Skip to content

7- تفسير آيات الحج | سورة البقرة آية 198 | من كتاب نيل المرام من آيات الأحكام

Download transcript

Choose transcript file format

بسم الله والحمد لله صلي وسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد ايها الاخوة الكرام سلام الله عليكم ورحمته وبركاته

حياكم الله في هذا اللقاء المبارك لا زلنا مستمرين في هذه اللقاءات المتعلقة بآيات الحج كنا قد تناولنا بعض هذه الايات المتعلقة الحج من سورة البقرة من كتاب نيل المرام

من تفسير ايات الاحكام لمؤلفه محمد حسن صديق خان رحمه الله تعالى وتوقف بنا الكلام عند الاية الثامنة والتسعين بعد المئة قول المولى سبحانه وتعالى ليس عليكم جناح ان تبتغوا فضلا من ربكم

يقول المؤلف رحمه الله فيه ترخيص لمن حج التجارة ونحوها الاعمال التي يحصل بها شيء من الرزق بالفضل هنا فضلا ان تبتغوا فضلا قوله فانتشروا في الارض وابتغوا من فضل الله

اي لا اثم عليكم في ان تبتغوا فضلا من ربكم مع سفركم لتأدية ما افترضه عليكم من الحج قال المؤلف نزل هذا او نزلت الاية ردا كراهتهم ذلك والحق ان الاذن في هذه التجارة جار مجرى الرخص

وتركها او لا يعني المسألة تتعلق باي شيء يتعلق بالانسان اذا خرج قاصدا مكة لاداء الحج او العمرة اراد ان يبتغي التجارة في طريقه بمعنى انه يحمل معه بضاعة للبيع

او يكري دابته او هو يكره نفسه او يشتغل من يحطب ويبيع او يأتي ببضائع كما ذكرنا ويبيعها على الحجاج ويتكسب في ايام منى هل هذا جائز او يقال له مثلا

انت جئت للحج وجئت للعبادة ولا حاجة الى ان تشتغل بامور الدنيا وانت جئت لامر الاخرة نقول لا جناح كما قال سبحانه وتعالى لا جناح وليس عليك جناح من تبيع وتشتري

فضل الله سبحانه وتعالى للبيع في هذه المواطن هذه المناسك لا لا مانع ان تأتي معك بمثلا بهيمة الانعام من الاغنام ونحوها او الابل وتبيع وتشتري يا جناح انت جئت لاداء

في اداء الحج او اداء العمرة لا جناح في ذلك لان الله اباح لك هذا الامر المؤلف هذا قال في قال هل هذه رخصة وتركها او لا نقول نعم انت جئت للعبادة

جئت لاداء العمرة وجئت او لاداء الحج يعني تجردت لله تركت الدنيا وراءك وتركت اولادك واموالك وازواجك ودارك مقبلا على الله متجردا لله يلبي لله اذكر الله وتتعبد لله وتقيم شعائره وتظهر شعائره

انشغالك بهذه الامور يظعف هذا العمل يضعف عملك في طاعة الله الانشغال بالتجارة والبيع والشراء يضعف اه اقبالك على الله سبحانه وتعالى فنقول الاولى ترك هذه الاشياء الا اذا دعت الحاجة

اذا دعت الحاجة كان يريد التكسب لعدم وجود الزاد معه او لحاجته لامر ما هذا لا بأس اما اذا اذا اذا استطاع ان يستغني عن هذا الامر فالاستغناء اولى قال فاذا افظتم

من عرفات فاذكروا الله عند المشعل الحرام حفظتم معناها دفعتم يقال فاض الاناء اذا امتلأ حتى ينصب من نواحيه ورجل فياض اي مندفعة يداه بالعطاء ومعناه افضتم انفسكم انفسكم يعني دفعتم انفسكم

مثل اندفاع الماء وظهوره الافاضة الافاضة اندفاع الانسان ومنه طواف الافاضة لانه يندفع الى مكة ويذهب اليها ويطوف كذلك اذا افاض من عرفات اي خرج منها متوجها الى الى مزدلفة

فاذا افاض من عرفات متوجها الى مزدلفة ما هي عرفات في موقع معروف موقع وموضع معروف الحرم في بداية الحلم وهو ملتصق بمزدلفة المشاعر المكانية منى مزدلفة وعرفات ومن اقرب ما تكون الى الحرم

وهي من الحرم اقرب ما تكون الى المسجد الحرام وهي من الحرم مزدلفة من الحرام وعرفات خارج الحرم وهي في الحلم عرفات ارض متسعة واسعة الاطراف وهي مما يجب الوقوف

بل الوقوف بها الحج ركن من لم يقف لا حج له ولابد ان يقف النبي صلى الله عليه وسلم وقف الصخرات قال وقفت ها هنا وعرفات كلها موقف عرفات لها حدود

لها حدود معروفة حدود معروفة حددت وعلم نهايتها بدايتها لا يجوز للحاج يقف عرفات اذا وقف خارج عرفات لزمها الدخول يتم حجه عرفات صرح الله بها في كتابه من عرفات

هذا يدل على على ان عرفات واجبة المشركون المشركون في زمن قبل الاسلام وفي اول الاسلام كانوا يحجون ولكنهم لا يخرجون الى عرفات يقولون نحن اهل الحرم يقفون بمزدلفة وهذا كله خلاف

ما امر الله به الله امر بالوقوف بعرفات وجعل الوقوف بعرفة ركنا من اركان الحج لا يتم الحج الا به والافاضة تكون بعدها اذا وقف من ليل او نهار السنة

انه ادخلوا عرفات بعد بعد زوال الشمس النبي صلى الله عليه وسلم كتبت له فيها ثم صلى الظهر والعصر جمعا وقصرا جمع تقديم فلما صلى وخطب الناس دخل في عرفات

الحاج يدخل في عرفات بعد زوال الشمس هو دخول وقت صلاة الظهر يبقى واقفا في عرفات منتشرا متذللا لربه حتى تغرب الشمس النبي صلى الله عليه وسلم وقف ناقته ومتوجها الى القبلة

يدعو الله رافعا يديه منتشرا متدللا خاشعا غرمت الشمس خير الدعاء دعاء عرفات يدعو حتى تغرب الشمس ثم يفيض من عرفات الى مزدلفة كما امر الله سبحانه وتعالى هنا واذا افضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعل الحرام

قال ما المراد بالذكر هنا قال الدعاء والتلبية التكبير الذكر وقيل المراد به صلاة المغرب والعشاء بمزدلفة لانه اذا افاض من عرفات ووصل مزدلفة يصلي المغرب والعشاء مع تأخير جمعا وقصرا للعشاء للمغرب. المغرب يصليها ثلاثا

ثم يصلي العشاء ركعتين وان وصل قبل طلوع وقبل انتهاء وقت المغرب الله جمع تقديم كله جائز وقد اجمع اهل العلم على ان السنة ان يجمع الحاج بينهما في الصلاة

والمشعر جبل قزح الذي يقف عليه الامام وقيل هو ما بين جبلي المزدلفة من مأزم عرفة الى وادي محسر عموما المشعل الحرام معروف جبل صغير يعرفه اهل مكة مزدلفة ومزدلفة سميت مزدلفة بازدلافها وقربها

الذي دخلها قد وصل الى منى منى هي مستقرة الحجاج جبل صغير معروف اقيم عليه مسجد الان واهل مكة يعرفونه حجاج الكثير منهم يعرفه والسنة يعني ان يقف عنده او قريبا منه

ان يكون لان النبي قال وقفت في في مزدلفة كلها موقف يقف الحاج في اي مكان اذا دخل دخل مزدلفة فانه يسن له يبادر بالصلاة المغرب والعشاء ثم ينزل رحله

يعني يستريح التعب والعناء وان صلى نصنع ولا مانع ولكنه يشغل نفسه يدكر التكبير والتلبية لان التلبية لا تنقطع الا عند رمي يلبي فاذا صلى الصبح مزدلفة اه من السنة ان يذكر الله

حتى يسفر حتى يعني يسفر وتقرب يقرب طلوع الشمس اذا اسفر اشتد الاسفار انه يدفع الى الى منى يفيض الى منى ويستقبل منى جمرة العقبة فيرميها بسبع حصيات واذكروه كما هداكم. قوله واذكروه كما هداكم

الكاف يعني صفة مصدر محذوف وما مصدرية او كافة يعني كهدايتكم واذكروه ذكرا حسنا كما هداكم هداية حسنة وكرر الامر بالذكر تأكيدا وقيل الامر الاول الاول امر بالذكر عند المشعل الحرام في مزدلفة

والثاني امر بالذكر على حكم الاخلاص قيل المراد بالثاني تعديد النعمة عليهم هو يعني قد يقال والله اعلم انه تكرار وتأكيد على هذا الشيء وقوله ان في قوله ان كنتم من قبله

كما يفيده دخول اللام قوله لمن الضالين وقيل هي بمعنى قد قد كنتم الظمير في قوله من قبله عائد الى من الهدى في قوله كما هداكم وقيل الى القرآن لمن الضالين اي من الجاهلين

من قبل الشريعة وقبل اتيان هذا ثم قال بعدها ثم افيضوا من حيث افاضوا الناس واستغفروا الله ان الله غفور رحيم الخطاب للحمس من قريش الذين لا يقفون بعرفات بل كانوا يقفون بمزدلفة

من الحرم نقول نحن اهل الحرم لا نخرج عن الحرام وامروا بذلك وعلى هذا تكون لعطف جملة على جملة لا لترتيب لا للترتيب الخطاب لجميع الامة والمراد بالناس قيل ابراهيم

افيضوا من حيث افاض ابراهيم يحتمل ان يكون امرا لهم بالافاضة من عرفات ويحتمل ان يكون افاضة اخرى وهي من مزدلفة وعلى هذا يكون على بابها للترتيب في الذكر لا في الزمان

الواقعة فيه الاعمال وقد رجح هذا الاحتمال الاخير الطبري في تفسيره وهو الذي يقتضيه ظاهر القرآن يعني ثم افيض من حيث افاض الناس افاضة اخرى من غير افاضة عرفات قال وهو الذي يقتضيه ظاهر القرآن وانما امروا بالاستغفار

لانهم في مساقط الرحمة مواطن القبول الاجابة ان المعنى استغفروا الذي الذي كان مخالفا لسنة إبراهيم ووقوفكم بمزدلفة دون عرفة في دليل على انه يقبل التوبة من لانه يقبل التوبة من عباده التائبين ويغفر لهم

خلاصة الكلام ان قوله تعالى ثم افيضوا من حيث افاض الناس الى الافاضة من عرفات الى المزدلفة عمران بالناس إبراهيم وهو هذا رد على على المشركين وعلى اهل مكة وهم قريش

انهم لا يخرجون الا عرفات فاكد الله عليهم وعلى غيرهم الخروج الى عرفات والوقوف بها ثم الافاضة منها الى مزدلفة قيل ان هذه الافاضة شوية من المزدلفة الى منى قال سبحانه وتعالى فاذا قضيتم مناسككم

يعني اعمال الحج المناسك يعمل حج قوله صلى الله عليه وسلم خذوا عني كيف اذا فرغتم من اعمال الحج اذكروا الله المراد بالمناسك الذبائح انما قال سبحانه اذكر الله كذكركم ابائكم

يعني اذا اذا اذا انهيت اعمال الحج الغالب انها تنتهي يوم النحر الوقوف بعرفة يوم ثم ليلة النحر ثم اذا اصبح يوم النحر وهو يوم العاشر ويوم الحج الاكبر انه يرمي جمرة العقبة

ويحلق رأسه ينحر هدية ويتوجه الى المسجد الحرام فيطوف طواف الافاضة اذا عمل هذه الاعمال انتهى حجه ويبقى علي قام بي هنا الحادي عشر والثاني عشر او الثالث عشر حين اراد

زيادة واذا اقام بمنى في هذه الحال يرمي الجمرات الثلاث يبيت بها من جمرات الثلاث ويبيت بها نرميها بعد زوال الشمس الشمس ودخل وقت الظهر يرمي الجمرات الثلاث لماذا قال سبحانه وتعالى

اذا قضيتم مع نفسك فاذكروا الله كذكركم اباءكم لان العرب كانوا اذا فرغوا من حجهم يقفون عند الجمرة ويذكرون مفاخر ابائهم ومناقب اسلافهم امرهم الله بذكره وكان ذلك الذكر بان يجعلوه ذكرا مثل ذكر ابائهم او اشد ذكرا

انه هو المنعم الحقيقي هو الهادي سبحانه وتعالى والموفق وايضا في في هذا دلالة على ان انه يشرع الدعاء عند رمي الجمر العقبات جاء عند عند عندما يرمي انه اذا رمى الجمرة

يقف يدعو طويلا ويتوجه ويرمي جمرة الوسطى فيقف ويدعو طويلا اذا رمى جمرة العقبة فلا يقف هذه السنة الجمرات يكثر من التل يكثر من التكبير ان التلبية تنقطع عند جمرة العقبة يوم العيد

اذا انقطعت بدأ واشتغل بالتكبير الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله الله اكبر الله اكبر ولله الحمد هذا ما يذكر عند هذه الاية وما ذكره المؤلف عند هذه الاية

الايات الاخرى والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

    Install Faqieh

    Keep lessons, searchable transcripts, and study tools one tap away.

    Share

    Anyone with this link can open it.