Skip to content

إياك نعبد وإياك نستعين

Download transcript

Choose transcript file format

اخرج البيهقي في سننه ان الله انزل على كتابه مئة اودعها في اربعة منها الزبور والتوراة والانجيل والقرآن واودع علوم هذه الاربعة في كتاب الله في القرآن واودع علوم القرآن

في المفصل واودع علوم المفصل في الفاتحة واودع علوم الفاتحة في قوله اياك نعبد واياك نستعين فهي من اعظم الايات في كتاب الله وقد جمعت المقصود والوسيلة اليه ان الغاية

هي العبادة والوسيلة اليها هي الاستعانة. ولذلك كان كما قال شيخ انفع الدعاء قال الله كان انفع الدعاء سؤال الله العون على مرضاته اياك نعبد واياك نستعين جمعت الدين ان الدين نصفان

نصف انابة ونصف استعانة والاستعانة هي التوكل والانابة هي العبادة. والدين انما وعلى العبادة والتوكل وهي الاستعانة وان من اعظم انواع التوكل والاستعانة ما تشير اليه هذه الاية وهي ما يكون على عبادة الله

فالتوكل نوعان ما يكون على شئون الدنيا وما يكون على شؤون الدين ومغبون من كان توكله في شؤون دنياه وترك التوكل في شئون دينه قد جاء في القرآن في ست مواضع قرن التوكل بالعبادة لا لشيء الا لنعلم اننا احوج ما نكون الى ان

نستعين بالله ونتوكل عليه في عبادته حتى تيسر لنا القيام بها والثبات عليها نسأل الله جل وعلا حسن الظن به التوكل عليه اللهم

    Install Faqieh

    Keep lessons, searchable transcripts, and study tools one tap away.

    Share

    Anyone with this link can open it.