Skip to content

استقبال شهر رمضان الشيخ عبد الرزاق البدر

Download transcript

Choose transcript file format

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين

اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اللهم يا ربنا بلغنا رمضان وغنمنا اجمعين خيراته وبركاته واعنا فيه على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك

واعدنا اجمعين من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا واصلح لنا الهنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين معاشر الكرام كما يعلم الجميع رمظان على مشارف الدخول دنت ايامه وقربت لياليه

ذلكم الشهر العظيم الذي خصه الله تبارك وتعالى بخصائص عظيمة وميزات كريمة شرفه جل وعلا وميزه عن غيره من الشهور وربك يخلق ما يشاء ويختار فالله عز وجل جعل هذا الشهر المبارك

خير الشهور وافضلها واعظمها شأنا وعلاها مكانة انزل فيه وحيه الحكيم وذكره العظيم القرآن الكريم شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان القرآن كتاب الهداية والسعادة

والفلاح في الدنيا والاخرة انما نزل في رمظان خاصة وهذا من دلائل شرف هذا الشهر وعظيم مقداره ورفيع مكانته عند الله عز وجل ورمضان شهر كله خيرات وبركات من اول لحظة من دخوله

فانه من حين يدخل في اول الليل من اول ليلة يدخل فيها رمظان تبدأ هذه البركات والخيرات المتنوعة ولهذا ينبغي على عبد الله المسلم ان يشعر بعظيم نعمة الله عليه

ان بلغه رمظان في صحة وعافية وامن وايمان وسلامة واسلام فهذه من اعظم النعم واجلها ولهذا ينبغي على المسلم ان يدخل هذا الشهر مغتبطا فرحا بنعمة الله فكم من اناس

صاموا رمظان الذي مضى ورمضانات قبله وحالت بينهم وبين رمضان القادم المنية فلم يدركوه وكانوا يظنون انهم يبلغون رمظان بل رمضانات لكن حالت بينهم وبين بلوغه المنية والاجل فاذا اكرمك الله عز وجل

وبلغت رمظان فهذه نعمة نعمة عظيمة اكرمك الله سبحانه وتعالى بها فار ربك من نفسك خيرا وادرك قيمة هذا الشهر ومكانته العظيمة ومنزلته العلية واياك ثم اياك ان تضيع منك خيرات هذا الشهر وبركاته

فان هذا عين الحرمان وعين الخسران وقد ثبت عن نبينا صلى الله عليه وسلم من حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال اذا كان اول ليلة من رمظان فتحت ابواب الجنة

فلم يغلق منها باب وغلقت ابواب النار فلم يفتح منها باب وصفدت الشياطين ومردة الجن وينادي مناد كل ليلة يا باغي الخير اقبل ويا باغي الشر اقصر ولله عتقاء من النار

وذلك كل ليلة انظر هذا الوحيد انظر هذا الحديث الواحد في بركات رمضان من اول ليلة وفي الباب احاديث واحاديث تدل على عظم هذا الشهر ورفيع مكانته تأمل في هذا الحديث الواحد

المشتمل على هذه الفضائل والبركات والخيرات العظيمة التي خص بها رمظان لتدخل رمظان مستشعرا مكانته العلية وانه شهر لا كالشهور وموسم لا كالمواسم ميز بميزات وخص بخصائص فلا تكن عنها غافلا

بل كن لها مستحضرا ليكون ذلك معونة لك في اغتنام خيرات هذا الشهر وبركاته قال اذا كان اول ليلة من رمظان فتحت ابواب الجنة فلم يغلق منها باب ابواب الجنة ثمانية

تفتح كلها في رمضان وهذا التفتيح لابواب الجنة فيه ايذان واعلام واشعار بكثرة الخيرات والبركات العظيمة في هذا الشهر والغفران والعتق من النيران التي يكرم الله سبحانه وتعالى عباده بها في هذا الشهر

فتفتح ابواب الجنة لكثرة الاعمال المدخلة الى الجنة في رمضان المفظية اليها المقربة من رحمة الله عز وجل ونيل مغفرتي ورضوانه فكيف يعيش العبد بمعزل عن الخيرات وابواب الجنة مفتحة

كيف يعيش في رمظان بمعزل عن الخيرات والاعمال الصالحات المقربة الى الله سبحانه وتعالى وابواب الجنة مفتحة كما يخبر الرسول عليه الصلاة والسلام وكانه يقال للمسلم ها هي ابواب الجنة فتحت في رمضان

فاقبل على طاعة الرحمن كن من الداخلين ولا تكن من المحرومين اقبل على الله عز وجل وطاعته جل في علاه فان الابواب مفتحة ومسرعة ومهيئة فلا تحرم نفسك قال وتغلق ابواب النار

فلم يفتح منها باب وهكذا ايضا فيما يتعلق بتغليق ابواب ابواب النيران فلم يفتح لها باب كيف يرظى عبد لنفسه في رمضان اعمالا لا تفظي الا الا الى النار مع انها في رمظان مغلقة

وهذا الاغلاق فيه ايذان بالمباعدة والمجانبة لمن وفقه الله سبحانه وتعالى باغتنام رمظان وخيراته ولهذا من المطالب العظيمة التي ينبغي ان يكون العبد ناصحا لنفسه بها اذا اقبل رمضان ان يكون في قلبه طمع عظيم كبير

ان يعتقه الله من النار فان لله سبحانه وتعالى عتقاء من النار كل ليلة من ليالي رمضان كما في تمام هذا الحديث ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة كل ليلة

من ليالي رمظان لله عتقاء من النار فينبغي ان يقع في قلب العبد الطمع في هذا المطلب العظيم ان يكون من هؤلاء العتقاء يرجو رحمة الله ويسأله جل في علاه من فضله

وعليه ان ينصح لنفسه في رمظان بكثرة الدعاء ولا سيما في هذه المطالب العظيمة الفوز بالجنة والنجاة من النار وينبغي ان يعلم ان لرمضان في الدعاء خصوصية وتأمل ذلك في اية الدعاء العظيمة

في سورة البقرة التي جاءت في اثناء ايات الصيام فقبلها يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام وقوله شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن وبعدها احلت احل لكم ليلة الصيام الرفث الى نسائكم

اعني قول الله عز وجل واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون فان مجيء هذه الاية في اثناء ايات الصيام

دليل بين على مال رمضان من خصوصية في الدعاء واذا كان للصائم عموما عند فطره دعوة مستجابة فكيف اذا كان الصيام صيام فريضة وما تقرب الى الله عز وجل متقرب بشيء احب الى الله مما افترضه عليه

ولهذا ينبغي على المسلم ان يقوي الرغبة والطمع في ان يكون من هؤلاء العتقاء الذين يعتقون من النار في شهر رمضان وفي رمظان كما في هذا الحديث تصفد الشياطين ومردة الجن

الذين هم من وراء اغواء البشرية وصدهم عن طاعة الله وابعادهم عن الخيرات ففي رمظان يصفدون اي توضع في ارجلهم السلاسل والقيود فلا يستطيعون الى الخلوص الى ما كانوا يخلصون اليه في غير رمضان

والمصفد قد يكون عنده نوع حركة او يسير حركة ولهذا في رمظان على العبد ان يستعذ بالله من الشيطان الرجيم ومن وساوسه وهمزه ونفخه ونفثه وان يقبل على الله سبحانه وتعالى

وان يستشعر ان الشياطين في رمضان مصفدة فلا يتمكنون من كثير مما يتمكنون منه في غير رمضان لكن عليه وقد علم ان الشياطين صفدت في رمضان ان يحذر من نفسه الامارة بالسوء

وان يحذر من قرناء السوء وان يحذر من اجهزة السوء والات السوء واحسب والله تعالى اعلم ان من مكيدة الشيطان للناس في رمضان ان دعا اعوانه واخوانه لوضع برامج فاسدة منحلة

يوضع لها الدعايات والمغريات والمراغبات فلا تبث الا في رمضان كم حرم بسببها اناس من خيرات وكم وقع اناس بسببها من شرور وافات وبليات فليحذر الناصح لنفسه وليعلم ان رمضان

اجل من ان يظيع في هذه الخسائس والدنيات وان مقامه اشرف واذا كانت كل لحظات عمر المسلم اشرف من ان تضيع في مثل هذه الدنايا والخسائس او الامور الدنيئة والخسيسة

فان الشأن في رمضان اعظم والمقام فيه اشد ولهذا قال نبينا عليه الصلاة والسلام رغم انف امرئ دخل عليه رمظان ثم خرج ولم يغفر له رغم انف امرئ دخل عليه رمظان ثم خرج ولم يغفر له

بل في الحديث الاخر مرة صعد المنبر فقال امين ثم صعد درجة فقال امين ثم ثالثة قال امين تعجب الصحابة فسألوه فقال اتاني جبريل انفا فقال لي من ادرك ابويه

او احدهما على الكبر فلم يدخله الله الجنة فابعده الله قل امين قلت امين قال ومن ادرك رمظان ثم خرج فلم يغفر له فابعده الله قل امين فقلت امين نعم هذا حرمان

حرمان عظيم ان يدخل الشهر الخيرات وشهر الرحمات وشهر الرضوان وشهر الغفران وشهر العتق من النيران ويمضي المرء على ما هو عليه في عصيانه وبعده من طاعة الرحمن جل في علاه الى ان يخرج

الشهر وهو على هذه الحال ولهذا يجب على العبد ان يحذر اشد الحذر من النفس الامارة بالسوء ومن قرناء السوء ومن اجهزة السوء يحذر منها في رمضان وفي غيره لكن الامر في رمظان اعظم

ولهذا يقال ان لم تتحرك النفس في رمضان توبة وانابة وطلبا للغفران مع هذه الخيرات العظيمة والبركات العميمة التي جعلها الله في رمظان فمتى عساها ان تتحرك واذا لم يقبل على الله تائبا في رمظان متى عساه ان يتوب

واذا كانت نفس المرء فيها تلدن وفيها حرون وانصراف على عن طاعة الله سبحانه وتعالى في رمضان متى عساها ان ان تفتك من ذلك وان تخلص منه والناس اذا دخل رمظان بل هم في كل وقت

على قسمين من حيث ارادة نفوسهم للخير او ارادتها للشر ابتغاؤها الخير او ابتغاؤها الشر هم على قسمين من الناس من نفسه طلعه متشوفة متشوقة للخيرات راغبة فيها مقبلة عليها

ومن الناس من نفسه دنيئة ورديئة لا هم لها الا في التفكير في المعاصي والاثام نفس هذا شأنها ونفس هذا شأنها ولهذا جاء في هذا الحديث العظيم ان مناديا ينادي في ليالي رمضان كل ليلة

يا باغي الخير اقبل ويا باغي الشر اقصر الناس على قسمين قسم يبغي الخير ونفسه تطلبه وقسم يبغي الشر ونفسه تطلبه في نادي مناد كل ليلة يا باغي الخير اقبل

ويا باغي الشر اقصر وفي رواية امسك وهما بمعنى واحد ولئن كان اهل الايمان لا يسمعون صوت هذا المنادي ولا في اي ليلة من ليالي رمظان الا انهم من هذا النداء على يقين

كانهم يسمعونه لان الذي اخبر بذلك الصادق المصدوق الذي لا ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى صلوات الله وسلامه عليه فهم وان كانوا لا يسمعون صوت هذا المنادي وهو ملك

فمن الملائكة يأمره الله عز وجل بان ينادي كل ليلة من ليالي رمضان يا باغي الخير اقبل ويا باغي الشر اقصر وان كان صوت هذا الملك لا يسمعه اهل الايمان الا انهم من هذا النداء على يقين

ولهذا على المسلم ان يستشعر هذا النداء في كل ليلة وان يتفقد نفسه ويتأمل في قلبه ماذا يطلب وماذا يريد اهو يبغي الخير او يبغي الشر ينظر في مبتغيات قلبه

واراداته يتفقد فاذا كان من داخله رغبة وارادة وطلب في الخير فليقبل وليسارع وليغتنم شرف الوقت شرف الزمان رفعة شأن رمضان يقبل على طاعة الله عز وجل فما يكون في نفسه من ايرادات طيبة

وابتغاء للخير عليه الا يبقي هذه ارادة فقط في قلبه بل يجعل من بعد هذه الارادة عزيمة ومن بعد العزيمة عمل جاد ومجاهدة للنفس ولهذا احيانا حتى في رمضان يكون في داخل النفس تحرك في رغبة

في الخير خاصة عندما يسمع تذكيرا وعظا خطبة جمعة نافعة موعظة يقرأ كتابا فيجد نفسه تحرك فيها ابتراء خير لكنه لا يتبع ذلك بالعزيمة الصادقة فضلا عن العمل والمجاهدة للنفس

وهذا معنى قوله اقبل اقبل هذي لابد فيها من مجاهدة للنفس اقبل هذا لابد من مجاهدة للنفس ان لم تجاهد نفسك لم تقبل بقيت النفسي يميل الى الخمول والكسل الراحة والدعة

اقبل يقول الملك كل ليلة اقبل فان لم تكن مجاهدة للنفس لا يحصل من منها اقبال ومن قبل المجاهدة الاستعانة بالله وطلب المد والعون منه جل في علاه والله يقول والذين جاهدوا فينا

لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين اقبل هذه لابد فيها من مجاهدة والا كما قلت كم وكم يسمع الانسان من وعظ وتذكير ونصح وارشاد ويتحرك في نفسه قليلا ابتغاء الخير

لكنه لا يجعل في نفسه عزيمة ولا ايظا عمل لكن اذا جاهد نفسه واستحثها واستنهضها وحرص على تحريكها تحركت والا بقيت حرونا لا تقبل لا تقبل لا تعمل بهذا الامر اقبل

ويقول هذا المنادي يا باغي الشر اقصر ينظر المرء الى نفسه ان كانت تبغي شرا وتدعوه الى شر في رمظان يقول لنفسه الى اين انت ذاهبة اما تعلمين اننا في رمظان

اما تعلمين اننا في خير الشهور وافضلها اما تعلمين اننا في موسم الخيرات والعتق من النيران الى اين انت ذاهبة؟ اقصري امسكي كفي عن الشر لا يطاوعها لا يستجيب لنداءاتها

بل يمنعها من ذلك ويكون القرار حاسما مع النفس يا باغي الشر اقصر اي كف عن ذلك وامسك وامنع نفسك ويذكر نفسه عظمة هذا الشهر ومكانته العظيمة الرفيعة العلية حتى يفوز

بعظيم الثواب وينجو ايضا من سخط الله وعقابه سبحانه وتعالى يا باغي الخير اقبل ويا باغي الشر اقصر هذا النداء كل ليلة من ليالي رمضان اول ما تبدأ الليلة يبدأ المسلم

بالفرحة بالفطر وتناول طعام الافطار ويحمد الله عز وجل ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الاجر ثم يصلي فريضة الله صلاة المغرب ثم يأتي من بعد ذلك صلاة العشاء وصلاة الليل

فلا يحرم نفسه لا يحرم نفسه بل يدعوها الى الاقبال وان ادبرت ردها ردها بالنصوص وزمها عما تريد بالادلة من قام رمظان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه

فيدعوها هي قد تريد اشياء اخرى وقد تكون اغريت بملهيات وصوارف لكن يدعوها الى الاقبال على هذا الخير العظيم قيام رمظان ومن قام مع الامام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة

هذا من فضل الله صلاة التراويح مع الامام قد لا تصل ساعة كاملة فيكتب لك قيام ليلة كاملة ثمان او تسع ساعات كلها تكتب لك فضلا من الله عليك ومنة

تذهب وتنام على فراشك الى الفجر وقد كتب لك قيام ليلة فلما يحرم المرء نفسه من هذا القيام العظيم وصلاة التراويح في المساجد مع الجماعة كما هي السنة المأثورة بذلك عن رسول الله

صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وفي تمام الحديث قال النبي عليه الصلاة والسلام ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة من ليالي من ليالي رمضان وهذا كما قدمت فيه ان

المسلم ينبغي ان يقوم في قلبه طمع عظيم وشوق كبير ورغبة عظيمة في ان يكون من العتقاء اسأل الله عز وجل باسمائه الحسنى وصفاته العليا وبانه الله الذي لا اله الا هو ان يعتقنا اجمعين من النار

ان يجعلنا من العتقاء نحن اباءنا وامهاتنا وذرياتنا نسأل الله عز وجل ان ان يمن علينا بالعتق من النار وان يجعلنا من العتقاء من النار وان يعيذنا من النار ومما قرب اليها من قول او عمل

وان يصلح لنا وشأننا كله والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين معاشر الكرام الاحاديث مع او عن رمضان وفضله وشرفه وعظيم مكانته كثيرة جدا وسنقف على مزيد منها في ليالينا القادمة باذن الله سبحانه وتعالى تشويقا لانفسنا الضعيفة

المقصرة حتى ندخل رمظان بشوق اعظم ورغبة اكبر وانت تعلم لو ان موسما من مواسم الدنيا الرابحة اقبل ثم حدثت بما فيه من ارباح وتوسع من يحدثك في ذكر الارباح وطريقة تحصيلها

وعندك ما ترابح فيه اتقف ام ان التسويق يعمل في نفسك عمله ويكون له اثره ولهذا ينصح بين يدي رمظان ان يقرأ في فظائل رمظان وخصائصه وميزاته حتى تعظم مكانته في القلب

وتكبر مكانته في النفس فيكون في دخوله يكون المرء في دخوله لرمضان يدخل مدركا عظمة هذا الشهر ومكانته فتكون حاله فيه احسن واقباله على الطاعة اعظم ومنعه لنفسه وكفها عن المعاصي والاثام اكبر

لانه دخل رمظان وهو يستشعر مكانته العظيمة ومنزلته العلية وكما قدمت سنقف باذن الله عز وجل على احاديث عديدة في فضل وفضائل رمظان تكون معونة لنا باذن الله عز وجل

على حسن اغتنامه وتحصيل خيراته وبركاته واذكر في هذا المقام بجملة نقاط تتعلق بكيف نستقبل رمظان جملة نقاط في كيف نستقبل رمظان؟ كيف يكون استقبالنا له كيف يكون استقبالنا لهذا الموسم العظيم

ماذا نصنع اي شيء نعمل اول ذلك ادخل هذا الشهر مستحضرا عظمته ومكانته ومنزلته العلية لابد من هذا والى هذا المعنى اعني هذا الاستحضار لمكانة الشهر قال نبينا لما اقبل رمضان اذا كان اول ليلة من رمظان حصل كذا وكذا وكذا من خصائص رمظان. لماذا

لماذا اخبر هذا الاخبار حتى يدخل المرء لرمضان مستشعرا مستحضرا خصائصه وميزاته فيكون اقبال فيه على طاعة الله سبحانه وتعالى اعظم وشأنه في هذا المقام اكبر الامر الثاني تدخل اذا اكرمك الله

فبلغك رمظان فرحا بنعمة الله عليه. قل بفظل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون تفرح بنعمة الله عز وجل تحمده تحمده سبحانه وتعالى تثني عليه خيرا تشكر الله عز وجل على عظيم النعمة

وكبير المنة ولا تنسى اذا دخل رمظان وهل هلاله ان تدعو بالدعوة المشروعة لك في كل شهر اللهم اهله علينا بالامن والايمان والسلامة والاسلام لا تنسى هذه الدعوة فانها تشرع للمسلم او يشرع للمسلم ان يقولها

كلما رأى الهلال من اول كل شهر يدعو بهذا الدعاء فاحرص عليها في كل شهر وفي رمضان خاصة ادعوا الله عز وجل ان يهل عليك هذا الشهر العظيم والموسم الكريم بالامن والايمان

والسلامة والاسلام ويستفاد من هذه الدعوة سواء في رمضان او غيره ان الشهور مستودع الاعمال فالشهر يهل هلاله ثم يمضي ويأتي اخر يهله هلاله وهي مستودع الاعمال ولهذا قال اهله علينا بالامن والايمان والسلامة والاسلام

فالشهور انما اوجدها الله عز وجل للامن والايمان والسلام هو الاسلام فاغنمها في ذلك وجاهد نفسك على تحقيق ذلك ولهذا اذا دعوت في اول كل شهر بهذه الدعوة اتبع الدعاء بالعمل

وجاهد النفس على تحقيق الايمان والعمل بالاسلام وطاعة الله سبحانه وتعالى ومما تستقبل به رمظان التوبة الى الله وكلنا مقصر وكلنا مذنب وكل بني ادم خطاء وخير الخطائين التوابون ولو ولو تفقد كل منا نفسه

لوجد فيها ما فيها انا وانت والثاني والثالث كل واحد منا اذا تفقد نفسه سيجد فيها ما فيها فليتب الى الله ليتب الى الله عز وجل توبة نصوحة من كل ذنب وخطيئة. صادقا مع الله في توبته

لا يستبقي في نفسه ذنب يعلم انه معصية لله عز وجل لا يستبقيه في نفسه بل ليصدق مع الله في التوبة منه وليتركه وليجعل شهر رمضان فكاكا لنفسه من الذنوب الذي بها الفكاك من النار

وسخط الجبار سبحانه وتعالى فليدخل فليدخل هذا الشهر تائبا مستغفرا منيبا طامعا في مغفرة الله عز وجل والعتق من النيران ورمضان اذا دخل يخرج سريعا سبحان الله يدخل سريعا ويخرج سريعا

تمر اوقاته سريعا فعليه ان يغنم اوقات هذا الشهر في طلب الغفران طلب العتق من من النيران والصدق مع الله سبحانه وتعالى تائبا منيبا الى الله عز وجل واذا كان شهر رمظان شهر القرآن

فماذا اعددت لنفسك مع القرآن وانتبه لهذا جيدا ماذا اعددت لنفسك مع القرآن كلام الله؟ شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن وكان جبريل يأتي نبينا عليه الصلاة والسلام في رمظان يدارسه القرآن

فماذا اعددت لنفسك من مدارسة القرآن وتلاوته وتدبره ولهذا اذا دخل رمظان استحظر ما لرمظان من خصوصية عظيمة مع القرآن وكان بعض السلف اذا دخل رمظان اقبل على القرآن وقال انما هو

اطعام الطعام وقراءة القرآن او وتلاوة القرآن وشأن السلف مع القرآن شأن عجيب ومن يقرأ سيرهم يعلم ذلك ولهذا ضع لنفسك برنامجا مع القرآن في رمضان لا تنثني عنه ولا يصرفك عنه صارف

الزم هذا البرنامج مستعينا بالله سبحانه وتعالى مثلا تقول اختم في ثلاث اختم في اسبوع اختم في عشر حسب ما تعلم من وقتك لكن البرنامج الذي تضعه لنفسك التزم به

وكن جادا مع نفسك في الالتزام واذا قرأت القرآن لا يكم حظك منه مجرد التلاوة بل احرص على التدبر والتأمل والاهتداء بهداية القرآن كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته وليتذكر اولو الالباب. كن من اهل التدبر والتذكر والعقل

لهدايات القرآن ودلالاته العظيمة ان هذا القرآن يهدي ذلتي هي اقوم واذا دخل رمظان اعتني بصيامك حافظ عليه صن نزهه عن كل ما لا يليق به وتذكر احاديث في هذا المقام مقام صيانة الصيام

وتنزيهه عن كل ما لا يليق به فرب صائم ليس له من صيامه الا الجوع والعطش يمسك عن الطعام والشراب وسائر المفطرات من طلوع الفجر الى غروب الشمس ولا حظ له الا الجوع والعطش

ومن لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في ان يدع طعامه وشرابه ولهذا ينبغي على المرء ان يصون صيامه عن كل ما يقدح فيه ويكون موجبا للحرمان من

ثواب الصيام ومن هذا هذه الصيانة ما جاء في الحديث. وان سابه احد فليقل اني امرؤ صايم كل هذا صيانة للصيام ورعاية له وفوق هذا ليحرص على تكميل الصيام بما يكون به عظم الاجر والثواب

فان الصوام ليسوا سواء في الاجر بل يتفاوتون وقد سئل عليه الصلاة والسلام اي الصائمين اعظم اجرا قال اكثرهم لله ذكرا قيل اي الصائمين اعظم اجرا؟ قال اكثرهم لله ذكرا

وهذا يدل على تفاوت اهل الصيام في اجر الصيام بحسب حظهم من ذكر الله لماذا لان الصيام والصلاة والحج وعموم الطاعات انما شرعت لاقامة ذكر الله افيستوي في اجر الصيام

الذاكر والغافل هل يستوون ايكون اجرهما سواء؟ لا والله بينهما بون شاسع فاعظم الناس اجرا في الصيام اكثرهم لله ذكرا بل كما قال ابن القيم قال اعظم ذكر ذلك في كتابه الوابل الصيب قال اعظم الناس اجرا في كل طاعة

اكثرهم لله ذكرا فيها اعظم الناس اجرا في كل طاعة اكثرهم لله ذكرا فيها ولهذا احرص في نهار رمظان على كثرة الذكر قراءة للقرآن تسبيحا وتهليلا وحمدا وتكبيرا قراءة لكتب العلم وحضورا لمجالس العلم وجلوسا فيها واستماعا

لما يقال فيها من خير فان مجالس العلم مجالس ذكر لله وقد قال عليه الصلاة والسلام اذا مررتم برياض الجنة فارتعوا قالوا وما رياض الجنة؟ قال حلق الذكر اي مجالس العلم

التي يبين فيها الحلال والاحكام الحلال والحرام وتبين الاحكام ويعرف الناس فيها بالله واسمائه وعظمته وصفاته وتتلى فيها ايات الله وتبين معانيها واحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام وتبين معانيها ويتفقه الناس ويتعلمون الخير هذا كله من

اقامة ذكر الله سبحانه وتعالى من اقامة ذكر الله سبحانه وتعالى وليحرص في رمظان على البعد كل البعد عن وسائل الشر وابوابه وطرائقه وليغلق تلك المنافذ والنفس ضعيفة فانه انفتح لنفسه منفذا من تلك المنافذ

وهي والله المستعان قد كثرت في هذا الزمان من خلال اجهزة التي مع الناس في بيوتهم وفي ايديهم فليحرص على اغلاق وايصال تلك المنافذ واذا لم يغلق تلك المنافذ في رمظان مع عظم خيره وكثرة بركة ما متى عساه ان يغلقها

واذا لم يمنع نفسه منها في رمضان متى عساه ان يمنع نفسه منها ولهذا رمظان يعد فرصة ثمينة للمؤمن الخلاص من الذنوب وبهذه المناسبة انصح نفسي واخواني بقراءة عشرين امرا ذكرهما

ذكرها ابن القيم تعين العبد على الخلاص من الذنوب واجد انها فرصة ثمينة جدا مع اقبال رمضان ان يحرص المرء على قراءتها وقد طبعت مع تعليقات لي عليها وهي توزع الان في

قسم الاهداء في المسجد النبوي فانصح نفسي واخواني على قراءة تلك الا الامور التي ذكرها معينة على الخلاص من الذنب. اقرأ واذكرها للاخرين وانشر هذا الخير تنل خيرا عظيما انصحك والله

استفد منها اولا وافد الاخرين بها واذا كنت تحسن استخدام هذه الوسائل فبث هذه الامور في الناس واذا كنت صاحب لغة فانقلها الى لغتك وكن معوانا للمسلمين واخوانك على الخلاص من الذنوب

ووالله ثم والله ان كثير ان كثيرا من الناس قد اهلكته الذنوب وارقته واتعبته وانهكته ويريد الخلاص منها ولكن لم يعطى او يرشد او يدل الى اشياء تعينه على الخلاص

لكن ابن القيم رحمه الله سطر عشرين امرا عجيبة جدا في معاونة المرء على الخلاص من الذنوب فعلا تعين اذا قرأها المرء قراءة جيدة وتأملها جيدا يجد فيها فعلا ما يعينه

على الخلاص من الذنوب والفكاك منها واسأل الله جل في علاه باسمائه الحسنى وصفاته العليا ان يبلغنا اجمعين رمضان اللهم بلغنا رمضان اللهم بلغنا رمظان واعنا فيه على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك يا رحمن

اللهم وفقنا لاغتنام خيرات رمضان وبركاته واعذنا من التفريط والاضاعة والحرمان يا رب العالمين اللهم انا نسألك الجنة وما قرب اليها من قول او عمل ونعوذ بك من النار وما قرب اليها من قول او عمل

اللهم انا نسألك العتق من النار اللهم انا نسألك العتق من النار اللهم انا نسألك العتق من النار اللهم انا نسألك التوفيق للتوبة النصوح والخلاص من الذنوب والفوز برضاك يا رب العالمين

وان تصلح لنا شأننا كله والا تكلنا الى انفسنا طرفة عين يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والاكرام وانبه ايضا ان كتاب الوابل الصيب للامام ابن القيم وهو الكتاب الذي سيقرأ باذن الله بعد العصر

في شهر رمضان في هذا المكان اه يتم توزيعه باذن الله سبحانه وتعالى واظن هذه الورقة تتعلق بهذا الموضوع نعم يقول سيتم توزيع كتاب الوابل الصيد من بعد عصر غد ان شاء الله الاربعاء بجميع مكاتب

اه التوعية الواقعة بمخارج الساحات ساحات المسجد آآ ملاحظة لا لا يوجد توزيع داخل مكاتب الحرم مرة ثانية يقول سيتم توزيع كتاب الوابل الصيد من بعدي عصر غد ان شاء الله

الاربعاء بجميع مكاتب التوعية الواقعة بمخارج ساحات المسجد النبوي قال ملاحظة لا يوجد توزيع داخل مكاتب الحرم وايضا يوزع معه الكتاب الاخر الذي اشرت اليه الامور المعينة على الخلاص من الذنوب. نسأل الله عز وجل لنا اجمعين التوفيق والسداد والمعونة على كل خير. نعم

جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم ونفعنا الله بما قلتم وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين احسن الله اليكم يقول السائل ايهما افضل في صلاة التراويح ثلاث عشرة ركعة او ثلاثا وعشرين ركعة؟ الافضل ان تصلي

لي مع امامك وتتم الصلاة مع ان صلى ثلاثا وعشرين او صلى ثلاثا وعشرين فان النبي صلى الله عليه وسلم قال من قام مع الامام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة

والامام ان صلى احدى عشرة او ثلاث عشرة او واحد وعشرين فكل ذا كل ذلك داخل في عموم قول النبي عليه الصلاة والسلام صلاة الليل مثنى مثنى. فاذا خشيتم الصبح

فاوتروا بواحدة نعم لعلي ايضا انبه ان غدا ان شاء الله بعد المغرب نقرأ في آآ هذه الرسالة بواعث الخلاص من الذنوب ويكون ايضا في هذا اه تعاون على تذاكر هذه الرسالة و

الوقوف على مضامينها والوقوف على هذه الامور العشرين التي ذكر ابن القيم رحمه الله انها تعين على الخلاص من الذنوب ويكون آآ مجلس الغد باذن الله عز وجل منطلق للخلاص من الذنوب

ليس لنا فقط بل لمن اه يمكن ان نسعى في وصول هذا الخير له ونتعاون عملا بقوله عز وجل وتعاونوا على البر والتقوى وهذا من اعظم التعاون على البر والتقوى

وايضا اؤكد على الاخوان من كان عنده لسان اخر فلينقل اليه هذه الامور ويبادر في ذلك والله عز وجل يتولى الجميع بالتوفيق والسداد. نعم احسن الله اليكم يقول السائل هل التصغير هل التصفيد للشياطين في رمضان يكون للكل ام للمردة منهم

في الحديث قال تصفد الشياطين تصفد الشياطين الشياطين يصفدون ومردة الجن يصفدون والمارد من الجن من عظم شره وخبثه وتناهى في الاغوة والصد عن عن سبيل الله تبارك وتعالى وفي الجن من هم اهل الايمان وطاعة

ليسوا من اهل الاغوة ولا الصد عن سبيل الله عز وجل ثمة معنى في هذا المقام اه اشار اليه ابن تيمية رحمه الله وهو ان المصفد لا لا يمنعه التصفيط منعا كاملا

لا يمنعه التصفيد منعا كاملا لكن يعيقه اعاقة شديدة جدا ولهذا تستمر الاستعاذة بالله من الشيطان في رمضان استعيذ بالله من بالشيطان اه قل اعوذ برب الناس ملك الناس اله الناس من شر الوسواس الخناس

الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس. نعم احسن الله اليكم يقول السائل هل السنة في صلاة التراويح الاطالة او التقصير هذا بحسب حال الناس بحسب حال الناس والامام احمد رحمه الله

لما اه سئل عن ذلك اشار الى الى هذا المعنى فالامام ينظر في في حال الناس يصلي ما ما تيسر. يصلي ما ما تيسر ان امكن بان يختم بهم في الشهر يقرأ كل ليلة

جزءا بحيث يختمون فهذا اه افظل حتى يمر عليهم في التراويح سماع القرآن كله من اوله لاخره وهم قيام يصلون لله عز وجل فهذه غنيمة عظيمة وكبيرة وانا لم يتيسر وقرأ نصف القرآن

او اكثر او اقل اتق الله عز وجل يفعل من ذلك ما تيسر له بحسب اه الحال ومراعاة ايظا الجماعة نعم احسن الله اليكم هذا يسأل عن حكم الحديث في رمضان اوله رحمة واوسطه مغفرة الى اخر الحديث. ضعيف الاسناد كما بين اهل العلم

ظعيف الاسناد ورمظان كله رحمة وكله مغفرة نعم. احسن الله اليكم يقول السائل هل هناك ادعية عند الافطار في رمضان الذي اه ثبت اه ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الاجر

وكذلك عموم الادعية التي ثبتت بها السنة وهي كثيرة مما يشرع للمسلم ان يقوله بعد فراغه من الطعام وهذا فيه احاديث كثيرة ثبتت عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم

احسن الله اليكم يقول السائل عندي مال اريد ان اتصدق به في شهر رمضان ولكن وجدت اسرتي تريد هذا المال فايهما افضل النفقة على اسرتي او على المساكين؟ اذا كان

في اسرتك حاجة فهم اولى هم اولى بالمعروف هي صدقة لهم وبر وصلة واحسان فاذا كانوا بحاجة الى الى هذا المال ولا يعنى بالحاجة الترفه ومزيد التنعم وما الى ذلك

اذا كانوا بحاجة الى هذا المال فلا شك انهم اولى بذلك نعم احسن الله اليكم يقول السائل ما هو الافضل في رمضان قراءة القرآن بتتابع الختمات او مراجعة المحفوظ هذا وهذا اجعل

لك في رمظان جانبا اه من الوقت تحرص فيه على ان تختم القرآن وتمر عليه وايضا برنامجك الذي انت ماظ عليه استمر عليه في مراجعة المحفوظ على الصفة والهيئة التي رتبتها

لنفسك في مراجعة القرآن. نعم احسن الله اليكم يقول السائل ما حكم التخلف عن صلاة الجماعة في شهر رمضان بسبب ارتفاع درجة الحرارة هذا التخلف عن رمظان عن صلاة الجماعة في رمضان بسبب ارتفاع الحرارة هل اعاقه عن مصالحه الدنيوية

هذا يكشف له سر الامر هل اعاقه عن مصالح الدنيوية وليقدر في نفسه لو انه ذهب الى مكان كذا لاعطي كذا وكذا من المال وبالغوا في آآ ذكر المال الذي سيعطيه هل يتخلف

هل يتخلف يعني لو قيل له ان جئت في الساعة الفلانية الثانية ظهرا مليون ريال نقدا تستلمها هل يجد الحرارة لها تأثير او السوق للمال يغير الامر هو ادرى بنفسه

وادرى بحالهم فلا لا لا تحرمه نفسه الامارة بالسوء وتعيقه عن الخير وهو يدرك من نفسه قدرة على المحافظة على آآ الصلاة في اوقاتها مع الجماعة في الظهيرة او في غيرها من الاوقات وهي خمس صلوات

في اليوم والليلة كتب على الرجال اداؤهن مع الجماعة

    Install Faqieh

    Add the app to your home screen for quick, full-screen access.

    Share

    Anyone with this link can open it.