Skip to content

Download transcript

Choose transcript file format

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا ويسعون في الارض فسادا ان يقتلوا او يصلبوا ام تقطع ايديهم وارجل

من خلاف الاعين او من الارض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم الحمد لله هذه الاية تسمى اية الحرابة وهي اية ذكر الله سبحانه وتعالى فيها حد الحرابة

وهؤلاء المحاربين او هؤلاء المفسدين في الارض هم الذين يسعون في الارض بالفساد عندما يخيفون الناس ويقطعون الطريق ويأخذون اموال الناس قهرا وظلما وقد جاءت في هذا الموضع مناسبة تمام المناسبة لما سبقها من الايات

ومناسبة تمام المناسبة للسورة التي وردت فيها فاما مناسبتها للسورة فهو ان هذه السورة في العهود والمواثيق ومن اعظم العهود والمواثيق هو العهد المتصل بالقيام بحفظ اموال الناس واعراضهم ودمائهم

وهذا العهد من شدته وعظمته كان النبي صلى الله عليه وسلم تؤكده ويكرره كثيرا في حجة الوداع ويقول لاصحابه ان دمائكم واموالكم واعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهر كم هذا في بلدكم هذا

وهذه السورة كما اسلفنا مرارا هي سورة العهود والمواثيق اذا فهي مناسبة لان هؤلاء المحاربين الذين يقطعون الطريق ويفعلون هذه الافاعيل الشنيعة يستبيحون او يؤذون الناس في دمائهم وفي اموالهم

وفي اعراضهم هذا اولا ثانيا هي مناسبة تمام المناسبة للايات التي سبقتها فقد جاءت بعد قصة ابني ادم عندما قتل احدهما الاخر فذكر الله عز وجل بعدها هؤلاء الذين يعتدون على الخلق

القتل والايذاء ما جزاؤهم ما هو حدهم عند ربهم سبحانه وتعالى كيف يطهر المجتمع من رجسهم وافسادهم في الارض ولن يقوم للناس امان ولن اه يستتب امن الا اذا اقيمت هذه الحدود

آآ بقوة وسرعة وآآ حزم تام عند ذلك ينقطع دابر هؤلاء المفسدين

    Install Faqieh

    Keep lessons, searchable transcripts, and study tools one tap away.

    Share

    Anyone with this link can open it.