Skip to content

29 - فصل في الإشارة إلى الطرق النقلية الدالة على أن الله تعالى فوق سماواته على عرشه للشيخ السعدي

Download transcript

Choose transcript file format

المكتبة الصوتية للعلامة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله قال الامام ابن القيم رحمه الله فصل في الاشارة الى الطرق النقلية الدالة على ان الله تعالى فوق سماواته على عرشه

ولقد اتانا عشر انواع من من قول في فوقية الرحمن مع مثلها ايضا تزيد بواحد ها نحن نسردها بلا كتمان منها استواء الرب فوق العرش فيه سبع اتت في محكم القرآن

قال الشيخ السعدي رحمه الله في تعليقاته قوله سبع هي في الاعراف ويونس والرعد والفرقان والف لام ميم السجدة والحديد قال الامام ابن القيم رحمه الله وكذلك طردت بلالا من ولو

كانت بمعنى اللام في الاذهان لاتت بها في موضع كي يحمل باقي عليها بالبيان الثاني قال الشيخ السعدي رحمه الله في تعليقاته وكذلك اطردت بلا لام اي لم تجئ في موضع واحد بلفظ استولى

حتى يكون معناها استولى حملا للمطلق على المقيد قال الامام ابن القيم رحمه الله ونظير ذا اضمارهم في موضع حملا على المذكور في التبيان لا يضمرون مع اضطراد دون ذكر

ري مضمر المحذوف دون بيان بل في محل الحذف يكثر ذكره فاذا هم الفوه الف لسان حذفوه تخفيفا وايجازا فلا يخفى المراد به على الانسان قال الشيخ السعدي رحمه الله في تعليقاته

كما ان عادة العرب اذا حذفوا ذكر شيء وقصدهم تقديره فلابد من ذكره في موضع اخر واما انهم يضمرونه ويقصدون تقديره ومعناه ولا يذكرونه في موضع اخر فليس هذا في كلامهم اصلا

واما ان ذكروه في موضع وحذفوه في مواضع فلا مانع من كون المطلق يحمل على المقيد كما في اية رقبة الكفارة فانها قيدت في الظهار بالايمان ولم تقيد في غيره

فيحمل المطلق على المقيد وكما في ذكر الشهود ففي موضع قيدوا العدالة كما في قوله تعالى واشهدوا ذوي عدل منكم وفي موضع اخر بدونها كما في قوله ممن ترضون من الشهداء

فيحمل المطلق على المقيد قال الامام ابن القيم رحمه الله هذا ومن عشرين وجها يبطل تفسير باستولى لذي العرفان قد افردت بمصنف لامامها نشأني بحر العالم الحران قال الشيخ السعدي رحمه الله في تعليقاته

افردها شيخ الاسلام ابن تيمية وذكرها المصنف في الصواعق المرسلة في نحو اربعين وجها قال الامام ابن القيم رحمه الله فصل اهذا وسابع عشرها اخباره سبحانه في محكم القرآن عن عبده موسى الكليم وحربه

فرعون ذي التكذيب والطغيان تكذيبه موسى الكليم بقوله الله ربي في السماء نباني ومن المصائب قولهم ان اعتقا دا الفوق من فرعون ذي الكفران فاذا اعتقدتم ذا فاشياع له انتم وذا من اعظم البهتان

فاسمع اذا من ذا الذي اولى بفر عون المعطل جاحد الرحمن وانظر الى ما جاء في القصص التي تحكي مقال امامهم ببياني قال الشيخ السعدي رحمه الله في تعليقاته قوله في القصص التي

الى اخره اي في سورة القصص قال الامام ابن القيم رحمه الله والله قد جعل الضلالة قدوة بائمة تدعو الى النيران فامام كل معطل في نفيه فرعون مع نمرود معهامان

طلب الصعود الى السماء مكذبا موسى ورامى الصرح بالبنيان بل قال موسى كاذب في زعمه فوق السماء الرب ذو السلطان فبنوا لي الصرح الرفيع لعلني ارقى اليه بحيلة الانسان واظن موسى كاذبا في قوله

الله فوق العرش ذو سلطان وكذاك كذبه بان الهه ناداه بالتكليم دون عيان هو انكرت التكليم والفوقية عليا كقول الجهم ذي صفوان فمن الذي اولى بفرعون اذا منا ومكم بعد ذا التبيان

يا قومنا والله ان لقولنا الفا تدل عليه بل الفان قال الشيخ السعدي رحمه الله في تعليقاته قوله ان لقولنا الفا الى اخره اي باعتبار الافراد لان كل نوع من هذه الانواع

تبلغ افراده عددا كثيرا قال الامام ابن القيم رحمه الله عقولا ونقلا مع صريح الفطرة اولى وذوق حلاوة القرآن كل يدل بانه سبحانه فوق السماء مباين الاكوان اترون انا تاركونا كله

لجعاجع التعطيل والهذيان يا قوم ما انتم على شيء اله انت ارجعوا للوحي بالاذعان وتحكموه في الجليل ودقه تحكيمية السليم مع الرضوان قد اقسم الله العظيم بنفسه قسما يبين حقيقة الايمان

ان ليس يؤمن من يكون محكما غير الرسول الواضح البرهان بل ليس يؤمن غير من قد حكم وحيين حسب فذاك ذو ايمان اهذا وماذا كالمحكم مؤمنا ان كان ذا حرج وضيق بطان

هذا وليس بمؤمن حتى يسل اللي ما للذي يقضي به الوحيان قال الشيخ السعدي رحمه الله في تعليقاته قوله قد اقسم الله الى اخره اي في قوله فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر

بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما فذكر تعالى ثلاثة امور التحكيم ونفي الحرج والتسليم وكل واحد منها اخص مما قبله فالمسلم منتف عنه الحرج ومحكم للرسول

ومن انتفى عنه الحرج فهو محكم ولا يلزم ان يكون مسلما وقد ذكر الناظم الثلاثة فاشار الى التحكيم بقوله بل ليس يؤمن غير من قد حكم واحييني الى اخره والى نفي الحرج بالبيت بعده

والى التسليم بالبيت الثالث قال الامام ابن القيم رحمه الله يا قوم بالله العظيم نشدتكم وبحرمة الايمان والقرآن هل حدثتكم قط انفسكم بذا فسلوا نفوسكم عن الايمان لكن رب العالمين وجنده

ورسوله المبعوث بالقرآن هم يشهدون بانكم اعداء من ذا شأنه ابدا بكل زمان ولاي شيء كان احمد خصمكم اعن ابن حنبل الرضا شيبان ولاي شيء كان بعد خصومكم اهل الحديث وعسكر القرآن

ولاي شيء كان ايضا خصمكم شيخ الوجود العالم الحران اعني ابا العباس ناصر سنة مخترقان سنة الشيطان والله لم يك ذنبه شيئا سواه تجريده لحقيقة الايمان اذ جرد التوحيد عن شرك كذا

تجريده للوحي عن بهتان فتجرد المقصود مع قصد له فلذا لم ينضف الى انسان قال الشيخ السعدي رحمه الله في تعليقاته قوله فلذاك لم ينضف الى انسان اي ان شيخ الاسلام لم يتابع ولم ينضم وينضف الى اي شخص جاء بما خالف الرسول

قال الامام ابن القيم رحمه الله ما من هم احد دعا لمقالة غير الحديث ومقتضى الفرقان فالقوم لم يدعوا الى غير الهدى ودعوتم انتم لرأي فلان شتان بين الدعوتين فحسبكم

يا قوم ما بكم من الخذلان قالوا لنا لما دعوناهم الى هذا مقالة ذي واما الان ذهبت مقادير الشيوخ وحرمة علماء بل عبرتهم العينان وتركتموا اقوالهم هدرا وما اصغت اليها منكم اذناني

لكن حفظنا نحن حرمتهم ولم نعد الذي قالوه قدر بناني يا قوم والله العظيم كذبتموه واتيتموا بالزور والبهتان ونسبتم العلماء للامر الذي هم منه اهل براءة وامان والله ما اوصوكم ان تتركوا

قول الرسول لقولهم بلساني كلا ولا في كتبهم هذا بلاء بالعكس اوصوكم بلا كتمان اذ قد احاط العلم منهم انهم ليسوا بمعصومين بالبرهان كلا وما منهم احاط بكل ما قد قاله المبعوث بالقرآن

فلذاك اوصوكم بالا تجعلوا اقوالهم كالنص في الميزان لكن زينوها بالنصوص فان تواء فقهافة تلك صحيحة الاوزان لكنكم قدمتموا اقوالهم ابدا على النص العظيم الشأن والله لا لوصية العلماء نفس

طردتهم ولا لوصية الرحمن وركبتم الجهلين ثم تركتم نصين مع ظلم ومع عدوان قال الشيخ السعدي رحمه الله في تعليقاته قوله وركبتم الجهلين الى اخره اي الجهل بما قال الله ورسوله

وبما قال العلماء والنصين نص الشارع المحكم ونص العلماء بقولهم اذا استبان قول الرسول فخذوا به ودعوا قولنا قال الامام ابن القيم رحمه الله قلنا لكم فتعلموا قلتم اما نحن الائمة فاضل الازمان

من اين والعلماء انتم فاستحوا اين النجوم من الثرى التحتاني لم يشبه العلماء الا انتم اشبهتم العلماء في الاذقان والله لاعلم ولا دين ولا عقل ولا بمروءة الانسان عاملتم العلماء حين دعوكم

للحق بل بالبغي والعدوان ان انتم الا الذباب اذا رأى طعما فيا لمساقط الذبان واذا رأى فزعا تطاير قلبه مثل البغات يساق بالعقبان واذا دعوناكم الى البرهان كاء نجوابكم جهلا بلا برهان

نحن المقلدة الاولى الف كذا اباءهم في سالفي الازمان قلنا فكيف تكفرون وما لكم علم بتكفير ولا ايمان اذ اجمع العلماء ان مقلدا للناس والاعمى هما اخوان والعلم معرفة الهدى بدليله

ما ذاك والتقليد مستويات قال الشيخ السعدي رحمه الله في تعليقاته هذا بيت النفيس ينبغي ان يحفظه كل طالب علم قال الامام ابن القيم رحمه الله حرنا بكم والله لا انتم مع

علماء تنقادون للبرهان كلا ولا متعلمون فمن ترى تدعون نحسبكم من الثيران لكنها والله انفع منكم للارض في حرف وفي دوران نالت بهم خيرا ونالت منكم معه دم بغي ومن عدوان

فمن الذي خير وانفع للورى انتم ام الثيران بالبرهان

    Install Faqieh

    Keep lessons, searchable transcripts, and study tools one tap away.

    Share

    Anyone with this link can open it.