Skip to content

8- تفسير آيات الحج | سورة البقرة آية 203 | من كتاب نيل المرام من آيات الأحكام

Download transcript

Choose transcript file format

بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد ايها الاخوة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله في هذا اللقاء المبارك

ومعنا كتاب نيل المرام ليل المرام من تفسير ايات الاحكام مؤلفه محمد حسن صديق خان رحمه الله تعالى ولا زلنا نتتبع الحج الواردة في هذا الكتاب ووقف بنا الكلام في لقائنا الماضي

عند الاية الثالثة بعد المئتين وقوله سبحانه وتعالى واذكروا الله في ايام معدودات اذكروا الله في ايام معدودات قال المؤلف رحمه الله قال القرطبي لا خلاف بين العلماء ان الايام المعدودات في هذه الاية

هي ايام منى هي ايام التشريق هي ايام رمي الجمار هو نقل نقل اجماع القرطبي او حكاية القرطبي الاجماع بان الايام المعدودات الواردة في قوله تعالى واذكروا الله في ايام معدودات

يا أيام التشريق الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر وقال الثعلبي قال ابراهيم يعني النخعي الايام المعدودات ايام العشر الايام المعلومات ايام النحر وكذا روي عن مكي قال القرطبي رحمه الله ولا يصح لما ذكرناه من الاجماع على ما نقله ابو عمرو

ابن عبد البر لعله ابن عمر لعله ابو عمر ابو عمر ابن عبد البر وغيره ابو عمر معروف صاحب التمهيد ابو انه ابو عمر لما اورد الثعلب هذا الكلام بان الايام معدودات ايام العشر

العلماء والمعلومات ايام النحر رد القرطبي عليه بان الايام المعدودات هي ايام التشريق باجماع اهل العلم الى ذلك قال وروى الضحاك عن ابي يوسف ان الأيام المعلومات ايام النحر قال لقوله تعالى

اسم الله في ايام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الانعام وحكى الكرخي عن محمد بن حسن ان الايام المعلومات ايام النحر الثلاثة يوم الاضحى ويومان بعده الطبري رحمه الله

على قول ابي يوسف ومحمد لا فرق بين المعلومات والمعدودات لان المعدودات المذكورة في القرآن ايام التشريق بلا خلاف وروي عن مالك الايام المعدودات الايام المعلومات يجمعها اربعة ايام يوم النحر هو ثلاثة ايام بعده

يوم النحر معلوم غير معدود واليوماني بعده معلومان معدودان واليوم الرابع معدود لا معلوم وهو مروي عن ابن عمر يقول وقال ابن زيد الايام المعلومات عشر ذي الحجة وايام التشريق

المخاطب بهذا الخطاب المذكور في الاية اعني قوله واذكروا الله اول حاج وغيره كما ذكر كما ذهب اليه الجمهور قيل هو هو خاص بالحاج صحيح انه يعني يدخل الحاج دخولا اوليا

الاية فيها جميع الجميع واذكروا الله في ايام معدودات يعني ان ان هذه الايام ايام اكل وشرب وذكر لله كما قال صلى الله عليه وسلم فهي ايام ذكر وايام تكبير

مشروع الحاج ولغيره قال وقد اختلف اهل العلم في وقته وقيل من صلاة الصبح يوم عرفة العصر من اخر ايام التشريق من غداة عرفة الى صلاة العصب من اخر النحر

اخر ايام النحر قال ابو حنيفة وقيل من صلاة الظهر يوم النحر الى صلاة الصبح من اين؟ من اخر ايام التشريق وبه قال مالك والشافعي وقت ماذا في وقته وقت الذكر التكبير

يشرع الحاج التكبير اوضحت ذلك السلف من الصحابة وغيرهم ايضا بين ذلك نقول الذكر والتكبير الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله والله اكبر الله اكبر لله الحمد هذه التكبير ينقسم

تكبير مطلق اما التكبير المطلق يبدأ دخول العشر الدخول العاشر يعلم بدخول العشر اما برؤية الهلال اتمام شهر ذي القعدة اذا تم شهر قاعدة ثلاثين يوما وغربت الشمس يشرع هذا يسمى التكبير المطلق

معنا مطلق انه الانسان كل وقت غير تقييد يكبر في اول النهار وفي اخره وبعد قبل الصلوات في الطرقات في الاسواق وفي كل مكان هذا يبدأ مثل ما ذكرنا من بداية العشر

الى نهاية ايام التشريق غربت الشمس اليوم الثالث عشر من ايام التشريق عشان من ذي الحجة مدته ثلاث عشرة ثلاثة عشر يوما عندنا التكبير المقيد المقيد معناه انه مقيد بدبر

اذا سلم المصلي من الصلاة انه يشرع له بعد ان يقول استغفر اللهم انت السلام ومنك السلام تبارك الجلال والاكرام نبدأ الله اكبر الله لا اله الا الله الله اكبر

الله اكبر ولله الحمد هذا يشرع له التكبير المقيد متى يبدأ قالوا في خلاف ثم ذكر هنا اعلم الذي عليه الاكثر المقيد بالنسبة لغير الحاج انه يبدأ من فجر فجري

يوم عرفة اذا صلى الفجر يوم عرفة يبدأ بالتكبير بعد الصلاة ما شاء عشرين مرة ثلاثين مرة نرجع الى الاذكار تجد صلاة يوم عرفة وينتهي في صلاة العصر من اخر ايام التشريق

الثالث عشر كل هذه اذا صلى الفريضة سلم يشرع له هذا المقيد هذا بالنسبة لغير الحاج اما بالنسبة للحاج انه يوم عرفة وكذلك ليلة النحر ايضا قيل انه اذا يعني

صلى الظهر النحر يبدأ التكبير المقيد اما التكميل المطلق فالحاج له ان يكبر ايام العشر وايام منى تنقطع رمي جمرة العقبة فاذا انقطعت مرة بالتكبير حتى اخر أيام التشريق المقيد فيبدأ من ظهر

النحر الى اخر ايام التشريق هذا ما يتعلق قوله تعالى في ايام معدودات المؤلف بعد ذلك قوله تعالى فمن تعجل في يومين من تأخر فلا اثم عليه لمن اتقاه المؤلف فمن تعجل في يومين هما يوم

النحر الحادي عشر والثاني عشر من تأخر فلا اثم عليه قال ابن عباس ومجاهد وقتادة والنخعي من رمى في اليوم الثاني منه ولا حرج عليه من تأخر الى الثالث فلا حرج عليه

معنا الاية كل ذلك مباح عبر عنه بهذا التقسيم اهتماما وتأكيدا من العرب يعني يذم التعجيل ومنهم من كان يذم التأخير فنزلت الاية رافعة في كل ذلك قال عني مسعود

معنى الآية من تعجل فقد غفر له ومن تأخر فقد غفر له الاية قد دلت على ان التعجيل تأخر مباحا والتعجل والتأخر مباحا يعني الاية تتحدث عن ماذا عن ايام التشريق

الحادي عشر الثاني عشر والثالث عشر فمن ماتت في منى عشر واكتفى بهما الجمرات الثلاث اخرج منها تنتهي ايام الحج عنده من اراد من اراد ان يأخذ اليوم الثالث عشر

يزيد فلا حرج عليه لا حرج عليه قوله تعالى لمن اتقى معناه ان التخيير رفع الاثم ثابت لمن اتقى صاحب التقوى تحرز كل ما يريبه وكان احق السيسي بهذا الحكم

قال الاخفش التقدير ذلك لمن اتقى قيل لمن اتقى بعد انصرافه عن الحج جميع المعاصي قيل لمن اتقى وقيل معناه السلامة لمن اتقى وقيل هو متعلق بالذكر اي الذكر لمن اتقى في حجه

الحاجة لانه الحاج في الحقيقة لانه الحاج في الحرام انتهى كلام المؤلف حول هذه الاية اخر اية ذكرها المؤلف ايات الحج المذكورة في سورة البقرة الاية الثالثة بعد المئتين بعدها ينتقل لاية ال عمران ولله على الناس

ولعل نقف عند هذا القدر ونكمل ان شاء الله والله اعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

    Install Faqieh

    Keep lessons, searchable transcripts, and study tools one tap away.

    Share

    Anyone with this link can open it.