Skip to content

4- تفسير آيات الحج | سورة البقرة آية 158 | من كتاب نيل المرام من آيات الأحكام

Download transcript

Choose transcript file format

بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد ايها الاخوة الكرام سلام الله عليكم ورحمته وبركاته حياكم الله في هذا اللقاء المبارك

وهو يتعلق في كتاب نيل المرام من تفسير ايات الاحكام مؤلفه حسن محمد حسن صديقه ابو محمد صديق حسن خان المتوفى سنة الف ثلاث مئة وسبعة رحمه الله رحمة واسعة

جميع موتى المسلمين الاية التي بين ايدينا وهي من ايات الحج هي اية الصفا والمروة الاية الثامنة والخمسون بعد المئة الله سبحانه وتعالى ان الصفا والمروة من شعائر الله من حج البيت او اعتمر

لا جناح عليه ان يطوف بهما من تطوع خيرا فان الله شاكر عليم والمؤلف اصل الصفا الحجر الاملس اصل الصفا الحجر الاملس وهو هنا علم لجبل من جبال مكة معروف

الصفا والصفات صافي والشيء الاملس الذي لا يخلطه شيء يخالفه هذا يسمى صفا هو معروف من الكعبة خرج من جهة الطواف وترك الكعبة خلفه ايضا الحجر الاسود الى هذه الجهة فانه يجد امامه

جبل الصفا يقول وكذلك المروة علم لجبل بمكة معروف وهو الذي يقابل الصفا في نهاية في نهاية الطواف والذي يطوف يبدأ بالصفا وينتهي بالمروة سبعة اشواط الذهاب شوط الاياب والله بدأ بالصفاء وبدأ صلى الله عليه وسلم بالصفاء

طيب يقول وكذلك المروة علم لجبل بمكة معروف انه هو الذي يقابل الصفاء وينتهي الشوط الاول او ينتهي عنده الطواف عالم لجبر المعروف جبل بمكة معروف واصلها المروة اللغة واحدة المروي

وهي وهي الحجارة الصغار التي فيها لي البياض وفي هنين وقيل التي فيها صلابة تعم الجميع وقيل انها الحجارة البراقة وقيل انها الحجارة اقوال اقوال لاهل اللغة الله اعلم بها وهو معروف مروى

وذكر هنا انه يجمع على المروي المروي او او نحوه الشعائر جمع شعيرة وهي العلامة من اعلام مناسكه المراد بها مواضع العبادة التي اشعرها الله اعلاما للناس شعائر الحج قال اعلاما للناس من الموقف

والمسعى والمنحر ومنها اشعار للهدي اي اعلامه في غرز حديدة في سنامه هاي الصفا والمروة جملاني معروفان لمن جاء عند من شعائر الله التي قرأها سبحانه وتعالى وامر بها وجعلها علامات على العبادة

وهي هذه العبادة هي عبادة السعي ركن في العمرة وركن في الحج على الصحيح ولابد نستعين ان الله كتب عليكم السعير او تسعة الحاج تسعة المعتمر بين الصفا والمروة انها من شعائر الله

قال هنا فمن حج البيت قالوا وحج البيت اللغة قصده وفي الشرع الاتيان بمناسك الحج التي شرعها الله سبحانه والعمرة في قوله تمر اللغة الزيادة الشرع الاتيان بالنسك المعروف على الصفة الثابتة

هو يعني العمرة الحج معروف انه حج فلان اي قصد وحججت لو حجيت الى فلان قصدته الحاج اي قاصد والعمرة من الاعتمار من العمران وهو احياء الشيب جعله عامرا حي عامرا

ثمار زيادة يعمر زيادة قوله سبحانه وتعالى وما يعمر من معمر يطال في عمره ويزاد في عمره المعتمر يحيي بيتي ويزيده يعني تشريفا وتعظيما ومهابة ويزيده يعني قدسية فيزيد البيت كلما اعتمر كلما اعتمر المعتمر

تحيا هذا البيت هذا المقصود يقول ومن حج البيت او اعتمر فلا جناح الجناح اصله من الجنوح وهو الميل ومنه الجوانح اعوجاجها جوانح يجنح بمعنى يمين ومنه جناح الطير لانه يميل به يمينا او شمالا

الجنح هو اصله الميل وان وان جنحوا للسلم فاجنح لها قال ورفع الجناح يدل على الوجوب وبه قال ابو حنيفة واصحابه والثوري وحكى الزمخشري في الكشاف عن ابي حنيفة انه يقول انه واجب

وليس بركن وعلى تاركه يقصد السعي الصفا والمروة وقد ذهب الى عدم الوجوب ابن عباس ابن الزبير انس ابن مالك وابن سيرين ومما يقوي دلالة هذه الاية على عدم الوجوب

قوله تعالى في اخر الاية ومن تطوع خيرا طيب نعيد الكلام يقول ورفع الجناح يدل على عدم ورفع الجناح يدل على الوجوب قال ابو حنيفة واصحابه والثوري وحكى الزمخشريف الكشاف عن ابي حنيفة انه يقول انه واجب

في نظري والله اعلم ان الكلام اذا قلنا ورفع الجناح يدل على عدم الوجوب بجناح يدل على عدم الوجوب لا على الوجوب لما اقول لك لا جناح عليك ان تدخل هذه الدار

يعني ائذن لك ما امرك امرا واجبا رفع الجناح يدل على على عدم الوجوب هذا الصحيح وهذا هو رأي أبي حنيفة انه يقول لا يجب الطواف الصفا والمروة لا يوجب ولا يجعله ركن

وذكر هنا الزمخشلي حكى عن ابي حنيفة بالوجوب وليس بالركن والوجوب يجبر بدم قال وذهب الجمهور الى ان السعي واجب ونسك من جملة المناسك هو قول عبدالله بن عمر وعائشة

به قال الحسن واليه ذهب الشافعي ومالك الشوكاني وهو الراجح والامام احمد له روايتان منهما انه ركن انه واجب الجمهور هون والجمهور هنا انه واجب انه يجبر بدم انما انه يجب عليه ان يطوف

يلزمه الطواف يقول واستدلوا الجمهور فيما اخرجه الشيخان وغيرهما عن عائشة ان عروة قال لها ارأيتي قول الله تعالى ان الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت او اعتمر فلا جناح عليه ان يطوف بهما

كما ارى على احد جناحا الا الا يبطوف بهما قالت عائشة بئس ما قلت يا ابن اختي انها لو كانت على ما اولتها كانت فلا جناح عليه الا يطوف بهما

ولكنها انما انزلت بالانصار قبل ان يسلموا كانوا يهلون لبنات الطاغية التي كانوا يعودونها وكان من اهل لها يتحرج ان يطوف بين الصفا والمروة في الجاهلية فانزل الله ان الصفا والمروة من شعائر الله

من حج بيته واعتمر فلا جناح عليه ان يطوف بهما الاية قالت عائشة ثم قد بين رسول الله صلى الله عليه وسلم الطواف بهما وليس لاحد ان يدع الطواف بهما

عائشة في اخر الحديث بين الرسول صلى الله عليه وسلم الطواف بهما لانه مشروع ومأمور به ليس لي احد من يدع الطواف بهم وهذا يفيدنا فائدة عظيمة ايها الاخوة وهو

ان اسباب النزول تكشف معنى الاية ومعرفة السبب ايضا طريق الى معرفة المسبب ولا يمكن ان نعرف الآية وحيثيات الاية حتى نعرف سبب نزولها السبب يكشف لك لذلك عروة وهو من فقهاء المدينة

طبعا هو هذا المعنى حتى وضحت له عائشة رضي الله عنها هذا المعنى الصحيح يقول واخرج مسلم وغيره عنها اي عن عائشة ما اتم الله حيي حج من لم يسعى بين الصفا والمروة

ولا عمرته لان الله تعالى قال ان الصفا والمروة من شعائر الله اخرج الطبراني عن ابن عباس قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ان الله كتب عليكم السعي فاسعوا

هذا الحديث في كلام ولا يقوى الاستدلال فرضية لكنه يستأنس به مع احاديث غيره مع احاديث اخرى قال واخرج احمد في مسنده والشافعي وابن قانع والبيهقي عن حبيبتا بنت ابي تاجراك قالت

رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف بين الصفا والمروة والناس بين يديه وهو ورائهم يسعى حتى ارى ركبتيه من شدة السعي يدور به ازاره وهو يقول اسعوا فان الله كتب عليكم السعين

وهذا ايضا فيه مشروعية ان الانسان اذا وصل الوادي يسرع في المشي الوادي معروف والان البناء ونحوه الوادي ولكن الجهة او المسؤولين هناك وضعوا علامات الخط الاخضر في بداية الخط الاخضر حتى ينتهي

هذا اذا وصله هذا اذا وصله الذي يسعى فانه يسعى بشدة كما قالت حتى ارى ركبتيه من شدة السعير يدور به ازاره وهو في مسند احمد من طريق الشيخة من طريق شيخه عبد الله

وهو في مسند احمد طريق شيخه عبد الله بن المؤمل عن عطاء ابن ابي رباح صفية عنها ورواه من طرق اخرى عبد الرزاق الامام احمد اخبرنا معمر عن واصل مولى ابن عيينة عن موسى بن عبيدة

بن عبيدة عن صفية انت شيبة ان امرأة اخبرتها فذكرته ويؤيد ذلك الحديث خذوا عني مناسككم خذوا عني هذا ما ذكره المؤلف هذه الاية والشاهد منها ان الصفا من شعائر الحاج والمعتمر

وهي من شعائر الله التي شرعها لمن قصد هذا البيت ان من قصد هذا البيت وطاف به حاجا او معتمرا يلزمه ايضا بين الصفا والمروة سبعة اشواط كما فعل صلى الله عليه وسلم

بالبيت طبعا وصلنا خلف المقام ركعتين رقى الى الصفا وقرأ هذه الاية ان الصفا والمروة من شعائر الله صلى الله عليه وسلم ابدأوا بما بدأ الله به او قال ابدأوا بما بدأ الله به

ان الصفا والمروة فبدأ بالصفا وانتهى من ما هو نبدأ بالصفا ذهابا الى المروة هذا شوط والعودة من المروة الى الصفا شوط اخر حتى يتم سبعة اشواط هذا هذا هو هذه هي صفة السعي

على من حج ان يطوف ويسعى وهما ركنان على الصحيح الحج والعمرة يا سلطان ان الله اكد لان النبي صلى الله عليه وسلم قال خذوا عني مناسككم وكان صلى الله عليه وسلم

يطوف ويسعى ويعمل هذا العمل في جميع في عمره وفي حجته هذا ما دلت عليه هذه الاية نسأل الله ان يوفقنا للعلم النافع والعمل الصالح والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

    Install Faqieh

    Keep lessons, searchable transcripts, and study tools one tap away.

    Share

    Anyone with this link can open it.