Skip to content

الرد على حجة أهل بدعة المولد النبوي | فضيلة الشيخ صالح آل الشيخ

Download transcript

Choose transcript file format

ايضا قالوا شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله يقول في كلام له في اقتضاء الصراط المستقيم بي كلامه على احياء او الاحتفال بليلة مولد النبي عليه الصلاة والسلام قال بعد ان بين انها بدعة

ومن الناس من يعمل ذاك ويؤجر على ما قام في قلبه من محبة النبي عليه الصلاة والسلام قالوا فهذا يدل على ان تلك الاحتفالات يؤجر عليها العبد والجواب على ذلك

ان شيخ الاسلام نفسه هو الذي حكم على ذلك الفعل بانه بدعة وقوله ان هناك من يفعل ذاك ويؤجر لا يؤجر باطلاق انما يؤجر على ما قام في قلبه والله جل وعلا

يقيم الوزن القسط والملائكة تكتب كل شيء فيكون هذا معنى كلام شيخ الاسلام فيكون الذي فعل ذلك الفعل يكون مأجورا من جهة وهي جهة المحبة لان الله جل وعلا لا يظلم الناس شيئا. ولكنه مأزور من جهة الفعل

ففعله بدعة ويذم عليه على لاجل انه ابتدع اما اصل المحبة فهذا امر لم يعمله بابتداع وانما الذي حصل بابتداء الاحتفالات فلهذا شيخ الاسلام في كلمته كان دقيقا وهو انه يقول ان وزن الاعمال عند الله جل وعلا

تكون بي ان يكون لك ما تعمل من الصالح وعليك ما تعمل من الوزر. فالذي قام في قلبه الخير يؤجر عليه لكن يأثم على من الذي ابتدعه والبدعة كما هو معلوم

في كلام اهل العلم اشد من جنس المعاصي يعني الكبائر لما؟ لان الكبائر كبائر الذنوب والشهوات لان هذه يعملها المرء وهو يعلم انه عاص. لكن صاحب البدعة يظل يعمل ويعمل وهو يظن ان

انه مطيع لله جل وعلا ولرسوله صلى الله عليه وسلم. فيكون قد احدث امرا في الدين. والنبي عليه الصلاة والسلام قال كل بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار

فاذا هناك انقسام من جهة العمل ومن جهة ما يقوم بالقلب. فما قام في القلب من اصل المحبة هذا له حكم سائر اجناسه من العمل من جهة الاجر عليه في كلام شيخ الاسلام ابن تيمية. اما ما قام في القلب من انواع تحسين

بدع واعتقاد الصواب في خلاف السنة والعمل الخارجي بالاحتفالات ونحوها فهذا يكون بدعة ضلالة لانه محدث في الدين ولانه منطبق عليه حد البدعة

    Install Faqieh

    Keep lessons, searchable transcripts, and study tools one tap away.

    Share

    Anyone with this link can open it.