Skip to content

شرح علل الترمذي الجزء الثاني 629 (محمد بن عجلان) .

Download transcript

Choose transcript file format

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال الحافظ ابن رجب علينا وعليه رحمة الله ومنهم محمد ابن عجلان

في رواياته عن سعيد المقبوري وقد سبق حكايتها من قبل وهذا من حسن التأليف عند المصنف وقد تقدم الكلام عن ذلك ولكنه قد ذكر هذه الالماح هنا باعتبار ان في مروياته عن السعيد المقبوري مقال

ومحمد بن عجلان له احاديث اصاب في كثير منها واخطأ في بعض ولذا اختلف النقاد في الحكم عليه فالحكم على الراوي امر اجتهادي تجد نقاد يتفقون على راو ثقة ويتفقون على رام ضعيف وقد يختلفون في بعض الرواة

اذ تكون لهذا المرويات عديدة يخطئ في بعض ويصيب في احاديث اخرى وبعضهم ينظر الى كمية الخطأ وبعضهم ينظر الى كمية الصواب فتجد النقاد قد يختلفون ولذا فقد وثقه سفيان ابن عيينة

وابن سعد في الطبقات ويحيى ابن معين والامام احمد وابو حاتم وابو زرعة والنسائي وذكره العجلي في كتابه الثقات كذا ذكره ابن حبان في الثقات ومنهم من انزله من رتبة الثقة وتمام الظبط الى الصدوق. منهم الذهبي في الميزان

والحافظ ابن حجر في التقريب ولذلك الحافظ ابن حجر اشار الى انه صدوق الا انه في رواياته عن سعيد المقبوري خطأ ومنهم من تكلم في حفظه منهم من ذكرنا في حفظه

ومنهم من تكلم في روايته عن سعيد المقبوري بانها مضطربة ولذلك كتاب التأريخ للبخاري هو مرجع لكل من كتب في علم الرجال نقل البخاري في التاريخ الكبير والترمذي في جامعه قول يحي ابن سعيد القطان ويحيى بن سعيد القطان امام اهل زمانه

تخرج على يديه الكبار نقل الامام البخاري عن يحيى بن سعيد ان ابن عجان قال احاديث سعيد المقبوري بعضها سعيد عن ابي هريرة وبعضها سعيد عن رجل عن ابي هريرة

فاختلطت علي فصيرتها عن سعيد عن ابي هريرة هنا يقول البخاري وانما تكلم يحيى ابن سعيد عندنا في ابن عجلان لهذا هنا يبين البخاري لماذا تكلم يحيى ابن سعيد في

محمد ابن عجزان طبعا الامام البخاري عارف بهذا الامام البخاري انتقى من احاديثه خرج له البخاري اربعة احاديث ومسلم فرج له خمسة عشر حديثا مما صحت من مروياته هل له اخطاء؟ نعم لو رجعنا للجامع في العدد نجد في الجزء الثاني الصحيفة احدى وثمانين ومئتين

واثنين وثمانين ومائتين وفي المجلد الثالث صحيفة مئتين وخمسة وصحيفة ست وعشرين ومئتين وفي المجلد الثالث صحيفة خمس مئة وثلاثة واربعين واربعة على خمس مئة واثني عشر اذا هذا الراوي الذي يختلف فيه

تجد اسباب لاختلاف فقهاء وهو ان الراوي قد يخطئ احيانا وهنا فيما يتعلق بمحمد بن عجلان مروياته عن سعيد اختلطت عليه فسيرها شيئا واحدا ولذا تكلم فيه بعض من تكلم فيه

لهذا السبب رحم الله الحافظ ابن رجب الذي نتدارس كتابه ورحم الله اهل الحديث في القديم والحديث الذين ركبوا البحر وقطعوا القفر لينقوا سنة النبي صلى الله عليه وسلم هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    Install Faqieh

    Keep lessons, searchable transcripts, and study tools one tap away.

    Share

    Anyone with this link can open it.