Skip to content

Download transcript

Choose transcript file format

الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحابته والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين اما بعد فان الله جل وعلا عبادته وخلق عباده لعبادته

هو غني عن كل احد انما العباد فقراء الى الله فمرهم بما يصلحهم وما يعود عليهم بالنفع والنجاة من العذاب فمن امتثل كذلك لنفسه ومن ابى وابتعد عن امر الله

انه لا يعجزه الله ومصيره اليه ومن اعظم ما امر الله جل وعلا به عباده افراده بالتوحيد وان يكون هو جل وعلا الذي تمتثل اوامره ويخشى عذابه وجعل لهذا الانسان الذي جعله محلا للامر والنهي

ايات دالة على هذا حوله من المخلوقات وفي نفسه ثم من رحمته جل وعلا لم يكتفي بذلك ارسل اليه الرسل وانزل عليه الكتب التي ترسله وتدله على الهدى مع ما ركب فيه من العقل والنظر والفكر

فكانت الحجة قائمة لله جل وعلا على العباد ولا حجة لاحد بعد ارسال الرسل وارسلهم مبشرين ومنذرين مبشرين لمن اطاعهم بالسعادة العاجل والآجل ومنذرين من عصاهم العذاب العذاب لابد منه

قد يكون عاجلا وكان وقد يؤخر ويكون اشد اشد وانكى والله شديد العقاب جل وعلا ثم رسولنا صلى الله عليه وسلم الذي هو اخر الرسل وعلى امته تنتهي الدنيا ويرجع العباد كلهم الى الله جل وعلا

سيحاسبهم جل وعلا على ما عملوا ويزيد اهل الخير خيرا ويجزي بالسيئة مثلها ولا يظلم ربك احدا تعالى وتقدس ثم اوامر الله وما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم

كلها لا تخالف العقل ولا تخالف الفطر بل تؤيد ذلك وتبين غير ان الانسان لا يستطيع بعقله ان يستقل بالهداية والمعرفة العقل محدود ولا بد من ارشاده ان يسترشد بامر الله جل وعلا

ولهذا انزل كتابه جل وعلا ليكون هداية لمن يشاء كله بيد الله التصرف كله لله لان له الملك وقد سبق ان التوحيد اقسام ثلاثة وكل واحد لا يغني عن الاخر

لابد ان تجتمع في الانسان كلها غير ان بعضها اوضح اوضح من بعض فمثلا توحيد الربوبية امره واضح وجلي ولهذا اقر به المشركون قديما وحديثا ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض

ليقولن خلقهن العزيز العليم ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم الخلق وحده يكفي في الدلالة على وجوب عبادته يعني ان هذا الاقرار بان الله الخالق

يلزم منه ان يعبد الله جل وعلا لانه هو الخالق ولهذا قال اتقوا الله الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون هذا من خصائصه ومن الدلائل على انه يجب ان يعبد وحده

ثم كيف يعدل بالعبادة الى مخلوق لا يملك لنفسه ضرا ولا نفعا انما هي التقاليد تباع الاباء فقط ولهذا ما كان لهم حجة ودليلا الا هذا هو جل وعلا لا يسأل عما يفعل

وهم المسئولون لابد ان يسأل العبد الله يسأل الاولين والاخرين عن العبادة التي كلفوا بها فلا وربك لنسألنهم اجمعين عما كانوا يعملون لذلك كونه الخالق جل وعلا وحدة التصرفات كلها بيده

الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون. الذي جعلكم الارض فراشا هل الارض هي الذي سوت نفسها واوجدت نفسها ومن اكبر المخلوقات التي نشاهدها الانسان السماوات والارض خلق السماوات والارض اكبر من خلق الناس

ولكن الانسان قد يكون غافلا قد يكون عما خلق له وهذا واعراض المقصود ان التوحيد انه اقسام ثلاثة ولا نقول انه اربعة فيؤتى اسم يجعل قسمين او ثلاثة وهذا قد يقول قائل

كما سبق ما فيه نص من القرآن على هذا الحقيقة ان فيه نصوص فيه دلائل واضحة من كتاب الله جل وعلا واذا جاءت اية واحدة في هذا يكفي الانسان الله جل وعلا يقول

قل اعوذ برب الناس ملك الناس الرب هو الذي يرب الشيء يوجده ويتصرف فيه ويحميه يعطيهما يكون فيه حياته وخلقه وحاجته هو رب الخلق الذي يربهم بنعمه وباحسانه باوامره ملك الناس

الذي يملكهم ويتصرف فيهم وخلقهم من غير ثم مرجعهم اليه الهي الناس هذه ثلاثة امور المالك يدل على انه جل وعلا له الملك كله ويتبعه صفاته من العلم والسمع والبصر

وما الى ذلك يقول اله الناس الاله هو الذي يؤله يعبد ويحب يناب الي والانسان خلق اله ياله ويحب ولكنه اذا لم يكن الهه ربه فلابد ان يكون متعبدا للمخلوقات التي هي مثلها او انقص منه

ما هو الواقع وان كان الشيطان يزين للانسان الباطل ويدعوه اليه حتى يكون معه في جهنم هذي هي الغاية ان يكون الانسان في نار جهنم خالدا فيها ابدا وهذا بينه ربنا جل وعلا غاية البيان

واخبرنا ان بعضنا لبعض عدو قبل وجودنا لما خلق ابانا اسكنه الجنة ونهاه عن شيء معين شجرة بعينها هذه لا تقربها والجنة كلها مباحة لك وحذره من طاعة الشيطان ولكنه

ناقص الناس تيعهد الله الي الشيطان واقسم له انه له ناصح فبدأ النقص بدأت الضلالات الاجسام لما ذاق الشجرة بدت لهما سوءاتهما كانت مخفية عنهما بالنور ما يراها ولا تراه

وهذا كله دليل على شؤم المعاصي وانها توقع الانسان في النقص المستمر كما قال الله جل وعلا وقد خلقنا الانسان في احسن تقويم ثم رددناه اسفل سافلين اسفل سافلين التفكير

وفي العمل وفي الوظع الذي يكون فيه الى ما لا ينهي له الى ان يكون في جهنم التي هي اسفل سافلين نسأل الله العافية الشيطان والمقصود ان الله اخبرنا لما حصلت هذه القضية وهذه المصيبة

واخرج ادم وزوجه وقال الله جل وعلا لهما بعضكم لبعض عدو يعني الزوجة عدوة لزوجها يعني الذرية المقصود بهذا لانه سيكون منكم الكفرة الفجرة الذين يعادونكم ويقاتلونكم حتى تكونوا مثلهم

وانتم كذلك فلا بد ان يميز الانسان بين هذا وهذا ثم الواجب على العبد التوحيد في توحيد الله جل وعلا ان تكون افعاله على وفق الاوامر والنواهي ومن الاوامر والنواهي

ذكر الرحمة واحسان الله جل وعلا وذكر العذاب لابد ان يكون الانسان اخذا نصيبه من هذا ومن هذا من الخوف ومن الرجا لهذا يقول جل وعلا نب عبادي اني انا الغفور الرحيم

وان عذابي هو العذاب الاليم يعني يكون الانسان دائما خائفا من ربه خوفا يمنعه من ترك الواجبات وكذلك يمنعه من ارتكاب المحرمات ولكن قبل هذا يجب ان اكون عارفا امره الله به فيتبعه

وعارفا بما نهاه عنه ليجتنبه ولهذا يقول العلماء العلم قبل القول والعمل لقول الله جل وعلا اعلم انه لا اله الا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات بدأ بالعلم قبل الامر بالعمل

لان الانسان اذا عمل بلا علم كونوا متخبطا يكون في ظلال ثم الوقت محدود والعمر قصير والعلم كثير جدة الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم لا يمكن ان يحيط به

لهذا يجب ان يقدم المهم فالمهم فما هي دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم وكذلك اوامره فان مبدأ الدعوة قوله صلى الله عليه وسلم قولوا لا اله الا الله تفلح هكذا كان يقول

قولوا لا اله الا الله تفلحوا الفلاح يعني تدركون المراد وتنجون مما تخافونه ولكن ما كان يقول لهم هذا القول يعرفون المعاني ويعرفون معنى لا اله الا الله ان هذه تبطل كل الهة غير الله

وتجعل التأله لله وحده على هذا البناء لانه يخاطب عرب يفهمون ولهذا لما قال لهم ذلك قالوا اجعل الالهة الها واحدا هذا لانهم الفوا انهم يتألهون تجارة واشجارا واشخاصا والجن وغير ذلك من المخلوقات

يعني الهة كثيرة جدا كل له اله فقد يصنع الانسان بيديه شيئا من هذه ثم يعبده في احق من هذا هذا الانحطاط الخلقي وانحطاط العقلي الى ما نهاية وهذا جزاء الله

في عبادة اذا انحرف الانسان عن امر الله سقط فكره وعمله كان يرى انه على انه حر انه يتصرف اه ولكنه على خلاف ذلك لابد ان نعرف معرفة الاوامر والنواهي

ثم من التوحيد الذي لا بد منه الخوف من الله الخوف درجة عالية من درجات التوحيد ولكنها مثل ما قلت لكم لا بد من العلم فيها الكل خوف كونوا لله

ولا يكون من المخلوق خوفا حقيقة ان الانسان اذا خاف الله الامور الاخرى كونوا تبعا لهذا ولكن الله جعل اسبابا مرتبة على مسببات وهو الذي خلقها وهو الذي يجعلها يجعل هذه الاسباب

مؤثرة جارية وقد يبطلها ولا يكون لها اثر ولا تخاف الاسباب وانما يخاف مسبب مسببها الانسان اذا كان يخاف الاسباب كان عنده نقص في التوحيد لا بد ان يقدم اوامر الله

على هذا ثم الخوف الغيبي يخافه وهو غائب عنك ولا ترى تراه او ترى السبب الذي هذا لا يجوز ان يكون الا لله جل وعلا فمن خاف من الجن من الغائب او من اه

الولي المقبور او البعيد عنك وما اشبه ذلك فقد وقع في الشرك الاكبر الذي اذا مات عليه يكون خالدا في النار اما الخوف من الاسباب والامور التي سئلت الى العبد

قد قال الله جل وعلا في كليمه فخرج منها خائفا يترقب يعني من المدينة من مصر طائفا يترقب كذلك الظالم الذي سلط بيدها انه ينفذ ما يريد يخاف منه ولكن ليس خوف سري

تخافه

    Install Faqieh

    Keep lessons, searchable transcripts, and study tools one tap away.

    Share

    Anyone with this link can open it.