Skip to content

شرح كتاب مقدمة في أصول التفسير لشيخ الاسلام ابن تيمية الدرس الرابع عشر

Download transcript

Choose transcript file format

يعني المسائل يعني الاحكام الصلاة والحج والبيع والربا والنكاح ونحو ذلك ولعل ذلك خاص بما اذا حصل بينهم اختلاف في تلك الاقوال فلا تكون حجة وذلك ان اختلافهم دليل على ان هذه المسألة

اجتهادية يحصل بينهم اختلاف كثير وجوه الاعراب ويحصل بينهم ايضا اختلاف كثير من الاحكام التي ان تحتاج الى فتوى في حكم من الاحكام يقول شعبة ليست دليلا قطعيا اذا كانت اجتهادية

فاذا كانت الفروع اجتهادية فكذلك في التفسير يعني انها لا تكون حجة على غيرهم ممن خالفهم وهذا صحيح يعني لا تقدموا على غيرهم اذا خالفهم ولو ان الذي خالفهم ممن بعدهم

اذا عرف بانها اجتهادية ليست متلقاة عن الصحابة فاذا كان الدليل على انها متلقاة عن الصحابة والصحابة هم الذين تلقوا التفسير عن النبي صلى الله عليه وسلم كانت حجة على من بعدهم

يقول هذا صحيح اما اذا اجمع على الشيء فلا يرتاب في كونه حجة فلا يرتاب في كونه حجة اتفقت اقوال التابعين على قول بمعنى اية من القرآن فانها تكون حجة

وذلك ان اتفاقهم دليل على انهم تلقوا ذلك عن الصحابة رضي الله عنهم ثم قد تكون اقوالهم والنية لا يحتج بها ولو كثرت ويمثلون بمسألة الغرانيق قصة الغرانيق التي ذكرها المفسرون

عند تفسير قوله تعالى في سورة الحج وما ارسلنا من قبلك من رسول ولا نبي الا اذا تمنى القى الشيطان في امنيته من قصة مشهورة ولكن رواياتها كلها مرسلة ليس فيها حديث مرفوع

متحقق انه مرفوع فلا يحتج بها ولذلك كثير من المحققين ولو ان بعض المفسرين كبدي جرير اقروها لكثرة من رواها من التابعين الصحيح انها ليست حجة اما ذاك الا انه لا يحتج الا بما

الدليل به قطعيا الامثلة كثيرة ويرجع في ذلك الى لغة القرآن او السنة او عموم لغة العرب او اقوال الصحابة في ذلك يعني عند اختلافهم اذا اختلف التابعون فما المرجح في ذلك

ان لغة العرب او لغة القرآن يعني بيان القرآن او بيان السنة او عموم لغة العرب او اقوال الصحابة بعد ذلك ذكرت التفسير بمجرد الرأي ما حكم تفسير القرآن بمجرد الرأي

يقول حرام هذه الاسانيد قوله حدثنا مؤمل حدثنا سفيان عن عبد الاب عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس يظهر ان هذه اسانيد عبد الرزاق او اسانيد الامام احمد وذلك لانها عالية

وسفيان هنا هو الثوري الامام احمد لقي سفيان ابن عيينة ولم يلقى الثوري اذا حدث عنه بواسطة عن سفيان انه الثوري هذا الحديث عن ابن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

من قال في القرآن لغير بغير علم فليتبوأ مقعده من النار هو عيد شديد يعني اذا قال بغير علم تخبط في القرآن وهسره بما يهواه او تميل اليه نفسه فليتبوأ مقعده من النار

هذا الاسناد صحيح كذلك الاسناد الثاني وهو عين الاسناد الاول الا ان شيخ الامام احمد اختلف الاول حدثنا مؤمل والثاني حدثنا وكيع كلهما عن سفيان عن عبد الاعلى الثعلب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس

قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار نفس الحديث كذلك روى عن الترمذي قال به الى الترمذي قال حدثنا عبد ابن حميد

سهيل اخو حزم القطعي ابو عمران الجاوني عند قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال في القرآن برأيه فاصابه فقد اخطأ وهذا ايضا لا بأس به الا ان سهيلا فيه كلام

الترمذي هذا حديث غريب وقد تكلم بعض اهل العلم في سهيل ابن ابي حزم وهو اخو حزم القطري ولكن يشهد له الحديث الذي قبله من قال في القرآن بغير علم

هنا قال في القرآن برأيه هنا قال اصابعه قد اخطأ لماذا اخطأ اخطأ لانه تدخل في القرآن وهو لا يعلم يقول هكذا روى بعض اهل العلم من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم انهم شددوا ان يفسر القرآن بغير علم

تشدد في ذلك وما الذي روي عن مجاهد قتادة من غير من اهل العلم من اهل العلم انهم فسروا القرآن اليس الظن بهم انهم قالوا في القرآن وفسروه بغير علم

او من قبل انفسهم اذا علمنا بان مجاهدا فسر القرآن كله وان قتادة يقول انه يعلم ما هي ما هي القرآن اية الا وقد علم فيها شيئا فهل نقول انهم تخبطوا في القرآن

ينزهون عن ذلك يحملهم ورعهم على الا يتخبطوا في القرآن يقول وقد روي عنهم ما يدل على ما قلنا انهم لم يقولوا من قبل انفسهم بغير علم وانما تكلموا بالعلم

تكلموا بما فتح الله تعالى عليهم او اخذه عن الصحابة الذين اخذوا القرآن واخذوا معانيه عن النبي صلى الله عليه وسلم فمن قال في القرآن برأيه فقد تكلف ما لا علم له به

وعلى ذلك ما يحمل ما روي عن قتادة انه قال خلق الله النجوم لثلاثة زينة للسماء ورجوما للشياطين وعلامات يهتدى بها فمن تكلف بها غير ذلك اخطأ واضاع نصيبهما وتكلف ما لا علم له به

ان اخذ ذلك من الايات القرآنية ودل على ان من تأول النجوم غير ما ذكر الله تعالى في القرآن فانه تكلف ما لا علم له به وسلك غير ما امر به

امر بان يقتصر على ما يعلم ويتركهم على علم له به حتى يتعرض لهذا الوعيد الذي قام فيه فليتبوأ مقعده من النار وذلك لان القرآن لا شك انه له معاني

واننا مأمورون بان نتعلم معانيه وان تعقلها لقول الله تعالى ليدبروا اياته وليتذكر اولوا الالباب ولقول الله تعالى هذا بيان للناس اخبر بانه بيان يعني انه مبين له يقول فلو انه اصاب المعنى في نفس الامر

لكان قد اخطأ اخطأ لانه تكلم وهو لم يكن من اهل الكلام وفسر وهو لم يكن من اهل العلم بالتفسير لانه لم يأتي الامر من بابه فهو كمن حكم بين الناس على جاهل

فهو في النار في الحديث الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال القضاة ثلاثة يعني في النار وقاض في الجنة رجل عرف الحق وقضى به فهو في الجنة ورجل

عرف الحق وقطع بخلافه فهو في النار ورجلا قضى للناس على جهل ها هو في النار يعني جعل اثنين في النار وواحدة في الجنة اخذ ذلك بعض الشعراء في قوله او ما سمعت بان ثلثيهم غدا

من ناره ذاك الزمان الخالي وزماننا هذا فربك عالم هل فيه ذاك الثلث ام هو خالي يكن فهو كمن حكم بين الناس على جهل فهو في النار وان وافق حكمه الصواب

في نفس الامر يعني ولو كان قد اصاب في نفس الامر لكن يكون اخا فجر ممن تخبط واستع بغير الحق سواء كان فتيا او حكما او تفسيرا فانه اذا اصاب

فانه يقال له اخطأ الحديث الذي مر بنا من قال في القرآن برأيه فاصابه فقد اخطأ ولكنه من الذي فاخطأ افسد بغير علم فاخطأ يكون عندنا من افتى بغير علم فاصاب

من افتى بغير علم فاخطأ من افتى بعلم فاصاب من افتى بعلم فاخطأ هذه اقسام اربعة الذي اتى بعلم فاصاب اجران والذي افتى او اجتهد بعلم فاخطأ له اجر اي اجر

الاجتهاد لانه من اهل الاجتهاد والذي والذي لم يكن من اهل الاجتهاد فاتوا اخطأ عليه جرمان والذي وهو ليس من اهل الاجتهاد عليه جرم عليه دم يقول هكذا سمى الله تعالى القذفة كاذبين

الذين قذفوا عائشة قال الله تعالى لولا جاؤوا عليه باربعة شهداء اذ لم يأتوا بالشهداء فاولئك عند الله هم الكاذبون فكذبهم الله تعالى وذلك لانهم تخرصوا وقالوا بغير علم وقذفوا عائشة وهو لم لم يأتوا بشهداء ولم يعلموا

ثم يقول القاذف كاذب ولو كان قد قذف من زنا في نفس الامر لو ان انسانا مثلا رأى من يزني ولم يكن عنده شهود وقذفه فان ذلك القادر اذا لم يأتي بالشهود فانه يحد

يعني يقام عليه حد القذف لقول النبي صلى الله عليه وسلم البينة والا حد في ظهرك مع انه قد يكون صادقا لانه اخبر بما لا يحل له الاخبار به وتكلم لا علم له به

بمعنى انه تكلم بشيء لم يحق له التكلم به الا بعد التثبت يقول لي هذا تحرج جماعة من السلف عن تفسير ما لا علم لهم به جماعة من اسئلة يعني من الصحابة كما سيأتي

ومن التابعين ومن بعدهم توقفوا عن تفسير كثير من الايات اولا يفتوا فيها ان يفسروها اخذت ان يقولوا بغير علم كما ان كثيرا منهم يتوقفون ايضا عن الفتيا ان يقولوا على الله تعالى بغير علم

يأتي احيانا السائل فيسأل احدهم فيقول سائل فلان ثم يذهب فيسأله فيقول سل فلان اسأل فلان حتى يرجع الى الاول يترادونها مخافة ان يزل احدهم بهذه المسألة فيقع في من يقول على الله بغير علم

وكثيرا من كثير من الائمة ايضا تأتيهم المسائل سواء في القرآن او في غيره فيتوقفون يخشون ان يقول الله لهم اذا قلتم وانتم لستم على يقين كثير من الذين ينقلون عن الامام احمد بعض المسائل

يذكرون انه لا يجزم بل يقول ارجو ان يكون كذا واحيانا يتوقف ويقول ان اقول فيها شيئا ويخشى من قول الله تعالى ولا ولا تقولوا لما تصف السنتكم الكذب هذا هلال وهذا حرام. على الله الكذب

يقول روى شعبة عن سليمان عن عبد الله ابن مرة عن ابي معمر قال قال ابو بكر ابو بكر الصديق رضي الله عنه معلوم طوله ملازمته الى النبي صلى الله عليه وسلم

ولكنه مع ذلك كان في غاية الورع يقول في هذا الاثر اي ارض تقل ني واي سماء تظلني اذا قلت في كتاب الله ما لم اعلم اي ارض تقلني ان تحملني

واي سماء تظلني يعني انني اذا قلت ذلك فقد تجرأت على الله تعالى ساكون اخطأت لا تحملني الارض لرضا ما قلته ولا تظلني السماء لي كيبغي ما تقولته ثم روى ايضا عن ابي عبيد ابن القاسم ابن سلام حدثنا محمود ابن يزيد

عن العوام نسوا احوسة عن إبراهيم التيمي ان ابا بكر الصديق سئل عن قول الله تعالى فقال اي سماء تظلني واي ارض تقلني ان انا قلت في كتاب الله ما لم اعلم

ولكن هذا منقطع وذلك لان ابراهيم التيمي انصت على التابعين من تلامذة ابن ابن مسعود ولم يدرك ابا بكر ولعله اخذه من ابن عباس او من ابن مسعود لانه عليهما

وكان ابو عبيد ايضا حدثنا يزيد عن حميد عن انس ابو عبيد اسناده بهذا انه ليس بينه وبين انس الا اثنان يزيد هذا يظهر انه ابن ابي عبيد ابو حميد هو حميد الطويل

تلميذ انس ذكر ان عمر رضي الله عنه قرأ على المنبر قول الله تعالى وفاكهة فقال هذه الفاكهة قد عرفناها فما الاب ثم رجع الى نفسه وقال ان هذا لهو التكلف يا عمر

يعني لماذا تسأل الاب قد ذكره الله تعالى وذكر انه نبات ولكن لا نسأل عنه وان كانت الكلمة العربية وكان عبد ابن حميد المؤذن ايضا له تفسير ثابت عن انس

قال كنا عند عمر بن الخطاب في ظهر قميصه اربع رقاع فقرأ الاب ثم قال ان هذا لهو التكلف عليك الا تدري هكذا روى انس عن عمر رضي الله عنه

ذكر انه كان عند عمر وكان خليفة خليفة فانه كان زاهدا ولذلك لا يلبس الثوب لا يخلع الثوب حتى يرقع بعدة رقاع حتى يكون فيه لقاء ها هنا ذكر ان في قميصه اربع رقاع

يعني اذا تمزق جعل فيه رقعة ثم ركعة التروية في بعض الاحاديث انه لبث قميصا فيه اربعة عشر ركعة مع قدرته على ان يلبس ثيابا جددا تورع في هذا وقال

ما يضرك الا ان تجهله. ما عليك الا تعره الاب يقول وهذا كله محمول على انهما رضي الله عنهما انما اراد استكشاف علم كيفية الاب يعني كيفية وماهيته والا فكونه نبتا من الارض ظاهر لا يجهل

ان يتحقق ان الاب نبات لان الله تعالى قال فانبتنا فيها حبا وعنا وزيتونا ونخلا وهدائك غلبا وفاكهة وكل هذه نباتات وكلها معروفة اكثر المفسرين على انه الاعشاب العشب المختلف

الذي تأكله الدوام وكان ابراهيم من مشايخنا يقال له الدورة كيف الظاهر عن ايوب السخطيان عن ابن ابي مريكة ان ابن عباس سئل عن اية لو سئل عنها بعضكم لقال فيها

مع ان ابن عباس قد فتح الله تعالى عليه ومع ذلك توقف في هذه الاية يقول اية من القرآن لو سألها احدكم نتجرأ وقال فيها وافتح فيها بما يراه ومع ذلك توقف فيها ابن عباس

يقول لو سئل عنها بعضكم لقال فيها فابى ان يقول فيها هذا اسناد صحيح ثم ذكر ايضا عن ابي عبيد قال حدثنا اسماعيل ابن ابراهيم وهو ابن علي عن ايوب

عن ابن ابي ملائكة سأل رجل ابن عباس عن قول الله تعالى في يوم كان مقداره الف سنة مما تعدون كان ابن عباس في يوم كان مقداره خمسين الف سنة

ذكر الرجال انما سألتك لتحدثني ابن عباس هما يومان ذكرهما الله تعالى في كتابه الله اعلم بهما فكره ان يقول في كتاب الله ما لا يعلم ولا شك ان ظاهر السياق يدل على انه يوم القيامة

لان الله تعالى قال وان يوما عند ربك كالف سنة مما تعدون اي ذلك اليوم الذي هو يوم القيامة وكان ايضا في سورة المعارج تعرج الملائكة والروح اليه في يوم كان مقداره خمسين الف سنة

فاصبر صبرا جميلا انهم يرونه بعيدا ونراه قريبا يعني ذلك اليوم الذي مقداره خمسين الف سنة يستبعدونه ويظنون انه لا يأتي ونراه قريبا اي نرى انه قريب ونخبر بانه قريب

يعني يأتي قريبا ان الساعة الاتية تكلم العلماء على هذين اليومين منهم من يقول ان هذا الطول طول بحسب بحسب ويقدره بعض الناس يعني بعض الناس يكون هذا اليوم طويلا عليه بحيث انه يرى انه

بقدر خمسين الف سنة يرى انه قد رأى الف سنة وذكر بعض المفسرين كصاحب الجلالين انه اخف على المؤمن من صلاة مكتوبة يعني لا يحس بطوله الو لان ايام الحزن طوال وايام الفرح قصار

بمعنى ان الانسان يستطيل اليوم الذي اذا كان فيه معذب انتهاء ذلك اليوم اذا كان مثلا في سجن فانه يستطيل اليوم بل يستطيل الساعة فتكون عنده كأنها ايام او كأنها اشهر

من بسم الله في ايام وايام الاسرور فانهم يستقصرونها مع ذلك فان الذي يمر به ايام فرح ثم يأتيه بعدها ايام حزن العشاء ما كان فيه وما كان عرفه من ايام تلك الفرح ونحوها

ولو كانت من سنوات ولهذا يقول بعضهم مسرة تلقيت بعدها مساءة يوم انها شبه انصابي فكيف بان تلقى مسرة ساعة وراء تقضيها مساءة احقابي اما اليوم الذي يقضى له خمسون الف سنة

فلا شك ان ظاهر السياق يدل على انه يوم القيامة ويمكن انه يوم قبل خلق السماوات والارض الله اعلم وكالة ابن جرير حدثني يعقوب عن ابن ابراهيم حدثنا ابن علية عن مهدي بن ميمون

الوليد ابن مسلم من سأله عن اية من القرآن توقف جندا وقال احرج عليك. ان كنت مسلما لما قمت عني او قال ان تجالسني ينذر من صغار الصحابة ويمكن انه ما تلقى

تلك الاية مرفوعة او انه كان من الذين يتوقفون عن تفسير الايات هذا الذي سأله توقف عن اجابته رضي الله عنه ويمكن انه عرف انه من المبتدعة من الذين يتكلمون في

من بدعهم بايات يستدلون بها او يجعلونها كدليل لهم على بدعهم وقد كانت كثير من السلف رحمهم الله يتحاشون ان يسألوا المرتدعة او يسمع من المبتدعة اراد ان يبطح في الابانة اثارا

عن كثير من السلف ان احدهم يدعوه بعض المبتدعات يقول اسمع مني اية دعني اقرأ عليك اية من القرآن فيقول له يقول قوموا لا تسمع الا اسمع منكم ولا تقربوني

من ثم لماذا يقول اني اخشى ان يحرفها يذكر دلالتها على بدعته فيعلق بقلبي شيئا فيما يتعلق بتلك البدعة التي يتشبث بها ها هنا جندب اقام ذلك السائل وقال احرج عليك

ان كنت مسلما لما قمت عني او قال ان تجالسني وقال مالك عن يحيى ابن سعيد عن سعيد ابن المسيب انه كان اذا سئل عن تفسير اية من القرآن قال

انا لا نقول في القرآن شيئا مع ان سعيد ابن المسيب من علماء التابعين واحد الفقهاء السبعة ومع ذلك لا يذكرنا عنه كثيرا التفسير ليس كابن عباس وليس كمجاهد ونحوهم

وهو يقول انا لا نقول في القرآن شيئا يعني كانه يقول لا نقول فيه بغير علم وكان اللي يتحدثنا يحيى عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب هذا ايضا اسناد صحيح

فإن الليث ابن سعد يروي عن يحيى بن سعيد الانصاري العالم المشهور عن سعيد بن المسيب انه كان لا يتكلم في المعلوم من القرآن لا يتكلم في الشيء الذي يعلمه

هذا سعيد ابن المسيب من باب الورع وكان شعبة عن عمرو بن مرة قال سأل رجل سعيد ابن المسيب عن اية من القرآن فقال لا تسألني عن القرآن سبعا يزعم انه لا يخفى عليه منه شيئا يعني عكرمة

اذا كان ابن المسيب يتحرج ان يفسر ايات القرآن ان يقول في هذا غير علم مع ان من السلف رحمهم الله فسروا القرآن لا يزالون لا حاله على عكرمة مولى ابن عباس

وادعاء انه لا يخفى عليه منه شيء يعني ان عكرمة كان يفسر القرآن وسعيد يتحرج من تفسير القرآن وقال ابن يزيد ابن ابي يزيد قال كنا نسأل سعيد ابن المسيب

الحلال والحرام وكان اعلم الناس فاذا سألناها عن تفسير اية من القرآن سكت تعلم يسمع تدل هذه الاثار على ان سعيد بن المسيب يتورع عن ايها القرآن ولذلك تقل تنتقل الاسانيد عنه بتفسير

يعني ما نقل عنه تفسير الا شيئا يسير وكان من جرير حدثني احمد بن عبدة يحدثنا حماد بن زيد يحدثنا عبيد الله بن عمر هذا ايضا اسناد جيد عبيد الله بن عمر هذا

عبيد الله بن عمر ابن حفص ابن عاصم ابن عبد الله ابن عمر ابن الخطاب من علماء التابعين واجلائهم يقول لقد ادركت فقهاء المدينة ولعله يعني الفقهاء السبعة الذين ذكرنا

انه فقهاء في المدينة سبعة نظمهم الناظم بقوله الا ان من لا يبتدي بائمة عن الحق خارجة فخذهم عبيد الله عروة قاسم سعيد ابو بكر سليمان خارجه يقول ادركتهما انه ليعظمون القول في القرآن

هيبة يعني يهابون ان يقولوا في القرآن وذكر منهم سالم عده بعضهم من الفقهاء السبعة واكثرهم لم يعدوه القاسم بن محمد منهم منهم نافع مولى ابن عمر ما عده من الفقهاء السبعة

ولكنهم فقهاء المدينة وكان ابو عبيد ابو قاسم بن سلام عبدالله بن صالح عالما مشهورا يسمى كاتب الليث عن الليث يعني ابن سعد عن هشام بن عروة هشام ابن عروة ابن الزبير

من التابعين او من صغار التابعين ما سمعت ابيك اول اية من كتاب الله قط يريد اباه عروة ابن الزبير هنيئا لهما تأولها لما ما تكلم فيها باي نوع من انواع الكلام

يدل ايضا هذا على ان عروة كان يتورع عن تفسير القرآن كابن المسيب الذي يتورع عن تفسير ايات من القرآن يقول ما سمعت ابيك اول اية من كتاب الله قط

وكان ايوب وابن عون وهشام عن محمد ابن سيرين قال سألت عقيدة السلماني عن اية من القرآن يعني عن تفسيرها عمدة السلماني من تلاميذ ابن مسعود تلقى عنه كثيرا ذهب الذين كانوا يعلمون فيما انزل القرآن

عن الصحابة الذين يعلمون اسباب النزول ويعلمون ما يراد بكل اية فاتق الله وعليك بالسداد يقول ذلك للسائل وكان ابو عبيد يعني القاسم بن سلام معاذ عن ابن عون عن عبيد الله ابن مسلم ابن يسار

عن ابيه ومسلم من يسار كان من عباد التابعين وله آآ ترجمة في التاريخ يدل على ورعه وزهده يقول اذا حدثت عن اذا حدثت عن الله فقف من يتحرج حتى تنظر ما قبله وما بعده

يعني حتى تنظر لنا قبل الاية وما بعدها تتحقق امسياقها وتعني ان دلالتها ثم يقول حدثنا حسين عن إبراهيم تلميذ ابن مسعود إبراهيم النخعي قال كان اصحابنا يتقون التفسير ويهابونه

يعني يخشون ان يقع منه شيء من الغلط ابراهيم التيمي اذا قال كان اصحابنا لو كانوا فانه يريد بذلك اصحاب ابن ابن مسعود اذا قال كانوا يقولون لو كانوا يرون كذا

لو كان اصحابنا يقولون كذا انه يعني اصحاب عبدالله ابن مسعود لان لهم اقوال تلقوها عن ابن مسعود قد يكونون يخالفون فيها بعض من هو من اهل العلم في زمانه

يتقون التفسير يعني للرأي ويهابونه وقال شعبة عن عبد الله ابن ابي سفر قال قال الشعبي والله ما من اية الا وقد سألت عنها الشعبي رحمه الله عام من حفاظ الصحابة من حفاظ التابعين وعلماء الامة

وهو يقول ما من اية الا وقد سألت عنها ولكنها الرواية عن الله تعالى ولهذا يكل نقل التفسير عن الشعب التفاسير التي تنقل يقل ان ينقل عنه شيئا في التفسير

ولكن في الحديث كان ثقة حافظا مرجعا من مراجع المحدث ومع ذلك يقول ما من اية الا وقد سألت عنها يعني وعرضت مدلولها ولكنها الرواية عن الله تعالى فلاجل ذلك

كان يتورع ان يحدث بكل ما سمع وان يحدث بكل ما علمه بتلك الاية قد يكون بينهم اختلاف تنوع او اختلاف تضاد يقول حدثنا هذا اسناد ابي عبيد شيء من عمر غيره عن ابراهيم

وهو ابراهيم التيمي كما قال او كما عرفنا وكذلك قال ابو عبيد حدثنا هشيم عمر ابن ابي زائدة عن الشعبي المسروق قال اتقوا التفسير فانه الرواية عن الله مسروق بن الاجدع

من زهاد التابعين يقول اتقوا التفسير لعل التفسير بالرأي ثم يقول هذه الاثار الصحيحة وما شاكلها عن ائمة السلف محمولة على تحرج ايمان الكلام في التفسير بما لا علم لهم به

من نقلها او اكثرها ابن كثير في اول تفسيره ونسأل ايظا كثيرا منها باسانيده ابن جرير في اول التفسير

    Install Faqieh

    Keep lessons, searchable transcripts, and study tools one tap away.

    Share

    Anyone with this link can open it.