Skip to content

Download transcript

Choose transcript file format

الوقت الذي ازدهر فيه الحق صار له قوة نافذة هو وقت الرسول صلى الله عليه وسلم هذا الذين يفهمون ذلك لما نزل قول الله جل وعلا اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي

ورضيت لكم الاسلام دينا بكى عمر ابن الخطاب فقيل له في هذا هذا يوم يفرح فيه قال اذا كمل الشيء بدأ النقص اذا تم وكمل لا بد من النقص هذا الفهم

لهذا البخاري رحمه الله في صحيحه في كتاب الايمان استدل بهذه الاية على ان الايمان يزيد وينقص يزيد وينقص لماذا؟ لانه قبل ان يكمل كان تام ولا يلزم من هذا ان الذين ماتوا قبل نزول الاية او ما لي

التكاليف والاوامر ان دينه كان ناقصا لأنهم قاموا بما يجب عليهم قاموا بالكمال لكن الدين نفسه وهذا امر واضح. فلهذا بدأت الانحرافات بعد موت الرسول صلى الله عليه وسلم مباشرة حتى ارتد

العرب كلهم ما عدا مكة والمدينة والطايف وبلد في الاحساء والبقية كلهم رجعوا الى دين الجاهلية. وان كان الامر يعني والوسائل والنتائج التي اعددتم الى هذا تختلف مختلفة ثم بدأت المؤثرات التي اثرت في الظعف

مثل الانحرافات العقيدة سواء كان الدافع لها من قوم هم اعداء يظهرون الموافقة ويبطنون المخالفة او من شبهات وجدت جاءت نزل التشكيك في القدر هو الشيء والقدر من صفات الله جل وعلا

اول ما حدث في مثل هذا ثم جاء التشكيك في صفة الله ثم جاءت ثم استمرت الامور هكذا. ولا تزال الى الان ولهذا كان صلى الله عليه وسلم كما جاء في الحديث

يقول افترقت اليهود على احدى وسبعين فرقة وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة وستفترق هذه الامة على ثلاث وسبعين فرقة. في رياض الترمذي قال كلها في النار الا واحدة قالوا من هي؟ قال من كان على مثلي ما انا عليه اليوم واصحابي

يقول الترمذي هذا حديث مفسر لذلك ومعلوم ان هذه الفرق الثلاث والسبعين كلها في المسلمين ليست في من في الارض لانه قال هذه الامة يعني امة الاجابة التي استجابت للنبي صلى الله عليه وسلم

فهي الذي تفترق وهذا ظاهر جدا في الظعف ان هذه من نتائج الضعف في الفرض وينعكس على ضعف

    Install Faqieh

    Keep lessons, searchable transcripts, and study tools one tap away.

    Share

    Anyone with this link can open it.