجي يسموه مبين هذا الدليل الخارجي بين لنا ان المقصود بهذا الظاهر ليس معنى الراجح معناه المرجوح التأويل شو تعريفه؟ وصرف اللفظ عن معناه الراجح الى معناه المرجوح بايش؟ بدليل
اذا في دليل هو اللي بده يخليني احمل هذا اللفظ بدل احمله على معناه الظاهر تحمل على معناه المرجوح يصبح المرجوح هو الراجح ايش هذا الدليل اللي بقدر يعمل هيك ؟ هذا الدليل يسمى مبينا وفعليا
بين لي مراد الله وان الله سبحانه لم يقصد بهذا الظاهر ظاهره وانما قصد لي به ايش معناه المرجوع لاجعله هو الراجح. فالدليل هذا بيان بالتأكيد بس متى اقبل هذا الدليل ليكون بيانا
اذا كانت دلالته قوية اقوى من دلالة ماذا حيث الدلالة اقوى من دلالة الظاهر. يعني كأن يكون نصا حتى لو كانت رتبة اقل. ركز ويبين ضعيف الرتبة القوي الضعيف الرتبة يبين القوي فخبر الاحاد
هل يصلح ان يكون دليلا لتأويل ظواهر القرآن؟ نعم خبر الاحد وان كان اقل من حيث الرتبة لكن اذا كان اقوى من حيث الدلالة خبر احاد نص ده خبر احاد نص او ظهوره تسعين بالمية
يستطيع ان يؤول ظواهر القرآن اللي هي ظهورها مثلا ستين او سبعين بالمية اذن هو يقول لك ضعيف الرتبة يستطيع ان يبين قوي الرتبة يتكلم عن جانبين. بالنسبة للظواهر نعم ضعيف الرتبة
يعني خبر الاحاد هنا مثلا يستطيع ان يبين قويه يستطيع ان يكون مبينا للقرآن مثلا يأتي خاص من الاحاد يخصص عموم القرآن. اصلا وهذا ايضا منه مش مش العمومات ظواهر
ولو اجى الان عام في القرآن عام. نص عام في القرآن. ومن حيث الدلالة ظاهر هل يقوى خبر الاحاد على ان يخصص عموم القرآن؟ نعم عند الحنابل ما في مشكلة
وان كان اضعف من حيث الرتبة لكن الخاص اقوى من حيث ايش؟ الدلالة واما نص واما عام لكن عمومه اضيق من عموم النص الاول بكون هو اقوى ظهورا من ظهور النص
قرآنيا. نعم ويبين ويبين ضعيف الرتبة قويها يعني كلامهم صحيح ويبين لأ لأ لأ لان هو يقول هو يتكلم الان انه ضعيف الرتبة اللي هو الاحد مثلا يبين القوي الرتبة وهو القرآن بصير
بس هون في تفصيل اذا كان في الظاهر متى قوي ضعيف الرتبة يبين القوي اذا رجحت دلالته واما اذا كان في المجمل يعني اذا كان القوي الرتبة مجمل متى يقوى ضعيف الرتبة على بيانه؟
هل اذا رجحت دلالته ولا بادنى دلالة له؟ قالوا بادنى دلالة له لانها سانتقل على المعنى الاخر. تفضل تبيين الشيء في اضعف منه هذا كرام الطوفي. بالتالي ويبين ضعيف الرتبة
الان في الظاهر الان فهمناه. يعني في ظواهر القرآن ظواهر القرآن يمكن ان تصرف عن ظاهرها هو اخواني ترى تخصيص العام هو نوع من التأويل بس هو اصلا تخصيص العام هو نوع من التأويل. لانه العام مستغرق
لما يأتي تخصيص له انا قصرته على بعضه هذا تأويل اطلق الكل واراد الجزء. يعني فيها من هذا المعنى وبس هذا حتى تفهم انه العام من قبيل الظواهر. فالعام لما يخصص هو نوع من التأويل اصلا لانه هو
العام دلالته الحقيقية الاستغراق. لما احمل على بعض افراده ما حملت على معناه الحقيقي صار في مجاز. فهو اصلا نوع من التأويل العام والخاص. ونفس الاشي المطلق اذا عرفنا ان المراد بهم قيد من قيوده
عملنا المطلق على المقيد. ترى هذا نوع من العام على الخاص تأويل وحمل المطلق على المقيد اسمه فهنا ظواهر القرآن سواء كانت عمومات او مطلقات تخصيصها وتقييدها وتأويلها باخبار الاحاد جائز اذا
رجح الدلالة اخبار الاحد ان كانت اقوى من حيث الدلالة دلالتها نص او ظاهر لكن ظهور خبر الاحاد اقوى من ظهور القرآن او السنة. اه نعم القرآن او السنة المتواترة
هذا بالنسبة للظاهر طب اذا كان نص القرآن مجمل مش ظاهر. لا لا مجمل ونص السنة المتواترة مجمل هل يمكن يأتي من هو اضعف في الرتبة هو خبر الاحاد ويفك الاجمال
نعم طب هل يشترط ان يكون راجحا هنا؟ ايش قال وفي المجمل مطلقا. شو يعني مطلقا يعني رجحت دلالته او لم يظهر اي رجحان لانه انا هنا يا اخواني ركزوا معي في المجمل
انا اصلا مش قادر افهم النص انا بالنسبة الي اي خبر احاد صحيح السند شو ما كانت دلالته؟ حتى لو كانت في ادنى ادنى درجات الظهور هي راح تخدمني في فهم النص
انا هذا اللفظ المجمل في القرآن. انا الى الان مش عارف اعمل في المجمل هل انتظر ان يأتي خبر احاد قوي الدنانة ادنى خبر احاد صحيح السند مفهوم اجعله معينا لي في كشف الاجمال عن القرآن
هنا لا احتاج ان يكون خبر الاحاد راجح الدلالة يكفي ان يكون مفهوما. بس خبر احاد مفهوم استعمله في ايش في كشف اجمال القرآن دون ان اقول لأ لازم يكون هو نص او لازم يكون ظاهر نمرة واحد او نمرة اثنين
يكفي ان يكون ماذا مفهوما لكن حقيقة هاي العبارة تبعته اشرحت لكم اياها هو مجرد ان يكون مفهوم في اعتقادي هنا صح ولا لا يعني هو اذا خبر الاحاد اذا كان مفهوم
اللفظ مجمل هو اصلا تلقائيا رجعت دلالته انا لم يظهر لي لماذا قال هنا مطلقا يعني؟ ماذا يصد مطلقا متعة العقول قال يعني يكفي ادنى ظهور له. فلا يشترط الرجحان. ما هو ادنى ظهور له
هو راجع اصبح اعلى من المجمل واعلى ما اظن الطوف يعبر بهاي العبارة. صحيح لذلك انا اعتقد ان عبارة هنا ان احتاج ان انظر من اين اخذها انا احتاج اعرف من اين؟ اخذها في تفصيله انه في رجع الدلالات وفي المجمل مطلقا انه حتى كلمة مطلقا هنا مشكلة. انه حتى في المجمل انت فعليا الاحاد
يبين مدمنات القرآن اذا كان ظاهرا ولو ادنى درجات الظهور سيكون اعلى من المجمل من حيث الدلالة ولذلك هذه الي فيها نظر خاصة ان الطوفي لم يظهر لانه استعمله لكن تبقى مجال للبحث
اخيرا حتى ننهي درس اليوم ان شاء الله. قال وتأخيره هل يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة؟ الان هناك قاعدتان تأخير البيان عن وقت الحاجة وتأخير البيان الى وقت الحاجة
في جملتين هل يجوز ان يؤخر الشارع تأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز يعني نزل امر في القرآن ولازم الان الان الصحابة يعملوا يا رسول الله فش بيان فش بيان. لأ بدكم تعملوا
يا رسول الله فش بيان خلص بعدين بنزل البيان اهم شي تعملوه اصبح تكليف بايش المحال ايش يقول؟ وتأخير البيان عن وقت الحاجة ممتنع. لماذا لانه مخرج على منع التكليف بالمحال. احنا مر معنا في بداية الكتاب
انه لا يكلفنا الله بالمحال فاذا انا نزل امر مجمل بقول لك يلا بدك تعمل فيه. طب شيخ شو اسوي ؟ بين لي. احكي لي شو اسوي ؟ خلص انت اعمل وبعدين ببين لك
يا شيخ انت بتأخر البيان عن وقت الحاجة انا كيف بدي اعمل اشي انا مش عارف شو اسوي فيه هذا لا يجوز لانه تكليف بالمحال اما الحالة الثانية وهو تأخير البيان
اله شوف الفرق بين عن واله البيان الى وقت الحاجة هذا جائز ان الله ينزل اية قرآنية تكون مجملة. واتوا حقه يوم حصاده ثم في السماء وجب على الصحابة ان يعملوا بها
سيؤخر بيانها ربنا سبحانه او النبي عليه الصلاة والسلام حتى يأتي الوقت الذي سيحتاجون فيه الى ادائها فيشرحها لهم حينئذ يجوز انا ممكن اعطيك عبارة مجملة اليوم اقول لكم وعند الصباح يحمد القوم استرى يا شباب
والله شو قصد الشيخ فيها؟ سكتت ما بينت الاجمال. انت بتحوز وبتلوظ وبتفكر هل يجوز ان اؤخر البيان؟ نعم. لما الوقت الذي تحتاجونه فيها الى البيان ممكن بشرح لكم اياها الدرس الجاي
هذا يتصور لانه انتم من هون الى الدرس الجاي مش محتاجينها لو كنتم محتاجينها وانا مطالبكم فيها وما بينتها اقول ولا ما بزبطش يا شيخ اذا تأخير البيان عن وقت الحادث لا يجوز. وعن وقت الخطاب الى وقت الحاجة جائز في الاصح
لقوله تعالى شف الدليل ثم انا علينا فاذا قرأناه الله عز وجل قال لنبيه عليه الصلاة والسلام اذا قرأ جبريل عليك القرآن اتبع قرآنه يعني ركز في تلاوته واهتم باتقان التلاوة
ولا تقلق على البيان ثم احذر راح نبينه بس بعدين ثم تفيد التراخي ولا تفيد الفورية ايد التراخي اذا التراخي يدل على جواز ان يتراخى البيان الى وقت الحال وهذا اخر مجلس
اللهم صل اللهم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه سلم غراس العلم طريقك نحو علم شرعي راسخ
سجّل الدخول لاستخدام الكُنَّاشة
تسجيل الدخولسجّل الدخول لبدء تدوين الملاحظات
تسجيل الدخولسجّل الدخول لحفظ الإشارات المرجعية
تسجيل الدخول