اين موقع مسجد الشيخ ببريده
YouTube could not load. Check your connection or try again. YouTube could not finish loading. Reload this page to try again at the same position.
محاضرة في الوسطية والاعتدال | الشيخ خالد علي المشيقح #دروس_الشيخ_المشيقح
محاضرة في الوسطية والاعتدال | الشيخ خالد علي المشيقح #دروس_الشيخ_المشيقح
Comments
Comments shown: 1بسم الله الرحمن الرحيم ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
واشهد ان محمدا عبده ورسوله اما بعد فان خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة ايها الاحبة
مما جاء به هذا الاسلام ومن محاسن هذا الدين عدم الغلو وشرعية الوسطية والادلة على هذا من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم متظافرة الغلو ايها الاحبة هو
تجاوز الحج والتوسط هو الاستقامة في امور العقائد والعمليات وعدم الميل الى جانب دون اخر والتمسك في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم جاء ذم الغلو في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم
ويقابله الامر في التوسط والاعتدال في سائر الامور قال الله عز وجل فاستقم كما امرت ومن تاب معك ولا تطغوا والطغيان هو الغلو وفي حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما
لما اراد النبي صلى الله عليه وسلم ان يرمي الجمرات امر ابن عباس رضي الله تعالى عنهما ان يلقط له حصى الجمار فاخذهن النبي صلى الله عليه وسلم وجعل يقلبهن
بكفي وقال بامثال هؤلاء فارموا واياكم والغلو وفي حديث ابن مسعود رضي الله تعالى عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال هلك المتنطعون قالها ثلاثا والتنطع هو التعمق والغلو في الشيء
ولما بعث النبي صلى الله عليه وسلم ابا موسى ومعاذا الى اليمن قال يسر ولا تنفرا وبشر يسر ولا تعسر وبشر ولا تنفرا من تيسير هذه الشريعة هو التوسط ومن تنفيرها
هو الغلو وقال النبي صلى الله عليه وسلم بشروا ولا تنفروا ويسروا ولا تعسروا وفي صحيح البخاري يقول النبي صلى الله عليه وسلم ان هذا الدين يسر ولن يشاد احد الا غلبه
ومشادة الدين انما يكون ذلك الغلو ومن ذلك ايضا حديث عبدالله بن عمرو رضي الله تعالى عنهما عبد الله بن عمرو كان من شباب الصحابة رضي الله تعالى عنه وكان
يقرأ كل ليلة ويقوم كل ليلة ويصوم كل يوم يقول عبد الله رضي الله تعالى عنه زوجني ابي امرأة من العرب وكان ابي يحب ان يسأل عن كنته عن اهل ولده
فاتى النبي صلى الله عليه فاتى عمرو رضي الله تعالى عنه اتى عمرو بيت عبد الله وسأل المرأة عن حال عبدالله قالت نعم الرجل عبد الله لم يطأ فراشا ولم يفتش لنا كنفا
لانه كان مشغولا بالعبادة وكلف نفسه فوق طاقتها ولهذا ندم رضي الله تعالى عنه بعدما كبر وشاخ وقال ليتني اخذت برخصتي رسول الله صلى الله عليه عمرو ذهب الى بيت عبد الله
وسأل المرأة عن حال عبد الله قالت نعم الرجل عبد الله لم يطأ لنا فراشا ولم يفتش لنا كنفا لم يلم مع اهله ولم ينظر في متاعهم وهذا من تشتيده على نفسه
فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعمرو القني بعبدالله فتلاقي فسأله النبي صلى الله عليه وسلم كيف تقرأ يا عبد الله قال اقرأ كل ليلة وفي لفظ اقرأ القرآن كل ليلة
فقال النبي صلى الله عليه وسلم اقرأ في كل شهر مرة يكفي هذا لا تغلو لا تشدد على نفسك فقال يا رسول الله اني اطيق افضل من ذلك قال اقرأ
في كل عشرين قال يا رسول الله اني اطيق افضل من ذلك قال اقرأ في كل عشر قال يا رسول الله اني اطيق افضل من ذلك قال اقرأ في كل سبع
قال يا رسول الله اني اطيق افضل من ذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم ما افضل من ذلك فان لاهلك عليك حقا ولزورك من يزورك عليك حقا ولبدنك عليك حقا
فآت كل ذي حق حقه وسأله عن صيامه قال بانه يصوم كل يوم فارشده النبي صلى الله عليه وسلم الى ان يصوم في كل شهر ثلاثة ايام فسأل النبي صلى الله عليه وسلم المزيد
الى ان ارشده النبي صلى الله عليه وسلم الى ان يصوم يوما وان يفطر يوما وان هذا صيام داوود عليه السلام وهو افضل الصيام ولهذا لما كبر عبد الله وشاخ
ندم على انه لم يأخذ برخصة النبي صلى الله عليه وسلم وشق عليه ان يترك عبادة كان عليها في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولهذا كان لا يستطيع الصيام في بعض الاحيان
فيقوم بقضائه وكذلك ايضا سأله عن قيامه سأله عن قيامه فاخبره انه يقوم كل ليلة فارشده النبي صلى الله عليه وسلم الى ان ينام نصف الليل ويقوم ثلثا وينام ثلثه
فهذا قيام داوود عليه الصلاة والسلام ففي هذا الحديث يؤخذ منه عدم التشديد على النفس والغلو في العبادة والتوسط والاتزان واذا كان هذا في امر العبادة فليكن هذا في سائر
حياة المسلم في امور العقائد كما انه في امور العمليات كذلك ايضا في امور العادات والاخلاق والسلوكيات فلا بد التوسط وعدم الانحراف وعدم الظلال وايضا يدل لي هذا قصة النفر
الذين اتوا الى ابيات النبي صلى الله عليه وسلم وسألوا زوجات النبي صلى الله عليه وسلم عن عمل النبي عليه الصلاة والسلام فقال احدهم اما انا فلا اتزوج النساء وقال الاخر
اما انا فلا اقوم فلا انام وقال الثالث اما انا فلا اكل اللحم فقال النبي صلى الله عليه وسلم اما انا ساقوم وانام واتزوج النساء واكل اللحم فمن رغب عن سنتي
فليس مني ومما يدل على التوسط والاعتدال وعدم الميل والغلو ان النبي صلى الله عليه وسلم امر المسلم بان لا يلبس في احد رجليه نعلا ويترك الاخرى وقال النبي صلى الله عليه وسلم
ليلبسهما جميعا او ليخلعهما جميعا لان كونك تلبس في احدى رجليك وتترك في احدى رجليك هذا نوع من الميل والتجافي وعدم الاعتدال وهذا في اقل الامور في شأن من شأن العدئات
فكيف بامور العقائد وكيف في امور العمليات فلا بد من الاعتدال والتوسط وساذكر باذن الله عز وجل شيئا من اسباب الانحراف والغلو وما يكون سببا لعلاج هذا الانحراف والغلو هناك
عدة امور او عدة اسباب تحرف المسلم عن اعتداله وعن وسطيته وعن وسطيته الى مجانبة الطريق المستقيم الغلو في العقيدة او المنهج او في العبادة الاسباب كثيرة لكنني في هذه الكلمة
اذكر ثلاثة اسباب هي اهم هذه الاسباب في نظري اما السبب الاول الذي يوقع الغلو والانحراف عن الوسطية والمنهج المعتدل فهو الجهل والجهل هو عدم العلم باحكام الشريعة من العقائد والعمليات
هذا الذي هو هذا الذي يوقع في الغلو وعلاج هذا هو العلم تعلم العلم طلب العلم اخذ العلم عن اهله الراسخين فيه العلم هو دواء الغلو هو دواء الانحراف هو دواء
الظلال هو المعين والسبب باذن الله عز وجل الى التوسط والعلم ايها الاحبة هو الفقه في احكام الشريعة من العقائد والعمليات قال الله عز وجل اعلم انه لا اله الا الله
وقال الله عز وجل وقل ربي زدني علما وقال الله عز وجل قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون وقال الله عز وجل شهد الله انه لا اله الا هو
والملائكة واولو العلم قائما بالقسط الله عز وجل شهادة اهل العلم شهادة اهل العلم بشهادتي وشهادة ملائكته على اعظم مشهود عليه وهو توحيد الله عز وجل وقال ابن المبارك رحمه الله تعالى
لا اعلم مرتبة بعد مرتبة النبوة افضل من مرتبة تعلم العلم وتعليمه وابن قدامة رحمه الله تعالى ذكر في مقدمة كتابه المغني ذكر ابن قدامة رحمه الله تعالى في مقدمة كتابه المغني
ان العلماء في هذه الامة بمنزلة الانبياء في الامم السابقة وهذا فضل عظيم واجر كبير الامم السابقة كانت يسوسهم الانبياء وترعاهم وتبين لهم مصالحهم كلما هلك نبي خلفه نبي غيره
في سياسة الناس ورعايتي مصالحهم هذه الامة ليس فيها الا نبي واحد وهو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الذي يخلف نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم في رعاية الناس
وسياستهم وبيان مصالحهم هم اهل العلم ولهذا كما سلف ان ابن قدامة رحمه الله تعالى ذكر ان العلماء في هذه الامة بمنزلة الانبياء في الامم السابقة ومن فضل العلم قول النبي صلى الله عليه وسلم
من سلك طريقا يلتمس به علما فظل سهل الله له به طريقا الى الجنة ومن فضله قول النبي صلى الله عليه وسلم من خرج في طلب العلم فهو في سبيل الله
حتى يرجع ومن فظل حديث ابي ذر الطويل الذي جاء فيه ان ان الملائكة تظع اجنحتها لطالب العلم برظا بما صنع الى اخر ما جاء بفضل اهل العلم فاقول ايها الاحبة
العلاج بما يقع من انحراف فكري او غلو في المنهج او العقيدة او نحو ذلك انما هو الرجوع الى نور الوحيين الرجوع الى كتاب الله وسنتي رسوله صلى الله عليه وسلم
وسبب ما نشاهده اليوم ونسمعه من انحراف في الفكر وظلال في المنهج وتعلق بعقائد فاسدة ونحل باطلة انما سبب ذلك هو الجهل وعدم العلم بالاحكام الشرعية وعلاج ذلك علاج ذلك انما هو بتعلم العلم الشرعي. ولذلك
لو صبرت احوال هؤلاء الظالين واستقرأت مسالكهم ومشاربهم تجد انهم بالنسبة لعلوم الشريعة بالنسبة للفقه في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وعلى هذا ايها الاحبة بتربيتنا ناشئتنا
وشبابنا على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم لكي لكي لا يلحقهم هذا الظلال وهذا الانحراف الفكر والمنهج والعقيدة هذا هو السبب الاول من اسباب الانحراف والظلال وهو الجهل
كما سلف ان دواءه وعلاجه هو العلم باذن الله عز وجل اما السبب الثاني فهو اتباع الهوى اتباع هوى النفس قد يكون عنده شيء من العلم لكن مع ذلك يتبع هوى نفسه
وما يمليه عليه شيطانه ويصر على ذلك مع علمه بالحق مع وضوح الحق له مع تبيين اهل العلم له الله عز وجل جعل المتبعين لاهوائهم عبادا لاهوائهم. افرأيت من اتخذ الهه هواه
الهوى واتباع الهوى وعدم الرجوع الى الحق بعد تبينه هذا هو سبب الضلال وعلاج ذلك ايها الاحبة هو الرجوع الى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل عز وجل
واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وقال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث العرباض ابن سارية عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ قال النبي صلى الله عليه وسلم
تركت فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا كتاب الله وسنته وايضا من علاج الهوى واتباع الهوى هو تربية النفس لابد من تربية النفس على محبة الله سبحانه وتعالى اذا احب المسلم ربه
اذا عرف اسماء وعرف صفاته وما يجب لله عز وجل من التعظيم والاجلال من الخوف من الله سبحانه وتعالى فاذا احب الله عز وجل وخافه وراقبه فان هذا سيكون دافعا له
الى الانقياد الى الحق والرجوع الى الصواب والاخذ لما دل عليه كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم واقول ايها الاحبة من علاج الهوى هو تربية الناشئة وتربية الصغار
على محبة الله وتعظيمه وتعريفهم باسمائه وصفاته وما يجب له سبحانه وتعالى من الالوهية والربوبية والاسماء والصفات وما يجب من الخوف والمحبة والرجا التوكل الى اخره اذا ربي على هذا
فانه سيكون باذن الله عز وجل منيبا راجعا الى الحق غير مصر على هواه وباطله كذلك ايضا من العلاج كثرة الدعاء كثرة الدعاء لمثل هؤلاء الذين انصرفوا او عبدوا اهوائهم
وانتصروا لانفسهم وان كانت على غير حق واما السبب الثالث هو السبب الاخير سبب الانحراف والظلال والبعد عن المنهج الوسط والوقوع في الخلو فهو اتخاذ ائمة مضلين كثير ممن انحرفت
عقائدهم وظلت مناهجهم انما ذلك باتباعهم ائمة اضلوهم ائمة في الظلال اظلوهم عن الطريق المستقيم ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم وانما اخاف على امتي الائمة المضلين من اسباب
الظلال من قبلنا من اهل الكتاب هم الائمة المضلون الذين علماؤهم ورهبانهم عبادهم عبادهم يعبدون الله عز وجل على جهل علماؤهم يعلمون الحق لكنهم لا يمتثلونه وقع فيهم الظلال والانحراف
وقد تنوعت الائمة الان في وقتنا الحاضر بسبب تواصل الناس بعضهم مع بعض سبب هذا الانفتاح الواسع والاتصال الكبير بين اطياف الناس وجود هذا الاتصال بين عموم الناس على مختلف انواعهم واجناسهم
تنوع هؤلاء الذين يضلون الناس قد يدخل المرء على موقع من المواقع الشبكة العالمية قد يقرأ في كتاب قد يسمع لشخص ما يظله ويحرف عن الطريق المستقيم ودواء ذلك وعلاجه اولا
هو كما سلف تأصيل العقيدة الصحيحة وتأصيل الحق من منذ الصغر ولهذا الله سبحانه وتعالى ذكر في وصايا لقمان ابنه انه يربيه اول ما رباه واول وصية ذكرها لقمان رحمه الله تعالى لابنه
انه رباه على العقيدة الصحيحة والتوحيد الخالص يا بني لا تشرك بالله ان الشرك لظلم عظيم فلا بد من تربية هؤلاء على توحيد الخالص والعقيدة الصافية لابد ان تؤصل هذه في قلوبهم
دواء ذلك هو الرجوع الى اهل العلم الراسخين في العلم الى الربانيين الذين يربون الناس لصغار العلم قبل كباره اهل العلم الذين شهدت لهم الامة في العقيدة الصحيحة والتوحيد الخالص
بالمنهج السليم لهم الامة النصح اما الاخذ عن المجهولين واغمار الناس فان هذا هو سبب الانحراف الله عز وجل قال اسأل اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون. الرجوع الى اهل الذكر
قال الله عز وجل ولو ردوه ولو ردوه الى الله والرسول لعلمه الذين يستنبطونه منهم وفي حديث انيس قصة العسيف الذي زنا امرأتي من استأجره قال ابوه واني سألت اهل العلم
واني سألت اهل العلم فدل ذلك على ان اهل العلم يرجع اليهم ويسألون ويستفسر منهم. قد ذكر ابن القيم رحمه الله تعالى المكثرين من الصحابة رضي الله تعالى عنهم الفتوى
الصحابة رضي الله تعالى عنهم يرجعون الى النبي صلى الله عليه وسلم ويسألونه والنبي صلى الله عليه وسلم يرجع الى ربه الى ربه كثيرا في القرآن ويسألونك ويسألونك الى اخره
والله عز وجل قال وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة طائفة منهم يتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم لعلهم يحذرون الله سبحانه وتعالى جعل المؤمنين طائفتين
طائفة تنفر الجهاد وقتال الاعداء وطائفة تبقى مع النبي صلى الله عليه وسلم حتى اذا رجعت الطائفة المجاهدة علمتها الطائفة القاعدة فهذه ايها الاحبة اسباب انحراف والغلو ومجانبة الاعتدال والتوازن
كما اسلفت انها راجعة الى الجهل والهوى واتخاذ ائمة مضلين وخصوصا في وقتنا الحاضر بسبب هذا الانفتاح الكبير على العالم على عموم الناس فلا بد من تربية الشباب على العقيدة الصحيحة
والمنهج المستقيم وتأصيل عقيدة اهل السنة والجماعة وفي قلوبهم وتحبيبهم الرجوع الى اهل العلم العاملين والاخذ عنهم قلوبهم بمحبة الله محبة رسوله والخوف منه ومراقبة الله سبحانه وتعالى اذا كان
الله عز وجل اوصى بان يربى الصغير على مراقبة الله عز وجل فغير من باب اولى يا بني انها ان تك مثقال حبة من خردل لا تكن في صخرة او في السماوات او في الارض
يأتي بها الله ان الله لطيف مهما كان العمل قليلا فيكن في صخرة يعني عملت في اخفى مكان او في السماوات عملته في اعلى مكان او في الارض عملته في اسفل مكان فان الله سبحانه وتعالى
سيأتي به سيجازيك اذا استحضر المسلم هذه المراقبة فان هذا مما سيحيي قلبه ويقوي ايمانه ويدفعه الى امر الله وامر رسوله صلى الله عليه وسلم ومجانبة الاحداث في الدين مجانبة عدم الاخذ
في السنة مجانبة مخالفة السنة بل ينشأ الناشئة على استحضار مراقبة الملائكة الله عز وجل جعل علينا ملائكة كراما كاتبين ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها
ووجدوا ما عملوا حاضرا ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد بل جوارحك ستشهد عليك يوم القيامة اليوم نختم على افواههم وتكلمنا ايديهم وتشهد ارجلهم بما كانوا يكسبون وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا؟ قالوا انطقنا الله
يومئذ تحدث اخبارها قال النبي صلى الله عليه وسلم للصحابة رضي الله تعالى عنهم اتدرون ما اخبارها؟ قالوا الله ورسوله اعلم. قال فانها تخبر عن كل عامل بما عمل عليها مثل هذه المعاني العظيمة اذا نشي عليها الناشئة وربي عليها الشباب
فان هذا سيدفعهم الى الاستقامة الوسطية والاعتدال وعدم الغلو والاحداث في الدين والرجوع الى اهل العلم العامل والاخذ منهم. اسأل الله سبحانه وتعالى بمنه وكرمه ان يرزقنا التوسط في دينه والاخذ بسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم
ومجانبة طريق اهل الضلال والزيغ اللهم اهدي ضال المسلمين اللهم اهدي ضال المسلمين اللهم خذ بنواصينا الى طريقك المستقيم يا ذا الجلال والاكرام. اللهم انا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى. اللهم علمنا ما
ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا ذا الجلال والاكرام. ربنا هب لنا من ازواجنا وذرياتنا قرة اعين واجعلنا