Skip to content

إذا أراد الله رحمة العبد،لا أحد يحول بينه وبينها | العلامة عبدالله الغنيمان

Download transcript

Choose transcript file format

والله كريم جواد يعطي الجزيل على الشيء القليل تعالى وتقدس ورحمته تغلب غضبه تعالى وتقدس لا يجوز ان الانسان يحجم او انه يقول انا عملي كذا وكذا اه في الصحيحين

النبي صلى الله عليه وسلم ان رجلا كان من قبلكم قتل تسعا وتسعين نفس القتل من اعظم الجرائم خصوصا اذا كان عمدا يقول الله جل وعلا ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم

خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما في وعيد اكثر من هذا شيء عظيم ما هو سهل من قتل تسعة وتسعين انسان بلا حق عمد هكذا ثم ندم

وصار يسأل دلوني على عالم اه دله على عابد ما دله على عالم مسألة ها اللي من توبة انت قتلت تسعة وتسعين نفس لا توبة لك. قال اذا وقتل ومع ذلك

عاد على نفسه مرة اخرى اراد الله به خيرا فصار يسأل دلوني على عالم دلوه على عالم فقال هل لي من توبة؟ قال نعم. ومن يحول بينك وبين التوبة؟ ولكن انت في بلاد سوء

اذهب الى البلد الفلاني فيه قوم يعبدون الله اعبد الله معهم وتب فذهب وفي اثناء الطريق نظره الموت طاح وصار ينوء بصدره كذا وهو لا يستطيع ماذا صار؟ جاءت الملائكة مات

ملائكة العذاب وملائكة الرحمة ملائكة الرحمة يقولون هذا التائب جاء تائبا ونحن اولى وملائكة العذاب يقولون هذا سفاك للدماء خيرا نحن نقبض روحه ارسلوا فجاءهم ارسل الله اليهم ملكا بصورة رجل

تحكموا فيما بينهم. وقال قيس ما بين البلدين فالى ايتهما كان اقرب فهو من اهلها وجدوها اقرب الى البلد الخير بشبر او ذراع قبضته ملائكة الرحمة في رواية ان الله اوحى الى الملك الى البلد الخير ان تقاربي. والى تلك انت بعدي. كله برحمة الله

جل وعلا فلا يهلك على الله الا هالك فالانسان وفي الصحيحين ايضا اذا اراد الله جل وعلا رحمة العبد ما احد يحول بينه وبينه ان رجلا كان مسرفا الظاهر ان هذه الاحاديث كلها في بني اسرائيل. لان البخاري رحمه الله ذكرها في صحيحه في احاديث

بني اسرائيل ذكر مثلا كتاب الانبياء وناقب الانبياء ثم ذكر بعدهم حديث بني اسرائيل فذكر هذه فيها انه كان ما عمل خيرا قط فلما حضرت الوفاة استدعى بابنائه وقال اي اب كنت لكم

قالوا خير اب قال اذا اذا مت مجمع حطبا ثم اججوه نارا ثم احرقوني ثم اسحقوني وانظروا في يوم عاصف فذر نصفي في اليم ونصفي في البر ووالله لان قدر الله علي

ليعذبن عذابا ما عذبه احد ففعلوا ذلك نفذوا الوصية فقال الله جل وعلا قم ثم سأله ما الذي حملك على هذا قال يا رب يا ربي مخافتك وانت اعلم يقول صلى الله عليه وسلم فما تلافاه ان غفر الله له

شوف يعني هذا جاء بامرين كلاهما مكفر كلاهما مخرج من الدين الشك في البحث والشك في قدرة الله جل وعلا ومع ذلك غفر الله له فالله كريم جواد يجب علينا ان نستحضر رحمته

    Install Faqieh

    Keep lessons, searchable transcripts, and study tools one tap away.

    Share

    Anyone with this link can open it.