Skip to content

ماذا علي من لم يستطع الوصول إلى مزدلفة إلا بعد طلوع الفجر يوم العيد؟ ابن حميد - مشروع كبار العلماء

Download transcript

Choose transcript file format

يقول رجل اراد ان ينصرف من عرفة بعد غروب الشمس ولكن لكثرة اه الزحام لم يستطع الوصول الى مزدلفة الا بعد طلوع الفجر يوم العيد فماذا عليه هذا الذي لم يصل

الى مزدلفة الا بعد طلوع الفجر عليه دم فانه لا بد ان يذبح في مكة لانه ترك واجبا من واجبات الحج ولا يعذر بتركه اللهم الا لو اشترط عند ابتداء الاحرام بان قال وان حبسني حابس فمحلي حيث حبستني فله شرطه

والا ما دام ان الامر كما ذكرت فان عليه دم مثل المحشر فان المحشر لا حيلة له. ومع هذا لم يجز له ان يتحلل الا بدم او صيام اذا كان عادما للدم. كما قال الله تعالى

احصرتم فما افمن فما استيسر من الهدي. فان احصرتم فما استيسر من الهدي ولا تحلقوا رؤوسكم حتى لا يبلغ الهدي محله مع انه معذور. وكذلك من ترك طواف الوداع لمرض ونحوه فانه لا يسقط عنه

وانما يسقط فيما لو ترك المبيت بمزدلفة او بمنى لمرض نقل بسببه الى المستشفى. على ما قرره العلامة ابن القيم في الهدي والامام النووي وغيرهما والله اعلم. قياسا على ترك المبيت في حق الشقاة والرعاة

    Install Faqieh

    Keep lessons, searchable transcripts, and study tools one tap away.

    Share

    Anyone with this link can open it.