Skip to content

السفر للسياحة في بلاد الكفر | الشيخ سليمان العلوان

Download transcript

Choose transcript file format

لا لا يجوز للرجل ابدا ان يذهب للسياحة لبلاد الكفر ولا يريد دعوة ولا يريد يظهر دينه ويرى من المنكرات ما الله به عليم ولا يستطيع تغير اه شيئا ويعرض نفسه للفتن. واذا اضيف الى ذلك الذهاب بالزوجة وتصويرها وما يتعلق فتنة صار الاثم

اه اعظم. الانسان العلماء رحمه تعالى رخصوا للمسلم ان يسافر ديار الكفار بشروط. الشرط الاول ان يظهر الشرط الثاني ان يأمن على نفسه وعلى دينه. ومع هذا لا يستحبون له ذلك

الكافر اذا اسلم وهو قادر على ان يظهر دينه. ويأمن على نفسه قال العلماء ويستحب له ان يهاجم. هذا هو قادر على اظهار وهو بلده ويأمن على قال يسافر. فالانسان حين يذهب الان يعرض نفسه للفتنة بلا شك. يرى من المنكرات ما الله به هل يغير

حين يرى التبرج والسفور والمنكرات والفجور هل يستطيع ان يغير؟ بالطريقة هذي كلما رأى العبد المنكرات يرق طرق الغيرة من قلبه وهذا شيء محسوب لا يكابر فيه احد. هنا العبد دائما يتعرض لرؤية المنكرات لرؤية الفساد. لرؤية الموبقات يرقى لمن في قلبه

ثم بعد ذلك لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا الا ما اثرب من هواه. والنبي صلى الله عليه وسلم قال تعرض الفتن على القلوب كالحصير عودا عودا فاي قلب ان ترى نكد فاي قلب آآ انت نكتة يقال من نكتة فيه نكتة سوداء واي

ترى نكتة به نكتة بيضاء حتى تصير على قلبين. على ابيظة مثل الصفا لا تظر فتنة ما دامت السماوات والارض والاخر كالكوز لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا الا ما اشرب من هواه. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من رأى منكم منكرا فليغيره

فان لم يستطع بلسانه فان لم يستطع بقلبه. وذلك اضعف الايمان. ثم ان هؤلاء جهالا يذهبون. ما عندهم حصانة. يعني قد الانسان ينظر الى الشاي فيفتن به. ويضله. كما ان بعض الناس الآن اصبح يصلي كل شيء بلادا اسلامية. حتى البلاد قد بدلت شرع الله بلاد تظهر في شعائر الشرك

العلمنة سمي هذه البلاد التوحيد ولا عنده تمييز. هذا يدل على جهله بذهابه. فلابد ان يكون عنده حصانة وبالشروط السابقة اذا كان لم توجد شيء من ذلك يمنع من ذلك منعا باتا. وليس القضية ايضا قضية سفر الكفار. حتى لو سافر للبلاد تسمى بلادا اسلامية

فيها من العوق فيها من الرذيلة ويذهب بنفسه وبزوجته للسياحة لا للدعوة ولا للامر ولا للنهي فليمنع من ذلك ايضا حتى ولو لو لم تسمى بلاد الكفر لان الناس تصحيح ما يعرفون الكفر الا الكفار الاصليين. واصبح كثير من الناس اليوم يفسر قوله صلى الله عليه وسلم من بدل دينه فاقتلوه

وعلى حديث البخاري من رواية حكمة عن ابن عباس هو التحول من الاسلام لليهودية والنصرانية. اما التحول عن الاسلام الى شرك او لنأخذ من الناقة هذا لا لا يعرفون ولا يكون له بال

    Install Faqieh

    Keep lessons, searchable transcripts, and study tools one tap away.

    Share

    Anyone with this link can open it.