Skip to content

هل المصالح المرسلة من البدع؟ | فضيلة الشيخ صالح آل الشيخ

Download transcript

Choose transcript file format

قالوا ايضا الصحابة رضوان الله عليهم والمسلمون عملوا بالمصالح المرسلة وعملوا اشياء منها دواوين الجن والديوان وديوان المال وبيت المال في عهد عمر ودواوين الجند في عهد عمر ثم المدارس ثم شق الطرق ما حدث في

اعادة ثم تقييم الدور ونزع الملكيات واتخاذ دور للسجن في عهد عمر رضي الله عنه ونحو ذلك من اعمال كثيرة لم تكن في عهده عليه الصلاة والسلام والجواب عن ذلك

ان البدع غير المصالح المرسلة المصالح المرسلة هذا بس واما البدع فهذه امر اخر والفرق بينهما ان المصلحة المرسلة وسيلة لتحقيق ضروري في الدين فا ازالة الحرج عن المسلمين او حفظ امر ضروري عليهم في دينهم

او في انفسهم او في دنياهم او في عقولهم هذا امر واجب شرعا لانه من الامور الضرورية الخمسة المعروفة فما كان وسيلة الى الواجب فهو واجب لان الوسائل لها احكام المقاصد

لهذا المصالح المرسلة هي وسائل لتحقيق امر مطلوب في الشرع واما البدع فالبدعة نفسها هي الغاية لانه يتعبد بها فتلك الوسيلة ليست متعبدا بها واما هذه فنفس الوسيلة يتعبد بها. من جهة انها غاية. فالذين احدثوا المحدثات

من البدع التقرب الى الله جل وعلا وجعلوا تلك المحدثات غاية لهم فاذا عملوها حصل لهم ما يريد ما يريدون لانهم يريدون الخير كما يزعمون فصار الفرق بين المقامين ان باب الوسائل

ظاهر في المصالح المرسلة ليه نفي الحرج على الناس ولحفظ امر ضروري من الضروريات الخمس. اما البدع فهي عند اصحابها مقصودة لذاتها وليست مقصودة لتحقيق امر ضروري. ولهذا ما تسمى مصلحة مرسلة. حتى الذين حسنوها مثل العز بن عبد السلام ومثل

لم لم يسموا البدع الحسنة في عرفهم لم يسموها مصالح مرتلة لانهم يعلمون ان حد المصلحة لا ينطبق عليها فاذا لا يسوغ الاحتجاز ببناء المدارس وبالدواوين وباحداث الطرق وبنزع الملكيات ونحو ذلك على ذلك الامر وبتأليف

كتب لا يصوغ لان هذا من باب الوسائل التي لها احكام المقاصد واما ذاك فالعمل في نفسه يراد التعبد به. وهذا فرق مهم بين المقامين كما اوضح ذلك الائمة بي

بحثهم عن المصالح المرسلة والبدع

    Install Faqieh

    Keep lessons, searchable transcripts, and study tools one tap away.

    Share

    Anyone with this link can open it.