بلغة الوصول إلى علم الأصول | معهد ملكة | المجلس السادس والثلاثون
إبراهيم رفيق الطويل
بلغة الوصول إلى علم الأصول | معهد ملكة | المجلس السادس والثلاثون
إبراهيم رفيق الطويلغراس العلم طريقك نحو علم شرعي راسخ بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه وسلم. حياكم الله ايها الكرام في مجلس جديد من مجالس التعليق على كتاب بلغة الوصول
نصر الله الكناني الحنبلي عليه رحمة الله وصلنا الى الباب الاخير في دلالات الالفاظ ومباحث الالفاظ وهو الباب الذي يعنون عادة بباب المنطوق والمفهوم التفريق بينهما قال لي رحمة الله خاتمة في دلالة الالفاظ المنطوق
المفهوم قال اما الاول وهو المنطوق طبعا هذا الباب اخواني تقريبا تسعة وتسعين بالمئة منهم مراجعة لما اخذناه في النجم الصغير. يعني لا يوجد فيه مادة جديدة لا يوجد فيه مادة جديدة عن
النجم الصغير حقيقة ربما كلمة كلمتين ولا هي نفس المادة التي في النجم الصغير موجودة عند ابن نصر الله. فمن كان مستحضرا لتلك المادة يعتبر ان المادة بين يديه قلنا المنطوق ما هو
قال ما دل عليه اللفظ في محلي النطق والثاني وهو المفهوم لا في محله هذا على سبيل الاختصار يعني. يعني ما دل عليه اللفظ لا في محل النطق كانهم يجعلون اللفظ
له دلالة اي لفظة لها دلالة تعتبر في حيز النطق يعني النطق كان في حيز النطق. يعني النطق دل عليها بدون الحاجة الى واسطة وهناك ايضا معاني دل عليها اللفظ
لكن من خلال واسطة هذه المعاني ليست في محل النطق يعني كأنك تجعل اللفظ يدل على عدة معاني اللفظ يدل على عدة معاني المعاني التي تعتبر دل عليها اللفظ دون الحاجة الى وسائط ذهنية
وانتقالات ذهنية هذه المعاني التي دل عليها اللفظ دون الحاجة الى واسطة يقولون فيها دل عليها اللفظ في محل النطق تمام في محل النطق واما المعاني التي دل عليها نفس اللفظ
لكن مع الحاجة الى وسائط وانتقالات ذهنية حتى وصل اليها يقولون دل عليها اللفظ ايضا نفس اللفظ دل عليها لكن ليس في حيز النطق من خلال الوسائط واللوازم ممتاز المشكلة هي تكمن اين؟ في تحديد
ما هي الدلالات التي تدخل في حيز النطق وما هي الدلالات التي تدخل لا في محل النطق التي تحتاج الى وسائط. في امور واضحة انها من هنا او من هنا. في امور ذكرت لكم في الصغير
متأرجحة. البعض يجعلها من حيز النطق والبعض يجعلها لأ من حيز لا من حيز النطق بل تحتاج الى وساط. سنأتي الان ستلاحظون سريعا. قال فالاول وهو المنطوق تذكروا كيف قسمناه في النجم الصغير
المنطوق عند الحنابلة في المعتمد يقسم الى صريح منطوق صريح ومنطوق غير صريح المنطوق الصريح المعنى الذي وضع اللفظ له. لدلالة المطابقة والتضمن باختصار المنطوق الصريح واش والمعنى الذي وضع اللفظ له
وهذا ما هو؟ هو المعنى المطابقي الاسد وضع للحيوان مفترس والانسان وضع الحيوان الناطق والسارق وضع بمنطوقه لمن يأخذ اموال الاخرين. وهكذا المعنى الذي وضع اللفظ له دلالة اللفظ على هذه المعنى تسمى صريح. انتبه منطوق صريح
سواء دلالته على كامل المعنى الذي وضع له وهذا ما يسمى دلالة المطابقة او دلالته على جزء المعنى الذي وهي تسمى دلالة تضمن فضرب ضرب وضعت لتدل على ماذا على ضرب وقع في الزمان الماضي
فدلال الضرب على الزمان الماضي دلال التضمن. دلالتها على حدث هو الضرب دلالتها على حدث هو الضرب وقع في الزمان الماضي مطابقة فهذه المعاني دلالة اللفظ عليها تسمى منطوق صريح فش اسرح من هيك يعني
قال وغيره واما غير الصريح اما المنطوغ غير الصريح فهو ماذا قال ما يلزم عنه. شو يعني ما يلزم عنه؟ يعني ما يلزم عن المعنى الذي وضع له اللفظ احنا قلنا اللفظ وضع لي معنا
هذا المعنى يولد معاني ملازمة له. هناك معاني ملازمة له المعاني الملازمة للمعنى الذي وضع له اللفظ المعاني الملازمة للمعنى الذي وضع له اللفظ الاصل هي التي تمثل ايش المنطوق غير الصريح. بس هنا المشكلة
انه احنا لما عرفنا المفهوم قلنا شو المفهوم؟ التعريف السابق ما دل عليه اللفظ لا في محل النطق. صح؟ قلنا ايش يعني لا في محل النطق؟ يعني هي المعاني التي يدل عليها اللفظ لكن من خلال وسائط
طب هذه مش فيها وسائط يعني المنطوق غير الصريح اللي هي من خلال دلالة الالتزام مش دلالة الالتزام هي بحد ذاتها شكل من اشكال الوسائط. شو يعني الوسائط؟ انه انا من خلال المعنى الذي وضع له اللفظ انتقلت الى المعنى الالتزامي. صح؟
المعنى الذي وضع له اللفظ هو المعنى الاساسي هو اللي قادني الى المعنى التزامي. يعني لما قلنا خليني اعطيكم مثال فقهي لما قلنا في باب بيع الاصول والثمار من باع دارا
ماذا شمل البيع ارضها وبناءها واخا بابا منصوبا. هسا لما انا اقول لك بعتك الدار لما اقول لك هيك فراخ بعتك الدار دخول الخافية المدفونة والباب المنصوب ايش والسلم. بدلالة ايش
التزام خاصة النخاع برا الدار اصلا. هاي الخزان الموجود عالسطح كيف دخل الالتزام. طب كلمة الدار الدار كيف دلت على الخزان ادلالة التزام تمام من خلال واصل من الدار في العادة هي صح البناء. هسا الدار ما معناها
المطابقة وانت ما راح تعرف انه التزامي حتى تعرف شو المعنى المطابق كلمة دار ما معناها المطابق؟ الذي وضعت له ابتداء هو البناء الذي يعيش فيه الانسان. صح؟ كلمة دار معناها الحقيقي المطابقة هو البناء الذي يعيش فيه الشخص هاي اسمها دار
الان الملحقات بهذا البناء الخزان اللي فوق وما شابه ذلك هذا لا يدخل تحت اسم الدار بالمعنى المطابق. وانما تدل الدار عليه بايش الالتزام نفس الاشي من باع ارضا قلنا ماذا يدخل فيها
الغرس والبناء طب كلمة ارض ارض كيف لما اقول لك انا بعتك الارض هذا يشمل الغرس والبناء الارض ما معناها المطابق؟ هذه اليابسة التي نمشي عليها. طب ايش علاقة الاشجار حتى تدخل في مفهوم الارض؟ كيف تدل كلمة الارض
على الاشجار البناء بدلالة الالتزام بس هنا التزام طبعا ايش مش عقلي نزام عرفي لانه الالتزام احسنت عادي الالتزام قد يكون التزام عقلي انه هذا المعنى عقلا يلزمه معنى اخر
تمام مثلا الابوة يلزمها عقلا وجود بنوة صح ولا كيف صار اب ما عندوش ابن؟ ولكن في امور لوازمها مش العقل. العرف والعادي. يعني العقل ما يقول انها لازمة. بس العرف والعادة تقول انها ايش
لازم فمن باع ارضا العرف العادي انه بدخل غرسها وبناءها. ومن باع دارا يلزمه ان يدخل في الدار الخزان هذا العرف اللي حكم فيه. بس تبقى دلالة التزام. المهم المشكلة ما هو؟ الان كلمة الدار
نرجع دخل فيها كلمة الخزان بواسطة ماذا العرف صح هاي هي الواسطة اعتزام دل عليه ايش ؟ العقل الالتزام فهنا في معاني دل عليها اللفظ لكن اللفظ ساقني اليها من خلال توسط اما العقل او توسط العرف
مش من اللغة بحد ذاتها. يعني مش هي اللغة التي خلتها اما بتوسط العقل ده عرفتها او بتوسط العرف عرفتها بدون توسطات اللفظ لا يدل عليها هذه المعاني التي وصلنا اليها بواسطة العقل او العرف
في قسم منها الحنابلة بيجعلوه من قبيل المنطوق وفي قسم منها الحنابلة بيجعلوه من قبيل المفهوم لكن في هناك بعض الاصوليين بقولوا لا وقولوا كل معنى وصلت اليه بواسطة العقل او العرف كله لازم يكون مفهوم. ولا واحد منطوق
المنطوق فقط خاص بدلالة المطابق والتضمن اي معنى التزامي اذا هو في واسطة. اذا كله مفهوم وكل ما سيأتي ذكره من دلالة الاقتضاء ودلالة الايماء ودلالة الاشارة عند كثير من الاصوليين حتى بعض الحنابلة ترى
بيجعلوه من قبيل كله مفهوم وانا بميل لهذا حتى يكون الموضوع منضبط. خلص المنطوق المعنى الذي دل عليه اللفظ دون توسط عقد او عرف هيك انا بستريح والمفهوم كل ما دل عليه اللفظ لكن بتوسط لوازم عقلية او عرفية. هيك مفهوم. فبدخل دلالة الاقتضاء والتنبيه والاشارة في
في المفهوم وليس في المنطوق لكن اختيار اكثر الاصحاب انهم رأوا انه لأ. آآ هناك توسطات مباشرة وهناك توسطات كانه غير مباشرة. التوسطات المباشرة وان كانت بدلالة الالتزام لكنهم اعتبروها في حيز المنطوق. طيب ما هي
اللوازم التي اعتبرها الحنابلة في حيز المنطوق قال وغير الصريح ما يلزم عنه اي ما يلزم عن المعنى الذي وضع له اللفظ. المعنى الملازم للمعنى الذي وضع له اللفظ وهذا ذكروا له ثلاث صور
صورة اولى دلالة الاقتضاء وهي شرحناها سابقا الصغير وهي ماذا؟ قال الان هيك عامل لها تشجير قال فهذا المعنى الملازم للمعنى الذي وضع له اللفظ ان كان مقصودا للمتكلم ان كان مقصودا للمتكلم يرحمك الله. ان كان مقصود المتكلم بس لازم نضيف هنا ابتداء
او اصالة ان كان المعنى الالتزامي المعنى الملازم للمعنى الاصلي ان كان مقصودا اصالة وتوقف صدق الجملة عليه. صدق اللفظ عليه او توقف الصحة العقلية او الشرعية للنص عليه وهنا يصبح هذا المعنى اسمه ايش ؟ او دلالة اللفظ على هذا المعنى
اسمع دلالة اقتضاء دلالة اللفظ على هذا المعنى يسمى دلالة اقتضاء هذا المعنى عبارة عن ايش معنا ملازم للمعنى المطابق وهو مقصود ابتداء والمشكلة انه اساسي ليه ؟ انه يتوقف على تقديره صدقه صدق الجملة
او صحتها عقلا او صحتها شرعا. ولذلك في النجم الصغير قسمنا دلالة الاقتضاء الى هاي الاقسام الثلاث ما يتوقف عليه صدق الخبر ما يتوقف عليه صحته عقلا ما يتوقف عليه صحته
شرعا ثم مثل قال لقوله صلى الله عليه وسلم رفع عن امتي الخطأ رفع رمة الخطأ هذا لفظ اخوان انتبهوا كلمة اللفظ النفط يعني كلمة لا اللفظ قد يكون كلمة قد يكون كلمتين قد تكون جملة بكل لفظها
رفيع عن امتي الخطأ هذا اللفظ منطوقه ما هو الصريح؟ انه رفع كلمة رفع مفهوما عن هذه الامة الخطأ ان هذه الامة كصريح لا يقع منها الخطأ بس شافوا انه هذا يعني مش يعني هذا مخالف للواقع
كلنا بنخطأ يوميا بنخطأ وقالوا هذا اللفظ عم يدل على معنى مقصود يتوقف عليه صدقه. ما هو المعنى الملازم للمعنى الوضعي بالمعنى المطابق الذي دل عليه اللفظ وهذا المعنى لابد من تقديره
حتى تكون الجملة صادقة يتوقف عن رئيس القوى والا لو مشينا بدون تقدير هذا المعنى تكون جملة كاذبة غير مطابقة للواقع وتقدير رفع عن امتي المؤاخذة بالخطأ. كلمة المؤاخذة او الاثم كما هو قدرها هنا ابن نصر الله. رفع عن امتي
اثم الخطأ كلمة الإثم اللي قدرناها مين اللي دلك عليها؟ نفس اللفظ بس كيف دلك هذا اللفظ عليها؟ بالصريح بالصريح المطابق ولا من خلال دلالة الاقتضاء من خلال دلالة الاقتضاء كيف يعني؟ يعني اللفظ بقول لي ترى انا فيي كلمة لازم تقدرها
انا ما هي مش موجودة امامك بس لازم تقدرها. لانه بدون ما تقدرها هي مقصودة الي. ها. اللفظ بقولها هاي كلمة مقصودة. واذا ما قدرتها تكون الجملة كاذبة غير مطابقة للواقع
فهمتوا فإذا اللفظ هو الذي دلني على تقدير هذه الكلمة وانها مقصودة ابتداء للمتكلم لانه اذا لم يتم تقديرها سنكتشف ان الجملة غير صحيحة وغير مطابقة لانه الخطأ يقع فكيف رفع عن امتي الخطأ
المقصود اذا رفع عن امتي اثم الخطأ. المؤاخذة بالخطأ. تمام مثال على دلالة اقتضاء يتوقف عليه الصحة الشرعية اعتق عبدك عني انت تملك عبد قلت لك اسمع يا دكتور. اعتقل عبد الله عني
العود ملكي يعني كيف اعتقه عنك فقال لي ابشر وراح اعتقه فعليا كلمة اعتق عبدك عني اعتق عبدك اللي انت بتملكه بالنيابة عني. هاي الجملة تدلني على معنى لازم اقدره في السياق. يعني هذا لفظ صح؟ اعتقاد لك عني لفظ
هاظا اللفظ ما موضوعه ما معناه المطابق؟ معناه المطابقي انني اطلب منك ان تعتق عبدك بالنيابة عني حتى نصحح هذه الجملة لانه دائما في القواعد الفقهية اعمال الكلام اولى من اهماله
نأتي عليها ان شاء الله في القواعد الفقهية. حتى نصحح هذه العبارة منقول هاي اللفظة اللي انا حكيتها معك تدل على معنى مقدر في السياق. مش مذكور بس فهمناه ضمنا. شو هو؟
هذا المعنى هو انني اقول لك ضمنيا بعني هذا العبد ثم اعتقه بالنيابة عني ففي عقد شراء في ضمن عقد العتق هكذا يفسر يعني اذا قلت لك اعتق عبدك عني انت فهمت علي شو قصدي. اه فهمت قصدك انه بي ان العبد بعدين اعتقه. خلص بعتك اياه يا شيخ وممكن طبعا اذا اعتق عبدك عني
مثلا بثمن معين ممكن نكون احنا متفقين عليه تمام سابقا خلص انا قلت لك تبيعني هذا العبد. كذا. كنا واياك فتحنا الموضوع هذا قلت له انا بدي ابيعه خلصا بمية دينار واعارضه. فبعد يومين جيتك مباشرة قلت له خلص ساعدتك عبدك عني. انت فاهم انه ايش
بالسعر اللي حكينا فيه سابقا. قلت لك ابشر انا وياك فاهمين السعر وانا واياك فاهمين ضامنين انك بدك تشتري. فصارت اعتق عبدك عني تدل بدلالة الاقتضاء على ماذا؟ على جملة اخرى او على
انا كامل اللي هو بعني هذا العبد بالسعر اللي انا عارفه وانت عارضه فيه ثم اعتقه بالنيابة عني. شف جملة كاملة مش مذكورة بس فهمت ضمنيا من خلال دلالة الاقتضاء لانه بدونها
بدون اخذ هذه الدلالة ستكون الجملة مش كذب لكن ستكون ايش غير صحيحة شرعا لانني لا استطيع ان الزمك ان تعتق عبدك الذي تملكه عني يعني ايش علاقتي انا في هذا العبد؟ فهذا يتوقف علي الصحة الايش ؟ الشرعية
طب مثال ما يتوقع وزير الصحة العقلية نذكر ذكرنا مثال في النظم الصغير بس سبحان الله ذكرنا مثال على ما يتوقف عليه الصحة العقلية تفضل المواطنين شو الكلمة اللي قدرتها
اه هاي المسألة القرية. ذكرنا مسألة للقرية ان القرية عبارة عن ماذا؟ عن جدران. القرية تطلق على الابنية المتقاربة التي تكون يعني في بعضها البعض ولما اقول لك وبسأل القرية عقلا لا يمكن سؤالها
انه معناتها وصلت القرية من حيث دلالة المطابقة يعني اسأل الجدران والحيطان الجدران والحيطان فلا بد من تقدير كلمة وصحبها هذه الجملة عقلا تقدير واسأل اهل القرية. فصار كلمة اهل اللي دلني على تقديرها ايش ؟ نفس اللفظ. نفس جملة للقرية هي قادتني انه في لفظة
لازم تقدرها بها تصح الجملة عقلا. وهي لفظة اهل. فاذا لفظة اهل في هذه الاية لفظة الاثم في حديث رفع الامة الخطأ لفظة اعتق عبدك عني في آآ كدلالة شرعية. هنا
يوجد كلمات محذوفة مقصودة ابتداء للمتكلم ولفظه دل عليها بس مش بالصريح بالواسطة دل عليها مش صريحا بل بدلالة الالتزام ضرورة توقف صدق الخبر او صحة عقد او شرعا عليها
طيب فهذه دلالة الاقتضاء نيجي على الدلالة الثانية التي تدخل تحت المنطوق غير الصريع وهي دلالة الايماء والتنبيه. فقال وان لم يتوقف التقدير وان كان هذا المعنى مقصود ابتداء ولكن
لم يتوقف الصدق او الصحة عقلا او شرعا عليه وظهر كون هذا المعنى تعليلا فهذا نسمى ايش دلالة التنبيه والايماء يتذكر في النجم الصغير ايش كانت التنبيه والايماء؟ ايوه احسنت ام انت خلال اللفظ اثناء كلامك
تذكر وصفا مقارنا لحكم لو لم يكن هذا الوصف علة لهذا الحكم لكان ذكره عبثا هنا انا ما صرحت صراحة انه هذا علة لهذا لكن انت فهمتها من خلال ايش الاقتران. لما قارنت في درج كلامي بين الوصف والحكم انت عرفت بدون التصريح
لو انا صرحت خلصنا ما عادتش آآ ممطوه غير صريح صارت منطوق صريح لكن هنا انت فهمت التعاليل من خلال الاقتران وهو شيء غير صريح ويعتبر هذا ايضا من دلالات المنطوق غير الصريحة
وتسمى دلالة التنبيه والايماء. مثلا شوف المثال تفهم به والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما قارن بين السرقة والقطع السارق اقطع يده السارقة السارقة فاقطعوا الاقتران بين وصف السرقة وحكم القطع يدل على ان علة القطع هنا ما هي؟
السرقة ولو لم تكن السرقة علة للقطع لكان ذكرها عبثا. فاذا اللفظ بهذه التركيبة صحيح هو ما قال اللي اقطع يد فلان لانه سارق. ها لو قال لي اقطع يد فلان لانه سارق صار ايش؟ منطوق صريح
اعطيك مثال حتى اسهل لو قلت لك اعطي الفقراء انت ضمنيا شفمت. لماذا العطاء؟ الان هنا عندي حكم وعندي وصف. الحكم هو الاعطاء وقارنته بايش؟ بوصف وهو الفقر. اذا ستفهم ضمنيا ان علة العطاء ما هو
الفقر لانه لو لم يكن الفقر علة للعطاء لكان ذكر هذا الحكم معلقا بالفقراء عبث لما اقول لك اكرم العلماء انت راح تفهم ليش ليش بدي اياني اكرمهم؟ اه لانه معهم مصاري اه؟ لا مش عم فكر زي هيك. انك بتكون احمق اذا فكرت زي هيك. تمام؟ لما قلت لك اكرموا العلماء
اكيد مش لانه معن مصاري. انت فاهم ضمنيا انه علة الاكرام ما هو؟ العلم. صح؟ هكذا العرب يفهم من لسانها تمام لو قلت لك احضر الشجعان انت رايح ايش راح تفهم
انه سبب احضاره ما هو الشجاعة مش لانه بوكلوا كثير مثلا. مش راح يروح بالك على علة ثانية لان العقد المنطقي انه بقول لك شف هيك العقل بيترجمها. علق الحكم او ربط الحكم بوصف
لو لم يكن هذا الوصف علة لهذا الحكم لكان ذكره لغوا لا قيمة له. صحيح فهذا يسمى ايش؟ ان يدل اللفظ على التعليم ان يدل اللفظ على التعليل بهذه الطريقة هاي تسمى دلالة اللفظ بالتنبيه
والايمان الايمان هي الاشارة كانه اللفظ زي ما حكيت لك بأشر لك من بعيد. ترى هاي هي العلة هي مذكورة. بس انتبه لها. بأشر لك هو لذلك اعتبروها هي من المنطوق في تأشيرة يعني هو عم بأشر عم بساعدك
طيب الحالة الثالثة ما هي قال وان لم يقصد الدلالة الثالثة من المنطوق غير الصريح اللي هي دلالة ايش ؟ الاشارة ودلالة الاشارات اللي اخدناها في النجم الصغير وهي ان يكون اللفظ يدل على معنى
لكن هذا المعنى لم يقصد ابتداء هاي ضيفة مهم جدا انه ما بيصير في الايات القرآنية اني استنبط حكم واقول والله هذا ربنا يعني مش مقصود بس انا واكيد ربنا اكيد قصد. بس قصد تبع ما يسمى المقصود تبعا. مش اصالة
اذا وان لم يقصد اصالة وانما تبعا يعني اذا كان المعنى الذي فهمته من اللفظ دل عليه اللفظ بالالتزام وكان ليس مقصودا اصالة. اذا هاي فائدة جميلة انه دلالة الاقتضاء ودلالة التنبيه
هي كلها معاني مقصودة اصالة اما دلالة الاشارة هي مقصودة لكن مقصودة طبعا فالذي نفاه هنا وان لم يقصد اللي هو اصالته. يعني وان لم يقصد اصالة لكن قصد تبعا. فدلالة اللفظ على هذا المعنى
الذي لم يقصد بالدرجة الاولى قصد بالدرجة الثانية يسمى بدلالة ايش الاشارة وكأن اللفظ برضو الشعر من بعيد لهذا المعنى الثاني. مثال ذلك من حديث تمكث المرأة شطر دهرها لا تصلي
لما اتكلم في بعض الروايات حديث ان النساء ناقصات عقل ودين جاء في بعض الروايات تمام؟ بس يعني هنا ذكر ان هذه الرواية بهذه الصيغة ضعيفة او موضوعة حتى هنا يقول
يعني هو جعلها باطلة في كل سياقها المهم بهذه الرواية ضعيفة راح تيجي روح تيجي. بس خليني حتى بس اشرح كيف دلالة الاشارة من هذا النص تمكث شطر دهرها لا تصلي
معتبرة باطلة البعض يعني يعتبرها ضعيفة جدا. المهم اريد ان العبرة منها حديث ناقصات عقل ودين كيف نقصان دينها تمكث احداكن دهر شطرها توصل ليه الان ماذا يمكن ان يؤخذ من هذه من هذا النص كمعنى نستفيد منه في ابواب الطهارة
ها لا هذا منطوق هذا المنطوق الصريح الصريح ان المرأة اذا حاضت لا تصلي لا تصلي يعني هذا شبه منطوق صريح انا بدي هيكا حكم بذكاء هنا بيجي انه انت مش منتبه له اصلا. بس والله فعلا بذكاء يمكن ان استفيد استنبط حكم بعيد. ايوه
اكثر مدة الحيض خمسطعشر يوم لانه اذا احنا حكينا انه المرأة تحيض كل شهر تمام وعاشت مية سنة. كيف المية سنة ونصها ما صلتش ؟ تمام اكثر هي فرضية انه هاي امرأة
تمكث شطر دهرها. هي عاشت مئة سنة كل سنة اطنعشر شهر كل شهر نصه بتصلي ونصه ما بتصلي. صح؟ اذا معناتا انه اكثر الحيضة اكثر الحيض هو ايش خمسطعش هو يعني كأن الحديث يشير الى
اكثر اكثر الحيض. اكثر الحيض انا حكيت ايش اغلب الحيض؟ اه. اكثر الحيض هو خمسطعشر ايش؟ يوم. بناء على هاي اللفظة وان كانت ضعيفة يعني انت هنا اخدت حكم يعني اصلا اللفظ ابتداء مش موضوعه اكثر الحيض
هل النص هذا جاء ليبين ما هو اكثر الحيض؟ ولا مقصود الاساس لماذا النساء ناقصات دين المقصود الاساسي تعليل ليش النساء ينقصوا دينها؟ تمكث احداكن لا تصلي. بس انا من هذا المقصود الاساسي استفدت برضه فائدة كتبعية من بعيد
انه اه بعد فيها ايه ؟ اشارة اشارة الى انه اقصى درجة الحيض ما هو؟ خمسطعش الان هذه شنل الحديث في البعض ابطر البعض قال ضعيف. خلينا نشوف اشي اصح من ذلك
الاية التي اتى بها الاخ الحبيب وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف الاية هاي المعنى المقصود اساسة الله ما هو؟ اساسا لها ان تخبر ان ولي الطفل والده
هو المسئول عن النفقة عن الطفل وعن ام الطفل طبعا هو المسئول عن النفقة عن الطفل وعن ام الطفل بس ماذا يمكن هيك معاني اشارية ممكن تأخذها؟ ترى اخواني المعاني الاشارية هي مكان ابداع العلماء
يعني المعاني الصريحة يشترك فيها العلماء عموما يعني. كل العلماء فاهمين المعاني الصريعة في العادة يعني لكن وين ابداع العلماء القدرة على اخذ المعاني الاشارية. انا باجي بفهم من الحديث معنى المنطوق. ومعنا واحد اشاري. نفس الحديث اعطيه للشافعي. بجيب لك منه اربعين معنى اشاري
خمسين معنا اشارة ذكاء شرائح روابط عجيبة ربنا بيفتح على من شاء من عباده. هذا هو العلم اصلا. دلالات الاشارة انه المنطوق الصريح تقريبا مفهوم مشترك يعني بين العلماء الافذاذ هو الشغل في دلالات الاشارة
الان وعد المولود له استنبط منه العلماء من دلالات الاشارة ان الابن ينسب الى ابيه وليس الى امه الانسان ينسب الى ابيه والى امه ابن ابي ان ربنا قد وعد المولود
له تبين ان هذا الطفل هو المولود لمن؟ لهما ولا له يقال والمولود لهما هو انت مش مولود لهما انت مولود للاب ابتداء فبالتالي هو انت احق ان تنسب الى ابيك
وبالتالي قالوا وهذا فيه دلالة على ان الاحق بتسمية الابن عقب تسمية الابن من الام. وان كان الاحسان انك تعطيها مساحة يعني بس الفكرة انه التسمية له. لانه ربنا قال اخذ حكم تسمية الابل
وان هذا من حق الاب. وان الابن ينسب لابيه. وغيره من الاحكام هذه مش مقصودة اساسا. بس مقصودة ايش طبعا هون بتيجي مجالات ومساحات وافكار وفوائد يمكن تستنبط. هذي تسمى دلالة ايش؟ الاشارة. كذلك الاية الشهيرة دايما لما نقول وحملوا
اتصاله ثلاثون شهرا مع قوله في السورة الثانية وفصاله في عامين. احيانا دلالة الاشارة حتى تأخذها تحتاج تجمع بين ايتين وحمله وفصاله ثلاثون شهرا يعني سنتين ونص تقريبا صحيح؟ سنتين وست شهور
مع قوله في اية لقمان وفصاله يعني رضاعه في عامين طب اذا كان الرضا لحاله عامين طب كيف حمله وفصاله ثلاثون شهرا؟ عامين وست اشهر؟ اه اذا هناك اراد ان يعطيني من مجموع الايتين اخذ بالاشارة ان اقل مدة الحمل
ست اشهر وحمله وفصاله ثلاثون شهرا. يعني سنتين وست شهور وفي الاية الثانية بحكي وفصاله سنتين اطرح سنتين وست اشهر من سنتين بطلع ست اشهر هي مدة اقل فتكلمت الايات ان اقل يمكن مدة لحمل المرأة هي ست وهكذا
كذلك قوله تعالى احل لكم ليلة الصيام الرفث. ايش الرفف الجماع؟ في ليالي رمضان بصير تجامع زوجتك. اليس كذلك؟ طب هنا ماذا اخذ العلماء حكم بدلالة الاشارة ما دام الله عز وجل اباح الجماع
في الليل اذا يجوز ان تبقى تجامع الى اخر ثانية واباح طول الليل. اذا بصير ابقاء اجامة الى اخر ثانية طب جماعي الى اخر ثانية يلزم منه ماذا؟ انه سيؤذن الفجر الثاني وانا لسا ما اغتسلتش
اذا هل يجوز ان يصبح انسان صائما وعليه جنابة لم يغتسل منها نعم من وين اخدتها؟ دلالة الاشارة لاية لكم ليلة الصيام الرفث. هسه هاي الاية يحل لكم ان صيام الرفث. ما دلالتها المنطوقية الصريحة
جواز الجماع في ليالي رمضان. هذا اللي تكلمت عنه. هذا المقصود رقم واحد من المقاصد التبعية لها انا اعطتني فائدة في قضية جواز ان اصبح صائما وانا جنب لم اغتسل بعد من الجماع
هذا معنا في ضمنيا يعني صراحة ضمنيا. فهذه كلها امثلة على دلالة الاشارة. اذا دلالة الاشارة والتنبيه والايماء والاقتضاء كلها تعتبر عند الحنابلة من المنطوق غير الصريح فيها فيها وسائط تدخلت مية بالمية واضح في التدخلات العقلية هنا
لكن لانه اعتبروها يعني صحيح فيها لوازم بس لوازم قريبة في لوازم وقريبة وفي اللوازم الابعد شوي. هنا اعتبروها من اللوازم القريبة فاللوازم القريبة اعتبروها من ضمن المنطوق. واما اللوازم اللي ابعد شوي اعتبروها من ضمن المفهوم. لانه سيأتي معنا الان. قال والمفروض
نعم اقل الطهر خمسطعش اقل الطهر بين الحيضتين تلاتطعش اه انت قصدك يعني اذا كان يقصد على نفس الحالة هاي لا استنى شوي مو صح على هاي الرواية بده يكون زي ما حكى
كل شطر دهرها لا تصلي. اذا الشطر الثاني فعلى هاي الرواية بالتحديد بغض النظر رح تكون نصها طاهر ونصها مش طاهر. على رأي الرواية صحيح بده يكون ويعني كما هو بيان اللي اكثر الحل. هو بيان لاقل
على هذه الرواية نعم اه خلينا نمشي بس شوي. نيجي عالان على القسم الثاني. عكس المنطوق ايش اخواني مفهوم المفهوم ينقسم سريعا ما بعضنا حتى ننجز. مفهوم موافقة مفهوم مخالفة. مفهوم الموافقة شرحت لكم اياه سابقا. ان يدل اللفظ
على حكم ان يدل اللفظ على حكمه. هذا الحكم هو معنى يعني بس هو حكم في النهاية. على معنى وهو حكم موافق للحكم الذي دل عليه اللفظ بمنطوقه ان يدل اللفظ بمسكوته
على حكم موافق لما دل عليه اللفظ بايش بمنطوقه. اذا يقول مفهوم الموافقة ان يكون المسكوت عنه موافقا في الحكم للمنطوق به. هيك بده يحكي بس هو الكلام شوية قصير
الله يرضى عليهم بعطيك اياها بالمقاطة اذا باختصار انا عندي اللفظ كما دل على حكم بمنطوقه اعطاني ايضا حكم اخر مش بدلالة الاشارة. لأ. حكم اخر ملازم لهذا الحكم الذي دل عليه بمنطوقه. ويكون الحكم الذي دل على الحكم مسكوت عنه. يعني
لم يتم التصريح به لفظيا. لكن اللفظ يخبرني ان هذا المسكوت عنه حكمه حكم المنطوق به ولذلك مفهوم الموافقة ومساحته مش زي دلالة الاشارة. دلالة الاشارة ممكن تعطيك فوائد. ممكن تعطيك يعني امور اخرى في مساحات اخرى
احكام احكام اخرى مختلفة. لا لا مفهوم الموافقة هو عبارة ان هناك حكم شرعي دل علي هذا اللفظ موافق للحكم الذي دل عليه منطوقه. فهي قضية توافق حكم ما حكم. يعني دلالة الاشارة اللي ذكرناها قبل قليل هي
نتكلم عن احكام في مساحة اخرى زي ما شفتوا انه اكثر الحيض خمسطعش انه فصاروا ست اشهر يعني بتتكلم عن مش انه في حكم مسكوت موافق لحكم منطوق لا لأ بتتكلم
احكام اخرى بعيدة مقصودة ثانويا للمتكلم مفهوم الموافقة لحتى ما تخربط انت بين مفهوم الموافقة ودلالة الاشارة مفهوم الموافقة لا هو بركز على ايش على حكم مسكوت عن موافق للحكم المنطوق به
سيكون اللفظ كما دل على الحكم المنطوق به يدل بدلالة الالتزام على الحكم المسكوت عنه. ليه ؟ لانه الحكم المسكوت عنه في تلازم بينه وبين الحكم المنطوق به. ما بينفكوش
اية المشهورة اية التأفيف فلا تقل لهما اف بمنطوقها ما الحكم الذي دلت عليه؟ تحريم ان اقول اف لوالدي هذا مم ماذا يوجد احكام ملازمة لهذا الحكم المنطوق انه كما يحرم ان اقول اف من باب اولى يحرم ان اضربهما
يحرم ان احبسهما. يحرم ان اشكوهما الى القاضي. وهكذا بتيجي عندك ثلة من الاحكام. هاي الاحكام برضه دل اللفظ عليها بس دل عليها بدلالة الالتزام وحكمها موافق لحكم ايش حكمها موافق للحكم المنطوق به
طبعا هذه الاحكام المسكوت عنها واللي حكمها موافق للحكم المنطوق به قد يكون هي اولى بالحكم من المنطوق وقد تكون مساوية بايش؟ للمنطوق ما فيش اولوية مثال الاولى ذكرناه مثال التأفيف. من باب اولى يحلم الضرب والشكاية وما شابه ذلك. ومثال المساوي ذكرناه في النظم الصغير ما هو؟ انه كما يحرم
بان يقضي وهو غضبان يحرم ان يقضي وهو جوعان. وهو حزنان وهو تعبان وقس عليه كل هذه الامور المساوية. قال فمفهوم الموافقة وان يكون المسكوت عنه موافقا في الحكم للمنطوق به
ويسمى فحوى الخطاب ولحن الخطاب كفهم تحريم الضرب من تحريم التأفيف ما يفهم تحريم ضرب الوالدين من تحريم التأفف في وجههما طبعا المنطوق هو ايش ؟ تحريم التأفف. والحكم الموافق لهذا الحكم هو تحريم الضرب. ايش قال بعد ذلك؟ قال وهو تنبيه
بالادنى اي على الاعلى انا نبهت بالحكم الادنى على الاعلى. ولذلك كان هذا الحكم والتحريم في المسكوت عنه اولى منه في المنطوق به. ليه بشدة مناسبته. لكن هذا الكلام يشير كأن ابن نصر الله يختار نظرية ابن قدامى ان مفهوم الموافقة
لا يكون الا اذا كان المسكوت عنه اولى بالحكم من المنطوق طب اذا كان المسكوت عنه مساوي للمنطوق هذا في تيارين طرف اصول الفقه بعض الاصوليين ومنهم ابن قدامة آآ لا يعضون الان ماذا اختار الطوفي لكن لا اظن انه اختار هذا الرأي تماما في شرعي على الاقل
هناك تيار يرى ان مفهوم الموافقة يختص فقط الاولوية بس وانه المساوي ان يكون الحكم المسكوت مساويا للمنطوق لا يعترف موافقة يعتبروا ممكن قياس. اما حتى يكون مفهوم موافقة مفهوم موافقة لازم يكون المسكوت اولى بالحكم من المنطوق
لكن حقيقة جمهور الاصوليين ليسوا على هذا حتى من الحنابلة جمهور الاصوليين ان العفو الموافقة قد يكون اولى بالحكم من المنطوق. وقد يكون مساوي. والبعض يقول فحوى الخطاب هذا يطلق على الاولى. ولحن الخطاب
هذا يطلق على المساوي يعني البعض اصلا وزع قال فحوى الخطاب هذا اذا كان المفهوم اولى من المنطوق. ولحن الخطاب اذا كان المفهوم موافقة مساوي للمنطوق بنسميه لحن الخطاب. البعض لأ اللي ما اعتبر الا فقط الاولوي
يعتبر فحوى الخطاب ولحن الخطاب كلاهما نفس الشيء لما هو اولى واقول هذا ظاهر كلامي بالنصر الله انه لم يعتبر مفهوم الموافقة المساوي. انه فقط اقتصر على ايش وهو تنبيه بالادنى بس
وتنبيه بالادنى على الاعلى. طب وين وهو تنبيه بالنظير على نظيره ما ذكره اقول فيه اشارة كلام ابن نصر الله على انه يسير مع طريقة ابن قدامى في حصر مفهوم الموافقة
الاولوي فقط ولكن هذا لا نوافق عليه. الجمهور الاصوليين ان الاولوي والمساوي نفس الشيء طيب قال وهو تنبيه بالادنى اي على الاعلى وبذلك كان الحكم في المسكوت عنه اولى بالحكم من المنطوق به بشدة المناسبة
وقيل هو قياس جني هذه العبارة وقيل ويشير بها الى خلاف وقع في مفهوم الموافقة هل دلالة مفهوم الموافقة اصلا هي دلالة لفظية حتى يذكر في دلالات الالفاظ ولا هو دلالة قياسية فالاصل ان يذكر في باب القياس وليس في هذا الباب
هناك طريقتان عند الاصولية. البعض يقول لك لا مفهوم الموافقة هذا مش دلالة قياسية. يعني مش فرع قصناه على اصل. طلبنا الجامعة. لا لأ هو صحفي معنى القياس بسوى دلالة لفظية
نعم هو ما اسموش قياس. هو اسمه دلالة لفظ. اسمه دلالة لفظ مفهوم موافقة. مش قياس البعض بقول لك لا هذا كلياته مش من دلالات الالفاظ هذا كله عبارة عن قياس بس قياس في اعلى درجات الوضوح. يعني
ضرب الوالدين على التأثيث في التحريم هل نقول ضرب الوالدين حرام قياسا على التأثيث كنا نقول ضرب الوالدين حرام مفهوم موافقة لفظي بناء على التأثيث في نزاع هنا. هذا انت ممكن تقول يعني ايش راح يفرق؟ راح يفرق لأ
يعني من ينفي القياس مثل الظاهرية. راح يحتاج هاي الفكرة. فاعتبارها دلالة لفظية بتخدمه انت اذا قلت له اصلا هاي بتزبطش معك هاي الدلالة القياسية. انت بتقول ما دام بالالغاز القياس بدك تلغي هاي. انها دلالة قياسية. فبعض الظاهرية بقول لك ايش لأ
لفظية انا بقدر استفيد منها. والمشكلة انه بعد الظاهرية بوخدش في دلالة الموافقة بعتبره ديانة قياسية. يعني بعض الظاهرية للاسف هو اصلا معتبر دلالة الموافقة دلالة قياسية. وبناء على انه ما بوخذ بالقياس بوخذش فيها
تتطور الامور احيانا في البحث فقوله وقيل هو قياس لكنه في اعلى درجات القياس. قياس جلي اتى بصيغة التمريض وقيل يدل ان هذا ليس اختيار ابن نصر الله. اذا ابن نصر الله يسير مع اكثر الاصوليين ان دلالة مفهوم الموافقة هي دلالة لفظية. يعني اللفظ
هو الذي اخبرني بتحريم ضرب الوالدين نعم مفهوم بس انه دلالة رفضية. مش القياس العقلي لا لا اللفظ واللي قادني الى تحريم ضرب الوالدين. وان كنت انت عملت قياس ذهني بس هذا لا اعترف. انا بقول اللفظ هو اللي دلك
وبالتالي سنأتي بهمك مثلا هل يجوز نسخة اذا قلنا يجوز نسخ لا يجوز نسخ القياس صح لا يجوز نسخ القياس. طب يجوز نسخ مفهوم الموافقة؟ اذا قلت انه دلالة قياسية
لا يجوز فائدتها. اذا قلنا دلالة لفظية يجوز. حتلاقي الها تطبيقات كثيرة انه لازم احدد هي دلالة لفظية. فكل ما بباب الالفاظ يدخل فيه دلالة قياسية ستطبق عليه احكام القياس
تمام؟ زي مستر مارتون قبل شوي في الفقه شوية نحدد الجار تحديد الجار يعني بعض الناس يقول لك يا اخي الجار اربعين ولا اربعين. يا اخي هو كلها راح ازوره. لأ مش الزيارة. تتعلق باحكام الوقف واحكام الحلف. بعض الناس بيقول ان بعض
هي بس من باب يعني العلماء طرف ذهني. لا ما تنبني عليه احكام بعدين مسألة الجار نفس الشيء هنا. تحديد هالمفهوم الموافقة لفظي ولا قياسي؟ تنبني عليه احكام جوهرية. طيب
ثم قالوا مفهوم الموافقة ينقسم الى قطعي وظني هناك مفهوم موافقة قال قطعي. كالامثلة السابقة. يعني ضرب الوالدين على التأثيث هل يجوز ان يكون مفهوم الموافقة ظني فقط قال نعم
لقول الشافعية ان كفارة ان القتل العمد فيه كفارة صيام شهرين متتابعين كما ان قتل الخطأ فيه صيام شهرين متتابعين. الان صيام شهرين متتابعين ربنا في القرآن وين ذكرها القتل الخطأ. وما كان المؤمن يقتل المؤمن الا خطأ. اخر الاية قال في صيامه شهرين متتابعين
طب هل هناك اية بقول انه القتل العمد اذا تم العفو عن القاتل ولم يتم القصاص منه ان عليه كفارة صيام شهرين متتابعين ما فيش اية بتحكي هيك الشافعية شو مذهبهم؟
قالوا اذا كان الله نص على صيام شهرين متتابعين في القتل الخطأ فمن باب اولى ان يصوم في القت العام شهريا متتابعين بغض النظر هيك قالوا بس هم معترفين انه هذا مفهوم موافقة
مفهوم موافقة ايش؟ ظنين انه لا نزم انه ممكن الشريعة ارادت ان تفرق بين قتل العمد وقتل الخطأ. ممكن. بس احنا نقول هذا ظننا. نفس الشيء الان عند الحنابلة اليمين الغموس فيها كفارة اليمين
لا احنا عنا كفارة اليمين في المذهب اليمين المنعقدة لانه اليمين الغموس هي يمين على شيء ماضي انك فعلته وانت ما فعلته اما اليمين اللي فيها كفارة هي اليمين اللي عالمستقبل عندنا
عند الشافعي لا. عند الشافعية كفارة اليمين. في اليمين المستقبلية وفي اليمين الغاموس قلنا لهم كيف ربنا عز وجل في القرآن لما ذكر كفارة اليمين ذكرها في اليمين المستقبلية تمام
اه لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الايمان. عقدتم يعني ما عقدتم عليه في المستقبل ضربنا في القرآن ذكر كفارة اليمين فقط على اليمين المستقبلي من وين جبتوا اليمين الغموس انه فيها كفارة؟ قالوا مفهوم موافقة اولوي
اذا كان اليمين المستقبلي في كفارة يمين. فمن باب اولى اليمين الغموس ابتداء الكذب ان يكون فيه ايش؟ كفارة. بنقول لهم والله احنا نكون مش مقتنعين لان الله سبحانه ذكرها فقط في اليمين المستقبلي وما يدريكم لعل الشريعة ارادت ان تفرق بين اليمين المنعقدة على المستقبل واليمين الغموس
وذكرت فقط الكفارة في اليمين المستقبلية. واما اليمين الغموس شو ما عملت؟ هذه الكفارات الصغيرة ماذا لا تفعل فيها فعلها؟ تحتاج الى توبة اعلى منها نحتاج الى حج ولم يرد الله ان يهونها عليك
ما اعطاها كفارة يمين بسيطة. لانه معنا كفارة انه انت راح تستهين باليمين الغموس بتقول خلص كفرت صيام ثلاثة ايام. او اطعام عشر مساكين. لا ارادها ان تبقى عظيمة ففيه فروق
الشافعي يعتمد مفهوم الموافقة هنا في التسوية. واحنا لم نرظى ذلك فنقول لهم مفهوم الموافق اللي اعتمدتوه يبقى ظني غير قطعي وغير ملزم لمخالفيكم من المذاهب الاخرى. واضح؟ اذا مفهوم الموافقة قد يكون قطعي وقد يكون ظني. العكس مفهوم المخالفة
عكس مفهوم الموافقة ومفهوم المخالف وهو ان يكون اللفظ يدل على ان حكم المسكوت عنه عكس حكم المنطوق به اسمه مفهوم مخالفة. انه هاظا اللفظ بيعطيني بخبرني انه الحالة المسكوت عنها
حكمها مخالف او عكس الحكم في الحالة التي نطقت بها وهذا ماذا يسمى؟ دليل الخطاب بدك تتعوض عهاي المصطلحات لانك ستجد بعض كتب الاصوليين ما بعبر بمفهوم الموافقة والمخالفة. لأ بعد كتب الاصول بتقول لك فحوى خطاب ودليل خطاب
اذا انت مش عارف شو يعني كلمة دين الخطاب وفحوى خطاب؟ بتجيب العيد الله يجزاك الخير نحو الخطاب هو مفهوم الموافقة دليل الخطاب هو مفهوم مخالفة اذا تحفظها فش فيها مجال
طيب الان دليل الخطاب اخذناه في النظم الصغير انه انواع دليل خطاب صفة في كل سائمة في كل في كل سائمة غنم في اربعين شاة شاة في كل سائمة غنم
سائمة هذا وصف الوصف هنا اخواني يشمل عند النحاة النعت الحال الظرف الجار والمجرور. كله هنا يسمى وصفا. يعني كلمة الوصف هنا اوسع من كلمة الوصف في علم النحو وصفنا يشمل الحال وصف. التمييز وصف. النعت وصف. الجار والمجرور وصف. الظرف
يعتبر كله وصف لفوق تحت الجمع هذه كلها اوصاف تسمى هنا فالوصف اذا انا نطقت بوصف معين مع لم يوجد فيه هذا الوصف الاصل ان حكمه مخالف للحكم الذي وجد فيه هذا الوصف
ولما قال في كل سائمة غنم في اربعين شاشة مفهوم المخالفة انه السائمة التي ترعى الكلأ المباح مفهوم المخالفة انه ما كان معلوفا من الغنم ما فيش فيه زكاة. لانه هو علق الحكم على ايش ؟ على السائمة. في سائمة الغنم زكاة
مفهوم المخالفة في معلوفة الغنم ما فيش زكاة فتعليق الحكم على وصف الصوم يدل بمفهوم المخالفة انه اذا لم يوجد صوم انه لا يوجد الحكم هذا اسمه مفهوم مخالفة وصف. طيب مفهوم مخالفة شرط
الشرط لهم في مخالفة كانت الزوجة اولات حمل فانفقوا عليهن حتى يضعن حملهن. مفهوم المخالفة اذا لم تكن حامل مطلقة ما كانتش رجعية طبعا ما عليهاش نفقة. ما لهاش نفقة
اذا كانت المطلقة البائن خلاص بائن اذا كانت المطلقة البائن ليست حامل ما الهاش نفقة لانه ربنا قال المطلقة الباء ان متى الها النفقة اذا كانت ولاية حمل. مفهوم المخالفة اذا لم تكن من ولاة الاحمال فالمطلق البائن ليس لها نفقة على من طلقها
طيب مفهوم مخالفة للغاية الغاية يعبر عنها بعدة احرف في اللغة العربية ابرزها حتى التي تفيد الغاية قال سبحانه في المطلقة ثلاثا فان طلقها اي الثالثة فلا تحل له حتى تنكح
زوجا غيره لا تحل لك حتى تنكح زوجا غيرك مفهوم المخالفة اذا حصلت الغاية اذا نكعت زوجا غيرك تمام اذا ما اذا هي لا تحل حتى تنكح. طب اذا نكحت
حلت اذن مفهوم الغاية لا تحل حتى تنكح اذا نكحت حلت مفهوم مخالفة عدد ثمانين جلدة والذين والذين يرمون مع صلاة الغافلات والمؤمنات ثم لم يأتوا باربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة. ثمانين جلدة
مفهوم المخالفة انه لا يجوز اقل من هذا العدد ولا يجوز اكثر مغلق ثمانين يعني لا تسعة وسبعين ولا واحد وثمانين. ثمانين صحيح مفهوم مخالفة عدد اذا نص على عدد معين
يجب الالتزام بهذا العدد نفس الشيء النبي عليه الصلاة والسلام كان اقصى ما توضأ ثلاثا بالتالي لا يتوضأ اكثر من ثلاث يتوضأ اقل من ثلاث والله اذا ثبت بالسنة نعم او ثبت انه توضأ قال فيجوز الاقل
مفهوم المخالفة اذا نص على عدد وعلق الحكم على هذا العدد. اه. اذا نص على عدد وعلق الحكم على هذا العدد فلا يجوز ان تخالفه الا اذا دل الدليل على جواز مخالفة العدد
اخيرا مفهوم مخالفة لقب والمراد هنا ان يعلق الحكم على اسم جنس او قال تخصيص اسم جنسن او علم بحكم الان عموما اذا خصص العلم بحكم فهل هذا يعني نفي الحكم عما عداه
محمد رسول الله عليه الصلاة والسلام محمد باسمي الشريف هنا علق عليه حكم وهو انه رسول الله. هل تخصيص الرسالة محمد صلى الله عليه وسلم او تعليق الحكم على على هذا العلم. يدل على نفي الرسالة عما عداه
هل محمد رسول الله؟ معناها انه غيره ليس رسول الله لأ طب ما هو ابراهيم رسول الله. موسى وهنا سنعرف ان مفهوم اللقب اذا علق الحكم على علم مفهوم اللقب غير معتمر. فلا يدل هذا على نفي الحكم عما عدا
اراد فقط ان يعرف ما هو اللقب بس. انه اللقب هو اسم جنس او علم علق عليه حكم. طيب هل هو معتبر مفهوم المخالفة للقب اذا كان هذا اللقب علم
مفهوم المخالفة غير معتبر. قلت لك آآ اعط محمدا هذا لا نأخذ منه الا تعطي غيره قائد المفهوم المخالفة الا تعطي غيره صح؟ قلت لك زيد نشيط هل معناه انه غيره مش نشيط
تعليق الحكم على لقب اذا كان اللقب علما لا يدل على نفي الحكم عما عدا. فلا يعتبر مفهوم المخالفة اللقب اذا كان لقب عرب اما اذا كان اللقب اسم جينز
هنا وقع النزاع العريض فاكثر الاصوليين لا يعتبر مفهوما مخالفة للقب حتى ولو كان اسم جنس واما اصحابنا الحنابلة فاختلف النقل عنهم وتحريره مظاهر اطلاقاتهم في بعض الكتب انه يعتبر مطلقا
ان مفهوم اللقب لاسم الجنس معتبر مطلقا وجعلت تربتها لنا طهورا وجعلت تربتها لنا طورا. كلمة التراب التراب اسم جنس تمام التراب اسم جنس. علق التيمم عليه وجعل التراب لنا طهورا
فاذا الحنابلة قالوا ما دام علق التيمم على التراب على هذا الاسم الجنس مفهوم المخالفة لا يجوز التيمم بغير التراب. لا ابو رمل ولا بجس ولا بشيء صحيح. من هون من وين اخذوا؟ حصر التيمم بالتراب. مفهوم لقب
مفهوم نقابة على اسم جنس طبعا انتم عارفين اسم الجنس؟ يخالف اه يعني عندك اسم جنس وعندك وصف الوصف هو المشتق ضارب مضروب اسم فهد اما اسم الجنس هو ما
دل على عين اسماء الاجناس عموما قد تدل على عين وقد تدل على معنى لكنها لا تدل على وصف تمام؟ لا تدل على ماذا؟ على وصف وانما تدل على مجرد معنى دون ان تدل على وصف. بس فيها معنى الوصف. يعني اسماء الاجناس
قالوا يلاحظ فيها معنى الوصفية وان لم تكن وصفا تمام يعني التراب قد نقول انه فيه وصف نوع معين بشكل معين لكنه ليس وصفا بالمعنى النحوي. هي مشكلة دائما الشباب ما هو التفريق بين في الاسماء
اسم الجنس والوصف ما هو التفريق بين اسم الجنس الوصف. اتقول الاصل في الوصف ما دل على معنى قائم في الغير واما اسم الجنس ما دل على عين او حدث عام دون ان يكون قائما في الغير. فالمصادر
ضرب اكل شرب نوم هذي عبارة عن ايش اسم اجناس هيك ضرب كذلك الاعيان تراب ماء هذا كله عبارة عن ايش ؟ اسماء اجناس. لكن ضارب مضروب ضراب هذي اوصاف لانها تدل مش فقط على معنى تدل على معنى قائم في الغير
معنى قائم في الغير هذا هو الفرق بين اسم الجنس والوصف. الوصف ما دل على معنى وهذا المعنى قائم في الغير اما اسم الجنس ما دل على ايش على معنى سواء عين
او حدث لكن لم يدل على قيامه في الغير. فهذا يسمى اسم جنس. فالمهم اذا علق الحكم على اسم جنس فهل يدل هذا بمفهوم المخالفة على نفي الحكم عما عداه
يعني قلت لك توضأ بالماء شو بتوخذ انت اذا مفهوم مخالفة؟ الماء اسم جنس هل يؤخذ انه ماذا؟ انه لا يصح الوضوء بغير الماء توضأ بالماء. اذا لا يصح الوضوء بغير الماء. تمام؟ اه
مثلا زي ما قلت جعلت تربتها لنا طهورا معناتا لا يصح التيمم بغير التراب البعض اطلق لكن شيخ الاسلام ابن تيمية وانا اعتقد ان هذا هو حقيقة ما اخذ الحنابلة
انه لأ مفهوم اللقب اذا كان حكم علق على اسم جنس ليس دائما يعترف بالمخالفة ولا دائما ليلغى ينظر في القرائن يعني قد تعطي قرائن هنا على اعتبار مفهوم اللقب. وانه انما علق الحكم على اسم جنس لارادة نفس الحكم عما اعداه
وقد تأتي قرائن تدل على انه ماذا؟ على انه تعليق الحكم على اسم الجنس هنا ليس المراد منه نفي الحكم عما من مثلا لو قال النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل عن البحر لو قال البحر
طهور البحر اسم جينز وعلق عليه حكم انه ماذا؟ طهور. هل معنى هذا انه النهر مش طهور هل يعني هذا انه مياه الابار والعيون مش طهور؟ لما قلت لك البحر طهور
غير محمد رسول الله عليه الصلاة والسلام انه محمد رسول الله هنا علقت الحكم على علم اصل العلم لأ هذا مش معتبر ابدا لكن البحر طهور انا علقت الحكم وانا مش على علم. على اسم جنس. فهل انا اقصد بتعليق الحكم على اسم جنسيت؟ ان انفي الحكم عما عداه
هذا مش شرط حتى ودول قرائن على ذلك وقد لا تدل. ولك شيخ الاسلام اعتبر ان الحنابلة الاصل في مذهبهم انه يعتبر اذا دلت عليه القرائن الا اذا لم تدر اي قرائن فالاصل الا يعتبر مفهوم اللقب. وهذا اولى التنبه. اما اه باقي انواع مفهوم المخالفة
فهي معتبرة بالشرط العام الكلي وهو قال وشرطه الشرط العام لكل انواع مفهوم المخالفة. وذكرناه برضه في اه النظم الصغير قلنا ما شرط اعتبار مفهوم المخالفة حتى فعلا نعتمده سواء في مخالفة وصف شرط غاية عدد
اه اللي هو جمعناه في قاعدة عامة احسنت ان لا تظهر فائدة من تعليق الحكم بالمنطوق الا ارادة نفيه يعني لما علق الحكم على الوصف اريد نفي الحكم عما عدا الوصف
لما علق الحكم على الشرط المقصود نفي الحكم عن ما عدا الشرط. لما حلق الحكم على غاية المقصود نفيه الحكم عند عدم الغاية. ما علق الحكم على عدد قصد في حكم عما عدا. اذا كان هذا هو الذي ظهر من قصده تعليق الحكم على الصفة او الشرط او الغاية او العدد او اللقب
نعم نعتبر مفهوم المخالفة فيما عدا. اما متى ظهر فائدة اخرى سوى هذه الفائدة الفوائد الاخرى هي المقدمة. ليه؟ لانه مفهوم المخالفة اضعف انواع الادلة فاي فائدة تظهر من الوصف او الشرط او الغاية او العدد
غير مفهوم المخالفة تقدم كأن يكون المقصد زي ما تفضلتوا اظهار الامتنان. صح؟ زي لحمة طرية. اظهار ايش كذلك؟ ان يكون خرج مخرج الغالب لا تأكل الربا اضعافا مضاعفة. الا يكون هو اصلا خرج مخرج السؤال. الجواب عن سؤال
اي فائدة تظهر زي الطهور لو قال له لما سئل عن البحر انا اتوضأ بماء البحر فلو قال البحر طهور واضح ان ذكر البحر هنا ليس من اجل اعتبار مفهوم المخالفة. وانما لانه اجابة عن السائل فقط
فمتى ظهر هناك فائدة لذكر الوصف او الشرط او الغاية او العدد او اللقب. سوى فائدة اعتبار مفهوم المخالفة فتقدم تلك الفائدة. لان مفهوم المخالفة اضعف الدلالة ولذلك الحنفية لم يأخذوا به. صحيح
طبعا هنا ذكر الشرط بطريقة عجبتني اكثر. قال وشرط اعتبار مفهوم المخالفة ذكر الا يظهر في المسكوت اولوية ولا مساواة ولا خرج مخرجا الاغلب. يعني هاي كلمة لا خرج مخرج اغلب. لو بدلها بس بقوله والا تظهر فائدة
من الذكر هذا الشيء الا نفي الحكم عما عدا لكان افضل من قول ولا خرج مخرج الاغلق. انه ولا خرج مخرج الاغلب هاي صورة من الصور. بس انا شو اللي عجبني اللي عجبني انه ذكر ايش
الان زي ما حكينا انه اخرج مفهوم الموافقة. لانه انت الان لو قلنا في الغنم المعلوفة زكاة في الغنم المعلوفة زكاة هنا انت بنفعش تيجي تحكي. اه اذا السائق ما فش فيها زكاة
لا هو انا غلطت انت. اذا كان المعلوفة فيها زكاة وانت دافع الها اذا من باب اولى ان تكون السائمة فيها ايش؟ زكاة. فهذه فكرة جميلة ذكرها هون هاي السطر الاول عجبني
انه المسكوت عنه اذا ظهر انه اولى بالحكم من المنطوق او مساوي ولا رح يروح مفهوم موافقة مش مفهوم مخالفة فاذا نقول اعتبار مفهوم المخالفة صار الان طورنا انفسنا. في النظم الصغير كنا نحكي الا تظهر فائدة
من ذكر المنطوق الا نفي الحكم عما عداه. اسا هونا لأ بدنا نطور الضابط شوي. صرنا نحكي ايش ؟ ان لا يظهر من ذكر المنطوق الا نفي الحكم عما عداه. والا يظهر هناك
اولوية ولا مساواة تمام بس ممكن تحكي بس هاي برضه شيخ ممكن تدخل تحت القيد الكبير اللي ذكرته. الا تظهر فائدة من ذكر القيد الا نفي الحكم عما عدا. اه ممكن ندخل فيها قضية
الا يظهر في المسكوت اولوية ولا مساواة. بس لأ انا اعتقد انه هاي اوضح انك تقول اعتبار مفهوم المخالفة متوقف على امرين لا يكون المسكوت عنه يكون اولى او مساود الحكم من المنطوق والا يكون هناك فائدة من ذكر الوصف او بالشرط او الغاية او العدد الا ارادة في الحكم عما عداه. فبصير
عندك ايش الان؟ شرطين لازم تتأكد منهم وتنتبه عليهم. شف هيك اصول الفقه تعطيك طريقة منسجمة في فهم كلام الله ورسوله مش كل واحد على هواه بفكر. وكل واحد بستنتج الحكم اللي بده اياه باي طريقة. لأ في قواعد صحيحة تنسجم مع اللغة والعقل السليم
في طريقة تفكيك النصوص وفهمها قال تفضل احسنت والله ممكن يعني انت لو لفت انتباهي اليها من هنا اعتبر من نصر الله المساواة مع انه لما تكلم عن مفهوم الموافقة لم يعتبر المساواة. صح؟ فمن الموافقة فقط تكلموا كما قلت فهذا فيه اشارة
انه يعتبر طريقة ابن قدامى انه لم يعتبر مفهوم الموافقة الا اولوي رجع هون اعتبر مفهوم المساواة. هذا طبعا طب بلاش تقول لي طب ليش هناك ما ذكره؟ على النظرية انا ما زلت مقتنع بها شخصيا. انه الكتاب فيه سقط
وهذا الكتاب اخواني ما زال يحتاج الى مخطوطة اصح منها. مر معنا اكثر من مرة نجوات مش مفهومة يعني في بعض الاختيارات القديمة اللي مرت معنا في اختيار. ما لوش دخل باختيارات الحنابلة. ولا اختيار من قدامى ولا شيء يعني
والروضة لم تذكر اصلا انا في اعتقادي ما زال خاصة عند قولي وهو تنبيه بالادنى بعدين ولذلك هاي موضوعة بين مربعين. هاي الامور تدلك انه في كان سقط وهو اضاف بعض الكلمات من الاصل. وانه المحقق حاول يدخل بعض الاحرف ليتم المعنى
انا اعتقد ممكن ممكن يكون هذا جزء من السقط اللي انا اعتقده والله اعلم في الكتاب. ثم قال وهو حجة اي مفهوم المخالفة حجة خلافا للحنفية لماذا حجة عندنا قال التخصيص المذكور بالحكم
الاصل انه يفيد نفيه عما عداه والا كان تخصيصه تخصيص الوصف او الشرط او الغاية او العدد بالذكر اذا لم يكن له كان ترجيحا من غيري مرجح يعني معقول ربنا يقول فاجلدوهم ثمانين جلدة. ومش قصده الثمانين. اجلد زي ما بدك
يعني بقول لك فاذا لماذا ذكر الثمانين؟ اصبح ذكرها دون سبعين واو مية ترجيحا من المرجح. فهمت؟ مجرد انك ذكرت رقم او وصف معناته انت تقصده. والا اذا افترضنا زي ما بقول الحنفية انه ذكر ولكن لم
يعتبر مفهوم المخالفة في اذا اصبح ذكره ايش وحشوا في الكلام ينزه عنه كلام الله. طبعا احنا متفقين مع الحنفية انه احنا ما بنحمل مفهوم المخالفة على مفهوم المخالفة الا اذا لم تظهر له فائدة
كلامي مع الحنفي هي في حالة لم تظهر له اي فائدة تعال اقنعني شو فايدته؟ والله اذا انت وجدت له فائدة خرج مخرج الغالب كذا كذا. ماشي انا معك. بس انت عاجز عن ذكر فائدة لوصف معين الا
المخالفة لماذا تصر يا حنفي على نفيها لانه اذا اصبح ما الها اي فائدة الا مفهوم المخالفة. اصبحت الكرة في ملعبي زي ما بقولوا انت اعطيني فائدة اذا بمشي معك فائدة منطقية طبعا
ما في الا فائدة منطقية الا ما في مفهوم المخالفة. اه الا اعتبارهم مخالفة. اذا الاصل ان نمشي مع مفهوم. المخالفة والا اصبح ذكر الوصف او الشرط او بالغاية في سياق يكون مجرد ترجيح بدون مرجح وهذا عبث لا يصنعه الشارع الحكيم. سبحانه وتعالى. طيب
قال والاستثناء من الاثبات نفي ومن النفي اثبات. والا لما ثبت التوحيد بلا اله الا الله. هاي من مسائل التبعية لمفهوم المخالفة. سريعا الاستثناء لما اقول لا اله الا الله
لا اله تنفي جميع الالوهية ثم لم اقل الا الله هل المستثنى بعد اداة الاستثناء ركزوا السؤال هنا. هل المستثنى بعد اداة الاستثناء مسكوت عنه انا فقط اخرجت من الحكم السابق بس ما اعطيته حكم جديد. ام اثبت له حكما مخالفا للحكم السابق
يعني لما اقول لك جاء الطلاب الا زيدا جاء الطلاب الا زيدا. الان في نظريتين الان في نظرية بتقول زيدا انا سحبت من اثبات المجيء له لكن ما اثبت له انه ايش
بالعكس انه ما جاء اصبح مسكوت عنه ممكن جاء وممكن ما جاء هاي الطريقة طبعا احنا ما بنوافق عهاي الطريقة اقول هذا خطأ. بس هذا طريقة بعض الاصوليين. هكذا يفهمون اللغة. انه جاء الطلاب الا زيدا. هم ايش بفهموا بعض الاصوليين
انه انا اخرجت زيد من اثبات مجيئه اخرجته من اثبات ايش مجيئه طب شو صار اذا؟ بس انتم ضمنيا شو فاهمين؟ انه ما جاش بس هو بعض بقول لك لأ مش هيك
بعض الاسطوريين بيقول لك انت هنا سكت عنه ما حكيت انه اجا وما حكيت انه ايش ؟ مائد اصبح متوقف في امره الان هاي طريقة بعض الوقائع خاصة الحنفية وهنا اراد الحنابلة يقول لهم لا يا جماعة
اذا انا استثنيت من النفع اذا قلت مثلا والعكس نفس الاشي. لم يأت الطلاب الا زيد انت شو فاهم منها؟ انه زيد شو ماله؟ النفي هذا هذا نفي. لم يأت الطلاب الا زيد. انت شو فهمت؟ انه زيد شو ماله؟ اجا بعض رؤوسهم بقول لك لأ
انا نفيت المجيء عن بعض الطلاب لم يأتوا الطلاب اما زيد انا اخرجته من من الحسبة واصبح مسكوت عنه. ممكن يكون برضه زيهم ما جاء وممكن يكون اجا يا جماعة هيك انتم زودتوها معنا
تمام؟ لا اذا قلت لم يأتوا الطلاب الا زيد فالاستثناء من النفي اثبات للحكم فيما بعد اداة الاستثناء. يعني لم يأتوا طلاب نفينا الحكم عن الطلاب واثبتنا الاتيان لزيد والعكس بالعكس
طبعا هو بدأ بالاثبات عفوا. الاستثناء من الاثبات نفي اللي هو جاء الطلاب الا زيدا. ان نفيت الحكم عن زيد. والعكس لم يأتوا الطلاب الا ان اثبت الحكم لزيد. اما هاي قضية التوقف اللي بتعطونا فيها نحن لا نوافق عليها كحنابلة. والجمهور نفس الشيء. اذا الاستثناء من الاثبات نفي
ومن النفي اثبات والا اصلا بتعرفوا من لوازمها هاي لو بدناش نمشي على هذا. لكانت لا اله الا الله لا تدل على انك اصبحت موحدا. ليه؟ لانك انت قلت لا اله
رفقة الالوهية عن كل شيء ثمان الله على طريقتكم الله سبحانه لم اثبت له انه اله ولم اثبت انه مش اله مسكوت عنه. هيك يا جماعة وتورطنا شفتوا المشكلة وين صارت فقالوا والا لما ثبت التوحيد بقولك لا اله الا الله
لانه صارت على طريقتكم في نفي والاستثناء من من النفي متوقف فيه. معناته سلف ذي الجلالة سبحانه. متوقف في هل هو اله ولا مش اله؟ وهذا غير صحيح فلابد انه قولي لا اله نفت كل الالوية عن غير الله. والا الله اثبت له الالوهية
والا اصبحت نفس اللفظة غير مفهمة طبعا خلافا للحنفية اه شايف انه الحنفية هم الذين ذهبوا الى ان المستثنى مسكوت عنه ويعرف حكمه من جهة خارجية. هم فاهمين الحنفية. بقول لك حكم
من وين بتجيبه من جهة خارجية. فلما نقول عند الحنفية لا اله الا الله اثبات الالوهية لله لم يأتي من خلال اللغة وانما جاء من خلال ادلة اخرى خارجية انني هو مسكوت عنه. واللي بعده ذات الاسم مسكوت عنه حتى يأتي ايش
المبين هو بالنسبة الهم اي شيء بعد اداة الاستثناء انا مبين خارجي. احنا بنقول لهم لأ نفس النص اعطاه حكمه. مش محتاج الى مبين خارجي ام الحنفية بقولوا لا اله الا الله دا دا التوحيد حتى ما حداش يورط الحنفية. خلقة اصلا. ابو حنيفة الناس مستلميته. رحمة الله عليه. فالفكرة ان لا اله الا الله
اللي عندهم التوحيد بس من وين اوتي الاثبات للتوحيد من جهة خارجية نفس اللفظة. بدون ما نطول المسيرة. طيب كذلك قولهم ونحو انما الربا في النسيئة انما الربا في النسيئة
هذا اسلوب حصر كما انه لا اله الا الله فيها نوع من الحصرية تمام وان كانت ثم حصل بسبب ذكر مستثنى من اسلوب الحصر في الاستثناء يكون المستثنى منه غير مذكور. هذا هو الاصل
انما الربا في النسيئة منطوقه ايش حصر الربا في النسية ومفهوم المخالفة اه انه ما في ربا الا في ايش يعني الربا محصور في النسيان في غير النسيان هل دلالة
انما الربا في النسيئة هل دلالتها على نفي الربا في غير النسيئة؟ مفهوم مخالفة ولا منطوق؟ ركز انما الربا في النسيئة هسة هذي هنا هنا وقع الخلاف اتوا بها. هل دلالتها على نفي الربا
عن غير النسيئة بقول لك انما الربا في النسيئة ضمنيا انت شو فهمت؟ انه غير النسيئة صح؟ طب هل غير الربا فش فينا سيئة؟ انت فهمته من مفهوم المخالفة لللفظ؟
ولا من منطوقه ايه بعض الاسطوريين قال مفهومه لان هو النص شو بحكي ان الربا في النسيئة فاذا نفي الربا عن غير النسيئة هذا بالمفهوم المخالفة البعض يقول لك لأ
بالمنطوق لانه انما منطوقها حصر الحكم في الموجود ونفي الحكم عن غيره هذا منطوق انما وهذا هو الصحيح من هنا مش مفهوم المخالفة هو اللي اعطانا الحكم المعاكس انما نفسها هي التي منطوقها اصلا الحصر فهي تعطيك الحكم في الموجود وتنفي الحكم عن غيره بمنطوقها
لما اقول لك انما جاء محمد بالمنطوق اللي جاء بس محمد كلمة بس هاي من وين يا خي حتى مش من المفهوم برضو من المنطوق انما الحصرية لذلك قال انما الربا في يفيد حصر المبتدأ في الخبر
وفي كذلك انما قام زيد يفيد حصر الفعل في الفاعل. طبعا هونا ذكر في الجملة الفعلية عند قوم. يعني كانه يشير ان هناك من نازع في الحصر بانما في الجملة الفعلية. واما في الجملة الاسمية كأنه فش نزاع. والصواب ان الحصر سواء في الجملة الاسمية انما الربا في النسيئة او في
الفعلية كله حصر وان الحصر يعطيني الحكم المنطوق والمسكوت بالمنطوق خلافا لمنكري المفهوم طبعا خلافا لمنكري مفهوم تمام الذين يقولون ماذا نعم هو يقصد خلاف الحنفية الذين يفيد حصر المبتدأ في الخبر الذين
يقولون بعدم وجود الحصر اصلا الذين يقولوا لك هذا بعدم وجود الحصر بس اعطيني بلا اقرأ لي ايش عندك هنا ماذا قال؟ بمنع اقتضائها الحصر صحيح؟ نعم الحنفية وهل تأكون دقيق بحبش انا انزل للحنفية كثير الحنفية مدارس ضخمة
من بعض الحنفية على الاقل لا يعتبر الحصر هنا بقول لك هذي اثبت الربا في النسيئة. بس ما نفى عما عدا كذلك انما قام زيد اثبت المجيء لزيد. لكنه لم ينفي الحكم عما عدا. بنقول هذا مش صحيح
انما تفيد الحصر انما الجملة الاسمية والفعلية تفيد العصر. والقول فقط ان الربا ثبت في النسيئة لكن لا ينفع عما عداه. قلنا له انت ابطلت فائدة انما. انا لماذا اتيت به انما
تعطيني الحصرية وليس فقط مجرد اثبات الحكم للنسيئة واما ما عدا النسيئة مسكوت عنه طبعا عمودي هون زي ما عملوا فيه المسألة السابقة. انه ما بعد الاستثناء مسكوت عنه هون نفس الاشي انما اعطتك اه منطوق بس ما اعطتكش مفهوم. لأ. اعطتني مفهوم. وهذا المفهوم هل هو مفهوم يعتبر من قبيل المنطوق ايضا؟ او من
مفهوم المخالفة هذا نقاش اخر. بس لازم اثبت مفهوم انما. ثم قال ونحو الشفعة فيما لم يقسم وتحريمها التكبير. الصلاة تحريمها التكبير هذا ايضا يفيد ماذا يفيد الحصر. هذا طبعا دارسين بلاغة معنا بيعرفوا. الان الشفعة طبعا تحريمها التكبير
الصلاة الصلاة تحريمها بتكبيرة الاحرام صح كيف تحرم؟ تدخل فيها؟ تكبيرة الاحرام تحريم والتكبير حصر ان التحريم والدخول في الصلاة لا يكون الا بتكبيرة الله اكبر. ما بزبط الله اعظم ولا غيرة من الوسائل
كيف عرفنا انه جملة تحريم وهالتكبير تفيد الحصر وتنفي الحكم عما عدا تحريمها التكبير ايش بقولوا فقهاء هذا الحنابلة؟ تحصر الدخول في الصلاة بقول الله اكبر وتنفي الدخول باي طريقة اخرى. هاي الجملة هيك
بتعطيك معلومتين فيها اسلوب حصري من اين اتى الحصر؟ تعريف الجزئين تعريف المبتدأ وتعريف الخبر اذا كان المبتدأ معرفة والخبر معرفة هذا يفيد الحصر. تحريمها المبتدأ معرفي لانه مضاف الى ضمير. والتكبير معرفة لانه معروف بآلة التعريف
وهنا ما هو اوضح اذا كان المبتدأ عام والخبر اخص منه فهذا يدل على ماذا على حصر المبتدأ في الخبر. هيك بقولوا بعضهم ما دام يقولوا تعريف الجزئين شو بقولوا ؟ اذا كان المبتدأ عام
والخبر خاص فهذا يدل على حصر المبتدأ في داخل الخبر وهذا ممكن يساعدك في فهمي الجملة الاولى الشفعة مفهوم عريض الشفعة الها اشكال كثيرة حصرها في ايش في الشركات التي لم تقسم
اما الشركات التي فرزت وقسمت فش فيها شفعة بتعرفوا الشفعة في الجوار. هسا لما قال الشفعة بكل صورها بعدين في الخبر حصرها في صورة خاصة فقال في ايش فيما لم يخصم وانه واحد ممكن يقول لي انه شيخ وين الخبر مش معرفهم. الخبر عبارة عن ايش ؟ جاره مجرور
خلص اذا عبر بالطريق الثاني اذا كان المبتدأ عاما والخبر صورة من جزئية من وهنا نحصر المبتدأ في الخبر فلما قال الشفعة فيما اذا هو حصر الشفعة في هاي الحالة. تحريمها تحريمها
بشمل اي شكل من اشكال التحريم. الله اعظم الله الكبير الله اه الصبور الله كذا. لما قال لك تحريمها بعدين اعطاك صورة منه التكبير المبتدأ عام والخبر خاص. فيحصر المبتدأ داخل الخبر فنقول هذا اسلوب حصر. ممتاز. وبالتالي
لما يقول تحريم والتكبير يدل على انه لا يتم تحريم الصلاة الا بالتكبير والشفعة به من كل ما يدل على انه لا شفعة الا فيما لم يقسم. في حصر هنا وفي اثبات مفهوم مخالفة للعكس. لكن هل العكس مفهوم مخالفة ولا منطوق
اللي هو باختصار هل اساليب الحصر التي يدرسها البلاغيون هي لما تعطيك حكمين بتعطيك الحصر في المذكور ونفيه عما عدا. هذا معنى اصل اسلوب الحصر. بكل اشكاله في علم البلاغة. الحصر سواء كان بما والا او بانما او بتعريف الجزئين. هذا
هو اصلا يعطيك دلالتين اثبات الحكم للمذكور ونفيه عما عداه نفيه عما عداه. هل هو دلالة منطوقية ولا مفهومية هنا النقاش. طبعا شو راح يفرق؟ راح يفرق شيخ. يعني اذا قلنا مفهومية اذا قلنا ان المفهوم لا ينسخ والمنطوق ينسخ اذا لا يمكن نسخة. اذا قلنا فهمتوا علي وين
الامور في القواعد اللي ذكرناها سابقا. اللي هل هناك مفهوم يقبل النسخ ولا لا يقبل النسخ؟ فلازم انا احدد هل هي دلالة منطقية او لذلك ماذا قال ثم قيل بعد كل ذلك
هل هي منطوق؟ ثم قيل منطوق. قيل دلالات الحصر منطوقية. وقيل مفهومية وقيل لا يفيد. ايش معنى يفيد؟ نعم ايوة اللي هو مش لا يفيد انه فش فائدة من هاي المسألة. لأ يعني بقول لك منطوق مفهوم او لا تفيد. المسألة غير ثناء. لا يفيد ما فيش دلالة
ما فيش دلالة الحصرية اللي هي زي ما انا قبل شوي ذكرناها. يعني انما الربا في النسيئة مش قلنا الحنفية قالوا ايش لا اعتبارا للمفهوم هنا نفس الاشي البعض يقول لك في مسألة الشفعة في كل ما وتحريمها التكبير. لما نيجي نحكي للحنفية يا جماعة ما فشي تحريم الا الله اكبر. بزبطش الله اعظم. ولا الله بس
الله اكبر بيجي بقول لك يا اخي هذا من وين اخدته؟ بقول لهم ان الحصر بقول لك الحصر ما فيش اله دلالة مفهومية اصلا الحصر لا يفيد الا حكما واحدا. احنا بنقول لأ الحصر يفيد حكمين. اثبات المذكور ونفي عما عداه. اذا بتلاحظ الحنفية
تمشكلنا معهم في قضية الاستثناء في قضية الحصر بانما وفي قضية الحصر ادوات الحصر الاخرى. انهم يعتبرون لا يعتبرون الحصر يثبت خفي الحكم عما عداه وانما يعتبرون عما عداه مسكوتا عنه في كل الاحوال. هي هاي فكرتهم. سواء في الاستثناء او في انما او
اعتبرونا دائما ايش ؟ ان الحصر هو اثبات للحكم في المذكور وما عداه مسكوت يحتاج الى بيان منفصل. احنا كحنابلة وكجمهور شو بنعتبر ؟ لأ الحصر يثبت الحكم في المذكور
وينفي الحكم عما عداه. ولا نحتاج الى بيان خارجي. هو نفسه بحد ذاته الحصر بيعطيك الامرين. واضح كيف الخلاف بينه وبين الحنفية؟ صلى اللهم على نبينا محمد وعلى اله غراس العلم
طريقك نحو علم شرعي راسخ
سجّل الدخول لاستخدام الكُنَّاشة
تسجيل الدخولسجّل الدخول لبدء تدوين الملاحظات
تسجيل الدخولسجّل الدخول لحفظ الإشارات المرجعية
تسجيل الدخول