Skip to content

التعليق على المختصر في التفسير #سورة_الكهف صفحة (303) الدكتور ماهر الفحل

Download transcript

Choose transcript file format

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد الاية الرابعة والثمانون لشيء سببا انا مكنا له في الارض واعطيناه من كل شيء يتعلق به مطلوبه طريقا يتوصل به

الى مراده وهذه النعم التي ينعم الله تعالى بها على العباد عليهم ان يستعملوها في طاعة الله تعالى وتأمل هذه القصة يقرأها الرئيس هو الملك والوزير والغني والمدير والمسؤول وحتى لو كانت ادارة الانسان محدودة

ايستذكر الانسان ان ما بين يديه من نعمة عليه ان يستخدمها في مرضاة الله تعالى الاية الخامسة والثمانون فاتبع سببا فاخذ بما اعطيناه من الوسائل والطرق للتوصل الى مطلوبه فاتجه غربا

اذا هو سار في هذا العمل الكبير في اجل خدمة الناس وتأمل قصة الخضر في خدمة الناس وخدمة الضعفاء وهذا ايضا خسارة في خدمة الناس وفي خدمة الضعفاء فتأمل مسألة القصتين

يعني تأمل توالي القصتين حتى الانسان يعمل دواما لاجل ان يكون مخلصا لله تعالى محسنا الى عبده وعلى الانسان ان يعمل لادخال السرور بكل طريقة وبكل عمل وبكل وسيلة من الوسائل

وينوي الانسان فعل الخير دواما الاية السادسة والثمانون حتى اذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمأة تدع عندها قوما قلنا يا ذا القرنين اما ان تعذب وان ان تتخذ فيهم حسنا

وسار في الارض حتى اذا وصل الى نهاية الارض من جهة مغرب الشمس في مرأى العين رآها كأنها تغرب في عين حارة لا تطين اسود ووجد عند مغرب الشمس قوما كفارا

قلنا له على سبيل التخيير يا صاحب القرنين اما ان تعذب هؤلاء بالقتل او بغيره واما ان تحسن اليهم ولذلك في النبي صلى الله عليه وسلم ما خير بين امرين الا اختار ايسرهما ما لم يكن اثما

فعلى الانسان دواما ان يتخذ الشيء الارفق والاسهل ما لم يكن معصية الاية السابعة والثمانون قال اما من ظلم فسوف نعذبه ثم يرد الى ربه كيف يعذبه عذابا نكرا قال صاحب القرنين

اما من اشرك بالله واصر على ذلك بعد دعوتنا الى عبادة الله فسنعاقبه بالقتل في الدنيا ثم يرجع الى ربه يوم القيامة فيعذبه عذابا فظيعا وتأمل بان الكافر مخزي في الدنيا هالك في الاخرة

وان المؤمن في الدنيا جميع امره خير الاية الثامنة والثمانون واما من امن وعمل صالحا فله جزاء الحسنى انقول له من امرنا يسرا واما من امن منهم بالله وعمل عملا صالحا فله الجنة

جزاء من ربه على ايمانه وعمله الصالح وسنقول له من امرنا ما فيه رفق ولن الاية التاسعة والثمانون ثم اتبع طريقا غير طريقه الاولى متجها الى جهة شروق الشمس وتأمل هذه الطرق

الذي قد مهدها الله لنا فهي من نعم الله علينا الاية التسعون حتى اذا بلغ مطلع الشمس وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترا وسار حتى اذا وصل الى جهة مطلع الشمس في مرأى العين وجد الشمس تطلع على اقوام لم نجعل لهم من دون الشمس ما يقيهم

من البيوت ومن ضلال الاشجار وليستحضر الانسان هذه النعم التي تغمرنا والانسان مهما اوتي من نعمة فهناك اشخاص لديهم نعم اقل فالانسان لينظر دوام الى من هو ادنى منه ولا ينظر الى من هو فوقه. كي لا يزدري نعمة الله عليه

الاية الحادية وتسعون كذلك امر صاحب القرنين وقد احاط علمنا بتفاصيل ما لديه من القوة والسلطان فربنا جل جلاله هو المحيط بكل شيء العالم بكل امر الاية الثانية والتسعون ثم اتبع سببا. ثم اتبع طريقا غير الطريقين الاوليين معترضا بين المشرق والمغرب

وتأمل على الانسان ان يسلك كل طريق يوصله الى الله وعليه ان يستثمر كل باب نفع يوصل فيه العلم والخير والان تعددت الوسائل وكثرت الطرق في الدعوة الى الله فعلينا ان لا نقصر في باب خير قد فتح لنا

الاية الثالثة والتسعون حتى اذا بلغ بين السدين وجد من دونهما قوما لا يكادون لا يفقهون قولا وسار حتى وصل ثغرة بين جبلين فوجد من قبلهما قوما لا يكادون يفهمون كلام غيرهم

وتأمل ان تبليغ الدين بكافة اللغات واجب من اعظم الواجبات فعلينا ان نبلغ هذا الدين بجميع اللغات للناس الاية الرابعة والتسعون هل نجعل لك خرجا على ان تجعل بيننا وبينهم سدا

قالوا يا ذا القرنين ان يأجوج ومأجوج يعنون امتين عظيمتين من بني ادم. مفسدون في الارض بما يقومون به من القتل وغيره فهل نجعل لك مالا على ان تجعل بيننا وبينهم حاجزا

ولذلك الذي يستطيع ان يدفع الفساد ويدفع الشر ينبغي عليه ان لا يفرط في باب خير قد مكنه الله تعالى فيه فان الله سائله عن ما استرعاه الاية الخامسة والتسعون

طالما مكني فيه ربي خير فاعينوني بقوة اجعل بينكم اين هم ردما قال ذو القرنين ما رزقنيه ربي من الملك والسلطان خير لي مما تعطونني من مال فاعينوني برجال والات اجعل بينكم وبينهم حاجزا

وهكذا يقصد الانسان وجه ربه في اعماله ليتقرب بها الى ربه ومولاه الاية الثالثة والتسعون اتوني زبر الحديد حتى اذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا وحتى اذا جعله نارا قال اتوني

حتى اذا جعله نارا قال اتوني افرغ عليه احضروا قطع الحديد فاحظروها فطفق يبني بها بين الجبلين حتى اذا ساواهما ببنائه قادة العمال اشعلوا النار على هذه القطع حتى اذا احمرت قطع الحديد قال احضروا نحاسا اصبه عليه

اذا هو اهجر صنعته بغاية الاحكام وكل من اوتي شيئا من الصنائع والاعمال والوظائف عليه ان يتقن عمله تبع الاية السابعة والتسعون فما اسطاعوا ان يظهروه وما استطاعوا له نقبا

فما استطاع يأجوج ومأجوج ان يعلو ان يعلو عليه لارتفاعه وما استطاعوا ان يثقفوه من اسفله بصلابته من فوائد الايات ان ذي القرنين احد الملوك المؤمنين الذين ملكوا الدنيا وسيطروا على اهلها

فقد اتاه الله ملكا واسعا ومنحه حكمة وهيبة وعلما نافعا اذا هو استخدم هذا الملك لاجل طاعة الله تعالى فهو اسوأ لكل من يأتي من بعده عليه ان يتقي الله فيما ولاه

من واجب الملك او الحاكم ان يقوم بحماية الخلق في حفظ ديارهم واصلاح ثقورهم من اموالهم. اذا واجب عليه ان يؤدي هذا الواجب. لانه ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته

الا حرم الله عليه الجنة اهل الصلاح والاخلاص يحرصون على انجاز الاعمال ابتغاء وجه الله يدل على الانسان ان يقصد وجه الله في كل عمل من الاعمال هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    Install Faqieh

    Keep lessons, searchable transcripts, and study tools one tap away.

    Share

    Anyone with this link can open it.