Skip to content

#المفطرات_المعاصرة - حكم استعمال منظار المعدة للصائم - د. عبدالله بن منصور الغفيلي

Download transcript

Choose transcript file format

منظار المعدة وهذا جهاز طبي يدخل عبر الفم الى البلعوم ثم الى المريء ثم المعدة ويستفاد منه عادة اما في تصوير المعدة او في العلاج وهناك انواع اخرى من المنظار لكن هذا اشهر وما يكون عن طريق الفم فعلى القول بان كل داخل الى الجوف يكون

مفطرا سواء كان مغذي او غير مغذي وصل الى المعدة او لم يصل وهو ما يمكن ان نشير به الى قول كثير من الفقهاء نسبه بعضهم الى جمهورهم فان المنظار عندئذ يفطر. وعند النظر الى المنظار يمكن ان نفصل كما يلي فنقول

اذا لم يصل المنظار الى المعدة انما دخل الى ما دونها يعني كان في البلعوم في المريء في الحلق ونحو ذلك فان الاقرب في مثل هذه الحالة مفطرا. طيب قلنا قبل قليل ان الجوف ما يكون من معدة وما هو متصل بها. لماذا تناقضتم الان؟ نقول لم نتناقض

لماذا؟ لانه لما نقول ان الجوف والمعدة وما يكون متصلا بها نقول ذلك لانه لا يمكننا ان نجزم بان هذا داخل الى البلعوم والمريء لم يصل الى المعدة فنقول المظنة كما تقدم تنزل منزلة المئنة يعني الشيء المظنون ظنا

ظاهرا او غالبا ينزل منزلة المتيقن. اما هذا المنظار فنعلم طبيا انه لم يجاوز ولم يصل الى المعدة لا تتحقق او تنطبق هذه القاعدة فنبقى على الاصل وهو كونه غير مفطر. اما اذا وصل الى المعدة فانه يكون مفطرا

عندئذ لكونه بمعنى الاكل والشرب دخل عبر الحل ووصل الى المعدة وعادة لا يمكن ان ان لا يكون او اي اثر اذا وصل الى المعدة بل سيحدث نوعا من التأثير او الامتلاء او نحو ذلك مما يتحقق شيء منه عند الاكل

الشرب هذا الكلام كله فيما اذا لم يكن مع المنظار مواد مغذية او سائلة او دهون ونحوها لانه اذا كان الامر كذلك فيكون عندئذ المنظار مغذيا ولا اه يصح الصوم معه. هذا ايضا ما اشار اليه الشيخ ابن عثيمين ونبه عليه رحم الله الجميع

    Install Faqieh

    Keep lessons, searchable transcripts, and study tools one tap away.

    Share

    Anyone with this link can open it.