Skip to content

قراءة الحزب جماعيا وقضايا أخرى للشيخ فريد الأنصاري

Download transcript

Choose transcript file format

انا سبحان الله يعني الانسان الذي فتح الله بصيرته على مقاصد الشريعة لان مقاصد الشريعة راه هي الشريعة حقيقة الامر سينجو من كثير من الخطر والخطر والخطأ الذي دخل فيه بعض الجهال

الجاهلين بطبيعة الزمان والجاهلين بطبيعة المكان والجاهلين بطبيعة الإنسان انعطي نازلة ام فقهية مما كثر حوله الله قراءة الحزب جماعيا فكلشي شبكة وحدة انا اقول بان الذي يحارب هذا يقوم بجريمة من حيث لا يدري او من حيث يدري ويمكن الغالب انه لا يدري كثير ما كتكون

ناس كتير جدا دعك من اصله كان او لم يكن من بكري تحدث العلماء عن ان الاصلاح وان النطق بالاحكام يجب ان يراعي حال الزمان واهله وهما سماوه الشاطبيون بالمآل وتحدث عنه ابن تيمية ايضا

وهنالك نصوص من ذهب عندهم ذهب مع الأسف ابن تيمية سيئت قراءته قرئ محرمة واحد الورقات ان شاء الله الأخطاء والستة من الحركة الإسلامية فيها تفصيل دقيق فيها نصوص ابن تيمية لو قرأت حق قراءتها لما نطق احدا بمثل هذه

من محاربة حزب القرآن في بلد المغرب الناس عندهم شي عقل هنالك من يتمنا هذا حين لي كيتمنى واحد النهار ماشي ميبقاش القرآن في الجامع ميبقاش البلاد كاع فترة فحينما انت تقوم بفعل

غير مناسب للزمان ولا مناسب لمكان كما يعبرون بلغة الرياضة هي كرة تهديها الى الذين يكرهون القرآن لي مكيعرفش البلاد ومكيعرفش تدافعات الثقافية والإيديولوجية الموجودة والذي لا يفهم الوضع الدولي العالمي سيقع في زلات كبيرة عند

بعض احكام الشريعة لا خلاف لان القراءة التعبدية المثلى للقرآن هي ان تقرأه وحدك لا يكابر في هذا الا جاهل بالقرآن ولكن ليس عادة ان احدث هذا في المغرب منذ قرون قليلة

ما الذي يعرف طبيعة المغرب وثقافته وطبيعته؟ ثم ليس عادة ان يتشبث به المغاربة في مثل هذه الظروف اقول الحرجة واحد عا الضحية فظهرو شادة كيقول لهاداك اللي يامرو يقلعهالو يقولو شوف راس عينيها زورق ولا حمر يا ودي قلع الحية

هذه طبيعة المشكلة بالضبط جريمة فعلا اقول جريمة منهجية ان تحاصر قراءة القرآن لان الطرق كانت في بلد اخر ماشي هاد البلد منع الاذان فترة طويلة من الدعم ومن اجل ارجاعه

تركيا حرم الاذان باللغة العربية واحدث باللسان التركي يعني يعني قريب ربع قرن ما ارتفع الاذان في بلاد والاذان تعلمون حكما اجمع على تركه يقاتلون عليه رغم ان حكمهم الفردي الندبو

ليس الوجوب ولكنه كما يقول ابو اسحاق الشاطبي وهو شيخ المقاصد مندوبهم الجزئي واجب للكل بمعنى انه يجب ماشي بمعنى الواجب الكفائي لا فيه الكفائية فيه الكفائية لكن يجب ان يكون في البيئة لا يجوز ان تتواطأ الجماعة على تركيزها

لانه يخدم كلية الدين واليوم وغدا ينادى بنداء الفطرة في البيئة مهما فسدت تصلح يوما ما من اهم المقومات الدينية للوطن الأدب ولذلك اجمال ما في هندسة المساجد الصوامع رغم انه لم يكن من البناء الاول

الرسول عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح الثاني كان مع بعض اصحابه في سفر فسمع نداء الله اكبر الله اكبر الصحراء لما سمع النبي عليه الصلاة والسلام ذلك قال على الفطرة على الفطرة

حنا باقين ثم قال اشهد ان لا اله الا الله. قال علق علي النبي صلى الله عليه وسلم قال نجوت من النار فوجده اعرابيا يرعى غنما. قام واذن للصلاة مهم جدا جدا جدا

بعد ذلك ضاقت المسلمين هنالك الارض بما رفضت وجاء رئيس حينما احدثت الديموقراطية بعد الديكتاتورية باق مات بالحكم الفردي رجعوا الى الديموقراطية في صورتها الغربية بسلبياتها وايجابياتها وجا رئيس الحكومة الديمقراطية كيتسمى عدنان المنبري فالخمسينات

فعرض على البرلمان قانونا ديمقراطية قال ان الزام الناس بالاذان التركي مخالف للديمقراطية والحرية تقتضي ان تؤزن كل امية بلغتها التركية فيها اكراد باللغة الكلية وفيها عرب في الشرق قبائل تركية عربية

تركيا فعرض ذلك على البرلمان وصوت عليه وخرجت الجرائم والصحف فأنزل كل الناس بالعربية الأتراك والتركو وكلشي ورجع الأذان من جديد قصة عجيبة لك الناس حينما سمعوا الاذان يرفع من مآذن اسطنبول اه قوريا والمدن كلها بكوا يعني هنالك

شباب ما سمعوا الاذان قط من ربوع القرن وشيوخ سمعوه قبل رؤوس ربوع الكرم وصار له الأمر من التأثير ما ليس لأكبر الحركات الإسلامية ولا للمؤسسات الرسمية من الإصلاح للدعوة

نرجع الى الاصل هذا المندوب الجزئي لو شترطنا ان يكون على وزان الكتاب والسنة هم الان اذا سافرت الى هناك وجدت الاذان فيه بدع في اذانه انغامه اشكاله اضافات عندو ماشي غير اذا مات الميت

في الاذان بعدهم بقليل اولا يجعلون على لحن معين واحد الصبيحة انا خارج من اسطنبول مع احد اهل العلم قال لي الله اكبر ما اتى شخص في الحي كيف عرفت؟ قال من الاذان

يعني كيأزم بحالا حتى واحد ويضيف بعد ذلك كلمات يفهمون ان جنازة ستقام فالمقصود ان اشياء اضيفت كثيرة في شكله في كذا الى اخره وعندهم غرائب وعجائب اقول غرائب وعجائب في الاذان

حمق فمخو الان يقولو عندكم بدع انا عندي هداك خصو يمشي للحبس اسيدي حمد الله راه كاين كان ممكن مايكونش اصلا الأذان حينما يكون الامر يتعلق بوجود الشيء لا يجوز شرعا اقول ان يتحدث في شكله

لان الحديث في الشكل سيؤدي الى زعزعة اصله ولذلك المآل عند الإمام الشاطبي يقول فيها قد يكون مشروعا مشروع لمصلحة فيه تستجلب لكن هذا نصه لكن له مآل على عكس اصله

بمعنى الى طبقناه دابا سيؤدي الى انتاج تنقض اصله وتزيد عليه او تساوي مصلحة الاصل فيقول انئذ طرف اصلاحهم سادة مذمومة شرعا. ويكون المصلح بين قوسين هاد المجتمع ونعلم واقول ويكون المصلح بين قوسين بين قوسين هو المصلح اما اثما فعلى ربعها يكون اثما

حينما يكون فعلك لمصلحة شرعية يثبتها النص يرى اهل العلم والخبرة بطبيعة المنطقة والبلد والزمان والمكان والتفاعلات. ان هذا سيؤدي الى مفسدة يصبح المنادي تلك المصلحة مفسدا الميزان الذي تعطيه لك استقراءات راه غيحتاج من الكتاب والسنة من الكتاب والسنة الاستقراء

التي تنتج موازين هي هذه الترتيبات القصد الابتدائي القصد الافهامي كيف افهم الشريعة اذا افهموا هذه المصالح والمفاسد ثم بعدها مباشرة القصد التكليفي وهو الثالث والمقصود بالقصد التكليفي كما سابين بعد بحول الله جل وعلا

هو تمكين عموم الناس من الدخول في تطبيق الشريعة ومراعاة او ومراعاة التيسير الذي يضمن العدد الاكبر من المكلفين في التكليف او في التطبيق لان الانسان قد يتحدث في المقاصد الابتدائية مصالح ضروريات الحاجيات ويتحدث الابهام

ثم يبقى كعلماء الكلام جدل بغير عمل. لا لا يتم المبدأ الاول الا بالثاني ولا يتم الثاني الا بالثالث هي شبكة واحدة وتختم تختتم مقاصد الشارع ونقول الشريعة الشارع في القصد الرابع والاخير وهو القصد التعبدي

الامتثال اي اذا كان من مقاصد الشريعة ان يدخل الناس لتحت حكمها وهو القصد الثالث الذي سميناه القصدة التكليفي من مقاصدها ان يكون هذا التكليف متعددة لا يكون شكليا لان الشاطبية رأى الناس اقتصوا من الدين كلية ورأى متدينين لكن اشكالهم فقط لا قلوبهم

ولا مواجدهم فكر في اي وسيلة يمكن ان تقرب القلوب. واجعل الاشكال مطابقة للمضامين. واجعل الظاهرة في الباطن والباطن هذا اشكال وانما يعالجه الطبيب الخبير انا اطيل انا وين فقط يعني تفسير ذلك يأتي بحول الله لانه يعني ليس كلاما هكذا والسلام بل هناك وسائل فعلا عملية لو اعتمدت وان هي كلها من كتاب

لكانت المناهج الاصلاحية فعلا مقنعة للناس باسهام المقاصد الابتدائية ميسرة لدخول اكبر عدد من الدين والتدين وهو مكتوب اصيل ثم مقربة للدين الى قلوب الناس لا تنسير فيها ولا تدمير بل التخريب والتحميد

على منهج رسول الله عليه الصلاة والسلام في جعل العدو صديقا حميما فاذا الذي بينك وبينه عداوة كانه ولي حميد عن الشاطبي ادخل في علم اصول الفقه كل المبادئ التي مع الاسف عارية عنها في المرحلة المنطقية

والتي كان متحليا بها اشد التحلي في زمن ما لك وابي حنيفة والشافعي واحمد ومن كان قبله لان هذا الجميع كانوا مسلمين وليس الشافعي وحده الذي كان عنصريا لانه انما هو صنف وفساد. الظروف اقتضت ان يصنف ويكتب. وان المادة التي ولى في

التي كتبها انما هي تراث ورث عن رسول الله واصحابه التابعين رضي الله عنهم اجمعين. اقول قولي هذا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    Install Faqieh

    Keep lessons, searchable transcripts, and study tools one tap away.

    Share

    Anyone with this link can open it.