Skip to content

من مظاهر بذل اللسان للإخوة | فضيلة الشيخ صالح آل الشيخ

Download transcript

Choose transcript file format

في المظاهر التودد باللسان او بذل اللسان له من مظاهر بذل اللسان للاخذ ان تثني عليه في غير حضوره اذا خالطت احدا وتعلم من اخيك هذا صفات محمودة تثني عليه

في غير حضور لانك اذا اثنيت عليه في حضوره صار مبحث والمدح ممنوع لانه يورث عجبا لكن تثني عليه في غير حضوره هذا الثناء عليه لابد ان يبلغه فتقوم المحبة

فتقوم المحبة قياما صحيح الثاني ان ذكر محاسن اخيك عند غيرك تجعل اولئك يجتهدون في الاقتداء ويعلمون ان الخير فيه هناك كثير يعملون به فالمرء اذا ذكر عنده الخير تشجع له. واذا ذكرت عنده الشرور فشجع لها

فذكر الخيرات في المجالس هو الذي ينبغي. اما ذكر الشرور وذكر الافات وذكر المعايب فانه هو الذي يجب الالتفاف عنه. لان في ذكر المعايب ما ييسر سبيل لاهلها فيها وفي ذكر

المحافل والثناء على اصحابها فيه ما يشجع على الاقتداء بهم فيها. فاذا من حق اخيك عليه انك اذا نظرت له من حسنة فلا تخفيها واذا نظرت اليه منه الى سيئة فاخفيها

وفي ذلك من المصالح ما هو معلوم ايضا يتبع هذا المظهر انه اذا اثني عليه فتدخل السرور على قلبه بابلاغه بالثناء عليه. اثنى عليك بعض الاخوة في مجلس اثنى عليك فلان

لانه هو لا يعلم فاذا علم ان فلانا اثنى عليه صار قلبه محبا له. والناس محبون لمن احسن اليهم. احسن الى الناس فاستعبد قلوبهم فطالما استعبد الانسان احسان. والاحسان يكون بالكلمة كما يكون بالفعل. فاذا سمعت ان هناك من يثني عليه

الحمد لله واثنى عليك فلان وقال عنه خيرا نسأل الله لك الثبات ونحو ذلك وهذا يشجعه الاخر ينبغي له في ها ان ينتبه لنفسه واذا اثني عليه يعلم ان المنة من الله جل وعلا عليه عظمت وان شكر الله لملازمة ما اثني عليه به من

والا ليغتر بنفسه

    Install Faqieh

    Keep lessons, searchable transcripts, and study tools one tap away.

    Share

    Anyone with this link can open it.