Skip to content

496 - شرح صحيح البخاري : باب قدر كم ينبغي أن يكون بين المصلي والسترة ؟ الحديث 496 ||ماهر ياسين الفحل

Download transcript

Choose transcript file format

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال البخاري علينا وعليه رحمة الله باب قدر كم ينبغي ان يكون بين المصلي والسترة

حدثنا عمرو بن زرارة قال اخبرنا عبد العزيز ابن ابي حازم عن ابيه عن سهل بن سعد قال كان بين مصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين الجدار ممر الشاة

قول البخاري علينا وعليه رحمة الله باب قدر كم ينبغي ان يكون بين المصلى والسترة اراد البخاري علينا وعليه رحمة الله في هذا الباب بيان المسافة التي ينبغي ان تكون بين المصلي

وبين سترته التي يصلي اليها وجاء في هذا الحديث بانه كان بمقدار ما تمر الشاة فقال اهل العلم بانه ينبغي على المصلي ان لا يباعد بينه وبين السترة لانه قد لا يستطيع حينئذ ان يمنع من اراد المرور بينه وبينها

ومن الذين قدروا هذه المسافة قالوا بانها تكون قدر ثلاثة اذرع يعني لا تكن ابعد من ثلاثة اذرع وقيل بين رأسه وبين السترة اذا سجد مقدار شبر قوله حدثنا عمرو بن زرارة هو عمرو بن زرارة بن واقد

الكلابي ابو محمد ابن ابي عمر النيسابوري المقرئ الحافي وهو الثقة وقد وثقه النسائي وابو بكر الجارودي وغيرهما وقد توفي عام ثمان وثلاثين ومائتين قال اخبرنا عبد العزيز بن ابي حازم

هو عبد العزيز ابن ابي حازم واسمه ابو حازم سلمة ابن دينار المحاربين مولاهم عبد العزيز يكنى بابي تمام وهو الامام المدني الفقيه وثقه النسائي وقال ابن معين ثقة صدوق كان يرجع اليه في الفتوى بعد الامام مالك

وقد توفي رحمه الله وهو ساجد لله تعالى عام اربع وثمانين ومئة. احسن الله ختامنا وختامكم وجعل الله تعالى عيشتنا عيشة السعداء وميتتنا ميتة الصالحين عن ابيه وسلمة ابن دينار ابو حازم الاعرج

التمار المدني القاص وهو ثقة الامام واتقه الامام احمد وابو حاتم والعجلي والنسائي وقال ابن خزيمة ثقة لم يكن في زمانه مثله وقد مات في ايام خلافة ابي جعفر المنصور

وهو صاحب المقولة التي كثيرا ما ارددها كل نعمة لا تقربوا الى الله فهي بلية عن سهل بن سعد هو الصحابي الجليل سهل بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج الانصاري الخزرجي

الساعدي ابو العباس ويقال ابو يحيى قال ابن حبان كان اسمه حزنا فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم سهلا مات النبي صلى الله عليه وسلم وله خمس عشر سنة

وقد توفي عام ثمان وثمانين طبعا هناك من قال بانه توفي عام ست وتسعين نعم لكن كأن الرادي هو ثمان وثمانين قال كان بين مصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم المصلى هو الموضع الذي يصلي فيه

نعم وبين الجدار ممر الشاة يعني جدار المسجد النبوي الذي اتخذه الذي باتجاه القبلة وما معنى ممر الشاة اي مقدار ما تمر به الشاة من فوائد هذا الحديث الحديث دليل على استحباب اتخاذ السترة للمصلي

وان يجعل بينه وبينها مسافة يسيرة بقدر ما يتمكن من رد من يريد المرور بينه وبينها على ان لا يقربها منه بحيث تؤثر على ركوعه وسجوده ثانيا من الاساليب التعليمية التي ينبغي التبصر بها ضرب الامثلة بالاشياء

المحسوسة ليكون ادراك الكلام ايسر على السام وهذا من تقريب العلم ونحن مطالبون بتقريب العلم اذا ايها الاخوة مر هذا السند وفيه هذه الثلة الطيبة من اهل الخير والصلاح. يقول القاسمي اجتهد في الاكثار من الاصدقاء

فان الصديق زين المرء وعضده وناصره ومذيع فضائله الانسان يكثر من اهل الصلاح الذين في صحبتهم القربى الى الله تعالى واعظم اهل الصلاة هم اهل القرآن الذين يتلونه ليل نهار صباح مساء

ويبثون معانيه وينتفعون منه وينفعون غيرهم به فالانسان يسعى لايه ان يكون وقته لله. يقول ابن القيم علينا وعليه رحمة الله من لم يكن وقته لله وبالله وفي الله الموت خير له من الحياة

اذا على الانسان ان يجعل وقته في طاعة الله وان يبدأ نهاره بطاعة الله وان يكثر الانسان من قراءة القرآن نهارك اخي الكريم صفحة جديدة تبدأه بعد صلاة الفجر بقراءة القرآن

وقدم وردك على جميع اعمالك يفتح الله عليك من الخيرات والبركات والمسرات وربنا قال اقرأ وربك الاكرم لن تجد اكرم من الله سبحانه وتعالى ومهما تصورت كرمه فهو اكرم مما

تتسوق اسأل الله ان يكرمنا واياكم هذا اليوم بالخير واليمن والبركة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    Install Faqieh

    Keep lessons, searchable transcripts, and study tools one tap away.

    Share

    Anyone with this link can open it.