Skip to content

تفسير ابن كثير | شرح الشيخ عبدالرحمن العجلان | 1- سورة النمل | من الأية 1 إلى 6

Download transcript

Choose transcript file format

والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم راسي تلك ايات تلك ايات القرآن وكتاب مبين هدو وبشرى للمؤمنين الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم بالاخرة

ان الذين لا يؤمنون بالاخرة زينا لهم اعمالهم فهم يعمهون اولئك الذين لهم سوء العذاب وهم في الاخرة هم الاخسرون وانك لتنقى القرآن من لدن حكيم عليم هذه السورة تسمى سورة النمل

لان الله جل وعلا قد ذكر النمل فيها وهي من السور المكية التي نزلت بمكة قبل هجرة النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينة وهي ثلاث وتسعون اية بسم الله الرحمن الرحيم

يقول الله جل وعلا راسي تلك ايات القرآن وكتاب مبين من الحروف المقطعة المبدوءة بها بعض السور الف لام ميم والف لام ميم راء والف لام راء يا عين صاد

وغيرها وقد تقدم الكلام على هذه الحروف في السور التي سبقت هذه السورة وهي مبتوءة الف لام ميم كالبقرة وال عمران والاعراف ويونس ويوسف وغيرها من السور وللعلماء رحمهم الله

هذه البداءة هذه الحروف احدهما انهم قالوا ان هذه الحروف سر الله جل وعلا في القرآن فنقول فيها الله اعلم بمراده بذلك ولا نخوض فيها بتفسير وبيان بدون برهان وروي هذا عن الخلفاء الاربعة

رضي الله عنهم وعن ابن مسعود وعن جمع من الصحابة والتابعين من ائمة التفسير قالوا الله اعلم بمراده بذلك ومن العلماء رحمهم الله من تلمس الحكمة في ذلك وقالوا فيها اقوالا

عدة منهم ابن عباس رضي الله عنهما عبر هذه الامة وترجمان القرآن قال ان هذه الحروف المقطعة المجتمعة وهي اربعة عشر حرفا نصف المعجم يتكون منها اسم الله الاعظم ولكن كيف يركب

الله اعلم بذلك وقيل كل حرف منها يرمز الى اسم الالف لله واللام بجبريل والميم لمحمد وقيل انه جيء بها للتحدي ويقال لكفار قريش هذا القرآن العظيم الذي نتحداكم بان تأتوا بمثله

او تأتوا بعشر سور من مثله او تأتوا في اية من مثله مكون ومركب من هذه الحروف التي تعرفونها وتنطقون بها والغرض منها التحدي واظهار عاجز الكفار عن ان يأتوا بمثل القرآن او بمثل سورة من مثله

وقيل المراد بذلك والله اعلم ان الكفار اعرضوا عن سماع القرآن من محمد صلى الله عليه وسلم وقال بعضهم لبعض كما قال الله جل وعلا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون

بعث الله جل وعلا بهذه الحروف المقطعة للفت انتباههم لانها ملفتة للنظر ويصغوا لها ثم يلزم بعد ذلك ان يسمعوا ما بعدها وتقوم عليهم الحجة والله اعلم تلك ايات القرآن وكتاب مبين

وغالب او كل هذه الحروف المقطعة يأتي بعدها ذكر القرآن في الغالب تلك اشارة تلك هذه ايات القرآن وكتاب مبين وهذا الكتاب العزيز يسمى القرآن ويسمى الكتاب وله اسماء عدة جاءت

في مواضعها سمي القرآن لانه يقرأ وسمي الكتاب لانه مكتوب تلك ايات القرآن وكتاب مبين وهو كتاب اي مكتوب ومبين بمعنى بين واضح مبين للحلال والحرام مبين للاوامر والنواهي مبين للشرع

بيانا واضحا ما اتضح من الايات وما فسره النبي صلى الله عليه وسلم وبينه ولهذا قال صلى الله عليه وسلم تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها الا هالك

وكل شيء مبين موضح بحمد الله كما قال الله جل وعلا ما فرطنا في الكتاب من شيء وحينما قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم

الواشمة والمستوشمة والنامصة والمتنمصة والمتفلجات من حسن وذلك في كتاب الله جاءته امرأة فقالت يا ابن مسعود قلت كذا وكذا واني قرأت كتاب الله من اوله الى اخره فلم اجد ذلك فيه

وقال لو قرأتيه لوجدتيه الم يقل الله جل وعلا وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا قالت بلى قال قد نهى عن ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ولعن فاعله او كما قال رضي الله عنه

وهذا الكتاب العظيم فيه بيان امور الدنيا وامور الاخرة فيه اسباب سعادة الدنيا والاخرة لمن وفقه الله وكما قال الله جل وعلا عنه ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم

للتي هي اقوم في كل شيء لم يقل جل وعلا اقوم في كذا بل في كل شيء تلك ايات القرآن وكتاب مبين هدى وبشرى للمؤمنين هدى وبشرى للمؤمنين يصلح ان يكون مبتدأ هدى

والخبر للمؤمنين ويشرح ان يكون خبرا لمبتدأ محذوف هو هدى وبشرى ويصلح ان يكون حالا هاديا ومبشرا بشرى لمن للمؤمنين وهم الذين يهتدون به الذين يحلون حلاله ويحرمون حرامه ويعملون بمحكمه

ويؤمنون بمتشابهه هؤلاء يهتدون به ويستفيدون منه ويستنيرون بنوره يسيرون على هدى من الله يسيرون على محجة واضحة على طريقة بينة وبشرى مبشر للمؤمنين بالجنة نبشر لهم بالنجاة من النار

هدى وبشرى للمؤمنين واما غيرهم هلا من هم هؤلاء من هم المؤمنون المبشرون القرآن والمهديون به الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم بالاخرة هم يوقنون الذين يقيمون الصلاة والله جل وعلا يقول في القرآن

يقيمون الصلاة ولم يقل يصلون ولم يقل يفعلون الصلاة يقيمون واقامة الصلاة شيء وفعلها شيء اخر قد يصلي المرء وليس له من صلاته شيء وقد يصلي المرء وتلف صلاته كما يلف الثوب الخلق

ويرمى بها وجه صاحبها وتقول ضيعك الله كما ضيعتني اصلي لكن لا يقيم الصلاة واما الذي يقيم الصلاة وتسعد صلاته ولها نور وتفتح لها ابواب السماء وتقول حفظك الله كما حفظتني

فرق بين الفعلين ولذا قال الله جل وعلا الذين يقيمون الصلاة يأتون بها قائمة على الوجه المطلوب بما يلزم لها من طهارة البدن والثوب والبقعة والخشوع فيها والاقبال على الله

والتدبر والتأمل لما يقول المصلي في صلاته حينما يقول الله اكبر يستشعر معنى هذه الكلمة العظيمة وحينما يقرأ القرآن يتأمل ويتدبر كتاب الله لانه هو المخاطب به وحده وحينما يقول سبحان ربي العظيم

يستشعر معنى هذه الكلمة العظيمة الدالة على عظمة الله جل وعلا وحينما يقول سبحان ربي الاعلى يستشعر علو الله جل وعلا العلو المطلق علو القدر وعلو القهر وعلو الذات وهو جل وعلا له العلو المطلق

وحينما يدعو ويسأل الله جل وعلا يستشعر ان الله يسمع دعاءه ويستجيب له وهكذا يتدبر ويتأمل الصلاة ويكون لها نور وتفتح لها ابواب السماء وتحفظه من سائر الفحشاء والمنكر حفظته صلاته

كما قال الله جل وعلا ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر والذي يصلي الصلاة الحقيقية على ضوء ما امر الله جل وعلا به وشرعه رسوله صلى الله عليه وسلم تنهاه صلاته

عن كل ما يغضب الله ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر صلاة الغافل لا تنهاه صلاة الشاهي لا تنهاه الصلاة بالفعل فقط بدون حضور القلب لا تنفع صاحبها الذين يقيمون الصلاة

يؤدونها في اوقاتها ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا المفروضا في الاوقات ولا يؤخر صلاة عن وقتها يؤديها الرجال جماعة في المساجد مع المسلمين يقول صلى الله عليه وسلم

لقد هممت ان امر بالصلاة فتقام ثم امر رجلا فيؤم الناس ثم انطلق معي برجال معهم حزم من حطب الى قوم لا يشهدون الصلاة واحرق عليهم بيوتهم بالنار وفي رواية لولا ما في البيوت من النساء والذرية لفعلت

هذا للمتخلفين عن صلاة الجماعة الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة يعطون زكاة اموالهم طيبة بها نفوسهم يبتغون فضل الله جل وعلا الى من ولا رياء ولا سمعة وانما يطلبون ثواب ذلك من الله

ويزكيهم الله جل وعلا بهذه الزكاة سميت زكاة لانها تزكي النفوس وتشهد لها بالايمان وتزكي المال يحفظه مما يضره ويؤتون الزكاة مستشعرين حال الايتاء ذكر الله جل وعلا على هذه النعمة

وانه بالامكان ان تكون انت فقير اخذ للزكاة بدل ما انت معطي فتحمد الله الذي جعلك معطي ولم يجعلك اخذ وتفرح بفضل الله بان يكون عندك مال يزكيه واختلف العلماء رحمهم الله

ايهما افضل تأدية الزكاة سرا او جهرا قالوا السر اقرب للاخلاص والجهر اقرب لان يقتدى به في ذلك وليبعد عن نفسه الاتهام بانه لا يزكي وقال بعضهم يحسن في صدقة التطوع

ان تكون سرا لان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر من السبعة الذين يظلهم الله تحت ظل عرشه يوم لا ظل الا ظله رجل تصدق بصدقة فاخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه

واما الصدقة المفروضة الزكاة المفروضة فتؤديها جهرا غير مصر لها لاجل ان يبعد المرء عن نفسه سوء الظن به لانه لا يزكي ومن اجل ان يقتدى به في ذلك ومن كان عنده مال

يخرج زكاة ما له يقتدي بهذا المخرج ويكون الاظهار حافزا للتنافس والتسابق في اظهار الزكاة واخراجها ويؤتون الزكاة وهم بالاخرة هم يوقنون وهم بالاخرة هم يوقنون مؤمنون بالاخرة مؤمنون بالوعد والوعيد

مؤمنون بالجنة والنار مؤمنون بالحساب والميزان يؤمنون بكل ما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم مما جاء في كتاب الله او في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم عن اليوم الاخر

الذي هو يوم القيامة يؤمنون بنعيم القبر وعذابه وان القبر روضة من رياض الجنة للمؤمنين وحفرة من حفر النار للظالمين وهم بالاخرة هم يوقنون يعني لا شك عندهم ولا يخالدهم شك او ريب

البعث والحساب والجنة والنار وهم بالاخرة هم يوقنون قال بعض المفسرين رحمهم الله باقام الصلاة وايتاء الزكاة بالفعل المضارع الدليل على التجدد وان الصلاة يحافظ عليها باستمرار لا يحافظ عليها وقت ويتركها وقت

وكذلك الزكاة يؤديها باستمرار كلما كان عنده مال تجب فيه الزكاة وحال عليه الحول مستكملة شروط الوجوب ادى ما عليه واتى بالايمان باليوم الاخر في الجملة الاسمية وهم بالاخرة هم يوقنون

وكثيرا ما يذكر الله جل وعلا الكافرين المعتدين بعد ذكر المؤمنين يقارن العبد الذي يريد نجاة نفسه بين الطائفتين بين الصفتين بين الفريقين وليختر لنفسه ما فيه سعادة الدنيا والاخرة

وهو الايمان بالله جل وعلا واقام الصلاة وايتاء الزكاة والايمان باليوم الاخر وقال جل وعلا عقب ما وصف المؤمنين الذين هم اهل القرآن وهم يهتدون بهديه وهم يستبشرون بما فيه من البشارة

لانها اولئك قال عنهم هدى وبشرى للمؤمنين وقال ان الذين لا يؤمنون بالاخرة زينا لهم اعمالهم فهم يا مهون يتخبطون في الظلمات يتخبطون في ظلمات الكفر في ظلمات الشك في ظلمات الريب

ان الذين لا يؤمنون بالاخرة لا يصدقون واليوم الاخر ينكرون يقولون لا بعث ولا حساب ارحام تدفع وارض تبلع ولا حساب ولا عذاب وكما قال الله جل وعلا عنهم زعم الذين كفروا ان لا يبعثوا

قل بلى وربي لتبعثن قرن ذلك بالقسم وبالتأكيد المؤكدات الابتداء ونون التوكيد واخبار الله جل وعلا واخبار رسوله صلى الله عليه وسلم كلها حق وصدق لا شك فيها ومع ذلك اكد هذا الخبر

جل وعلا للمؤكدات قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير ان الذين لا يؤمنون بالاخرة زينا لهم اعمالهم ينكرون البعث والحساب والجنة والنار زينا لهم اعمالهم

لينا لهم اعمالهم لما اعرضوا عن طاعة الله جل وعلا عاقبهم الله جل وعلا بان حسن لهم القبيح افعالهم السيئة حسنها لهم وهم يعمهون يسيرون فيها على ظلالة وكما قال الله جل وعلا

ونقلب افئدتهم وابصارهم كما لم يؤمنوا به اول مرة ان الذين لا يؤمنون بالاخرة زينا لهم اعمالهم. عاقبهم الله جل وعلا بان حسن لهم قبيح افعالهم والعياذ بالله وهم يحسبون انهم

يحسنون صنعا قل هل ننبئكم بالاخسرين اعمالا الذين ظل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا هم يسيرون يظن انهم احسن حال من المؤمنين يظنون انهم على خير

وانهم على فلاح وانهم السعداء وهذا ابتلاء وامتحان من الله جل وعلا دعاهم الى الايمان فلما لم يؤمنوا زين الله جل وعلا لهم القبيح عادلا منه ولم يظلمهم جل وعلا

وهو جل وعلا لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس انفسهم يظلمون هذا معنى زينا لهم اعمالهم عند كثير من المفسرين رحمهم الله ويرى بعضهم لان الله زين لهم الاعمال الحسنة

ودعاهم اليها ورغبه فيها لكنهم لم يفعلوها ولم يميلوا اليها ولم يستجيبوا وهم معنا دعاهم الله جل وعلا اليه من الافعال الحسنة وهم يعمهون والعمى السير على غير هدى اولئك الذين لهم سوء العذاب وهم في الاخرة هم الاخسرون

اولئك هؤلاء الموصوفون بهذه الصفة اولئك الذين لهم سوء العذاب لهم سوء العذاب في الدنيا القتل والاهانة والاحتقار وهم في الاخرة هم الاخسرون خسروا انفسهم واهنيهم واموالهم في نار جهنم والعياذ بالله

اولئك لهم سوء اولئك الذين لهم سوء العذاب في الدنيا او في الدنيا والاخرة وهم في الاخرة هم الاخسرون. لا شك ولا محالة لان الخسارة العظمى خسارة الاخرة قد يخسر

المرء الدنيا لكنه في الاخرة رابح وهذا لا تظيره خسارة الدنيا لان الدنيا ليست بشيء وزمنها يسير بالنسبة للاخرة ولكن الخسارة العظمى هي خسارة الاخرة من خسر الايمان بالله جل وعلا

ومتابعة رسوله صلى الله عليه وسلم هذا هو الخاسر فهو خسر الدنيا والاخرة حتى وان اعطي من الدنيا ما شاء وهو خسر الدنيا وان الرابح الذي اذا اعطي شيئا استفاد منه

فهو اعطي الدنيا ليستفيد منها الاخرة لكنه لم يستفدها فقد خسرها خسر الدنيا حتى وان كان عنده ما عنده من المال والجاه والولد والصحة فهو لم يستعمل ما اعطي فيما ينفعه فقد خسره

وهم في الاخرة في الدار الاخرة ما بعد الموت هم الاخسرون وخسارة عظمى وانك لتلقى القرآن من لدن حكيم عليم لتلقى التلقي والالقاء اصول الشيء بقوة وانك يا محمد لتلقى

ستأخذ تعطى القرآن من لدن حكيم تعاليم حكيم يضع الاشياء مواضعها عليم جل وعلا باحوال عباده لا تخفى عليه خافية حكيم في امره حكيم في ناحية عليم بالامور كلها جليلها وحقيرها

وخبره هو الصدق المحظ الذي لا شك فيه وحكمه جل وعلا هو العدل التام كما قال الله جل وعلا وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته وهذه الاية التوطئة

والتأسيس لما يأتي بعدها من الاخبار لانها من عند الله جل وعلا وانك لتوق القرآن من لدن حكيم عليم انتبه لما يلقى عليك وهذا وهذه الاية فيها رد على كفار قريش

الذين قالوا عن القرآن انه سحر وانه شعر وانه من قول الكهان ود الله جل وعلا عليهم ذلك لقوله وانك لتلقى القرآن من لدن حكيم عليم وليس القرآن من قبيل الشعر

ولا من قبيل السحر ولا من قبيل الكهانة ولا من كلام الشياطين من هو كلام محكم من حكيم مشتمل على علوم جمة من عليم جل وعلا وفي هذه الاية ثناء

على القرآن لانه من عند الله جل وعلا والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

    Install Faqieh

    Keep lessons, searchable transcripts, and study tools one tap away.

    Share

    Anyone with this link can open it.