Skip to content

جامع الترمذي (1216) وطبعة أحمد شاكر(1187) باب ما جاء في المختلعات // الدكتور ماهر الفحل

Download transcript

Choose transcript file format

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال الترمذي علينا وعليه رحمة الله

وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اي ما امرأة اختلعت من زوجها من غير بأس لم ترح رائحة الجنة اورده الترمذي ثم ساقه باسناده وهذا في جامع الترمذي بهذا الطريقة يوجد لكن ليست احاديث كثيرة

اما صنيع ابن خزيمة فمر معنا في دروس ابن خزيمة فلما اورده قال حدثنا بداية محمد ابن بشار وهو شيخه محمد ابن بشار ابو عثمان العبدي وهذا حدثنا عبد الوهاب وهو عبد الوهاب ابن عبد المجيد الثقفي قال حدثنا

ايوب اهو ايوب ابن ابي تميم السخطياني عن ابي قلابة وهو الرقاشي عمن حدثه وهذا هنا مبهم عن ثوبان ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اي ما امرأة سألت زوجها

طلاقا من غير بأس فحرام عليها رائحة الجنة ثم قال هذا حديث حسن هذا حديث حسن حكم عليه بالحسني مع انه عمن حدث فيه ابهام الرجل لكن قال ويروى هذا الحديث عن ايوب عن ابي قلابة عن ابي اسماء عن كربان

ماذا اراد الترمذي بهذا الكلام ارادت الترمذي رحمه الله تعالى نبين ان المبهم قد جاء مبينا في روايات اخرى هذا راه بعضهم عن ايوب بهذا الاسناد ولم يرفعه اي انه طبعا يقصد هنا لم يرفعه ليس معناه انه مقطوع على ايوب لا لكن يقصد انه مرسل

يقصد بكلامه هذا مرسل والرواية المرسلة عند عبد الرزاق من رواية عبد الرزاق عن سفيان الثوري عن ايوب وخالد عن ابي قلابة مرسل هذا هو قصد الترمذي وهذا الحديث صححه جماعة من اهل العلم

من هم صاحب كتاب الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على ابواب الفقه وقال صحيح رواه ابو داوود الترمذي وابن ماجة وابن الجارود وصححه ابن حبان والحاكم البيهقي كلهم من طرق عن ايوب عن ابي قلابة عن ابي اسماء عن ثوبان فذكره

اسناده صحيح. وابو وابو اسماء اسمه عمرو بن مرثد الرحبي الا ان الترمذي رواه عن ابي قلابة عن من حدثه عن ثوبان وقال هذا حديث حسن. ويروى هذا الحديث عن ايوب عن ابي قلابة عن ابي اسماء عن ثوبان

ورواه بعضهم عن ايوب بهذا الاسناد ولم يرفعه انتهى اذا هو نقل كلام الترمذي كاملا باعتبار انه قد حسنه وقال الحاكم صحيح على شرط الشيخين قلت قول ابي قلابة عن من حدثه عن ثوبان يقول جاء التصريح به في روايات اخرى

انه ابو عثمان الرحبي وبذكره زال هذا الابهام والاعلال باعتبار ان الابهام سبب لجهالة الراوي لاننا نشترط الثقة وهو من جمع بين العدالة والضبط. فلما يأتينا لا ندري هل هو عدل؟ هل هو ضابط

وقال هنا وبذكر هزال هذا الابهام والاعلال به. وهو ثقل ثم قال وقول الترمذي رواه بعضهم عن ايوب بهذا الاسناد ولم يفرح اشارة الى ما رواه ابن ابي شيبة عن سفيان عن خالد الحداد وايوب عن ابي قلابة عن النبي صلى الله عليه وسلم وسلم. طبعا هنا خرجه المصنف ابن بشيبة

وايضا في مصنف عبد الرزاق وعبد الرزاق اقدم من ابن ابي شيبة يقول والحكم الايمان والصلح وقد وصله ابن ابي شيب نفسه بعد بعده بذكر ابي اسماء عن ثوبان كما مضى

ثم قال وقوله سأل الزوجة الطلاق اي الخلع لان الطلاق بيد الرجل وهو حق من حقوقه وله ان يستعمله اذا لزم الامر ثم قال والخلع من حقوق المرأة فان رأت ان الحياة الزوجية لا تستقيم

فلها ان تطلب الخلع من زوجها ويجوز للزوج ان يطلب منها ما انفق عليها من المهر. لقوله فان خفتم ان لا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما في مفتدت به

ولا اكثر اشياء وفوائد اخرى. فاذا هذا ما يتعلق بهذا الحديث ولعلنا ننفق هذه الصورة اللي هي خارطة مبسطة للطرق التي وردت مختلفة هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد

    Install Faqieh

    Keep lessons, searchable transcripts, and study tools one tap away.

    Share

    Anyone with this link can open it.