Skip to content

فتح الرحيم الملك العلام في علم العقائد والتوحيد .. (الدرس ٢) للشَّيخ د عبدالله الغنيمان

Download transcript

Choose transcript file format

قول الله جل وعلا جميعا ثم استوى الى السماء سبع سماوات في هذا الله جل وعلا قال عامة قال في اية اخرى والارض بعد ذلك دحاها اخرج منها ماءها ومرعاها

بقول الشاعر انت تخلق لانت تثري ما تخلقه غيرك ولا يكفي تفعل الشيء الذي تقدره على ان ولكن المقصود هنا لانهم يتشبهون بالله جل وعلا لا يجوز ان انما يصور

ابن عباس جاء فيه كل كل مصور له صورة في النار يعذب بها كل مصور يقال يكلف يوم القيامة ينفخ الروح في بشيء لا يطاق ومن اظلم ممن ذهب يخلق كخلقي

ماذا قال ذرة الذرة بالنسبة لما فيه حياة الحيوانات الشعيرة هي فيها الى اقل من الاول كله لا يستطيعون شعير الشعيرة التي الله جل وعلا فهو المصور جل وعلا قال واذا كان هو الخالق وحده

لا شريك ولله الحمد يستحق العبادة الا هو هو الخالق للزواج والافعال التي سببها العضو الذي خلقه رد العلماء على حتى في الربوبية قالوا ان الله جل وعلا خلق الانسان وخلق له

ويفعله حقيقة ولكن من الذي خلق له القدرة من كتره اختيار اذا وجدت القدرة والاختيار ولابد جعله قادرا على شيء معين تناول الشيء فاذا فعل شيئا ذلك فهو فعله حقيقة وان كان

الذي خلق قال له هذه الحالات التي يحصل بها الفعل اما الصفات بسم الله الصحة والمرض وغير ذلك من الله جل وعلا من لا يستطيع ان يوجد شيئا من ذلك

والصفات في عموم خلقه رد على القدرية اخرجوا افعال العباد وطاعاتهم تحت خلقه وتبديره حذرا منهم وفرارا الجبر ان طائفة منهم عليهم وقالت مجبور على وجه المجاز الصحابة عرفوا كلمة مجاز ولا تكلموا بها

كما جاءت هذه الثالث كثرت الفتن الانشقاقات خلافات اول من عرف انه ومجاز القرآن وليس معناها مجاز القرآن الذي يقولونه هو يعني الجائز المعاني قال الامام احمد في مجاز الاية

في معنى الاية يا جماعة كذا وكذا المقصود انهم قالوا لو قلنا ان الانسان هو الذي يكفر حقيقة وهو الذي يعصي حقيقة يقولون وقلنا ان الانسان انه مقدرة عليه هذه الافعال التي يفعلها من المعاصي والكفر

ثم عليه ثم يعذب عليها صار هذا ظلم لكن نحن ننزه ربنا عن الظلم نقول الانسان هو الذي يفعل ذلك استقلالا الله لا يخلقه انما هو الذي هذا كله كله ضلال

الله خلق الانسان وجعل له عقل جعل له فكر وقدرة وامره بشيء يستطيع فعله بعبادة الله وحده اقامة الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان والحج يستطيع ذلك ما امره بشيء لا يستطيعه

واذا اقدم على هذا مختارا وان احجم وابى فانه ترك شيئا ومقدوري هذا هو الحجل هو الحق اخوانه الثانيين الذين يقولون ان لهم ادلة من ولا يوجد مبطل الا وسيقول ان له ادلة

لكنهم ياخذون بامور مشتبهة فيها اشتباه قال الله جل وعلا كل ينزل عليكم الكتاب منه ايات محكمات ام الكتاب متشابهات اما الذين في قلوبهم زيغ يتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله

الذي حملهم على هذا الفتنة فتنة حتى الذين يقتلون الناس يقتلون المسلمين ارتدوا وانهم كذا يتعلقون باشياء لا تدلهم بالله جل وعلا لكن صاحب الضلال لا بد ان يقول في هذه الاية

الذي نفاه الله غير الذي اثبته انه قال اذ رميت اثبت له الرمي انه اخذ من وحرك يد يده نحوها نحو والذي نفي عنه وايصال ذلك الذي ذلك التراب وتكفيره حتى دخل في اعينهم

هذا ليس طاعة الرسول لله لما اخذ امره الله ان يأخذ الحصبة ويرمي نحوهن اخذ ورمى نحوه اه تلك الرمية وصلت الى اعينهم ومناخرهم وهم ليس بمتناول رمي اذا المثبت غير المنفي المنفي

بقوله صلى الله عليه وسلم قال لربه يا رب ارني ادم الذي اخرجنا قدرة الله جل وعلا قال انت ادم قال لماذا اخرجتنا وقعت المصائب لا يمكن ان ترد لا يمكن

وانما قالوا هذا قدر الله نحن راظين في الاحتجاج بالقدر على المصائب ليس على الذنوب والمعائب المصائب فاذا مثلا الانسان ترك الصلاة ما يجوز يجب ان ان يكون استغفر الله واتوب اليه وهذا المخلص

ويعود يصلي المصيبة لا يمكن يكون لها فيه لا يمكن وقع وانتهى ولا يمكن رده اذا يحج بها يحتج قدره الله له مخرج وهو التوبة الخروج ولهذا قل موسى عليه السلام لم يلم ادم

على الذنب انما لامه المصيبة لو كان على الذنب يمكن ان يكون ان يقول ادم انت قتلت نفس لماذا قتلت يعلم ان اذا تيب منه انه لا اثر له ولا يجوز ذكره

انه تاب فهي المخرج فلا حيلة فيها وانما يحتج بها. المقصود ان هؤلاء كلهم ضلال كلهم والسبب انها لم تتسع لهم افكار لم تتسع عقولهم للجمع بين تقدير الله وبين امره وشرعه

استطاعوا ان يجمعوا بين هذا وهذا قاله في هذا الامر قالوا ان الانسان ان الله قدر على الكافر الكفر ولكن الكافر فعل الكفر بقدرته وارادته مضافا اليه وان كان علم الله سابقا له وكتابته سابقة

فان الله كتب علما علمه في هذا المخلوق انه سوف يخلق وسوف يكفر اختياره وقدرته كتب هذا اليس فيه ارغام ولا فيه انما هو علم الله جل الشيء على هذا العبد واخذه به. فهذا ظلم

هذا ظلم ونحن وهذا الذي هذه علتهم التي بها فهو اقل من هذا انه قادر على جعل العبد يفعل بدون اجبار الاجبار يكون من الضعيف الفقهاء خلي الاب انه يجبر بنته الصغيرة على الزواج

يستطيع ان يخلق فيها الاختيار الله جل وعلا قادر على كل شيء اراد خلق في اختياره الكفر او اختياره بدون اجبار وانما هو الجبار جل وعلا جل وعلا اعظم من

بل هو بل هم الذين يريدون ويختارون افعالهم التي يسألونها هذا المذهب مذهب خبيث لا يمكن عليه لا دنيا ولا دين مذهب الجبر لا يمكن على اي حال حتى الدنيا

لانه بالامكان ان يكون العميد تلوموني ويحرق المال ويحرق النسل ليس هذا لهذا يقول العلماء يجب ان مذهبهم تضربه وتقول ما هو بفعلي لا يمكن ابدا لابد يؤخذ الانسان بفعله

هذا شيء الله عليه خلقه الطفل الصغير مثلا ضربه ظارب قلت له اسكت ما حدا ما حد ضربك مقتنع لابد ان الله جل وعلا الخالق له الملك كله وله الحمد

الله جل وعلا جعل ايراداتهم كما قال جل وعلا لمن شاء منكم ان يستقيم وما تشاؤون الا ان يشاء قال العزيز الجبار المتكبر القهار القوي المتين اما ابن ادم فهو ظالم قد يغالب الله جل وعلا

مخالفة امره ولكنه ضعيف الله جل وعلا الله عليم قد يكون جبار كافر خبيث يقول الخبيث الذي قتل الحجاج في باب الكعبة كلام خبيث وبارز الله جل وعلا به قل انت تخلق وانا

جل وعلا صارت كبر من خصائصه كبر الله قلبه مثقال ذرة من كبر لا يدخل الجنة هذا منازعة لله جل وعلا في كذلك هو اعظم من ان يقدر عليه احد

وتكبره عن جميع ما لا يليق بعظمته وجلاله كذلك بعده الكامل من كل وجه اراد ان يرتاح وجدوا شجرة لها ظل فتركوها لرسول تعلق سيفه بها ونام جاء مشرك اخذ السيف واختلطه

الرسول صلى الله عليه وسلم السيف بيده صلتا قال من يمنعك مني قال الله سقط السيف من يده اخذه الرسول صلى الله عليه وسلم وقال من يمنعك مني؟ قال لا احد

هو الذي اراد قال جل وعلا بني اسرائيل جبل كبير كأنه ذلة يعني كأنه سحابة قيل لهم والا ساقت عليكم الجنة بني اسرائيل عندهم عناد الانبياء هكذا اذا اراد شيء جل وعلا

ولكن نقول مثل الناس ينظرون الى التي جعلها الله اسباب هذا لا يجوز لا يجوز ولكن الاسباب تفعل بانها يا شباب ومن معاني الجبار معنى يرجع يرجع الى لطف الرحمة والرأفة

والذي يجبر الكسير ويغني الفقير يختار الذي له جميع النعوت التي بها القوة والعزة والقدرة العلم المحيط حكمة الواسعة المشيئة اعمال التصرف وكمال الرأفة والرحمة حكم العام في ظاهرهم مجاوزة هذا الحكم

ولكن لا لا يلزم انهم هذا جاء في ادعية الرسول صلى الله عليه وسلم وتعوذاته قوله اعوذ بكلمات الله يصح ان بها الكلمات الشرعية تامة في حكمها وعدلها ويصح ان نصف بها

مظاهرهم الظاهرة والاقوال مباطنهم فمثل الرضا والتسليم يجب ان يكونوا كذلك له ومسلمون له عندهم اي حرج او اعتراض حتى شيء من تمني ان يقول يا ليت الحكومة على هذا

لا يجوز ان تخالف ذلك فهو مخالف الثالث الجزائية الجزائية تكون في الدنيا والاخرة الدنيا مثل ما لا اله الا الله الثالث والجزاء على الاعمال شادي هوا شادي والاخرة الدنيا هي قد يكون الجزاء ظاهرا

قد يكون ولكنه يظهر المتأمل الانسان يوفق ظاهرة والامور التي تكون في باطنه ومن معاني ملكه كتبه وارسال رسله بداية العالمين الضالين اقامة الحجة معذرة على المعاندين الثواب والعقاب معذرة

الحجة هو امر واضح وان كان وكثير من الناس لكن هذا حتى في لو تأمل الانسان في نفسه كان هذا دليلا على وجوب عبادة ربه مثلا وادم كلهم هي صفاته العظيمة

في جميع العوالم ان جميع الخلق هو الملك الذي له ملك في هذا يجتمع الظلم الجهل هذا من صفة هلوع كمال القدرة منزه عن ما ينافي ذلك من النسيان والغفلة

من يعزب عنه مثقال ذرة والارض ولا اصغر من ذلك منزه عن والاعياء اوصوف بكمال الحياة القيومية عن ظدها والسنة والنوم وموصوف بالعدل والغنى التام عن الظلم وموصوف بكمال الحكمة والرحمة

منزهن فاذا اعطى خلقه شيء من ذلك فهو المال به وتقدس والمخلوق لا مخلوق له خصائص يليق به بضعفه وان كان المخلوق وقد تتفاوت لكن كل ما فيها ومن الله

واذا فقد شيئا جل وعلا هو الذي علمها والهمها لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم ورطبكم ويابسكم كانوا على اتقى قلب رجل واحد ما زاد ذلك بالعكس واخركم وجد خيرا

هو المنزه عن كل ما ينافي صفاته المجد والعظمة هو المنزه عن عبادة من ما هو اعظم اوصاف خيال الخلق شيء يسير بالنسبة الى ما له من وكما اثنى على نفسي

فوق ما يثني عليه عباده وتعالى الذي هذا المعنى المؤمن شهيدا بصدقهم قوله وفعله واقرانه وكذلك تقديره واخبر وايات وخوارق تصدقكم كذلك تؤيده براهين متنوعة العبادة بصدقهم اشهد

    Install Faqieh

    Keep lessons, searchable transcripts, and study tools one tap away.

    Share

    Anyone with this link can open it.