Skip to content

شرح كتاب الإيمان من صحيح البخاري (٧/٣) | للشِّيخ عبدالله الغنيمان

Download transcript

Choose transcript file format

رحمه الله قال اخبرنا شعيب عن قال اخبرني ابو هو احد النقباء ليلة العقبة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وحوله على الا تشركوا ولا تسرفوا لا تزنوا ولا تقتلوا

ولا تأتوا بين ايديكم ولا تعصوا في معروف منكم فاجره على الله اصاب من ذلك شيئا جاء عفا عنه على ذلك بسم الله الرحمن الحمد لله رب رسول الله صلى الله عليه

فرض الامة كلها رجل واحد المبايعة انها في هذا كانوا يمدون ايديهم المبايعة هذه المبايعة ايها الرسول هذه على التأكيد المذكور هنا امر لا يجوز الاخلال به يجب الوفاء يتساءل بعض الناس

يدخل الصغير والكبير والقليل يدخل فيه ظاهرا ولا باطن قليل ولا كثير هذا الذي يسلم من الشرك وجليله بلا حساب هذا يقصد به المشرك بي ويدخل فيه المعاني اقصد بالعيان

متجه اليه سواء كان او نبيا ذلك الجمادات وغيرها ويدخل فيه الامور المعنوية مثل والمناصب مطالب الدنيا كثيرة النفا هذه كلها على ذلك ولا تسرقوا اسهل من هذا بكثير جريمة

نص عليها ولا تسرف السرقة فيها اختلاس اموال الناس قد تكون السرقة ايضا ما بينك وبين ربك لهذا جاء في الذي يسرق تسلكوا صلاتكم اذا يدخل في حقوق العباد الله جل

قدرته على ذلك ولا تزنوا هذا ايضا مفاسد ومن الجرائم هذا فيه للغيب لا تقتلوا هنا ولا تبتلوا اولادكم معلوم ان هذا ليس له مفهوم ليس لها مفهوم يعني لا يقتصر على قتل الاولاد

المطلقة ومن عظائم قال وغيره ان القاتل عمدا لا توبة لك كثيرة وكذلك ايات في قوله جل وعلا يقتل مؤمن متعمدا جزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه له عذابا عظيما

ما جاء قوله يقول ابن عباس انه لا توبة له وجه صحيح بينه ابن القيم رحمه الله القاتل يتعلم فيه ثلاثة حقوق لله جل وعلا هذا يسقط بالتوبة ولكن العمد ليس فيه كفارة

اعظم من ان يكفر اذا تاب ان الله يقبل توبته هذا يسقط اما بالقصاص اما باخذ الدية واما بالعفو يبقى الثالث هو حق المقتول ولا حيلة فيه لابد ان يقف هو ومن قتله بين يدي الله

الله بينهم اول ما يقضى بين الناس في الدماء انه يأتي الى الرأسة ممسكا بقاتله قل يا رب سل هذا فيما قتلني يقول الله تعس علام الغيوب لا يخفى عليه

وغيره النبي صلى الله عليه وسلم يقال كل ذنب عسى الله ان يعفو عنه الا الرجل يموت مشركا او يقتلوا نفسا بغير حق ان من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة كما في البخاري وغيره

اذا كان معاهد ورائحة الجنة يوجد من اربعين سنة مسيرة اربعين سنة كثيرة جدا ولهذا قال ولا تقتلوا اولادكم وذلك ان قتل الاولاد كان معروفا في العرب وفي طائفة منهم او طوائف منهم

يقتلونهم امرين اما خوفا من الفقر خوفا من العار كما يقولون والعار يعني اذا كانت بنت انها تسبى او انها او انها سوف يكون ذلك عليهم صغيرة وهي الموؤدة ذكر الله جل وعلا

انها سوف تسأل ما ذنبها واذا الموؤدة سئل كانت هي تسأل لا تأتوا ببهتان يشترونه بين هذه كلمة عامة والبهتان هو الذي يبهت من قوبل به لانه لم يكن له به علم

لما سمع هذا كان سبق له فيه فكر ولا علم ولا غير ذلك هذا يدخل فيه العباد وحقوق الله جل وعلا داخلة في هذا هذا الجوامع قوله بين ايديكم يراد به

الاقدام على الشيء تعلمون ذلك وتعلمون قولوا ولا تعصوا في ولا تعصوا في معروف هذا الكلام رسول الله صلى الله عليه هو يدلنا على ان الطاعة كلها يجب ان تكون لله

انما يطاع اذا كان امر بامر الله لان هذا يقال في حق الرسول صلى الله عليه وسلم والمعروف هو الذي امر الله جل وعلا به قال فمن وفى هذا هذه البيعة

منكم فاجره على الله لم يعين فجرا مقابل لهذا قال اجره على الله هذا قد يكون تعظيم لهذا الاجر لكن في رواية جافة فله الجنة من وفى الجنة هي الغاية المطلوبة التي

يطلبها الانسان الجنة اسم لكل نعيم اصاب من ذلك شيئا كوكب وكفارة من ذلك شيئا الله والى الله يا عقبة هذه الجملة الاخيرة هي الشاهد من ان مثل هذه الامور

قهوة الزنا معروف ان هذه من الكبائر العظيمة اكبر الكبائر لكن مفهوم هذا في اخر ان هؤلاء انهم لا يخرجون من الدين الاسلامي ويكونون يصبحون من اهل الوعيد امرهم لكن قوله

كوكب يعني به في الدنيا فهو كفارة له اقامة الحد مجرد اقامة الحج يكون لو انه لا بد ان ينضاف الى ذلك التوبة يتوب الحد مع الاصرار لا يكفي لان المصر على الذنب

المسألة فيها خلاف بين من ستره الله من هذه الامور ولكن فيه اشياء الناس ظاهرة ولو جزئية قد يكون على ان الانسان اذا وقع في ذنب من الذنوب لا يجوز له ان

يصبح يحدث فعلت وفعلت ان هذا جاء الوعيد عبد الله بن عمر الذي في الصحيح النجوى قيل له كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في النجوى قال سمعته

يدني عبده المؤمن يضع عليه كنبة ويكرره بذنوبه اذا اقر بها قال الله له جل وعلا عليك في الدنيا اغفرها لك اليوم صحيفته بيمينه تخرج الى الناس يمدها اليهم هاء نقرأ

قوله انه اذا قال له جل وعلا فعلت كذا وكذا في ايه ده يرى انه هلك ويستره حتى لا ينظر الناس اليه هذا من رحمته جل وعلا الذين يستهترون يشهرون انفسهم

فينادى عليهم على رؤوس هذا فلان فعل كذا وبكذا في حديث ابن عمر ايضا اخر ان كل غادر يوضع عند رأسه يوم القيامة بغدرته هذا من الشهرة ايضا ومن العار ومن

كون الانسان اذا فعل شيئا من يذهب يشهر نفسه هذا الذي المقصود في هذا الرد على الخوارج الذين يكفرون الناس هذه ذنوب كبيرة لا شك في كذلك قد يعفو الله عن

الرسول صلى الله عليه وسلم كان يأمر مناديا في المجامع الا انه لا يدخل الجنة الا نفس مؤمنة انه لا يدخلها كافر حرم على الكفار وما فيها كان كافرا ما عفي عنه

ذلك لو كان كافرا ثم صار كفارة له فيه رد على المعتزلة المرجئة وعلى الخوارج الطوائف اما وجه الرد على المعتزلة انهم يقولون هذه الذنوب لا تظر هذا فيه النصوص على انه

انه قد يكون في النار المعتزلة فهم يقولون انه في النار وان كان في الدنيا لم يخرج من ولكنه يطلق عليه اسم الكفر فهم يكونون خرج من الاسلام ولم يدخل في الكفر

بمنزلة بين المنزلين هذه من خصائص بها ولم يوافقهم ولا يكون كافر هذا غير معقول الخوارج من المعروف يعني انه يكذب المعتزلة والخوارج يتفقون على حكم الاخرة لانه في الاخرة يكون في

اله ما يقول هذا هذا الحديث المذاهب هذه والبخاري رحمه الله هذا الباب هذا الكتاب كتاب الايمان الرد على الطوائف المخالفة ما جاء به الرسول ولكن طريقته انه يذكر وقد يشير الى

المعنى بالترجمة قد لا يشير اليها كذلك من صنيعه المبايعة هذه تسمى بيعة النسا الله جل وعلا يقول يا ايها النبي ولا يسرقن ولا يزنين الى اخر الاية ان يبايعهن

بيعة الرسول صلى الله عليه وسلم للنساء الكلام لا يصافح لم يصافح امرأة والسلام عليكم جاء في الحديث انه ايضا هذا ايضا المبايعة اختلف متى كانت والواقع تكررت عبادة فيه التصريح في هذا

ونحن هذا فيه تأكيد السابقة لهذا انه في مرة من المرات النسا فقال ترى هذه الاية ثم قال انتن على ذلك قالت امرأة النعم هذه ايضا مكررة هذه البيعة اكيد

هذه الامور تذكير ايضا قال المصنف رحمه الله الدين الفرار من الفتن حدثنا عبد الله بن مسلمة عن عبدالرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن ابي صعصعة عن ابيه

عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوشك ان يكون خير ما للمسلم غنم يتبع بها شعث الجبال ومواقع القطر يسر بدينه من الفتن

من الايمان الايمان فرار فرار من الفتن كله على الايمان عند الانسان به حرصه على ذلك كثيرة جدا ومتنوعة تكون ظاهرة قد اصلها وضع الشيء على الوضع الذهب يتبين وش فيه

غير ذلك صادق غير صادق صادقا وان ننتكس الله جل وعلا لا يفتنون لابد من ليس معنى ذلك الله لا يعلم ولكنه لا يأخذ الا بالعمل اعلم ان هذا العبد

سوف ينتكس ماذا سوف يصبر ويثبت قبل وجوده ابواب هذه هي في بعض النسخ اقدم على بعض وبعض نقلل من ايمانه قد تكون بالنعم الله جل وعلا الله يبتلي بالضراء والسراء

بالفعل هذا الحديث التي الايمان ثم قال المرء يعني يقرب كل ات فهو قريب كل ما هو ات فهو قريب ما للانسان يا شعب الجبال يفر بدينه من يعني انه يعتزل الناس

كن معه ما يكفيه في معيشته هذا هو خير المال في ذلك الوقت سببية الاموال لا تخلو من الاختلاط الناس والمقصود بهذا كله ان حرص حرص الانسان ثباته امر الله ودينه

والابتعاد عن الاسباب التي قد عقدح في ذلك او تذهبه هذا هذه يجتمع فيها الامور المعنوية والامور الظاهرة التي تفعل دل على ان الدين يكون القلب يكون باعمال الجوارح الجازم

والقبول الذي ليس فيه تردد على انواعه واقسامه كله دين لكن البخاري كما سبق ويجعل وعليه يعني ايرادات وكذلك ولكن هذا لا خلاف فيه نظري الى نفس هذه ليس فيها

به صلوات الله وسلامه عليه هذا جمع الالفاظ الجامعة يدخل تحتها كثيرة التقوى والبر كذلك من الكلمات الجامعة منها الايمان والاسلام فاذا اجتمعت هذه الاسماء يعني مقرونة انها كل واحد يفسر

يكون غيره اذا جاء احدها دخل فيه البقية هذا جمع بين النصوص هذا هو الصواب هذا يعني يكون بالفعل ويكون القصد انه كله دين ولكن كما سبق قد يكون اقل من ذلك وبعضه مستحب

المستحب تركه لا يكون قادحا في الاصل انما يكون منقص والتنفيذ نعم ولكن القادح يعني كونه يزيله او ينافيه ولا ينافيه يزيله وان بالكمال اما الكمال الواجب يعاقب الكمال لا يعاقب

ندخل في هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم عندما انا اعلمكم المعرفة فعل القلب قول الله تعالى يؤاخذكم محمد ابن سلام قال اخبرنا عبده عن هشام عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا امرهم امر من الاعمال بما يطيقون قالوا انا لسنا كهيئتك يا رسول الله ان الله قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر

ويغضب حتى يعرف الغضب في وجهه ثم يقول اتقاكم واعلمكم بالله انا قولوا انا اعلمكم قول النبي صلى انا اعلمكم بالله المقصود بهذا ان من كان اعلم كان ايمانه اكمل واتم

الرسول صلى الله عليه وسلم هو اعلم الله جل وعلا يلزم على هذا ان يكون واتقاهم الله بان يتبع العلم عمل بدون علم وجد عملا بلا علم فقد يكون باطلا

لابد من العلم بدأ والعلم بالله والعلم واسمائه الزم لذلك انا اعلم يقول ماذا حصل نصر ما هو معلوم رسول الله واعلم الخلق فيلزم من ذلك بامر من الامور التي امر الله جل

لذلك لا يرتكب هذا الكلام الذي ذكر يأمر ويقولون له غفر الله لك هذا الرسول صلى الله عليه وسلم قد يترك الامور واجبة الذي تجب على غيره لانه مغفور له

هذا خطأ عظيم اتقاكم هذا جاء صريحا ان المعرفة فعل القلب لقوله تعالى ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم كل الاعمال مبعثها من القلوب لا يمكن ان يكون مخالفا للباطل الا ان يكون انسان

او سكران او شاهي او نائم او مجنون اذا كان عاقلا فلا يمكن ما يمكن ان يكون مثلا تراه مثلا يعمل املا ثم تذهب يسأله عن نيته ماذا ماذا تريد بهذا العمل

يعني يأتي المسجد تريد ان تصلي او مثلا يأتي المسجد فاذا قام يكبر قال اللهم اني نويت كذا وكذا العبث لان اليوم الانسان توضأ وقصر المسجد فهذه النية عليه العمل

هكذا اذا رأيت مثلا يطوف مثلا الحجر ولا على بيت ولا على ما ندري المانية تبينت من عمله لانه عاقل والعاقل لا يمكن يأتي بشيء على خلاف المقصود مقصود وله نية

الحكم على الاعمال الظاهرة نيات القلوب والنيات مثل ما قال صلى الله عليه وسلم اه لما قال امرت ان اقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله اذا قالوها قسموا مني دماءهم واموالهم

وحسابهم على الله قوله وحسابهم على الله هذا يعني النيات مقاصد هذي الذي يعلمه الله هو الذي يحاسبه صادقين الاجر والثواب العظيم والا سوف يعاتبهم الله انهم اظهروا خلاف ما ابطنوه

وان المعرفة فعل القلب هل يقال ما انبه الا العلم لان اللي عرف الله والمعرفة وكأنها لا فرق بين هذا وهذا المعرفة هي العلم يا عرب فعل القلب يعني يقصد به

انه هو الذي يبعث الجوال على الاعمال سواء كان نطقا او عملا يعمل وقول في قوله تعالى ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم هيا فيها الصراحة لان القلوب لها كسب اسمها مثل الخوف والرجاء والخشية والانابة

وغير ذلك اعمال القلوب كثيرة جدا ولكن اما اقوال الاعمال بعض الناس يقول انه قول القلب وعمل القلب يفرق بين قوله وعمله ما هو قوله قوله هو ما ينطوي عليه من العقيدة

ويصمم علي والعمل هو الذي يصدر عن ذلك مثل الخشية والانابة اول رجا وما اشبه ذلك من اعمال القلوب الكثيرة لابد منها وبعضهم لا يفرط عمل القلب عمل القلب بما كسبت قلوبكم ثم

هذا يدلنا ايظا على ان الكسب والعمل سوا او عمل له سماء لا فرق بين ما يقوله بعضه البدع لا دليل عليه انهم قالوا كسروا الكسب شاعرة فسروه بشيء غير معقول

قالوا مقارنة الارادة ارادة غير المؤثرة التي لا تأثير لها مقارنتها للفعل ما الفائدة اذا كانت غير مؤثرة ولهذا قيل قيل ان هذا قالوا ان هذا من عجائب الكلام قوله في هذا الحديث

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا امرهم من الاعمال بما يطيقون كلمة كان الغالب انها تدل المداومة كان يفعله كذا كان يقول كذا يعني ان هذا كثير لو ان هذه

طريقه لا يتعداه هذا هو الغالب قد يأتي خلاف ذلك امرهم من الاعمال بما يطيقون الطاقة كونها كونه باستطاعته الله لا يكلف والوسع هو الاستطاعة هذا من العدل ومن الخير

بما يطيقون يقولون له يعني يريدون زيادة لانهم عندهم رغبة في الخير ورغبة في كثرة يريدون انهم يأتوا باكثر مما امرهم به اذا قال لهم انا هذا عملي قالوا انت قد غفر الله لك

ما تقدم من ذنبك وما تأخر هذا في الحقيقة له مفهوم سيء جدا لا يجوز يكون عند وهو ان هذا المفهوم هو ان الرسول يترك بعظ الاشياء التي يحسن فعلها او يجب فعلها

على انه غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر لا يجوز هذا جاء الجواب ان اتقاكم واعلمكم بالله انا يغضب هذا السبب سبب الغظب انه ان هذا المفهوم السيء

طمن هذا الكلام نترك بعض الواجب ان الله غفر الشاهد فيه ان العلم ايمان من الايمان والعمل من الايمان والعلم مقدم على الامن اذا الايمان دخل فيه كله لا يحبه الله

يا الله من الاقوال والاعمال القاهرة والباطنة في هذا شاهد معكم انا وهو الظمير البارز انه هذا عند النحات لا يجوز انا اعلمكم بالله مبسوط لا شك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم

افصح كلامه حجة يجب ان اخذ القواعد منه تأتي على خلافه يقول بعض النحات في الحديث ليس حجة لان الحديث قد يعبر الراوي عن المعنى لا يكون لفظا للرسول الرسول ليس

لا يجوز مثل هذا ان يقوله مسلم لكن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرويا حجة قال المصنف رحمه الله كره ان يعود في الكفر كما يكره ان وفي النار من الايمان

حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة قتادة عن انس رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم صلاة من كن فيه وجد حلاوة الايمان الله ورسوله اليه مما سواهما

احب عبدا لا يحبه لله من يكره ان يعود في الكفر بعد اذ انقذه الله ما يكره ان يلقى في النار نتقدم في هنا السابق من كنا فيه وجد قدم ايضا

في زيادة يعود في الكفر انقذه الله منه رواه البخاري يكرر احاديث كثيرا مقصود له الترجمة التي يترجم بها لانه قد مثلا الحديث او يكرره ليأخذ منه في كل مرة

ولكن عادته انه لا يعيد الحديث بلفظه وبسنده ما وجد الى ذلك سبيلا لابد اذا اعاده ان يأتي بلفظ اخر او بسند اخر غير السند الاول والا قد يكرر كثيرا

وهو مقصوده الاستنباط لهذا يقولون ان علمه في تراجمه وقد زادت تراجمه على الاحاديث كثيرة لانه قد يكرر يذكر الحديث ويذكر عليه عدة تراجم مثل حديث جابر منه الجمل قصة الجمل

عليه ستة وثلاثين ترجمة ستة وثلاثين حكم يعني انتجها من هذا الحديث قد يكون فيه اكثر من هذا وهكذا كل الرسول صلى الله عليه وسلم فيها العلم النافع البخاري في الواقع

في عملي هذا يدرب الطالب على التفقه والاستنتاج والاستنباط لذلك احيانا اذا جاء بالحديث ما يذكر الحديث الذي هو نص في المسألة يذكر حديثا في شيء من الخفاء استنتج الطالب بنفسه

ويستخرج الحكم بنفسه يكون بهذا تعليم له بطرق الاستنتاج والتفكر من انفع الكتب التي ينبغي للطالب ان يقرأها هذا الكتاب البخاري رحمه الله لكن يجب ان يتفقه الانسان ويعرف مراد

ووضعه لهذا رحمه الله وهذا به كثيرا من في هذا الحديث في سبق فيه نعم قال المصنف رحمه الله التفاضل اهل الايمان في الاعمال حدثنا اسماعيل قال حدثني ما لك

عمرو ابن يحيى المازني عن ابيه عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه صلى الله عليه وسلم قال يدخل اهل الجنة الجنة واهل النار النار يقول الله تعالى اخرجوا من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من ايمان

يخرجون منها قد اسودوا في نهر الحياة او الحياة مالك ينبتون كما تنبت الحبة في جانب السير المتر انها تخرج ملتوية قال حدثنا عمرو الحياة قال خردل من خير باب تفاضل اهل الايمان

الاعمال الاعمال يدخل فيها اعمال القلوب واعمال الجوارح بلا شك قد يكون بالاصل يكون بالفروع كله واقع هذا واضح من الاحاديث التي ذكرها البخاري رحمه الله يتبين لنا مراده في هذا ان شاء الله

قال عن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدخل اهل الجنة الجنة اهل النار النار المقصود باهل النار هنا الذين يخرجون منها يدخل فيها ايضا الذين انهم يدخلون يقول الله عز وجل

اخرجوا من كان في قلبه قالوا حبة من خردل من ايمان فيخرجون انها قد اسودوا يلقون في نهر الحياء الحياة مالك طريقه ينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل الم ترى انها تخرج صفراء ملتوية

وذكر البخاري كعادته اذا كان في كلمة فيها خلاف يذكر الذي يؤيدها ويوافقها هو الذي يخالفها ذكر من طريق ثاني قال قال هيب الحياة لانه ما شك قال خردل من خير

بدا الايمان قال خير هذا ايضا من الدقائق التي يحرص عليها البخاري واذا كان في فيه شيء من انه يبين يؤيد منها ومعلوم هذا المقصود منه تفاوت الايمان فرق بين من يدخل الجنة

يا محاسبة ومن يدخل النار وهو من اهل الايمان ما الفرق بينهما كبير جدا لابد ان يكون هذا الاعمال هذا التفاوت وهذا الفضل بالاعمال ان الله لا يظلم مثقال ذرة

كل من عمل عمل سوف يجازى به ثم ان الايمان ايضا يتفاوت اصل الايمان نفسه لهذا قال مثقال على حبة من خردل من ايمان جزء من جزء صغير هذا الايمان ضعيف

لا يقابل من كان ايمانه كالجبل الذي لا يتزعزع في الاخرة لا يتطرق اليه الشك بحال مهما القي عليه من الشبه في ثباته هذا نص في ان اصل الايمان يتفاوت

بين المؤمنين الذي هو والقبول والقبول صار بعضهم الذي في قلبه قال صغيرة جدا بين هذا ومن كان في هذا دليل واضح من اهل التوحيد يدخلون النار ليست سهلة لكن

يفهم من هذا يسودوا في نهر الحياة الحياة انهم قد يموتون يموتون يكون هذا خاص بهم ورحمة جاء في صحيح مسلم تصريح في هذا اهل الايمان ويخرجون ظبائر يعني بعضهم الى بعض

يلقون في النار ينبتون النبت النبت هذا لابدانهم واجسادهم لانه احترقت صارت حمما يعني فحم خلاف الكافرين ان كل ما نضجت جلودهم بدلوا جلودا غيرها. نسأل الله العافية يذوق العذاب

كلما هذه لما لا نهاية له لما جاء شيء لان الشديد في الجلد جنودا غير جلودهم هؤلاء لم يبدلوا سرقت جلودهم احترقت وعظامهم هذه رحمة بهم قوله اهل الحياء هذا اللي يرجحه الخطابي

من اهل اللغة وغيره كذلك انه الحياء وليس الحياة ويقول الحيا هو المطر هذا لا يزال يعرفه الناس نزل الحياء المطر حياة لانه يحصل به الحياة الارض وقوله تنبت ينبتون كما تنبت الحبة

هي بذرة الشيء العشب وغيره من النبات قد تكون هذه الحبة خفية ما ترى التراب وقد تكون حتى قال بعضهم ان بذور النبات تنزل مع المطر الظاهر انها لا تنزل مع المطر وانما

هي في الارض موجودة وكل نبت يخرج ثم تختلط التراب ولكن تختفي اذا نزل المطر بدليل انك لو اجريت الماء تستخرجه من الابار او تسيله من النهر. نبت النبات هذا ما نزل فيه المطر حتى يقول انه ينزل مع

ينزل اصل النبات ينزل مع المطر وفي الارظ موجود ولكن كل شيء بامر الله وارادته واذنه. ولهذا ضربها مثلا بكلمة التوحيد كلمة طيبة كشجرة طيبة اصلها ثابت وفرعها في السماء

تؤتي اكلها كل حين باذن ربها يعني كل سنة ربها اذا اذن جل وعلا لا تتركها ولا لا تأتيه وكل شيء باذنه تعالى غيره ولا يقع شيء باذنه وارادته والحميل حميل السيل هو الغثى

اذا جاء السيل يحمل معه ما خف من الاشياء ومن الاشياء ثم ينفيها على جانب فيكون هذا فيه سماد تخرج النبات فيه بسرعة يكونوا مثلا تراها مبيضة لانها تخرج بسرعة

هذا وجهة التشبيه الا ترونها خرجت بيضة ملتوية لانها تشب بسرعة ما تبقى حتى تذبل وتنشف اه تلتوي من اجل ذلك هذا كله يدل على الرسول صلى الله عليه وسلم

ودقة ما يخبر به صلوات الله وسلامه عليه ولكن كثير من هذه الاشياء لا يعرفها الا من زاولها هذا ونظر فيها انما يصفها وصف قد يكون مقارب اه المقصود في هذا

تفاوت الناس بالايمان تفاوت اهل الايمان بالايمان وهو واظح واخذ من هذا يقولون يقول العلماء انه يفهم من هذا ان الايمان الذي يكون في القلب انه لا تقتسمه الخصوم فليبقى للعبد

وانما الخصوم يأخذون الاعمال الاعمال التي يعملها من صلاة وصوم وحج صدقة وغير ذلك اما الايمان فيبقى بدليل انه لو اخذ ايمانه ما دخل الجنة ولا خرج من النار باقية في

الايمان لي ان عنده هذا الامام بقي له لم يتقاسمه الغرماء ما لا بد منها سوف يجتمعون عند الله الخصوم تجتمع عند الله ثم يحكم بينهم والحكم لا بد من اداء الحق

والحقوق هناك ما فيها اموال ولا اثاث ولا شيء انما هي اعمال يؤخذ من عمل الانسان ويعطى المظلوم ما الظن اذا كانت الخصوم كثيرة جاء في الحديث ان الذي يخلو في الغاز في سبيل الله في اهله بسوء

ان يكونوا بهم انه يوقف له يوم القيامة ويقول خذ ما تشاء مني من اعماله ثم التفت اليهم نسأل الله قال ما ظنكم يترك له شيء ما يترك شيء له

يأخذ عمله كله اذا اخذ عمله ابقي في النار كذلك في صحيح مسلم لما قال تدرون من المفلس قالوا من المفلس فيكم؟ قالوا من لا له ولا دينار المفلس من يأتي يوم القيامة وله اعمال كثيرة امثال الجبال

ولكن يأتي وقد شتم هذا واستطال عرض هذا واخذها مال هذا وظرب هذا ويؤخذ لهذا من عمله ولهذا من عمله فاذا فنيت اعماله اخذ من سيئاتهم وطرحت عليه ثم طرح في النار

حقيقة عمل ولكن ليس له ذهب لغيره ثم اضيف اليه سيئة اخرى لانه اذا انتهت الاعمال خلاص وقال لهم ما لكم شيء يؤخذ من سيئاتهم فتلقى عليه لابد من هذا

المشاكل الذي يجب على الانسان يفكر فيها لسانه في الناس او يتعدى عليهم لان هذه امور لا تترك دواوين ثلاثة معناها الكتابة التي تكتب على الانسان ثلاثة اقسام اسم منها

لا يعبأ الله به شيء لا يعبأ بشيء انه هذا الذي بينك وبين ربك جل وعلا قد يغفره بلا مبالاة وقسم لا يغفر منه شيء وهو الشرك لابد ان يؤاخذ به

وقسم لا يترك منه شيء وهو الذي بين العباد بعضهم من بعض لابد من وفائه هذا الحديث قال العلماء فيه انه يدل على ان اصل الايمان ثابت وبهذا يجاب هذا الحديث الذي

فيه انه يخرج من النار من قال لا اله الا الله ولم يعمل خيرا قط يعني انه ما بقى الا هو خير من الاعمال الاخرى قد اخذت ذهبت وانما عنده اصل الايمان فقط

اما ان يخرج وهو لا لم لم يكن عنده ايمان هذا لا يمكن لا يخرج من النار الكفار الجنة عليهم حرام هذا يجب انه يفهم ومفهوم من هذا الحديث وغيره

المقصود بذلك عظم التفاضل بين المؤمنين والله اعلم قال المحدث رحمه الله حدثنا محمد بن عبيد قال حدثنا ابراهيم عن ابن عن ابي امامة ابن سهل سمع ابا سعيد الخدري

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انا نائم رأيت الناس يعرضون علي وعليهم منها ما يبلغ السدي ما دون ذلك عرض علي عمر بن الخطاب وعليه قميص يجره قالوا

كما اولت ذلك يا رسول قال الدين رؤيا الانبياء وحي وحي من الله له حكم المخاطب الناس قد تكون صادقة وقد تكون كاذبة التقوى قد تكون حقا وقد غير ذلك

بين يعني اثناء النوم سيعرضون عليه القميص يأتي من العلوم بقية غير مستور ما يبلغ يبلغ دون ذلك علي عمر بن الخطاب عليه قميص يجره ولذلك الدين لان الدين يعبر عنه باللباس

ولباس التقوى ذلك خير به لانه يلبسه العبد ويستره من العذاب من العذاب هذا اهم من اللباس الذي يلبسه يستر به هذا ايضا ظاهر في تفاضل الناس في اذا كان مثلا

واحد يبلغ الى ركبتيه والاخر الى قل من ذلك والاخر الى هذا عظيم عمر رضي الله عنه قميصه يجره شيء فاضل على الستر زيادة الدين يعني دخل فيه دخلت الاعمال كلها

قد يأتي وقد سيأتي استدلال البخاري قوله جل وعلا نقص الدين لكونه اليوم اكملت لكم دينكم الكمال يكون بعد الكلام على وكذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم في النساء

ما رأيت من ناقصات عقل ودين اذهب للب الرجل الحازم من احداكن فسر كما سبق دينها بتركها الصلاة وقت الحيض ان كانت غير مؤاخذة العمر ليس بيدها لا تؤاخذ بهذا

ولكن لا تكونوا مثل الذي يصوم في هذا الوقت ويصلي تساوي هذا وجه النقصان ليس في ذنب ان ما فيه ان العامل لا يكون مثل الذي لا يعمل هذا نقص

هذا ايضا دليل على ان الاعمال داخلة في مسمى الدين وبل هو صريح اذا هذه اعمال اعمال تتفاوت بين الناس سماه الدين قال المصنف رحمه الله الحياء من الايمان حدثنا عبدالله بن يوسف

قال اخبرنا ما لك عن ابن هشام عن سالم بن عبدالله عن ابيه رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على رجل من الانصار وهو يعظ اخاه في الحياء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

ان الحياء من الايمان الحياء خلق يبعث على حسن الامور وفعلها ويمنع مساوئها ومكروهاتها وقبائحها اذا الحياء من اعمال القلوب والحياة خير كله ولكن ليس من الحياء ترك امر الله

هذا يكون عجز ليس حياء مثلا يرى انسانا مثلا يعمل مخالفة ولا ينهاه يفسدوا ويأمروا وقد جاء في حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم الذي يقول ما شاء الله وشئت

لو جاء فيه يقال انكم تقولون كلمة كان يمنعني منها الحياء انناكم عنه ما شاء الله وشاء محمد ولا تقولوا ما شاء لا يجوز ان يفهم ان هذا الحياء انه حياء منهم ان ينهاها

حياء من الله انه لم ياته الوحي في هذا لما جاء الوحي هنا يقول مر على رجل وهو يعظ اخاه في الحياء يعني ينهاه عن الحياة انه يترك اشياء ينبغي له الا يتركه

فقال له صلى الله عليه وسلم دعه ان الحياة من الايمان اذا كان الخلق الذي يكون في القلب من الايمان اولا على كثرة خصال الايمان انه تفاوت الايمان وانه يكون الامام موزع

من اعمال القلوب الجوارح كله يكون ايمان هذا هو دلت عليه ان السابقة البخاري يكرر امور والبيان سيأتي البيان قال المصنف رحمه الله فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة حدثنا عبد الله بن محمد

قال حدثنا ابو روح الحرمي ابن عمارة قال حدثنا شعبة عن واكد بن محمد قال سمعت ابي يحدث عن ابن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله

ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة اذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم واموالهم الا بحق الاسلام حسابهم على الله جميع الاصول التي يعني العلماء وقالوا عظيم من الاسلام وان اصل الدين لا اله الا الله

ان محمدا رسول ان هذا اول ما يجب على الانسان من قال ان الايمان هو ذكر تفاوت صلى الله عليه وسلم اولا القتال وقال الناس امرت ان اقاتل الناس اليوم في كثير من الناس

يقول ان الكفار لا يجوز ان يكون اذا اعتدوا اذا كفوا لا يقاتلون انه ابتداء ليس او دفاع حدثنا عبد الله محمد المسندي قال حدثنا ابو روحنا الحرامي ابن عمارة

قال حدثنا شعبة قال حدثنا شعبة عن واكد بن محمد قال سمعت ابي يحدث عن ابن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله

وان محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فاذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم واموالهم الا بحق الاسلام وحسابهم على الله تكرر مرارا لكن في مثل ما سبق الامر الآمر هو الله جل وعلا

يشك في هذا يكونوا يعني ويكون الفعل اذا وجد الاستعداد قد يكونوا فيما بعد اولا هو صلى الله عليه وسلم بالكف الصبر تحمل لما كان في مكة انه يصبر امر بالقتال

لما هاجر الى المدينة له انصار وقوة كذلك ثم التعبير بقوله الناس سيشهد كلمة يشهد غاية مراعاتها والنظر اليه حتى يشهدوا ان لا اله الا رسول الله ثم كلمة يشهد

الشهادة يجب ان تكون مطابقة لما في القلب يعني لابد ان تكون بعلم وعمل اما ان يشهد بشيء لا يعمل به فهو كذب ولا تسمى شهادة لهذا قال الله جل وعلا في

اذا جاءك المنافقون قالوا نشهد انك لرسول الله الله يعلم انك الله يشهد ان المنافقين لكاذبون يعني في شهادتهم هذه كاذبون لان باطنهم ليس كظاهرهم بالسنتهم ما ليس في قلوبهم فهم كذابون

فاذا لابد من العلم في الشهادة ولابد ان يكون عاملا بهذه بهذا العلم الا لا يكون تكون شهادة الشهادة تقتضي ان يكون العلم تقدم قبل النطق بها وان يكون عاملا بها موقنا

اذا ترى الشمس على مثلها فاشهد يشهد على شيء مظنون من شيء تقتضي ذلك العلم تقتضي العمل وتقتضي كذلك الامر الطلب بها قالوا ها يعني هل مجرد القول قال اشهد

الا الله وان محمد هذا حقوقها من يقيم الصلاة ويؤتوا الزكاة وصوموا. ولكن هذا المفهوم الذي فهم منها يعني من باب التأكيد الا ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة منها ويصوم فرض

الثانية في الحج في كثير من الروايات لم يذكر الحج ما فرض الا في السند قوله جل وعلا ولله على الناس البيت من استطاع اليه هذه هي التي فيها فرض الحج

اما قوله جل وعلا في سورة البقرة الحج والعمرة لله امر باتمام الحج فقط اذا دخل الانسان فيها وجب عليه ان يتمها الانسان في الحج او في العمرة وجب عليه ان يتم ذلك

لا يجوز انه اريد ان ما يفعله بعض فتراجع ليس بيدك امر يجب عليك ان تمضي به لكن الاية التي فيها الحج ال عمران واول سورة ال عمران نزل في السنة التاسعة من الهجرة

في سنة الوفود من هذه الاية ولهذا ما حج الرسول صلى الله عليه وسلم الا مرة واحدة وهي حجة الوداع في السنة العاشرة وليست التاسعة امر ابا بكر ان يحج بالناس

لان في تلك السنة اجلس في وقته سبب الماء النسيم لهذا لما حج في السنة العاشرة قال ان الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والارض سنة اثنا عشر شهر

منها اربعة حددت الخطب في الحج عرفة وخطب في منى ثلاث مرات يعلم الناس اقول لهم لعلكم لا تلقوني بعد اليوم عرفوا ان هذه اخر حياته المقصود يعني انه قال فاذا فعلوها او قالوها

مني دماءهم واموالهم. فاذا هذا يدلنا ان الاموال غير معصومة للكافر انها مباحة المسلم ولكن هل يأخذها باختلاس لأ يأخذها بالقوة يعني بالكتاب القتال لا يجوز لها وهي محرمة وهو يتمتع بامر محرم عليه

لان المال ونعم الله ونعم الله جعلت للتقوي على طاعته اما اذا كان يتقوى بها على معاصيه وهو معاد وليس هو اهل لها ولهذا سمي المال الذي يؤخذ من الكفار فيه

والفيه والرجوع لانه رجع الى مكانه الى محله وفي كان في غير محله وهذا عقاب للكافرين اذا هم يتمتعون المعاصي وتجتمع عليه في اعمالهم وفي اكلهم وفي كل تصرفاتهم انهم

اسأل الله جل وعلا وهم عبيده يأكلون نعمه يذكرون به كذلك يعني قوله الا بحقها اقوى كل واجب اوجبه الله واوجبه ومن حق لا اله الا الله ثم هذا يدلنا على ان اول ما يجب على العبد

ان يتشهد ان لا اله الا الله شهادة ان لا اله الا الله هي اول واجب ليس كما يقول اهل الضلال من المتكلمين اول واجب النظر او الشك او ما اشبه ذلك لان هذا كفر بالله جل وعلا

والنظر مقصودهم الاستدلال على وجود الله على وجود الله لا يجزي لا يعطي اسلاما ولا ايمانا انما يعطي ان الله جل وعلا هو الرب لكل شيء الخالق لكل شيء الموجد لكل

هذا لا يوق للانسان بالاسلام ان هذا شيء معلوم ومعروف من الامم كلها انها تعلم ان الله هو الخالق الرازق المدبر الذي بيده ملكوت كل شيء وكل شيء ملك له

هذا كله يعرفه الناس من قديم ولا احد يجهله كل من عنده عقل يعرف هذا لا يكون ذلك مدخلا للانسان لا بالايمان ولا هذا امر ثم هذا فيه النص ان القول

انه من الايمان قول الشهادة مثل قالوا اذا القول والعمل والاعتقاد كما قال اهل السنة هو الايمان هذا المجموع هو الايمان مجموع هذه الاشياء الثلاثة القول والعمل وان شئت الاعتقاد العقيدة

كله كذلك كل على ان مقتضى هذا ان يكون الانسان فاهما المراد الا لا يجدي ثم نص على ان يجب ان تقام ويقيموا الصلاة واقامتها ان يؤديها على الوجه الذي

الله جل وعلا الرسول صلى الله عليه وسلم معنى هذا انه يأتي بها حين خل بها اخلال ولكن يحاسب عليه على ذلك وقد يكون في ايمانه وعمله كذلك ايتاء الزكاة

يبقى في بعض الروايات انها لم يذكروا الصوم اه عدم ذكره كثير من الاحاديث لم يذكر بعضها لم يذكر الصوم الجواب عن هذا ان الصوم ليس من الامور الظاهرة لانه في الواقع

بين العبد وبين ربه بالامكان الانسان ان يظهر انه صائم واذا ذهب الى بيته يأكل ويشرب ولا احد يدري عنه اذا امتنع من الاكل والشرب دل على انه مؤمن اكل الى ايمانه

لم يذكر هذا هو السبب في هذا الله اعلم

    Install Faqieh

    Keep lessons, searchable transcripts, and study tools one tap away.

    Share

    Anyone with this link can open it.