Skip to content

494 - شرح صحيح البخاري : أبواب سترة المصلي ، باب سترة الإمام سترة من خلفه - الحديث 494 || ماهر الفحل

Download transcript

Choose transcript file format

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال الامام البخاري علينا وعليه رحمة الله

حدثنا اسحاق يعني ابن منصور قال حدثنا عبد الله بن نمير قال حدثنا عبيد الله ابن عمر عن نافع عن ابن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا خرج يوم العيد امر بالحرب

فتوضع بين يديه فيصلي اليها والناس وراءه وكان يفعل ذلك في السفر ثم اتخذها الامراء اذا ايها الاخوة قول البخاري حدثنا اسحاق عن ابن منصور هو اسحاق ابن منصور بن بهرام الجوسج

ابو يعقوب التميمي المروزي نزيد نيسابور قال مسلم ثقة المأمون احد الائمة من اصحاب الحديث وقال النسائي ثقة تبت وقال الحاكم هو احد الائمة من اصحاب الحديث من الزهاد والمتمسكين بالسنة

وقال البخاري مات بنيسابور يوم الاثنين ودفن يوم الثلاثاء لعشر خلونا من جمادى الاولى سنة احدى وخمسين ومئتين قال حدثنا عبد الله ابن نمير هو عبدالله بن نمير الهمدان الخارفي

ابو هشام الكوفي وكان من اوعية العلم وثقه يحيى ابن معين وغيره وممن روى عنه ابنه الحافظ محمد ابن عبد الله ابن نمير مات سنة تسع وتسعين ومئة. طبعا ولده

كان يقال له درة اهل العراق قال حدثنا عبيد الله ابن عمر هو عبيد الله ابن عمر ابن حفص ابن عاصم ابن عمر ابن الخطاب العدوي العمر المدني ابو عثمان

احد الفقهاء السبعة من اثبت الناس في نافع قال ابن منجويه كان من سادات اهل المدينة واشراف قريش فضلا وعلما وعبادة وشرفا وحفظا واتقانا مات سنة سبع واربعين مائة. اخي الكريم هذه

الصفات لا ينالها الانسان الا بصبر ومجاهدة والنظر جيدا في فهم القرآن وفهم السنة ليطبق الانسان ذلك حتى ينال ما ينال من صفات الخير عن نافع هو ابو عبدالله المدني مولى عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما

كان من الثقات وكان كثير الحديث حتى قال الامام البخاري اصح الاسانيد مالك عن نافع عن ابن عمر وناسة قد توفي عام سبعة عشر ومئة عن ابن عمر هو عبد الله ابن عمر ابن الخطاب ابن نوفل القرشي العدوي الصحابي الجليل

وكان معروفا بعبادته وشدة اتباعه للنبي صلى الله عليه وسلم قال سعيد بن المسيب مات يوم مات وما في الارض احب الي ان القى الله بمثل عمله منه يعني الصمدة في هذه الدنيا ان الانسان يعمل العمل الصالح

العمل الصالح هو زاد الجنة وسبب النجاة وسبيل رفع الدرجات عند الله تعالى وعبدالله ابن عمر مكة بعد النبي صلى الله عليه وسلم ستين عاما يفتي الناس ويستقبل الوفود ثم توفي عام ثلاث

وسبعين يقول عبد الله ابن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا خرج يوم العيد يعني الى المصلى لاداء صلاة العيد مع جماعة المسلمين امر بالحرب اي امر خادمه

بان يأخذ الحرب معه والحربة هي رمح قصير عريض النصل وكان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك لان مصلى العيد كان في فضاء من الارض. ولم يكن فيه بناء ولا سترة

يقول ابن عمر فتوضع بين يديه اي تركز امامهم في الارض فيصلي اليها والناس وراءه ان يكون هو الامام فيصلي الى السترة ويصلي الناس وراءه ولم يكن احد منهم يتخذ السترة

يقول لا يقول ابن عمر وكان يفعل ذلك في السفر يعني ايضا في السفر يفعل هذا يعني كان يركز الحرب ويتخذها سترة في صلاته اذا كان في سفر يقول ثم اتخذها الامراء

فمن ثم فمن ثم يعني بعد ذلك اتخذها الامراء. باعتبار انهم يسيرون على هديه. اي عملوا بذلك فاصبح يخرج لهم بالسترة في صلاة العيدين فتركز امامهم من فوائد هذا الحديث اولا استدل الامام البخاري بهذا الحديث

على ان سترة الامام هي سترة لمن وراءه من المأمومين وذلك لان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا صلى اماما في فضاء من الارض اتخذ سترة فصلى اليها ولم يكن

من خلفه يتخذها فكانت سترته سترة لهم ثانيا فيه دليل على ان السنة في صلاة العيد ان تصلى في الفضاء وان لا تصلى في المسجد ثالثا دل الحديث على انه يجوز للامام ان يستعين بمن حوله في حمل السترة

والبضوء ونحو ذلك رابعا فيه حث للائمة بان يحرصوا على متابعة النبي صلى الله عليه وسلم في كل قول وفعل لما يتحقق بذلك من المصالح الدينية والدنيوي للعباد والبلاد فهو الذي لا ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى. اذا السلامة

في متابعة ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم وفي ذلك سعادة الدنيا والاخرة واذا طبق الانسان هذا الشيء لن يظلم احدا ولا يخاف. يقول يزيد ابن حاتم والله ما هبت شيئا قط

هيبتي لرجل ظلمته وانا اعلم انه لا ناصر له الا الله فيقول حسبي الله الله بيني وبينك. من قرأ سنة النبي وتابعها فسيكون رحيما بين الناس ولن يكون ظالما ولذلك سنة النبي صلى الله عليه وسلم

تأخذك الى الحق وتبعدك عن الباطل وايضا حتى فيما يتعلق بالاداب من اكثر من السنة وداوم عليه حتى في طعامه وشرابه سيكون على السنة يقول ابن مفلح في الاداب الكبرى اعلم ان كثرة الاكل شؤم

وانه ينبغي النفرة عن من عرف بذلك واشتهر به واتخذه عادة اذا على الانسان ان يقرأ سنة النبي في كل شيء ويسير فيها على ذلك ولذلك يعني عليك ان يعني تتفقه في باب النيات فعل الاشياء وترك الاشياء

فعليك ان تفقه معنى ان تترك شيئا لله يقول عمر بن عبد العزيز ما تركت من الدنيا شيئا الا اعقبني الله عز وجل في قلبي ما هو افضل منه ولذلك

ديننا يريدنا ان نعمل وان نبادر وان لا نقصر في عمل وان لا نترك شيئا من امر الدين يقول ابن حزم لم ارى لابليس الصيادة ولا اقبح ولا احمق من كلمتين

القاهما على السنة دعاته احداهما اعتذار من اساء بان فلانا اساء قبله كثير من الناس لما يفعل منكر وتأتي تناقش هذا يقول فلان يفعل اكثر من هذا والثاني استسهال الانسان

ان يسيء اليوم لانه قد اساء امس او ان يسيء في وجه ما لانه قد اساء في غيره. اذا على الانسان ايها الاخوة ان يبتعد عن المعاصي طهرها وباطنها ويحذر المرء الوقوع في المعاصي

هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    Install Faqieh

    Keep lessons, searchable transcripts, and study tools one tap away.

    Share

    Anyone with this link can open it.