Skip to content

Download transcript

Choose transcript file format

المكتبة الصوتية للعلامة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله احكام الايمان والنذر والعتق قال تعالى لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الايمان فكفارته اطعام عشرة مساكين من اوسط ما تطعمون اهليكم او كسوتهم

او كسوتهم او تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة ايام ذلك كفارة ايمانكم اذا حلفتم واحفظوا ايمانكم فالحلف ان كان على امر ماض وهو كذب قد تعمده صاحبه فعليه من الاثم ما على الكاذبين

فان كانت اليمين فاجرة يقتطع بها مال امرئ مسلم فهي اليمين الغموس التي تغمس صاحبها في الاثم ثم في النار فان كان يظن صدق نفسه او وقعت في عرض كلام الرجل

كقوله لا والله بلى والله في معرض كلامه فهي لغو اليمين لا اثم فيها ولا كفارة فان عقدها على مستقبل وحنف بفعل ما حلف على تركه او ترك ما حلف على فعله عالما ذاكرا

فعليه هذه الكفارة يخير بين العتق واطعام عشرة مساكين وكسوتهم فان لم يجد صام ثلاثة ايام ومثل الحلف لفظ التحريم اذا حرم على نفسه شيئا طعاما او شرابا او لباسا او منزلا او غيرها

فحكمه حكم اليمين اذا فعل ما حرمه على نفسه وهذا التحريم من باب الاعتداء كما ذكره الله وكذلك لو حلف بالنذر وهو النذر الذي يسميه العلماء نذر اللجاج والغضب فان مجراه مجرى اليمين

واما النذر الحقيقي الذي ينجزه العبد او يعلقه على امر يحبه وينذر طاعة من الطاعات كقوله لله علي ان اعتق او احج او اتصدق او ان شفى الله مريضي فلله علي صدقة بكذا

فيحصل له ما علقه عليه فهذا يتعين عليه الوفاء به وقد مدح الله الموفين بندورهم وقوله تعالى فلا اقتحم العقبة وما ادراك ما العقبة فك رقبة وكون الله ذكر العتق كفارة للظهار والقتل والايمان

وقال تعالى فكاتبوهم ان علمتم فيهم خيرا دليل على فضيلة العتق وانه من اجل الطاعات واحبها الى الله وفيه الامر بكتابة الرقيق الذي يعلم فيه الخير اي صلاح في الدين وصلاح في الدنيا

واما الذي يخشى منه الفساد او يخشى ان يكون شحاذا كلا على الناس فليس في عتقه وكتابته كثير فائدة وفيه الحث على اعطاء المكاتبين ما يوفون به كتابتهم وامر السيد ان يضع عنه او يخفف عنه من كتابته

    Install Faqieh

    Keep lessons, searchable transcripts, and study tools one tap away.

    Share

    Anyone with this link can open it.