Skip to content

47 - مبادئ في مصطلح علم الحديث || د.ماهر ياسين الفحل

Download transcript

Choose transcript file format

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد في دراسة مصطلح الحديث تمت دراسة تطبيقية

يرتكز كثير من الامر في الدراسة التطبيقية والممارسة العملية عدد حكم على الرجال والحكم على الرجال يمر فيما يتعلق امر الجرح والتعديل اللي هو من ضمن امور المصطلح ولكن هذا يكثر عند الواحد لما يأتي عمليا لتخريج الاحاديث

والنظر فيها ثم الموازنة والمقارنة لا سيما لما يأتيه حديث يتردد فيه الناقد هل هو حسن ام يرتقي الى الصحيح هل هو ضعيف يتقوى ام لا يتقوى الامر يرتكز كثيرا على الجرح والتعديل

والمصنفات في كتب الجرح والتعذيب في القديم والحديث كثيرة ليست قليلة ولكن ثمة جهود متوالية لاهل العلم في سنوات متعددة بل لقرون متعددة اثمرت عددا من الكتب يرجع اليها طالب العلم فلابد من التعرف عليها

الكمال في اسماء الرجال المقدسي المتوفى عام ست مئة واربعة من الجزب المهمة لانه جمع رجال الكتب الستة ورتبهم على حروف المعجم ولما نقول حروف المعجم نقصد الحروف المرتبة على الف باء تاء ثاء جيم حاء خاء دال ذال راء ذال سين شين

لا عين غين فاء قاف كاف لام نون هاوية هذي حروف المعجم اما ابي يتهول حطي ترتيب هذا غير مستعملة. المستعمل هو حروف المعجم هذي الف باء تاء هذي مهمة جدا يحفظها الطالب وهي سهلة جدا حفظها

وينبغي ان يكون طالب قد حفظها في الابتدائية في اول سنة من سنوات الابتدائية في كتب الحديث تمر عندنا كثيرا وترتيب كتب الحديث على هذه له اهميته الاهمية الاولى السهولة في الرجوع الاهمية الثانية معرفة التصحيفات التي قد ترد في بعض الكتب

اذا من المصنفات الذي جمعت عددا من الكتب الكمال في اسماء الرجال ثم هدبه المزي علينا وعليه رحمة الله في تهذيب الكمال المزي توفي عام سبع مئة واثنين واربعين الف تهذيب الجمال وهنا كلمة تهذيب ليست بمعنى اختصار بل بمعنى تصحيح

اي تصحيح الكمال ثم جاء الذهبي علينا وعليه رحمة الله والف كتاب سماه تمهيد تحذيب الكمال تذهيب من الذهب انه اختصر كتاب شيخه المنزلي وذهبه بفوائد وعوائد وزوائد ثم جاء العلام المغلطاي بن قريش نسأل الله عام سبع مئة واثنين وستين وهذه الوفيات مهمة جدا حتى تدرج الترتيب الزمني

لخدمة هذا الكتاب وتعرف شو الكتاب من سبق في خدمته الف تهريب الكمال وفيه زوائد على تهريب الجمال وزوائد على تذهيب تهذيب الكمال الى ان جاء الحافظ بن حجر فالف تهذيب التهذيب وانتفع

من تهذيب الكمال والكتابين السابقين اللي هما اكمال تهذيب الكمال وتذهيب تهذيب الكمال مما اختصر هذا الكتاب تهذيب التهذيب الى تقريب التهذيب هذا تغليب التهذيب له من الاهمية الشيء الكثير

وهناك كتاب اخر اسمه الكاشف الذهبي ايضا مختصر شبيها به فالحافظ ابن حجر يرحمه الله تعالى يقول في تقريب التهذيب اما بعد فاني لما فرغت من تهذيب من تهذيب تهذيب الكمال في اسماء الرجال الذي جمعت فيه

مقصود التهذيب يحافظ عصره الحافظ ابن حجاج المزي من تمييز احوال الرواة المذكورين وضممت اليه مقصود اكماله للعلامة علاء الدين مغلطاي مقتصرا منه على ما اعتبرته عليه لديه انتقادات كثيرة

بعضها بعضها يقول وصححته من مظان اي رجعت الى الاصول التي اخذ منها من بيان احوالهم ايضا وزدت عليهما في كثير من التراجم ما يتعجب من كثرته لديهما ويستغرق صفاؤه عليهما

وقع الكتاب المذكور من طلبة الفن موقعا حسنا اي تهليل التهذيب عند المميز البسيط الا انه طال الى ان جاوز ثلث الاصل والثلث ثلث اي تكثيب التهذيب بمقدار ثلث تهريب الجمل

يقول فلتمس مني بعض الاخوان ان اجرد له الاسماء خاصة فلم اوثر ذلك لقلة جدواه على طالب هذا الفن ثم رأيت ان اجيبه الى مسألته واسعفه بطلبته على وجه يحصل مقصوده بالافادة

ويتضمن الحسنى التي اشار اليها والزيادة يقول حينما ذكر هذا الشيء قال وهي انني احكم على كل شخص من هذه حكم يشمل اصح ما قيل فيه واعدل ما وصف به بالخص عبارة

واوجز اشارة بالخص عبارة بحيث لا تزيد كل ترجمة على سطر واحد غالبا يجمع اسم الرجل واسم ابيه وجده ومنتهى اشهر نسبته ونسبه وتنيته مراقبة مع ربط ما يشكل من ذلك بالحروف

ثم صفته التي يختص بها من جرح او تعديل ثم التعريف بعصر كل راو منهم بحيث يكون قائما وقام ما حذفته من ذكر شيوخه والرواة عنه الا من لا يؤمن لنفسه

يقول باعتبار ما ذكرته ان حصل الكلام على احوال في اثنتي عشرة مرتبة وحصر طبقات في ثنتي عشرة طبقة فاما المراغب فاولها الصحابة فاصرح بذلك لشرفهم الثاني من اكل مدحه اما بافعلك اوثق الناس او بتكبير الصفة لفظا

كثقة ثقة او معنى كثقة حافظ الثالثة من افرد بصفة بثقة او نطق او تبت او عدل الرابعة من قصر عن درجة الثالثة قليلا واليه الاشارة بصدوق او لا بأس به او ليس به بأس

الخامسة من قصر عن الرابعة قليلا واليه الاشارة بصدوق سيء الحفظ او صدوق نهم او له اوهام السادسة من له من ليس له الحديث الا القليل ولم يثبت ما يصلح حديثه من اجره واليه الاشارة بلفظ مقبول

حيث يسابق والا فلين السابع من روى عنه اكثر من واحد ولم يوثق وللاشارة بلفظ مستور او مجهول حال الثامنة من لم يجد فيه توثيق لمعتبر ووجد فيه اطلاق الضعف ولو لم يفسر الاشارة بقول

ضعيف التاسع من لم يرو عنه غير واحد ولم يوثق وعليه الاشارة بلفظ منشون العاشرة من لم يوثق الوتاب وضعف مع ذلك لقائد حواليه الاشارة بمتروك او متروك للحديث او واهي الحديث او ساقط

الحادي عشر من اتهم بالكذب الثاني عشرة من اطلق عليه اسم الكذب ثم ذكر الحاضر بن حجر بعد ان اورد هذه الطبقات اي طبقات الرواة وجعل الصحابة طبقة ثم التي بعدها كل طبقة يجعلها ثلاثة تابعين يجعل منها طبقات كبار التابعين واواسط التابعين وصغار التابعين

وهكذا بقية الطبقات التي جاءت بعدها ثم نسمع الحافظ ابن حجر يقول وذكرت وفاة من من عرفت سنة وفاته منهم فيفجر الوفاة ثم ذكر الرقوم والرموز التي استخدمها البخاري وابن مسلم وهكذا

ثم قال الله سبحانه وتعالى اسأل ان ينفع به قارئه وكاتبه والناظر فيه وان يبلغنا من فضله واحسانه ما نؤمله ونرتجيه انه ولي ذلك والقادر عليه لا اله الا هو عليه توكلت واليه انيب

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    Install Faqieh

    Keep lessons, searchable transcripts, and study tools one tap away.

    Share

    Anyone with this link can open it.